قفزت أسعار النفط فوق مستوى 95 دولارًا للبرميل، لتوسع مكاسبها هذا الشهر إلى نحو 30%، في ظل تراجع احتمالات استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار تصاعد الاضطرابات التي تهدد إمدادات الطاقة العالمية.
وارتفعت عقود خام برنت إلى أعلى مستوياتها منذ أوائل يونيو، أي قبل التوصل إلى اتفاق هدنة مؤقت انهار لاحقًا. وأكدت إيران أنه لا توجد حاليًا أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، وأن التواصل يقتصر فقط على تبادل الرسائل، بحسب وكالة مهر الإيرانية.
وجاءت هذه التصريحات بعد يوم من تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرد إذا أقدم الحوثيون المدعومون من إيران على تعطيل حركة الملاحة في البحر الأحمر، كما جدد تهديده باستهداف جبل بيكآكس ، الذي يُشتبه بأنه موقع نووي إيراني. وفي المقابل، نصحت القوة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر بعض السفن بتجنب المنطقة عقب تهديدات الحوثيين.
وفي الوقت نفسه، أعلنj القيادة المركزية الأمريكية أن الجيش الأمريكي نفذ اليوم الحادي عشر على التوالي من الضربات ضد إيران بهدف تقويض قدراتها على تهديد حركة السفن التجارية في مضيق هرمز. وأضافت أن المضيق لا يزال مفتوحًا أمام الملاحة رغم ما وصفته بالتصرفات العدائية الإيرانية.
وجاء هذا الارتفاع في أسعار النفط بعد تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران خلال الشهر الجاري، خاصة عقب تعرض ثلاث ناقلات نفط لهجمات خلال الأيام الأخيرة في مضيق هرمز قرب السواحل العمانية. ولا تقتصر المخاطر على الشرق الأوسط، إذ يواجه السوق أيضًا سلسلة هجمات استهدفت محطة اتحاد خط أنابيب بحر قزوين على الساحل الروسي للبحر الأسود، والتي تُصدّر عبرها غالبية النفط الكازاخستاني.
وتعكس مؤشرات السوق الرئيسية تزايد المخاوف بشأن الإمدادات، حيث اتسع الفارق السعري بين العقود الفورية واللاحقة لكل من خامي برنت وغرب تكساس الوسيط إلى أكثر من ثلاثة دولارات للبرميل، بينما كانت هذه الفوارق في الظروف الطبيعية لا تتجاوز بضعة سنتات.
وكان ترامب قد قال الثلاثاء إن إيران "تسعى بشدة إلى عقد لقاء"، مضيفًا أن الولايات المتحدة "ليست مهتمة بذلك"، إلا أن طهران سارعت إلى نفي هذه التصريحات، مؤكدة أنها لا تسعى إلى مفاوضات. وخلال الأسابيع الماضية، شهدت أسعار النفط تقلبات حادة تبعًا لتزايد أو تراجع احتمالات التصعيد العسكري أو التهدئة.
وقال جاي هاتفيلد، الرئيس التنفيذي لشركة Infrastructure Capital Management: "نتوقع أن تتحرك أسعار النفط ضمن نطاق يتراوح بين 80 و90 دولارًا للبرميل بحسب تطورات الأخبار. أما إذا أُغلق البحر الأحمر بالفعل، فسيشكل ذلك تهديدًا كبيرًا، وهو ما لم يحدث حتى الآن، لكنه قد يدفع الأسعار إلى تجاوز 100 دولار للبرميل."
وبدأت تهديدات الحوثيين لحركة الملاحة السعودية تؤثر بالفعل على حركة ناقلات النفط، إذ توقفت بعض الناقلات مؤقتًا أثناء اقترابها من المياه اليمنية، فيما غيرت ناقلات أخرى محملة بالنفط السعودي مسارها واتجهت شمالًا نحو قناة السويس، بينما واصلت سفن أخرى رحلاتها المعتادة باتجاه البحر الأحمر.
وفي تطور آخر، أعلن مركز المعلومات البحرية المشتركة ، وهو جهة مختصة بمراقبة أمن الملاحة، أن الحوثيين المدعومين من إيران نشروا صواريخ وطائرات مسيرة استعدادًا لتنفيذ هجمات على السفن التجارية، وذلك وفقًا لتحذير أصدره المركز مساء الثلاثاء.
وكان البحر الأحمر قد تحول خلال الحرب إلى شريان رئيسي لصادرات النفط السعودية، بعدما أتاحت خطوط الأنابيب للمملكة تحويل جزء من صادراتها إلى موانئ البحر الأحمر وتجاوز مضيق هرمز. وفي المقابل، انخفضت حركة السفن التجارية في المضيق الإيراني إلى أدنى مستوياتها خلال ثلاثة أسابيع.
ويرى محللو بيرنستاين أن خام برنت قد يتجاوز مستوى 100 دولار للبرميل قبل نهاية العام إذا استمر الصراع في الشرق الأوسط وتواصل انخفاض المخزونات التجارية لدى دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. كما حذر جولدمان ساكس من أن الأسعار قد تعود إلى مستويات مكونة من ثلاثة أرقام، رغم أن هذا السيناريو لا يزال ليس التوقع الأساسي للبنك.
ارتفعت أسعار النفط بالقرب من أعلى مستوياتها في ستة أسابيع تقريبا يوم الأربعاء، وسط مخاوف متزايدة بشأن تعطل خطوط الامداد الرئيسية في الشرق الأوسط نتيجة تصاعد الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران، والتهديدات التي توجهها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران إلى الملاحة البحرية في اليمن.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 2.84 دولار أو 3.12% إلى 93.85 دولار للبرميل الساعة 08:33 بتوقيت جرينتش. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.93 دولار أو 3.47% إلى 87.27 دولار. وبلغ كلا الخامين أعلى مستوياتهما منذ 11 يونيو.
أعلن الجيش الأمريكي، مساء الثلاثاء وصباح الأربعاء في إيران، عن تنفيذه هجوم لليلة الحادية عشرة على التوالي. وجاءت هذه الهجمات بعد وقت قصير من إعلان الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية اعترضت طائرات إيرانية مسيرة يوم الأربعاء.
يتزامن تجدد الصراع على السيطرة على مضيق هرمز مع تزايد المخاوف من مزيد من الاضطرابات في إمدادات الطاقة العالمية، بعد أن فتح الحوثيون، المدعومون من إيران، جبهة جديدة في الحرب بتهديدهم باستهداف سفن تحمل النفط السعودي في مضيق باب المندب، وإعلانهم فرض حصار بحري على السعودية.
أصبح مضيق باب المندب، المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، ممر بالغ الأهمية لصادرات النفط الخام السعودي، نظرا للانخفاض الحاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز منذ انهيار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران مطلع هذا الشهر.
ارتفع الذهب إلى أعلى مستوى له في أسبوعين يوم الأربعاء بفعل عمليات شراء فنية، حيث راقب المستثمرون تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، وترقبوا اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل للحصول على مؤشرات حول توقعات أسعار الفائدة.
قفزت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.3% إلى 4129.43 دولار للأونصة الساعة 05:11 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها منذ 7 يوليو في وقت سابق من اليوم. وقفزت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.4% إلى 4134.50 دولار.
أدى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة المخاوف من التضخم، مما عزز التوقعات برفع أسعار الفائدة، الأمر الذي دفع الذهب إلى تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ أوائل يونيو الماضي.
صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الأربعاء إن واشنطن لا تزال مستعدة للتفاوض لإنهاء الأزمة الايرانية، لكن طهران غير جادة في إجراء المحادثات.
يوم الثلاثاء، غيرت ثلاث ناقلات نفط تحمل خام سعودي إلى آسيا مسارها في البحر الأحمر بعد تهديدات من الحوثيين الموالين لايران في اليمن، مما أثار مخاوف بشأن إمدادات الطاقة.
أظهر استطلاع أجرته رويترز أن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي سعر الفائدة الرئيسي ثابت حتى نهاية عام 2026، على الرغم من أن غالبية من أجابوا على سؤال منفصل حول احتمالية رفع سعر الفائدة هذا العام وصفوا الاحتمالية بأنها "عالية"، وهو ما يعد تحول عن الشهر الماضي عندما اعتبرها معظمهم "منخفضة".
تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة لفترات طويلة إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن الذي لا يدر عائد.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.6% عند 59.71 دولار للاونصة بعد ان سجلت اعلى نقطة منذ 10 يوليو في وقت سابق في اليوم.
وقفز البلاتين 1.9% لـ 1659.97 دولار وارتفع البلاديوم 2.2% لـ 1310.50 دولار.
أظهرت بيانات شحن على منصة LSEG أن ناقلتين للنفط كانتا قد حملتا شحنات من الخام السعودي متجهتين إلى الصين والهند هذا الأسبوع، قامتا بالدوران والعودة داخل البحر الأحمر يوم الثلاثاء، واتجهتا نحو قناة السويس، وذلك عقب التحذير الذي أصدرته جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران في اليمن.
وكان الحوثيون قد أعلنوا يوم الاثنين فرض حصار بحري على السعودية، في خطوة تفتح جبهة جديدة محتملة في الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران، وتزيد من المخاطر التي تهدد إمدادات الطاقة العالمية وحركة التجارة، بما يتجاوز منطقة الخليج.
وفي رسالة إلكترونية وجهتها الجماعة إلى شركات الشحن، حذرت من تحميل أو تفريغ أي شحنات في الموانئ السعودية، مؤكدة أن السفن التي تقوم بذلك قد تصبح هدفًا للهجمات "في أي مكان".
ويفرض الحوثيون سيطرتهم على شمال اليمن، بما في ذلك السواحل المطلة على مضيق باب المندب عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر. ويُعد ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر أهم مسار بديل لعبور ملايين البراميل يوميًا من نفط الشرق الأوسط، لتجنب المرور عبر مضيق هرمز عند مدخل الخليج، الذي يشهد اضطرابات.
وأظهرت البيانات أن ناقلة النفط العملاقة Xin Long Yang، التي أنهت تحميل مليوني برميل من الخام السعودي في ميناء ينبع يوم الاثنين، كانت في الأصل متجهة إلى الصين عبر الخروج من البحر الأحمر من خلال باب المندب، لكنها قامت بالدوران والعودة واتجهت شمالًا نحو قناة السويس.
كما قامت ناقلة النفط من فئة أفراماكس Aframax، Rodos، التي حملت نحو 700 ألف برميل من الخام السعودي لصالح الهند، بالدوران هي الأخرى والتوجه إلى قناة السويس يوم الثلاثاء، وفقًا للبيانات.
ولم ترد شركتا Dynacom Tankers Management، التي تدير الناقلة Rodos، وCosco Shipping، المشغلة للناقلة Xin Long Yang، على طلبات التعليق حتى الآن.
كما أظهرت البيانات أن ناقلة عملاقة أخرى، New Prime، والتي كان من المقرر أن تصل إلى ميناء ينبع في وقت لاحق من الأسبوع لتحميل شحنة نفط، غيرت مسارها وعادت أدراجها قبالة سواحل سلطنة عُمان. ولم ترد أيضًا شركة Associated Maritime Co HK، التي تدير الناقلة، على طلب للتعليق.
وسيؤدي إجبار ناقلات النفط على التوجه إلى قناة السويس بدلًا من مغادرة البحر الأحمر عبر باب المندب إلى إطالة زمن الرحلات المتجهة إلى آسيا لأسابيع إضافية، إذ ستضطر السفن إلى عبور البحر المتوسط ثم الإبحار حول القارة الأفريقية للوصول إلى وجهتها.
وتستطيع ناقلات أفراماكس عبور قناة السويس وهي محملة بالكامل، في حين يمكن للناقلات العملاقة VLCC أيضًا العبور، لكن بعد تفريغ جزء من حمولتها، حيث يُنقل هذا الجزء عبر خط أنابيب سوميد إلى البحر المتوسط، قبل إعادة تحميله على الناقلة.
تراجعت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الثلاثاء، حيث تباينت آراء الأسواق بين تقارير عن جهود وساطة بين الولايات المتحدة وإيران، وبين تبادل هجمات جديدة بينهما، وتهديدات بفرض حصار بحري على السعودية من قبل الحوثيين في اليمن.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 1.21 دولار أو 1.4% إلى 88.01 دولار للبرميل الساعة 08:15 بتوقيت جرينتش.
كما انخفض عقد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، الذي ينتهي يوم الثلاثاء، بمقدار 94 سنت أو 1.1% إلى 82.29 دولار.
أفاد مسئول إيراني رفيع المستوى لوكالة رويترز أن طهران تلقت اقتراح من الوسطاء لوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام، في محاولة لانقاذ الاتفاق الموقع في 17 يونيو ، والذي كان يهدف إلى تمهيد الطريق لاتفاق دائم لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير بهجمات أمريكية اسرائيلية على إيران.
جاءت هذه الجهود الدبلوماسية عقب ليلة أخرى من الغارات الأمريكية على المدن الايرانية، وهجمات شنها الحرس الثوري الايراني على مواقع عسكرية أمريكية في المنطقة. وفي وقت لاحق من يوم الاثنين، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية بدء جولة جديدة من الغارات على إيران.
في غضون ذلك، أعلن الحوثيون في اليمن، المتحالفون مع إيران، يوم الاثنين، عزمهم فرض حصار بحري على السعودية، ما يفتح جبهة جديدة محتملة ضد الولايات المتحدة في حربها على إيران، ويزيد من التهديد لامدادات الطاقة والتجارة العالمية خارج منطقة الخليج.
ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 1% يوم الثلاثاء، وسط ترقب المستثمرين للجهود الدبلوماسية الرامية إلى تخفيف حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، والتي قد تخفف من مخاطر التضخم الناجم عن ارتفاع أسعار النفط وتؤثر على مسار أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.2% لـ 4054.24 دولار للأونصة الساعة 05:29 بتوقيت جرينتش . كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.1% إلى 4059.10 دولار.
تراجعت أسعار النفط يوم الثلاثاء، حيث قيمت الأسواق تقارير عن جهود وساطة بين الولايات المتحدة وإيران في ظل تبادل هجمات جديدة بينهما وتهديدات بفرض حصار بحري على السعودية من قبل الحوثيين في اليمن.
وصرح مسئول إيراني رفيع المستوى لوكالة رويترز يوم الاثنين بأن طهران تلقت اقتراح من الوسطاء لوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام في محاولة لإنقاذ الاتفاق المؤقت، الذي يهدف إلى تمهيد الطريق لاتفاق دائم لإنهاء الحرب.
ودفع التصعيد الأخير في الصراع أسعار النفط إلى أعلى مستوى لها في أكثر من شهر يوم الاثنين، مع تزايد أصوات صناع السياسة الأمريكية الذين يجادلون بأن أسعار الفائدة قد تحتاج إلى الارتفاع لكبح جماح التضخم المستمر.
تزيد أسعار الفائدة المرتفعة من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن الذي لا يدر عائد.
وبينما يتوقع على نطاق واسع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأسبوع المقبل، يشير المتداولون حاليا إلى احتمال بنسبة
64% لرفع سعر الفائدة في سبتمبر
صعدت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.8% لـ 57.99 دولار للاونصة ، وارتفع البلاتين 1% عند 1610.06 دولار وارتفع البلاديوم 1.2% لـ 1267.68 دولار.
استقر الذهب بعد أن صعّدت الولايات المتحدة وإيران هجماتهما خلال عطلة نهاية الأسبوع، بينما يقيّم المتعاملون احتمالات إقدام الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة لكبح التضخم.
وكان الذهب يتداول قرب 4010 دولار للأونصة، بعدما تراجع بأكثر من 2% الأسبوع الماضي. وفي المقابل، قفز خام برنت القياسي إلى ما فوق 90 دولارًا للبرميل عقب تصاعد المواجهة في الشرق الأوسط، بما في ذلك استهداف منشأة نفطية حيوية في الكويت، واستهداف سفن تحاول العبور عبر مضيق هرمز.
وأعلنت طهران أن اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران أصبح في حكم المنهار، ما يزيد من احتمالات تفاقم الاضطرابات في تدفقات الطاقة عبر هذا الممر البحري الحيوي.
ومع دخول الصراع بين إيران والولايات المتحدة شهره الخامس، عاد ليدفع أسعار الطاقة والسلع الأولية إلى الارتفاع، بدءًا من الوقود وصولًا إلى المواد الخام المستخدمة في الصناعات وإنتاج الغذاء. وفي الوقت نفسه، يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التزام الصمت بشأن استراتيجيته تجاه إيران مع تصاعد التوتر، ما يجعل مآلات الصراع على الجانبين أكثر غموضًا من أي وقت مضى.
وأثارت أسعار الطاقة المرتفعة مخاوف من أن يضطر الاحتياطي الفيدرالي في نهاية المطاف إلى تشديد السياسة النقدية، رغم أن البيانات الاقتصادية الأمريكية الضعيفة تشير إلى أن رفع الفائدة ليس مرجحًا في المدى القريب. ويُعد ارتفاع تكاليف الاقتراض عاملًا سلبيًا بالنسبة للذهب، الذي لا يدر عائدًا.
وظل الذهب يتحرك في نطاق ضيق حول مستوى 4000 دولار للأونصة خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما فقد 14% من قيمته في الربع الثاني، مسجلًا أسوأ أداء فصلي له منذ عام 2013.
وقال جاستن لين، المحلل لدى Global X ETFs: "رد فعل الذهب على القفزة في أسعار النفط لا يزال محدودًا نسبيًا، وهو ما يعكس، من وجهة نظري، نوعًا من فتور اهتمام المستثمرين بالتطورات الجيوسياسية، مقابل تركيز أكبر على قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة."
وأضاف: "عوائد السندات ارتفعت بشكل طفيف فقط خلال عطلة نهاية الأسبوع، رغم التصعيد الكبير في الشرق الأوسط، وهو ما يفسر إلى حد كبير استقرار أسعار الذهب."
وفي سياق متصل، انضمت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، إلى عدد متزايد من مسؤولي البنك المركزي الذين أعربوا عن قلقهم من استمرار التضخم المرتفع، وذلك في منشور عبر منصة ليندكدإن يوم الجمعة. كما بات متداولو عقود المبادلة يتوقعون رفعًا واحدًا على الأقل لأسعار الفائدة قبل نهاية العام.
وبحلول الساعة 9:01 صباحًا بتوقيت سنغافورة، تراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% إلى 4,010.81 دولارات للأونصة. وفي المقابل، ارتفعت الفضة بنسبة 1.1% إلى 56.59 دولارًا للأونصة، بينما انخفض كل من البلاتين والبلاديوم، في حين استقر مؤشر بلومبرج للدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية، دون تغير يذكر.
استقرت أسعار النفط يوم الاثنين، متراجعة من مستويات مرتفعة سجلتها في وقت سابق من الجلسة، إذ قابل الضغوط النزولية الناجمة عن الآمال في استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران إعلان جماعة الحوثي في اليمن فرض حصار بحري على السعودية.
وكانت أسعار الخام قد سجلت في وقت سابق أعلى مستوياتها في أكثر من شهر، وسط مخاوف من تعطل الإمدادات المارة عبر مضيق هرمز.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 18 سنتًا، أو 0.2%، إلى 88.28 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 12:22 بتوقيت جرينتش، بعدما لامست 91.42 دولارًا، وهو أعلى مستوى منذ 11 يونيو.
في المقابل، تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 34 سنتًا، أو 0.4%، إلى 82.15 دولارًا للبرميل، بعد أن سجلت في وقت سابق أعلى مستوى لها منذ 12 يونيو عند 85.39 دولارًا.
وقال مسؤول إيراني رفيع لوكالة رويترز إن الوسطاء نقلوا إلى طهران مقترحًا يهدف إلى تهدئة الصراع مع الولايات المتحدة، يتضمن وقفًا لإطلاق النار لمدة عشرة أيام لإفساح المجال أمام جهود إحياء الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي.
وقال كريسبوس نياجا، محلل الأبحاث في شركة Empire FX، إن الجهود الرامية إلى استعادة الحوار بين واشنطن وطهران فرضت ضغوطًا على أسعار النفط.
تراجع حركة ناقلات النفط في الخليج
في المقابل، أشار نياجا إلى أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز شهدت تراجعًا حادًا، إذ لم يعبر المضيق سوى عدد محدود من السفن.
وكانت الأسعار قد واصلت في وقت سابق مكاسبها القوية التي سجلتها الأسبوع الماضي، مدفوعة بتصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أدت إلى تقييد شحنات النفط عبر مضيق هرمز.
وتصاعدت حدة الصراع في الشرق الأوسط خلال عطلة نهاية الأسبوع، إذ شنت الولايات المتحدة لليلة التاسعة على التوالي هجمات ضد إيران، بينما أعلنت كل من الكويت والبحرين، الحليفتين لواشنطن، تعرضهما لمزيد من الضربات الإيرانية.
وقال الحرس الثوري الإيراني يوم الاثنين إن ناقلتين للنفط تعطّلتا بعد وقوع انفجارات أثناء محاولتهما عبور ما وصفه بـ"المسار الجنوبي غير الآمن" في مضيق هرمز، مدعيًا أن الجيش الأمريكي شجعهما على استخدام ذلك المسار.
وأشارت رويترز إلى أنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من صحة هذه الرواية.
وقال محللو ANZ في مذكرة: "أصبحت رواية السوق بشأن الإمدادات أكثر ميلاً للصعود في الأسعار، إذ إن التعافي المتوقع في حركة الشحن تعثر فعليًا، مع انخفاض عدد السفن العابرة لمضيق هرمز إلى أرقام أحادية."
وأظهرت بيانات LSEG أن أربع سفن فقط عبرت مضيق هرمز يوم الأحد، انخفاضًا من ثماني سفن في اليوم السابق. كما بينت البيانات أن ما لا يقل عن ثلاث ناقلات للمنتجات النفطية وناقلة عملاقة جدًا للنفط الخام دخلت المضيق منذ يوم الجمعة لتحميل شحنات نفط.
وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات الشحن أن دول الخليج رفعت صادراتها من النفط الخام والمكثفات خلال النصف الأول من يوليو إلى أعلى مستوياتها منذ ما قبل اندلاع الحرب مع إيران في أواخر فبراير، رغم أن التدفقات عبر مضيق هرمز بدأت تتباطأ مع تصاعد القتال.
وأعاد انهيار الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة المارة عبر مضيق هرمز. وقبل اندلاع الحرب مع إيران، كان نحو 20% من إمدادات النفط العالمية يعبر هذا الممر البحري الحيوي.
كما ضغطت إيران على جماعة الحوثي في اليمن لإغلاق مسار الملاحة في البحر الأحمر في حال أقدمت الولايات المتحدة على استهداف البنية التحتية الإيرانية الخاصة بالطاقة.
استقر الدولار على نطاق واسع يوم الاثنين، إذ أبقى عدم اليقين بشأن مستقبل الصراع في الشرق الأوسط المتداولين في حالة حذر، بينما ارتفع الاسترليني مع استعداد آندي بورنهام لتولي منصب رئيس الوزراء خلفا لكير ستارمر.
تراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات، بنسبة 0.1% إلى 100.72.
تواصلت الضربات بين الولايات المتحدة وإيران في إطار تصاعد وتيرة الهجمات بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الموقع قبل شهر، مما زاد من حدة الصراع على السيطرة على مضيق هرمز، الأمر الذي أدى إلى تعطيل إمدادات الطاقة وإثارة مخاوف التضخم العالمي.
استقرت العقود الاجلة لخام برنت عند 88.16 دولار للبرميل، بعد أن تجاوزت حاجز 90 دولار في وقت سابق من اليوم.
تغير اليورو تغير طفيف عند 1.1441 دولار ، بينما ارتفع الاسترليني بنسبة 0.13% إلى 1.3470 دولار ، مع اقتراب تولي بورنهام منصب رئيس الوزراء.
يترقب المتداولون بشغف كبير اختيار بورنهام لمنصب وزير المالية الجديد، نظرا للوضع المالي الحرج الذي تمر به المملكة المتحدة.
استقر الدولار مقابل الين عند 162.34 ين في ظل سيولة منخفضة، وذلك بمناسبة يوم البحارة في اليابان.
لا تزال الأسواق تتوقع عدم تغيير أسعار الفائدة في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقبل في 29 يوليو، حيث تشير العقود الاجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمال بنسبة 85.6% للابقاء على أسعار الفائدة، مقارنة بنسبة 61.5% قبل شهر
يوم الجمعة، انضمت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك، إلى الأصوات المتزايدة من صناع السياسات الذين يرون ضرورة رفع أسعار الفائدة لكبح جماح التضخم المستمر، مما ينذر بنقاش حاد في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقبل، واحتمال ظهور معارضين في الاجتماع الثاني لرئيسه كيفن وارش
قفزت أسعار النفط بنحو 3% يوم الاثنين، مع تجاوز خام برنت 90 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط، مما أدى إلى تقييد شحنات النفط عبر مضيق هرمز.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 2.77 دولار، أو 3.14% إلى 90.87 دولار الساعة 06:12 بتوقيت جرينتش، مسجلة أعلى مستوى لها منذ 11 يونيو، ومواصلة مكاسبها بعد ارتفاعها بنسبة 15.9% الأسبوع الماضي، وهو أكبر مكسب أسبوعي لها منذ أبريل.
تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 84.84 دولار للبرميل، مرتفعا 2.35 دولار، أو 2.85%، وهو أعلى مستوى له منذ 12 يونيو.
تصاعد الصراع في الشرق الأوسط خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث شنت الولايات المتحدة هجوم لليلة التاسعة على التوالي على إيران، بينما أبلغت الكويت والبحرين، حليفتا الولايات المتحدة، عن المزيد من الضربات الايرانية.
أعلن الحرس الثوري الاسلامي، يوم الاثنين، عن انفجار ناقلتي نفط وتعطلهما بعد محاولتهما عبور ما وصفه بأنه ممر جنوبي غير آمن عبر مضيق هرمز، مدعيا أن الجيش الأمريكي شجعهما على استخدام هذا الممر.
ولم تتمكن رويترز من التحقق من الحادث على الفور.
في الأيام الأخيرة، استهدف كلا الجانبين حركة الملاحة، حيث أعلنت الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الايرانية، بينما أعلنت إيران استهدافها للسفن التي تنتهك قواعدها المتعلقة بالملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عادة بخمس تجارة النفط العالمية.
تراجعت أسعار الذهب يوم الاثنين، حيث قيم المستثمرون تصاعد الحرب في الشرق الأوسط، مما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع، في حين أشار أحد صانعي السياسة النقدية في الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى احتمال الحاجة لرفع أسعار الفائدة لكبح جماح ضغوط الأسعار.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% إلى 4004.63 دولار للأونصة، الساعة 06:35 بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 4008.70 دولار.
قفزت أسعار النفط بأكثر من 3% بعد أن شنت القوات الأمريكية غارة على إيران لليوم التاسع على التوالي يوم الاثنين، مع ارتفاع عدد القتلى العسكريين الأمريكيين المؤكدين في القتال المتجدد إلى ثلاثة، وتزايد المخاوف بشأن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
تثير أسعار النفط المرتفعة مخاوف التضخم وتعزز التوقعات باستمرار ارتفاع أسعار الفائدة. وبينما ينظر إلى الذهب عادة كأداة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بهذا الأصل الذي لا يدر عائد.
انضمت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك، إلى الأصوات المتزايدة من صانعي السياسات الذين يجادلون بأن أسعار الفائدة قد تكون ضرورية لكبح جماح التضخم المستمر، مما ينذر بنقاش في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقبل في 29 يوليو.
يسعر المتداولون حاليا احتمالية رفع أسعار الفائدة في ديسمبر بنسبة 82%، مقارنة بنسبة 73% الأسبوع الماضي
صرح كيلفن وونج، كبير محللي السوق في أوندا : "على المدى الطويل، أتوخى الحذر بشأن الذهب، وأراقب مستوى 3886 دولار ، الذي قد يؤدي انخفاضه إلى مزيد من التراجع نحو 3500 دولار ".
من ناحية اخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 1.3% لـ 56.61 دولار للاونصة ، في حين انخفض البلاتين 0.3% عند 1587.20 دولار ، وتراجع البلاديوم 0.3% لـ 1243.99 دولار.
تتجه أسعار الذهب نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ أوائل يونيو، في ظل تجدد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، مما عزز التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة لكبح الضغوط التضخمية.
وجرى تداول المعدن النفيس قرب 3980 دولارًا للأونصة، منخفضًا بنحو 3.5% منذ بداية الأسبوع. وجاء ذلك بعدما شنت الولايات المتحدة، يوم الخميس، خامس يوم متتالٍ من الهجمات على إيران، عقب الضربات التي نُفذت في الليلة السابقة واستهدفت ناقلة نفط بالقرب من محطة التصدير الرئيسية للجمهورية الإسلامية.
في الوقت نفسه، ارتفع كل من الدولار وعوائد السندات الامريكية يوم الخميس، وهو ما شكل ضغطًا إضافيًا على أسعار الذهب، بينما حافظت أسعار النفط على مكاسب أسبوعية قوية.
ويأتي ذلك في وقت دخل فيه الصراع شهره الخامس، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة المخاوف من تصاعد التضخم. كما بدأ عدد متزايد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي في التعبير عن قلقهم إزاء استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة، محذرين من أن البنك المركزي قد يضطر قريبًا إلى رفع أسعار الفائدة، وهو ما يمثل عاملًا سلبيًا للذهب الذي لا يدر عائدًا.
وظل الذهب يتحرك في نطاق ضيق حول مستوى 4000 دولار للأونصة خلال الأسابيع الأخيرة، بعد أن فقد 14% من قيمته خلال الربع الثاني، مسجلًا أسوأ أداء فصلي له منذ عام 2013.
وبحلول الساعة 7:51 صباحًا بتوقيت سنغافورة، ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% إلى 3980.17 دولارًا للأونصة، بعدما كان قد تراجع بنسبة 2% في الجلسة السابقة.
أما المعادن النفيسة الأخرى، فقد انخفضت الفضة بشكل طفيف إلى 55.50 دولارًا للأونصة، وتراجع البلاتين بنسبة 0.3%، في حين سجل البلاديوم ارتفاعًا محدودًا. واستقر مؤشر بلومبرج للدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية، بعد أن أنهى جلسة الخميس مرتفعًا بنسبة 2%.
الذهب يتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية له في ستة أسابيع يوم الجمعة، حيث أدى تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران إلى ارتفاع أسعار النفط، مما زاد من الضغوط التضخمية وعزز احتمالية رفع أسعار الفائدة الأمريكية.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.8% عند 4002.39 دولار للأونصة الساعة 06:24 بتوقيت جرينتش، مسجلة أدنى مستوى لها منذ 1 يوليو في وقت سابق اليوم. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4006.10 دولار.
انخفض المعدن 3% حتى الآن هذا الأسبوع، وهو أكبر انخفاض له منذ 1 يونيو ، حيث طغى الصراع في الشرق الأوسط على الدعم الذي قدمته بيانات التضخم الأمريكية الأضعف لشهر يونيو الصادرة هذا الأسبوع.
قفزت أسعار النفط بنحو 12% هذا الأسبوع مع تصاعد الصراع الأمريكي الايراني الذي أثار مخاوف بشأن الامدادات.
يهدد هذا الارتفاع الحاد في أسعار النفط بإعادة إشعال مخاوف التضخم وزيادة احتمالية رفع أسعار الفائدة. عادة ما يعاني الذهب، الذي لا يدر عائد، في بيئة ذات أسعار الفائدة المرتفعة، حيث يتجه المستثمرون نحو الأصول التي تقدم عوائد أعلى.
تعتبر لوري لوجان، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، أول من دعا ، من بين زملائه الجدد في الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، إلى رفع أسعار الفائدة.
أشار نائب رئيس الاحتياطي الفيدرالي، فيليب جيفرسون، إلى أنه قد يكون منفتح على رفع أسعار الفائدة إذا لم يطرأ تحسن قريب على التضخم.
يسعر المتداولون احتمال بنسبة 73% لرفع أسعار الفائدة في ديسمبر.
من ناحية اخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.6% لـ 55.83 دولار للاونصة ، في حين تراجع البلاتين 1% لـ 1602.02 دولار وهبط البلاديوم 0.4% لـ 1244.84 دولار. ويتجه الثلاث معادن لخسارة اسبوعية.
انخفض الذهب بنسبة 2% يوم الخميس، حيث دفعت التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط أسعار النفط وعوائد السندات الأمريكية إلى الارتفاع، مما زاد من المخاوف بشأن التضخم وعزز التوقعات بارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية.
انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.5% إلى 4001.17 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 9:26 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (13:26 بتوقيت جرينتش)، بعد أن انخفض بنسبة تصل إلى 2% في وقت سابق. كما انخفضت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.1% إلى 4005.20 دولارًا.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% مع تزايد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط وذلك بعد أن طلبت إيران من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق طريق النفط في البحر الأحمر في حال شنت الولايات المتحدة هجوماً على البنية التحتية للطاقة الإيرانية.
ارتفاع أسعار النفط يثير المخاوف بشأن التضخم، مما يزيد من التوقعات بارتفاع أسعار الفائدة ويقلل من جاذبية الذهب كأصل لا يدرّ عائداً.
"ارتفعت أسعار النفط مرة أخرى، ومع ارتفاع مستويات خام برنت، أعتقد أن هناك توقعات مستمرة بأن ترتفع عوائد السندات الأمريكية، وربما حتى رفع سعر الفائدة في وقت مبكر من شهر سبتمبر"، وهو ما يضغط على الذهب، كما قال بارت ميليك، الرئيس العالمي لاستراتيجية السلع في شركة TD Securities.
يُقدّر المتداولون حاليًا احتمالية رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في سبتمبر بنحو 56%، وفقًا لأداة فيدووتش التابعة لمجموعة سي إم ايه.
ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات بشكل طفيف. وارتفع الدولار الأمريكي بنسبة 0.2%، مما جعل الذهب أكثر تكلفة للمشترين الأجانب.
أعلن رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش هذا الأسبوع عزمه على خفض التضخم دون أن يلمح تحديداً إلى كيفية القيام بذلك.
في غضون ذلك، أظهرت البيانات الصادرة يوم الثلاثاء أن التضخم الاستهلاكي الأمريكي تباطأ في يونيو، بينما أظهرت بيانات يوم الأربعاء انخفاضًا في مؤشر أسعار المنتجين.