واصلت اسعار النفط خسائرها يوم الأربعاء مع ترقب المستثمرين لمعرفة مدى إحراز تقدم في الجهود المبذولة لإنهاء الحرب مع إيران واستعادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز المحاصر.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 32 سنت أو 0.4% إلى 79.04 دولار للبرميل الساعة 06:30 بتوقيت جرينتش. كما تراجعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 58 سنت أو 0.8% إلى 75.19 دولار للبرميل.
اغلق كلا العقدين القياسيين على انخفاض بأكثر من 5% يوم الثلاثاء.
أعلنت قطر يوم الثلاثاء أن الوسطاء يحرزون تقدم في جهود إنهاء الحرب، مما أدى إلى انخفاض أسعار النفط، رغم نفي طهران لتصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المحادثات جارية. وأغلق سعر خام برنت دون 80 دولار للبرميل يوم الثلاثاء للمرة الأولى منذ 13 يوليو.
قبل اندلاع الحرب، كان نحو 20% من نفط العالم وغازه الطبيعي المسال يمر عبر المضيق، وارتفعت الأسعار بنسبة 50% في شهر مارس وحده.
أفاد المكتب الأميري القطري أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ناقشا، خلال اتصال هاتفي يوم الثلاثاء، الجهود المبذولة لتضييق الخلافات بين واشنطن وطهران وتعزيز فرص التوصل إلى تسوية دائمة.
وذكرت مصادر في السوق، نقلا عن بيانات من معهد البترول الأمريكي، أن مخزونات النفط الخام والبنزين الأمريكية ارتفعت الأسبوع الماضي، بينما انخفضت مخزونات المشتقات النفطية.
من المقرر صدور الأرقام الرسمية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الساعة 10:30 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14:30 بتوقيت جرينتش) يوم الأربعاء.
ارتفعت أسعار النفط يوم الثلاثاء مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن التوصل إلى حل دبلوماسي للنزاع الأمريكي الايراني، في ظل استمرار اضطرابات تدفق النفط عبر طرق الشحن الرئيسية.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.04 دولار أو 1.24% إلى 84.81 دولار للبرميل الساعة 08:00 بتوقيت جرينتش، بعد انخفاضها بنسبة 7% في الجلسة السابقة إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أسابيع.
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 30 سنت أو 0.37% إلى 80.64 دولار للبرميل، بعد انخفاضه بأكثر من 5% في الجلسة السابقة إلى أدنى مستوى له في نحو أسبوع.
انخفضت الأسعار بعد أن صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد بأنه سيؤجل شن أي هجمات جديدة على إيران في انتظار المحادثات الجارية لانهاء الحرب بينهما وتسوية النزاعات حول السيطرة على مضيق هرمز الحيوي.
إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، إسماعيل بقائي، نفى يوم الاثنين تصريح ترامب، مؤكدا عدم وجود أي مفاوضات جارية مع الولايات المتحدة وعدم تحديد أي اجتماعات.
يعد نزاع هرمز نقطة خلاف رئيسية في المحادثات. قبل اندلاع النزاع في أواخر فبراير، كان مضيق هرمز يمرر نحو خمس الامدادات العالمية اليومية من النفط والغاز الطبيعي المسال.
يتوقع بنك جولدمان ساكس أن يبقى سعر خام برنت ضمن نطاق 80-90 دولار للبرميل إلى حين تأكيد اتفاق جديد بين الولايات المتحدة وإيران أو حدوث تصعيد كبير في الهجمات والأهداف.
وأشار البنك إلى أن سوق النفط الفعلي يشهد شح، حيث أظهر مؤشر المخزونات العالمية انخفاض في المخزونات بمقدار 6.3 مليون برميل يوميا خلال الأسبوعين الماضيين، ويرجع ذلك على الأرجح إلى انخفاض التدفقات من الخليج العربي والبحر الأحمر، وتراجع صادرات النفط الروسية، وزيادة الواردات الآسيوية، بما فيها من الصين.
ارتفع الذهب يوم الثلاثاء، وسط تباين في آراء المستثمرين حول احتمالية إجراء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وترقبهم لسلسلة من تقارير سوق العمل الأمريكية للحصول على مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% لـ 4061.96 دولار للأونصة الساعة 06:50 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.7% إلى 4118.30 دولار.
وتشمل التقارير المرتقبة هذا الأسبوع حول سوق العمل الأمريكي عدد الوظائف الشاغرة في وقت لاحق اليوم، وتقرير وظائف القطاع الخاص يوم الأربعاء، وبيانات وظائف غير الزراعيين يوم الجمعة.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات مع إيران جارية، محذرا من أنها "اخر فرصة " لطهران لتوقيع اتفاق جيد، لكن إيران نفت إجراء أي مفاوضات أو التخطيط لها.
أدى الصراع إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتفاقم المخاوف من التضخم، مما قد يدفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة لكبح جماح ضغوط الأسعار.
بينما ينظر إلى الذهب كأداة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى التأثير سلبا على المعدن لأنه لا يدر أي عائد.
يسعر المتداولون حاليا احتمال بنسبة 65% لرفع سعر الفائدة في سبتمبر بعد أن أبقى الاحتياطي الفيدرالي المنقسم على الوضع الراهن في اجتماعه الأخير.
صرح رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، بأنه لا يزال متفائل بأن ضغوط التضخم تسير على المسار الصحيح نحو التراجع التدريجي، لكنه أشار إلى أنه في حال عدم حدوث ذلك، فلن يتردد البنك المركزي الأمريكي في الرد برفع أسعار الفائدة.
ذكر سيتي بنك في مذكرة أنه يتوقع ركود أسعار الذهب أو حتى انخفاضها خلال الشهر المقبل، قبل أن ترتفع إلى 4500 دولار في الربع الأخير من العام، وإلى 5000 دولار بحلول النصف الأول من العام المقبل.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.2% لـ 58.88 دولار للاونصة ، واستقر البلاتين 1.3% لـ 1648.97 دولار ،وارتفع البلاديوم 1.1% لـ 1278.38 دولار.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الاثنين مع تراجع الدولار والتفاؤل بشأن اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى انخفاض حاد في أسعار النفط، الأمر الذي خفف من مخاوف التضخم وتوقعات استمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة طويلة.
ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3 % إلى 4052.96 دولارًا للأونصة، وذلك بحلول الساعة 12:21 بتوقيت غرينتش . كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة طفيفة بلغت 0.2% لتصل إلى 4051.70 دولارًا. وسجل المعدن النفيس أول ارتفاع شهري له في خمسة أشهر خلال شهر يوليو، بنسبة تقارب 1%.
انخفضت أسعار النفط بأكثر من 4 دولارات للبرميل، بعد أن أحجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن شن هجوم جديد على إيران ساعياً إلى التوصل إلى اتفاق سريع يوقف طموحات طهران النووية ويعيد فتح مضيق هرمز.
قال ترامب إن المحادثات مع إيران ستجري يوم الاثنين، لكنه رفض تحديد موعد نهائي للتوصل إلى اتفاق، على الرغم من أن إيران قالت إنه لا توجد محادثات جارية مع الولايات المتحدة.
"لقد عدنا إلى العلاقة السابقة، حيث يرتفع سعر الذهب عندما ينخفض سعر النفط الخام، وينخفض سعر الذهب عندما يرتفع سعر النفط... إن انخفاض سعر النفط اليوم يقلل بشكل طفيف من توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية لهذا العام، ويدعم الذهب"، كما قال المحلل في بنك يو بي إس، جيوفاني ستونوفو.
تؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى إثارة المخاوف بشأن التضخم وارتفاع أسعار الفائدة، مما يقلل من جاذبية المعادن النفيسة كأصل لا يدرّ عائداً.
في الوقت الذي عزز فيه ذلك من قوة الذهب، تعرض الدولار الأمريكي لضغوط، مسجلاً أدنى مستوى له منذ منتصف يونيو، بعد تدخل السلطات في سوق الصرف الأجنبي لدعم الين، في حين انخفضت أيضاً عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات.
كما يتم التركيز على مجموعة من تقارير الوظائف الأمريكية المقرر صدورها هذا الأسبوع، بما في ذلك تقرير التوظيف الصادر عن ADP، وبيانات الرواتب غير الزراعية.
وقال ستونوفو: "إن ضعف سوق العمل الأمريكي سيسمح للاحتياطي الفيدرالي بالإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة هذا العام، وهذا سيكون إيجابياً للذهب، حيث أن السوق يتوقع ارتفاع أسعار الفائدة لهذا العام".
أعرب ثلاثة مسؤولين في الاحتياطي الفيدرالي، ممن عارضوا في اجتماع السياسة الأسبوع الماضي لصالح رفع سعر الفائدة، عن مخاوفهم يوم الجمعة من أنه بدون زيادة فورية في تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل، سيظل التضخم عالقاً فوق هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.
ارتفع سعر الفضة الفورية بنسبة 0.2 % إلى 57.77 دولارًا ، بينما انخفض سعر البلاتين بنسبة 0.7 % إلى 1630.78 دولارًا، وانخفض سعر البلاديوم بنسبة 0.8% إلى 1263.20 دولارًا.
واصل الدولار تراجعه يوم الاثنين، بعدما أضاف تدخلٌ مشترك بين الولايات المتحدة واليابان لدعم الين ضغوطًا جديدة على العملة الأمريكية، فوق الخسائر التي تكبدتها عقب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي.
وسجل مؤشر بلومبرغ للدولار أدنى مستوى له في شهر خلال وقت مبكر من التعاملات، بعدما هبط بنسبة 0.5% أمام عملات دول مجموعة العشر، قبل أن يقلص معظم خسائره ويتداول منخفضًا بنحو 0.1% بحلول الساعة 11:20 صباحًا بتوقيت لندن.
في المقابل، ارتفع الين مبتعدًا عن أدنى مستوياته في أربعة عقود، بعد أن نفذت الولايات المتحدة واليابان تدخلًا منسقًا لدعم العملة اليابانية. وكان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قد تعهد بأن الولايات المتحدة "لن تتردد" في التدخل مجددًا في سوق الصرف إذا اقتضت الحاجة، مؤكداً أن طوكيو تحظى بشريك قوي في مساعيها لوقف التراجع المفرط للين. وانخفض الدولار بنسبة 0.3% أمام العملة اليابانية.
إلا أن موجة الضعف الأخيرة للدولار تعود جذورها إلى الأسبوع الماضي، عندما قرر الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، وهو ما أثار تساؤلات بشأن مدى التزام رئيسه الجديد كيفن وارش بمكافحة التضخم. وكان مؤشر الدولار قد فقد 1.3% من قيمته خلال الأسبوع الماضي.
وقال فرانسيسكو بيسولي، استراتيجي أسواق العملات في بنك ING: "كل شيء بدأ بعد اجتماع الفيدرالي. فقد كانت الأسواق تمتلك مراكز شراء كبيرة جدًا على الدولار. وإذا نظرنا إلى مؤشرات تمركز المستثمرين، نجد أن المستثمرين قصيري الأجل كانوا يراهنون بقوة على ارتفاع الدولار عبر مختلف العملات."
وأظهرت بيانات نُشرت في وقت متأخر من يوم الجمعة أن رهانات المستثمرين على صعود الدولار بلغت أعلى مستوياتها منذ عام 2014، وذلك قبيل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المنعقد يومي 28 و29 يوليو.
وأشار عدد من الاستراتيجيين إلى أن وزارة الخزانة الأمريكية ربما استخدمت اليورو بدلاً من الدولار لتمويل عمليات شراء الين، تجنبًا لممارسة مزيد من الضغوط على العملة الأمريكية. ومنذ أن بدأت اليابان موجة تدخلاتها الأخيرة في 30 يوليو، تراجع اليورو أمام معظم عملات مجموعة العشر.
ويرى بيسولي أن كثيرًا من المتعاملين يدرسون حاليًا إمكانية تبني مراكز بيع استراتيجية طويلة الأجل على الدولار، لكنه يؤكد أن تدخلات دعم الين تمثل حلًا مؤقتًا، وأن المسار المستقبلي للدولار سيظل مرهونًا بسياسة الاحتياطي الفيدرالي.
وتُسعّر أسواق المال حاليًا احتمالًا يقارب 70% لرفع أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل، مع توقع تنفيذ زيادة كاملة بحلول نهاية العام. من جانبه، قال موحيط كومار، استراتيجي الأسواق في جيفريز، إن عدم اتخاذ إجراءات لمواجهة التضخم، ما لم تشهد أسعار النفط هبوطًا حادًا، سيقوض مصداقية رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش.
وأضاف: "بعيدًا عن التدخلات في سوق الصرف، ما زالت العوامل الأساسية تصب في غير صالح الين وفي صالح الدولار. وبالتالي، ستتزايد الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة."
انخفضت أسعار النفط بأكثر من 4 دولار للبرميل يوم الاثنين بعد أن أحجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن شن هجوم جديد على إيران، ساعيا إلى التوصل إلى اتفاق سريع يوقف طموحات طهران النووية ويعيد فتح مضيق هرمز.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 4.65 دولار أو 5.29% إلى 83.28 دولار الساعة 07:02 بتوقيت جرينتش، بينما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 79.47 دولار للبرميل، بانخفاض 5.20 دولار أو 6.14%.
قفز كلا العقدين بأكثر من 20% الشهر الماضي بعد تجدد القتال بين الولايات المتحدة وإيران، وتصاعدت المخاوف الأمنية جراء الهجمات على عدة ناقلات نفط قبالة سواحل عمان، مما أدى إلى عزوف شركات الشحن عن دخول الخليج لتحميل النفط.
في مؤشر على خفض التصعيد، صرح ترامب مساء السبت عبر منصته "تروث سوشيال" بأن إيران ودول أخرى في الشرق الأوسط طلبت مهلة لاتمام اتفاق يفضي إلى إعادة فتح المضيق"فورا وبشكل كامل وتام" و"إنهاء التهديد النووي الايراني".
يوم الأحد، وافقت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاؤها، المعروفة باسم أوبك+، على زيادة حصص إنتاج النفط بنحو 188 ألف برميل يوميا اعتبارا من سبتمبر، ما يكمل عملية تخفيف مجموعة المنتجين لجزء من تخفيضات الانتاج الطوعية.
ارتفع الذهب يوم الاثنين مع انخفاض أسعار النفط بعد أن أحجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن شن هجمات جديدة على إيران أملا في التوصل إلى اتفاق سريع، مما خفف قليلا من المخاوف بشأن التضخم وارتفاع أسعار الفائدة.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% عند 4063.35 دولار للأونصة الساعة 06:55 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% لـ 4053.70 دولار.
تعرض الدولار الأمريكي لضغوط بعد تدخل السلطات في سوق الصرف الأجنبي لدعم الين، مما جعل الذهب المسعر بالدولار في متناول المشترين الأجانب.
صرح ترامب إن المحادثات مع إيران ستعقد يوم الاثنين، لكنه امتنع عن تحديد موعد نهائي للتوصل إلى اتفاق. وانخفض خام برنت بنحو 6%.
يتعرض الذهب لضغوط منذ بداية الصراع الأمريكي الايراني، إذ قد يدفع ارتفاع التضخم الناجم عن الحرب البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة. ورغم أن الذهب ينظر إليه تقليديا كأداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن جاذبيته تتضاءل في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة لأنه لا يدر عائد.
سيركز المشاركون في السوق أيضا على مجموعة من تقارير الوظائف الأمريكية المقرر صدورها هذا الأسبوع، بما في ذلك عدد الوظائف الشاغرة ، وتقرير توظيف القطاع الخاص ، وطلبات إعانة البطالة الأسبوعية، وتقرير وظائف غير الزراعيين.
أعرب ثلاثة مسئولين في الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، ممن عارضوا قرار رفع سعر الفائدة في اجتماع السياسة النقدية الأسبوع الماضي، عن مخاوفهم يوم الجمعة من أن التضخم سيظل عالق فوق هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2% ما لم ترفع تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل فورا.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.9% لـ 58.17 دولار ، وقفز البلاتين 0.2% لـ 1645.89 دولار واستقر البلاديوم 1.1% لـ 1287.19 دولار.
تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة، لكنها حافظت على مسارها نحو ارتفاع شهري بنحو الخمس، مع تدفق المزيد من الامدادات عبر الممرات البحرية الحيوية، على الرغم من عدم إحراز تقدم كبير في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 1.44 دولار أو 1.6% إلى 87.59 دولار للبرميل الساعة 06:58 بتوقيت جرينتش، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.59 دولار أو 1.9% إلى 82 دولار للبرميل. وعلى أساس شهري، كان من المتوقع أن يرتفع كلا الخامين القياسيين بنحو 20%.
تسعى المملكة العربية السعودية إلى قيادة تحالف لتعزيز التعاون الدفاعي في مضيق باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن، وهي جميعها ممرات حيوية لإمدادات الطاقة.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية أن 14 دولة، من بينها جيبوتي ومصر وباكستان والسودان وتركيا، تدعم التحالف البحري الدولي للدفاع.
وكان الحوثيون، المدعومون من إيران، قد أعلنوا الأسبوع الماضي حصار بحري على السعودية، مما يهدد طريق البحر الأحمر لصادراتها النفطية، والذي يعد بديل لمضيق هرمز.
انخفض الذهب يوم الجمعة، لكنه في طريقه لتحقيق أول مكسب شهري في خمسة أشهر، مدعوما بعمليات تصيد صفقات حول مستوى 4000 دولار، في حين يراقب المستثمرون التطورات في الشرق الأوسط وتأثيرها على توقعات أسعار الفائدة الأمريكية.
هبطت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% إلى 4076.53 دولار للأونصة، الساعة 05:04 بتوقيت جرينتش، لكنها تتجه نحو ارتفاع أسبوعي بنسبة 0.7%. وارتفعت الأسعار بنحو 1.8% هذا الشهر.
تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 4079.60 دولار.
ارتفع الدولار بنحو 0.3%، بعد أن انخفض بنسبة 2.4% يوم الخميس، مسجلا أكبر انخفاض يومي له منذ يناير 2023. الدولار القوي يجعل السلع المسعرة به اكثر تكلفة بالنسبة للمشترين الأجانب.
يوم الأربعاء، أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه، ولم يبدي رئيسه كيفن وارش أي مؤشر يذكر على الخطوة التالية للبنك المركزي.
وتتوقع الأسواق حاليا احتمال بنسبة 63% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر.
وبينما ينظر إلى الذهب غالبا كأداة تحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة قد يقلل من جاذبيته برفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بهذا الأصل الذي لا يدر عائد.
في الشرق الأوسط، أدى هجوم بطائرة مسيرة إلى اندلاع حرائق في سفينتي غاز بميناء دمياط المصري على البحر الأبيض المتوسط، مما شكل تهديد جديد للملاحة عبر قناة السويس، إحدى آخر طرق التصدير الرئيسية المتاحة للنفط السعودي في ظل تصاعد الحرب الأمريكية الايرانية.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.5% لـ 58.70 دولار للاونصة.
وانخفض البلاتين 1.2% لـ 1639.77 دولار ، وهبط البلاديوم 0.2% لـ 1301.50 دولار ، لكن يتجه كلا المعدنين لارتفاع شهري.
انخفضت أسعار النفط يوم الخميس، حيث راقب المستثمرون المحادثات بين عُمان وإيران بشأن مضيق هرمز، في حين تبادلت واشنطن وطهران الضربات على أهداف عسكرية لبعضهما البعض مرة أخرى.
انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.42 دولار، أو 1.56%، إلى 89.32 دولارًا للبرميل في الساعة 1324 بتوقيت جرينتش بعد أن لامست 93.31 دولارًا.
انخفضت العقود الآجلة الأمريكية لخام غرب تكساس الوسيط بمقدار 1.14 دولار، أو 1.35%، إلى 83.32 دولار، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها عند 85.94 دولار.
"إن حقيقة أن عُمان تجري محادثات مع إيران قد تشير إلى إحراز تقدم في إعادة فتح مضيق هرمز"، كما قال حمد حسين، الخبير الاقتصادي في مجال المناخ والسلع في كابيتال إيكونوميكس.
بحسب وكالة أنباء العمل الإيرانية، تستمر المحادثات بين إيران وسلطنة عمان بشأن إدارة المضيق.
أعلن الجيش الأمريكي أنه ضرب عشرات الأهداف التابعة للحرس الثوري في إيران في عملية شنها بعد أن أطلقت طهران صواريخ باليستية على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط.
أعلن مجلس الوزراء المصري يوم الخميس أن طائرة مسيرة تسببت في الحريق الذي التهم سفينتي غاز في ميناء دمياط المصري على البحر الأبيض المتوسط، مؤكداً أن الحريق الذي اندلع قبل يوم كان نتيجة هجوم وليس حادثاً.
"طالما أن المرور الآمن عبر مضيق هرمز يعد مقامرة، فإن علاوة المخاطرة في أسعار النفط لن تختفي - الأمل في الدبلوماسية موضع ترحيب، لكن السوق يقيس واقع الإضرابات المستمرة"، هذا ما قاله تيم ووترر، كبير محللي السوق في شركة KCM Trade.
ظل مضيق هرمز، الذي يتعامل عادةً مع حوالي خُمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، نقطة محورية لأسواق النفط منذ بدء الحرب الإيرانية في 28 فبراير.
وقال المحللون إن تركيز المستثمرين كان على حجم النفط الخارج من نقاط الاختناق الرئيسية، بما في ذلك مضيق هرمز ومضيق باب المندب عند الطرف الجنوبي للبحر الأحمر، وإمكانية تحقيق انفراجة دبلوماسية.
وفي ضربة أخرى للإمدادات، تتجه ناقلات النفط التي كان من المقرر تحميلها في محطة خط أنابيب قزوين بعيدًا عن البحر الأسود بعد أن تعرضت سفينة للضرب أثناء التحميل في المحطة يوم الخميس، وفقًا لما ذكره مصدران وأظهرته بيانات الشحن.
استعاد الدولار توازنه يوم الخميس بعد أن أبقى الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة دون تغيير، تاركا رئيسه كيفن وارش الأسواق في حيرة من أمرها بشأن كيفية حل الخلافات داخل لجنة تحديد أسعار الفائدة.
ارتفع الدولار مقابل معظم العملات الرئيسية بعد إعلان الولايات المتحدة شن غارات جوية على إيران، مما عزز إقبال المستثمرين على الملاذات الآمنة.
تراجع اليورو بنسبة 0.1% إلى 1.1458 دولار، بينما استقر الين عند 163.5 مقابل الدولار، مسجلا انخفاض خلال اليوم.
استقر الاسترليني عند 1.337 دولار ، بعد أن انخفض بنسبة 0.3% في وقت سابق، قبل قرار بنك إنجلترا بشأن أسعار الفائدة الساعة 11:00 بتوقيت جرينتش، حيث توقع المشاركون في السوق عدم حدوث أي تغيير. وارتفع الاسترليني مقابل اليورو، الذي انخفض بنسبة 0.2% إلى 85.69 بنس.
صعد مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل ست عملات أخرى، بنسبة 0.1% إلى 100.93. وكان قد سجل أدنى مستوى له في أسبوع مباشرة بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي الابقاء على أسعار الفائدة ثابتة، وهو القرار الذي اعتبره المستثمرون في البداية ميسرا.
سينصب التركيز الآن على مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي المقرر صدوره الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش. يتوقع الاقتصاديون أن يظهر المؤشر ارتفاع ضغوط الأسعار بنسبة 3.7% على أساس سنوي في يونيو، بانخفاض عن 4.1% في الشهر السابق، مع انخفاض تكاليف الطاقة خلال فترة التهدئة القصيرة بين إيران والولايات المتحدة.
يعزز المتداولون توقعاتهم بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير مرة أخرى في سبتمبر، حيث بلغت احتمالية الابقاء عليها 30%، مقارنة باحتمالية 24% قبل الاجتماع الأخير
تراجعت أسعار الذهب يوم الخميس، متأثرة بارتفاع عوائد السندات الأمريكية، في حين قيمت الأسواق تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، بشأن معالجة التضخم بعد أن أبقى البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% إلى 4048.39 دولار للأونصة، الساعة 04:45 بتوقيت جرينتش، بعد أن ارتفعت بنسبة 2% في الجلسة السابقة. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.3% إلى 4045.70 دولار.
ارتفعت عوائد السندات الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات، مما زاد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب.
أبقى الاحتياطي الفيدرالي، وسط انقسام في الآراء، أسعار الفائدة دون تغيير يوم الأربعاء، بينما أكد وارش مجددا التزام البنك المركزي بكبح جماح التضخم، مما ترك الأسواق في حالة من عدم اليقين بشأن خطوته السياسية المقبلة.
ورغم أن الذهب ينظر إليه كأداة للتحوط ضد التضخم، إلا أنه يفقد جاذبيته كأصل غير مدر للدخل في ظل بيئة أسعار الفائدة المرتفعة.
ولا تزال الأسواق تتوقع بنسبة 65% رفع أسعار الفائدة في سبتمبر، على الرغم من انخفاض هذه النسبة من حوالي 81% قبل قرار السياسة النقدية
يترقب المستثمرون أيضا بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة لشهر يونيو، والمقرر صدورها الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش.
على الصعيد الجيوسياسي، شنت الولايات المتحدة ضربات جديدة في إيران يوم الأربعاء، وفقا لما أعلنه الجيش الأمريكي، مما زاد من حدة الحرب الدائرة منذ خمسة أشهر والتي بدأت تتوسع لتشمل دول أخرى في المنطقة.
تخلت أسعار النفط عن بعض مكاسبها يوم الخميس مع استمرار خروج ناقلات النفط من الشرق الأوسط.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة 0.6% لـ 57.30 دولار للاونصة وهبط البلاتين 1.1% لـ 1593.77 دولار. وارتفع البلاديوم 0.6% لـ 1253.25 دولار.
انخفض سعر الذهب بشكل طفيف يوم الأربعاء، متأثراً بقوة الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية، بينما انتظر المستثمرون قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن سعر الفائدة وتصريحات رئيسه كيفن وارش في وقت لاحق من اليوم للحصول على مؤشرات حول مسار سياسته.
انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% إلى 4020.69 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 0849 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1121 بتوقيت جرينتش)، بينما خسرت العقود الآجلة الأمريكية للذهب للتسليم في أغسطس 0.4% إلى 4019.40 دولارًا.
ارتفعت عوائد السندات الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات . وتحسنت قيمة الدولار، مما جعل الذهب أكثر تكلفة للمشترين الأجانب.
قال جيم ويكوف، محلل الأسواق في بورصة الذهب الأمريكية: "إن ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي والارتفاع الطفيف في عوائد السندات عوامل سلبية. ولكن في الغالب، تشهد أسواق الذهب والفضة جموداً قبل قرار لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية والمؤتمر الصحفي لرئيسها وارش بعد ظهر اليوم".
من المقرر أن تعلن لجنة السياسة النقدية التابعة للاحتياطي الفيدرالي قرارها في تمام الساعة الثانية مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (18:00 بتوقيت جرينتش). ومن المقرر أن يعقد وارش مؤتمراً صحفياً بعد ذلك بنصف ساعة.
يتوقع نحو 64% من المتداولين أن يُبقي صناع السياسة النقدية أسعار الفائدة ثابتة في اجتماع اليوم، بينما يُقدّرون احتمال رفع سعر الفائدة الأمريكية في سبتمبر بنحو 80%، وذلك وفقاً لأداة فيدووتش التابعة لمجموعةسي إم إي.
في غضون ذلك، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 4% مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط عقب الضربات الأمريكية والسعودية في العراق وهجوم صاروخي إيراني تم اعتراضه على القوات الأمريكية.
لقد أثر ارتفاع أسعار الطاقة بسبب اضطرابات الإمدادات في الخليج على أسعار الذهب، حيث أدى ذلك إلى زيادة التوقعات بارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول، الأمر الذي يميل إلى تقليل جاذبية الذهب الذي لا يدرّ عائداً.
كما ينتظر المستثمرون بيانات الإنفاق الاستهلاكي الشخصي في الولايات المتحدة لشهر يونيو، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، والمقرر صدوره يوم الخميس، للحصول على مزيد من المؤشرات حول السياسة النقدية.
توقف الدولار الأمريكي ليلتقط انفاسه يوم الأربعاء، لكنه حافظ على مستواه قرب أعلى مستوياته في شهر، في انتظار قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة في وقت لاحق اليوم، حيث يعتقد بعض المحللين أن هناك خطر متزايد لرفع مفاجئ.
تجددت حدة التوترات في الشرق الأوسط، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط، بعد الضربات المشتركة التي شنتها الولايات المتحدة والسعودية على جماعات مدعومة من إيران في العراق يوم الأربعاء.
جاءت هذه الضربات بعد ساعات من إعلان الجيش الأمريكي إحباطه هجوم إيراني مفاجئ على القوات الأمريكية في المنطقة.
كانت تحركات العملات هادئة إلى حد كبير، حيث التزم المستثمرون الحياد قبل قرار لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، مع توقعات الأسواق باحتمالية رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بنسبة 30% تقريبا.
انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات أخرى، بنسبة 0.08% إلى 101.33. وكان قد ارتفع إلى 101.63 يوم الثلاثاء لأول مرة منذ 25 يونيو.
تراجع اليورو بعد انخفاضه إلى أدنى مستوى له في شهر خلال الجلسة السابقة، وارتفع بشكل طفيف بنسبة 0.09% إلى 1.1395 دولار.
وارتفع الاسترليني بنسبة 0.06% إلى 1.3298 دولار، لكنه ظل قرب أدنى مستوى له منذ 1 يوليو.
بينما يتوقع على نطاق واسع أن يبقي البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير، إلا أن التوجيهات المحدودة من رئيسه كيفن وارش، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط نتيجة لتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، دفعت عدد متزايد من شركات الوساطة إلى توقع مخاطر رفع مفاجئ لأسعار الفائدة.