ارتفعت أسعار النفط للجلسة الثالثة على التوالي يوم الثلاثاء مع تراجع احتمالات التوصل إلى اتفاق لانهاء الحرب في الشرق الأوسط، حيث أعلنت إيران عزمها تبني موقف أكثر هجومية، واستبعدت الولايات المتحدة تمديد اتفاق وقف إطلاق النار، مما زاد المخاوف من انقطاع إمدادات الطاقة لفترة طويلة.
قفزت العقود الاجلة لخام برنت 35 سنت أو 0.39% إلى 91.22 دولار للبرميل الساعة 08:27 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 81 سنت أو 0.96% إلى 85.31 دولار للبرميل.
كان كلا العقدين في طريقهما لتحقيق مكاسب لليوم الثالث على التوالي، حيث سجل برنت أعلى مستوى له منذ 30 يوليو خلال الجلسة، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط أعلى مستوى له منذ 31 يوليو
صرح مسئول إيراني رفيع المستوى لوكالة رويترز يوم الاثنين إن إيران ستنتقل إلى وضع عسكري "هجومي كامل" مع تعثر الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب بشكل دائم، في حين استبعدت واشنطن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت.
تجري إيران مفاوضات منفصلة مع عمان بشأن اتفاقية إدارة مضيق هرمز، وتؤكد اقترابها من التوصل إلى اتفاق. إلا أن ترامب رد على هذه المفاوضات بتهديد بقصف الدولة الخليجية، الشريك الأمني للولايات المتحدة منذ زمن طويل.
تعرضت أسعار الذهب لضغوط يوم الثلاثاء نتيجة ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وارتفاع أسعار النفط، بينما يترقب المتداولون محضر اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لشهر يوليو للحصول على مؤشرات حول توقعات أسعار الفائدة.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% عند 4391.14 دولار للأونصة الساعة 04:23 بتوقيت جرينتش، بينما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.6% إلى 4446.70 دولار.
واصلت عوائد السندات الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات مكاسبها، مما رفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائد
ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف بعد إعلان إيران تحولها إلى وضع عسكري "هجومي كامل" عقب انهيار جهود التفاوض لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة بشكل دائم، في حين استبعدت واشنطن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت.
صرحت سوني كوماري، المحللة في بنك ANZ، إن أسعار النفط ستظل أحد العوامل الرئيسية التي تبقي الذهب تحت ضغط، في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تكتنف الوضع في الشرق الأوسط.
وأضافت كوماري أن توقعات المتداولين بشأن أسعار الفائدة التي يحددها الاحتياطي الفيدرالي ستكون مهمة بالنسبة للذهب، مع التركيز على المستويات الفنية.
تميل أسعار الطاقة المرتفعة إلى إثارة المخاوف التضخمية وتعزيز التوقعات برفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي. وبينما ينظر إلى الذهب عادة كأداة تحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته.
مع ذلك، تحولت توقعات السوق لرفع سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة في سبتمبر إلى احتمال بنسبة 65% تقريبا لـ"الابقاء دون تغيير" ، وذلك بعد خسائر غير متوقعة في الوظائف في يوليو، وانخفاض معدل تضخم أسعار المستهلكين عن المتوقع، وضعف مبيعات التجزئة.
يترقب المستثمرون أيضا محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير للاحتياطي الفيدرالي، والمقرر صدوره يوم الأربعاء.
يتوقع المحلل الفني لرويترز، وانج تاو، أن تختبر المعاملات الفورية للذهب مستوى الدعم عند 4381 دولار، وقد يؤدي كسره إلى فتح المجال أمام سعر يتراوح بين 4320 و4351 دولار
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة 1% لـ 65.11 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 1.2% لـ 1748.56 دولار، في حين هبط البلاديوم 1.2% لـ 1317.01 دولار.
تخلت أسعار النفط عن مكاسبها المبكرة يوم الاثنين، مع تجدد المخاوف بشأن استمرار التوترات في الشرق الأوسط نتيجة تعثر المحادثات الأمريكية الايرانية، إلا أن عدم وجود انقطاعات كبيرة في الامدادات حد من ارتفاع الأسعار.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت بنسبة تصل إلى 1% إلى 89.40 دولار للبرميل، لكنها انخفضت في آخر تداول لها بمقدار 24 سنت إلى 89.28 دولار الساعة 06:20 بتوقيت جرينتش. وانخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 67 سنت إلى 81.74 دولار للبرميل.
ارتفع كلا العقدين بأكثر من 5% الأسبوع الماضي عقب الهجمات التي استهدفت ناقلات تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) في مضيق هرمز، ومصفاة تابعة لشركة أرامكو السعودية.
خلال عطلة نهاية الأسبوع، صرح وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي بأن إيران لم تقرر استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة، بينما حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأمريكيين على قبول ارتفاع طفيف في أسعار البنزين في ظل استمرار النزاع.
أظهرت بيانات صدرت يوم الاثنين تباطؤ حركة الملاحة عبر مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع، وذلك عقب هجمات استهدفت ناقلات نفط. وأظهرت بيانات تتبع السفن من شركة "كيبلر" عبور خمس سفن محملة بالبضائع للمضيق يوم السبت، بينما لم تعبر أي سفينة يوم الأحد، مقارنة بـ 31 سفينة في عطلة نهاية الأسبوع السابقة.
وذكرت وكالة أنباء الامارات (وام) أن الامارات العربية المتحدة اتهمت إيران بمهاجمة سفينة ثالثة تابعة لشركة أدنوك كانت تعبر المضيق يوم الجمعة، وذلك بعد أن اتهمتها إيران بالوقوف وراء حادثين آخرين تورطت فيهما سفن تابعة لأدنوك في المضيق مساء الخميس.
ارتفع الذهب يوم الاثنين، مدعوما بتراجع الدولار والبيانات الاقتصادية الضعيفة الاخيرة ، مما قلص التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة الأمريكية الشهر المقبل.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% إلى 4391.49 دولار للأونصة الساعة 05:20 بتوقيت جرينتش، وسجلت الأسعار أعلى مستوى لها في أكثر من شهرين الأسبوع الماضي.
كما صعدت العقود الاجلة للذهب الأمريكيبنسبة 0.3% إلى 4448.40 دولار.
انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.2%، مما جعل المعادن المقومة بالعملة الأمريكية أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
أدى انخفاض غير متوقع في أعداد وظائف غير الزراعيين الامريكيين خلال شهر يوليو، إلى جانب بيانات تظهر تضخم طفيف في أسعار المستهلكين، إلى تراجع التوقعات بأن يقوم الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة الشهر المقبل.
يسعر المتداولون الآن احتمال بنسبة 30% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر، انخفاضا من 47% قبل شهر
انخفاض أسعار الفائدة يقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائد، مما يعزز جاذبيته للمستثمرين.
وتترقب الأسواق حاليا صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يوليو، المقرر يوم الأربعاء، للحصول على مزيد من المؤشرات حول الموقف النقدي لصناع السياسات.
على الصعيد الجيوسياسي، أفاد مصدر دبلوماسي بأن مبعوثين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب التقوا بوسطاء مصريين وقطريين وأتراك في القاهرة يوم الأحد، بهدف الدفع قدما بخطته للسلام في غزة، وذلك في الوقت الذي واصلت فيه إسرائيل شن غارات جوية على القطاع.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 1.4% لـ 65.57 دولار للاونصة . وهبط البلاتين 0.1% لـ 1746.43 دولار ، في حين صعد البلاديوم 1.4% لـ 1331.10 دولار.
ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة بعد أن هددت الولايات المتحدة بفرض حصار بحري مفتوح على إيران، مما أعاد إحياء المخاوف بشأن إمدادات النفط الخام بعد انخفاضها في الجلسة السابقة نتيجة لتوقعات ضعيفة للطلب وارتفاع كبير في المخزونات الأمريكية.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 90 سنت أو 1.03% إلى 87.97 دولار للبرميل الساعة 06:53 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 91 سنت إلى 82.16 دولار للبرميل.
يوم الخميس، حذرت الولايات المتحدة من أنها قد تبقي على الحصار البحري المفروض على إيران لأجل غير مسمى، وتصعد الضغط الاقتصادي على طهران مع تعثر محادثات وقف إطلاق النار.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في مقابلة مع برنامج "روب شميت الليلة" على قناة نيوزماكس: "ترقبوا المزيد من الإعلانات الأسبوع المقبل، لأننا سنطبق إجراءات لم يسبق لها مثيل في تاريخ العزل الاقتصادي لأي دولة".
وتأتي هذه التهديدات الأمريكية الأخيرة في وقت تقيد فيه إيران تدفق النفط عبر مضيق هرمز، الذي كان ينقل 20% من نفط العالم قبل النزاع، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود والضغط على الرئيس دونالد ترامب لإنهاء حرب لا تحظى بشعبية في الداخل.
مع ذلك، صرح حسين طائب، القائد المعين حديثا لوحدة الباسج شبه العسكرية الايرانية، وفقا لوكالة أنباء فارس شبه الرسمية، بأن المضيق "يخضع لإدارة وسيطرة الجمهورية الاسلامية".
وقد طغى على احتمالية استمرار الحرب وتأثيرها على الامدادات هذا الأسبوع توقعات منظمة أوبك ووكالة الطاقة الدولية بخفض توقعات نمو الطلب، في حين أظهرت البيانات أكبر زيادة أسبوعية في مخزونات النفط الخام الأمريكية منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن سفينتين تابعتين لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) الحكومية تعرضتا لهجوم أثناء عبورهما مضيق هرمز يوم الخميس، وهو الحادث الذي أدانته حكومة الامارات ووصفته بأنه هجوم إيراني.
تراجعت أسعار الذهب يوم الجمعة، متجهة نحو تسجيل خسارة أسبوعية، حيث جنى المستثمرون أرباحهم بعد أن دفعت بيانات التضخم الأمريكية المعتدلة المعدن إلى أعلى مستوى له في أكثر من شهرين، مما أضعف احتمالية رفع سعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي على المدى القريب.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% إلى 4324.39 دولار للأونصة الساعة 05:38 بتوقيت جرينتش. بينما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1% إلى 4379.20 دولار.
قفز الذهب إلى أعلى مستوى له منذ 5 يونيو يوم الخميس، قبل أن يستقر بانخفاض 1.3%، مما يجعله في طريقه لخسارة أسبوعية.
تلقى المعدن ، الذي لا يدر عائد، دفعة بعد انخفاض غير متوقع في بيانات وظائف غير الزراعيين الأمريكية لشهر يوليو الماضي، تلاه بيانات تضخم أضعف هذا الأسبوع، مما قلل بشكل حاد من توقعات رفع سعر الفائدة الشهر المقبل.
استقرت أسعار المنتجين الأمريكيين في يوليو، بعد انخفاض معدل بنسبة 0.1% في يونيو، بينما بالكاد ارتفعت أسعار المستهلكين الأمريكيين الشهر الماضي مع انخفاض تكلفة البنزين للشهر الثاني على التوالي.
يسعر المتداولون الآن احتمالية رفع سعر الفائدة في سبتمبر بنسبة 33% فقط، بانخفاض عن حوالي 55% الأسبوع الماضي
أسعار الفائدة المنخفضة تجعل الذهب أكثر جاذبية مقارنة بالأصول المدرة للدخل.
على الصعيد الجيوسياسي، هددت واشنطن يوم الخميس بمواصلة الحصار البحري على إيران إلى أجل غير مسمى، مصعدة بذلك الضغط الاقتصادي على طهران مع تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة 0.9% لـ 63.88 دولار للاونصة.
وانخفض البلاتين 0.4% لـ 1711.10 دولار ، في حين ارتفع البلاديوم 0.1% عند 1308.25 دولار ، ولامس كلاهما ادنى مستوياتهما منذ 4 اغسطس في وقت سابق في الجلسة. ويتجه المعدنين لانخفاض اسبوعي.
تراجعت أسعار النفط يوم الخميس مع تقييم المستثمرين لتوقعات ضعف الطلب العالمي هذا العام وارتفاع مخزونات النفط الخام الأمريكية، في حين وجدت الأسعار دعم من جمود المفاوضات بشأن إغلاق مضيق هرمز واضطرابات الامدادات.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 1.66 دولار أو 1.9% إلى 87.32 دولار للبرميل الساعة 09:35 بتوقيت جرينتش، متراجعة عن مكاسبها خلال الجلسات الست السابقة.
وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.62 دولار أو 1.95% إلى 81.65 دولار بعد ارتفاعه خلال الجلسات الخمس الماضية.
أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، الصادرة يوم الأربعاء، أن مخزونات النفط الخام التجارية الأمريكية سجلت أكبر زيادة أسبوعية لها منذ يناير 2023، مع تراجع الصادرات.
وذكرت الادارة أن مخزونات النفط الخام ارتفعت بمقدار 17.4 مليون برميل لتصل إلى 424.4 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 7 أغسطس، وهو أعلى مستوى لها منذ 5 يونيو، مقارنة بتوقعات استطلاع رويترز التي أشارت إلى انخفاض قدره 1.4 مليون برميل.
في اليوم نفسه، خفضت منظمة أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط لعام 2026 إلى 580 ألف برميل يوميا في تقريرها الشهري عن سوق النفط.
وتوقعت وكالة الطاقة الدولية انكماش في الاستهلاك بمقدار 1.6 مليون برميل يوميا هذا العام، مقارنة بتوقعات بلغت مليون برميل يوميا الشهر الماضي، وذلك نتيجة لانخفاض الطلب بسبب ارتفاع الأسعار وتقييد الامدادات نتيجة للحرب الأمريكية الاسرائيلية مع إيران.
استمرت اضطرابات الامدادات في الشرق الأوسط والبحر الأسود في دعم أسعار النفط.
يوم الأربعاء، أفاد مصدر إيراني رفيع المستوى بأنه لم يحرز أي تقدم في المحادثات الرامية إلى إحياء الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، الذي تم التوصل إليه في يونيو ، وتحديد إطار زمني لتنفيذه.
استقر الذهب قرب أعلى مستوياته في أكثر من شهرين يوم الخميس، مع توقف المتداولين بعد ارتفاع مدفوع بانخفاض التضخم الامريكي ، حيث تتجه الأنظار إلى تقرير أسعار المنتجين المرتقب بحثا عن مؤشرات حول احتمالات رفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي على المدى القريب.
تغيرت المعاملات الفورية للذهب تغير طفيف عند 4408.55 دولار للأونصة الساعة 03:36 بتوقيت جرينتش، بعد أن قفزت حوالي 1% في وقت سابق لتسجل أعلى مستوى لها منذ 5 يونيو. واستقرت العقود الاجلة للذهب الأمريكي عند 4467 دولار.
من المرجح ألا يشعر صناع السياسة النقدية في الاحتياطي الفيدرالي بضرورة ملحة لرفع أسعار الفائدة الشهر المقبل، بعد أن أظهرت بيانات يوم الأربعاء تباطؤ التضخم على أساس سنوي للشهر الثاني على التوالي.
ذكر مكتب إحصاءات العمل أن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع بنسبة 3.4% خلال الـ 12 شهر المنتهية في يوليو، بانخفاض عن 3.5% في يونيو، وهو ما يتوافق مع توقعات الاقتصاديين.
ويتوقع المتداولون حاليا احتمال بنسبة 40% فقط لرفع أسعار الفائدة في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر، بانخفاض عن نسبة 54% تقريبا التي كانت سائدة قبل أسبوع
تميل التوقعات بانخفاض أسعار الفائدة إلى دعم الذهب من خلال تقليل تكلفة الفرصة البديلة لحيازة هذا الأصل غير المدر للدخل.
وتتجه الأنظار الآن إلى مؤشر أسعار المنتجين، المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، للتأكد من انحسار ضغوط الأسعار.
على الصعيد الجيوسياسي، لا تزال إيران والولايات المتحدة على خلاف حاد بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لانهاء الحرب في الخليج بشكل دائم، وفقا لمصدر إيراني رفيع المستوى، الذي أفاد بعدم إحراز أي تقدم في المحادثات الرامية إلى إحياء الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه في يونيو.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.3% لـ 65.47 دولار للاونصة ، بعد ان قفزت لاعلى مستوياتها منذ 22 يونيو في الجلسة السابقة.
تراجع البلاتين 0.4% عند 1749.70 دولار ، وهبط البلاديوم 0.5% عند 1362.10 دولار.
ارتفع سعر الذهب بأكثر من 1% يوم الأربعاء إلى أعلى مستوى له في أكثر من شهرين، مدعوماً بانخفاض قيمة الدولار بعد أن جاءت قراءة التضخم الأمريكية متوافقة مع التوقعات، مما عزز الرهانات على أن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير في سبتمبر.
ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.1% إلى 4414.32 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 11:50 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة ( 15:50 بتوقيت جرينتش)، متجاوزًا المتوسط المتحرك لـ 100 يوم، والذي يبلغ حاليًا 4387.28 دولارًا. وقد سجل الذهب أعلى مستوى له منذ 5 يونيو في وقت سابق من الجلسة .
ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب بنسبة 0.7% لتصل إلى 4474.00 دولارًا .
ارتفع معدل تضخم أسعار المستهلكين الأمريكية بشكل طفيف في يوليو، مما قد يُضعف حجج الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة الشهر المقبل. وقد ارتفع بنسبة 0.1% الشهر الماضي، بما يتماشى مع التوقعات، بعد انخفاضه بنسبة 0.4% في يونيو.
"كانت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين مشجعة. لقد كانت أعلى من الشهر الماضي، لكنها كانت متوافقة مع التقديرات، إلى جانب ضعف الدولار والعوامل الفنية التي ساعدت جميعها الذهب على الاستفادة منها"، كما قال المحلل إدوارد مير من شركة ماركس.
انخفض مؤشر الدولار الأمريكي بشكل طفيف، مما جعل الذهب المسعر بالدولار في متناول المشترين في الخارج.
يتوقع المتداولون الآن احتمالاً بنسبة 40 % لرفع سعر الفائدة في اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر، بانخفاض عن نسبة 46% قبل صدور بيانات التضخم، وذلك وفقاً لأداة فيدووتش التابعة لمجموعة سي إم ايه.
في 29 يوليو، أبقى الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير في نطاق 3.50% إلى 3.75%، على الرغم من أن ثلاثة من أصل 12 من صناع السياسات المصوتين عارضوا القرار، مفضلين رفع سعر الفائدة بدلاً من ذلك.
يؤدي ارتفاع أسعار الفائدة إلى تقليل جاذبية الذهب الذي لا يدرّ عائداً.
ويتجه الاهتمام الآن إلى مؤشر أسعار المنتجين )، المقرر صدوره يوم الخميس .
في غضون ذلك، أعلنت الولايات المتحدة والحوثيون المتحالفون مع إيران في اليمن عن هجمات منفصلة على سفن شحن يوم الثلاثاء، في حين بدت احتمالات إنهاء الحرب مع إيران تتلاشى.
وقال مير: "إن استئناف الأعمال العدائية يمكن أن يدفع النفط إلى الارتفاع مرة أخرى نحو مستوى 100 دولار، وفي هذه الحالة قد نشهد ارتفاع أسعار الفائدة وقد يواجه الذهب صعوبات".
ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء بعد أن عززت الهجمات على سفينتين المخاوف بشأن اضطرابات إمدادات الشرق الأوسط، في حين أن بيانات الصناعة التي تظهر ارتفاع مخزونات النفط الخام الأمريكي قد تبقي على استقرار الأسعار.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 90 سنت او 1% عند 89.81 دولار للبرميل الساعة 07:57 بتوقيت جرينتش، مسجلة مكاسب لليوم السادس على التوالي. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 88 سنت او 1.1% لـ 84.08 دولار، مسجلا ارتفاع لليوم الخامس على التوالي. وكان كلا العقدين قد ارتفعا في وقت سابق بأكثر من 1 دولار .
أعلنت الولايات المتحدة والحوثيون المتحالفون مع إيران في اليمن عن هجمات منفصلة استهدفت سفن في مضيق هرمز ومضيق باب المندب يوم الثلاثاء، وهما شريانان حيويان لتصدير النفط والغاز من الشرق الأوسط، بالإضافة إلى قناة السويس.
صرح مسئول أمني إيراني رفيع المستوى بأن مضيق هرمز سيظل مغلق ما لم تقبل الولايات المتحدة شروط إيران لانهاء الحرب، بما في ذلك الافراج عن أصولها المجمدة.
أظهرت بيانات الشحن انخفاض عدد السفن العابرة لمضيق هرمز إلى أدنى مستوى لها في أسبوع، حيث بلغ 8 سفن فقط يوم الثلاثاء. قبل الحرب، كان ما بين 125 و140 سفينة تعبر هذا الممر المائي الحيوي يوميا.
وفي ليبيا، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط السيطرة على جميع الحرائق التي اندلعت في خزانات الوقود بمجمع الزاوية النفطي.
على صعيد الامدادات، أظهر استطلاع أجرته رويترز توقعات بانخفاض مخزونات النفط الخام والوقود الأمريكية الأسبوع الماضي.
إلا أن مصادر في السوق، استنادا إلى بيانات معهد البترول الأمريكي، أفادت بارتفاع حاد في مخزونات النفط الخام الأمريكية، في حين انخفضت مخزونات البنزين والمشتقات النفطية.
ارتفع الدولار الأمريكي يوم الأربعاء، مدعوما بتصاعد التوترات الخليجية، حيث تركز الأسواق على البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة بحثا عن توجهات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
ارتفعت أسعار النفط ارتفاع طفيف بعد أن أعلنت الولايات المتحدة والحوثيون الموالون لإيران في اليمن عن هجمات منفصلة على سفن شحن يوم الثلاثاء، حيث صرحت طهران بأن مضيق هرمز سيظل مغلق ما لم تقبل واشنطن بشروطها.
ويلجأ المستثمرون إلى شراء الدولار كملاذ آمن عندما تتزايد المخاوف بشأن التداعيات الاقتصادية لصدمة الطاقة الناجمة عن الحرب الايرانية.
صرح محللون إن بيانات الوظائف الأمريكية الضعيفة الصادرة يوم الجمعة لم تؤثر بشكل كبير على الدولار، إذ تتوقع الأسواق أن يكون التضخم هو المحرك الرئيسي لتحرك سعر الفائدة القادم للاحتياطي الفيدرالي.
أيد رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستن جولسبي، هذا الرأي يوم الثلاثاء، قائلا إنه أكثر قلقا بشأن التضخم المرتفع من ضعف سوق العمل.
ويتوقع الاقتصاديون أن تظهر البيانات، المقرر صدورها لاحقا خلال الجلسة، ارتفاع في التضخم الشهر الماضي بعد انخفاضه في يونيو، عندما تراجعت أسعار النفط وسط آمال بالتوصل إلى اتفاق سلام مع إيران.
يركز اهتمام الأسواق هذا الأسبوع على بيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها في وقت لاحق يوم الأربعاء، بحثا عن مؤشرات حول توجهات أسعار الفائدة للاحتياطي الفيدرالي، إذ لم يسهم تقرير الوظائف الذي جاء أضعف من المتوقع الأسبوع الماضي، ولا المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش الشهر الماضي، في تبديد الشكوك.
تشير العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمال بنسبة 50% أن يبقي البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الذي يستمر يومين وينتهي في 16 سبتمبر
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات، بنسبة 0.05% إلى 99.85.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الأربعاء، مدعومة بتراجع الرهانات على تشديد السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الشهر المقبل، في ظل ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية الرئيسية التي قد تعيد تشكيل توقعات السياسة النقدية.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% لـ 4391.82 دولار للأونصة الساعة 05:35 بتوقيت جرينتش . كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 4451.90 دولار.
وقد قفز المعدن لأعلى مستوى له في عشرة أسابيع يوم الثلاثاء، قبل أن يواجه مقاومة فنية عند المتوسط المتحرك لـ 100 يوم، والذي يبلغ حوالي 4387 دولار، ليغلق على انخفاض للمرة الثانية هذا الشهر.
سجل الذهب أكبر مكاسبه الأسبوعية منذ يناير يوم الجمعة، بعد أن دفعت بيانات الوظائف الأضعف من المتوقع المتداولين إلى تقليص رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة الأمريكية.
ويتوقع المتداولون الآن احتمال بنسبة 50% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر، بانخفاض عن 60% قبل صدور تقرير الوظائف
تميل أسعار الفائدة المنخفضة إلى دعم الذهب، حيث لا يدر الذهب أي عائد.
قد تغير بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكية ، المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، توقعات أسعار الفائدة. وصرح أوستن جولسبي، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، بأنه أكثر قلقا بشأن التضخم المرتفع من أي ضعف في سوق العمل.
واصلت أسعار النفط مكاسبها بعد أن أعلنت الولايات المتحدة والحوثيون في اليمن، المتحالفون مع إيران، عن هجمات منفصلة على سفن شحن يوم الثلاثاء، في حين تضاءلت احتمالات إنهاء الحرب مع إيران، حيث صرحت طهران بأن مضيق هرمز سيظل مغلق ما لم تقبل واشنطن شروطها.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.8% عند 65.20 دولار للاونصة ، متداولة دون اعلى مستوياتها منذ 22 يونيو ، والتي سجلت يوم الثلاثاء.
ارتفع البلاتين 0.2% لـ 1748.03 دولار ، وصعد البلاديوم 0.8% لـ 1370.75 دولار.
تراجع الذهب من أعلى مستوى له في شهرين، قبيل صدور بيانات التضخم الأمريكية التي قد تقدم مؤشرات جديدة حول مدى استعداد الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة.
وانخفضت أسعار المعدن بما يصل إلى 0.8% يوم الثلاثاء، بعدما قفزت في وقت سابق فوق مستوى 4400 دولار للأونصة للمرة الأولى منذ أوائل يونيو. وجاء ذلك بعد يومين متتاليين من المكاسب، مدفوعة بعمليات شراء فنية عقب تجاوز الذهب متوسطه المتحرك لـ100 يوم، في إشارة إلى تعافي المعدن بعد ظهور مشترين عند مستويات التراجع خلال الأسابيع الأخيرة، إلى جانب زيادة التدفقات إلى صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب في الصين.
ويتجه المتعاملون الآن بأنظارهم إلى بيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها يوم الأربعاء. ومن المتوقع أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلكين، الذي يحظى بمتابعة وثيقة، بنسبة 0.1% في يوليو، بعد تراجعه 0.4% في الشهر السابق، وفقًا لمتوسط توقعات خبراء الاقتصاد الذين استطلعت بلومبرج آراءهم.
وفي أعقاب تقرير الوظائف الضعيف الذي صدر يوم الجمعة، فإن تباطؤ نمو الأسعار قد يساعد في تهدئة بعض مخاوف التضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي.
لكن احتمالات رفع أسعار الفائدة من جانب البنك المركزي الأمريكي — وهو أمر سلبي بالنسبة للذهب الذي لا يُدر عائدًا — ستزداد إذا أدت ارتفاعات أسعار الطاقة إلى مزيد من الضغوط التضخمية. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد طرح يوم الاثنين مجموعة واسعة من المطالب الجديدة على إيران، في موقف أكثر تشددًا يقلل من فرص توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب المستمرة منذ أشهر.
وقال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع لدى بنك «ساكسو»: «لكي يواصل الذهب موجة صعوده الأخيرة، فإنه يحتاج إلى الحفاظ على مستواه بين 4360 و4370 دولارًا للأونصة، وهي المنطقة التي شهدنا عندها بعض القمم المحلية في يونيو». وأضاف: «وإلا، فقد نشهد بعض التحركات التصحيحية، في ظل الضغوط المعاكسة القادمة من النفط وعوائد السندات والدولار». وأشار إلى أن «المتعاملين ذوي النظرة طويلة الأجل يريدون رؤية اختراق جديد لمتوسط الحركة لـ200 يوم قبل الدخول إلى السوق».
وارتفع الذهب في الأسابيع الأخيرة فوق مستوى الدعم الرئيسي البالغ 4000 دولار للأونصة، مع تجدد إقبال المستثمرين على المعدن النفيس مدعومًا بزيادة مشتريات البنوك المركزية. ورغم هذه المكاسب، لا تزال أسعار المعدن أقل بنحو 17% من مستوياتها التي سبقت اندلاع الحرب مع إيران في أواخر فبراير. وزادت أسعار النفط، ما أضاف مزيدًا من الضغوط على المعادن النفيسة.
وفي ظل انقسام مسؤولي البنك المركزي الأمريكي بشأن المسار المستقبلي لتكاليف الاقتراض، قالت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، إنه من الممكن أن تكون هناك حاجة إلى عدة زيادات في أسعار الفائدة لخفض التضخم إلى المستوى المستهدف البالغ 2%. وكانت هاماك واحدة من ثلاثة مسؤولين عارضوا قرار الشهر الماضي بالإبقاء على تكاليف الاقتراض دون تغيير.
وفي الوقت نفسه، قلل ترامب من شأن وتيرة ومدة محادثاته مع رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، وهو موضوع أثار تساؤلات جديدة بشأن ما إذا كان يسعى إلى التأثير بشكل مباشر على البنك المركزي. وقال الرئيس الأمريكي إنه تحدث مع وارش مرة واحدة فقط، «لفترة وجيزة»، منذ تولي الأخير منصبه في مايو.
وتراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% إلى 4386.16 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 12:35 ظهرًا بتوقيت لندن. وهبطت الفضة 1%، بينما ارتفع البلاتين 0.8%، واستقر البلاديوم دون تغيير يُذكر.
ظل الين الياباني قرب مستوى 160 ينًا مقابل الدولار يوم الثلاثاء، مع استمرار تلاشي أثر التدخل المشترك بين الولايات المتحدة واليابان في سوق الصرف، بينما استقر الدولار الأسترالي قرب أعلى مستوى له في ثمانية أسابيع، بعدما أبقى البنك المركزي الأسترالي أسعار الفائدة دون تغيير، كما كان متوقعًا.
وسجل الين في أحدث تعاملاته 159.1 ينًا للدولار، مرتفعًا بشكل طفيف خلال اليوم. وكان قد تراجع 0.9% يوم الاثنين، مبتعدًا أكثر عن أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر عند 155.20 ينًا، والذي سجله بعد تدخل نادر من الولايات المتحدة واليابان لشراء الين في نهاية يوليو.
وجاء التدخل بعدما هبط الين إلى أدنى مستوى له في 40 عامًا عند 163.99 ينًا للدولار. ومنذ ذلك الحين، فقد الين ما يقرب من نصف المكاسب التي حققها عقب التدخل، ما دفع المتعاملين إلى المراهنة على أن عودة السلطات إلى السوق باتت مسألة «متى» وليست «هل».
وقال ماسايوكي ناكاجيما، كبير الاستراتيجيين لدى «ميزوهو»: «يتزامن هذا الأسبوع مع فترة عطلة أوبون في اليابان، حيث يؤدي انخفاض مشاركة المتعاملين عادةً إلى تراجع السيولة، وهو ما قد يزيد من مخاطر حدوث تحركات حادة في الأسواق خلال ساعات التداول التي تشهد ضعفًا في السيولة».
وأضاف: «وعلى وجه الخصوص، إذا اخترق الدولار مستوى 160 ينًا بشكل حاسم، وهو مستوى مهم من الناحية النفسية، فقد تتزايد المخاوف بشأن تدخل السلطات في السوق».
وقلص المضاربون رهاناتهم على هبوط الين بأكبر وتيرة منذ أكثر من 12 عامًا، إذ أظهرت بيانات الجهات التنظيمية الأمريكية أن صافي مراكز البيع على الين انخفض بمقدار 8.865 مليار دولار إلى 3.604 مليار دولار خلال الأسبوع المنتهي في 4 أغسطس.
ومع ذلك، وكما حدث في جولات التدخل السابقة، يتوقع محللون أن يعاود المضاربون بناء مراكزهم البيعية على الين، رغم أن احتمال تسريع اليابان وتيرة تشديد السياسة النقدية يظل عاملًا ينطوي على مخاطر بالنسبة لهذه الرهانات.
التضخم الأمريكي تحت المجهر
وفي أسواق أخرى، أبقى بنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة عند 4.35%، كما كان متوقعًا، لكنه حذر من أنه قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة مجددًا. وكان البنك قد رفع الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس منذ فبراير لمواجهة التضخم الذي غذته الزيادة الحادة في تكاليف الطاقة.
واستقر الدولار الأسترالي عند 0.7054 دولار أمريكي، ليظل قريبًا من أعلى مستوى له منذ منتصف يونيو.
وتترقب أسواق العملات هذا الأسبوع سلسلة من بيانات التضخم الأمريكية، التي دفعت المتعاملين إلى توخي الحذر وأبقت الدولار إلى حد كبير داخل نطاق تداول محدود.
ومن المتوقع أن تكشف بيانات مؤشر أسعار المستهلكين، المقرر صدورها يوم الأربعاء، عن مدى تأثير الحرب مع إيران على التضخم. كما يُنتظر أن تقدم بيانات أسعار المنتجين يوم الخميس، ومبيعات التجزئة يوم الجمعة، مزيدًا من المؤشرات على آفاق التضخم.
واستقر مؤشر الدولار الأمريكي إلى حد كبير عند 99.82، بينما ظلت أسعار النفط قرب أعلى مستوياتها في أسبوع، مع تراجع الآمال في التوصل إلى اتفاق أمريكي-إيراني ينهي الصراع في الشرق الأوسط.
وسجل اليورو 1.1539 دولار، بينما بلغ الجنيه الإسترليني 1.350 دولار، مع تغيرات محدودة لكليهما خلال اليوم.