تراجعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء بعد أن سجلت أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاثة أشهر في وقت سابق اليوم، بينما تحول تركيز المستثمرين إلى بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة وخطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في وقت لاحق هذا الأسبوع.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% عند 4640.39 دولار للأونصة، الساعة 03:34 بتوقيت جرينتش. واستقرت العقود الاجلة للذهب الأمريكي عند 4696 دولار.
ارتفعت الأسعار بشكل حاد الأسبوع الماضي بعد أن أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عزمها مضاعفة حجم عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل لدعم السيولة. وقد أثار هذا الاعلان مخاوف من انخفاض قيمة العملة.
بينما ينظر إلى الذهب على نطاق واسع كأداة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة قد يحد من جاذبيته لانه لايدر عائد .
اكتسب خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي، وارش، الأول له في مؤتمر جاكسون هول السنوي هذا الأسبوع، أهمية إضافية، حيث يتطلع المتداولون والمحللون إلى الحصول على توجيهات بشأن الارتفاع الأخير في عوائد السندات، وإلى تأكيدات على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي عن إدارة ترامب.
ومن المقرر صدور تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، وهو المؤشر المفضل للاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، يوم الأربعاء.
على الصعيد الجيوسياسي، توعدت إيران بالرد على توسيع العقوبات الاقتصادية الأمريكية التي قالت واشنطن إنها ستقطع شريان الحياة الاقتصادي لطهران.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.3% لـ 68.01 دولار للاونصة ، وهبط البلاتين 1.2% لـ 1853.85 دولار وتراجع البلاديوم حوالي 1% لـ 1345.26 دولار.
حام الدولار الأمريكي قرب أدنى مستوياته في عدة أشهر يوم الاثنين في سوق مضطربة بسبب وعد وزارة الخزانة الأمريكية بإعادة شراء المزيد من السندات طويلة الأجل، بينما يترقب المتداولون تفاصيل العقوبات المفروضة على إيران وخطابات السياسة هذا الأسبوع في الولايات المتحدة واليابان.
أثرت التوترات التجارية سلبا على الدولار الكندي، الذي انخفض بنسبة 0.5% إلى 1.3836 دولار كندي للدولار الأمريكي، بعد أن فرضت واشنطن رسوم جمركية بنسبة 50% على البضائع الكندية، وردت كندا بالمثل.
ومع انخفاض الدولار بشكل عام في الأيام الأخيرة، تم تداول اليورو عند 1.1665 دولار ، بانخفاض خلال اليوم، ولكنه لا يزال قريب من أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر الذي سجله الأسبوع الماضي.
انخفض الاسترليني بشكل طفيف إلى 1.3628 دولار، لكنه ظل قريب من أعلى مستوى له في ستة أشهر عند 1.3675 دولار الذي سجله يوم الجمعة. وتراجع الين الياباني قليلا إلى 159.25 ين للدولار.
سجل الدولار أكبر انخفاض أسبوعي له مقابل البيتكوين منذ ثلاث سنوات ونصف يوم الأحد، كما انخفض بشكل حاد مقابل الذهب وسط مخاوف متجددة من تضرر العملة إذا حاولت الولايات المتحدة كبح جماح عوائد السندات.
وتشهد عوائد السندات طويلة الأجل ارتفاع عالمي نتيجة لمزيج من توقعات النمو الاقتصادي القوي، وارتفاع توقعات التضخم، والمخاوف بشأن تضخم الديون السيادية.
الأسبوع الماضي، وبعد أن سجلت عوائد السندات لأجل 30 عام أعلى مستوياتها منذ عقدين تقريبا، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها ستضاعف عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل لتصل إلى 4 مليار دولار لكل عملية.
من المقرر أن يعقد بيسنت مؤتمر صحفي الساعة 17:00 بتوقيت جرينتش بعد تهديده بفرض "أشد العقوبات في التاريخ" على إيران، وتترقب الأسواق ما إذا كان سيستهدف الصين.
وقد رفض وزير الخارجية الايراني التهديد بفرض عقوبات أمريكية جديدة، معتبرا إياه دليل على اليأس.
كما يأمل المشاركون في السوق في الحصول على بعض الوضوح بشأن توقعات أسعار الفائدة الأمريكية عندما يتحدث رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في جاكسون هول، وايومنج، يوم الجمعة.
ومن المؤكد أيضا أنه سيواجه أسئلة حول عمليات إعادة شراء سندات الخزانة الأمريكية.
انخفضت أسعار النفط بأكثر من 1 دولار للبرميل يوم الاثنين، حيث جنى المستثمرون أرباحهم قبل إعلان متوقع من واشنطن بشأن فرض المزيد من العقوبات على إيران، الأمر الذي قد يزيد من اضطراب الامدادات من الشرق الأوسط.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 1.49 دولار أو 1.6% إلى 92.90 دولار الساعة 06:49 بتوقيت جرينتش، بينما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 85.32 دولار للبرميل، بانخفاض 1.74 دولار، أو 2%.
سجل كلا العقدين مكاسبهما الأسبوعية للأسبوع الثاني على التوالي الأسبوع الماضي، بارتفاع يزيد عن 5%، في ظل وصول محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران إلى طريق مسدود، مما أدى إلى تقييد شحنات النفط عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره خمس إمدادات النفط العالمية.
هدد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الذي من المقرر أن يعقد مؤتمر صحفي الساعة 2:00 ظهرا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (18:00 بتوقيت جرينتش) يوم الاثنين، بفرض "أشد العقوبات في التاريخ" على إيران. كما هدد الرئيس دونالد ترامب بفرض عقوبات على شركاء إيران التجاريين.
أدانت إيران خطط الولايات المتحدة لفرض عقوبات جديدة، في حين دعا الرئيس مسعود بيزشكيان إلى حل دبلوماسي.
يتوقع بعض المحللين أن يستغرق تعافي الامدادات من الشرق الأوسط وقت أطول من المتوقع، في ظل استمرار الصراع الأمريكي الايراني.
سجلت أسعار الذهب أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاثة أشهر يوم الاثنين، مدعومة من الدولار، بينما تحول التركيز إلى بيانات التضخم الأمريكية الرئيسية وخطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش المرتقب في وقت لاحق هذا الأسبوع.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.8% إلى 4641.27 دولار للأونصة، الساعة 04:27 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أعلى مستوياتها منذ 15 مايو في وقت سابق من الجلسة. وكانت الأسعار قد ارتفعت بأكثر من 5% الأسبوع الماضي.
وصعدت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4697.70 دولار.
تذبذب الدولار قرب أدنى مستوياته في عدة أشهر في سوق مضطربة بسبب وعد وزارة الخزانة الأمريكية بإعادة شراء السندات طويلة الأجل. ضعف الدولار الأمريكي يجعل الذهب، المسعر بالدولار، في متناول حاملي العملات الأخرى.
سيتم ترقب بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يوليو وخطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي، وارش، في ندوة جاكسون هول هذا الأسبوع، بحثا عن مؤشرات جديدة حول توقعات أسعار الفائدة الأمريكية.
على الصعيد الجيوسياسي، هددت الولايات المتحدة إيران بما وصفته بـ"أكبر هجوم مالي على الاطلاق"، وذلك في إطار استعدادها لفرض عقوبات اقتصادية تستهدف شركاء إيران التجاريين. وانخفضت أسعار النفط بأكثر من دولار واحد للبرميل مع جني المستثمرين للأرباح قبل الاعلان المتوقع.
من بين المعادن الاخرى ، استقرت المعاملات الفورية للفضة عند 68.98 دولار للاونصة . وارتفع البلاتين 0.1% لـ 1878.88 دولار ، في حين استقر البلاديوم عند 1350 دولار.
ارتفع الذهب إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر، مع تجدد مخاوف المستثمرين بشأن الوضع المالي للولايات المتحدة، بعدما تدخلت وزارة الخزانة الأمريكية بقوة في محاولة للحد من الارتفاع المضر في تكاليف الاقتراض.
وصعدت أسعار المعدن النفيس يوم الجمعة إلى أعلى مستوياتها منذ منتصف مايو، متجهةً لإنهاء الأسبوع على مكاسب تقارب 5%. وجاء هذا الصعود بعد إعلان وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الأربعاء، عن زيادة مفاجئة في عمليات إعادة شراء الديون الحكومية طويلة الأجل، وهو ما دفع عوائد السندات والدولار إلى الانخفاض.
وأعادت جهود وزارة الخزانة للسيطرة على تكاليف الاقتراض، من خلال التدخل المباشر في سوق السندات، إحياء مخاوف المستثمرين والمحللين من أن تؤدي السياسة الأمريكية إلى إضعاف الثقة في الدولار، ودفع المستثمرين نحو أصول بديلة. وكانت هذه المخاوف أحد العوامل التي ساهمت في دعم الارتفاع القياسي للذهب بنسبة 65% خلال عام 2025.
وقال بهانو باويجا، كبير الاستراتيجيين في يو.بي.إس جروب، في مقابلة مع تلفزيون بلومبرج، إن تحرك وزارة الخزانة يمثل «إشارة مهمة للغاية للذهب». وأضاف أن المعدن النفيس سيكون المستفيد الرئيسي من جهود الولايات المتحدة لكبح تكاليف الاقتراض، بينما «سيدفع الدولار الثمن».
ويمثل ذلك تحولًا ملحوظًا في معنويات المستثمرين تجاه الذهب. فقد ظل المعدن يتراجع في معظم الفترات منذ أن بلغ ذروته في بداية العام، بعدما شدد رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وارش على استقلالية البنك المركزي، في حين عززت الحرب مع إيران احتمالات اتجاه الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة.
ومع ذلك، لا يزال الذهب منخفضًا بنحو 1000 دولار للأونصة عن قمته التي سجلها في أواخر يناير.
ضعف الدولار يمثل عامل دعم قويًا للسلع المسعّرة بالعملة الأمريكية، وبشكل خاص للذهب. فقد واصل مؤشر يقيس أداء الدولار خسائره ليصل إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر يوم الجمعة، بعد تراجعه الحاد في وقت سابق من الأسبوع.
ويوم الخميس، ذهب وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إلى أبعد من الإعلان المفاجئ الذي صدر يوم الأربعاء، قائلًا إنه مستعد لتوسيع عمليات إعادة شراء الديون الأعلى تكلفة، كما أشار إلى أن الإدارة الأمريكية ستكشف قريبًا عن مبادرة مالية لمعالجة أعلى تكاليف اقتراض تشهدها البلاد منذ سنوات.
عادةً ما يؤدي انخفاض عوائد السندات إلى دعم الذهب، لأنه يقلل تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن الذي لا يدر فائدة. لكن حتى مع تراجع معظم المكاسب التي حققتها سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عامًا بعد إعلان إعادة الشراء، واصل الذهب صعوده بقوة.
وقالت شارو تشانانا، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في Saxo Markets:
«المثير للاهتمام هو أن الذهب حافظ على قوته رغم بقاء عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل مرتفعة. وهذا يشير إلى أن الارتفاع بات يرتبط بشكل متزايد بضعف الدولار وبالثقة في المصداقية المالية أو النقدية للولايات المتحدة، وليس بمجرد انخفاض العوائد».
كان من أبرز السرديات التي دعمت صعود الذهب خلال عام 2025 ما يُعرف باسم «صفقة التحوط من تآكل قيمة العملة» (Debasement Trade).
وتقوم هذه الفكرة على أن دولًا مثقلة بالديون، مثل اليابان وفرنسا والولايات المتحدة، خرجت من جائحة كوفيد من دون رغبة واضحة في فرض انضباط مالي. وبحسب هذه النظرية، فإن الطريق الوحيد أمام هذه الدول للتعامل مع ديونها كان يتمثل في التضخم وإضعاف قيمة العملة، وهو اتجاه يُفترض أن تستفيد منه المعادن النفيسة.
وقالت نيكي شيلز، استراتيجية المعادن في MKS PAMP، في مذكرة هذا الأسبوع: «صفقة تآكل قيمة العملة عادت مجددًا، سواء كتوجه استثماري أو كسردية. والطريق الوحيد للخروج هو تخفيف قيمة العملة. ببساطة، لا توجد سيولة أو طلب كافٍ عند مستويات العوائد الحالية إذا لم تكن السلطات نفسها هي التي تدعم السوق».
أما صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب ETFs ، وهي إحدى أكثر الطرق شيوعًا التي يستخدمها المستثمرون الأفراد والمؤسسات للحصول على انكشاف على الذهب، فقد شهدت نزوحًا مستمرًا للأموال لعدة أشهر منذ اندلاع الحرب.
لكن هذا الاتجاه تغير بشكل حاسم الآن؛ إذ أضافت الصناديق التي ترصدها بلومبرج 18 طنًا من الذهب إلى حيازاتها يوم الخميس، في أكبر زيادة ليوم واحد منذ سبتمبر 2025، وهي أيضًا في طريقها لتسجيل خامس أسبوع متتالٍ من التدفقات الداخلة.
ومع ذلك، قد يواجه صعود الذهب، الذي بلغ نحو 13% منذ بداية الشهر حتى الآن، بعض الضغوط نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة، الذي يبقي مخاطر التضخم وتوقعات رفع أسعار الفائدة مطروحة على الطاولة.
ويتجه النفط إلى تحقيق مكاسب أسبوعية قوية، بعدما أدى تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتشديد الخناق على الاقتصاد الإيراني إلى تقليص الآمال في التوصل إلى اتفاق قريب لإعادة فتح مضيق هرمز. ومن المقرر أن يكشف البيت الأبيض تفاصيل الخطة يوم الاثنين. وتأتي هذه التطورات في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط بالفعل إلى مستويات مرتفعة بفعل استمرار حالة عدم اليقين بشأن حركة الشحن عبر المضيق.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.5% إلى 4582.33 دولارًا للأونصة في الساعة 2:04 ظهرًا بتوقيت لندن. كما صعدت الفضة بنسبة 1.9% إلى 69.40 دولارًا للأونصة، في حين ارتفع كل من البلاتين والبلاديوم.
أما مؤشر بلومبرج للدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية، فتراجع بنسبة 0.2%، متجهًا لتسجيل خسارة أسبوعية.
يستعد الذهب للارتفاع للاسبوع الثالث على التوالي يوم الجمعة، مسجلا أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر ومتجاوزا متوسطه المتحرك لـ 200 يوم، مدفوعا بضعف الدولار وإعلان وزارة الخزانة الأمريكية المفاجئ عن دعم السيولة في منتصف الأسبوع.
قفزت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.5% عند 4587.23 دولار للأونصة الساعة 11:01 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت 4601.29 دولار - وهو أعلى مستوى لها منذ 15 مايو - في وقت سابق من الجلسة. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.6% إلى 4645 دولار.
صعد الذهب بنسبة 5% حتى الآن هذا الأسبوع بعد أكبر ارتفاع يومي له منذ أوائل فبراير يوم الأربعاء، لكنه أنهى جلسة الخميس على انخفاض مع ارتفاع عوائد السندات عقب عمليات بيع مكثفة.
ألمح وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، إلى إمكانية زيادة عمليات إعادة شراء سندات الخزانة الحكومية، بعد أن أعلنت الوزارة يوم الأربعاء أنها ستضاعف حجم عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل.
أبدى مسئولان في الاحتياطي الفيدرالي حذرهما عند سؤالهما عن كيفية تأثير تغييرات إدارة الدين في وزارة الخزانة على موقف السياسة النقدية للبنك المركزي الأمريكي.
يفقد الذهب، وهو أصل لا يدر عائد، جاذبيته مع ارتفاع أسعار الفائدة.
أدى الارتفاع الأخير في الأسعار إلى عزوف مشتري التجزئة في الهند، بينما ظل الطلب في الصين، أكبر مستهلكي الذهب، مستقر
من ناحية اخرى ، صعدت المعاملات الفورية للفضة 2% لـ69.48 دولار للاونصة ، وقفز البلاتين 2.5% لـ 1873.58 دولار ، في حين ارتفع البلاديوم 1.2% لـ 1349.58 دولار.
انخفضت أسعار النفط يوم الجمعة، لكنها في طريقها لتحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي، بعد أن هددت الولايات المتحدة بفرض "أشد العقوبات في التاريخ" في ظل استمرار اضطرابات تدفقات النفط من الشرق الأوسط.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 17 سنت أو 0.18% إلى 93.61 دولار للبرميل الساعة 08:02 بتوقيت جرينتش. كما تراجعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 36 سنت أو 0.41% إلى 86.47 دولار.
ارتفع خام برنت بأكثر من 5.8%، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 4.8% هذا الأسبوع، حيث سجل كلاهما أعلى مستوى لهما منذ 24 يوليو في الجلسة السابقة.
أصدر وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، تهديد بفرض عقوبات، مشيرا إلى أن مثل هذه الاجراءات ستقلل الحاجة إلى عمليات عسكرية كبرى جديدة.
قفزت أسعار النفط وسط مخاوف من استمرار تقليص الامدادات من كبار منتجي النفط، مثل السعودية والعراق والامارات والكويت.
انتهى هذا الأسبوع اتفاق السلام السابق بين الولايات المتحدة وإيران، دون أي جهد من أي من الطرفين لاستئناف المفاوضات.
أظهرت بيانات شركة "كيبلر" لتتبع السفن أن سبع سفن شحن عبرت مضيق هرمز يوم الخميس، وهو ما يمثل نصف عدد السفن التي عبرت المضيق في اليوم السابق.
قبل بدء الهجمات الأمريكية الاسرائيلية على إيران في أواخر فبراير، كان مضيق هرمز ينقل نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية. ومع اقتراب الحرب من إتمام ستة أشهر، لا تزال اضطرابات تدفق الطاقة عبر الممر المائي قائمة.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة، متجهة نحو تحقيق مكاسب أسبوعية ثالثة على التوالي، مدعومة بضعف الدولار وبرنامج إعادة شراء السندات الأمريكية.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% لـ 4537.41 دولار للأونصة الساعة 05:04 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أعلى مستوياتها منذ أوائل يونيو في الجلسة السابقة. وقفزت الأسعار بنسبة 3.6% حتى الآن هذا الأسبوع. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 4593.90 دولار.
اتجه الدولار نحو تسجيل خسارة أسبوعية، مما جعل الذهب المسعر بالعملة الامريكية في متناول المشترين في الخارج.
صرح وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، بأنه قد يزيد من عمليات إعادة شراء الحكومة لسندات الخزانة. وأعلنت وزارة الخزانة، يوم الأربعاء، أنها ستضاعف حجم عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل خلال الربع القادم لتصل إلى 4 مليار دولار على الأقل لكل عملية.
في الوقت ذاته ، أبدى مسئولان في الاحتياطي الفيدرالي حذرهما عند سؤالهما عن كيفية تأثير تغييرات إدارة الدين في وزارة الخزانة على موقف السياسة النقدية للبنك المركزي الأمريكي.
أظهرت بيانات يوم الخميس انخفاض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي، مما يشير إلى استقرار سوق العمل رغم التراجع المفاجئ في التوظيف في يوليو، وهو ما يمكن الاحتياطي الفيدرالي من مواصلة تركيزه على كبح التضخم.
يسعر المتداولون حاليا احتمال بنسبة 63% أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير الشهر المقبل، واحتمال بنسبة 37% لرفعها.
ورغم أن الذهب يعتبر عادة وسيلة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته نظرا لانه غير مدر للعائد .
وعلى الصعيد الجيوسياسي، صرح بيسنت بأن الولايات المتحدة ستفرض "أشد العقوبات في التاريخ" على إيران.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.3% لـ 68.93 دولار للاونصة ، وقفز البلاتين 2% لـ 1865.29 دولار ، في حين ارتفع البلاديوم 0.8% لـ 1344.44 دولار. ويتجه الثلاث معادن لمكاسب اسبوعية.
قفزت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في ثلاثة أسابيع يوم الخميس، مدفوعة بمخاوف من استمرار الجمود في الحرب الايرانية وتأثيره على الامدادات من منطقة الشرق الأوسط المنتجة للنفط.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.20 دولار أو 1.3% إلى 92.82 دولار للبرميل الساعة 08:13 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 92 سنت إلى 86.75 دولار للبرميل.
سجل كل من خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط أعلى مستوياتهما منذ أواخر يوليو خلال جلسة التداول، محققين مكاسب للجلسة الخامسة على التوالي، بعد أن استقرا يوم الأربعاء عند أعلى مستوى لهما منذ 24 يوليو.
أعاد قرار الامارات العربية المتحدة بتعليق جميع المعاملات المالية والاقتصادية مع إيران حتى إشعار آخر تسليط الضوء على العلاقات المتوترة بين الدولة المنتجة للنفط في الخليج العربي وإيران.
يوم الثلاثاء، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لا توجد أي محادثات جارية مع إيران، وأن مضيق هرمز مفتوح. إلا أن إيران أكدت أن الممر المائي لا يزال مغلق.
وحذر ترامب يوم الأربعاء من عواقب اقتصادية على أي دولة تقدم "أي نوع من الدعم لإيران".
ووفقا لأحدث بيانات الشحن، لم تشهد حركة الملاحة عبر المضيق يوم الأربعاء أي تغيير عن اليوم السابق، في ظل استمرار الجمود في المفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع.
انخفض الذهب يوم الخميس مع جني المستثمرين للأرباح بعد أن قفزت الأسعار إلى أعلى مستوى لها في أكثر من شهرين، بفعل إعلان مفاجئ من وزارة الخزانة الأمريكية عن دعم السيولة للسندات طويلة الأجل، مما أدى إلى ضعف الدولار وانخفاض عوائد السندات .
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.7% إلى 4487.63 دولار للأونصة الساعة 06:04 بتوقيت جرينتش. في وقت سابق تداول الذهب عند 4525.79 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ 2 يونيو، بعد ارتفاعه بأكثر من 4% يوم الأربعاء.
واستقرت العقود الاجلة للذهب الأمريكي عند 4545.60 دولار.
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها ستضاعف حجم عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل لدعم السيولة. جاء ذلك عقب موجة بيع كبيرة للسندات، حيث طالب المستثمرون بعوائد أعلى في ظل تزايد مخاطر التضخم الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وكان الدولار الأمريكي يحوم قرب أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر.
في الوقت ذاته ، تجاوز إجمالي الدين الأمريكي القائم 40 تريليون دولار لأول مرة، مما أثار تحذيرات جديدة من أزمة مالية.
وقال إدوارد مير، المحلل في شركة ماركس: " تزايد المخاوف بشأن الاستقرار المالي للسوق، مع الاقتراض والديون، وعدم القدرة على خفض الانفاق الحكومي، يعد عامل إيجابي للغاية بالنسبة للذهب".
وتفاقمت المخاوف بشأن التضخم خلال اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الشهر الماضي، حيث أظهر محضر الاجتماع الصادر يوم الأربعاء استعداد "عدد من" صناع السياسات لرفع أسعار الفائدة.
يسعر المتداولون حاليا احتمال بنسبة 69% لإبقاء الاحتياطي الفيدرالي على سعر الفائدة دون تغيير، واحتمال بنسبة 31% لرفعه في سبتمبر.
وبينما ينظر إلى الذهب عادة كأداة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى تقليل جاذبية هذا المعدن الذي لا يدر عائد.
من بين المعادن الاخرى ، استقرت المعاملات الفورية للفضة عند 66.90 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 1.4% لـ 1798.41 دولار ، وهبط البلاديوم 0.5% لـ 1325.95 دولار.
ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوياتها منذ أوائل يونيو، بعدما تراجعت عوائد السندات الأمريكية طويلة الأجل عقب إعلان وزارة الخزانة توسيع برنامج إعادة شراء السندات.
وصعد المعدن النفيس بنسبة وصلت إلى 2.6% ليتجاوز 4445 دولارًا للأونصة، في وقت انخفضت فيه عوائد السندات لأجل 30 عامًا، كما تراجع مؤشر الدولار. ويُعد انخفاض العوائد عاملًا إيجابيًا للذهب الذي لا يدر عائدًا، بينما يجعل ضعف الدولار المعدن الأصفر أقل تكلفة للمشترين الذين يتعاملون بعملات أخرى.
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الأربعاء، أنها ستقوم بمضاعفة حجم عمليات إعادة شراء السندات المخصصة لدعم السيولة، على الأقل، بالنسبة للسندات التي تتراوح آجال استحقاقها بين 10 و30 عامًا. ويأتي هذا القرار بعد موجة بيع قوية شهدتها السندات الحكومية طويلة الأجل عالميًا، دفعت عائد السندات الأمريكية لأجل 30 عامًا هذا الأسبوع إلى أعلى مستوى منذ عام 2007.
وكان الذهب قد استعاد زخمه خلال الأسابيع الأخيرة ليستقر قرب 4400 دولار للأونصة، مدعومًا بعودة الطلب الاستثماري واستمرار مشتريات البنوك المركزية، ولا سيما الصين. كما أظهر استطلاع لمديري الصناديق أجراه بنك أوف أمريكا الثلاثاء أن نسبة المستثمرين الذين يرون أن الذهب ما زال مقومًا بأقل من قيمته الحقيقية بلغت أعلى مستوياتها منذ مارس 2023.
وفي إشارة إلى تحسن معنويات المستثمرين، أضافت الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب، والتي تتبعها بلومبرج، أكثر من 257 ألف أونصة إلى حيازاتها يوم الثلاثاء، وهو أكبر تدفق يومي منذ أبريل.
ورغم ذلك، فإن تراجع احتمالات التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران قد يحد من استمرار مكاسب الذهب. فقد أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، عدم وجود أي محادثات جارية مع طهران، ما أبقى مصير السيطرة على مضيق هرمز غامضًا. كما انتهت صلاحية مذكرة التفاهم التي وقعها البلدان في يونيو دون وجود خطة لتمديدها، وهو ما دعم أسعار النفط. ويؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة الضغوط التضخمية، الأمر الذي قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى تبني سياسة نقدية أكثر تشددًا ورفع أسعار الفائدة، وهو ما يمثل عاملًا سلبيًا للذهب.
ويترقب المستثمرون في وقت لاحق من الأربعاء صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يوليو للحصول على مؤشرات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة، قبل أن تتجه الأنظار إلى كلمة رئيس البنك المركزي الأمريكي كيفن وارش خلال ندوة جاكسون هول السنوية الأسبوع المقبل.
وبحلول الساعة 2:12 ظهرًا بتوقيت لندن، ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 2.6% إلى 4,446.74 دولارًا للأونصة. كما صعدت أسعار الفضة بنسبة 2.7%، وحقق كل من البلاتين والبلاديوم مكاسب أيضًا، بينما تراجع مؤشر بلومبرج للدولار بنسبة 0.6%.
سجلت أسعار النفط أعلى مستوى لها في ثلاثة أسابيع يوم الأربعاء، مدعومة بحالة عدم اليقين بشأن حركة الشحن عبر مضيق هرمز واستمرار اضطرابات الامدادات.
قفزت العقود الاجلة لخام برنت 45 سنت أو 0.49% إلى 91.47 دولار الساعة 07:54 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 45 سنت أو 0.53% إلى 85.39 دولار للبرميل.
سجل خام برنت أعلى مستوى له منذ 30 يوليو، ووصل خام غرب تكساس الوسيط إلى أعلى مستوى له منذ 31 يوليو.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، عدم وجود أي محادثات جارية مع إيران، وأن مضيق هرمز مفتوح، في تناقض مع تصريحات إيران التي أكدت استمرار إغلاق الممر المائي.
انتهى اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت يوم الاثنين، وصرح مسئول إيراني رفيع المستوى لوكالة رويترز بأن بلاده ستلجأ إلى سياسة "الخطاب الإخباري" بسبب الجمود الدبلوماسي، على الرغم من عدم ورود أي تقارير عن شن أي من الطرفين غارات جوية يوم الثلاثاء.
أفادت مصادر في السوق، نقلا عن بيانات من معهد البترول الأمريكي، بانخفاض مخزونات النفط الخام والمشتقات النفطية الأمريكية، بينما ارتفعت مخزونات البنزين خلال الأسبوع الماضي.
ومن المقرر صدور الأرقام الرسمية للمخزونات من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الساعة 10:30 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14:30 بتوقيت جرينتش). ويتوقع محللون استطلعت رويترز آراءهم انخفاض مخزونات النفط الخام بنحو 600 ألف برميل خلال الأسبوع المنتهي في 14 أغسطس.
ارتفع الذهب يوم الأربعاء مع انخفاض عوائد السندات الأمريكية، في ظل ترقب المستثمرين لمحضر اجتماع البنك المركزي الأمريكي لشهر يوليو للحصول على مؤشرات جديدة حول توقعات السياسة النقدية.
قفزت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% إلى 4356.55 دولار للأونصة الساعة 03:27 بتوقيت جرينتش، بعد انخفاضها بنسبة 2% تقريبا يوم الثلاثاء، بينما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 4410.20 دولار.
وتراجعت عوائد السندات الأمريكية عن مستوياتها المرتفعة السابقة يوم الثلاثاء، مغيرة اتجاهها وسط موجة بيع عالمية للسندات شهدت ارتفاع تكاليف الاقتراض طويلة الأجل في الاقتصادات الكبرى نحو أعلى مستوياتها منذ عقود.
من المقرر نشر محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لشهر يوليوالساعة 18:00 بتوقيت جرينتش.
يسعر المتداولون احتمال بنسبة 64% لإبقاء الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير، واحتمال بنسبة 36% لرفعها الشهر المقبل. وقد تراجعت التوقعات برفع أسعار الفائدة بعد سلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية الضعيفة.
يؤدي انخفاض أسعار الفائدة إلى تقليل تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب.
صرح قال لقمان أوتونوجا، رئيس قسم أبحاث السوق في FXTM: "قد يؤدي اختراق مستوى 4390 دولار بشكل مستمر إلى فتح المجال أمام الذهب للوصول إلى 4505 دولار، بينما قد يؤدي الاختراق دون مستوى 4300 دولار إلى الوصول إلى مستويات 4200 دولار و4150 دولار".
على الصعيد الجيوسياسي، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأنه لا توجد أي محادثات جارية مع إيران، وأصر على أن مضيق هرمز مفتوح، مناقضا بذلك تأكيد إيران على أن هذا الممر المائي الحيوي لا يزال مغلق أمام الملاحة.
ارتفعت أسعار النفط للجلسة الرابعة على التوالي.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة 0.4% لـ 63.03 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 0.5% لـ 1720.10 دولار واستقر البلاديوم عند 1289.45 دولار.
ارتفع الدولار بشكل طفيف يوم الثلاثاء، لكنه ظل قرب أدنى مستوياته في عدة أشهر مقابل العملات الرئيسية، مع تقليص المتداولين لتوقعاتهم برفع أسعار الفائدة، على الرغم من أن خطر تصعيد الحرب في الشرق الأوسط أبقى المعنويات هشة.
وتراجع اليورو عن أعلى مستوياته في شهرين عند 1.161 دولار الذي سجله يوم الاثنين، واستقر عند 1.157 دولار.
تداول الاسترليني عند 1.352 دولار، متراجعا بنسبة 0.1% على خلفية بيانات ضعيفة لسوق العمل البريطاني، ليقترب من أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر الذي سجله في الجلسة السابقة.
أشارت البيانات الصادرة خلال الأسابيع القليلة الماضية إلى تباطؤ الاقتصاد الأمريكي، بما في ذلك خسائر غير متوقعة في الوظائف الشهر الماضي وقراءات تضخم معتدلة، مما دفع المستثمرين إلى خفض توقعاتهم برفع سعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
يتوقع المتداولون احتمال بنسبة 35% لرفع سعر الفائدة في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر، مقارنة بنسبة 52% قبل أسبوع. كما أنهم لم يعودوا يتوقعون رفع كامل لسعر الفائدة بحلول نهاية العام.
ومع ذلك، لا يزال المحللون حذرين بشأن اتجاه التضخم، في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز الحيوي فعليا، وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
أعلنت إيران أنها ستتحول إلى وضع عسكري "هجومي كامل" بسبب تعثر جهود التفاوض لإنهاء الحرب بشكل دائم، وذلك وفقا لما صرح به مسئول إيراني رفيع المستوى لوكالة رويترز، في الوقت الذي استبعدت فيه واشنطن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في يونيو.
وقد أدى الصراع المستمر منذ أكثر من خمسة أشهر إلى تأجيج المخاوف التضخمية وقلب توقعات أسعار الفائدة العالمية رأسا على عقب.