ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الأربعاء، وذلك بعد هجوم استهدف مصفاة نفط في المملكة العربية السعودية -أكبر مصدر للنفط الخام في العالم- مما أعاد إحياء المخاوف بشأن مخاطر الامدادات في ظل الصراعات الدائرة في الشرق الأوسط.
صعدت العقود الاجلة لخام برنت 1.36 دولار، أي بنسبة 1.2% إلى 115.24 دولار للبرميل الساعة 0858 بتوقيت جرينتش . كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.62 دولار أي بنسبة 1.6% إلى 101.52 دولار للبرميل.
صرحت جماعة الحوثي اليمنية، المدعومة من إيران يوم الثلاثاء أنها استهدفت أكبر مصفاة نفط في المملكة العربية السعودية بصاروخ، في تصعيد لهجماتها
ضد ثاني أكبر منتج للنفط الخام في العالم. ولم تؤكد السلطات السعودية على الفور وقوع الهجوم على المنشأة التي تبلغ طاقتها الانتاجية 550 ألف برميل يوميا.
في الوقت ذاته ، تراجعت مخزونات النفط الخام الامريكية ، وفقا لما ذكرته مصادر في السوق نقلا عن بيانات صادرة عن معهد البترول الأمريكي. وأوضحت المصادر أن مخزونات الخام انخفضت بمقدار 2.03 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر، في حين كانت توقعات المحللين -في استطلاع أجرته وكالة "رويترز"- تشير إلى زيادة قدرها 15 ألف برميل.
ومن المقرر صدور بيانات حكومية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في وقت لاحق يوم الأربعاء.
كما يترقب السوق اجتماع لمنتجي النفط في تحالف "أوبك+" يوم الأحد، حيث يتوقع أن يبقي المنتجون على أهداف إنتاج النفط لشهر ديسمبر دون تغيير.
تراجعت أسعار الذهب يوم الأربعاء، بعد أن قفزت في الجلسة السابقة بنسبة 1% . ويأتي هذا التراجع في ظل ارتفاع أسعار النفط الذي اثار المخاوف بشأن التضخم، بينما يترقب المستثمرون قرار السياسة النقدية الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق اليوم، بحثا عن مؤشرات حول توجهات أسعار الفائدة.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% إلى 4045.29 دولار للأونصة الساعة 0347 بتوقيت جرينتش . كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.4% إلى 4059 دولار.
ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء عقب هجوم استهدف مصفاة في المملكة العربية السعودية -أكبر مصدر للنفط الخام في العالم- مما جدد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة في منطقة الشرق الأوسط.
تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة إلى تعزيز التوقعات بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، مما يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائد.
تترقب الأسواق قرار السياسة النقدية الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي الساعة 18:00 بتوقيت جرينتش، إلى جانب بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي المقرر صدورها يوم الخميس؛ وهي مؤشر رئيسي يراقبه البنك المركزي عن كثب في إطار سعيه لتحقيق هدف تضخم نسبته 2%.
يتوقع المتداولون على نطاق واسع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير اليوم، لكنهم يسعروا احتمال بنحو 84% لرفع أسعار الفائدة في ديسمبر.
وفقا لاستطلاع أجرته وكالة "رويترز" وشمل مئات الاقتصاديين، فإن معدلات التضخم المرتفعة ستستمر في الاقتصاد العالمي حتى فترة متقدمة من العام المقبل.
وفي الوقت ذاته، أظهر استطلاع "رويترز" أن المحللين خفضوا توقعاتهم لأسعار الذهب لعام 2026 للربع الثاني على التوالي ، وذلك بسبب ارتفاع عوائد السندات الأمريكية، وقوة الدولار الأمريكي، وتوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. ومع ذلك، لا يزال المحللون يتوقعون تعافي في الأسعار بحلول عام 2027.
كما كشف استطلاع "رويترز" أن المحللين والمتداولين خفضوا توقعاتهم لأسعار البلاتين والبلاديوم لعام 2026 للربع الثالث على التوالي.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.6% لـ 54.06 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.4% لـ 1533.64 دولار ، وصعد البلاديوم 0.5% لـ 1030.80 دولار.
استقر الذهب قرب 4000 دولار للأونصة، فيما يستعد المتداولون لقرار الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع، والمتوقع أن يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير.
وللجلسة الثالثة على التوالي، تحرّك المعدن النفيس في نطاق ضيق قرب أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر، الذي بلغه الأسبوع الماضي. واستقر النفط مع ترقّب المتداولين محادثات تهدف إلى تفادي تجدد التصعيد في الحرب الأمريكية الإيرانية، فيما تذبذبت الأسهم بعد موجة بيع شهدتها الأسبوع الماضي.
ومع ذلك، لا يزال الذهب تحت الضغط. فإلى جانب المخاوف التضخمية الناجمة عن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، تأثر المعدن بالتراجع الأوسع في «تجارة الذكاء الاصطناعي»، إذ لجأ المستثمرون إلى بيعه لتغطية خسائرهم في أصول أخرى عندما هوت أسهم التكنولوجيا. وفي يوم الجمعة، هبط المعدن إلى أدنى مستوى له منذ منتصف يوليو، دون 3,976 دولاراً للأوقية بقليل.
وكتبت سوكي كوبر، رئيسة قسم أبحاث السلع عالمياً في «ستاندرد تشارترد»، في مذكرة: «سيحتاج الذهب إلى تكوين قاع سعري، إذ إن ارتفاع أسعار النفط يُبقي مخاطر التضخم في صدارة الاهتمام، كما أن احتمال مزيد من التشديد النقدي يثقل كاهل المعدن». وأضافت أن «الأسعار عند مفترق طرق حاسم»، مشيرة إلى أن الدعم سيتلاشى سريعاً إذا لم يجد المعدن دعماً فنياً عند 3,886 دولاراً للأوقية.
وقد تغيّرت توقعات مسار أسعار الفائدة لدى الفيدرالي على مدى الشهر الماضي، مما زاد من حالة عدم اليقين بشأن آفاق الذهب في المدى القريب. فقد رفع المتداولون رهاناتهم في البداية على رفع الفائدة في أكتوبر عقب بيانات تضخم جاءت أعلى من المتوقع، قبل أن تحدّ تصريحات مسؤولي البنك المركزي من تلك الرهانات.
ويسعّر السوق حالياً احتمالاً بنحو 10% لأن يرفع البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة هذا الأسبوع، رغم أن ارتفاع أسعار الطاقة لا يزال يدفع إلى رهانات على رفع الفائدة قبل نهاية العام. ويُعدّ ارتفاع تكاليف الاقتراض عاملاً سلبياً للذهب الذي لا يدرّ عائداً.
وتراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.5% إلى 3994.75 دولار للأونصة عند الساعة 10:28 صباحاً بتوقيت لندن. وانخفضت الفضة 1.5% إلى 53.16 دولار للأونصة، كما تراجع البلاتين والبلاديوم. أما مؤشر «بلومبرج»، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية، فقد ارتفع 0.2%.
خفّض محللون توقعاتهم لسعر الذهب في عام 2026 للربع الثاني على التوالي، بسبب ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وقوة الدولار والتوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، لكنهم ما زالوا يتوقعون تعافي الأسعار في 2027، وفقاً لاستطلاع أجرته «رويترز».
وأظهر الاستطلاع، الذي شمل 30 محللاً ومتداولاً وأُجري على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية، متوسط التوقعات لسعر الذهب في 2026 عند 4495 دولاراً للأونصة، مقابل 4509 دولارات في تقديرات قبل ثلاثة أشهر.
أما توقعات عام 2027 فبلغت 4650 دولاراً، مقارنةً بـ 4610 دولارات في الاستطلاع السابق.
وكان الذهب في المعاملات الفورية قد قفز إلى مستوى قياسي بلغ 5595 دولاراً للأونصة في يناير، قبل أن يتراجع بحدة إلى نحو 4000 دولار حالياً، إذ أدت الحرب في إيران إلى ارتفاع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة وتعزيز الدولار، مما قلّص جاذبية المعدن الذي لا يدرّ عائداً.
وقالت سوكي كوبر، المحللة لدى «ستاندرد تشارترد»: «نتوقع أن تشهد الأسعار مرحلة من التذبذب ثم تتعافى في الأشهر المقبلة، مع تحوّل تركيز السوق نحو التخلي عن الدولار وتآكل قيمة العملات».
البنوك المركزية والمخاوف المالية تقدّم الدعم
يُتوقع أن يظل المعدن النفيس مدعوماً بقوة مشتريات البنوك المركزية والطلب على الذهب الفعلي.
وقالت رونا أوكونيل، المحللة لدى «ستون إكس»: «في غياب حدث مفاجيء (ونأمل ألا يكون هناك المزيد)، من المرجح أن تجد الأسعار دعماً من تحسّن الطلب الفعلي المطّرد من الهند والصين».
وأضافت أن استمرار مشتريات البنوك المركزية «يبعث برسالة إلى الأسواق بشأن إدارة المخاطر، وهي أهم من حجم الأطنان المشتراة نفسه».
العوامل الصناعية تضغط على الفضة
يتوقع المحللون أن يبلغ متوسط سعر الفضة 66.75 دولاراً للأونصة في 2027، مقابل توقعات هذا العام البالغة 70.30 دولاراً، لكنه يظل أعلى من السعر الحالي البالغ 53 دولاراً.
وقد جعل الدور المزدوج للفضة، كمعدن نفيس وصناعي في آن واحد، أسعارها أكثر عرضة من الذهب لتأثير توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، إذ أشار المحللون إلى تراجع الطلب من قطاع الألواح الكهروضوئية.
وأضافوا أن استبدال الفضة بمواد أخرى في التصنيع عامل سلبي، فيما لا يزال المزاج الاستثماري حذراً عقب التقلبات الحادة في الأسعار هذا العام، ومنها بلوغها مستوى قياسياً عند 121.60 دولاراً في يناير.
وقالت أوكونيل: «في ظل وفرة المعروض حالياً في قطاع الطاقة الشمسية وتعرّض الذكاء الاصطناعي لضغوط، ولو من ناحية المعنويات فقط، يُرجَّح أن يكون أداء الفضة أضعف من الذهب».
وتابعت: «بدأ بعض الاهتمام الاستثماري الجديد يظهر، لكن الانعكاس الكبير في تدفقات الصناديق المتداولة هذا العام ترك السوق في حالة وفرة في المعروض».
سجل الدولار ارتفاع مقابل اليورو والين والاسترليني يوم الثلاثاء، في الوقت الذي يترقب فيه المتعاملون سلسلة من الاجتماعات الحاسمة للبنوك المركزية الكبرى، والتي ستحدد ملامح التوقعات بشأن أسعار الفائدة، إلى جانب إعلانات أرباح الشركات المهمة التي قد يكون لها اثار واسعة على مختلف فئات الأصول.
من المقرر أن يعلن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عن قراره الأخير بشأن السياسة النقدية يوم الأربعاء، يليه البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس، ثم بنك اليابان الذي يختتم الأسبوع يوم الجمعة.
وفي ظل توقعات بأن تبقي البنوك الثلاثة أسعار الفائدة دون تغيير، سينصب التركيز على أي تلميحات قد يقدمها صناع السياسات حول رؤيتهم للمستقبل.
ارتفعت العملة الأمريكية بنسبة 0.16% مقابل الين إلى 157.73 ، في حين تراجع اليورو بنسبة 0.17% إلى 1.1154 دولار، وانخفض الاسترليني بنسبة 0.14% إلى 1.3324 دولار.
هناك عوامل أخرى تلعب دور في المشهد ، فقد أظهرت بيانات صدرت يوم الثلاثاء ارتفاع بنسبة 3.7% على أساس سنوي في مؤشر رئيسي للتضخم بقطاع الخدمات في اليابان. ويعد هذا الارتفاع مؤشر على تزايد الضغوط السعرية، مما يرجح استمرار البنك المركزي الياباني في نهجه نحو رفع أسعار الفائدة.
وفي سياق متصل، صرحت وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، يوم الثلاثاء بأن الحكومة على أتم الاستعداد لاتخاذ إجراءات حاسمة في سوق العملات، في تذكير للأسواق بأن طوكيو مستعدة للتدخل لدعم عملتها الوطنية.
انخفضت أسعار الذهب يوم الثلاثاء، متأثرة بقوة الدولار، في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي للحصول على مؤشرات جديدة حول مسار أسعار الفائدة.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% إلى 4003.59 دولار للأونصة الساعة 0530 بتوقيت جرينتش ، بينما انخفضت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.5% لتصل 4016.10 دولار.
استقر الدولار الأمريكي قرب أعلى مستوى له في أسبوعين، مما قلل من جاذبية المعدن - المسعر بالعملة الأمريكية- بالنسبة للمشترين من الخارج .
انخفض المعدن الأسبوع الماضي إلى ما دون مستوى 4000 دولار لأول مرة منذ منتصف يوليو، مسجلا تراجع أسبوعي بنسبة 4%، وهو أكبر انخفاض له منذ نحو أربعة أشهر؛ حيث أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى تأجيج المخاوف بشأن التضخم وتعزيز التوقعات برفع أسعار الفائدة الامريكية.
ألمح صناع السياسة في الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى أنهم لن يقوموا برفع أسعار الفائدة قصيرة الأجل هذا الأسبوع، لكن في ظل استمرار المخاوف المتعلقة بالتضخم، يشكك المستثمرون في أن هذا التوقف سيكون طويل الأمد.
تترقب الأسواق قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية يوم الأربعاء، إلى جانب بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي يوم الخميس، وهي المؤشر المفضل لدى البنك المركزي في سعيه لتحقيق معدل تضخم بنسبة 2%.
يسعر المتداولون احتمالية رفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع بنحو 11%، بينما تصل احتمالية حدوث ذلك في ديسمبر إلى 82%.
على الرغم من أن الذهب يعتبر غالبا وسيلة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته كأصل لا يدر عائد.
أما على الصعيد الجيوسياسي، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، يوم الثلاثاء، عن اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية وطائرات مسيرة أطلقها الحوثيون باتجاه منطقتين في المملكة العربية السعودية، وذلك في ظل تصاعد حدة الصراع بين المملكة والجماعة المدعومة من إيران.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة 1.6% لـ 53.06 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 1.3% لـ 1506.94 دولار وهبط البلاديوم 1.8% لـ 1030.75 دولار.
تراجعت أسعار النفط يوم الثلاثاء، منخفضة بنسبة 1%، حيث ساهمت احتمالات التوصل إلى تسوية في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران -عبر محادثات جرت في طهران- في تبديد المخاوف بشأن الامدادات، وذلك على الرغم من تجدد هجمات الحوثيين على المملكة العربية السعودية.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 1 دولار ، أي بنسبة 0.86% إلى 114.81 دولار للبرميل الساعة 0418 بتوقيت جرينتش ، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 88 سنت، أي بنسبة 0.86% إلى 100.88 دولار للبرميل. سجل كلا الخامين انخفاض بنسبة 1% في وقت مبكر من الجلسة.
وكانت كل من المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان قد أجرت محادثات مع مسئولين إيرانيين في طهران يوم الاثنين، بهدف تخفيف حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط.
ذكرت وسائل إعلام رسمية ايرانية أن الدول الأربع اتفقت على مواصلة المحادثات بهدف تعزيز التعاون في مجالي السلم والأمن.
الأسبوع الماضي، ارتفعت أسعار خام برنت لتتجاوز 117 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ أبريل، وذلك بعد سلسلة من الهجمات الايرانية على ناقلات نفط بالقرب من مضيق هرمز. كما لامست أسعار برنت حاجز الـ 117 دولار يوم الاثنين أيضا.
بدت فرص السلام هشة، في ظل تجدد هجمات جماعة الحوثي -الموالية لإيران- على المملكة العربية السعودية، التي تعد منتج رئيسي للنفط.
وتشير بيانات صادرة عن مركز أبحاث مقره واشنطن -يرصد الحوادث الأمنية البحرية حول العالم منذ عام 2017- إلى أن شهر أكتوبر كان الأسوء من حيث الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز والممرات المائية المجاورة له.
استقرت أسعار الذهب بعد أكبر تراجع أسبوعي لها منذ يونيو، مع ترقّب المتداولين لأسعار الطاقة المرتفعة بشكل مترسخ قبيل اجتماع السياسة النقدية المرتقب للاحتياطي الفيدرالي.
وتداول المعدن النفيس حول مستوى 4000 دولار للأونصة، بعد أن هبط بأكثر من 4% الأسبوع الماضي. وتراجع النفط قليلًا عن أعلى مستوى له في ستة أشهر، بعدما قال الرئيس دونالد ترامب لشبكة «فوكس نيوز» إنه يقترب من اتخاذ قرار بشأن إبرام اتفاق مع إيران أو استئناف الهجمات. كما تراجعت معنويات المستهلكين الأمريكيين في أكتوبر إلى أدنى مستوى لها في خمسة أشهر.
ويُسعّر المتداولون احتمالًا يبلغ نحو 10% لأن يرفع الفيدرالي أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر في وقت لاحق من هذا الأسبوع، وإن كانت الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة قد دفعت إلى رهانات على رفعٍ للفائدة قبل نهاية العام. ويشكّل ارتفاع تكاليف الاقتراض عامل ضغط على الذهب الذي لا يدرّ عائدًا.
وفقد الذهب نحو ربع قيمته منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية في أواخر فبراير، مدفوعًا بتشديد السياسة النقدية مع سعي الاقتصادات الكبرى إلى كبح التضخم. وقد تفاقم هبوطه دون مستوى 4000 دولار للأونصة الأسبوع الماضي نتيجة التحول من أسهم الذكاء الاصطناعي نحو السندات، إذ بيع الذهب لتغطية خسائر المستثمرين في الأسهم.
وسجّل سعر الذهب في المعاملات الفورية 3996.80 دولارًا للأونصة، دون تغيير يُذكر، عند الساعة 7:18 صباحًا بتوقيت سنغافورة. وارتفعت الفضة 0.2% إلى 53.98 دولارًا للأونصة، بعد أن خسرت 5.4% الأسبوع الماضي. وسجّل البلاتين والبلاديوم مكاسب. أما مؤشر «بلومبرج» للدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية، فارتفع بشكل طفيف.
قفز الذهب مجددا ليتجاوز مستوى 4000 دولار يوم الاثنين، حيث ساهم تراجع أسعار النفط في تخفيف بعض المخاوف المتعلقة بالتضخم، وذلك قبل اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع، والذي قد يقدم مؤشرات حول المسار المستقبلي لأسعار الفائدة.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% إلى 4014.49 دولار للاونصة الساعة 09:24 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت 3975 دولار يوم الجمعة، وهو أدنى مستوى لها منذ 20 يوليو.
كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.5% إلى 4028.40 دولار للاونصة.
يسعر المتداولون احتمال رفع أسعار الفائدة يوم الأربعاء بنسبة 9%، في حين تصل التوقعات برفعها في شهر ديسمبر إلى 80%.
تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، الذي لا يدر عائد.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت بنسبة 2% إلى 114 دولار للبرميل، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها في ستة أشهر خلال الأسبوع الماضي.
يؤدي تراجع أسعار النفط إلى تخفيف بعض الضغوط على البنوك المركزية قبل اجتماعاتها هذا الأسبوع. ومن المتوقع أيضا أن يبقي كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان على أسعار الفائدة دون تغيير، رغم الضغوط التضخمية، مع ترك الباب مفتوح أمام احتمالية رفعها في ديسمبر.
يترقب المستثمرون أيضا صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الامريكية يوم 29 أكتوبر، وهو المؤشر الذي يهتم به الاحتياطي الفيدرالي في إطار سعيه لتحقيق هدف التضخم البالغ 2%.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 0.2% لـ 53.99 دولار للاونصة ، وتراجع البلاتين 0.3% لـ 1547 دولار للاونصة وهبط البلاديوم 0.1% لـ 1043.47 دولار للاونصة.
انخفضت أسعار النفط يوم الاثنين بعد أن سجلت ارتفاع الأسبوع الماضي لتصل إلى أعلى مستوياتها في نحو ستة أشهر، وذلك وسط آمال بتراجع حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، رغم أن استمرار الهجمات على المملكة العربية السعودية -وهي منتج رئيسي للنفط- أبقى المستثمرين في حالة حذر.
انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.76 دولار، أي بنسبة 1.7% إلى 101.51 دولار للبرميل الساعة 0744 بتوقيت جرينتش. كما تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 1.49 دولار، أي بنسبة 1.28% إلى 115.23 دولار للبرميل.
يوم الجمعة ، استقرت الأسعار على ارتفاع 3 دولار، وذلك بعد أن أثارت هجمات شنها الحوثيون في المملكة العربية السعودية مخاوف بشأن امدادات الطاقة. وقد أنهى خام برنت الأسبوع على ارتفاع بنسبة 6%، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط صعود بنسبة 2.3%.
يوم الأحد، توجه وسطاء قطريون إلى طهران في إطار مساعي لتهدئة التوترات الاقليمية وبالتنسيق مع الولايات المتحدة، وفقا لما ذكره مسئول مطلع على الوضع.
ايضا ، من المقرر أن يلتقي مسئولون من دول "ميثاق مكة" -وهي المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان- بالقادة الايرانيين في طهران يوم الاثنين. ويعد هذا أول تواصل رفيع المستوى منذ أن تحولت الهجمات التي يشنها الحوثيون المدعومون من إيران ضد المملكة العربية السعودية إلى نقطة ضغط في الصراع الأوسع نطاقا.
على الرغم من محادثات الوساطة، استمرت الهجمات خلال عطلة نهاية الأسبوع ، حيث أعلن الحوثيون أنهم استهدفوا محطات ضخ تابعة لخط أنابيب النفط الخام الذي يربط شرق المملكة العربية السعودية بغربها، بالإضافة إلى مطار الرياض. ومن جانبها، ذكرت المملكة العربية السعودية يوم الأحد أنها اعترضت المزيد من الصواريخ والطائرات المسيرة.
لا تزال تداعيات الحرب الأمريكية-الاسرائيلية على إيران، التي اندلعت في 28 فبراير، تلقي بظلالها؛ إذ تعمل الشركات على التكيف مع الاضطرابات التي لحقت بحركة الشحن التجاري عبر مضيقي هرمز وباب المندب الحيويين نتيجة لهذا النزاع.
صرح وزيرا الطاقة في المملكة العربية السعودية وسنغافورة، يوم الاثنين، بأن شركة النفط الوطنية السعودية "أرامكو" ستبدأ في تخزين النفط الخام في سنغافورة اعتبارا من النصف الثاني من عام 2027، وذلك بهدف تعزيز مرونة سلسلة توريد الشركة في المنطقة.
أكد فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، المخاوف بشأن وضع الامدادات؛ حيث صرح يوم الاثنين، خلال فعالية متخصصة في سنغافورة، بأنه لا يتوقع أن تعود أسواق الطاقة بحلول عام 2027 إلى المستويات التي كانت عليها قبل اندلاع الحرب التي تشمل إيران.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الاثنين، حيث ساهم تراجع أسعار النفط في تخفيف المخاوف بشأن التضخم، في حين يترقب المستثمرون قرار السياسة النقدية الذي سيتخذه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في وقت لاحق هذا الأسبوع.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% إلى 4009.87 دولار للاونصة الساعة 03:42 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد أن سجلت في الجلسة السابقة أدنى مستوياتها منذ منتصف يوليو. وشهد المعدن تراجع أسبوعي بنسبة 4% يوم الجمعة، وهو أكبر انخفاض أسبوعي له منذ يونيو.
كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.4% إلى 4023.50 دولار.
انخفضت أسعار النفط يوم الاثنين بعد أن سجلت ارتفاعات قريبة من أعلى مستوياتها في ستة أشهر في أواخر الأسبوع الماضي، في حين ظلت المخاوف بشأن الامدادات حاضرة في ظل استمرار الهجمات على المملكة العربية السعودية.
ذكر مسئول مطلع على الوضع لوكالة "رويترز" أن وسطاء قطريين تواجدوا في طهران يوم الأحد للمساعدة في تهدئة التوترات الاقليمية، وذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
وتترقب الأسواق اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي المقرر عقده في 28 أكتوبر.
من المقرر صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الامريكية -وهو مؤشر رئيسي يراقبه البنك المركزي عن كثب لتحقيق معدل التضخم المستهدف بنسبة 2%- في اليوم التالي للاجتماع.
يتوقع المتداولون بشكل كبير أن يبقي البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير هذا الاسبوع ، في حين تبلغ احتمالات رفعها في ديسمبر 75%.
وعلى الرغم من أن الذهب ينظر إليه عادة كأداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية المعدن -الذي لا يدر عائد- بالنسبة للمستثمرين.
في الوقت ذاته ، تباطأ نشاط الاعمال الامريكي بشكل طفيف في شهر أكتوبر، إلا أن الطلب القوي مكن الشركات من رفع أسعار السلع والخدمات؛ وهو مؤشر على أن التضخم قد يواصل الارتفاع ويظل مرتفع بشكل مستمر في الأشهر المقبلة.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.6% لـ 54.19 دولار للاونصة ، واستقر البلاتين عند 1551.31 دولار وصعد البلاديوم بنسبة 0.6% لـ 1050.50 دولار.
تعافى الذهب من أدنى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر يوم الجمعة، لكنه يتجه نحو انخفاض أسبوعي ثانٍ على التوالي حيث أدت أسعار الطاقة المرتفعة إلى تأجيج المخاوف بشأن التضخم وتعزيز توقعات استمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل.
ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة طفيفة بلغت 0.2% إلى 4030.67 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 9:18 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (13:18 بتوقيت جرينتش)، بعد أن انخفض في وقت سابق إلى ما دون مستوى 4000 دولار لأول مرة منذ منتصف يوليو، مسجلاً أدنى مستوى له خلال الجلسة عند 3986.50 دولارًا. وقد خسر الذهب 3.2% من قيمته حتى الآن هذا الأسبوع.
انخفضت العقود الآجلة الأمريكية للذهب للتسليم في ديسمبر بنسبة 0.3% لتصل إلى 4046.40 دولارًا للأونصة.
بلغ سعر خام برنت أعلى مستوى له أكثر من خمسة أشهر، بعد أن أثارت هجمات الحوثيين في السعودية مخاوف بشأن مزيد من الاضطرابات في إمدادات الطاقة.
"تشير المخاوف المتزايدة بشأن التضخم إلى أن البنوك المركزية الكبرى في العالم لن تتمكن من تيسير السياسات النقدية بالسرعة التي ترغب بها. كل ذلك يعمل ضد صعود سوق الذهب والفضة في الوقت الحالي"، كما قال جيم ويكوف، محلل السوق في بورصة الذهب الأمريكية.
وأضاف ويكوف: "بالإضافة إلى ذلك، فإن عمليات البيع في قطاع تكنولوجيا سوق الأسهم قد دفعت إلى مطالبات الهامش لهؤلاء المتداولين والمستثمرين في الأسهم، الأمر الذي يدفعهم بدوره إلى بيع أصول الذهب والفضة".
افتتحت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على انخفاض وسط حالة من الحذر سادت بعد موجة بيع حادة في أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
في غضون ذلك، يتوقع المتداولون إلى حد كبير أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقرر عقده في الفترة من 27 إلى 28 أكتوبر، على الرغم من أن بيانات التضخم الاستهلاكي والإنتاجي الأمريكي التي صدرت الأسبوع الماضي والتي كانت أقوى من المتوقع عززت الحجة المؤيدة لسياسة نقدية أكثر تشدداً في وقت لاحق من هذا العام.
يتوقع المحللون احتمالاً بنسبة 92% أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير الأسبوع المقبل ، واحتمالاً بنسبة 83% لرفعها في ديسمبر، وذلك وفقاً لأداة فيدووتش التابعة لبورصة شيكاغو التجارية.
قد يقدم تقرير الإنفاق الاستهلاكي الشخصي في الولايات المتحدة، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، في 29 أكتوبر، مزيدًا من التوضيح.
وفي أماكن أخرى، انتعشت مشتريات الذهب في الهند هذا الأسبوع، حيث عززت الأسعار المنخفضة خلال مهرجان دوسيرا الرئيسي عمليات الشراء ورفعت من قيمة الذهب، بينما ظل الطلب الفعلي في الصين، أكبر مستهلك للذهب، ثابتًا على الرغم من استمرار المستهلكين الحذرين في الحد من إنفاقهم على الذهب.
ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة، إذ لامس خام برنت أعلى مستوى له في أكثر من خمسة أشهر، بعد هجمات للحوثيين في السعودية أذكت المخاوف من مزيد من الاضطرابات في إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط.
صعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.40 دولار، أو 1.2%، إلى 114.57 دولار للبرميل بحلول الساعة 1138 بتوقيت جرينتش، بعدما بلغت في وقت سابق 115 دولارًا، وهو أعلى مستوى منذ الرابع من مايو. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.48 دولار، أو 1.5%، إلى 100.95 دولار.
ويتجه خام برنت إلى تحقيق مكاسب أسبوعية للأسبوع الثالث على التوالي بنسبة 4.2%، في حين يوشك خام غرب تكساس الوسيط على إنهاء الأسبوع على تراجع بنسبة 0.5%.
وأفادت رويترز بأن أرامكو السعودية أمرت يوم الخميس بإخلاء مقرها الرئيسي في الظهران على ساحل الخليج قرب البحرين، مع تصاعد القتال بين أكبر مصدّر للنفط الخام في العالم والحوثيين المتمركزين في اليمن.
وقال جيوفاني ستاونوفو، المحلل لدى بنك يو بي إس: "لا تزال السوق قلقة من احتمال التصعيد، الذي قد يؤدي، في أسوأ السيناريوهات، إلى تجدد اضطرابات الإمدادات"، مضيفًا أن تقلب تدفقات النفط وارتفاع أسعار الشحن تركا السوق في حالة نقص في المعروض.
وتشتعل الاشتباكات بين الحوثيين والتحالف بقيادة السعودية، الداعم للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، منذ أن تقدم الحوثيون، المدعومون من إيران، باتجاه باب المندب، وهو ممر ملاحي حيوي عند مدخل البحر الأحمر.
وقالت لينه تران، المحللة لدى XS.com: "العاملان الرئيسيان اللذان ينبغي مراقبتهما الآن هما حجم الاضطراب الفعلي والمدة اللازمة لاستعادة العمليات، إذ سيحددان في نهاية المطاف مقدار علاوة مخاطر الإمدادات التي ستكون السوق مستعدة لدفعها".
وأضافت: "إذا استمرت الهجمات وتأخر وصول الشحنات، فسيصبح لارتفاع الأسعار أساس أكثر متانة".
وفي سياق آخر، أعلنت وزارة التغير المناخي والبيئة في الإمارات يوم الجمعة رصد تسرب نفطي من ناقلة قبالة سواحل أم القيوين، ما استدعى بدء عمليات احتواء وإجراء تقييمات بيئية. ولم تحدد الوزارة سبب التسرب، كما لم تكشف السلطات عن هوية الناقلة المعنية.
وفي ليبيا، قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط لرويترز يوم الخميس إن أحد صمامات خط الأنابيب الذي ينقل النفط من حقلي الحمادة والطحرة إلى ميناء الزاوية أُغلق، ما أدى إلى خفض الإنتاج في الحقلين.
وفي نفس الأثناء، توجد على متن ناقلة متجهة إلى نيويورك أول شحنة ديزل روسي تتجه إلى الولايات المتحدة منذ الاتفاق المفاجئ بين موسكو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق بيانات تتبع السفن يوم الجمعة.
وكان ترامب قد أعلن هذا الاتفاق خلال الشهر الجاري ضمن جهوده لخفض أسعار الديزل المرتفعة قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية الشهر المقبل.
يتجه اليورو لتسجيل خسارة أسبوعية ، مع عودة علاوة المخاطر السيادية لفرنسا إلى الارتفاع. وفي المقابل، يتجه الين الياباني لتحقيق أكبر مكاسبه منذ أوائل سبتمبر، مستفيدا من زيادة الطلب عليه كملاذ آمن وسط موجة بيع طالت الأسهم المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي.
كشفت موجة البيع الأخيرة في الأسواق -التي قادتها أسهم التكنولوجيا- عن تراجع استفادة الدولار من تدفقات الملاذ الآمن؛ حيث أدت الشكوك المحيطة بطفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي إلى تعزيز التوقعات بأن يتبنى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سياسة نقدية أكثر تيسيرا.
ارتفعت عوائد السندات الامريكية لأجل 10 سنوات بمقدار 2.5 نقطة أساس إلى 4.98% يوم الجمعة، بعد انخفاضها بمقدار 19.5 نقطة أساس في اليوم السابق، وسط تجدد المخاوف بشأن استدامة التوقعات المستقبلية لقطاع الذكاء الاصطناعي.
قفزت العملة اليابانية يوم الخميس، حيث سعى المستثمرون إلى الملاذات الآمنة بفعل هشاشة أسواق الأسهم، والمخاوف بشأن المسار المالي لفرنسا واحتمالية اندلاع اضطرابات جديدة في شوارعها، وذلك بعد أن ظلت مستقرة تقريبا في وقت سابق من الأسبوع.
وارتفع الدولار بنسبة 0.15% إلى 157 ين. وكان الدولار قد صعد بنسبة 2.15% إلى 156.88 ين خلال الأسبوع المنتهي في 21 سبتمبر، وهو الأسبوع الذي رفع فيه الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، مشيرا إلى استعداده لاتخاذ إجراءات لكبح التضخم.
ومن المتوقع أن ينهي اليورو الأسبوع بتراجع طفيف، رغم أن عمليات البيع المكثفة للسندات الحكومية الفرنسية دفعت علاوة المخاطر على الديون الفرنسية إلى مستويات لم تسجل منذ أزمة الديون السيادية في منطقة اليورو عام 2011.
من المتوقع أن يبقي البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير يوم الخميس، لكن المستثمرين سيراقبون عن كثب أي تلميحات حول مسار أسعار الفائدة، وذلك بعد أن صرحت رئيسته كريستين لاجارد في أواخر سبتمبر بأن تبني استجابة سياسية معتدلة تجاه التضخم يعد أمر مناسب.
وأظهرت بيانات صدرت يوم الجمعة انكماش غير متوقع في النشاط التجاري الفرنسي خلال شهر أكتوبر، مما أثر سلبا على العملة الأوروبية الموحدة.
سجل اليورو انخفاض بنسبة 0.15% إلى 1.1200 دولار، ليتجه بذلك نحو إنهاء الأسبوع على تراجع بنسبة 0.42%.