ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% يوم الثلاثاء، مسجلة أعلى مستوياتها في أكثر من أسبوع، مع تلاشي الآمال في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لانهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، وذلك بعد مطالبة الرئيس دونالد ترامب طهران بتعويضات.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.92 دولار أو 2.19% إلى 89.64 دولار للبرميل الساعة 08:05 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.91 دولار أو 2.33% إلى 84.04 دولار للبرميل، حيث سجل كلا الخامين أعلى مستوياتهما منذ 31 يوليو.
واصلت الأسعار مكاسبها بعد أن قفزت العقود الاجلة بأكثر من 5% يوم الاثنين، بعد رد ترامب على شروط إيران لاتفاق السلام بمطالبه بدفع تعويضات عن ضحايا الحروب والهجمات والاحتجاجات، وهو ما يرجح أن يعقد جهود إعادة فتح مضيق هرمز.
وفي وقت لاحق من اليوم، أضاف أن الولايات المتحدة تسيطر على المضيق وأنها قامت بتطهير الممر المائي النفطي الاستراتيجي من الالغام الايرانية.
انخفض الذهب يوم الثلاثاء بعد أن سجل أعلى مستوى له في أكثر من شهرين، بينما ركز المستثمرون على بيانات التضخم المرتقبة بحثا عن مؤشرات حول توقعات أسعار الفائدة الأمريكية.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% إلى 4374.82 دولار للأونصة الساعة 05:48 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجل أعلى مستوى له منذ 5 يونيو في وقت سابق من الجلسة عند 4434.84 دولار.
وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4435 دولار.
يبدو أن ارتفاع الذهب في بداية جلسة التداول، متجاوزا 4400 دولار، مدفوع بشكل أساسي بتدفقات متجددة إلى المعدن وتحول ملحوظ في معنويات سوق المعادن، وفقا لأحمد عسيري، استراتيجي الأبحاث في بيبرستون.
إذا استمر هذا التغير في المعنويات في جذب المزيد من التدفقات، فقد يظل عامل مهم في تحديد ما إذا كان الذهب سيستقر عند مستوى 4400 دولار، وربما يمتد تعافيه نحو مستويات أعلى.
من المرجح أن يؤثر تقرير أسعار المستهلكين الأمريكي، المقرر صدوره يوم الأربعاء، وبيانات أسعار المنتجين يوم الخميس، على توقعات السياسة النقدية، وذلك بعد أن دفعت بيانات الوظائف الأمريكية الضعيفة لشهر يوليو الأسواق إلى تقليص توقعاتها برفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة الشهر المقبل.
وفي اجتماعه الذي عقد في يوليو ، أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة، مع معارضة ثلاثة مسئولين مؤيدين لرفعها.
وتميل أسعار الفائدة المنخفضة إلى دعم الذهب، لانه لا يدر عائد.
على الصعيد الجيوسياسي، رد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على شروط إيران لإبرام اتفاق سلام بمطالبه بدفع تعويضات عن ضحايا الحروب والهجمات والاحتجاجات، في تصعيد كلامي يرجح أن يعقد جهود إعادة فتح مضيق هرمز.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة 1.7% لـ 64.64 دولار ، وانخفض البلاتين 0.4% لـ 1745.68 دولار وهبط البلاديوم 0.8% لـ 1372.44 دولار.
انخفض سعر الذهب بشكل طفيف يوم الاثنين تأثراً بارتفاع الدولار، في حين ينتظر المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية التي قد تشكل التوقعات بشأن تحركات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% إلى 4335.27 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 9:33 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (13:33 بتوقيت جرينتش). وكان قد سجل أعلى مستوى له منذ 17 يونيو يوم الجمعة بعد انخفاض غير متوقع في الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة.
انخفضت العقود الآجلة الأمريكية للذهببنسبة 0.1% إلى 4394.00 دولارًا.
قال جيم ويكوف، محلل السوق في بورصة الذهب الأمريكية: "يتعرض الذهب لضغوط من ارتفاع مؤشر الدولار، وهو في حالة ترقب اليوم قبل صدور تقرير التضخم الرئيسي في وقت لاحق من هذا الأسبوع".
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.2%، مما جعل سعر الذهب المقوم بالدولار أكثر تكلفة للمشترين في الخارج.
ينتظر المستثمرون بيانات أسعار المستهلكين الأمريكية المقرر صدورها يوم الأربعاء وبيانات أسعار المنتجين يوم الخميس للحصول على مؤشرات حول توقعات الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة.
يتوقع الاقتصاديون الذين استطلعت رويترز آراءهم أن يكون مؤشر أسعار المستهلكين في يوليو قد ارتفع بنسبة 3.4٪ على أساس سنوي، مقابل 3.5٪ في يونيو.
"ستكون بيانات مؤشر أسعار المستهلك مهمة. بدأ التضخم في الانخفاض قليلاً، وتتوقع الأسواق تقريراً لن يكون ساخناً بشأن التضخم، مما سيؤدي إلى تداول الذهب ما بين عرضي أو مرتفعاً على المدى القريب."
أظهرت البيانات الصادرة الأسبوع الماضي أن الاقتصاد الأمريكي فقد وظائف بشكل غير متوقع في يوليو، في حين تم تعديل مكاسب الوظائف المعلنة في السابق للشهرين السابقين بشكل حاد نحو الأسفل، مما خفف من توقعات السوق المالية برفع سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الشهر المقبل.
مع ذلك، يتوقع المتداولون احتمالاً بنسبة 46% لرفع سعر الفائدة في سبتمبر، واحتمالاً بنسبة 79% في ديسمبر، وفقاً لأداة فيدووتش التابعة لمجموعة سي إم إيه.
تعتبر المعادن النفيسة أقل جاذبية بشكل عام في بيئة ذات أسعار فائدة مرتفعة بسبب طبيعتها غير المدرة للدخل.
في غضون ذلك، قالت إيران إنها تقترب من التوصل إلى اتفاق نهائي مع سلطنة عمان لتحديد ممرات ملاحية جديدة بينهما عبر مضيق هرمز، لكنها كررت أن على الولايات المتحدة تلبية شروط أخرى قبل إعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي.
استقر الدولار عند أدنى مستوى له منذ شهرين تقريبا يوم الاثنين، عقب صدور بيانات ضعيفة عن سوق العمل يوم الجمعة، في ظل ترقب المستثمرين لبيانات التضخم هذا الأسبوع للحصول على مزيد من المؤشرات حول مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي.
أظهرت بيانات يوم الجمعة أن الاقتصاد الأمريكي فقد وظائف بشكل غير متوقع في يوليو، بينما تم تعديل مكاسب الوظائف للشهرين السابقين بانخفاض حاد، مما أدى إلى تراجع التوقعات برفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة الشهر المقبل.
تضيف بيانات سوق العمل الضعيفة مزيد من الأهمية على تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الصادر يوم الأربعاء، حيث يبحث المستثمرون عن مؤشرات حول مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي.
قلصت سوق العقود الاجلة احتمالية ارتفاع التضخم في سبتمبر إلى حوالي 48%، بعد أن كانت 67% قبل أسبوع.
تشير التقديرات إلى ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي بنسبة 0.2% على أساس شهري في يوليو، بينما يتوقع أن ينخفض المعدل السنوي إلى 2.5% من 2.6% في يونيو.
ستسهم بيانات أسعار المنتجين يوم الخميس وبيانات مبيعات التجزئة يوم الجمعة في تحديد توقعات التضخم.
استقر اليورو عند 1.1555 دولار، ليحوم قرب أعلى مستوى له منذ منتصف يونيو، بينما استقر الاسترليني عند 1.3501 دولار، أي أقل بقليل من أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع ونصف الذي سجله يوم الجمعة.
تغيرت أسعار النفط تغير طفيف يوم الاثنين، حيث خفت حدة التفاؤل بشأن محادثات إعادة فتح مضيق هرمز بسبب إصرار إيران على ضرورة تلبية الولايات المتحدة لعدة مطالب قبل إعادة فتح الممر المائي.
استقرت العقود الاجلة لخام برنت عند 83.74 دولار للبرميل، بزيادة 19 سنت الساعة 08:07 بتوقيت جرينتش. وارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3 سنت إلى 78.21 دولار.
انخفض كلا الخامين بأكثر من 7% الأسبوع الماضي وسط آمال بأن إيران وعمان كانتا على وشك التوصل إلى اتفاق يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان ينقل خمس نفط العالم وغازه الطبيعي المسال قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط أواخر فبراير
أعلنت إيران يوم الأحد أن الاتفاق مع عمان في مراحله النهائية، لكنها أكدت مجددا أن إعادة فتح الممر المائي لن تتم إلا بعد أن تفي واشنطن بشروط أخرى، من بينها تعويضات أمريكية عن الهجمات الأمريكية واسعة النطاق على إيران.
صرح وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي يوم الأحد بأن إيران والولايات المتحدة ليستا منخرطتين في أي مفاوضات، ولن تبدأ طهران أي مفاوضات ما دامت واشنطن تنتهك الاتفاق المؤقت الموقع في يونيو.
في الوقت ذاته ، وفي تهديد جديد للامدادات، أعلن الحوثيون الموالون لإيران عن استهدافهم مصفاة جازان التابعة لشركة أرامكو السعودية يوم الأحد.
جاء الهجوم بعد يومين من توقيع المملكة اتفاقية دفاعية مع حليفيها من المسلمين السنة، تركيا وباكستان، ردا على تزايد عدم الاستقرار الاقليمي الناجم عن الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران الشيعية.
استقر الذهب يوم الاثنين بعد أن سجل أعلى مستوى له في سبعة أسابيع في الجلسة السابقة، بينما تترقب الأسواق بيانات التضخم الأمريكية للحصول على أدلة جديدة حول مسار أسعار الفائدة للاحتياطي الفيدرالي.
تغيرت المعاملات الفورية للذهب تغير طفيف عند 4346.85 دولار للاونصة الساعة 0637 بتوقيت جرينتش. وسجلت الاسعار اعلى مستوياتها منذ 17 يونيو يوم الجمعة بعد بيانات وظائف غير الزراعيين الضعيفة.
ارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.2% لـ 4406.80 دولار يوم الاثنين.
"أدت بيانات الوظائف الأمريكية الضعيفة إلى تخفيف المخاوف من رفع وشيك لأسعار الفائدة، مما أعطى المعدن دفعة قوية. ويبدو هذا بمثابة استقرار طبيعي - أتوقع أن يظل الذهب مدعوم فوق مستوى 4300 دولار على المدى القريب"، وفقا لـ تيم ووترر، كبير محللي السوق في KCM Trade.
وأظهرت البيانات أن الاقتصاد الأمريكي فقد وظائف بشكل غير متوقع في يوليو، كما تم تعديل الأرقام السابقة المتعلقة بزيادة الوظائف للشهرين السابقين بالخفض بشكل حاد.
ثم قلبت أسواق العقود الاجلة توقعات رفع أسعار الفائدة في اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية المقرر عقده يومي 15 و16 سبتمبر من احتمال كبير إلى احتمال ضعيف.
بيئة أسعار الفائدة المنخفضة تعزز جاذبية الذهب مقارنة بالأصول المدرة للدخل، إذ لا يدر الذهب نفسه أي عائد.
تشمل البيانات الأمريكية الرئيسية المقرر صدورها هذا الأسبوع مؤشر أسعار المستهلكين يوم الأربعاء ومؤشر أسعار المنتجين يوم الخميس.
على الصعيد الجيوسياسي، أعلنت إيران أنها تقترب من إبرام اتفاق نهائي مع عمان لتحديد ممرات ملاحية جديدة بينهما عبر مضيق هرمز، لكنها أكدت مجددا على ضرورة استيفاء الولايات المتحدة لعدة شروط قبل إعادة فتح هذا الممر المائي الاستراتيجي.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.9% لـ 64.09 دولار للاونصة وصعد البلاتين 0.6% لـ 1754.65 دولار ، في حين تراجع البلاديوم 0.3% لـ 1374.50 دولار.
تغير الدولار تغير طفيف يوم الجمعة قبل صدور تقرير وظائف غير الزراعيين الأمريكي الشهري، ولكنه مع ذلك كان متجه نحو تحقيق مكاسب أسبوعية مقابل العملات الرئيسية، إذ عززت حالة عدم اليقين بشأن اتفاق السلام مع إيران جاذبية العملة الأمريكية كملاذ آمن.
قد يقدم تقرير وظائف غير الزراعيين، الذي يتابع عن كثب ، مزيد من المؤشرات حول مسار أسعار الفائدة للاحتياطي الفيدرالي، في ظل ترقب الأسواق لاحتمالية رفع أسعار الفائدة.
تشير توقعات استطلاع أجرته رويترز لآراء الاقتصاديين إلى ارتفاع وظائف غير الزراعيين الأمريكية بمقدار 80 ألف وظيفة الشهر الماضي، بعد زيادة 57 ألف وظيفة في يونيو. ومن المتوقع أن يستقر معدل البطالة عند 4.2%.
ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة مقابل سلة من ست عملات رئيسية، تشمل اليورو والين و الاسترليني، ليلامس 99.975، مرتفعا بنسبة 0.17% خلال الأسبوع، بعد انخفاض حاد بنسبة 1.6% في الأسبوع السابق.
استقر الدولار عند 158.43 مقابل الين ، بعد ارتفاعه بنسبة 0.4% يوم الخميس.
وهذا ما أبقى زوج الدولار/الين على مساره نحو الارتفاع بنحو 0.5% هذا الأسبوع، بعد تعافيه من موجة التدخل الياباني الأمريكي المشترك التي أدت إلى انخفاضه من أعلى مستوى له في أربعة عقود تقريبا، متجاوزا 163، إلى أدنى مستوى له في 13 أسبوع عند 155.20 يوم الاثنين.
استمرت التوترات في الخليج بعد أن أفادت رويترز بأن اتفاق مقترح بين إيران وعمان لانهاء النزاع الأمريكي الايراني قد يمنح طهران السيطرة على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
ولم تعلق الولايات المتحدة على الاقتراح فورا. وصرح الرئيس دونالد ترامب بأن اتفاق لإعادة فتح المضيق بات وشيك ، إلا أن المسئولين الأمريكيين أكدوا مرارا وتكرارا أنهم لن يوافقوا أبدا على سيطرة إيران على الوصول إلى أهم ممر تجاري لإمدادات الطاقة في العالم.
ارتفع خام برنت بنسبة 0.8% يوم الجمعة إلى 83.2 دولار للبرميل.
وأثرت مخاطر التضخم المتزايدة سلبا على سندات الخزانة الأمريكية، مما أدى إلى ارتفاع عوائدها.
واصلت أسعار النفط ارتفاعها يوم الجمعة وسط مخاوف متزايدة بشأن فتح مضيق هرمز، حيث اقترحت إيران، بالتعاون مع عمان، حظر دخول السفن التي تعتبر معادية إلى المضيق وفرض غرامات باهظة على السفن التي تنتهك القواعد المقترحة.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 85 سنت أو 1.03% إلى 83.34 دولار للبرميل الساعة 06:34 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 52 سنت أو 0.67% إلى 77.81 دولار.
ارتفعت أسعار النفط الاجلة بأكثر من 3 دولار للبرميل يوم الخميس، بعد أن راجعت إيران مشروع قانون لحظر دخول السفن الأمريكية والاسرائيلية إلى مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره ما يقارب خمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل اندلاع الحرب في نهاية فبراير.
انخفضت الأسعار في وقت سابق من الأسبوع مع تزايد احتمالية التوصل إلى حل للنزاع المستمر، لكن خام برنت القياسي تجاوز حاجز 80 دولار يوم الخميس بعد أن انخفض دونه لأول مرة منذ 13 يوليو. ويتجه كلا الخامين القياسيين نحو خسارة أسبوعية بنحو 8%.
صرح محللون إن الأحداث التي شهدها هذا الأسبوع تشير إلى أن التوترات بين إيران والولايات المتحدة لم تنته بعد.
وذكرت وكالة أنباء فارس أن نائب في البرلمان الإيراني أفاد بأن لجنة برلمانية تراجع مشروع قانون أولي لحظر دخول السفن الأمريكية والاسرائيلية وغيرها من السفن التي تعتبر معادية إلى مضيق هرمز، وفرض غرامات على المخالفين للقيود المقترحة تصل إلى 20% من قيمة الشحنة.
تسعى إيران إلى فرض رسوم تتراوح بين 5% و7% من سعر البضائع المنقولة عبر المضيق، وفقا لمسئول إيراني رفيع. وتناقش عمان رسوم تقارب 3%، بينما تطالب واشنطن بعدم فرض أي رسوم على الاطلاق.
وأفادت أربعة مصادر في قطاع النفط بأن الاتفاق المقترح ليس قابل للتطبيق بسهولة بسبب العقوبات الأمريكية وشروط التأمين التقييدية المفروضة على أي مدفوعات.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة وفي طريقها لتحقيق أكبر مكاسبها الأسبوعية منذ يناير، مدعومة بانخفاض أسعار النفط، بينما يترقب المستثمرون بيانات وظائف غير الزراعيين الأمريكية الرئيسية للحصول على مؤشرات حول توقعات أسعار الفائدة.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% عند 4262.39 دولار للأونصة الساعة 04:21 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها في سبعة أسابيع يوم الخميس. وارتفعت الأسعار بأكثر من 5% خلال الأسبوع.
وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 4321.50 دولار.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين بأنه يعتقد أن الحرب مع إيران ستنتهي قريبا، وأشار إلى أن القوات المسلحة تواجه مشاكل في إمدادات بعض الأسلحة.
تتجه أسعار النفط الخام نحو انخفاض أسبوعي. ويساهم انخفاض أسعار الطاقة في تخفيف المخاوف من التضخم وتقليل التوقعات باستمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة طويلة. يعد الذهب وسيلة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته لعدم وجود عائد .
من المقرر صدور تقرير وظائف غير الزراعيين لشهر يوليو الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش.
يرى المتداولون حاليا احتمال بنسبة 55% لرفع سعر الفائدة الأمريكية في سبتمبر، مقارنة بنسبة 63% قبل أسبوع.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.3% لـ 62.27 دولار ، وارتفع البلاتين 0.5% لـ 1737.25 دولار ، في حين انخفض البلاديوم 0.2% لـ 1368.37 دولار . وتتجه الثلاث معادن لمكاسب اسبوعية.
ارتفع الذهب مواصلًا أكبر مكاسبه في ستة أشهر، بعدما عززت المؤشرات على إحراز تقدم نحو إعادة فتح مضيق هرمز التوقعات بانحسار الضغوط الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة على الاحتياطي الفيدرالي، ما يقلل الحاجة إلى رفع أسعار الفائدة.
وصعد المعدن النفيس بنسبة وصلت إلى 1.4%، ليتجاوز مؤقتًا مستوى 4,300 دولار للأونصة، قبل أن يقلص جزءًا من مكاسبه ويتداول دون هذا المستوى بقليل. وجاء ذلك بعد ارتفاعه بنسبة 4.1% في الجلسة السابقة، وهو أكبر صعود يومي له منذ 3 فبراير.
وأعلنت إيران أنها توصلت إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن مسار مقترح للملاحة عبر مضيق هرمز، ما عزز احتمالات استئناف جزء من تدفقات الطاقة عبر هذا الممر البحري الحيوي، في حين واصلت أسعار النفط تراجعها.
وأوضح نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن هذا المسار سيكون مؤقتًا وسيظل ساريًا لمدة تتراوح بين شهرين وأربعة أشهر، مضيفًا أن "هذا التفاهم لا يعني إعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز."
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال مستمرة، وإنه "سينتظر ليرى ما سيحدث"، مؤكدًا أنه يفضل التوصل إلى اتفاق مع الجمهورية الإسلامية بدلًا من إنهاء الحرب عبر الخيار العسكري. وكان قد صرّح في وقت سابق بأن التوصل إلى اتفاق قد يكون ممكنًا في موعد أقربه يوم الأربعاء بتوقيت الولايات المتحدة.
وأدت المؤشرات على إحراز تقدم نحو إنهاء الصراع المستمر منذ أكثر من خمسة أشهر إلى تغيير توقعات الأسواق، التي باتت تسعّر بالكامل زيادة واحدة فقط في أسعار الفائدة الأمريكية بحلول نهاية العام، مقارنة بتوقعات كانت تشير إلى زيادتين حتى الأسبوع الماضي.
وعادةً ما يُعد تراجع احتمالات التشديد النقدي عاملًا داعمًا للمعادن النفيسة، وفي مقدمتها الذهب، لأنه لا يدر عائدًا، وبالتالي يصبح أكثر جاذبية عندما تنخفض أسعار الفائدة المتوقعة.
ورغم المكاسب الأخيرة، لا يزال الذهب منخفضًا بنحو 20% منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر فبراير، بعدما أدى الصراع إلى قفزة في أسعار الطاقة، وزيادة الضغوط التضخمية، وتعزيز التوقعات بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
قال محللو تي دي سيكيورتيز، بقيادة رايان ماكاي، إن تراجع المخاطر الاقتصادية الكلية إلى المدى الأبعد، إلى جانب الآمال بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، منح المعادن النفيسة دفعة قوية.
وأضافوا في مذكرة بحثية أن الصناديق الاستثمارية المعتمدة على الرهانات الاقتصادية الكلية (Macro Discretionary Funds) ضاعفت أكثر من مرتين مراكزها الاستثمارية في الذهب منذ يونيو، مدعومة أيضًا بمشتريات كبار المستثمرين في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة، إضافة إلى تدفقات الأموال إلى الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب (ETFs) في آسيا.
لكن المحللين حذروا من أن التحديات التي تواجه الذهب لم تنتهِ بعد، مشيرين إلى أن "سوق الطاقة الذي لا يزال شديد الضيق سيظل عقبة رئيسية أمام انطلاق موجة صعود جديدة للذهب."
وفي سياق متصل، كررت ليزا كوك، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، يوم الأربعاء، أنها مستعدة لدعم رفع أسعار الفائدة إذا لم يتباطأ التضخم، محذرةً من أن البنك المركزي قد لا يملك رفاهية الانتظار حتى يعود التضخم إلى مستهدفه البالغ 2%.
ورغم تأييدها قرار تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع يوليو، شددت كوك على أن استمرار التضخم فوق المستوى المستهدف لفترة أطول سيجعل السيطرة عليه أكثر صعوبة.
وعلى صعيد التداولات، ارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.6% إلى 4,272.94 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 9:41 صباحًا بتوقيت لندن. كما سجل كل من البلاتين والبلاديوم مكاسب، في حين تراجعت الفضة بنسبة 0.3%. وفي المقابل، ارتفع مؤشر بلومبرغ للدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.1% بعد أن أنهى جلسة الأربعاء منخفضًا 0.2%.
ارتفعت أسعار النفط يوم الخميس وسط ترقب المستثمرين لنتائج المحادثات الايرانية العمانية، وما إذا كانت ستعيد تدفق النفط عبر مضيق هرمز، في حين جددت التقارير عن هجمات استهدفت ناقلات نفط سعودية في البحر الأحمر وخليج عدن التوترات المتعلقة بإمدادات النفط.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 48 سنت أو 0.60% إلى 79.93 دولار للبرميل الساعة 07:55 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 29 سنت أو 0.39% إلى 75.51 دولار للبرميل.
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، إسماعيل بقائي، يوم الأربعاء، أن إيران وسلطنة عمان توصلتا إلى تفاهم بشأن الاحداثيات الجغرافية لممر ملاحي عبر مضيق هرمز، ويجري حاليا وضع اللمسات الأخيرة على إعلان مشترك، شريطة عدم تدخل أطراف ثالثة.
وفي سياق متصل، أفاد مصدر إيراني رفيع المستوى ومسئولان إقليميان لوكالة رويترز يوم الأربعاء، أن اتفاق مقترح بين إيران وسلطنة عمان للمساعدة في إنهاء النزاع الأمريكي الايراني سيمنح طهران السيطرة على السفن الداخلة إلى الخليج عبر مضيق هرمز، وهو ما يعد أحد أكبر التنازلات التي قدمت لإيران حتى الآن.
وقبل اندلاع النزاع في أواخر فبراير، كان مضيق هرمز يمرر نحو خمس الامدادات العالمية اليومية من النفط والغاز الطبيعي المسال.
حذرت إيران دول الخليج من أن أي هجوم أمريكي جديد على أراضيها سيؤدي إلى رد فعل انتقامي يستهدف البنية التحتية الحيوية للطاقة في المنطقة، وذلك وفقا لخمسة مصادر.
أعلن الحوثيون في اليمن، المدعومين من إيران، يوم الأربعاء، شنهم هجوم صاروخي على ناقلة نفط سعودية قبالة سواحل مدينة ينبع الساحلية على البحر الأحمر، وهجوم صاروخي آخر على ناقلة نفط سعودية في خليج عدن المجاور. ولم يصدر أي تأكيد من السعودية بشأن أي من الحادثين.
ارتفع الذهب للجلسة الرابعة على التوالي يوم الخميس ملامسا أعلى مستوى له في سبعة أسابيع، مدعوما بانخفاض الدولار وعوائد السندات ، وسط تزايد الآمال بإعادة فتح مضيق هرمز.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% إلى 4265.22 دولار للأونصة الساعة 03:30 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها منذ 18 يونيو. وسجل الذهب يوم الأربعاء أكبر مكاسبه اليومية منذ فبراير.
وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 4324.60 دولار.
أفاد مصدر إيراني رفيع المستوى ومسئولان إقليميان لوكالة رويترز أن اتفاق مقترح بين إيران وسلطنة عمان لإنهاء خمسة أشهر من الحرب بين إيران والولايات المتحدة سيمنح طهران السيطرة على السفن الداخلة إلى الخليج عبر مضيق هرمز.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 19% منذ اندلاع النزاع الأمريكي الايراني في 28 فبراير، نتيجة لمخاوف من أن يؤدي التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار الطاقة إلى رفع أسعار الفائدة. ويميل الذهب إلى الأداء بشكل أفضل في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة لأنه لا يدر أي عائد.
تراجعت توقعات السوق لرفع سعر الفائدة الأمريكي في سبتمبر إلى 55% من 67% قبل يومين.
انخفض العائد على سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات، كما تعرض مؤشر الدولار لضغوط. ويؤدي ضعف الدولار إلى انخفاض أسعار السلع المقومة به بالنسبة لحاملي العملات الأخرى.
يترقب المستثمرون صدور تقرير وظائف غير الزراعيين الأمريكي لشهر يوليو، والمقرر إصداره يوم الجمعة. وأظهر تقرير وظائف القطاع الخاص تباطؤ نمو الوظائف خلال شهر يوليو.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة 0.1% لـ 62.02 دولار ، وارتفع البلاتين 1.2% لـ 1755.18 دولار بعد ان سجل اعلى مستوياته منذ يونيو.
وقفز البلاديوم 0.8% لـ 1374.33 دولار ، مرتفعا للجلسة الثالثة على التوالي.
ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء بعد أن أعلن الحوثيون، المدعومين من إيران في اليمن عن هجومهم على ناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر، مما بدد الآمال في خفض التصعيد في الحرب مع إيران، الأمر الذي كان من شأنه أن يعيد حركة الملاحة وتدفقات النفط إلى الشرق الأوسط.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت بنسبة 1.07 دولار او 1.35% عند 80.43 دولار للبرميل الساعة 07:34 بتوقيت جرينتش . كما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 45 سنت أو 0.59% إلى 76.22 دولار.
أعلن الحوثيون عن شنهم هجوم صاروخي على ناقلة نفط سعودية قبالة سواحل ينبع، الميناء الرئيسي لصادرات النفط الخام السعودي. وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل في بنك يو بي إس، إن هذا الحادث دفع أسعار النفط إلى الارتفاع يوم الأربعاء. ولم يصدر أي تعليق فوري من المسئولين السعوديين.
أدت التقارير عن الهجوم إلى تراجع آمال المستثمرين في خفض التصعيد في الصراع بالشرق الأوسط، بعد أن أعلنت قطر يوم الثلاثاء أن الوسطاء يحرزون تقدم في جهودهم لإنهاء الحرب. وتسبب ذلك في انخفاض أسعار النفط بنسبة 5% يوم الثلاثاء، حيث أغلق خام برنت دون 80 دولار للبرميل لأول مرة منذ 13 يوليو.
في الوقت ذاته ، نفت طهران إجراء أي محادثات سلام، خلافا لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
أفادت مصادر في السوق، نقلا عن بيانات من معهد البترول الأمريكي، أن مخزونات النفط الخام والبنزين الأمريكية ارتفعت الأسبوع الماضي، بينما انخفضت مخزونات المشتقات النفطية.
وأضافت المصادر أن مخزونات النفط الخام ارتفعت بنحو 2.7 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 31 يوليو.
ارتفع الذهب للجلسة الثالثة على التوالي يوم الأربعاء، مسجلا أعلى مستوى له في شهر، مدفوعا بضعف الدولار وانخفاض أسعار النفط، بينما ينتظر المستثمرون بيانات الوظائف الأمريكية للحصول على مؤشرات حول توقعات أسعار الفائدة.
قفزت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 2.4% إلى 4175.53 دولار للأونصة الساعة 06:40 بتوقيت جرينتش، وهو أعلى مستوى له منذ 7 يوليو. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 2% إلى 4235.30 دولار.
تداول الدولار الأمريكي بضعف، مما جعل المعادن المقومة بالدولار أكثر جاذبية لحاملي العملات الأخرى.
واصل النفط الخام انخفاضه بعد تراجعات حادة في جلستي التداول السابقتين. وقد يسهم انخفاض أسعار النفط في تخفيف المخاوف من التضخم التي تؤثر على توقعات رفع أسعار الفائدة.
أعلنت قطر أن الوسطاء يحرزون تقدما في جهود إنهاء الحرب الأمريكية الايرانية، على الرغم من نفي طهران لتصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المحادثات جارية بالفعل.
يميل الذهب إلى فقدان جاذبيته في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة، على الرغم من كونه وسيلة للتحوط ضد التضخم، لعدم وجود عائد عليه.
يسعر المتداولون حاليا احتمال بنسبة 59% لرفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في اجتماعه المقرر عقده يومي 15 و16 سبتمبر، بانخفاض عن نسبة 67% المسجلة في اليوم السابق.
صرحت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا، آنا بولسون، إنها لا تزال منفتحة على جميع الاحتمالات فيما يتعلق بالسياسة النقدية، في ظل توقعات تشير إلى احتمال رفع أسعار الفائدة.
يترقب المتداولون تقرير وظائف القطاع الخاص المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، وتقرير وظائف غير الزراعيين لشهر يوليو المقرر صدوره يوم الجمعة.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 3.8% لـ 61.76 دولار للاونصة وارتفع البلاتين 2.6% لـ 1779.25 دولار ، بعد ان سجلت اعلى مستوياتها منذ منتصف يونيو في وقت سابق. ارتفع البلاديوم 2.6% لـ 1389.15 دولار ، بعد ان سجلت اعلى مستوياتها في شهرين.