ارتفع الدولار الأمريكي يوم الأربعاء، مدعوما بتصاعد التوترات الخليجية، حيث تركز الأسواق على البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة بحثا عن توجهات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
ارتفعت أسعار النفط ارتفاع طفيف بعد أن أعلنت الولايات المتحدة والحوثيون الموالون لإيران في اليمن عن هجمات منفصلة على سفن شحن يوم الثلاثاء، حيث صرحت طهران بأن مضيق هرمز سيظل مغلق ما لم تقبل واشنطن بشروطها.
ويلجأ المستثمرون إلى شراء الدولار كملاذ آمن عندما تتزايد المخاوف بشأن التداعيات الاقتصادية لصدمة الطاقة الناجمة عن الحرب الايرانية.
صرح محللون إن بيانات الوظائف الأمريكية الضعيفة الصادرة يوم الجمعة لم تؤثر بشكل كبير على الدولار، إذ تتوقع الأسواق أن يكون التضخم هو المحرك الرئيسي لتحرك سعر الفائدة القادم للاحتياطي الفيدرالي.
أيد رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستن جولسبي، هذا الرأي يوم الثلاثاء، قائلا إنه أكثر قلقا بشأن التضخم المرتفع من ضعف سوق العمل.
ويتوقع الاقتصاديون أن تظهر البيانات، المقرر صدورها لاحقا خلال الجلسة، ارتفاع في التضخم الشهر الماضي بعد انخفاضه في يونيو، عندما تراجعت أسعار النفط وسط آمال بالتوصل إلى اتفاق سلام مع إيران.
يركز اهتمام الأسواق هذا الأسبوع على بيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها في وقت لاحق يوم الأربعاء، بحثا عن مؤشرات حول توجهات أسعار الفائدة للاحتياطي الفيدرالي، إذ لم يسهم تقرير الوظائف الذي جاء أضعف من المتوقع الأسبوع الماضي، ولا المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش الشهر الماضي، في تبديد الشكوك.
تشير العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمال بنسبة 50% أن يبقي البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الذي يستمر يومين وينتهي في 16 سبتمبر
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات، بنسبة 0.05% إلى 99.85.
Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.