تراجعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء مع ترقب المتداولين لتطورات التوترات في الشرق الأوسط، وانتظارهم لبيانات سوق العمل الأمريكية الهامة المقرر صدورها هذا الأسبوع، والتي قد تؤثر على توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% إلى 4428.54 دولار للأونصة الساعة 04:32 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أدنى مستوياتها منذ 19 أغسطس في الجلسة السابقة.
وتراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 4477.20 دولار.
تشمل البيانات الأمريكية الهامة هذا الأسبوع بيانات عدد الوظائف الشاغرة ، وتقرير وظائف القطاع الخاص ، وبيانات وظائف غير الزراعيين، والتي سيتم تحليلها للحصول على مؤشرات حول صحة سوق العمل وتوقعات أسعار الفائدة.
الأسبوع الماضي، سجلت المعاملات الفورية للذهب أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاثة أشهر قبل أن تتراجع بنسبة 3% يوم الجمعة، بعد تصريح رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، بأن "على المجلس بذل المزيد من الجهود" إذا لم يحصل صناع السياسة النقدية على الثقة اللازمة بأن التضخم يتجه نحو الانخفاض إلى 2%.
يرى المتداولون حاليا احتمال بنسبة 66% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية في سبتمبر، واحتمال بنسبة 89% في ديسمبر.
وبينما يعتبر الذهب ملاذ آمن ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة عادة ما يؤثر سلبا على المعدن، إذ يعزز جاذبية الأصول ذات العائد المرتفع.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي بأنه يكن احترام كبير لوارش، وأنه "سيفعل ما يلزم" بشأن أسعار الفائدة.
في الوقت ذاته ، هدد ترامب بشن المزيد من الضربات على إيران يوم الاثنين، بعد أول تبادل للهجمات المباشرة منذ شهر، مما زاد من حدة التوتر في نزاع تحول مؤخرا إلى مواجهة اقتصادية. وارتفعت أسعار النفط للجلسة الثانية على التوالي.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% عند 66.42 دولار ، وارتفع البلاتين 0.4% عند 1797.71 دولار ، في حين استقر البلاديوم عند 1355.08 دولار.
تداول الذهب قرب أدنى مستوى له في أسبوعين يوم الاثنين، حيث أدت الهجمات المتجددة في الشرق الأوسط إلى تأجيج المخاوف بشأن التضخم، وعززت التصريحات المتشددة لرئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش التوقعات برفع سعر الفائدة في سبتمبر، على الرغم من أن المعدن النفيس لازال في طريقه لتحقيق أكبر مكاسب شهرية منذ يناير.
استقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 4455.19 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 12:10 بتوقيت غرينتش ، بعد أن لامس أدنى مستوى له منذ 19 أغسطس في وقت سابق. وانخفضت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 0.5% إلى 4506.60 دولارًا.
انخفض المعدن بأكثر من 3% يوم الجمعة، في أكبر انخفاض له في يوم واحد منذ 10 يونيو، بعد أن قال وارش في منتدى جاكسون هول إن البنك المركزي الأمريكي " سيكون لديه عمل يقوم به" إذا لم يكن صناع السياسات واثقين من عودة التضخم إلى هدفه البالغ 2%.
قال ريكاردو إيفانجيليستا، كبير المحللين في شركة أكتيف تريدز: "لا يزال الذهب تحت ضغط في أعقاب خطاب كيفن وارش المتشدد يوم الجمعة، في حين أن التوترات المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران تزيد من المخاوف بشأن التضخم، مما يزيد من التوقعات برفع سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي قبل نهاية العام".
وقال إيفانجيليستا: "من المرجح أن يتطلب تحقيق عائد أعلى من 4600 دولار تقريرًا ضعيفًا عن سوق العمل الأمريكي وتخفيف التوترات في الخليج العربي، مما يسمح بانخفاض عوائد السندات الأمريكية والدولار ".
رفع المتداولون رهاناتهم على رفع سعر الفائدة في سبتمبر إلى 62%، بعد أن كانت حوالي 36% قبل تصريحات وارش، وفقًا لأداة فيدووتش التابعة لمجموعة سي إم ايه.
وصعدت أسعار النفط بأكثر من 3 % يوم الاثنين بعد أن شنت الولايات المتحدة هجوماً على جزيرة إيرانية في مضيق هرمز ما استدعى رداً من طهران.
على الرغم من التراجع الأخير، إلا أن الذهب لا يزال مرتفعاً بأكثر من 10% هذا الشهر، وهو أكبر مكسب شهري له منذ يناير.
وبلغ سعر الذهب أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر عند 4696.18 دولارًا الأسبوع الماضي بعد أن أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن خطط لمضاعفة عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل لدعم السيولة، مما أثار مخاوف بشأن انخفاض قيمة العملة .
من المقرر صدور تقرير التوظيف الأمريكي الصادر عن شركة ADP وبيانات وظائف غير الزراعيين في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
انخفض الذهب يوم الاثنين إلى أدنى مستوياته في أسبوعين، بعد أن أشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كيفن وارش، إلى احتمال الحاجة لرفع أسعار الفائدة لتخفيف ضغوط الأسعار، في حين أدت التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط إلى تأجيج المخاوف من التضخم.
هبطت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.8% لـ 4417.04 دولار للأونصة الساعة 04:06 بتوقيت جرينتش، مسجلا أضعف مستوياته منذ 19 أغسطس . وكانت الأسعار قد انخفضت بأكثر من 3% يوم الجمعة.
انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.4% إلى 4466.80 دولار
على الرغم من اعتبار الذهب وسيلة للتحوط ضد التضخم، إلا أنه يفقد جاذبيته عادة في بيئة ترتفع فيها أسعار الفائدة، لأنه لا يدر عائد.
صرح وارش، يوم الجمعة في ندوة جاكسون هول الاقتصادية، إن على الاحتياطي الفيدرالي بذل المزيد من الجهد إذا لم يحصل صناع السياسات على الثقة اللازمة بأن التضخم يتجه نحو الانخفاض إلى 2%، مقتربا بذلك من الاعتراف باحتمالية الحاجة إلى رفع أسعار الفائدة.
تشير الأسواق حاليا إلى احتمال بنسبة 60% لرفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في سبتمبر
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن جزيرة خارك، مركز الطاقة الإيراني، تتعرض لتدمير شامل، وذلك بعد أن استهدفت القوات الأمريكية منصتي إطلاق صواريخ في جزيرة أخرى، في أول غارات أمريكية معروفة على الجمهورية الإسلامية منذ أواخر يوليو. وارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2%.
من المقرر صدور سلسلة من تقارير سوق العمل الأمريكية هذا الأسبوع، بما في ذلك عدد الوظائف الشاغرة ، وتقرير وظائف القطاع الخاص، وطلبات إعانة البطالة الاسبوعية، وبيانات وظائف غير الزراعيين.
هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.4% لـ 66.10 دولار ، وانخفض البلاتين 1.3% لـ 1797.03 دولار وهبط البلاديوم 2.5% لـ 1386.96 دولار.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% يوم الاثنين بعد أن شنت الولايات المتحدة هجوم على جزيرة إيرانية في مضيق هرمز، مما دفع طهران للرد، في ظل استمرار النزاع بينهما للشهر السادس.
قفزت العقود الاجلة لخام برنت 2.21 دولار أو 2.51% إلى 90.31 دولار للبرميل الساعة 04:36 بتوقيت جرينتش، بينما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 85.23 دولار مرتفعا 1.83 دولار أو 2.19%.
شنت القوات الأمريكية هجوم على منصتي إطلاق صواريخ في جزيرة لارك الايرانية بمضيق هرمز يوم الأحد، في أول غارة أمريكية معروفة على إيران منذ أواخر يوليو.
ردا على ذلك، هاجمت إيران قاعدتين جويتين أمريكيتين في الأردن، حسبما أفادت وسائل إعلام ايرانية يوم الاثنين، نقلا عن الحرس الثوري الايراني.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور مقتضب على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأحد إن جزيرة خارك، مركز الطاقة الايراني، "تُدمر تدمير كامل"، لكن لم يكن هناك أي دليل على تعرض الجزيرة لهجوم، ولم يتضمن المنشور، الذي أُرفق بمقطع فيديو مولد بالذكاء الاصطناعي، أي تفاصيل إضافية.
تشهد المفاوضات لإنهاء النزاع طريق مسدود في الوقت الذي يعمل فيه الوسطاء على إعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره خمس نفط العالم قبل اندلاع الحرب في نهاية فبراير.
صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت لوكالة رويترز يوم الأحد بأن الولايات المتحدة من المرجح أن تفرض عقوبات ثانوية جديدة أسبوعيا على إيران.
صرح ترامب يوم الأحد إن النفط من صفقة أبرمت مؤخرا مع فنزويلا سيستخدم لتجديد مخزون النفط الاستراتيجي الأمريكي، الذي انخفض إلى ما يقرب من أدنى مستوى له منذ 44 عام.
انخفضت أسعار النفط يوم الجمعة، وفي طريقها لانهاء سلسلة مكاسب استمرت أسبوعين، على الرغم من ارتفاعها في الجلسة السابقة عقب تقرير يفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير مهتم بالعودة إلى بنود الاتفاق النووي السابق مع إيران.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 60 سنت أو 0.67% إلى 89.10 دولار للبرميل الساعة 06:36 بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط 64 سنت أو 0.77% إلى 82.89 دولار.
من المتوقع أن ينهي كلا الخامين القياسيين الأسبوع على انخفاض، حيث انخفض برنت بنسبة 5.3% وخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 4.3%.
نقلا عن مصادر مطلعة، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن إدارة ترامب أبلغت الوسطاء مرارا وتكرارا أنها لا ترغب في إحياء مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو ، مما يعقد الجهود الدبلوماسية لاستئناف المحادثات.
وفي وقت سابق يوم الخميس، صرحت واشنطن بأنها لا تجري محادثات مع إيران، على الرغم من الجهود الدبلوماسية التي تبذلها دول أخرى لإعادة التواصل بين الجانبين.
يوم الاثنين، أعلنت الولايات المتحدة ما وصفته بـ"أشد العقوبات في التاريخ" على إيران. وقالت طهران إن العقوبات "عمل غير إنساني وعدائي" فقد فعاليته.
من ناحية اخرى ، تصاعدت التوترات الجيوسياسية بعد أن حذرت موسكو من إمكانية توجيه ضربات لأهداف عسكرية بريطانية داخل أوكرانيا وخارجها ردا على هجمات كييف على الأراضي الروسية باستخدام صواريخ كروز بعيدة المدى بريطانية الصنع.
ومع ذلك، صرح ترامب بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يهاجم أي دولة عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وقلل من شأن التقارير الاعلامية التي أفادت بأن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف قد حذر المسئولين الروس هذا الأسبوع من شن مثل هذا الهجوم. تعد بريطانيا من الدول المؤسسة لحلف الناتو.
انخفض الذهب يوم الجمعة مع ترقب المشاركين في السوق لتصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في ندوة جاكسون هول.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% إلى 4580.19 دولار للأونصة الساعة 04:38 بتوقيت جرينتش. وقد سجلت أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاثة أشهر عند 4696.18 دولار يوم الثلاثاء، عقب إعلان وزارة الخزانة الأمريكية عن إجراءات دعم للسندات طويلة الأجل.
وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.7% إلى 4632.40 دولار.
أعرب مسئولو الاحتياطي الفيدرالي عن قلقهم بشأن وضع التضخم في الولايات المتحدة يوم الخميس، خلال اجتماع محافظي البنوك المركزية في جاكسون هول. وجاءت تصريحاتهم بعد يوم من ظهور بيانات تشير إلى أن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو المقياس الرئيسي للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي، بلغ 3.7% خلال الـ 12 شهر المنتهية في يوليو.
ومن المقرر أن يلقي رئيس الاحتياطي الفيدرالي، وارش، كلمة في وقت لاحق من اليوم.
يرى المتداولون احتمال بنسبة 33.7% لرفع سعر الفائدة الأمريكي في سبتمبر، واحتمال بنسبة 74.2% بحلول ديسمبر.
على الرغم من دور الذهب كأداة للتحوط ضد التضخم، إلا أنه يفقد جاذبيته في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة لعدم وجود عائد عليه.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.6% لـ 68.85 دولار للاونصة وانخفض البلاديوم 0.2% لـ 1349.44 دولار. وهبط البلاتين 0.3% عند 1840.78 دولار ، وفي طريقه لخسارة اسبوعية.
بدأت تدفقات النفط الخام عبر مضيق هرمز ترتفع تدريجيًا مع زيادة منتجي الشرق الأوسط صادراتهم، رغم استمرار التهديد الإيراني لحركة الملاحة. ويسهم هذا الارتفاع في الإمدادات في الحد من الضغوط الصعودية على أسعار النفط العالمية.
ووفقًا لتقديرات متداولي النفط المشاركين في عمليات الشحن ومراقبتها، يجري حاليًا نقل ما بين 6 ملايين و8 ملايين برميل يوميًا عبر أهم ممر بحري لتجارة النفط في العالم.
وكانت التدفقات قد تراجعت خلال يوليو، بعدما أدت سلسلة هجمات إيرانية على ناقلات النفط العملاقة إلى انهيار وقف إطلاق النار المؤقت وارتفاع مخاطر الملاحة. ورغم التحسن الأخير، لا تزال الكميات المنقولة عبر المضيق تعادل نحو نصف مستوياتها قبل اندلاع الحرب.
وتظل التقديرات متباينة وسريعة التغير، إذ تشير بعض بيانات تتبع السفن ومسؤولون أمريكيون إلى أحجام شحن أكبر، إلا أن الوضع الأمني لا يزال هشًا. فقد تعرضت سفينتا شحن لهجوم يوم الاثنين، بحسب البحرية البريطانية، في تذكير باستمرار المخاطر الكبيرة التي تواجه السفن العابرة للمضيق.
ومن العوامل التي تدعم استمرار زيادة التدفقات، تحقيق ناقلات النفط العملاقة أعلى عوائد في تاريخ هذا القطاع، ما يوفر حافزًا قويًا لملاك السفن لمواصلة الإبحار عبر المنطقة رغم المخاطر.
وفي الوقت ذاته، تشير المؤشرات إلى أن منتجي النفط في المنطقة كثفوا صادراتهم خلال الأيام الأخيرة عبر آلية شحن بديلة، إذ تنقل مجموعة من الناقلات النفط إلى مواقع تقع خارج الخليج العربي، ثم تُفرَّغ الشحنات إلى ناقلات أخرى تنتظر هناك ولا ترغب في عبور مضيق هرمز بنفسها. وباستثناء إيران، بات جميع كبار منتجي النفط في المنطقة يعرضون شحناتهم للتسليم خارج مضيق هرمز.
قال جورجيوس ساكيلاريو، محلل أسواق الشحن في شركة Signal Maritime للتحليلات: "خلال الأيام القليلة الماضية، يبدو أن المزيد من النفط بدأ يخرج عبر مضيق هرمز. وإذا استمر هذا الاتجاه، فمن المرجح أن تظل أسعار الخام منخفضة، رغم أن ذلك لا يزال يعني أسعارًا تقارب 85 دولارًا للبرميل."
وكانت عقود خام برنت تتداول قرب 88 دولارًا للبرميل يوم الخميس، متجهة نحو أكبر خسارة أسبوعية منذ أواخر يونيو، حين ساعد وقف إطلاق النار المؤقت آنذاك في استمرار تدفق الشحنات. كما ساهم استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في كبح أسعار النفط هذا الأسبوع. وفي السياق ذاته، قال الرئيس التنفيذي لأكبر شركة تكرير نفط في أوروبا إنه يتبنى نظرة سلبية لأسعار الخام، مشيرًا إلى أن جزءًا من السبب يعود إلى استمرار خروج شحنات النفط من مضيق هرمز بهدوء.
وساهمت موجة من وصول الناقلات في أواخر الأسبوع الماضي في زيادة عمليات تحميل النفط، إلا أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت أعداد إضافية من السفن دخلت المنطقة خلال الأيام الأخيرة بما يكفي للحفاظ على هذا المستوى من النشاط خلال الأسابيع المقبلة.
وأظهرت صور أقمار صناعية جمعتها بلومبرج أن السعودية سجلت يوم الثلاثاء أكبر عدد من ناقلات النفط الراسية عند منشآتها للتصدير في الخليج منذ عدة أسابيع. وقبل ذلك بيوم، تجاوزت وتيرة تحميل النفط من موانئ العراق في الخليج لفترة وجيزة مستويات ما قبل الحرب، بينما بدأت دول أصغر منتجة مثل قطر والكويت أيضًا في زيادة صادراتها، ما عزز زخم التدفقات.
ومع ذلك، فإن هذا لا يعني أن إجمالي صادرات السعودية ارتفع، إذ تزامنت الزيادة في الشحنات المنطلقة من الخليج العربي مع تراجع الصادرات من منشآتها المطلة على البحر الأحمر. وفي الوقت نفسه، كثفت المملكة تحميل النفط على الناقلات من ميناء سيدي كرير على الساحل المصري للبحر المتوسط، حيث تمتلك مرافق تخزين، وهو ما يزيد من صعوبة تتبع مسار صادراتها النفطية.
ولا يزال من غير الواضح أيضًا ما إذا كانت جميع الشحنات الخارجة من الخليج العربي قد واصلت طريقها إلى المشترين النهائيين، إذ يتعين أولًا نقلها إلى ناقلات أخرى تنتظر عادة بالقرب من ميناء صحار في سلطنة عُمان أو ميناء الفجيرة في الإمارات، وهي عملية قد تستغرق عدة أيام.
ومن جانبه، يحتسب موقع TankerTrackers.com الشحنات المتجهة إلى الأسواق العالمية بعد عبورها خط الحصار البحري الأمريكي، اعتمادًا على إشارات نظام التعريف الآلي (AIS) للسفن، بسبب القيود التي تؤخر الحصول على صور الأقمار الصناعية. ووفقًا لهذا المعيار، بلغت التدفقات خلال الأيام السبعة الماضية نحو 3.7 مليون برميل يوميًا، بحسب سمير مدني، الشريك المؤسس للموقع.
ارتفاع عمليات التحميل
تشير بيانات الأقمار الصناعية إلى أن الزيادة في عمليات تحميل النفط شملت عددًا من كبار المنتجين في الخليج خلال الأيام الأخيرة، لتضاف إلى الارتفاع الملحوظ في صادرات الإمارات العربية المتحدة، التي كانت أول منتج رئيسي في المنطقة يرفع صادراته بشكل كبير.
كما قفزت عمليات تحميل النفط في منشآت التصدير العراقية المطلة على الخليج هذا الأسبوع، إذ قامت سبع ناقلات بتحميل شحنات النفط العراقي يوم الاثنين. وتبلغ الطاقة الاستيعابية لهذه الناقلات مجتمعة نحو 13 مليون برميل، وفقًا لأحجامها، بينما كان المعدل الطبيعي قبل الحرب يتمثل في تحميل ست ناقلات في وقت واحد عبر ثمانية أرصفة مخصصة للشحن.
ويزداد هذا التعافي قوة مع ارتفاع صادرات اثنين من منتجي المنطقة الأصغر حجمًا، وهما قطر والكويت. فقد تمكن البلدان، اللذان كانا يصدران معًا نحو مليوني برميل من النفط يوميًا قبل اندلاع الحرب، من إعادة شحناتهما إلى نحو 70% من مستويات ما قبل الصراع، وفقًا لمتداولين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لأنهم غير مخولين بالتحدث إلى وسائل الإعلام.
وتواصلت بلومبرج مع جميع كبار منتجي النفط في الخليج للاستفسار عن نشاط تحميل الشحنات خلال الأسبوع الماضي، لكن لم يرد أي منهم.
أما صادرات إيران فلا تزال متوقفة بفعل الحصار الذي أعادت الولايات المتحدة فرضه بعد انهيار وقف إطلاق النار.
ويتمثل أحد التحديات الرئيسية حاليًا في زيادة صادرات الوقود المكرر، مثل الديزل ووقود الطائرات. إذ لا تزال طاقة تكرير تبلغ نحو 1.6 مليون برميل يوميًا في المنطقة خارج الخدمة، وهو مستوى أعلى بكثير مما كان عليه قبل عام، وفقًا لبيانات شركة IIR Energy.
وفي سوق شحن النفط الخام، توجد شركة شحن مهيمنة تساعد في تنظيم حركة التدفقات، وهي الشركة الكورية الجنوبية Sinokor. لكن الوضع يختلف في سوق المنتجات النفطية المكررة، حيث تتطلب عمليات نقل الشحنات أيضًا استخدام ناقلات أصغر لجمع حمولات الوقود ونقلها.
أظهر الدولار الأمريكي مؤشرات على تعافيه جزئيا من خسائر الأسبوع الماضي يوم الخميس، في ظل ترقب المستثمرين لتوجهات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي خلال ندوة جاكسون هول، وذلك عقب بيانات أشارت إلى استمرار التضخم بوتيرة أسرع مما توقعه الاقتصاديون.
أظهرت بيانات الجلسة السابقة ارتفاع التضخم بأكثر من المتوقع في يوليو، مما عزز التوقعات باستمرار أسعار الفائدة عند مستويات منخفضة حتى نهاية هذا العام. وأكد تقرير آخر نمو الاقتصاد بنسبة 1.5% في الربع الثاني.
استقر اليورو مقابل الدولار عند 1.1652 دولار، بينما انخفض الاسترليني بنسبة 0.08% إلى 1.3587 دولار. وظل الين الياباني مستقر إلى حد كبير عند 159.35 للدولار، في ظل ترقب المتداولين لخطاب نائب محافظ بنك اليابان.
اقترب الدولار الأمريكي من أعلى مستوى له في أسبوع مقابل العملات الثلاث الرئيسية. وبلغ مؤشر الدولار، الذي يقيس تحركات العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات 99.158 ، مرتفعا بنسبة 0.3% هذا الأسبوع، بعد انخفاضه بنسبة 0.8% الأسبوع الماضي.
يتوقع المتداولون عدم تغيير تكاليف الاقتراض في سبتمبر، لكنهم يرون احتمال بنسبة 70% أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بما لا يقل عن 25 نقطة أساس بحلول ديسمبر، في ظل استمرار التوترات في الشرق الأوسط التي تبقي أسعار النفط مرتفعة. مع ذلك، أشار المحللون إلى أن عدم رفع البنك المركزي لأسعار الفائدة هذا العام قد يحد من مكاسب الدولار.
ستتجه الأنظار الآن إلى ندوة جاكسون هول التي تبدأ في وقت لاحق اليوم، حيث ستتم مراقبة تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، يوم الجمعة عن كثب بحثا عن أي تلميحات حول آخر تحولات وزارة الخزانة والسياسة النقدية. كما قد تقدم بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية يوم الخميس مؤشرات للأسواق.
انخفضت أسعار النفط بأكثر من 1 دولار يوم الخميس، مواصلة سلسلة خسائرها، وسط توقعات بأن تؤدي المحادثات بين إيران وقطر إلى فتح مضيق هرمز وتخفيف اضطرابات الامدادات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 1.07 دولار أو 1.2% إلى 86.77 دولار للبرميل الساعة 06:45 بتوقيت جرينتش، متجهة نحو تسجيل انخفاضات لليوم الرابع على التوالي. كما انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط 1.13 دولار أو 1.4% إلى 81.10 دولار، متجهة نحو تسجيل خسائر لليوم الخامس على التوالي.
أفاد مصدر إيراني رفيع المستوى، يوم الأربعاء، بأن إيران وسلطنة عمان تعملان على وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل اتفاقية للسيطرة على مضيق هرمز، وذلك بعد أن أعلن الحرس الثوري الايراني أن البلدين اتفقا على كيفية تقاسم الممر المائي الذي يربط كبار منتجي النفط في الخليج بالأسواق وعائداته.
وكان المضيق ينقل شحنات من النفط والغاز الطبيعي المسال تعادل نحو خمس الاستهلاك العالمي لهذين الوقودين قبل بدء الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران في 28 فبراير . ومنذ أن سعت إيران إلى إغلاق الممر المائي ردا على ذلك، انخفضت تدفقات النفط إلى ربع مستواها قبل الحرب، وفقا لبيانات تتبع السفن.
يتجه رئيس وزراء قطر إلى إيران يوم الخميس لاستئناف المحادثات الدبلوماسية لإنهاء النزاع المستمر منذ نحو ستة أشهر.
وقد أوقفت الولايات المتحدة هجماتها على إيران منذ شهر تقريبا، وتسعى إلى ممارسة ضغوط اقتصادية أكبر عليها، مما رفع توقعات المستثمرين بتخفيف اضطرابات الامدادات في الخليج.
ومع ذلك، لا تزال الدولتان متباعدتين في مطالبهما لإنهاء القتال، وقد شنت إيران هجمات على سفن الشحن في الخليج ومضيق هرمز لفرض سيطرتها على الممر المائي.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس مع استمرار المخاوف من تراجع قيمة الدولار، بينما تحولت الأنظار إلى تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كيفن وارش، المرتقبة هذا الأسبوع.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% عند 4618.93 دولار للأونصة الساعة 04:37 بتوقيت جرينتش . وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4673.60 دولار.
ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 5% الأسبوع الماضي بعد قرار وزارة الخزانة الأمريكية توسيع نطاق إعادة شراء السندات طويلة الأجل، مما أدى إلى تجدد المخاوف من تراجع قيمة الدولار.
استقر الدولار الأمريكي. وانخفاض قيمته يجعل المعادن المقومة بالدولار أرخص للمشترين الذين يستخدمون عملات أخرى.
من المتوقع أن تحظى تصريحات وارش في ندوة جاكسون هول السنوية في وايومنج يوم الجمعة بمتابعة دقيقة لتحديد التوجهات المستقبلية.
تتوقع الأسواق احتمال بنسبة 38.1% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية في سبتمبر، واحتمال بنسبة 73.6% لرفعها في ديسمبر.
أظهرت بيانات صدرت يوم الأربعاء أن التضخم السنوي الامريكي استقر في يوليو، متجاوزا بكثير هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%. ومن المرجح أن يؤدي التوقف غير المتوقع في انخفاض التضخم، الذي بلغ ذروته مؤخرا بسبب الحرب الايرانية، إلى تصعيد النقاش داخل البنك المركزي حول ما إذا كان ينبغي رفع أسعار الفائدة أو تثبيتها.
على الصعيد الجيوسياسي، سيزور رئيس وزراء قطر طهران لإعادة إطلاق الحوار الدبلوماسي بعد تبادل الاتهامات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن وعد واشنطن بزيادة الضغط الاقتصادي على طهران.
يعتبر الذهب ملاذ آمن ضد المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة قد يقلل من جاذبيته لعدم وجود فوائد عليه.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.2% لـ 68.88 دولار ، وارتفع البلاتين 0.9% لـ 1844.78 دولار واستقر البلاديوم 0.2% لـ 1331.50 دولار.
انخفضت أسعار النفط بأكثر من 2 دولار للبرميل إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين يوم الأربعاء مع إحياء المحادثات بين إيران وسلطنة عمان الآمال في إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز وإزالة قيود الشحن التي تؤثر على الامدادات في منطقة الشرق الأوسط الرئيسية.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 2.25 دولار أو 2.54% إلى 86.33 دولار للبرميل الساعة 0810 بتوقيت جرينتش ، وكانت انخفضت في وقت سابق لأدنى مستوياتها منذ 13 أغسطس. وانخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.21 دولار أو 2.68% إلى 80.15 دولار، وتراجعت في وقت سابق لأدنى مستوياتها منذ 10 أغسطس.
أعلنت إيران استئنافها للمحادثات مع عمان لادارة مضيق هرمز، في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية التي تمارسها عليها الولايات المتحدة بقيادة الرئيس دونالد ترامب.
أجرى البلدان مباحثات متقطعة على مدى أسابيع بشأن الاشراف على هذا الممر المائي الحيوي، الذي كان ينقل نحو خمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل اندلاع الحرب الأمريكية الاسرائيلية الايرانية في فبراير
أعلنت الدولتان يوم الثلاثاء أنهما ناقشتا "ممر ملاحي مؤقت مشترك " عبر مضيق هرمز، واتفقتا على تطهيره من الألغام.
وبينما تستمر المباحثات، لا تزال حركة السفن عبر المضيق ضعيفة. فقد أظهرت بيانات أولية من شركة "كيبلر" لتتبع السفن أن خمس سفن تجارية فقط عبرت الممر المائي يوم الثلاثاء، بانخفاض عن المتوسط اليومي البالغ 15 سفينة، وهو أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب.
وتستمر أيضا المحادثات بشأن إنهاء الصراع بشكل شامل. وصرح وزير الداخلية الباكستاني، يوم الثلاثاء، في ختام زيارة إلى طهران، بأن باكستان وإيران أحرزتا "تقدم ملحوظ " في المحادثات التي ركزت على الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران، وعلى سبيل السلام.
يوم الاثنين، وسعت واشنطن العقوبات الرامية إلى قطع شريان الحياة الاقتصادي لإيران، مهددة بمعاقبة الدول التي تواصل التعامل التجاري مع طهران، مع أنها صرحت بأنها لن تفرض عقوبات فورية.
في الولايات المتحدة، أفاد معهد البترول الأمريكي بأن مخزونات النفط الخام ارتفعت بنحو 4.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 21 أغسطس ، وفقا لمصادر السوق.
تراجع الذهب يوم الأربعاء بعد أن سجل أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر خلال الجلسة السابقة، مع ترقب المستثمرين لتقرير التضخم الأمريكي الرئيسي لتقييم مسار أسعار الفائدة للاحتياطي الفيدرالي.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% لـ 4642.74 دولار للأونصة الساعة 04:10 بتوقيت جرينتش. قفزت الأسعار إلى أعلى مستوياتها منذ منتصف مايو يوم الثلاثاء بعد المكاسب الحادة التي حققتها الأسبوع الماضي عقب إعلان وزارة الخزانة الأمريكية عن برنامج إعادة شراء السندات. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 4700.70 دولار.
من المقرر صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي لشهر يوليو، وهو المؤشر المفضل للاحتياطي الفيدرالي الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش. كما تتجه الأنظار إلى خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، يوم الجمعة في ندوة جاكسون هول التي ينظمها البنك المركزي.
في وقت سابق هذا الشهر، أظهرت البيانات انخفاض غير متوقع في وظائف غير الزراعيين الأمريكية، وتوافق مع معدل التضخم الاستهلاكي، مما خفف من التوقعات برفع أسعار الفائدة في سبتمبر.
يتوقع المتداولون احتمال بنسبة 61.6% أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير الشهر المقبل.
على الصعيد الجيوسياسي، أعلنت إيران استئنافها للمحادثات مع جارتها عمان لإدارة مضيق هرمز، مما أدى إلى انخفاض أسعار النفط.
صرحت كريستالينا جورجيفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، إن الاقتصاد العالمي تجاوز صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب الايرانية بشكل أفضل مما كان متوقع. ومع ذلك، أعربت عن قلقها عن تدهور الأوضاع المالية في بعض الدول.
وفقا للمحلل الفني في رويترز، وانج تاو، قد تعيد المعاملات الفورية للذهب اختبار مستوى المقاومة عند 4681 دولار، وفي حال تجاوزه، قد يرتفع سعره إلى نطاق يتراوح بين 4707 و4743 دولار.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 0.9% لـ 69.26 دولار ، وارتفع البلاتين 0.4% لـ 1865.09 دولار واستقر البلاديوم 1.3% لـ 1343.75 دولار.
استقرت أسعار الذهب بعد موجة صعود استمرت أربعة أيام، أشعلتها مفاجأة في سوق السندات أعادت إلى الواجهة المخاوف بشأن السياسة المالية الأمريكية وضعف الدولار.
وتراجع الذهب بشكل طفيف، بعدما قفز في وقت سابق بنحو 1% إلى ما يقارب 4700 دولار للأونصة، وهو أعلى مستوى خلال التعاملات اليومية منذ منتصف مايو. وارتفع المعدن النفيس بنحو 7% خلال الأسبوع الماضي، بعد أن كثفت وزارة الخزانة الأمريكية عمليات إعادة شراء الديون الحكومية طويلة الأجل.
وأعادت الجهود الأخيرة للسيطرة على تكلفة جبل الديون الأمريكية إشعال مخاوف المستثمرين بشأن التضخم والدولار، في إشارة إلى عودة ما يُعرف في الأسواق بـ «مخاوف تآكل قيمة العملة» (Debasement)، وهي المخاوف التي كانت المحرك الرئيسي للموجة الصعودية الحادة للذهب العام الماضي.
قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إنه مستعد لتوسيع عمليات إعادة شراء الديون الأعلى تكلفة، لكنه امتنع يوم الاثنين عن تقديم أي إشارات إضافية بشأن هذه الخطوة. كما يترقب المستثمرون أن يوضح كيفن وارش رؤيته بشأن كيفية تعامل الاحتياطي الفيدرالي مع التضخم المستعصي، عندما يلقي رئيس البنك المركزي كلمته يوم الجمعة في الملتقى السنوي في جاكسون هول.
وقالت تشارو تشانانا، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في Saxo Markets، إن التحركات الأخيرة للذهب «تبدو أقرب إلى مرحلة تذبذب بعد موجة صعود قوية للغاية». وأضافت أن المتداولين ربما يعيدون ترتيب مراكزهم تحسبًا للمخاطر المحتملة التي قد تنجم عن كلمة وارش في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وأشار جورج إفستاثوبولوس من Fidelity Holdings Ltd. إلى أن حالة عدم اليقين بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي كانت أحد العوامل التي دفعته إلى مضاعفة حيازات صندوقه من الذهب خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. وقال مدير الصندوق لـ«بلومبرج» إنه بدأ عمليات الشراء الأخيرة بعد عزوف المستثمرين عن سندات الخزانة طويلة الأجل، الذي أعقب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في يوليو، عندما أبقى البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير.
وقد دفع الانتعاش القوي للذهب خلال الأسابيع الأخيرة المعدن النفيس إلى تجاوز متوسطه المتحرك لـ200 يوم، وهو مؤشر يُنظر إليه غالبًا باعتباره مقياسًا مهمًا للزخم. وفي مؤشر على اتساع مشاركة المستثمرين، أضافت صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب، التي ترصدها «بلومبرج»، أكثر من 28 طنًا الأسبوع الماضي، وهي أكبر زيادة منذ يناير.
كما أن ارتفاع انحراف عقود خيارات الشراء عند مستوى 25 دلتا لأكبر صندوق متداول للذهب يشير بدوره إلى أن المستثمرين أصبحوا أكثر تفاؤلًا بالذهب، وأكثر استعدادًا لدفع تكلفة أعلى للحصول على رهانات على صعود الأسعار بدلًا من خيارات البيع.
ومع ازدياد حالة عدم اليقين بشأن السياسات، تخضع أيضًا خصائص الذهب كملاذ آمن لاختبار جديد في ظل تصاعد التوترات التجارية العالمية. فقد هددت الولايات المتحدة بفرض عقوبات اقتصادية على أي دولة تتعامل مع إيران، في إطار حملة لعزل الجمهورية الإسلامية، رغم أن واشنطن امتنعت حتى الآن عن اتخاذ إجراءات صارمة. وفي الوقت نفسه، ينزلق أكبر اقتصاد في العالم إلى حرب تجارية مع كندا بعد انهيار المفاوضات الأسبوع الماضي.
وفي غضون ذلك، رفعت سيتي جروب توقعاتها لسعر الذهب خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إلى 4,800 دولار للأوقية. وقال محللون، من بينهم كيني هو، في مذكرة إن الزخم المضاربي الأخير «لا يزال لديه مجال لمواصلة الصعود»، لكنهم أضافوا أن «الطلب الفعلي على الذهب سيحتاج إلى اللحاق بهذا الزخم» حتى تستمر موجة الصعود.
وتراجع الذهب بنسبة 0.2% إلى 4,642.18 دولار للأونصة عند الساعة 12:09 ظهرًا بتوقيت لندن. وهبطت الفضة 1.4% إلى 67.95 دولار للأوقية، كما تراجعت أسعار البلاتين والبلاديوم، في حين لم يطرأ تغير يُذكر على مؤشر بلومبرج للدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية.
انخفضت أسعار النفط إلى أدنى مستوى لها في أسبوع يوم الثلاثاء، إذ تجاهل المتداولون التهديد الأخير بفرض عقوبات أمريكية على إيران، معتبرين أن الضغط الاقتصادي يشكل خطر أقل على إمدادات النفط من التصعيد العسكري.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 35 سنت أو 0.38% إلى 91.82 دولار للبرميل الساعة 08:10 بتوقيت جرينتش، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 41 سنت أو 0.48% إلى 84.60 دولار.
هبط خام برنت لأدنى مستوياته منذ 19 أغسطس ، بينما لامس خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أدنى مستوياته منذ 17 أغسطس.
تعهدت إيران بالرد على العقوبات الأمريكية الموسعة التي قالت إدارة ترامب إنها ستقطع شريان حياتها الاقتصادي، معربة عن ثقتها في أن شركاءها التجاريين الرئيسيين سيقاومون حملة الضغط التي تشنها واشنطن.
وحذرت واشنطن الدول من قطع علاقاتها التجارية مع إيران وإلا ستواجه عقوبات ثانوية. إلا أن وزارة الخزانة الأمريكية لم تفرض عقوبات فعلية.
وامتنع وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، عن تحديد الدول المستهدفة أو الكشف عن موعد سريان هذه العقوبات، قائلا إنه سيمنحها مهلة للامتثال للتوجيه الجديد.
بينما صرح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث يوم الاثنين بأن الولايات المتحدة لا تستبعد استخدام القوة العسكرية ضد إيران، تتجه واشنطن نحو مزيد من الضغط الاقتصادي، وهو ما قال محللون إنه أزال المخاوف بشأن تهديدات أخرى لإمدادات النفط في الشرق الأوسط بسبب الحرب.