حام الدولار الأمريكي قرب أدنى مستوياته في عدة أشهر يوم الاثنين في سوق مضطربة بسبب وعد وزارة الخزانة الأمريكية بإعادة شراء المزيد من السندات طويلة الأجل، بينما يترقب المتداولون تفاصيل العقوبات المفروضة على إيران وخطابات السياسة هذا الأسبوع في الولايات المتحدة واليابان.
أثرت التوترات التجارية سلبا على الدولار الكندي، الذي انخفض بنسبة 0.5% إلى 1.3836 دولار كندي للدولار الأمريكي، بعد أن فرضت واشنطن رسوم جمركية بنسبة 50% على البضائع الكندية، وردت كندا بالمثل.
ومع انخفاض الدولار بشكل عام في الأيام الأخيرة، تم تداول اليورو عند 1.1665 دولار ، بانخفاض خلال اليوم، ولكنه لا يزال قريب من أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر الذي سجله الأسبوع الماضي.
انخفض الاسترليني بشكل طفيف إلى 1.3628 دولار، لكنه ظل قريب من أعلى مستوى له في ستة أشهر عند 1.3675 دولار الذي سجله يوم الجمعة. وتراجع الين الياباني قليلا إلى 159.25 ين للدولار.
سجل الدولار أكبر انخفاض أسبوعي له مقابل البيتكوين منذ ثلاث سنوات ونصف يوم الأحد، كما انخفض بشكل حاد مقابل الذهب وسط مخاوف متجددة من تضرر العملة إذا حاولت الولايات المتحدة كبح جماح عوائد السندات.
وتشهد عوائد السندات طويلة الأجل ارتفاع عالمي نتيجة لمزيج من توقعات النمو الاقتصادي القوي، وارتفاع توقعات التضخم، والمخاوف بشأن تضخم الديون السيادية.
الأسبوع الماضي، وبعد أن سجلت عوائد السندات لأجل 30 عام أعلى مستوياتها منذ عقدين تقريبا، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها ستضاعف عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل لتصل إلى 4 مليار دولار لكل عملية.
من المقرر أن يعقد بيسنت مؤتمر صحفي الساعة 17:00 بتوقيت جرينتش بعد تهديده بفرض "أشد العقوبات في التاريخ" على إيران، وتترقب الأسواق ما إذا كان سيستهدف الصين.
وقد رفض وزير الخارجية الايراني التهديد بفرض عقوبات أمريكية جديدة، معتبرا إياه دليل على اليأس.
كما يأمل المشاركون في السوق في الحصول على بعض الوضوح بشأن توقعات أسعار الفائدة الأمريكية عندما يتحدث رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في جاكسون هول، وايومنج، يوم الجمعة.
ومن المؤكد أيضا أنه سيواجه أسئلة حول عمليات إعادة شراء سندات الخزانة الأمريكية.
Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.