ارتفعت أسعار النفط بنحو 2% يوم الثلاثاء، مواصلة مكاسبها من الجلسة السابقة، في ظل تعثر الجهود المبذولة لإنهاء الحرب الأمريكية الايرانية، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز الحيوي، ما يحول دون وصول إمدادات الطاقة من هذه المنطقة المنتجة الرئيسية في الشرق الأوسط إلى المشترين العالميين.
أفاد مسئول أمريكي يوم الاثنين بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير راضي عن أحدث مقترح ايراني لإنهاء الحرب. وكشفت مصادر إيرانية يوم الاثنين أن مقترح طهران تجنب التطرق إلى برنامجها النووي إلى حين وقف الأعمال العدائية وحل النزاعات البحرية في الخليج.
يؤدي استياء ترامب من المقترح الإيراني إلى جمود الصراع، حيث أغلقت إيران حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي ينقل عادة ما يعادل نحو 20% من الاستهلاك العالمي للنفط والغاز، بينما تواصل الولايات المتحدة حصارها للموانئ الايرانية.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 2.32 دولار، أو 2.1% إلى 110.55 دولار للبرميل الساعة 06:38 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت ارتفاع بنسبة 2.8% في الجلسة السابقة، مسجلة أعلى مستوى إغلاق لها منذ 7 أبريل.
كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.80 دولار، أو 1.9% إلى 98.17 دولار للبرميل، بعد أن سجل ارتفاع بنسبة 2.1% في الجلسة السابقة.
وكانت جولة سابقة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران قد انهارت الأسبوع الماضي عقب فشل المحادثات المباشرة.
تراجعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء، وسط ترقب المستثمرين لتأثير الصراع في الشرق الأوسط وتعثر محادثات السلام الأمريكية الايرانية على توقعات أسعار الفائدة للبنوك المركزية الرئيسية التي تجتمع هذا الأسبوع.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% عند 4670.89 دولار للأونصة الساعة 03:50 بتوقيت جرينتش. كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 4684.70 دولار.
أفاد مسئول أمريكي بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير راضي عن المقترح الايراني الأخير لحل النزاع المستمر منذ شهرين، مما خفض الآمال في التوصل إلى حل للنزاع الذي أدى إلى اضطراب إمدادات الطاقة، وارتفاع التضخم، ومقتل الآلاف.
ارتفع الدولار ، وحامت أسعار النفط فوق 109 دولار للبرميل، في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز الحيوي.
قد يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى تفاقم التضخم من خلال زيادة تكاليف النقل والانتاج، مما يزيد من احتمالية رفع أسعار الفائدة. وبينما يعتبر الذهب وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول ذات العائد المرتفع أكثر جاذبية، مما يقلل من جاذبيته.
من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة ثابتة في نهاية اجتماعه الذي يستمر يومين يوم الأربعاء.
سيركز المستثمرون هذا الأسبوع أيضا على قرارات البنوك المركزية الأخرى، بما في ذلك قرارات البنك المركزي الأوروبي، وبنك إنجلترا، وبنك كندا.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة 1.2% لـ 74.61 دولار للاونصة ، واستقر البلاتين عند 1984.19 دولار وهبط البلاديوم 0.9% عند 1463 دولار.
تراجعت أسعار الذهب يوم الاثنين، في ظل غياب تقدم دبلوماسي لإنهاء الحرب مع إيران، ما أبقى أسعار النفط مرتفعة ومخاوف التضخم قائمة، في وقت تحوّل فيه تركيز الأسواق إلى اجتماعات البنوك المركزية الرئيسية هذا الأسبوع لتقييم التداعيات الاقتصادية للصراع.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% إلى 4698.27 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 9:28 صباحًا بتوقيت نيويورك (13:28 بتوقيت جرينتش)، كما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم يونيو بنسبة 0.4% إلى 4722.60 دولارًا.
وقال المحلل المستقل روس نورمان: "التوترات الجيوسياسية لا تزال قائمة، ليست مرتفعة للغاية، لكنها مستمرة. ومع بقاء توقعات التضخم عند مستويات مرتفعة بسبب استمرار ارتفاع أسعار النفط، فإن التقلبات السعرية الحادة ربما دفعت بعض المستثمرين الغربيين إلى الابتعاد."
وأشار إلى أن الجهود الرامية لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران لم تتوقف، بحسب مصادر وساطة باكستانية، رغم غياب اللقاءات المباشرة، بعد أن ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة كان من المقرر أن يقوم بها مبعوثوه، داعيًا إيران إلى التواصل عندما تكون مستعدة لإبرام اتفاق.
في نفس الأثناء، صعد خام برنت فوق مستوى 105 دولارات للبرميل، مسجلًا أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع، مع بقاء مضيق هرمز — الذي يمر عبره نحو خُمس شحنات الطاقة العالمية — شبه مغلق، مما يضغط على الإمدادات العالمية.
وقد أدت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، ما عزز مخاوف التضخم وأثار القلق بشأن بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وعلى الرغم من أن الذهب يُعد أداة تحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع الفائدة يقلل من جاذبية هذا الأصل الذي لا يدر عائدًا.
كما يراقب المستثمرون سلسلة اجتماعات البنوك المركزية الكبرى هذا الأسبوع، بحثًا عن مؤشرات حول كيفية تقييم صناع السياسات لتأثير الحرب على الاقتصاد العالمي، ومسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
ومن المنتظر أن يجتمع مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن في اجتماع قد يكون الأخير لـجيروم باول كرئيس للبنك. وسيصدر البنك بيانه بشأن السياسة النقدية في الساعة الثانية ظهرًا بتوقيت نيويورك (18:00 بتوقيت غرينتش) يوم الأربعاء، يعقبه مؤتمر صحفي لباول.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الاثنين مع تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، في حين ظلت الشحنات عبر مضيق هرمز محدودة، مما أدى إلى شح الامدادات النفطية العالمية.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.35 دولار أو 1.3% إلى 106.68 دولار للبرميل الساعة 04:53 بتوقيت جرينتش، متراجعة عن مكاسبها المبكرة التي تجاوزت 2 دولار للبرميل. وبلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 95.35 دولار للبرميل، مرتفعا 95 سنت، أو 1%.
وكان خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط قد حققا مكاسب بلغت 17% و13% على التوالي الأسبوع الماضي، مسجلين بذلك أكبر مكاسب أسبوعية منذ بدء الحرب.
تضاءلت آمال إحياء جهود السلام خلال عطلة نهاية الأسبوع عندما ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة مقررة لمبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام آباد، في الوقت الذي وصل فيه وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي إلى باكستان.
أغلقت طهران مضيق هرمز بشكل شبه كامل، بينما فرضت واشنطن حصار على موانئ إيران. وأظهرت بيانات الشحن الصادرة عن شركة كيبلر أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز ظلت محدودة، حيث لم تدخل الخليج سوى ناقلة واحدة للمنتجات النفطية يوم الأحد.
ارتفع الذهب بشكل طفيف يوم الاثنين، مدعوما بانخفاض الدولار، بعد أن أثار تقرير عن مقترح جديد من إيران لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة آمال بخفض التصعيد في الصراع بالشرق الأوسط.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% عند 4726.62 دولار للأونصة الساعة 04:07 بتوقيت جرينتش. وكان المعدن قد انخفض الأسبوع الماضي بنسبة 2.5%، منهيا بذلك سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع.
استقرت العقود الاجلة للذهب الأمريكي عند 4742 دولار.
ودعما للذهب، تراجع الدولار بعد تقرير أفاد بأن إيران، عبر وسطاء باكستانيين، قدمت للولايات المتحدة مقترح جديد لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد إن إيران يمكنها الاتصال هاتفيا إذا رغبت في التفاوض لانهاء الحرب الدائرة بينهما منذ شهرين، وأكد أنها لن تمتلك سلاح نووي أبدا.
وألغى ترامب زيارة مبعوثين أمريكيين إلى باكستان، الوسيط في الحرب مع إيران، يوم السبت، مما شكل انتكاسة لتوقعات السلام.
ارتفعت أسعار النفط مع استمرار تعثر محادثات السلام، مما أدى إلى إطالة أمد اضطراب صادرات الطاقة من الشرق الأوسط.
ويمكن أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى اثارة التضخم من خلال زيادة تكاليف النقل والانتاج، مما يزيد من احتمالية رفع أسعار الفائدة.
رغم أن الذهب يعتبر ملاذ آمن من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول ذات العائد المرتفع أكثر جاذبية، مما يقلل من جاذبيته.
يترقب المستثمرون الآن قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة يوم الأربعاء.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1% لـ 76.45 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 0.7% لـ 2025.20 دولار ، في حين تراجع البلاديوم بنسبة 0.2% عند 1493.50 دولار.
ارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف يوم الجمعة، لكنها تتجه نحوتسجيل أول خسارة أسبوعية في خمسة أسابيع، في ظل استمرار القلق من التضخم على خلفية حالة الجمود في حرب إيران.
وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% ليصل إلى 4704.63 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 13:13 بتوقيت غرينتش، بعد أن لامس أدنى مستوياته منذ 13 أبريل في وقت سابق من الجلسة، فيما تراجع بنحو 2.5% منذ بداية الأسبوع.
في المقابل، انخفضت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم يونيو بنسبة 0.1% إلى 4721.10 دولارًا.
وقال جيوفاني ستاونوفو، المحلل في UBS: "كما في الأيام السابقة، تحركات الذهب مرتبطة بأسعار النفط. فقد ارتفع النفط بنسبة 2% ثم تراجع بنحو 1%، ويبدو أن ذلك مرتبط باحتمالات استئناف المحادثات بين إيران والولايات المتحدة."
وأضاف: "تراجع الذهب هذا الأسبوع لأن أسعار النفط كانت ترتفع، ومعها ارتفعت توقعات أسعار الفائدة، والدولار، وعوائد السندات—وكلها عوامل مترابطة."
وأشار مصدر إلى أنه من المتوقع أن يصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام آباد مساء الجمعة، مع ترجيحات بإجراء محادثات سلام مع الولايات المتحدة.
وتحوّلت أسعار النفط إلى التراجع يوم الجمعة، مع تداول خام برنت قرب 104 دولارات للبرميل، لكنها لا تزال في طريقها لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 16%.
وعادة ما يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى تغذية التضخم، ما يزيد من احتمالات رفع أسعار الفائدة. وبينما يُنظر إلى الذهب كأداة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع الفائدة يقلّص الطلب عليه لكونه أصلًا لا يدرّ عائدًا.
وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بنسبة 1.6% هذا الأسبوع، ما يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، في حين يتجه الدولار لتحقيق أول مكاسب أسبوعية له في ثلاثة أسابيع، مما يجعل الذهب أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
في المقابل، مددت إسرائيل ولبنان اتفاق وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أسابيع خلال اجتماع في البيت الأبيض بوساطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أكد استعداده للانتظار من أجل "أفضل صفقة" لإنهاء الصراع مع إيران.
يتجه الدولار نحو أول مكاسبه الأسبوعية منذ ثلاثة أسابيع يوم الجمعة، وسط تداولات هادئة نسبيا، حيث أدت مفاوضات السلام المتعثرة بين الولايات المتحدة وإيران إلى تراجع الآمال في تخفيف التوترات في الشرق الأوسط بشكل فوري.
وفي حين مددت لبنان وإسرائيل وقف إطلاق النار لثلاثة أسابيع قبل انتهائه يوم الأحد، استعرضت إيران سيطرتها على مضيق هرمز بنشرها لقطات مصورة لقواتها الخاصة وهي تقتحم سفينة شحن ضخمة، مما زاد من غموض موعد إعادة فتح أهم ممر ملاحي في العالم، وأبقى أسعار النفط مرتفعة.
انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات تشمل الين واليورو، بنسبة 0.1% إلى 98.75، لكنه ظل في طريقه لتحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 0.5%. وارتفع اليورو بنسبة 0.1% إلى 1.169 دولار.
صعد الاسترليني بنسبة 0.1%، مع تأثير طفيف لمبيعات التجزئة البريطانية لشهر مارس التي فاقت التوقعات.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت بنسبة 1.5% إلى 106.60 دولار للبرميل.
شهد الدولار إقبال متزايد كملاذ آمن وسط حالة عدم اليقين. وقد حقق مكاسب في مارس مع تفاقم المخاوف بشأن النزاع، لكنه تراجع قليلا هذا الشهر مع تزايد التفاؤل بإمكانية التوصل إلى حل.
يترقب المتداولون أسبوع حافل بالقرارات النقدية من البنوك المركزية، حيث من المقرر أن يصدر بنك اليابان، والبنك المركزي الأوروبي، وبنك إنجلترا، والاحتياطي الفيدرالي قراراتهم المتعلقة بالسياسة النقدية.
انخفضت أسعار الذهب يوم الجمعة، وتتجه نحو تسجيل انخفاض أسبوعي، حيث غذت أسعار النفط المرتفعة المخاوف من التضخم واستمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول، في ظل استمرار تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% إلى 4683.13 دولار للأونصة، الساعة 06:09 بتوقيت جرينتش. وانخفض المعدن بنسبة 3% حتى الآن هذا الأسبوع بعد سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع.
وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.6% إلى 4697.80 دولار.
ارتفعت أسعار خام برنت بنحو 17% حتى الآن هذا الأسبوع لتحوم فوق 105 دولار للبرميل، في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز الرئيسي بشكل كبير على الرغم من تمديد وقف إطلاق النار مع إيران.
قد يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى اثارة التضخم من خلال زيادة تكاليف النقل والإنتاج، مما يزيد من احتمالية ارتفاع أسعار الفائدة.
وبينما يعتبر الذهب ملاذ آمن ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول ذات العائد المرتفع أكثر جاذبية، مما يقلل من جاذبية الذهب.
استعرضت إيران سيطرتها المحكمة على المضيق يوم الخميس بنشرها مقطع فيديو يظهر قوات كوماندوز على متن زورق سريع تقتحم سفينة شحن ضخمة، وذلك بعد انهيار محادثات السلام التي كانت واشنطن تأمل أن تفتح أحد أهم ممرات الشحن في العالم.
صرح ترامب للصحفيين بأنه يعتقد أن طهران ترغب في إبرام اتفاق، لكن قيادتها تعيش حالة من الاضطراب. وأضاف أنه ليس في عجلة من أمره لإبرام اتفاق، لكن إذا لم ترغب إيران في ذلك، "فسأُنهي الأمر عسكريا".
ارتفع الدولار بنسبة 0.8% هذا الأسبوع، مما جعل المعادن النفيسة المقومة بالدولار أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
ارتفعت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات بنحو 2% هذا الأسبوع، مما زاد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعادن النفيسة التي لا تدر عوائد.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة 0.5% لـ 75.07 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.7% لـ 1991.72 دولار ، في حين ارتفع البلاديوم 0.1% عند 1469.04 دولار.
ارتفع الدولار بشكل طفيف في طريقه لتحقيق مكاسب أسبوعية يوم الخميس، حيث أدت المواجهة بين إيران والولايات المتحدة إلى تصعيد التوترات في الشرق الأوسط وأحبطت الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام.
استعرضت إيران قبضتها على مضيق هرمز يوم الخميس من خلال فيديو يظهر فيه جنودها وهم يقتحمون سفينة شحن ضخمة، وذلك بعد انهيار محادثات السلام التي كانت واشنطن تأمل أن تفتح أهم ممر ملاحي في العالم.
تقول طهران إنها لن تنظر في فتح المضيق، الذي يمثل عادةً طريقاً لخُمس النفط والغاز الطبيعي المسال العالمي، حتى ترفع الولايات المتحدة الحصار المفروض على الملاحة الإيرانية، والذي فرضته واشنطن خلال فترة وقف إطلاق النار وتصفه طهران بأنه انتهاك لتلك الهدنة.
" السوق ليس متأكداً بنسبة 100% من أن وقف إطلاق النار سيصمد، ولكنه ليس متأكداً بنسبة 100% أيضاً من أنه سينهار"، هذا ما قاله ستيف إنجلاندر، رئيس قسم أبحاث العملات الأجنبية لمجموعة العشر العالمية واستراتيجية الاقتصاد الكلي لأمريكا الشمالية في فرع بنك ستاندرد تشارترد في نيويورك.
قال إنجلاندر: "يصعب فهم المدة التي سيستمر فيها هذا الوضع، وإلى أين سيتجه. لذا، فالوضع الآن أشبه بالجمود. القضية الحقيقية التي تواجه السوق هي ما إذا كان العمل العسكري سيستأنف أم لا."
شهد الدولار طلباً متزايداً كملاذ آمن وسط حالة عدم اليقين. وقد ارتفع في مارس مع تفاقم المخاوف بشأن الصراع، لكنه تراجع قليلاً هذا الشهر مع تزايد التفاؤل بشأن إمكانية التوصل إلى حل.
"في الوقت الحالي على الأقل، لا يزال الأمر يبدو كما لو أن المسار الأقل مقاومة هو مجرد الحفاظ على زيادة طفيفة في مراكز الدولار، وبالتالي، التخلص من علاوة السلام التي تم ضخها مرة أخرى في السوق"، هذا ما قاله جيريمي ستريتش، رئيس استراتيجية العملات الأجنبية لمجموعة العشر في CIBC Capital Markets.
انخفض اليورو بنسبة 0.07% إلى 1.1694 دولارًا، بعد أن لامس أدنى مستوى له منذ 13 أبريل. ويتجه اليورو نحو انخفاض بنسبة 0.6% هذا الأسبوع، وهو أول انخفاض له منذ أربعة أسابيع . أما الجنيه الإسترليني فقد انخفض بنسبة 0.02% ليصل إلى 1.3498 دولارًا، متجاهلًا البيانات التي أظهرت التأثير المبكر للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران على المستهلكين البريطانيين الذين قلصوا إنفاقهم على الوقود.
انخفض الين الياباني 0.03% مقابل الدولار ليصل إلى 159.5 ينًا للدولار ، مقتربًا من مستوى 160 الذي يعتبره الكثيرون في السوق خطًا أحمر للتدخل الرسمي. من المتوقع أن يبقي بنك اليابان أسعار الفائدة الأسبوع المقبل، ولكنه ألمح إلى إمكانية رفعها في يونيو.
ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات أخرى، بنسبة 0.08% ليصل إلى 98.69. ويتجه المؤشر نحو تحقيق ارتفاع أسبوعي بنسبة 0.5%.
في حين أن الحرب لا تزال المحرك الرئيسي لمعنويات السوق، فقد رسمت البيانات الاقتصادية الأخيرة أيضاً صورة مرنة للاقتصاد الأمريكي.
ارتفعت طلبات إعانة البطالة الأسبوعية بشكل طفيف الأسبوع الماضي، لكنها استمرت في الإشارة إلى سوق عمل مستقر، مما عزز التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي سيمتنع عن خفض أسعار الفائدة.
تشير أسعار العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي الآن إلى احتمال بنسبة 29% فقط لخفض سعر الفائدة بحلول نهاية العام، حيث يقيّم المتداولون مخاطر التضخم الناجم عن الحرب.
ويبدو أن الاقتصاد الأمريكي في وضع أفضل من نظرائه مثل منطقة اليورو، حتى مع ميل بعض البنوك المركزية هناك نحو تشديد السياسة النقدية.
قال مايكل براون، الاستراتيجي في شركة بيبرستون: "لا يزال رأيي أن الاقتصاد الأمريكي هو الأفضل استعدادًا لتجاوز هذه الأزمة تحديدًا، لا سيما إذا قررت البنوك المركزية في أماكن أخرى - وأخص بالذكر البنك المركزي الأوروبي - اتباع نهج تشديد السياسة النقدية. وبالتالي، تظل انخفاضات الدولار فرصًا جذابة للشراء."
سيُبقي البنك المركزي الأوروبي على سعر الفائدة على الودائع في 30 أبريل، لكنه سيرفعه في يونيو ، وفقًا لما ذكره أكثر من نصف الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم، وذلك في محاولة لحماية اقتصاد منطقة اليورو من صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب.
في العملات المشفرة، انخفض سعر البيتكوين بنسبة 1.10% ليصل إلى 77,587 دولارًا.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من دولار واحد للبرميل يوم الخميس في أعقاب تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمهاجمة السفن التي تزرع الألغام في مضيق هرمز، مما أثار الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار في الحرب مع إيران.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.26 دولار، أو 1.24%، إلى 103.17 دولار للبرميل في تمام الساعة 103.17 دولار، بعد أن استقرت فوق 100 دولار لأول مرة منذ أكثر من أسبوعين يوم الأربعاء. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بمقدار 7.2 سنت ، أو 0.77%، إلى 93.68 دولار.
استعرضت إيران قبضتها المحكمة على مضيق هرمز من خلال فيديو يظهر فيه جنودها وهم يقتحمون سفينة شحن ضخمة، وذلك بعد انهيار محادثات السلام التي كانت واشنطن تأمل أن تفتح أهم ممر ملاحي في العالم.
قال ترامب في منشور على موقع تروث سوشيال إنه أمر البحرية الأمريكية "بإطلاق النار على أي قارب" يقوم بزرع الألغام في المضيق وقتله.
أغلق الخامان القياسيان على ارتفاع بأكثر من 3 دولارات يوم الأربعاء بعد عدم إحراز تقدم في محادثات السلام وسحب أكبر من المتوقع من مخزونات البنزين والمشتقات النفطية الأمريكية.
"قد يكون السوق الآن على وشك التحول من "اتفاق وشيك" إلى ما "قد يستغرق وقتاً أطول بكثير". إذا تلاشى التوقع بإعادة فتح الأسواق في أوائل مايو ... فمن المرجح أن ترتفع الأسعار، سواء في النفط الخام أو المنتجات"، كما قال بيارن شيلدروب، المحلل في بنك SEB .
في حين مدد ترامب وقف إطلاق النار بين البلدين بناءً على طلب من الوسطاء الباكستانيين، لا تزال إيران والولايات المتحدة تقيدان مرور السفن عبر المضيق، الذي كان يحمل حوالي 20٪ من إمدادات النفط العالمية اليومية حتى بدء الحرب في 28 فبراير.
قال ترامب يوم الخميس، دون تقديم أي دليل، إن الولايات المتحدة لديها "سيطرة كاملة" على المضيق، وأنه "مغلق بإحكام" حتى تتوصل إيران إلى اتفاق.
احتجزت إيران سفينتين في الممر المائي يوم الأربعاء. كما أبقى ترامب على الحصار البحري الأمريكي المفروض على التجارة البحرية الإيرانية، في حين صرّح كبير المفاوضين الإيرانيين ، محمد باقر قاليباف، بأن وقف إطلاق النار الكامل لا يكون منطقياً إلا برفع الحصار.
ومع ذلك، عبرت حوالي 10.7 مليون برميل من النفط الخام الإيراني عبر المضيق وغادرت المنطقة التي حاصرتها البحرية الأمريكية بين 13 و21 أبريل، وفقًا لما ذكرته شركة تحليل البيانات فورتيكسا.
وأفادت مصادر في مجال الشحن والأمن يوم الأربعاء بأن الجيش الأمريكي اعترض ما لا يقل عن ثلاث ناقلات نفط ترفع العلم الإيراني في المياه الآسيوية، ويعمل على تحويل مسارها بعيداً عن المواقع القريبة من الهند وماليزيا وسريلانكا.
صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، للصحفيين بأن ترامب لم يحدد موعداً لانتهاء وقف إطلاق النار الممتد.
أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء، أن إجمالي صادرات الولايات المتحدة من النفط الخام والمنتجات البترولية ارتفع بمقدار 137 ألف برميل يومياً ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 12.88 مليون برميل يومياً الأسبوع الماضي، وذلك بفضل شراء دول آسيوية وأوروبية للإمدادات بعد انقطاعها بسبب الحرب.
ارتفعت مخزونات النفط الخام الأمريكية بينما انخفضت مخزونات البنزين والمشتقات النفطية.
واصلت أسعار النفط مكاسبها يوم الخميس، مسجلة ارتفاع بأكثر من 1 دولار ، وسط تعثر محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة واستمرار القيود المفروضة على التجارة عبر مضيق هرمز.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.47 دولار، أو 1.4% إلى 103.38 دولار للبرميل الساعة 09:31 بتوقيت جرينتش، بعد أن استقرت فوق 100 دولار لأول مرة منذ أكثر من أسبوعين يوم الأربعاء. كما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط 1.40 دولار، أو 1.5% إلى 94.36 دولار.
أغلق كلا الخامين القياسيين على ارتفاع بأكثر من 3 دولار يوم الأربعاء، بعد عمليات سحب أكبر من المتوقع من المخزونات الأمريكية من البنزين والمشتقات النفطية، بالإضافة إلى عدم إحراز تقدم في محادثات السلام مع إيران.
رغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مدد وقف إطلاق النار بين البلدين بناءا على طلب من وسطاء باكستانيين، إلا أن إيران والولايات المتحدة لا تزالان تقيدان مرور السفن عبر المضيق الذي كان يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية اليومية حتى اندلاع الحرب في 28 فبراير.
احتجزت إيران سفينتين في الممر المائي يوم الأربعاء، مشددة بذلك سيطرتها على هذا المضيق الاستراتيجي. كما أبقى ترامب على الحصار البحري الأمريكي المفروض على التجارة البحرية الايرانية، في حين صرح رئيس البرلمان الايراني وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، بأن وقف إطلاق النار الكامل لن يكون منطقي إلا برفع الحصار.
ارتفع الدولار بشكل طفيف قرب أعلى مستوى له في أسبوع ونصف يوم الخميس، مدفوعا بتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة في حرب الشرق الأوسط، وتعثر مفاوضات السلام، مما رفع أسعار النفط مجددا فوق 100 دولار للبرميل، الأمر الذي أثر سلبا على معنويات المستثمرين.
احتجزت طهران سفينتين في مضيق هرمز يوم الأربعاء، مما زاد من حدة التوتر بعد أن مدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى، دون أي مؤشر على استئناف محادثات السلام.
لا يزال الجانبان على خلاف حول وقف إطلاق النار، والحصار المفروض، والملف النووي، والسيطرة على المضيق، مما يبقي الممر المائي الاستراتيجي مغلق فعليا، وينذر بصدمة في قطاع الطاقة تشكل ضربة قوية للاقتصادات العالمية.
تداول اليورو عند 1699 دولار ، بعد ان لامس ادنى مستوياته منذ 13 ابريل في وقت سابق في الجلسة. وتتجه العملة الموحدة نحو انخفاض بنسبة 0.5% هذا الأسبوع، وهو أول انخفاض لها منذ أربعة أسابيع. وانخفض الاسترليني بنسبة 0.1% إلى 1.3484 دولار.
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس قيمة العملة مقابل سلة من ست عملات رئيسية، ارتفاعا طفيفا إلى 98.676، مقتربا من أعلى مستوى له منذ 13 أبريل. ويتجه المؤشر نحو تحقيق مكاسب معتدلة بنسبة 0.5% هذا الأسبوع بعد انخفاضه لأسبوعين متتاليين.
استفاد الدولار في مارس من الطلب عليه كملاذ آمن مع اندلاع الحرب، إلا أن احتمالية التوصل إلى اتفاق سلام ووقف إطلاق النار في وقت سابق من هذا الشهر حفزت موجة صعود قوية، مما أدى إلى تراجع معظم مكاسب الدولار.
وفقا لاستطلاع أجرته رويترز ، سينتظر الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ستة أشهر على الأقل قبل خفض أسعار الفائدة هذا العام، حيث تعيد الصدمات الناجمة عن الحرب في قطاع الطاقة إشعال فتيل التضخم المرتفع أصلا.
وسينصب التركيز على طلبات إعانة البطالة الامريكية ومؤشرات مديري المشتريات المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم ، بحثا عن مؤشرات حول ما إذا كان تأثير ارتفاع أسعار الطاقة يمتد ليشمل الاقتصاد ككل.
انخفض الذهب يوم الخميس مع ارتفاع أسعار النفط التي غذت المخاوف بشأن التضخم واستمرار ارتفاع أسعار الفائدة، في حين يترقب المستثمرون وضوح بشأن مفاوضات السلام الأمريكية الايرانية المتعثرة.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.7% إلى 4705.37 دولار للأونصة، الساعة 04:32 بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.7% إلى 4720.90 دولار.
وحافظت أسعار خام برنت على مستويات فوق 100 دولار للبرميل بعد عمليات سحب من مخزونات البنزين والمشتقات النفطية في الولايات المتحدة فاقت التوقعات، فضلا عن عدم إحراز تقدم في مفاوضات السلام.
قد يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى اثارة التضخم من خلال زيادة تكاليف النقل والانتاج، مما يزيد من احتمالية ارتفاع أسعار الفائدة.
وبينما يعتبر الذهب ملاذ آمن ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول ذات العائد المرتفع أكثر جاذبية، مما يقلل من جاذبية الذهب.
احتجزت إيران سفينتين في مضيق هرمز يوم الأربعاء، محكمة سيطرتها على هذا الممر المائي الاستراتيجي بعد أن ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجمات دون أي مؤشر على استئناف محادثات السلام.
أبقى ترامب على الحصار البحري الأمريكي المفروض على التجارة البحرية الايرانية، وصرح رئيس البرلمان الايراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف بأن وقف إطلاق النار الكامل لن يكون منطقي إلا برفع الحصار.
في الوقت ذاته ، أظهر استطلاع أجرته رويترز لآراء الاقتصاديين أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيرجح على الأرجح الانتظار ستة أشهر على الأقل قبل خفض أسعار الفائدة هذا العام، إذ تعيد صدمات الطاقة الناجمة عن الحرب إشعال فتيل التضخم المرتفع أصلا.
ويرى المتداولون الآن احتمال بنسبة 26% لخفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر. وقبل الحرب، كانت التوقعات تشير إلى خفضين خلال هذا العام.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2% لـ 76.17 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 1.8% لـ 2037 دولار وهبط البلاديوم 1.2% عند 1526.50 دولار.
ارتفعت المؤشرات الرئيسية لبورصة وول ستريت، يوم الأربعاء، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، رغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن التزام طهران وحليفة واشنطن، إسرائيل، بالهدنة.
وقال ترامب إن التمديد غير المحدد للهدنة جاء استجابة لطلب من وسطاء باكستانيين. ومع ذلك، لا يزال الحصار الذي تفرضه البحرية الأمريكية على الموانئ الإيرانية قائمًا، في حين احتجزت إيران سفينتين في مضيق هرمز.
ويظل فتح هذا الممر المائي—المسؤول عن نحو 20% من إمدادات النفط العالمية—عاملًا غامضًا رئيسيًا بالنسبة للمستثمرين، وأحد أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات.
ويعكس التفاؤل في الأسواق، رغم هذه الضبابية، رغبة المستثمرين في التمسك بأي أخبار إيجابية، إلى جانب قناعة بأن الحرب، رغم تعثراتها، ستُحسم على طاولة المفاوضات لا في ساحة المعركة.
وبحلول الساعة 11:25 صباحًا بتوقيت نيويورك، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 381.18 نقطة، أو 0.78%، ليصل إلى 49,530.56 نقطة. كما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 61.56 نقطة، أو 0.87%، إلى 7,125.15 نقطة، فيما قفز مؤشر ناسداك المجمع 313.74 نقطة، أو 1.29%، إلى 24,573.70 نقطة.
وقال ريك غاردنر، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة RGA Investments: “من المحتمل أن نشهد استمرار العناوين السلبية، والإنذارات النهائية، والمواعيد النهائية للمفاوضات، لكن هذا لا يعني أن الأسهم ستتفاعل بشكل كبير مع كل منها، إذ إن الأسواق استوعبت بالفعل أسوأ سيناريوهات الصراع خلال القيعان التي سُجلت في مارس.”
ورغم ذلك، لا تزال مخاطر عودة التضخم قائمة، مع اقتراب أسعار النفط من مستوى 100 دولار للبرميل.
من جانبه، قال لاري آدم، كبير مسؤولي الاستثمار في Raymond James: “يبدو أن أسواق الأسهم تسعّر نهاية سريعة للأزمة—لكن الظروف على الأرض تشير إلى أن هذا التفاؤل قد يكون سابقًا لأوانه.”
وقادت أسهم قطاع تكنولوجيا المعلومات المكاسب، حيث ارتفعت بنسبة 1.6% وكانت الداعم الأكبر لمؤشر ستاندرد آند بورز 500، كما صعدت أسهم قطاع الطاقة بنسبة 0.8%.
وسجل مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات مستوى قياسيًا جديدًا، متجهًا نحو تحقيق مكاسبه لليوم السادس عشر على التوالي—وهي أطول سلسلة صعود في تاريخه.
وقفزت أسهم شركة مايكرون تكنولوجي بنسبة 5.6%، بينما ارتفعت أسهم سيجيت بنسبة 2.5%، بعد أن رفعت بركليز تصنيف شركة تخزين البيانات إلى “زيادة الوزن”.
كما أدت موجة قوية من نتائج الأعمال حتى الآن إلى طمأنة وول ستريت بشأن متانة المستهلك الأمريكي، الذي يُعد المحرك الأساسي لنمو الاقتصاد.
وبحسب بيانات جولدمان ساكس، فقد ارتفعت تقديرات ربحية السهم (EPS) لشركات مؤشر اس آند بي 500 لعامي 2026 و2027 بنحو 4% منذ أواخر يناير.