ارتفع الذهب بعد اتفاق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيران على هدنة لمدة أسبوعين لاستكمال المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب التي عصفت بالأسواق العالمية.
وصعد المعدن النفيس بنسبة بلغت 3.2% ليتجاوز 4,850 دولارًا للأونصة، مضيفًا إلى مكاسب قدرها 1.2% في الجلسة السابقة. وقال ترامب في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي إنه وافق على تعليق القصف قبل أقل من ساعتين من مهلة كان قد حددها بنفسه لـ"محو الحضارة الإيرانية بالكامل"، مشيرًا إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز كان شرطًا أساسيًا للتهدئة. من جانبها، أكدت إيران أن المرور الآمن عبر المضيق “ممكن” خلال الأسبوعين المقبلين.
في المقابل، تراجعت أسعار النفط إلى ما دون 100 دولار للبرميل، كما انخفض الدولار، ما عزز جاذبية الذهب المُسعّر بالعملة الأمريكية. وارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بما لا يقل عن 2.5%، بينما قفز مؤشر ستوكس يوروب 600 بنسبة 3.8%، في أكبر مكاسبه منذ أبريل من العام الماضي، مع مراهنة المتداولين على أن انخفاض أسعار النفط سيساعد في احتواء التضخم ودعم النمو الاقتصادي. كما صعد مؤشر ام إس سي آي لدول آسيا والمحيط الهاديء بنسبة 5.1% إلى أعلى مستوى له في خمسة أسابيع.
ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، تحرك الذهب إلى حد كبير بالتوازي مع الأسهم، حيث تراجع دوره التقليدي كملاذ آمن نتيجة لجوء بعض المستثمرين إلى تسييله لتغطية خسائرهم في أصول أخرى. وللاستمرار في هذا الصعود، سيحتاج المتداولون إلى تأكيدات بأن الهدنة ستصمد، وأن تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز ستعود إلى طبيعتها
قال أحمد عسيري، الاستراتيجي في شركة Pepperstone Group Ltd.: “إن تجاوز الذهب مستوى 4,800 دولار يعكس إعادة تسعير للمخاطر، وليس تحولًا جذريًا كاملاً في اتجاه السوق”. وأضاف: “هذا الارتفاع يشير إلى أن الأسواق باتت تُسعّر احتمالًا أقل لاضطرابات طويلة الأمد، مع الإبقاء على خصم ملحوظ مقارنة بفترة ما قبل الأزمة مع إيران”.
أدى الصراع الذي هو الآن في أسبوعه السادس إلى قفزة في أسعار الطاقة وزيادة المخاطر التضخمية، ما يعزز احتمالات تأجيل البنوك المركزية لخفض أسعار الفائدة، أو حتى الاتجاه نحو رفعها.
وقد تراجع الذهب بنحو 9% منذ اندلاع الحرب في نهاية فبراير، فيما جاء التعافي المعتدل خلال الأيام الأخيرة مدفوعًا بآمال التوصل إلى وقف إطلاق نار، إضافة إلى توقعات بأن تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي قد يوازن رهانات بقاء تكاليف الاقتراض مرتفعة أو مستقرة.
كما ارتفعت السندات الحكومية الأوروبية بالتوازي مع سندات الخزانة الأمريكية، حيث شجع تراجع ضغوط أسعار الطاقة المتداولين على إحياء رهانات خفض أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية. وعادة ما يستفيد الذهب — كأصل لا يدر عائدًا — من بيئة انخفاض أسعار الفائدة.
وأضاف عسيري: “على المدى القريب، يظل الذهب شديد الحساسية للتطورات السياسية. فالهدنة الحالية توفر نافذة من الهدوء، لكنها مشروطة وهشة. وأي بوادر انهيار، خاصة فيما يتعلق بـمضيق هرمز ، قد تعيد التقلبات إلى الواجهة وتزيد من مخاطر الهبوط”.
وبحلول الساعة 10:32 صباحًا في لندن، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2% إلى 4799.55 دولارًا للأونصة. كما قفزت الفضة بنسبة 5.4%، في حين سجل كل من البلاتين والبلاديوم مكاسب قوية. في المقابل، تراجع مؤشر بلومبرج للدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية، بنسبة 0.8%.
انخفض الدولار إلى أدنى مستوى له في شهر مقابل سلة من العملات، متراجعا أمام جميع عملات الأسواق المتقدمة، بما في ذلك اليورو والين و الاسترليني، بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين.
ارتفع اليورو بنسبة 0.9% إلى 1.1698 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ أوائل مارس، بينما ارتفع الاسترليني بنسبة 1% إلى 1.3428 دولار، في حين انخفض الدولار بنسبة 1% تقريبا مقابل الين إلى 158.12 .
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هدد في وقت سابق بشن هجمات واسعة النطاق على البنية التحتية المدنية الايرانية، وهو ما أثار إدانة دولية واسعة النطاق بعد توجيهه تحذير غير مسبوق يفيد أن "حضارة بأكملها ستموت الليلة" إذا لم تلب مطالبه.
صرح ترامب إن الاتفاق مشروط بموافقة إيران على تعليق حصارها لامدادات النفط والغاز عبر المضيق، الذي يمر عبره نحو خمس شحنات النفط العالمية.
تراجع المؤشر، الذي يقيس قوة الدولار الأمريكي مقابل سلة من ست عملات، لليوم الثالث على التوالي إلى أدنى مستوى له عند 98.838، وهو أضعف مستوى له منذ 11 مارس.
ومع انخفاض أسعار النفط بشكل حاد يوم الأربعاء، اتجهت أنظار المتداولين نحو تحركات البنوك المركزية المقبلة. وانخفض خام برنت بنسبة 13.4% إلى 94.68 دولار للبرميل، ولكنه لا يزال أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب.
ترى الأسواق الآن احتمال بنسبة 50% تقريبا لخفض الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي بحلول نهاية العام، بعد أن كانت تتوقع سابقا عدم حدوث ذلك.
وتتوقع الأسواق أيضا رفع البنك المركزي الأوروبي لسعر الفائدة مرتين بحلول يناير. في الأسبوع الماضي، كانت التوقعات تشير إلى ثلاث زيادات.
قفزت أسعار الذهب إلى أعلى مستوى لها منذ ثلاثة أسابيع يوم الأربعاء، مع إعادة تقييم الأسواق للمخاطر بعد موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تعليق القصف والهجمات على إيران لمدة أسبوعين، مما خفف المخاوف من التضخم الناجم عن ارتفاع أسعار الطاقة.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 2.5% لـ 4819.25 دولار للأونصة الساعة 05:34 بتوقيت جرينتش. وفي وقت سابق من الجلسة، ارتفع الذهب بأكثر من 3% ليصل إلى أعلى مستوى له منذ 19 مارس.
وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 3.5% إلى 4847.70 دولار.
صرح ترامب إن واشنطن وافقت على هدنة لمدة أسبوعين في الهجمات، وتلقت مقترح من 10 نقاط من إيران وصفه بأنه أساس عملي للمفاوضات.
وجاءت تصريحاته عقب تحذيرات سابقة بأن على طهران إعادة فتح مضيق هرمز وإلا ستواجه رد أمريكي على بنيتها التحتية المدنية.
أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن المفاوضات مع الولايات المتحدة ستبدأ في 10 أبريل في إسلام آباد، بعد أن قدم مقترحه عبر باكستان، مع التأكيد على أن هذه المحادثات لا تعني نهاية الحرب.
قد يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى تفاقم التضخم وتعقيد قرار البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة. وبينما ينظر إلى الذهب عادة كأداة للتحوط ضد التضخم وعدم اليقين، إلا أن جاذبيته تتضاءل في ظل بيئة أسعار الفائدة المرتفعة لانه لا يدر عائد
تترقب الأسواق الآن محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الذي عقد في مارس، والمقرر صدوره في وقت لاحق من اليوم.
انخفض الذهب، الذي بدأ العام بقوة، بأكثر من 8% منذ اندلاع الحرب مع إيران في 28 فبراير.
قفزت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 5.5% لـ 76.91 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 3.9% لـ 2034.65 دولار وارتفع البلاديوم 4.9% عند 1541.71 دولار.
انخفض النفط دون 100 دولار للبرميل يوم الأربعاء بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقته على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين مع إيران، مشروطا بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري وآمن.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 14.51 دولار، أو 13.3% إلى 94.76 دولار للبرميل الساعة 03:30 بتوقيت جرينتش، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط 17.16 دولار، أو 15.2% إلى 95.79 دولار للبرميل.
جاء هذا التغيير المفاجئ في موقف ترامب قبل الموعد النهائي الذي حدده لإيران لفتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20% من نفط العالم، وإلا ستواجه هجمات واسعة النطاق على بنيتها التحتية المدنية.
أعلنت إيران أنها ستوقف هجماتها إذا توقفت الهجمات ضدها، وأن المرور الآمن عبر مضيق هرمز سيكون ممكن لمدة أسبوعين بالتنسيق مع القوات المسلحة الايرانية، وذلك وفقا لبيان صادر عن وزير الخارجية عباس عراقجي يوم الأربعاء.
مع ذلك، رصدت عدة دول خليجية عمليات إطلاق صواريخ وهجمات بطائرات مسيرة، أو أصدرت تحذيرات للمدنيين بضرورة الاحتماء.
صرح شاول كافونيك، المحلل في MST Marquee: "حتى مع وجود اتفاق سلام، قد تتشجع إيران على تهديد مضيق هرمز بشكل متكرر في المستقبل، وسيُسعّر السوق مخاطر متزايدة على المضيق".
شهدت الحرب الأمريكية الاسرائيلية مع إيران أكبر ارتفاع شهري في أسعار النفط في التاريخ خلال شهر مارس، حيث تجاوز 50%.
صرح ترامب إن الولايات المتحدة تلقت مقترح من 10 نقاط من إيران، وصفه بأنه أساس عملي للتفاوض، وأكد أن الطرفين قطعا شوطا كبيرا نحو التوصل إلى اتفاق نهائي لتحقيق سلام طويل الأمد.
تدفع المصافي في أوروبا وآسيا أسعارًا قياسية تقارب 150 دولارًا للبرميل لبعض أنواع النفط الخام، متجاوزةً بذلك أسعار العقود الآجلة الورقية بفارق كبير، ما يسلّط الضوء على تفاقم أزمة الإمدادات الناتجة عن الحرب الأمريكية الإسرائلية مع إيران.
وقد أدّت الحرب في إيران إلى توقف ما لا يقل عن 12 مليون برميل يوميًا — أي نحو 12% من الإمدادات العالمية — من منطقة الشرق الأوسط، نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز. ونتيجة لذلك، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت إلى 119.50 دولارًا للبرميل الشهر الماضي، وهو أعلى مستوى منذ عام 2022، رغم أنه لا يزال دون الذروة التاريخية المسجلة في عام 2008 عند 147.50 دولارًا. ويشير العقد الأقرب لبرنت إلى تسليمات شهر يونيو.
وقد ساهم التنافس بين المصافي الآسيوية والأوروبية على تأمين إمدادات بديلة من النفط القادم من الشرق الأوسط المتعطل في رفع أسعار الخامات البديلة للتسليم الفوري — مثل تلك القادمة من أوروبا وأفريقيا.
ونتيجة لذلك، سجلت بعض الخامات مستويات قياسية بالفعل. إذ بلغ السعر الفوري لخام بحر الشمال "فورتيس" نحو 146.09 دولارًا للبرميل يوم الثلاثاء، وفق بيانات LSEG، متجاوزًا مستوى عام 2008 ومسجلًا أعلى مستوى تاريخي.
وقال آدي إمسايروفيتش، وهو متداول نفط مخضرم، إن المحرك الرئيسي لأسعار مثل خام فورتيس هو “الذعر” بشأن الإمدادات. وأضاف: “عندما يحدث نقص حقيقي في الإمدادات الفعلية، لا يفكر الناس في تسليمات يوليو — أو عقود يونيو الآجلة — بل يفكرون في النفط الآن”.
ويرتبط سعر خام فورتيس والعديد من الخامات الأخرى حول العالم بالخام القياسي الفعلي المعروف باسم “برنت المؤرخ”، والذي يتم تداوله بنحو 20 دولارًا أعلى من عقود برنت الآجلة لشهر يونيو، لأنه يعكس أسعار الشحنات المخصصة للتسليم الفوري.
وقال محللون في بنك مورجان ستانلي في تقرير إن السوق حاليًا “يسعى بشكل محموم للحصول على براميل قابلة للاستخدام في المصافي للتسليم الفوري، وتظهر الضغوط أولًا في الجزء من الخام القياسي الأقرب إلى المشكلة الفعلية الفورية”.
وقد قدّرت شركة S&P Global Energy Platts سعر برنت المؤرخ في 2 أبريل عند 141.365 دولارًا للبرميل، وهو قريب من المستوى القياسي المسجل في عام 2008 عند 144.22 دولارًا، بحسب متحدث باسم الشركة. وبالاعتماد على هذا التقييم، فإن سعر خام فورتيس والعديد من الشحنات الفعلية الأخرى يتجاوز 150 دولارًا للبرميل.
أما أسعار المنتجات المكررة في أوروبا فكانت قريبة من مستويات قياسية يوم الثلاثاء.
وسجلت أسعار وقود الطائرات في أوروبا نحو 226.40 دولارًا للبرميل، وهو مستوى يقترب من المستوى القياسي المسجل في منتصف مارس، وفق بيانات LSEG. في حين لا تزال أسعار الديزل دون مستوياتها القياسية المسجلة في عام 2022، حيث بلغت 203.59 دولارًا للبرميل يوم الثلاثاء.
ارتفعت أسعار الذهب بعد تراجع استمر يومين، مع تقييم المتداولين لتأثير مشتريات الصين من المعدن النفيس مقابل تداعيات حرب ممتدة في الشرق الأوسط على النمو الاقتصادي والتضخم.
وعكس الذهب اتجاهه الهبوطي في وقت سابق، ليصعد بنسبة تصل إلى 1%، بعد أن أظهرت بيانات صينية أن البنك المركزي عزز حيازاته من الذهب بأكبر قدر منذ أكثر من عام في مارس، رافعًا احتياطياته للشهر السابع عشر على التوالي. كما ساهم تراجع الدولار الأمريكي في دعم الأسعار، إذ يجعل ذلك الذهب أكثر جاذبية وأقل تكلفة للمشترين حول العالم.
في الوقت ذاته، يترقب المستثمرون تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط. فقد حدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهلة حتى الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الثلاثاء للتوصل إلى اتفاق مع طهران، أو البدء في استهداف محطات الكهرباء والجسور، ما يرفع من حدة التوتر في صراع أدى بالفعل إلى شح عالمي في إمدادات الوقود وأثار مخاوف من تسارع التضخم.
دخلت الحرب أسبوعها السادس، ما عزّز التوقعات بأن البنوك المركزية قد تؤجّل خفض أسعار الفائدة أو حتى تتجه إلى رفعها. ويتوقع متداولو السندات أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير حتى نهاية العام. وتُشكّل تكاليف الاقتراض المرتفعة ضغطًا على الذهب، نظرًا لكونه أصلًا لا يدر عائدًا.
وقد تراجع الذهب بنحو 11% منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط نهاية فبراير، إذ تآكلت جاذبيته كملاذ آمن أيضًا بفعل اضطرار المستثمرين إلى تصفية مراكزهم لتغطية خسائر في أسواق أخرى. كما تحرّك المعدن في الغالب بعلاقة عكسية مع أسعار النفط.
في المقابل، ساهم تسارع مشتريات الصين من الذهب في تعزيز ثقة السوق، في وقت اتجهت فيه بعض البنوك المركزية الأخرى إلى البيع. ففي مارس، ــأقدم البنك المركزي التركي على بيع ومقايضة نحو 60 طنًا من الذهب، بقيمة تتجاوز 8 مليارات دولار، في محاولة لدعم الليرة.
ومع تراجع الأسعار، بدأت تظهر مؤشرات على عودة مشترين يبحثون عن اقتناص الفرص عند الانخفاض، إذ ارتفعت حيازات الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب خلال الأسبوع الماضي للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب، بحسب حسابات وكالة بلومبرج.
وفي سياق متصل، شدّد دونالد ترامب خلال مؤتمر صحفي يوم الاثنين على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز كجزء من أي اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب. ويُعد هذا الممر البحري، الذي يربط الخليج العربي بالأسواق العالمية، شريانًا حيويًا للتجارة، وقد ظلّ مغلقًا إلى حد كبير أمام حركة الشحن منذ بداية النزاع.
من جانبها، رفضت طهران حتى الآن المقترحات الأمريكية لإنهاء الحرب، محذّرة من أنها سترد على أي ضربات إضافية عبر تصعيد هجماتها في الشرق الأوسط.
وعلى صعيد الأسعار، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% ليصل إلى 4667 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 10:45 صباحًا بتوقيت لندن. فيما تراجعت الفضة بنسبة 0.3% إلى 72.58 دولارًا، وانخفض البلاتين، بينما سجل البلاديوم ارتفاعًا. كما تراجع مؤشر بلومبرج للدولار ، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية، بنسبة 0.2%.
واصلت أسعار النفط ارتفاعها يوم الثلاثاء مع اقتراب الموعد النهائي الذي حددته الولايات المتحدة لايران لفتح مضيق هرمز ، حيث هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن هجمات على الجسور ومحطات الطاقة الايرانية.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.74 دولار، أو 1.6% إلى 111.51 دولار للبرميل الساعة 05:30 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3.45 دولار، أو 3.1% إلى 115.86 دولار.
هدد ترامب بإنزال "جحيم" على طهران إذا لم تمتثل للموعد النهائي الذي حدده الساعة 8 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الثلاثاء (00:00 بتوقيت جرينتش يوم الأربعاء) لاعادة فتح المضيق، الذي يمر عبره خمس إمدادات النفط العالمية، في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
ردا على اقتراح أمريكي عبر الوساطة الباكستانية، رفضت طهران وقف إطلاق النار وأكدت على ضرورة إنهاء الحرب بشكل دائم، وقاومت الضغوط لاعادة فتح مضيق هرمز.
انهارت صادرات العديد من منتجي النفط في الخليج بالفعل بسبب القيود المفروضة على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
أغلقت القوات الايرانية المضيق فعليا بعد بدء الهجمات الأمريكية والاسرائيلية في 28 فبراير
من المتوقع أن يصوت مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء على قرار لحماية الملاحة التجارية في مضيق هرمز، لكن بصيغة مخففة بشكل ملحوظ بعد معارضة الصين، صاحبة حق النقض (الفيتو)، استخدام القوة، وفقا لما أفاد به دبلوماسيون.
وتواصلت الهجمات في المنطقة، حيث سمع دوي انفجارات في العاصمة السورية دمشق والريف المحيط بها يوم الثلاثاء، ناجمة عن اعتراض إسرائيل لصواريخ إيرانية، حسبما أفاد التلفزيون السوري الرسمي.
وأعلنت السعودية يوم الثلاثاء أنها اعترضت ودمرت سبعة صواريخ باليستية أطلقت باتجاه منطقتها الشرقية، وسقطت شظايا بالقرب من منشآت الطاقة.
اتفقت منظمة أوبك+ يوم الأحد على رفع حصص إنتاج النفط بمقدار 206 الف برميل يوميا في مايو، إلا أن هذه الزيادة ستكون رمزية إلى حد كبير، نظرا لعدم قدرة الأعضاء الرئيسيين على زيادة الانتاج بسبب إغلاق المضيق الذي يعيق الصادرات.
استقرت أسعار الذهب يوم الثلاثاء، حيث ظل المستثمرين حذرين قبل الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاعادة فتح مضيق هرمز، الذي يعد نقطة توتر رئيسية في الحرب الايرانية.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% إلى 4640.93 دولار للأونصة الساعة 03:27 بتوقيت جرينتش، بينما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4666.70 دولار.
أعلنت ايران يوم الاثنين رغبتها في إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل نهائي، ورفضت الضغوط لإعادة فتح مضيق هرمز، في حين حذر ترامب من إمكانية "القضاء" على إيران إذا لم تلتزم بالموعد النهائي الذي حدده مساء الثلاثاء للتوصل إلى اتفاق.
واصلت أسعار النفط مكاسبها لتستقر فوق 110 دولار للبرميل مع تصعيد ترامب لهجته ضد إيران.
وقد أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تفاقم المخاوف من التضخم. وبينما يستفيد الذهب عادة خلال فترات الضغط التضخمي، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته كأصل غير مدر للعائد.
ترى كل من رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك، ورئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستن جولسبي، أن التضخم يمثل مشكلة أكبر بكثير من البطالة، مما يؤكد دعمهما للإبقاء على سياسة نقدية أكثر تشددا.
لا تتوقع الأسواق على نطاق واسع أي فرصة لخفض سعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.
يترقب المستثمرون الآن محضر اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي المقرر عقده يوم الأربعاء، بالاضافة إلى مؤشرات التضخم الأمريكية، بما في ذلك بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي ومؤشر أسعار المستهلكين، في وقت لاحق هذا الأسبوع.
هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.9% لـ 72.17 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 1.1% لـ 1958.75 دولار وتراجع البلاديوم 0.5% لـ 1478.49 دولار.
انخفضت أسعار النفط بأكثر من 2 دولار في تداولات متقلبة يوم الاثنين، وسط ترقب المستثمرين لنتائج المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وتزايد قلقهم من استمرار انخفاض الامدادات نتيجة اضطرابات الشحن.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 1.92 دولار، أو 1.76% إلى 107.11 دولار للبرميل الساعة 10:37 بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.82%، أو 2.03 دولار إلى 109.50 دولار للبرميل.
كانت تحركات الأسعار في التداولات الآسيوية يوم الاثنين ضئيلة مقارنة بارتفاع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 11% وارتفاع خام برنت بنسبة 8% خلال جلسة التداول السابقة يوم الخميس، وهو أكبر ارتفاع مطلق في الأسعار منذ عام 2020.
تلقت الولايات المتحدة وإيران إطار لخطة إنهاء الأعمال العدائية، لكن إيران رفضت إعادة فتح مضيق هرمز فورا، بعد أن هدد الرئيس دونالد ترامب بـ"إنزال جحيم" على طهران إذا لم تتوصل إلى اتفاق بحلول نهاية يوم الثلاثاء.
كما صرحت إيران بأنها صاغت مواقفها ومطالبها ردا على مقترحات وقف إطلاق النار الأخيرة التي نقلت عبر وسطاء.
ولا يزال مضيق هرمز، الذي ينقل النفط ومشتقاته من العراق والسعودية وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة، مغلق إلى حد كبير بسبب الهجمات الايرانية على السفن بعد بدء الحرب في 28 فبراير
تهدد الحرب بالاستمرار، إذ أبلغت إيران الوسطاء رسميا أنها غير مستعدة للقاء المسئولين الأمريكيين في إسلام آباد خلال الأيام المقبلة، ووصلت جهود التوصل إلى وقف إطلاق النار إلى طريق مسدود، وفقا لما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال يوم الجمعة.
يوم الأحد، وافقت منظمة أوبك+، التي تضم بعض أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاء مثل روسيا، على زيادة طفيفة قدرها 206 آلاف برميل يوميا لشهر مايو.
إلا أن هذا القرار سيبقى حبر على ورق إلى حد كبير، نظرا لعجز العديد من المنتجين الرئيسيين في المجموعة عن زيادة الإنتاج بسبب الحرب.
انخفضت أسعار الذهب يوم الاثنين، متأثرة بقوة الدولار، حيث أدت أسعار النفط المرتفعة على خلفية الحرب الايرانية المطولة وبيانات الوظائف الأمريكية الأقوى من المتوقع إلى تراجع الآمال في خفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% إلى 4652.89 دولار للأونصة الساعة 04:52 بتوقيت جرينتش، بينما استقرت العقود الاجلة للذهب الأمريكي عند 4678.70 دولار في تداولات ضعيفة، مع إغلاق العديد من الأسواق في آسيا وأوروبا بمناسبة عطلة رسمية.
أظهرت بيانات يوم الجمعة أن وظائف غير الزراعيين الامريكية زادت بمقدار 178 ألف وظيفة في مارس، وهو أكبر ارتفاع منذ ديسمبر 2024، بينما انخفض معدل البطالة إلى 4.3%. وارتفعت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات ومؤشر الدولار، مما ضغط على أسعار الذهب المقومة بالدولار.
ارتفعت أسعار خام برنت مع استمرار الحرب الأمريكية الاسرائيلية مع إيران في تعطيل إمدادات الطاقة العالمية.
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ"الجحيم" على طهران إذا لم تتوصل إلى اتفاق وتعيد فتح مضيق هرمز بحلول يوم الثلاثاء، بينما تشير تقييمات الاستخبارات الأمريكية الأخيرة إلى أن إيران من غير المرجح أن تعيد فتح المضيق في أي وقت قريب.
أثار الارتفاع الحاد في أسعار النفط الخام مخاوف بشأن الضغوط التضخمية. وبينما ينظر إلى الذهب تقليديا على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى كبح الطلب على هذا الأصل الذي لا يدر عائد.
استبعد المتداولون تقريبا أي احتمالات لخفض سعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام. قبل اندلاع الحرب الايرانية، كانت التوقعات تشير إلى خفضين هذا العام.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.9% لـ 72.34 دولار للاونصة ، وانخفضت المعاملات الفورية للبلاتين 0.6% لـ 1977.29 دولار ، في حين ارتفع البلاديوم 0.3% لـ 1500.25 دولار.
تتداول صادرات النفط الإيرانية الآن بعلاوة سعرية مقارنةً بخام القياس العالمي برنت، وذلك للمرة الأولى منذ مايو 2022، في تحول حاد عن الخصومات السعرية الكبيرة التي كانت تميز عادةً تجارتها الخاضعة للعقوبات.
وقد ارتفع سعر خام التصدير الرئيسي للبلاد إلى علاوة قدرها دولار واحد للبرميل فوق خام برنت في 26 مارس، وذلك بعد أيام قليلة من قيام الولايات المتحدة بتخفيف بعض العقوبات المفروضة على النفط الإيراني بشكل مؤقت، وفقاً لبيانات شركة «أرغوس ميديا».
ويمثل ذلك تبايناً واضحاً مقارنةً بخصم سعري يقارب 10 دولارات للبرميل في أوائل عام 2026، عندما كانت جميع صادرات البلاد خاضعة للعقوبات. وكانت آخر مرة تُتداول فيها البراميل الإيرانية بعلاوة سعرية خلال حالة الاضطراب في السوق التي أعقبت الغزو الروسي لأوكرانيا.
يعكس هذا التحول كيف تستفيد إيران من سيطرتها على مضيق هرمز، وهو الممر الضيق المؤدي إلى الخليج العربي، والذي تم إغلاقه فعلياً أمام ناقلات النفط التي تنقل إمدادات من دول الجوار، بما في ذلك السعودية والكويت والعراق.
ومع بقاء خام برنت عند مستوى يقارب 107 دولار للبرميل، واستمرار ضيق الإمدادات العالمية، أصبح المشترون على استعداد لدفع علاوة إضافية مقابل البراميل التي لا تزال قادرة على الوصول إلى الأسواق، حتى وإن كانت قادمة من قنوات كانت مصنفة سابقاً ضمن القوائم السوداء.
من خلال إعاقة مرور منتجي الخليج المنافسين مع السماح بشحناته الخاصة، خلقت طهران اختناقاً أدى إلى رفع الأسعار عالمياً وعزز بالمقارنة قيمة الخام الإيراني الخفيف . وتشير بيانات تتبّع الناقلات إلى أن السفن المرتبطة بإيران واصلت عبور هذا الممر المائي الاستراتيجي وتفريغ حمولاتها من التخزين العائم.
وتثبت الأسعار المرتفعة أنها مكسب للكيانات التجارية ذات الصلات السياسية التي تهيمن على تجارة النفط الإيرانية الخاضعة للعقوبات.
وبحسب أشخاص مطلعين على عمليات الشحن في البلاد، فقد استفادت شبكات يشرف عليها حسين شمخاني والمرشد الأعلى مجتبى خامنئي استمرار تدفق النفط الخام عبر مضيق هرمز.
قفزت أسعار النفط بعد أن تعهّد دونالد ترامب بتصعيد الحرب في إيران خلال الأسابيع المقبلة، وهي خطوة قد تُطيل أمد الاضطرابات في تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز الحيوي.
وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ليتجاوز مستوى 110 دولارات للبرميل، فيما اقترب خام برنت العالمي من هذا المستوى أيضًا. في المقابل، واصلت عقود الديزل الأوروبية القياسية ارتفاعها لتتجاوز 200 دولار للبرميل، مسجلة أعلى مستوى لها منذ عام 2022.
وجاءت هذه المكاسب عقب خطاب نادر في وقت الذروة ألقاه ترامب، صور فيه الحرب على أنها ناجححة. وقال الرئيس إن الولايات المتحدة ستوجّه ضربات قوية لإيران خلال الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع المقبلة، مضيفًا أن مضيق هرمز “سيفتح بشكل طبيعي” بعد انتهاء الصراع، دون تقديم تفاصيل أو جدول زمني واضح.
من جانبه، اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه من غير الواقعي الاعتماد على الوسائل العسكرية لإعادة فتح المضيق.
ورغم التركيز الكبير على أسعار النفط الخام، فإن أسواق الوقود المكرر تسجل مستويات أعلى بكثير. ويُعد الارتفاع الأخير في الديزل الأوروبي دلالة جديدة على الضغوط التضخمية المحتملة على الاقتصاد العالمي، في وقت تُبحر فيه بعض الشحنات لمسافات تمتد لآلاف الأميال، مع تسابق المشترين في مختلف المناطق لتأمين الإمدادات المتاحة.
من دون استئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، لا توجد مؤشرات تُذكر على انحسار الضغوط في أسواق النفط. وقد ارتفع خام برنت بنحو 50% مقارنة بمستوياته قبل اندلاع الحرب.
وقال روبرت ريني، رئيس أبحاث السلع في Westpac Banking Corp: "لا شيء في خطاب دونالد ترامب يغيّر الواقع الأساسي للسوق: المضيق مغلق فعليًا منذ شهر، والتدفقات لا تزال مقيدة بشكل ملموس، مع ترجيح استمرار الاضطرابات لعدة أسابيع على الأقل، إن لم يكن لفترة أطول."
قال كلاوديو جالمبرتي، كبير الاقتصاديين في ريستاد إنرجي ومقره هيوستن: “إن الغموض الذي يتسم به الرئيس يترك الباب مفتوحًا أمام عدة خيارات عسكرية في المدى القريب، رغم أنه يرسم إطارًا زمنيًا قصيرًا نسبيًا لانخراط الولايات المتحدة.”
وأضاف: “وإلى أن تتضح معالم مسار خفض التصعيد، فمن المرجح أن تظل الأسواق شديدة التقلب.”
ولن يتم تداول عقود النفط الآجلة يوم الجمعة بسبب عطلة الفصح، ما يخلق فترة نهاية أسبوع أطول من المعتاد دون تحركات سعرية.
ويظل التوتر حول مضيق هرمز القضية الأكثر إلحاحًا لأسواق الطاقة. ففي يوم الاثنين، قال دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستدمر بنية تحتية إيرانية، بما في ذلك محطات الكهرباء، إذا لم يُعاد فتح المضيق. لكنه عاد يوم الثلاثاء ودعا دولًا أخرى إلى تولي السيطرة على الممر المائي.
وتُعد الإمارات من بين الدول الخليجية التي تدعو الأمم المتحدة إلى تفويض استخدام القوة لإعادة فتحه.
من جانبها، نقلت وسائل إعلام رسمية أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال إن إيران وسلطنة عمان ستقرران مستقبل المضيق. كما أضاف التلفزيون الرسمي الإيراني، نقلًا عن بيان للحرس الثوري، أن مضيق هرمز لن يُفتح استجابةً لما وصفه بـ"الاستعراضات العبثية" للرئيس الأمريكي.
أظهر دونالد ترامب تذبذبًا واضحًا طوال فترة الصراع — الذي يقترب الآن من أسبوعه السادس — بين التهديد بتصعيد عسكري والتلميح إلى قرب التوصل لاتفاق. كما أوفد نائبه جيه دي فانس لتسليم إيران إنذارًا نهائيًا: إما إبرام اتفاق أو مواجهة هجمات تستهدف بنى تحتية رئيسية.
في المقابل، أكدت إيران أن قواتها العسكرية “مستعدة لأي سيناريو”، بحسب ما نقلته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية، الذي وصف مطالب الولايات المتحدة بأنها “قصوى وغير منطقية.”
ارتفعت أسعار النفط بنحو 7% يوم الخميس، بعد أن صرح الرئيس دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة ستواصل هجماتها على إيران دون تحديد جدول زمني لانهاء الحرب، مما زاد من مخاوف المستثمرين بشأن استمرار انقطاع الامدادات.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 6.84 دولار، أو 6.8% إلى 108 دولار للبرميل الساعة 06:43 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 6.40 دولار، أو 6.4% إلى 106.52 دولار للبرميل.
جاءت هذه المكاسب بعد انخفاض سابق بأكثر من 1 دولار في كلا الخامين القياسيين قبل خطاب ترامب المتلفز للأمة، بعد أن استقرا على انخفاض في الجلسة السابقة.
صرح ترامب: "سننجز المهمة، وسننجزها بسرعة كبيرة. نحن نقترب جدا من ذلك"، مضيفا أن الجيش الأمريكي قد حقق تقريبا أهدافه في النزاع الذي سينتهي في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، دون أن يفصح عن أي تفاصيل.
تزايدت التهديدات التي تواجه حركة الملاحة البحرية مع تصاعد حدة الصراع الاقليمي. وأعلنت وزارة الدفاع القطرية، يوم الأربعاء، أن ناقلة نفط مستأجرة لشركة قطر للطاقة تعرضت لهجوم بصاروخ كروز إيراني في المياه القطرية.
كما حذر رئيس وكالة الطاقة الدولية من أن اضطرابات الامدادات ستبدأ بالتأثير على اقتصاد أوروبا في أبريل. وكانت القارة قد حظيت سابقا بشحنات نفطية تم التعاقد عليها قبل اندلاع الحرب.
تراجع الذهب يوم الخميس عن أعلى مستوياته في أسبوعين، بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن واشنطن ستواصل حملتها العسكرية في إيران خلال الأسابيع المقبلة، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط الخام وتضاؤل الآمال في خفض أسعار الفائدة.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 2% إلى 4664.39 دولار للأونصة الساعة 04:39 بتوقيت جرينتش، منهية بذلك سلسلة مكاسب استمرت أربعة أيام، بينما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 2.5% إلى 4691.10 دولار.
جاء هذا التراجع بعد صعود الذهب إلى أعلى مستوى له منذ 19 مارس، قبل تصريحات ترامب.
في خطاب متلفز للأمة مساء الأربعاء، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستشن ضربات قوية على إيران خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع القادمة، وأنها تقترب من "إنجاز أهدافها الاستراتيجية الرئيسية" في الصراع.
في الوقت ذاته ، ارتفع خام برنت بأكثر من 6% بعد أن أشار ترامب إلى استمرار استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، مما أثار مخاوف بشأن الامدادات.
وكان الذهب قد تعرض لضغوط بالفعل، حيث انخفض بنسبة 11% في مارس، مسجلا أسوأ أداء شهري له منذ عام 2008، وذلك عقب اندلاع الصراع الايراني في 28 فبراير. وقد أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تأجيج المخاوف من التضخم، مما زاد من تعقيد توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
ولا تزال التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية منخفضة خلال معظم عام 2026. وقد تراجعت احتمالات خفضها في ديسمبر إلى 12% فقط، بعد أن كانت حوالي 25% قبل تصريحات ترامب الأخيرة.
بينما يستفيد الذهب عادة خلال فترات الضغط التضخمي والتوترات الجيوسياسية، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته برفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بهذا الأصل غير المدر للدخل.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 4.6% لـ 71.67 دولار، وانخفض البلاتين 2.5% لـ 1914.61 دولار وتراجع البلاديوم 1.4% لـ 1451.92 دولار.