واصل الذهب صعوده المستمر منذ ثلاثة أيام، مدعوماً بإشارات إلى أن الحرب في الشرق الأوسط ربما تقترب من نهايتها، في وقت بدأ فيه المتداولون تحويل تركيزهم من مخاطر رفع أسعار الفائدة إلى المخاطر طويلة الأجل المرتبطة بتباطؤ الاقتصاد.
وارتفع المعدن النفيس بنسبة وصلت إلى 2% ليتجاوز مستوى 4700 دولار للأوقية، بعدما قفز بنسبة 3.5% في الجلسة السابقة قبل أن يقلص بعض مكاسبه. وقال دونالد ترامب يوم الأربعاء إنه لن ينظر في وقف الهجمات على إيران إلا بعد إعادة فتح مضيق هرمز. وكان قد صرح في اليوم السابق بأنه يتوقع إنهاء الصراع خلال أسبوعين إلى ثلاثة، ما أدى إلى تراجع الدولار وعوائد السندات، ودعم أسعار الذهب.
في المقابل، بدأ متداولو السندات تقليص رهاناتهم على قيام البنوك المركزية برفع أسعار الفائدة لاحتواء التضخم الناجم عن الحرب، محولين اهتمامهم إلى تأثير الصراع على النمو الاقتصادي. وكان رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول قد أشار في وقت سابق هذا الأسبوع إلى أن توقعات التضخم على المدى الطويل لا تزال مستقرة.
وقالت يوكسوان تانغ من بنك جي بي مورغان برايفت: “عادة ما يستعيد الذهب جاذبيته كملاذ آمن عندما تتحول الرواية من التضخم إلى مخاطر النمو”، مضيفة أن البنك لديه قناعة قوية بأن الاحتياطي الفيدرالي يملك هامشاً محدوداً لرفع الفائدة في هذه الدورة، وسيركز بدلاً من ذلك على سوق العمل المتباطيء. وتُعد أسعار الفائدة المنخفضة عاملاً داعماً للذهب، الذي لا يدر عائداً.
ورغم هذا التعافي، فإن الذهب تكبد خسائر تقارب 12% خلال مارس، في أسوأ أداء شهري له منذ أكتوبر 2008. وقد أدت الحرب في الشرق الأوسط، التي دخلت أسبوعها الخامس، إلى اضطراب الأسواق العالمية وتعطيل إمدادات الطاقة والسلع، ما أثار مخاوف من موجة تضخمية طغت مؤقتاً على جاذبية الذهب كملاذ آمن.
وأشار ديفيد هيغينز، رئيس التداول في شركة “ميريون غولد”، إلى أن طلبات الشراء من قبل المستثمرين الأفراد تباطأت في بداية هبوط مارس، إذ خالفت الأسعار توقعاتهم بارتفاع الذهب مع تصاعد حدة الصراع في إيران. لكنه أضاف: “خلال الأسبوع الأخير، عاد النشاط بقوة”، موضحاً أن المستثمرين الأفراد أقل تأثراً بارتفاع الفائدة مقارنة بالبنوك، ويركزون أكثر على التضخم.
من جهة أخرى، لا يزال جولدمان ساكس من بين المؤسسات التي تحتفظ بنظرة إيجابية تجاه الذهب، إذ أبقى محللوه على توقعاتهم بوصول السعر إلى 5400 دولار للأونصة بنهاية العام، مدعومة باستمرار مشتريات البنوك المركزية وتوقعات بخفض أسعار الفائدة مرتين في الولايات المتحدة هذا العام.
ومن المقرر أن يلقي دونالد ترامب خطاباً للأمة مساء الأربعاء لتقديم “تحديث مهم” بشأن إيران، وفقاً للمتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، في وقت تتباين فيه تصريحاته بين قرب التوصل إلى حل والتلويح بتصعيد عسكري.
في المقابل، طرحت إيران شروطاً لإنهاء القتال، من بينها بسط سيطرتها على مضيق هرمز، الممر الحيوي الذي كان يشهد قبل الحرب عبور نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً. ونقلت وسائل إعلام رسمية عن الرئيس مسعود بيزشكيان استعداد بلاده لإنهاء الحرب إذا تم تلبية مطالبها.
وعلى صعيد التداولات، ارتفع الذهب الفوري بنسبة 1.7% إلى 4749.57 دولار للأونصة بحلول الساعة 10:41 صباحاً في نيويورك. في المقابل، تراجعت الفضة بنسبة 0.2% إلى 75.05 دولار، بينما سجل البلاتين ارتفاعاً طفيفاً، وانخفض البلاديوم. كما تراجع مؤشر بلومبرغ للدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية، بنسبة 0.4%.
انخفض الدولار لليوم الثاني على التوالي يوم الأربعاء مع تزايد التوقعات بوقف إطلاق النار في الصراع بالشرق الأوسط، بعد أن أشارت الولايات المتحدة إلى قرب انتهاء الحرب، على الرغم من استمرار حالة الترقب في الأسواق خشية التصعيد.
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيلقي خطاب للأمة "لتقديم آخر المستجدات المهمة بشأن إيران" في الساعة التاسعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الأربعاء (الساعة الواحدة صباحا بتوقيت جرينتش يوم الخميس).
صرح ترامب يوم الثلاثاء بأن الولايات المتحدة قد تنهي حملتها العسكرية ضد إيران في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، بينما قال وزير الخارجية ماركو روبيو لقناة فوكس نيوز إن واشنطن قد تشهد "نهاية" الحرب مع إيران.
أدت التوقعات بقرب التوصل إلى وقف إطلاق النار إلى عكس بعض أكثر الصفقات رواجا منذ بدء الحرب في أواخر فبراير.
تعافى الين من أدنى مستوى له هذا العام عند 160.46 للدولار، متجاوزا مستوى 160 المهم نفسيا والذي أثار مخاوف بشأن تدخل السلطات اليابانية. وبلغ اليورو أعلى مستوى له في أسبوع.
انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة مقابل سلة من العملات تشمل الين واليورو، بنسبة 0.1% إلى 99.60، متراجعا إلى أدنى مستوى له في أسبوع بعد انخفاضه بنسبة 0.65% يوم الثلاثاء.
ارتفع اليورو بنسبة 0.3% مقابل الدولار إلى 1.1583 دولار، بعد ارتفاعه بنسبة 0.8% يوم الثلاثاء.
وصعد الين بنسبة 0.1% إلى 158.65 للدولار. كما ارتفع الاسترليني بنسبة 0.3% إلى 1.3265 دولار.
في الوقت ذاته ، لا تزال هناك مؤشرات على تصعيد الصراع. صرح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بأن الأيام القليلة المقبلة في الحرب ضد إيران ستكون حاسمة، وحذر طهران من أن الصراع سيتصاعد إذا لم تتوصل إلى اتفاق.
سينصب التركيز الاقتصادي الرئيسي في الولايات المتحدة هذا الأسبوع على تقرير الوظائف لشهر مارس ، المقرر صدوره يوم الجمعة. ومن المتوقع أن يظهر التقرير إضافة 60 ألف وظيفة خلال الشهر، وفقا لمتوسط تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم، وذلك بعد خسارة غير متوقعة بلغت 92 ألف وظيفة في فبراير.
من المرجح أن يؤدي التدهور الحاد في سوق العمل إلى إحياء التوقعات بخفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، والتي تم استبعادها إلى حد كبير في ظل ارتفاع أسعار النفط نتيجة الحرب الإيرانية، مما أثار مخاوف التضخم.
تراجعت أسعار النفط بأكثر من 3% يوم الأربعاء، متراجعة عن مكاسبها السابقة، حيث أثار استمرار التقلبات في الشرق الأوسط قلق الأسواق، حتى مع ورود تقارير تفيد باحتمالية انتهاء الحرب الأمريكية الاسرائيلية مع إيران.
انخفض خام برنت بمقدار 3.33 دولار، أو 3.2% إلى 100.64 دولار للبرميل الساعة 06:41 بتوقيت جرينتش. كما تراجعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3.34 دولار، أو 3.3% إلى 98.04 دولار للبرميل.
ارتفعت الأسعار في وقت سابق يوم الأربعاء، لكنها عادت للانخفاض مع تزايد حالة عدم اليقين بشأن الصراع في الشرق الأوسط، ما دفع المستثمرين إلى جني الأرباح.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت بأكثر من 3 دولار يوم الثلاثاء، عقب تقارير إعلامية غير مؤكدة تفيد بأن الرئيس الايراني مستعد لانهاء الحرب.
صرح الرئيس دونالد ترامب للصحفيين يوم الثلاثاء بأن الولايات المتحدة قادرة على إنهاء الحملة العسكرية في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وأن إيران ليست ملزمة بالتوصل إلى اتفاق لانهاء النزاع، وهو أوضح تصريح له حتى الآن بشأن رغبته في إنهاء الحرب المستمرة منذ شهر.
ومع ذلك، حتى في حال انتهاء النزاع، من المرجح أن تبقي الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الامدادات شحيحة، وفقا للمحللين.
أشار ترامب إلى إمكانية انهاء الحرب قبل إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي يمر عبره 20% من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، وفقا لتقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال.
استقر الذهب يوم الأربعاء بعد أن سجل أعلى مستوى له في أسبوعين، مع ترقب المستثمرين لمزيد من التوضيحات حول التقارير التي تتحدث عن خفض التصعيد في الصراع بالشرق الأوسط، وذلك عقب تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الحرب مع إيران قد تنتهي في غضون أسابيع.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% إلى 4678.36 دولار للأونصة الساعة 05:07 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجل أعلى مستوى له منذ 20 مارس عند 4723.21 دولار في وقت سابق من اليوم.
ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.8% إلى 4713.40 دولار.
صرح ترامب إن طهران ليست ملزمة بإبرام اتفاق كشرط أساسي لإنهاء الصراع، وأنه سيقدم تحديث بشأن إيران في خطاب له الساعة التاسعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الأربعاء (الواحدة صباحا بتوقيت جرينتش يوم الخميس).
انخفض الذهب بأكثر من 11% في مارس ، مسجلا أكبر انخفاض شهري له منذ أكتوبر 2008، حيث غذت أسعار النفط المرتفعة المخاوف من التضخم وتوقعات استجابة نقدية متشددة.
ورغم الآمال المعقودة على خفض محتمل للتصعيد في الصراع الايراني، ارتفعت أسعار النفط، إذ من المرجح أن يؤدي تضرر البنية التحتية إلى شح الامدادات. وتراجع الدولار عن أعلى مستوياته، مما جعل الذهب في متناول حاملي العملات الأخرى.
استبعد المتداولون تقريبا أي احتمال لخفض أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام، بعد أن كان متوقع خفضها مرتين قبل الحرب.
وبينما يستخدم الذهب غالبا كأداة تحوط ضد التضخم والمخاطر الجيوسياسية، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يجعله أقل جاذبية للمستثمرين نظرا لعدم عوائده.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.1% لـ 74.31 دولار للاونصة ، وارتفع البلاتين 0.2% لـ 1952 دولار وصعد البلاديوم 0.2% عند 1478.96 دولار.
قد تقفز أسعار النفط إلى ما بين 150 و200 دولار للبرميل إذا استمر الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز خلال الأسابيع الستة إلى الثمانية المقبلة بسبب الحرب مع إيران، وفقًا لشركة الاستشارات في أسواق الطاقة FGE NexantECA.
وقال فريدون فشراكي، الرئيس الفخري للشركة، في مقابلة مع تلفزيون بلومبرج يوم الثلاثاء: “كل أسبوع هناك 100 مليون برميل من النفط لا تمر، وكل شهر هناك 400 مليون برميل لا تصل إلى الأسواق. ومع مرور الوقت، ستكون هذه الخسائر فلكية”.
وقد شهدت أسعار النفط ارتفاعًا حادًا هذا الشهر مع اشتداد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، ما هزّ استقرار الشرق الأوسط. وبات مضيق هرمز مغلقًا أمام معظم السفن، في حين خفّض منتجو الخليج إنتاجهم بملايين البراميل يوميًا. وشهدت العقود الآجلة تقلبات يوم الثلاثاء، حيث أدى هجوم جديد على ناقلة نفط إلى دعم الأسعار، في حين عززت تقارير عن أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستعد لإنهاء الحملة العسكرية حتى مع استمرار إغلاق المضيق شهية المخاطرة في الأسواق.
واستبعد فشراكي فعالية التصريحات السياسية — بما في ذلك تصريحات ترامب بشأن احتمال إنهاء الصراع — مؤكدًا أن الواقع الملموس لانقطاع الإمدادات هو العامل الحاسم في تحديد اتجاه الأسعار. وقال: “السوق سيختنق، وسترتفع الأسعار. لا يهم ما يقوله الرئيس على الصعيد السياسي”.
واصل الذهب مكاسبه المستمرة منذ يومين، مدفوعًا بتقرير يفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستعد لإنهاء الحرب مع إيران حتى في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز.
وقفز المعدن النفيس بنسبة وصلت إلى 2.4% يوم الثلاثاء، قبل أن يقلّص جزءًا من مكاسبه ليتداول قرب مستوى 4600 دولارًا للأونصة. وجاء هذا الصعود عقب تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال أشار إلى أن ترامب أبلغ مساعديه استعداده لإنهاء الحملة العسكرية الأمريكية ضد إيران حتى لو ظل المضيق مغلقًا إلى حد كبير، ما عزز الآمال بقرب انتهاء النزاع المستمر منذ شهر.
في وقت سابق، قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إن توقعات التضخم طويلة الأجل في الولايات المتحدة لا تزال تحت السيطرة، رغم الارتفاع الحاد في أسعار النفط الناتج عن الحرب، والذي زاد من الضغوط التضخمية وعزز رهانات رفع أسعار الفائدة. وأضاف أن السياسة النقدية للبنك المركزي “في وضع جيد يتيح لنا الانتظار والترقب”.
وقد ساهم تراجع عوائد السندات الأمريكية عقب تصريحات باول في دعم الذهب، إذ يقلل ذلك من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الأصول التي لا تدر عائدًا مثل الذهب. ومع ذلك، لا تزال أسواق المال تراهن على عدم قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة خلال العام الجاري.
وكتب محللو يو بي إس لإدارة الثروات في مذكرة يوم الاثنين: “نرى أن هذا التقييم مبالغ فيه”، مضيفين أنهم ما زالوا يتوقعون تيسيرًا نقديًا من الفيدرالي هذا العام.
في المقابل، يقيّم المتداولون إشارات متباينة من الولايات المتحدة، إذ لوّح البيت الأبيض بتصعيد الضربات ضد إيران، بما في ذلك استهداف بنى تحتية مدنية حيوية. وفي الوقت نفسه، صادقت طهران على تشريع يفرض رسومًا على السفن العابرة لمضيق هرمز، كما تضغط على جماعة الحوثي في اليمن للاستعداد لحملة جديدة ضد الشحن في البحر الأحمر. كذلك، استهدفت إيران ناقلة نفط كويتية محمّلة بالكامل قبالة دبي بهجوم بطائرة مسيّرة.
وقال ديفيد ويلسون، مدير استراتيجية السلع في بي ان بي باريبا : “الأسواق تتحرك بشكل كبير مع العناوين، بينما لا يبدو أن هناك تغييرًا جوهريًا على أرض الواقع”. وأضاف: “إذا كان هناك اتفاق سلام يلوح في الأفق، فمن المرجح أن يرتفع الذهب بقوة. أما في حال حدوث غزو بري من قبل القوات الأمريكية، فقد نشهد العكس مع اتجاه الذهب للهبوط”.
وقد أثارت هذه التطورات مخاوف من استمرار الصراع لفترة أطول، ما قد يؤدي إلى مزيد من ارتفاع أسعار الطاقة ودفع البنوك المركزية إلى رفع الفائدة لكبح التضخم — وهو عامل سلبي للمعادن النفيسة التي لا تدر عائدًا. إلى جانب ذلك، يضع شح السيولة في الأسواق المالية الأوسع الذهب على مسار تسجيل تراجع شهري يتجاوز 13%.
وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.3% إلى 4568.17 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 10:10 صباحًا بتوقيت لندن. كما قفزت الفضة بنسبة 4.5% إلى 73.25 دولارًا للأونصة، وارتفع كل من البلاتين والبلاديوم. في المقابل، تراجع مؤشر بلومبرج للدولار بنسبة 0.1% بعد أن كان قد أنهى الجلسة السابقة على ارتفاع بنسبة 0.3%.
تغيرت أسعار النفط تغير طفيف يوم الثلاثاء، حيث راقب المستثمرون احتمالية إنهاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحرب مع إيران، في مقابل الصدمات المحتملة على الامدادات نتيجة الاغلاق المطول لمضيق هرمز، وهو شريان حيوي لتدفقات النفط العالمية.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 18 سنت أو 0.16% إلى 112.96 دولار للبرميل الساعة 04:38 بتوقيت جرينتش، بعد انخفاضها بنسبة 1% في وقت سابق من الجلسة.
انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 25 سنت أو 0.24% إلى 102.63 دولار للبرميل، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها منذ 9 مارس في بداية التداولات.
صرح محللون إن انخفاض الأسعار رد فعل مؤقت على فكرة انتهاء الحرب، لكن أي تغيير حقيقي في الأسعار لن يتحقق إلا بعد استئناف التدفقات عبر مضيق هرمز بشكل كامل.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلا عن مسئولين في الإدارة الأمريكية، أن ترامب أبلغ مساعديه استعداده لإنهاء الحملة العسكرية ضد إيران حتى لو ظل مضيق هرمز مغلق إلى حد كبير، وتأجيل إعادة فتحه إلى وقت لاحق.
يوم الاثنين، حذر ترامب من أن الولايات المتحدة ستدمر محطات الطاقة وآبار النفط الايرانية إذا لم تعيد طهران فتح الممر المائي.
وقد أدى إغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة خمس إمدادات النفط العالمية وعدد كبير من ناقلات الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع أسعار خام برنت بنسبة 59% حتى الآن في مارس، وهو أعلى ارتفاع شهري على الاطلاق، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 58% هذا الشهر، وهو أعلى مستوى له منذ مايو 2020.
يوم السبت، استهدفت قوات الحوثيين اليمنية، المدعومة من إيران، إسرائيل بصواريخ، مما أثار مخاوف جديدة بشأن احتمال حدوث اضطرابات في مضيق باب المندب، الممر المائي الحيوي الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، وهو طريق رئيسي للسفن التي تعبر قناة السويس بين آسيا وأوروبا.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء وسط آمال بتخفيض التصعيد في الصراع بالشرق الأوسط، إلا أنها تتجه نحو تسجيل أسوء أداء شهري لها منذ أكثر من 17 عام، حيث أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى تراجع الآمال بخفض أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.1% عند 4561.68 دولار للأونصة الساعة 04:27 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.7% إلى 4590 دولار.
تراجع الدولار، مما جعل السلع المقومة به في متناول حاملي العملات الأخرى.
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الاثنين أن ترامب أبلغ مساعديه استعداده لانهاء الحملة العسكرية ضد إيران حتى لو ظل مضيق هرمز مغلق إلى حد كبير، وتأجيل عملية إعادة فتحه المعقدة إلى وقت لاحق.
انخفض الذهب بأكثر من 13% هذا الشهر، مما يجعله في طريقه لتسجيل أكبر انخفاض له منذ أكتوبر 2008، متأثرا بقوة الدولار وتراجع التوقعات بخفض الفائدة الأمريكية هذا العام. ومع ذلك، لا تزال الأسعار مرتفعة بنحو 5% خلال الربع الحالي.
استبعد المتداولون تقريبا أي احتمال لخفض الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هذا العام، إذ يهدد ارتفاع أسعار الطاقة بتأجيج التضخم.
يميل الذهب إلى الازدهار في بيئة ذات أسعار الفائدة المنخفضة لكونه أصل غير مدر للعائد.
قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، كانت التوقعات تشير إلى خفضين لأسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.
ذكر جولدمان ساكس في مذكرة أنه لا يزال يتوقع أن يصل سعر الذهب إلى 5400 دولار للأونصة بحلول نهاية عام 2026، مدفوعا بتنويع البنوك المركزية لسياساتها النقدية وتيسير الاحتياطي الفيدرالي للسياسة النقدية.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.9% لـ 72.04 دولار للاونصة ، وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 0.6% لـ 1911.15 دولار وصعد البلاديوم بنسبة 2% عند 1434.23 دولار.
ارتفع الذهب لليوم الثاني على التوالي، مع اقتناص المستثمرين فرصة الشراء من مستويات منخفضة فيما يترقب السوق وضوحاً بشأن مدى استمرار الصراع في الشرق الأوسط.
صعدت أسعار المعدن بنسبة وصلت إلى 1.3% لتتداول فوق مستوى 4500 دولار للأونصة، ما يعكس صموداً رغم استمرار ارتفاع أسعار النفط. ويشير ذلك إلى أن المستثمرين تدخلوا لاقتناص الأسعار التي تراجعت خلال الشهر الماضي بسبب الحرب، في ظل تصاعد مخاوف التضخم وتراجع توقعات خفض أسعار الفائدة.
وكان تراجع الذهب قد دفع مؤشرات الزخم إلى مناطق التشبع البيعي الأسبوع الماضي، قبل أن تستقر الأسعار وتُنهي موجة هبوط استمرت ثلاثة أسابيع.
وقد مثّل دخول جماعة الحوثي المدعومة من إيران إلى الصراع خلال عطلة نهاية الأسبوع تصعيدًا إضافيًا، كما زاد من ذلك وصول المزيد من القوات الأمريكية إلى المنطقة. وحتى مع اجتماع باكستان ومصر والسعودية وتركيا للبحث عن مخرج للحرب، شنت إيران هجمات على مصاهر للألمنيوم في البحرين والإمارات، فيما شهدت أجزاء من طهران انقطاعًا في الكهرباء نتيجة ضربات صاروخية إسرائيلية.
وقد أثارت هذه التطورات مخاوف من صراع طويل الأمد قد يدفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة لكبح التضخم. هذا، إلى جانب نقص سيولة في الأسواق المالية الأوسع، أدى إلى تراجع الذهب بنحو 14% منذ اندلاع الحرب في نهاية فبراير.
ومع ذلك، قد تتراجع توقعات رفع الفائدة بسبب مخاطر تباطؤ حاد في اقتصاد يعاني بالفعل من الضعف. ويشير بعض كبار مديري الصناديق في وول ستريت إلى أن الأسواق المالية تقلل من تقدير مخاطر الركود الاقتصادي، وهو ما قد يؤدي في النهاية إلى انخفاض عوائد السندات الأمريكية. ومن شأن ذلك أن يقلل من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب ويجعل المعدن النفيس أكثر جاذبية.
كما كان شراء البنوك المركزية بكثافة أحد ركائز صعود الذهب خلال العامين الماضيين. وبعد أكثر من أسبوعين على بدء الحرب، خالفت تركيا هذا الاتجاه حيث باعت واستبدلت نحو 60 طنًا من الذهب بقيمة تزيد عن 8 مليارات دولار.
وقال مارك لوفرت، المتداول في شركة هيريوس للمعادن النفيسة، في مذكرة: "رغم أن التقلبات قصيرة الأجل في الأسعار قد تتأثر بإعلانات السياسة الخارجية الأمريكية، فإن الاتجاه القريب لا يزال يميل للهبوط مع تذبذب الأسعار بعد الارتفاع الكبير إلى مستويات قياسية في يناير."
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.9% ليصل إلى 4533.09 دولارًا للأونصة عند الساعة 10:53 صباحًا في لندن. كما صعدت الفضة بنسبة 1.9% لتصل إلى 71.11 دولارًا للأونصة، وارتفع كل من البلاتين والبلاديوم أيضًا.
اقترب الدولار من أعلى مستوى له في عشرة أشهر يوم الاثنين، متجها نحو تحقيق أكبر مكاسبه الشهرية منذ يوليو الماضي، في ظل تراجع الآمال بنهاية سريعة محتملة للصراع في الشرق الأوسط، نتيجة لتضارب التصريحات بين إيران والولايات المتحدة.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن القادة الايرانيين الجدد كانوا "معقولين للغاية"، في الوقت الذي وصلت فيه المزيد من القوات الأمريكية إلى المنطقة، وحذرت طهران من أنها لن تقبل بالاذلال.
حام الين قرب مستوى 160 ين للدولار، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ يوليو 2024، حين تدخلت طوكيو آخر مرة لدعم العملة، بينما وجد اليورو بعض الدعم من توقعات رفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة.
شهدت الأسواق اضطراب هذا الشهر بعد أن أدى الصراع الايراني إلى إغلاق مضيق هرمز فعليا، وهو ممر حيوي لنحو خمس تدفقات النفط والغاز العالمية، مع استمرار ارتفاع العقود الاجلة لخام برنت ، عقب شن الحوثيين اليمنيين أولى هجماتهم على إسرائيل.
استفاد الدولار من مكانته كملاذ آمن منذ أوائل مارس، حيث أضرت أسعار النفط المرتفعة باليابان ومنطقة اليورو.
ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.1% إلى 100.28. وسجل 100.54 في منتصف مارس، وهو أعلى مستوى له منذ مايو 2025، وكان في طريقه لتحقيق أكبر ارتفاع شهري له منذ يوليو 2025.
ستراقب الأسواق عن كثب بيانات الوظائف الأمريكية في وقت لاحق هذا الأسبوع، والتي قد تؤثر على التوقعات بشأن مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
واصلت أسعار النفط ارتفاعها يوم الاثنين، حيث يتجه خام برنت نحو تسجيل أعلى مستوى شهري له، وذلك بعد أن شن الحوثيون اليمنيون أولى هجماتهم على إسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما وسع نطاق الحرب الأمريكية الاسرائيلية الايرانية في الشرق الأوسط.
قفزت العقود الاجلة لخام برنت 2.43 دولار، أو 2.16% إلى 115 دولار للبرميل الساعة 03:42 بتوقيت جرينتش، بعد أن استقرت مرتفعة بنسبة 4.2% يوم الجمعة.
وتداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 101.50 دولار للبرميل، مرتفعا 1.86 دولار أو 1.87%، بعد ارتفاعه بنسبة 5.5% في الجلسة السابقة.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة وإيران تعقدان اجتماعات "مباشرة وغير مباشرة"، وإن القادة الايرانيين الجدد "معقولون للغاية"، وذلك بالتزامن مع وصول المزيد من القوات الأمريكية إلى المنطقة، في حين أعلن الجيش الاسرائيلي يوم الاثنين أنه يشن هجمات على البنية التحتية للحكومة الايرانية في جميع أنحاء طهران.
ارتفع خام برنت بنسبة 59% هذا الشهر، مسجلا أكبر قفزة شهرية، متجاوزا المكاسب التي تحققت خلال حرب الخليج عام 1990، بعد أن أدى الصراع الايراني إلى إغلاق مضيق هرمز فعليا، وهو ممر حيوي يمر عبره خمس إمدادات النفط والغاز العالمية.
امتدت الحرب، التي بدأت في 28 فبراير بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران، لتشمل مناطق أخرى في الشرق الأوسط، حيث شن الحوثيون اليمنيون، المدعومون من إيران، يوم السبت، أولى هجماتهم على إسرائيل منذ بدء النزاع، مما أثار مخاوف بشأن حركة الملاحة حول شبه الجزيرة العربية والبحر الأحمر.
تصاعدت الهجمات في المنطقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وألحقت أضرار بميناء صلالة العماني، على الرغم من الجهود المبذولة لبدء محادثات وقف إطلاق النار.
وأعلنت إيران استعدادها للرد على أي هجوم بري أمريكي، متهمة واشنطن يوم الأحد بالتحضير لهجوم بري في الوقت الذي تسعى فيه إلى التفاوض.
صرح وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، إنهم ناقشوا سبل التوصل إلى إنهاء مبكر ودائم للحرب في المنطقة، فضلا عن إمكانية إجراء محادثات أمريكية إيرانية في إسلام آباد.
استقرت أسعار الذهب خلال جلسة تداول متقلبة يوم الاثنين، حيث تزامن ضعف الدولار مع ارتفاع أسعار الطاقة، مما زاد من المخاوف بشأن التضخم وقلل من توقعات خفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هذا العام.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% إلى 4488.46 دولار للأونصة الساعة 04:31 بتوقيت جرينتش، بعد أن تذبذبت بين انخفاض بأكثر من 1% ومكاسب طفيفة في وقت سابق. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 4518.30 دولار.
وساهم انخفاض الدولار الأمريكي في جعل السلع المقومة به في متناول حاملي العملات الأخرى.
ارتفع خام برنت فوق 115 دولار للبرميل بعد أن شن الحوثيون اليمنيون هجمات على إسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما وسع نطاق الحرب الدائرة وزاد من حدة التضخم. وسجل العقد ارتفاع بنسبة 60% حتى الآن في مارس، وهو رقم قياسي شهري.
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة وإيران تعقدان اجتماعات "مباشرة وغير مباشرة"، وأن القادة الايرانيين الجدد "معقولون للغاية"، في ظل وصول المزيد من القوات الأمريكية إلى المنطقة وتحذير طهران من أنها لن تقبل أي إهانة.
يرى المتداولون أن فرص خفض الفائدة الأمريكية هذا العام ضئيلة، حيث يهدد ارتفاع أسعار الطاقة باثارة التضخم العام والحد من مجال التيسير النقدي. ويقارن هذا بتوقعات خفض سعر الفائدة مرتين قبل بدء النزاع.
في حين أن التضخم عادة ما يعزز جاذبية الذهب كأداة تحوط، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلبا على الطلب على هذا المعدن الذي لا يدر عائد.
انخفض الذهب بأكثر من 15% حتى الآن هذا الشهر، مسجلا أكبر انخفاض شهري له منذ أكتوبر 2008، تحت ضغط الدولار الأمريكي الذي ارتفع بأكثر من 2% منذ بدء الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران في 28 فبراير.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.5% لـ 69.91 دولار للاونصة. وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 2.7% لـ 1911.05 دولار وصعد البلاديوم 2.9% لـ 1416.60 دولار.
قفزت أسعار الذهب بفضل عمليات شراء من مستويات منخفضة في وقت يدفع فيه تصاعد الحرب في إيران أسعار النفط وعوائد السندات الأمريكية للصعود.
وارتفع المعدن النفيس بنسبة وصلت إلى 4.1% ليتجاوز مستوى 4550 دولارًا للأونصة، متعافيًا من خسائر الجلسة السابقة، مع تزايد الشكوك بشأن إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار. واستمرت إيران وإسرائيل في تبادل الضربات الصاروخية، فيما استهدفت طهران عدة دول في الخليج صباح الجمعة.
وجاءت هذه الهجمات بعد ساعات من تعهد دونالد ترامب بالامتناع عن استهداف منشآت الطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام إضافية، في خطوة منحت الأسواق هدنة مؤقتة بعد نحو شهر من التوترات.
ومنذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، تراجع الذهب بنحو 15%، متحركًا بشكل كبير بالتوازي مع الأسهم وبعلاقة عكسية مع أسعار النفط. وقد أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة مخاطر التضخم، ما دفع المستثمرين إلى الرهان على إبقاء البنوك المركزية أسعار الفائدة دون تغيير أو حتى رفعها، وهو ما يمثل ضغطًا سلبيًا على الذهب كونه أصلًا لا يدر عائدًا.
وزادت الضغوط أيضًا مع قيام البنك المركزي في تركيا ببيع ومبادلة نحو 60 طنًا من الذهب خلال أسبوعين، بقيمة تتجاوز 8 مليارات دولار. وكان الطلب القوي من البنوك المركزية أحد أبرز مصادر دعم صعود الذهب خلال السنوات الأخيرة، لكن أي توجه من مؤسسات نقدية أخرى لاتباع النهج نفسه قد يبطئ وتيرة الشراء ويثير الشكوك حول استمرار هذا الدعم طويل الأجل.
وأشار محللو TD Securities إلى أن الذهب "يتداول حاليًا كأصل عالي المخاطر"، مضيفين أن الحرب في الشرق الأوسط "تسببت في أضرار كبيرة لاقتصادات الخليج، كما قلّصت الفوائض في شرق آسيا، ما أدى إلى تراجع مؤقت في الطلب الرسمي".
في الوقت نفسه، لا يزال مضيق هرمز مغلقًا إلى حد كبير أمام حركة الشحن مع دخول الحرب شهرها الأول.
وارتفع الذهب الفوري بنسبة 3.5% إلى 4528.88 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 11:53 صباحًا بتوقيت نيويورك. كما صعدت الفضة بنسبة 4.2% إلى 70.91 دولارًا، فيما سجل كل من البلاتين والبلاديوم مكاسب.
ارتفع الذهب بنسبة 2% يوم الجمعة، مدعوما بضعف الدولار الأمريكي وإقبال المستثمرين على الشراء، ولكنه يتجه نحو رابع انخفاض اسبوعي على التوالي، حيث أدت أسعار الطاقة المرتفعة إلى تأجيج المخاوف من التضخم وزيادة التوقعات برفع أسعار الفائدة العالمية.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 2% لـ 4466.38 دولار للأونصة الساعة 06:37 بتوقيت جرينتش . وقد انخفض الذهب بنحو 0.5% منذ بداية هذا الأسبوع.
ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.9% إلى 4461 دولار.
تراجع الدولار، مما جعل الذهب المسعر بالدولار أرخص لحاملي العملات الأخرى.
انخفضت أسعار الذهب حوالي 16% منذ بدء الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران في 28 فبراير، متأثرة بارتفاع قيمة الدولار الأمريكي الذي حقق مكاسب تجاوزت 2% خلال الفترة نفسها.
استقر سعر خام برنت فوق 105 دولار للبرميل، مما زاد من المخاوف بشأن التضخم، في ظل توقف شبه تام للشحنات عبر مضيق هرمز، الممر المائي الرئيسي الذي يمر عبره نحو خمس تدفقات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال العالمية، نتيجة للصراع في الشرق الأوسط.
وتهدد أسعار النفط المرتفعة برفع تكاليف النقل والتصنيع، مما يزيد من الضغوط التضخمية. وبينما يعزز التضخم عادة جاذبية الذهب كأداة تحوط، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلبا على الطلب على هذا الأصل الذي لا يدر عائد.
لا يتوقع المتداولون أي تخفيضات في أسعار الفائدة الأمريكية عام 2026، ويتوقعون بنسبة 35% رفعها بحلول نهاية العام، مقارنة بتوقعات خفضين قبل اندلاع النزاع.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه سيمدد وقف الضربات على منشآت الطاقة الايرانية حتى أبريل، وأن المحادثات مع إيران تسير "بشكل جيد للغاية"، إلا أن مسئول ايراني رفض المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب ووصفه بأنه "أحادي الجانب وغير عادل".
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 3.1% لـ 70.10 دولار للاونصة. وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 3.5% لـ 1891.02 دولار ، في حين ارتفع البلاديوم 3.3% لـ 1398.30 دولار.