استقرت أسعار النفط إلى حد كبير يوم الأربعاء بعد ارتفاعها حوالي 1 دولار في بداية التداولات الآسيوية، حيث يقيم المستثمرون توقعات محادثات السلام الأمريكية الايرانية في أعقاب تمديد الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 3 سنت، أو 0.02% إلى 98.51 دولار للبرميل الساعة 04:38 بتوقيت جرينتش، بعد أن لامست 99.38 دولار للبرميل في وقت سابق من الجلسة. وانخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط 13 سنت، أو 0.14% إلى 89.53 دولار بعد أن وصلت إلى 90.71 دولار عند الافتتاح.
ارتفع كلا العقدين القياسيين بنحو 3% يوم الثلاثاء.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل ساعات من انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران، أنه سيمدده إلى أجل غير مسمى، لإتاحة الفرصة لاستمرار المفاوضات لإنهاء الحرب التي أودت بحياة الآلاف وألحقت أضرار بالغة بالاقتصاد العالمي.
وبدا هذا التحرك أحادي الجانب، ولم يتضح على الفور ما إذا كانت إيران، أو حليفة الولايات المتحدة إسرائيل، ستوافق على تمديد الهدنة التي بدأت قبل أسبوعين.
صرح ترامب أيضا إن البحرية الأمريكية ستواصل حصارها للموانئ والشواطئ الايرانية، وهو ما وصفه القادة الايرانيون بأنه عمل حربي.
ولم يصدر أي تعليق فوري من كبار القادة الايرانيين على تمديد ترامب لوقف إطلاق النار. وذكرت وكالة أنباء تسنيم، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن إيران لم تطلب التمديد، وكررت موقفها بكسر الحصار الأمريكي بالقوة.
من ناحية اخرى ، أعلن الجيش الاسرائيلي أن حزب الله أطلق صواريخ على قواته في جنوب لبنان، متهما الجماعة المدعومة من إيران بخرق وقف اطلاق النار قبل محادثات بوساطة أمريكية مع لبنان هذا الأسبوع. ولم يصدر أي تعليق فوري من حزب الله.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الأربعاء مع انخفاض أسعار النفط، عقب تمديد الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار مع إيران، مما خفف من المخاوف بشأن ارتفاع التضخم واستمرار ارتفاع أسعار الفائدة.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.9% إلى 4754.89 دولار للأونصة، الساعة 04:35 بتوقيت جرينتش، بعد أن انخفضت إلى أدنى مستوياتها منذ 13 أبريل يوم الثلاثاء.
وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.1% إلى 4772.60 دولار.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه سيمدد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى لاتاحة المجال لمزيد من محادثات السلام، وذلك قبل ساعات من انتهاء سريانه.
بدا إعلان ترامب أحادي الجانب، ولم يتضح على الفور ما إذا كانت إيران أو إسرائيل، حليفة الولايات المتحدة، ستوافق على تمديد وقف إطلاق النار الذي بدأ قبل أسبوعين.
ارتفعت الأسهم، وانخفض الدولار، وتراجعت أسعار النفط عقب تمديد وقف إطلاق النار.
قد يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى اثارة التضخم من خلال زيادة تكاليف النقل والانتاج. وبينما يعتبر الذهب ملاذ آمن من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول ذات العائد المرتفع أكثر جاذبية، مما يقلل من جاذبية المعدن .
في الوقت ذاته ، صرح كيفن وارش، المرشح لمنصب رئيس الاحتياطي الفيدرالي، يوم الثلاثاء، بأنه لم يقطع أي وعود لترامب بشأن خفض أسعار الفائدة، محاولا طمأنة أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي الذين يدرسون تثبيته على رأس البنك المركزي، بأنه سيتصرف باستقلالية تامة عن البيت الأبيض مع السعي في الوقت نفسه إلى تنفيذ إصلاحات شاملة.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.7% لـ 77.97 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 1.7% لـ 2070.37 دولار ، وارتفع البلاديوم 1.9% لـ 1561.72 دولار.
انخفضت أسعار النفط بأكثر من 1 دولار يوم الثلاثاء، متراجعة عن مكاسب الجلسة السابقة، وسط توقعات بعقد محادثات سلام بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع، مما سيؤدي إلى زيادة تدفق الامدادات من منطقة الشرق الأوسط الرئيسية المنتجة للنفط.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 1.04 دولار، أو 1.1% إلى 94.44 دولار للبرميل الساعة 06:00 بتوقيت جرينتش. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.66 دولار، أو 1.9%، إلى 87.95 دولار
ارتفع مؤشرا أسعار النفط الرئيسيان يوم الاثنين، حيث صعد خام برنت بنسبة 5.6% وخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 6.9%، بعد أن أغلقت إيران مجددا مضيق هرمز، ما أدى إلى إغلاق شريان نقل النفط الحيوي، واحتجاز الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية ضمن حصارها لموانئ البلاد.
ومع ذلك، يركز المستثمرون على احتمالية أن تسفر محادثات هذا الأسبوع عن تمديد وقف إطلاق النار الحالي أو التوصل إلى اتفاق نهائي، على الرغم من استمرار احتمالية نشوب مزيد من الصراع واضطرابات في تدفقات النفط.
صرح مسئول إيراني رفيع المستوى لوكالة رويترز يوم الاثنين إن إيران تدرس المشاركة في محادثات السلام في باكستان، وذلك في أعقاب جهود إسلام آباد لإنهاء الحصار الأمريكي.
ويشكل الحصار عقبة رئيسية أمام انضمام طهران مجددا إلى جهود السلام، مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار الحالي الذي استمر أسبوعين هذا الأسبوع.
أكد المسئول الإيراني حالة عدم اليقين التي تحيط بالمحادثات، حيث لم يتخذ أي قرار بشأن حضور ايران ، إذ صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن "استمرار انتهاكات وقف إطلاق النار" من جانب الولايات المتحدة يعيق أي مفاوضات أخرى.
وفي سياق منفصل، جدد كبير المفاوضين الايرانيين ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف تأكيده على أن طهران لن تتفاوض تحت التهديد.
تراجعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء مع ترقب المستثمرين لمعرفة ما إذا كانت الولايات المتحدة وإيران ستنظران في حضور محادثات السلام بعد تجدد التوترات خلال عطلة نهاية الأسبوع، في حين زاد ارتفاع الدولار بشكل طفيف من الضغط.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% عند 4795.51 دولار للأونصة الساعة 04:18 بتوقيت جرينتش، مواصلة انخفاضها منذ يوم الاثنين عندما سجلت أدنى مستوياتها منذ 13 أبريل. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي تسليم يونيو بنسبة 0.3% إلى 4814 دولار.
ارتفع الدولار الأمريكي بشكل طفيف يوم الثلاثاء، مما جعل السلع المقومة بالدولار أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
أفاد مسئول إيراني رفيع المستوى لوكالة رويترز يوم الاثنين بأن إيران تدرس المشاركة في محادثات السلام مع الولايات المتحدة في باكستان، وذلك في أعقاب خطوات اتخذتها إسلام آباد لانهاء الحصار الأمريكي المفروض على موانئ إيران، والذي كان يمثل عقبة كبيرة أمام انضمام طهران مجددا إلى جهود السلام مع اقتراب نهاية وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين.
انخفضت أسعار النفط مع إعادة المستثمرين تقييم مخاطر الامدادات، على خلفية توقعاتهم بعقد محادثات السلام هذا الأسبوع، ما سيسمح بتدفق المزيد من الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط الرئيسية المنتجة للنفط.
قد يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى زيادة التضخم من خلال رفع تكاليف النقل والانتاج. وبينما يعتبر الذهب ملاذ آمن من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول ذات العائد المرتفع أكثر جاذبية، ما يقلل من جاذبيته.
انخفضت أسعار الذهب بنحو 8% منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في أواخر فبراير.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.2% لـ 78.93 دولار للاونصة ، وهبط البلاتين 0.7% لـ 2074.06 دولار ، في حين ارتفع البلاديوم 0.2% عند 1553.97 دولار.
انخفضت أسعار الذهب يوم الاثنين بعد أن تراجعت إلى أدنى مستوى لها في أسبوع في وقت سابق من الجلسة، في حين ارتفعت أسعار الدولار والنفط بسبب تهديد إيران بالرد على استيلاء الولايات المتحدة على سفينة شحن إيرانية.
انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى 4818.03 دولار للأونصة، اعتبارًا من الساعة 9:23 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1323 بتوقيت جرينتش)، بعد أن سجل أدنى سعر له منذ 13 أبريل في وقت سابق من الجلسة.
انخفضت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم في يونيو بنسبة 0.8% إلى 4839.10 دولارًا.
ارتفع الدولار إلى أعلى مستوى له في أسبوع قبل أن يقلص مكاسبه ليسجل ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.1%، حيث تسببت التوترات المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران في حالة من عدم اليقين في الأسواق بشأن فرص التوصل إلى اتفاق سلام. وارتفعت عوائد السندات الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات، مما زاد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعادن النفيسة التي لا تدر عائداً.
وقال فؤاد رزاق زاده، محلل السوق في سيتي إندكس و FOREX.com.، إن الوضع في الشرق الأوسط قد تفاقم بشكل واضح مرة أخرى، مما أدى إلى تحول توقعاتنا للذهب نحو الجانب السلبي وسط تزايد مخاطر حدوث ارتفاع حاد آخر في أسعار النفط، الأمر الذي قد يؤدي إلى ارتفاع الدولار وعوائد السندات".
بدا وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران مهدداً يوم الاثنين بعد الاستيلاء على سفينة الشحن. وقفزت أسعار النفط بنحو 5% وسط مخاوف من انهيار وقف إطلاق النار، في ظل استمرار توقف تدفق عبر مضيق هرمز إلى حد كبير.
على الرغم من أن الذهب يُعتبر وسيلة للتحوط ضد التضخم، إلا أن الطلب على هذا الأصل الذي لا يُدرّ عائداً يتراجع عندما تكون أسعار الفائدة العالمية مرتفعة. وقد تبقى أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول نتيجة لارتفاع التضخم بسبب الحرب في الشرق الأوسط .
قال جيم ويكوف، كبير المحللين في شركة كيتكو ميتالز، في مذكرة: "يختار متداولو الذهب اليوم العوامل اليومية السلبية (ارتفاع الدولار والعوائد) للمعادن. من الناحية الفنية، يتمثل الهدف الصعودي التالي لعقود الذهب الآجلة لشهر يونيو هو تحقيق إغلاق فوق مستوى المقاومة القوي عند 5000 دولار".
ارتفع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى له في أسبوع مقابل العملات الرئيسية يوم الاثنين، قبل أن يقلص مكاسبه مع تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وتلاشي الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط، مما دفع المستثمرين إلى البحث عن ملاذات آمنة.
صرحت الولايات المتحدة يوم الأحد أنها احتجزت سفينة شحن إيرانية حاولت اختراق الحصار المفروض عليها، في حين أعلنت إيران أنها سترد، مما أثار مخاوف من استئناف الأعمال العدائية.
كما أعلنت طهران أنها لن تشارك في جولة ثانية من المفاوضات التي كانت الولايات المتحدة تأمل في إطلاقها قبل انتهاء وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين مع إيران يوم الثلاثاء.
انخفض اليورو بنسبة 0.05% إلى 1.1754 دولار بعد أن سجل أدنى مستوى له في أسبوع عند 1.1729 دولار في وقت سابق من الجلسة، بينما تراجع الاسترليني بنسبة 0.15% إلى 1.3497 دولار.
واستعاد مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، بعض خسائره الأخيرة ليرتفع إلى أعلى مستوى له في أسبوع عند 98.47، قبل أن يتراجع إلى 98.34.
وكان المؤشر قد انخفض بنسبة 1.55% في أبريل. وارتفع بنسبة 2.3% في مارس مدفوعا بالطلب على الملاذات الآمنة بعد اندلاع الحرب.
صرح محللون إن التحركات المحدودة في أسواق العملات، مع تراجع الدولار عن بعض مكاسبه المبكرة، تشير إلى استمرار التفاؤل بإمكانية التوصل إلى حل رغم النكسات التي شهدتها نهاية الأسبوع.
أبقت الولايات المتحدة على حصارها للموانئ الايرانية، بينما رفعت إيران حصارها ثم أعادت فرضه على حركة الملاحة البحرية عبر هذا الممر المائي الحيوي.
وقد حفز ذلك انتعاش في أسعار النفط يوم الاثنين ، حيث قفزت العقود الاجلة لخام برنت بأكثر من 6% إلى 95.92 دولار للبرميل، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 89.29 دولار للبرميل، مرتفعا بنسبة 6.5%
انخفضت أسعار الذهب يوم الاثنين مع ارتفاع الدولار، في حين دفعت أنباء إغلاق مضيق هرمز مجددا أسعار النفط إلى الارتفاع، مما أعاد إحياء المخاوف من التضخم.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.7% إلى 4794.21 دولار للأونصة، الساعة 05:37 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أدنى مستوى لها منذ 13 أبريل في وقت سابق من الجلسة. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.3% إلى 4813.70 دولار.
ارتفع مؤشر الدولار، مما جعل الذهب، المقوم بالدولار، أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى. وزادت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات بنسبة 0.6%.
قفزت أسعار النفط وتذبذبت أسواق الأسهم مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، مما أدى إلى انخفاض حركة الشحن من وإلى الخليج إلى أدنى حد.
احتجزت الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية حاولت اختراق الحصار المفروض عليها، وأعلنت إيران أنها سترد، مما يزيد من احتمالية عدم استمرار وقف إطلاق النار بين البلدين حتى ليومين فقط.
أعلنت طهران أنها لن تشارك في جولة ثانية من المفاوضات التي كانت الولايات المتحدة تأمل في إطلاقها قبل انتهاء وقف إطلاق النار يوم الثلاثاء.
انخفضت أسعار الذهب بنحو 8% منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران أواخر فبراير، وسط مخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى تفاقم التضخم وإبقاء أسعار الفائدة العالمية مرتفعة لفترة أطول.
وبينما يعتبر الذهب ملاذ آمن ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل الطلب على هذا الأصل الذي لا يدر عائد.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.3% لـ 79.75 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.8% لـ 2086.90 دولار وهبط البلاديوم 0.4% عند 1553 دولار.
قفزت أسعار النفط بأكثر من 5% يوم الاثنين، وسط مخاوف من انهيار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بعد احتجاز الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية، في حين ظلت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز متوقفة إلى حد كبير.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 5.08 دولار او 5.62% لـ 95.46 دولار للبرميل الساعة 04:18 بتوقيت جرينتش ، بينما تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 88.86 دولار للبرميل، بزيادة 5.01 دولار، أو 5.97%.
وانخفضا كلا العقدين بنسبة 9% يوم الجمعة، مسجلين أكبر انخفاض يومي لهما منذ 18 أبريل، بعد أن أعلنت إيران أن ممر جميع السفن التجارية عبر مضيق هرمز مفتوح طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار، وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إيران وافقت على عدم إغلاق المضيق مجددا.
أعلنت الولايات المتحدة يوم الأحد أنها احتجزت سفينة شحن إيرانية حاولت اختراق حصارها، بينما أعلنت إيران أنها سترد بالمثل وسط مخاوف متزايدة من استئناف الأعمال العدائية.
كما أعلنت طهران أنها لن تشارك في جولة ثانية من المفاوضات التي كانت الولايات المتحدة تأمل في إطلاقها قبل انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران، والذي استمر أسبوعين، هذا الأسبوع.
تواصل الولايات المتحدة فرض حصارها على الموانئ الايرانية، في حين رفعت إيران حصارها عن مضيق هرمز ثم أعادت فرضه، والذي كان يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب قبل شهرين تقريبا.
تهاوت أسعار النفط يوم الجمعة، بعد إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مضيق هرمز "مفتوح بالكامل" خلال فترة وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، ما يعزز الآمال بانحسار الاضطرابات المتعلقة بالإمدادات.
وجاءت تصريحات عراقجي على منصة إكس عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال فيها مساء الخميس إن الحرب في إيران، التي بدأت في 28 فبراير، “يُفترض أن تنتهي قريبًا جدًا”.
وانخفضت العقود الآجلة لخام النفط الأمريكي تسليم مايو بنسبة 9.8% إلى 85.37 دولارًا للبرميل، بينما تراجع خام برنت، خام القياس العالمي، تسليم يونيو بنسبة 9.1% إلى 90.38 دولارًا للبرميل.
وفي منشوره على وسائل التواصل الاجتماعي، أشار عراقجي إلى أن السفن العابرة لهذا الممر المائي الحيوي يجب أن تسلك “مسارًا منسقًا” تحدده السلطات البحرية الإيرانية.
وكانت إسرائيل ولبنان قد اتفقتا يوم الخميس على وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام، بدأ في الساعة الخامسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي، في ظل حملة عسكرية إسرائيلية ضد جماعة حزب الله المدعومة من إيران، وهو ما عرقل المفاوضات الأمريكية مع طهران.
وقال ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون سيُدعَيان إلى البيت الأبيض لإجراء ما وصفه بأول محادثات جادة بين البلدين منذ عام 1983.
وأفادت وزارة الخارجية الأمريكية بأن الطرفين يسعيان لتهيئة الظروف لتحقيق سلام دائم، بما يشمل الاعتراف المتبادل بالسيادة، وتحسين أمن الحدود، مع التأكيد على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.
كما أشارت إلى وجود مخاوف مشتركة من أن تؤدي الجماعات المسلحة غير التابعة للدول إلى تقويض سيادة لبنان.
وأضاف ترامب أنه يتوقع من لبنان “تولي أمر حزب الله”، في تطورات عززت الآمال بالتوصل إلى تسوية أوسع للنزاع في الشرق الأوسط.
وتراجعت أسعار النفط أيضًا بفعل توقعات بأن الولايات المتحدة وإيران قد تمددان وقف إطلاق النار لأسبوعين إضافيين، وربما تستأنفان المحادثات لإنهاء الصراع، بحسب بنك ING.
لكن محللي البنك حذروا في مذكرة من أن السوق الفعلية تزداد شحًا مع كل يوم يمر دون استئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
ورغم إعادة توجيه بعض الإمدادات عبر خطوط الأنابيب وحركة محدودة للناقلات، يقدّر البنك أن نحو 13 مليون برميل يوميًا من الإمدادات قد تعطلت، وهو رقم مرشح للارتفاع في حال فرضت الولايات المتحدة حصارًا.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن الخطر الأكبر لارتفاع الأسعار يتمثل في احتمال انهيار محادثات السلام بين واشنطن وطهران، وهو سيناريو غير مستبعد في ظل استمرار التباعد الكبير بين مطالب الطرفين.
انخفضت أسعار النفط في التعاملات المبكرة يوم الجمعة وسط تفاؤل باقتراب نهاية الصراع في الشرق الأوسط بعد دخول وقف إطلاق النار الذي استمر عشرة أيام بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ، وتصريح الرئيس دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة وإيران قد تجتمعان لإجراء محادثات خلال عطلة نهاية الأسبوع.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت بمقدار 61 سنت أو 0.61% إلى 98.78 دولار للبرميل الساعة 07:07 بتوقيت جرينتش. كما تراجعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 89 سنت أو 0.94% إلى 93.8 دولار للبرميل، متراجعة بذلك عن مكاسب الجلسة السابقة.
في حديثه عن نقطة خلاف رئيسية في محادثات إنهاء الحرب مع إيران، التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز لمدة سبعة أسابيع وخنق ما يقارب خمس إمدادات النفط العالمية، صرح ترامب إن طهران عرضت عدم امتلاك أسلحة نووية لأكثر من عشرين عام.
وقال ترامب للصحفيين أمام البيت الأبيض يوم الخميس: "سنرى ما سيحدث. لكنني أعتقد أننا قريبون جدا من التوصل إلى اتفاق مع إيران".
وكانت أسعار النفط قد ارتفعت بنسبة 50% في مارس في مستوى قياسي، ولم تنخفض إلا مؤخرا عن 100 دولار للبرميل، لكنها استقرت في نطاق 90 دولار خلال الأسبوع.
صرح مصدران إيرانيان لوكالة رويترز يوم الخميس إن المفاوضين الأمريكيين والايرانيين خفضوا توقعاتهم بشأن اتفاق سلام شامل، ويسعون بدلا من ذلك إلى مذكرة تفاهم مؤقتة لمنع عودة الصراع.
استقر الذهب إلى حد كبير يوم الجمعة، وفي طريقه لتحقيق مكاسب أسبوعية رابعة على التوالي، إذ خففت الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران من المخاوف بشأن ارتفاع التضخم وأسعار الفائدة.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% إلى 4784.72 دولار للأونصة الساعة 06:46 بتوقيت جرينتش، لكنها ارتفعت بنحو 1% منذ بداية الأسبوع. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 4805.20 دولار.
دخل وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ يوم الخميس، وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الاجتماع المقبل بين الولايات المتحدة وإيران قد يعقد خلال عطلة نهاية الأسبوع.
يتجه الدولار نحو انخفاض للأسبوع الثاني على التوالي، مما يجعل السلع المقومة بالدولار في متناول حاملي العملات الأخرى.
انخفضت أسعار النفط، مما خفف المخاوف من ارتفاع التضخم وسط تفاؤل باقتراب نهاية الحرب الايرانية.
أدت المخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى اثارة التضخم وإبقاء أسعار الفائدة العالمية مرتفعة لفترة أطول إلى انخفاض أسعار الذهب بأكثر من 8% منذ بدء الحرب الايرانية في أواخر فبراير.
على الرغم من أن الذهب يعتبر أداة تحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يحد من الطلب على هذا الأصل الذي لا يدر عائد
يرى المتداولون الآن احتمال بنسبة 27% لخفض سعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر. قبل الحرب، كانت التوقعات تشير إلى خفضين خلال هذا العام.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.3% لـ 78.61 دولار للاونصة ، وتتجه لرابع مكاسب اسبوعية على التوالي.
هبط البلاتين 0.3% لـ 2079.24 دولار وتراجع البلاديوم 0.5% عند 1542.50 دولار. ويتجه كلا المعدنين في طريقهما لثالث مكاسب اسبوعية على التوالي. .
ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس مع تزايد الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، ما ساهم في تهدئة المخاوف التضخمية وتعزيز التوقعات بخفض أسعار الفائدة.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% ليصل إلى 4816.14 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 9:00 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (13:00 بتوقيت جرينتش)، بعد أن سجل أعلى مستوى له في شهر خلال الجلسة السابقة. كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.3% إلى 4,838.10 دولارًا.
وقال ديفيد ميغر، مدير تداول المعادن في شركة هاي رديج فيوتشرز، إن تراجع حدة توترات الحرب ساهم في تخفيف الضغوط التضخمية، ما عزز التوقعات بقيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام، وهو ما يدعم الطلب على الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.
وتزايد التفاؤل بقرب انتهاء الحرب مع إيران، بعد أن أحرز وسيط باكستاني تقدمًا في حل "القضايا العالقة"، وفقًا لمصدر مطلع، رغم تحذير إيران من أن مصير برنامجها النووي لا يزال غير محسوم.
وكانت أسعار الذهب قد تراجعت في البداية مع اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في أواخر فبراير، إذ أدت ضغوط السيولة وارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة المخاوف التضخمية، ما دفع الأسواق إلى تقليص رهاناتها على خفض أسعار الفائدة. وباعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، تتراجع جاذبية الذهب عادة في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة.
وفي الوقت الحالي، يقدّر المتداولون احتمال خفض أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام بنحو 36%، وفقًا لأداةفيد ووتش.
من جانبه، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الاقتصاد سيتباطأ خلال هذا الربع السنوي بسبب تداعيات الحرب مع إيران، لكنه لا يزال في وضع جيد وسيستعيد زخمه، مضيفًا أن أسعار النفط لا تبدو وكأنها تضغط على توقعات التضخم.
ارتفع الدولار الأمريكي بشكل طفيف يوم الخميس، لكنه ظل قرب أدنى مستوى له منذ أوائل مارس، وسط ترقب الأسواق لمزيد من الأخبار حول اتفاق سلام محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.
صرح الرئيس دونالد ترامب بأن الحرب الامريكية الاسرائيلية على إيران "أوشكت على الانتهاء"، بينما أعرب البيت الأبيض عن تفاؤله بشأن التوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى أنه من المرجح عقد المزيد من المحادثات المباشرة في باكستان.
ومع ذلك، أفاد مسئول إيراني يوم الخميس بوجود خلافات كبيرة، لا سيما حول طموحات طهران النووية، على الرغم من إحراز الجانبين بعض التقدم، مما ساهم في تهدئة تفاؤل الأسواق.
ارتفع اليورو لفترة وجيزة فوق مستوى 1.18 دولار بعد ارتفاعه لثماني جلسات متتالية، لكنه انخفض في النهاية بنسبة 0.1% دون هذا المستوى.
واستقر الاسترليني عند 1.3553 دولار، بعد أن أظهرت البيانات أن النمو في المملكة المتحدة تجاوز التوقعات في فبراير.
حامت العملتان قرب أعلى مستوياتهما منذ ما قبل بدء الحرب الايرانية في فبراير.
ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة مقابل ست عملات رئيسية، بنسبة 0.15% إلى 98.15.
تراجع الدولار لثماني جلسات متتالية حتى الأربعاء، متخليا عن معظم المكاسب التي حققها عقب الحرب، إذ أعاد وقف إطلاق النار المبدئي الاقبال على العملات ذات المخاطر العالية.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس، مدعومة بضعف الدولار وانخفاض عوائد السندات الأمريكية، وسط تفاؤل المستثمرين بشأن إمكانية إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، التي أثارت مخاوف من ارتفاع التضخم.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.9% لـ 4830.82 دولار للأونصة الساعة 04:55 بتوقيت جرينتش . كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.6% إلى 4853.40 دولار.
انخفض الدولار إلى أدنى مستوى له في ستة أسابيع، مما جعل السلع المقومة به ، بما في ذلك الذهب، في متناول حاملي العملات الأخرى.
تراجعت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات بنسبة 0.1%، حيث أدت امال التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران إلى انخفاض التوقعات بارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية لفترة طويلة.
زاد التفاؤل باقتراب نهاية الحرب، مع تزايد الآمال في التوصل إلى اتفاق يفتح مضيق هرمز الحيوي، وذلك بفضل وسيط باكستاني بارز في طهران وإدارة الرئيس دونالد ترامب.
في المقابل، اجتمع مجلس الوزراء الاسرائيلي يوم الأربعاء لمناقشة إمكانية وقف إطلاق النار في لبنان المجاور، وفقا لما صرح به مسئول إسرائيلي ، بعد مرور أكثر من ستة أسابيع على الحرب مع حزب الله المدعوم من إيران.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بأكثر من 8% منذ بدء الحرب مع إيران أواخر فبراير، وسط مخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى تفاقم التضخم وإبقاء أسعار الفائدة العالمية مرتفعة.
رغم أن الذهب يعتبر ملاذ للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلبا على الطلب على هذا المعدن الذي لا يدر عائد.
في الولايات المتحدة، يتوقع المتداولون الآن احتمال بنسبة 29% لخفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام. قبل الحرب، كانت التوقعات تشير إلى خفضين هذا العام.
من بين المعادن النفيسة الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2% لـ 80.61 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 1.6% لـ 2143.08 دولار وارتفع البلاديوم 1.4% عند 1592.84 دولار.