Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

إستقر النفط الخام قرب 90 دولار في بورصة نيويورك حيث يؤدي نقص إمدادات الوقود العالمية إلى جذب صناديق التحوط من جديد إلى السوق.

وعزز المضاربون مراكزهم المراهنة على ارتفاع أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى أعلى مستوى منذ فبراير 2022، في حين يشير صعود مقاييس رئيسية حول أقرب جزء من منحنى عقود التسليم الآجلة إلى شح في الإمدادات. كذلك لازال بعض الشحنات في الأسواق الفعلية لديها علاوات سعرية كبيرة.

هذا وأعلنت روسيا الأسبوع الماضي حظراً مؤقتاً على صادرات الديزل والبنزين، الأمر الذي يرفع أسعار الوقود. بالإضافة لذلك، إنكمشت مجدداً مخزونات الخام الأمريكية الأسبوع الماضي وكانت المخزونات في مستودع كوشينج الرئيسي بولاية أوكلاهوما منخفضة للغاية.

وتستعد الصين لعطلة "الأسبوع الذهبي" التي تبدأ يوم الجمعة، ومن المتوقع أن تؤدي العطلة الرسمية الأطول من المعتاد إلى تعزيز الطلب على وقود الطائرات لدى أكبر مستورد للنفط في العالم. ومن المتوقع أن يسافر جواً أكثر من 21 مليون شخصاً خلال الثمانية أيام، بعد حركة سفر جوي قياسية في يوليو وأغسطس.

وقد أضاف النفط حوالي 25% منذ نهاية يونيو، في طريقه نحو أكبر مكسب فصلي منذ مارس 2022 وسط قيود على الإمدادات تفرضها السعودية وروسيا الدولتان اللتان تقودان أوبك بلس، وتوقعات اقتصادية أكثر تفاؤلاً في الولايات المتحدة والصين. وقد أثارت مجدداً القفزة في الأسعار الحديث عن إحتمالية بلوغ الخام 100 دولار للبرميل، مما يشكل ضغطاً متزايداً على المستوردين.

وإستقر خام غرب تكساس الوسيط تسليم نوفمبر دون تغيير يذكر عند 90.09 دولار للبرميل في الساعة 2:42 مساءً بتوقيت القاهرة. وصعد خام القياس الدولي برنت تسليم نوفمبر 0.2% إلى 93.41 دولار للبرميل.

ارتفع الدولار مقابل الين إلى أعلى مستوى في 11 شهر تقريبا يوم الاثنين، مما أبقى تركيز المتداولين على مخاطر التدخل في اليابان بعد أن بدد بنك اليابان ومحافظه كازو أويدا الآمال في أي تحرك وشيك بعيدا عن سياسته النقدية شديدة التيسير.

وفي سوق العملات الأوسع نطاقا، استقر الدولار بعد مكاسب الأسبوع الماضي إذ فاجأ الاحتياطي الفيدرالي الأسواق بالإشارة إلى أن أسعار الفائدة الأمريكية ستحتاج إلى البقاء أعلى لفترة أطول مما كان متوقع في البداية.

واستقر الين الياباني في أحدث تعاملات عند 148.38 للدولار بعد انخفاضه إلى أدنى مستوى له عند 148.49 للدولار منذ أواخر أكتوبر. وظل بالقرب من 150، وهو المستوى الذي رأى بعض مراقبي السوق أنه من شأنه أن يحفز التدخل في سوق العملات من جانب السلطات اليابانية على غرار ما حدث في العام الماضي.

انخفضت العملة اليابانية بأكثر من 0.5% يوم الجمعة بعد أن أبقى بنك اليابان على أسعار الفائدة منخفضة للغاية، في حين شدد المحافظ أويدا على الحاجة إلى قضاء المزيد من الوقت في تقييم البيانات قبل رفع أسعار الفائدة.

استقر مؤشر الدولار ، الذي لامس يوم الجمعة أعلى مستوى له منذ أكثر من ستة أشهر، عند 105.64 وارتفع بنسبة 0.1% في الآونة الأخيرة.

حذر مسئولو الاحتياطي الفيدرالي يوم الجمعة من المزيد من رفع أسعار الفائدة في المستقبل حتى بعد أن اختار البنك المركزي إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع السياسة الأسبوع الماضي، حيث تشهد الأسواق الآن فرصة بنسبة 25% لزيادة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع نوفمبر.

من ناحية اخرى ، انخفض اليورو بنسبة 0.1% إلى 1.0635 دولار، متجها نحو أدنى مستوى في ستة أشهر عند 1.0615 دولار الذي لامسه يوم الجمعة مقابل الدولار القوي.

كانت العملة الموحدة في طريقها لخسارة ما يقرب من 1.9% خلال الشهر، وهو أكبر انخفاض شهري لها منذ مايو، وسط مخاوف متزايدة من الركود.

صرح فرانسوا فيليروي دي جالهاو، صانع السياسة في البنك المركزي الأوروبي يوم الاثنين، إن البنك المركزي الأوروبي وصل إلى النقطة التي يحتاج فيها إلى الحذر من رفع أسعار الفائدة بشكل كبير للغاية ويجب أن يحاول تجنب الهبوط الحاد للاقتصاد.

استقر الاسترليني عند 1.2240 دولار، بعد انخفاضه أكثر من 1% الأسبوع الماضي على خلفية توقف بنك إنجلترا عن دورة رفع أسعار الفائدة، وهو القرار الذي جاء بعد يوم من بيانات أظهرت تباطؤ معدل التضخم المرتفع في بريطانيا بشكل غير متوقع.

وكان الاسترليني يتجه نحو الانخفاض بنسبة 3.4% في سبتمبر، وهو أسوء أداء شهري له منذ عام.

 

تراجعت الأسهم الأوروبية في بداية الربع الأسبوع الماضي في تعاملات متقلبة، إذ أثرت المخاوف بشأن بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول على المؤشر.

انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.8% الساعة 0845 بتوقيت جرينتش يوم الاثنين.

قامت الأسواق بتقييم عدد كبير من قرارات البنوك المركزية، حيث اتخذ الاحتياطي الفيدرالي لهجة متشددة، وأشار البنك المركزي الأوروبي إلى توقف في أكتوبر، وكانت بريطانيا وسويسرا واليابان ميسرين بشكل مفاجئ.

صرح صانع السياسة فرانسوا فيليروي دي جالهاو إن البنك المركزي الأوروبي وصل إلى النقطة التي يحتاج فيها إلى الحذر من رفع أسعار الفائدة بشكل كبير للغاية ويجب أن يحاول تجنب الهبوط الحاد للاقتصاد.

انخفض مؤشر داكس الألماني 0.9%، حيث أظهرت أحدث البيانات تدهور معنويات الشركات الألمانية في سبتمبر، وانخفضت للشهر الخامس على التوالي.

وكانت الأسهم الألمانية هي الأسوأ أداء حتى الآن في هذا الربع، بانخفاض 4.5% مقارنة بانخفاض 2.6% في مؤشر ستوكس 600.

ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين مع تركيز المستثمرين على توقعات تشديد الإمدادات بعد أن أصدرت موسكو حظر مؤقت على صادرات الوقود بينما ظلت قلقة من رفع أسعار الفائدة بشكل أكبر مما قد يضعف الطلب.

قفزت العقود الاجلة لخام برنت 32 سنت أو 0.3% إلى 93.59 دولار للبرميل الساعة 0434 بتوقيت جرينتش بعد أن انخفضت 3 سنت عند التسوية يوم الجمعة.

وواصلت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي مكاسبها للجلسة الثانية، حيث تم تداولها عند 90.27 دولار للبرميل، مرتفعة 24 سنت أو 0.2%.

وانخفض كلا العقدين الأسبوع الماضي، لينهيا سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أسابيع، بعد أن هز موقف الاحتياطي الفيدرالي المتشدد القطاعات المالية العالمية وأثار مخاوف بشأن الطلب على النفط.

وارتفعت الأسعار أكثر من 10% في الأسابيع الثلاثة السابقة بفعل توقعات بعجز واسع في إمدادات الخام في الربع الرابع بعد أن مددت السعودية وروسيا تخفيضات اضافية في الامدادات حتى نهاية العام.

الأسبوع الماضي، حظرت موسكو مؤقتا صادرات البنزين والديزل إلى معظم الدول من أجل تحقيق الاستقرار في السوق المحلية، مما أثار المخاوف من انخفاض إمدادات المنتجات وخاصة زيت التدفئة مع توجه نصف الكرة الشمالي إلى فصل الشتاء.

عززت التوقعات ببيانات اقتصادية أفضل هذا الأسبوع من الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، المعنويات. ومع ذلك، أشار المحللون إلى أن أسعار النفط تواجه مقاومة فنية عند أعلى مستوياتها المسجلة في نوفمبر 2022 والتي سجلتها الأسبوع الماضي.

انخفض الذهب يوم الاثنين بعد أن حقق مكاسب طفيفة الأسبوع الماضي، حيث قيم المستثمرون  قرار مسئولي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بالإشارة إلى المزيد من رفع أسعار الفائدة قبل قراءة تضخم المستهلكين في وقت لاحق هذا الأسبوع.

تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% عند 1922.76 دولار للاونصة الساعة 0525 بتوقيت جرينتش ، في حين هبطت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.2% لـ 1942.30 دولار.

صرح برافين سينغ، نائب الرئيس المساعد في شاريخان، إن انخفاض حيازات صناديق الذهب المتداولة في البورصة العالمية يظهر أن الطلب الاستثماري لا يزال ضعيف، مضيفا أن ارتفاع العوائد سيضغط على المعدن.

قالت SPDR Gold Trust  ، أكبر صندوق استثمار متداول مدعوم بالذهب في العالم، إن حيازاته انخفضت يوم الجمعة إلى أدنى مستوى لها منذ يناير 2020.

حذر مسئولو الاحتياطي الفيدرالي يوم الجمعة من المزيد من رفع أسعار الفائدة حتى بعد التصويت على إبقاء سعر الفائدة ثابتة الأسبوع الماضي، حيث صرح ثلاثة من صناع السياسة إنهم ما زالوا غير متأكدين بشأن ما إذا كانت معركة التضخم قد انتهت.

لا تشجع أسعار الفائدة المرتفعة على شراء الذهب الذي لا يدر فائدة والمسعر بالدولار.

حام الدولار حول أعلى مستوياته في أكثر من ستة أشهر، في حين اقتربت عوائد السندات لأجل 10 سنوات من أعلى مستوياتها في 16 عام.

أظهر نشاط الأعمال الأمريكي تغير طفيف في سبتمبر، حسبما أظهر مسح نشر يوم الجمعة، في حين أظهر مسح منفصل أن اقتصاد منطقة اليورو من المرجح أن ينكمش في هذا الربع ولن يعود إلى النمو في أي وقت قريب.

أبقى بنك اليابان على أسعار الفائدة منخفضة للغاية يوم الجمعة وتعهد بخفض التضخم بشكل مستدام إلى هدفه البالغ 2%.

يترقب المستثمرون صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي والذي سيصدر في 29 سبتمبر.

هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.3% لـ 23.47 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.5% لـ 921.35 دولار ، وتراجع البلاديوم 0.2% لـ 1246.22 دولار.

تتجه الأسهم الأوروبية نحو تسجيل أسوأ أداء أسبوعي لها منذ شهر حيث تضررت معنويات المخاطرة من المخاوف أن تبقى أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول من المتوقع في السابق.

انخفض مؤشر "ستوكس 600" للأسهم الأوروبية بنسبة 0.3% في الساعة 2:14 مساءً بتوقيت لندن (4:14 مساءً بتوقيت القاهرة) لتصل تراجعاته هذا الأسبوع إلى 1.8%. وكانت أسهم شركات البناء والمرافق أكبر الخاسرين، في حين تفوقت أسهم التعدين.

بينما صعد مؤشر فوتسي 100 البريطاني 0.4% وسط ضعف يعتري الجنيه الاسترليني ومكاسب حققها سهم "أسترازينيكا" بعد تحديث إيجابي لتجربة على عقار. ويتفوق بشكل واضح مؤشر الأسهم البريطاني على نظيره الأوروبي هذا الشهر.

فيما هبطت أسهم كل من "آي إن جي غروب" و"ايه بي إن أمرو" بعد أن وافقت أغلبية الغرفة الثانية في البرلمان الهولندي على مقترح لزيادة الضرائب على البنوك. بينما قفزت أسهم "أدفينتا" بعدما قالت شركة الدعاية والإعلان الأوروبية أنها تلقت مقترح إستحواذ من اتحاد شركات استثمار مباشر والذي يشمل بلاكستون" وبيرميا.

هذا وتجاوزت عوائد السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات 4.5% لأول مرة منذ 2007، بعد أن رسخ موقف أكثر ميلاً للتشديد النقدي من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع التوقعات بأن أسعار الفائدة ستبقى مرتفعة لفترة أطول.

ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة بعد بيانات اقتصادية ضعيفة من أوروبا وأسبوع من اتخاذ البنوك المركزية الرئيسية قرار بالابقاء على أسعار الفائدة، على الرغم من قوة الدولار والتي أبقت مكاسب المعدن مقيدة.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% عند 1924.70 دولار للاونصة الساعة 0951 بتوقيت جرينتش ، بعد ثلاث جلسات من الخسائر. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.3% لـ 1945.40 دولار.

أظهر مسح شهري أن قطاع الخدمات المهيمن في فرنسا انكمش بوتيرة أكثر حدة في سبتمبر، إذ أثر انخفاض الطلب والطلبيات الجديدة على ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو.

صرح كريج إيرلام، كبير محلل الأسواق في أوندا : "سيكون هناك قدر كبير من التركيز الآن على البيانات الاقتصادية، التي ستكون محرك هائل الان للأسابيع الستة المقبلة في الفترة التي تسبق اجتماعات (البنك المركزي) المقبلة".

اشارت البنوك المركزية لأكبر الاقتصادات في العالم هذا الأسبوع إلى أنها ستبقي أسعار الفائدة مرتفعة حسب الحاجة لكبح التضخم.

وأدت احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية لفترة أطول إلى ارتفاع الدولار لأعلى مستوياته في ستة أشهر، في حين تداولت عوائد السندات لأجل 10 سنوات بالقرب من أعلى مستوياتها في 16 عام، مما أبقى مكاسب المعدن مقيدة.

تسعر الأسواق فرصة بنسبة 45% لرفع أسعار الفائدة مرة أخرى من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قبل عام 2024، في حين تتوقع أيضا فرصة بنسبة 41% تقريبا لبعض التيسير في النصف الأول من عام 2024.

عادة ما يشتري المستثمرون الذهب كوسيلة للتحوط في مواجهة عدم اليقين الاقتصادي، لكن أسعار الفائدة المرتفعة تميل إلى التأثير على المعدن الذي لا يدر عائد.  

ارتفعت الفضة بنسبة 1.2% لـ 23.65 دولار للاونصة وتستعد لافضل اسبوع في اربعة اسابيع.

وارتفع البلاتين 1.2% لـ 930.29 دولار وصعد البلاديوم 1.1% لـ 1276.80 دولار.

ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة مع تجدد المخاوف العالمية بشأن الامدادات من الحظر الذي فرضته روسيا على صادرات الوقود مما بدد مخاوف الطلب الناجمة عن الرياح المعاكسة للاقتصاد الكلي وارتفاع أسعار الفائدة.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 52 سنت أو 0.56% إلى 93.82 دولار للبرميل الساعة 0933 بتوقيت جرينتش ، في حين ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 73 سنت، أو 0.81% إلى 90.36 دولار للبرميل.

ويتجه كلا الخامين القياسيين نحو انخفاض أسبوعي صغير بعد أن ارتفع أكثر من 10% في الأسابيع الثلاثة السابقة وسط مخاوف بشأن شح الامدادات العالمية مع استمرار منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها (أوبك+) في تخفيضات الإنتاج.

صرح توشيتاكا تازاوا، المحلل لدى فوجيتومي: "ظل التداول متقلب بين مخاوف الامدادات التي عززها الحظر الروسي على صادرات الوقود والمخاوف بشأن تباطؤ الطلب بسبب تشديد السياسات النقدية في الولايات المتحدة وأوروبا".

صرحت الحكومة الروسية يوم الخميس، إنها حظرت مؤقتا صادرات البنزين والديزل إلى جميع الدول خارج دائرة الدول السوفيتية السابقة الأربعة بأثر فوري لتحقيق الاستقرار في سوق الوقود المحلية.

من المرجح أن ينكمش اقتصاد منطقة اليورو في الربع الثالث، وفقا لبيانات مؤشر مديري المشتريات الصادرة يوم الجمعة.

أظهرت بيانات إضافية لمؤشر مديري المشتريات أن انكماش النشاط الاقتصادي في المملكة المتحدة تعمق أكثر في سبتمبر مقارنة بأغسطس.

أبقى الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء على أسعار الفائدة لكنه شدد موقفه المتشدد مما أثار المخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الفائدة إلى اضعاف النمو الاقتصادي.

رفع بنك اتش اس بي سي يوم الجمعة توقعاته لسعر برنت إلى 90 دولار للبرميل للربع الرابع و82.50 دولار لعام 2024 بسبب الطلب الصيني القياسي وتوقع استمرار تخفيضات الإنتاج الطوعية للمملكة العربية السعودية حتى الربع الثاني من عام 2024.

تراجع الاسترليني مقابل الدولار إلى أدنى مستوى في الجلسة عند 1.2269 دولار بعد بيانات أظهرت أن مبيعات التجزئة في بريطانيا ارتفعت أقل من المتوقع في أغسطس.

أظهرت أرقام يوم الجمعة أن مبيعات التجزئة في بريطانيا ارتفعت 0.4% عنها في يوليو الذي اجتاحته الأمطار، مقارنة باستطلاع أجرته رويترز لآراء اقتصاديين توقع زيادة 0.5%.

استقر الاسترليني بعد نشر البيانات وانخفض في أحدث التعاملات بنسبة 0.1% إلى 1.2278 دولار الساعة 0612 بتوقيت جرينتش. ومقابل اليورو، استقرت العملة على نطاق واسع عند 86.74 بنس لليورو.

وهبط الاسترليني إلى أدنى مستوياته منذ مارس مقابل الدولار يوم الخميس عند 1.22305 دولار بعد أن أبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة ثابتة ، قبل أن يقلص خسائره قليلا في وقت لاحق من الجلسة.

استقر الذهب يوم الجمعة على الرغم من ضغوط ارتفاع الدولار الأمريكي وعوائد السندات، حيث قيم المستثمرون قرارات البنوك المركزية الكبرى بالوقوف على أسعار الفائدة كإشارة إلى آلام اقتصادية عالمية وشيكة.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% لـ 1924.45 دولار للاونصة الساعة 0551 بتوقيت جرينتش ، بعد ان سجلت اكبر انخفاض يومي منذ 5 سبتمبر يوم الخميس . وارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.2% لـ 1944.10 دولار.

أشارت البنوك المركزية لأكبر الاقتصادات في العالم إلى أنها ستبقي أسعار الفائدة مرتفعة حسب الحاجة لكبح التضخم، حتى مع وصول عامين من تشديد السياسة العالمية إلى ذروتها.

استقر الدولار بالقرب من اعلى مستوى في ستة أشهر بفعل احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية لفترة أطول، في حين ارتفعت عوائد السندات لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى في 16 عام وتشهد الأسهم العالمية أسوء أسبوع لها في شهر.

ويشتري المستثمرون عادة الذهب كوسيلة للتحوط من عدم اليقين الاقتصادي، لكن أسعار الفائدة المرتفعة تميل إلى التأثير على المعدن الذي لا يدر عائد.

تسعر الأسواق فرصة بنسبة 46% لرفع أسعار الفائدة مرة أخرى من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قبل العام المقبل، في حين تتوقع أيضا فرصة بنسبة 44% تقريبا لبعض التيسير في النصف الأول من عام 2024.

استوعب المتداولون أيضا قرار بنك اليابان بالابقاء على أسعار الفائدة منخفضة للغاية، بينما يترقبوا بيانات مؤشر مديري المشتريات الرئيسي من المملكة المتحدة والولايات المتحدة ومنطقة اليورو في وقت لاحق اليوم.

ارتفعت الفضة بنسبة 0.8% لـ 23.58 دولار للاونصة ، وتستعد لافضل اسبوع في اربعة اسابيع.

وارتفع البلاتين 0.8% لـ 926.11 دولار وصعد البلاديوم 0.3% لـ 1267.02 دولار.