Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

انخفضت أسعار الذهب يوم الثلاثاء بعد تسجيل زيادة حادة في الجلسة السابقة حيث تحسنت معنويات المخاطرة وتعافت عوائد السندات، بينما يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها في وقت لاحق هذا الأسبوع.

وكان السعر الفوري للذهب منخفضاً 0.3% عند 1855.10 دولار بحلول الساعة 1217 بتوقيت جرينتش بعد صعوده في وقت سابق من اليوم إلى 1865.19 دولار للأونصة، المستوى الأعلى منذ 29 سبتمبر.

وزادت العقود الآجلة الأمريكية للذهب 0.2% إلى 1868.70 دولار.

وكان الذهب قفز حوالي 1.6% يوم الاثنين، في أكبر صعود يومي منذ خمسة أشهر، حيث عززت الاشتباكات العسكرية بين إسرائيل والحركة الإسلامية الفلسطينية حماس إلى تعزيز الطلب على الاستثمارات التي تعدّ ملاذات آمنة.

وتعافت بحدة الأسهم الأوروبية حيث ساعدت تعليقات أقل ميلاً للتشديد من مسؤولين بالاحتياطي الفيدرالي وتراجع أسعار النفط في تهدئة مخاوف المستثمرين.

ويهدد الصراع العسكري في الشرق الأوسط بمزيد من التقلبات للمستثمرين، مما يزيد من عدم اليقين قبل موسم نتائج أعمال الشركات وبيانات مهمة لمؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي يوم الخميس، والذي قد يعطي مزيداً من الوضوح حول مسار زيادات الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة.

وقال نائب رئيس الاحتياطي الفيدرالي فيليب جيفرسون ورئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس لوري لوجان يوم الاثنين أن الزيادة مؤخراً في عوائد السندات قد تحد من الحاجة إلى زيادات جديدة في أسعار الفائدة.

وارتفع عائد السندات الأمريكية القياسية لأجل عشر سنوات إلى 4.7049%، مما يحد من جاذبية المعدن الذي لا يدر عائداً.

تراجعت أسعار النفط يوم الثلاثاء بعد صعودها أكثر من أربعة بالمئة في الجلسة السابقة، مع توخي المتعاملين الحذر بينما يراقبون احتمال حدوث تعطلات في الإمدادات وسط اشتباكات عسكرية بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية.

وبحلول الساعة 0630 بتوقيت جرينتش، انخفض خام برنت 56 سنتا، بما يعادل 0.6 بالمئة، إلى 87.59 دولار للبرميل، في حين نزل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 56 سنتا، أو 0.6 بالمئة، إلى 85.82 دولار للبرميل.

وارتفع الخامان القياسيان أكثر من 3.50 دولار يوم الاثنين مع إثارة الاشتباكات مخاوف من أن الصراع قد يمتد إلى ما هو أبعد من غزة إلى المنطقة الغنية بالنفط. وشنت حماس أكبر هجوم عسكري على إسرائيل منذ عقود يوم السبت، في حين إستمر القتال حتى ليل الاثنين حيث ردت إسرائيل بموجة من الغارات الجوية على غزة.

وقال محللو آي إن جي يوم الثلاثاء "لا يزال هناك الكثير من عدم اليقين في الأسواق في أعقاب الهجمات التي وقعت في إسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع"، مضيفين أن أسواق النفط تقوم الآن بتسعير علاوة المخاطرة.

وأضاف المحللون "إذا تبين أن التقارير عن تورط إيران صحيحة، فإن هذا من شأنه أن يوفر دفعة أخرى للأسعار، حيث نتوقع أن نرى الولايات المتحدة تفرض عقوبات نفطية على إيران بشكل أكثر صرامة. وهذا من شأنه أن يزيد من تقييد معروض السوق بالفعل".

ورغم أن إسرائيل تنتج كميات قليلة للغاية من النفط الخام، فإن الأسواق تشعر بالقلق من أنه إذا تصاعد الصراع فإنه قد يضر بإمدادات الشرق الأوسط ويؤدي إلى تفاقم العجز المتوقع لبقية العام.

إحتفظ الذهب بالمكاسب حيث لازال الصراع الدائر في الشرق الأوسط يثير إضطرابات في الأسواق، بينما يقيم المستثمرون ما إذا كان تشديد السياسة النقدية قد بلغ مداه بعد تعليقات حذرة من مسؤولين في الاحتياطي الفيدرالي.

إستقر المعدن النفيس بعد أن قفز 1.6% يوم الاثنين، في أكبر زيادة منذ مايو، حيث ارتفع الطلب على المعدن كملاذ آمن على خلفية هجوم حماس المباغت على إسرائيل في عطلة نهاية الأسبوع. وزادت تقلبات الذهب في بورصة كوميكس للعقود الآجلة يوم الاثنين بينما ارتفعت العقود الآجلة لشهر ديسمبر بأكبر قدر منذ أغسطس، مدفوعة بتوترات جيوسياسية.

ويستفيد المعدن أيضاً من تغير في التفكير حول توقعات أسعار الفائدة حيث يؤيد صانعو سياسة بالبنك المركزي الأمريكي فكرة أن القفزة مؤخراً في عوائد السندات الأمريكية—التي إنعكست يوم الثلاثاء—قد تكون بديلاً عن زيادات إضافية في سعر فائدتهم الرئيسي. ويعدّ ارتفاع معدلات الفائدة سلبياً بشكل عام للذهب الذي لا يدر عائداً.

مع ذلك، سيعتمد أداء المعدن على المدى الطويل على ما إذا كان هناك تداعيات اقتصادية ومالية أعمق من أزمة الشرق الأوسط، بحسب ما قاله كريستوفر لوني الخبير لدى آر بي سي كابيتال ماركتز في رسالة بحثية. ورفع البنك في سبتمبر توقعاته للمعدن على إعتقاد ان السياسة النقدية ستتغير في نهاية المطاف مع تباطؤ النمو الاقتصادي.

ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.1% إلى 1862.71 دولار للأونصة في الساعة 8:22 صباحاً بتوقيت سنغافورة. فيما انخفضت الفضة، في حين ارتفع البلاديوم والبلاتين.

انخفض مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسدك يوم الاثنين حيث أثار الصراع المتصاعد بين إسرائيل والحركة الإسلامية الفلسطينية حماس إضطرابات في الأسواق العالمية ودفع المستثمرين نحو الأصول التي تعتبر ملاذات آمنة، بينما قفزت أسعار النفط الخام بأكثر من 3%.

قالت إسرائيل إن قواتها مدعومة بمروحيات قتلت عدداً من المتسللين المسلحين الذين دخلوا الدولة من لبنان، مما يثير المخاوف من أن يتسع نطاق القتال بعد يومين من توغل مقاتلي حماس من غزة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه إستدعى 300 ألف جندي احتياط وهو عدد غير مسبوق ويفرض حصاراً شاملاً على قطاع غزة، في علامة على أنه ربما يخطط لهجوم بري.

من جانبه، قال وزير الدفاع الأمريكي أوستن لويد أن الولايات المتحدة سترسل العديد من السفن الحربية والطائرات قرب إسرائيل كإظهار للدعم.

وفي الساعة 6:15 مساءً بتوقيت القاهرة، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي 74.82 نقطة أو 0.22%  إلى 33332, 76 نقطة ونزل مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 17 نقطة أو 0.4% إلى 4291 نقطة. فيما هبط مؤشر ناسدك المجمع 120 نقطة أو 0.9% إلى 13311 نقطة.

قفز الذهب في الصين ليتداول عند ثاني أعلى علاوة سعرية على الإطلاق مقابل السعر القياسي الدولي حيث إستأنفت الأسواق في البر الرئيسي الصيني عملها بعد عطلة الأسبوع الذهبي.

وكان سعر الذهب في شنغهاي أعلى 112 دولار للأونصة من المستويات التي شوهدت في لندن يوم الاثنين، بحسب تقديرات بلومبرج بناء على بيانات البورصة. ولم تتسع الفجوة بين السوقين بهذا القدر سوى مرة واحدة فقط، عندما قفزت الأسعار الصينية الشهر الماضي لتتداول على علاوة تزيد عن 120 دولار فوق السعر في لندن حيث قيدت بكين واردات المعدن في تحرك ضغط على السوق.

في نفس الأثناء، هبط السعر القياسي الدولي الأسبوع الماضي حيث تعرض المعدن للضغط من عمليات بيع في السندات العالمية، مما فاقم أكثر الفجوة المتزايدة بين شنغهاي ولندن.

ويراقب المستثمرون عن كثب بورصة شنغهاي للذهب وسط تقلبات متزايدة في الأسابيع القليلة الماضية. فقد انخفضت بحدة الأسعار هناك فجاة قبل قليل من إغلاق السوق من أجل العطلة، مع إعلان السلطات أنها أصدرت مؤخراً جولة جديدة من حصص الاستيراد في خطوة ساعدت على تخفيف نقص المعروض في السوق المحلية وسط طلب قوي من المستهلكين.

مع ذلك ارتفع المعدن النفيس يوم الاثنين 2.7% في بورصة شنغهاي للذهب—في أكبر قفزة منذ نحو سبعة أسابيع—في إشارة إى استمرار الشهية تجاه المعدن. وجاء ذلك بالمقارنة مع زيادة بلغت 1.2% للسعر القياسي الدولي وسط طلب على المعدن كملاذ آمن في أعقاب هجوم حركة حماس على إسرائيل.

ويقبل مشترون صينيون كثيرون على الذهب كملاذ من آثار ضعف العملة وتوقعات اقتصادية محاطة بضبابية متزايدة.

ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من واحد بالمئة يوم الاثنين حيث أثارت إشتباكات عنيفة بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حركة حماس في عطلة نهاية الأسبوع خطر نشوب صراع أوسع في الشرق الأوسط ودفعت للطلب على استثمارات الملاذ الآمنة كالمعدن النفيس.  

قصفت إسرائيل قطاع غزة الفلسطيني يوم الأحد ما أسفر عن مقتل مئات الأشخاص ردا على واحدة من أكثر الهجمات دموية في تاريخها عندما اجتاحت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بلدات إسرائيلية يوم السبت.

وقفز الذهب في المعاملات الفورية 1.2 بالمئة إلى 1853.79 دولار للأونصة بحلول الساعة 0621 بتوقيت جرينتش، بعد أن بلغ أعلى مستوياته في أسبوع. وصعدت العقود الأميركية للذهب 1.2% إلى 1867.80 دولاراً.

ويهدد العنف المتصاعد ببدء حرب جديدة كبرى في الشرق الأوسط، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط ويعزز الطلب على أصول الملاذ الآمن مثل السندات الأمريكية والدولار والين الياباني إلى جانب الذهب.

بذلك تعافى الذهب من أدنى مستوياته في سبعة أشهر الذي سجله يوم الجمعة، لكن صعوده يبقى مقيدًا ببيانات اقتصادية أمريكية قوية عززت وجهة النظر بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي من غير المرجح أن ينهي دورة تشديده للسياسة النقدية في المدى القريب.

وفي الأسبوع الماضي، أظهرت البيانات أن التوظيف في الولايات المتحدة ارتفع بأكبر قدر خلال ثمانية أشهر في سبتمبر، في إشارة إلى استمرار قوة سوق العمل. ومن شأن قراءة تضخم ساخنة في وقت لاحق من الأسبوع أن يمهد الطريق لرفع أسعار الفائدة الأمريكية مرة أخرى هذا العام.

ويؤدي ارتفاع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، الذي لا يدر عائداً. ويركز المستثمرون أيضًا على محضر اجتماع البنك المركزي الأمريكي في سبتمبر والذي من المقرر أن يصدر يوم الأربعاء.

قفزت أسعار النفط بأكثر من 3% بعد أن هدد هجوم مباغت شنته حركة حماس على إسرائيل في عطلة نهاية الأسبوع بزعزعة استقرار الشرق الأوسط، الذي يضم ممراً بحرياً رئيسياً وعدد من كبار موردي الخام والوقود والطاقة للمستهلكين الدوليين.

ارتفع خام غرب تكساس الوسيط فوق 85 دولار للبرميل في أوائل التداولات الآسيوية حيث عادت علاوة المخاطرة المرتبطة بالحرب إلى الأسواق. ويخشى المتعاملون من أن يؤدي تصاعد العنف—المقتصر على الشرق الأوسط حتى الآن—إلى حرب بالوكالة أكثر تدميراً بمشاركة الولايات المتحدة وإيران.

لا تشكل على الفور أحدث التطورات في إسرائيل تهديداً لإمدادات الطاقة. لكن من شأن أي تصعيد محتمل ضد إيران وسط تقارير تفيد بتورط الجمهورية الإسلامية في الهجمات أن يشعل المخاوف حول مضيق هرمز، ممر الشحن الحيوي الذي هددت طهران في السابق بإغلاقه، حيث ترسل الولايات المتحدة سفناً حربية إلى المنطقة.

وهبطت العقود الآجلة للخام الأمريكي وبرنت هذا الشهر، ماحية أكثر من 10 دولار للبرميل حيث خيمت المخاوف بشأن الاقتصادات حول العالم وارتفاع أسعار الفائدة بظلالها على توقعات الطلب. وطغت تلك المخاوف على تفاؤل قاد أسعار النفط لموجة صعود في الربع الثالث حيث تقلص المعروض بسبب تخفيضات ممتدة في إنتاج الخام تقودها السعودية.

وسيراقب خبراء سوق النفط أي علامات على تداعيات أوسع تتضمن واشنطن وطهران بعد أشهر من التحسن في العلاقات. وتصدر إيران كميات أكبر من النفط في الأشهر الأخيرة، الذي ربما ساهم في تراجع الأسعار العالمية. ونفذت الجمهورية الإسلامية ايضاً إتفاق مبادلة سجناء نادر مع الولايات المتحدة والذي بموجبه أُفرج عن مليارات الدولارات من أموالها المجمدة من مبيعات نفط سابقة.

قفز خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم نوفمبر 3.1% إلى 85.37 دولار للبرميل وتداول في أحدث تعالات عند 85.10 دولار. وارتفع خام برنت تعاقدات ديسمبر 2.1% إلى 86.34 دولار للبرميل.

ارتفع الدولار مقابل نظرائه من العملات الرئيسية في أوائل تعاملات يوم الاثنين حيث حظى المتداولون بأول فرصة للتفاعل مع الهجوم المباغت الذي شنته حركة حماس داخل إسرائيل.

صعدت العملة الخضراء –التي لطالما اعتُبرت ملاذاً آمناً في أوقات الإضطراب—مقابل اليورو والجنيه الاسترليني مع بدء التداول في سيدني، في حين انخفضت العملات التي تنطوي على مخاطر من بينها نظيره الاسترالي. فيما ارتفع الين وهو ملاذ آمن آخر يفضله المستثمرون.

من الممكن أن يعطي عدم الاستقرار في الشرق الأوسط دفعة جديدة للأداء المذهل بالفعل الذي يحققه الدولار في الأشهر الأخيرة. ويفرض هذا الصعود ضغطاً على الين الياباني، بما يؤدي إلى تكهنات بتدخل محتمل، ويثير من جديد النقاش في أوروبا حول ما إذا كان اليورو قد يهبط مجدداً إلى مستوى التكافؤ.

ويصعد مؤشر بلومبرج للدولار 1.9% منذ 31 ديسمبر، مما يمهد إلى مكاسب للعام الثالث على التوالي، والتي ستكون أطول فترة من نوعها منذ 2016.

ترددت أصداء الهجمات عبر أسواق الشرق الأوسط يوم الأحد، دافعة الأسهم للانخفاض وممهدة لما سيكون على الأرجح بداية مضطربة لهذا الأسبوع. وانخفضت مؤشرات الأسهم الرئيسية في المنطقة، ليقودها مؤشر الأسهم الرئيسي لإسرائيل، الذي سجل أكبر خسارة منذ أكثر من ثلاث سنوات، بانخفاضه 6.5%.

هذا ويستفيد الدولار من زيادات سريعة في أسعار الفائدة أجراها بنك الاحتياطي الفيدرالي بالإضافة إلى صمود الاقتصاد الأمريكي. لكن قد تؤدي عطلة في سوق السندات الأمريكية يوم الاثنين إلى تهدئة مكاسب الدولار بشكل مؤقت على الأقل.  

ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة، مدعومة بتعاف فني بعد فترة خسائر إستمرت لتسعة أيام، على الرغم من بيانات قوية للوظائف الأمريكية والتي تثير المخاوف بشأن زيادة أخرى لأسعار الفائدة الأمريكية وتبقي المعدن في طريقه نحو ثاني انخفاض أسبوعي.

ارتفع السعر الفوي للذهب 0.7% إلى 1832.59 دولار للأونصة بحلول الساعة 6:57 مساءً بتوقيت القاهرة لكن يتجه نحو تكبد خسائر للأسبوع الثاني على التوالي، منخفضاً 1.3% حتى الآن هذا الأسبوع.

وتتجه عوائد السندات القياسية الأمريكية ومؤشر الدولار نحو تسجيل زيادات أسبوعية، الأمر الذي يضعف جاذبية الذهب.

وانخفضت أسعار الذهب 0.5% في وقت سابق من الجلسة بعد بيانات وظائف قوية. أظهر تقرير لوزارة العمل الأمريكية زيادة وظائف غير الزراعيين 336 ألف وظيفة في سبتمبر على أساس شهري، متجاوزة توقعات الاقتصاديين بإضافة 170 ألف.

ويسعر المتعاملون فرصة بحوالي 34% لزيادة أخرى في أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، بحسب أداة فيدووتش التابعة لمجموعة سي إم إي. ويؤدي ارتفاع أسعار الفائدة إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن النفيس.

صعد الدولار يوم الجمعة بعد أن أشار تقرير وظائف أمريكي قوي لشهر سبتمبر  إلى أنه من المرجح أن يرفع بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرة أخرى هذا العام.

أظهرت البيانات زيادة وظائف غير الزراعيين 336 ألف وظيفة الشهر الماضي. وعُدلت الأرقام لشهر أغسطس بالرفع لتظهر إضافة 227 ألف وظيفة بدلاً من 187 ألف المعلن في السابق. وكان اقتصاديون إستطلعت رويترز آراءهم توقعوا ارتفاع الوظائف في سبتمبر بمقدار 170 ألف وظيفة.

وارتفع مؤشر الدولار 0.6% إلى 106.96 نقطة. ومقابل الين، ارتفعت العملة الخضراء 0.7% إلى 149.46 ين.

من جانبه، قال سيمون هارفي، رئيس قسم تحليل العملات لدى مونيكس يوروب في لندن، "قراءة الوظائف الضخمة اليوم والتعديل بالرفع لأرقام أغسطس تبرز من جديد صعوبة بيع الدولار في هذه البيئة الاقتصادية".

وأضاف "إن لم يكن لأن أوضاع شهية المخاطر تتلقى ضربة من عمليات بيع في السندات، فإن رواية الاستثنائية الأمريكية تدعم الدولار".