Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

ارتفعت الأسهم الأوروبية يوم الخميس حتى مع احتفاظ المستثمرين بموقف حذر قبل قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن سعر الفائدة حيث من المرجح أن يرفع أسعار الفائدة للمرة العاشرة على التوالي.

وتتوقع الأسواق احتمال بنسبة 65% تقريبا برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، الأمر الذي سيرفع سعر الفائدة الرئيسي في أوروبا إلى مستوى قياسي.

وكان المحللون والمستثمرون يميلون نحو توقف في رفع سعر الفائدة من البنك المركزي الأوروبي حتى ذكرت رويترز يوم الثلاثاء أن البنك المركزي من المقرر أن يرفع توقعاته للتضخم العام المقبل إلى أكثر من 3%، مما يعزز الحجة الداعية إلى الزيادة.

ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.1% الساعة 0712 بتوقيت جرينتش ، بدعم من مكاسب أسهم الرعاية الصحية والطاقة.

ابتعد اليورو عن أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر مقابل الدولار الأمريكي يوم الخميس مع تحول الاهتمام إلى اجتماع البنك المركزي الأوروبي الوشيك لتحديد سعر الفائدة، بعد أن فشلت بيانات التضخم الأمريكية في تغيير وجهات النظر بشأن توقف الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل.

وارتفع الين من أدنى مستوياته في 10 أشهر، حيث أدى انخفاض عوائد السندات طويلة الأجل إلى إزالة بعض الدعم للعملة الأمريكية.

ارتفع الدولار الأسترالي ثم تراجع ثم ارتفع مرة أخرى حيث واجه المتداولون صعوبة في تحديد ما تعنيه بيانات سوق العمل بالنسبة لتوقعات أسعار الفائدة.

انخفض مؤشر الدولار الأمريكي - الذي يقيس العملة مقابل سلة من ستة نظراء من الأسواق المتقدمة، بما في ذلك اليورو والين - بنسبة 0.16% إلى 104.56 في فترة ما بعد الظهيرة الآسيوية.

ارتفع اليورو بنسبة 0.21% إلى 1.07515 دولار، مواصلا ارتفاعه من أدنى مستوى الأسبوع الماضي عند 1.0686 دولار.

وتراجع الدولار 0.22% إلى 147.105 ين، متراجعا عن ذروة الأسبوع الماضي عند 147.875 ين.

انخفض عائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 1.3 نقطة أساس أخرى إلى حوالي 4.235% في تعاملات الخميس، مواصلا انخفاضه بمقدار 1.6 نقطة أساس عن الجلسة السابقة.

صرحت وزارة العمل يوم الأربعاء إن مؤشر أسعار المستهلكين الامريكي ارتفع بنسبة 0.6% الشهر الماضي، وهي أكبر زيادة منذ يونيو 2022. ومع ذلك، فإن التضخم الأساسي، الذي يشكل مصدر قلق أكبر للاحتياطي الفيدرالي لأنه يستبعد أسعار المواد الغذائية والطاقة، بلغ معدله 4.3% على أساس سنوي في أغسطس من 4.7% في الشهر السابق.

لا يزال المتداولون على يقين تقريبا من أن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة ثابتة مرة أخرى في 20 سبتمبر، وفقا لتسعير سوق المال. ومع ذلك، فإن احتمالات زيادة بمقدار ربع نقطة بحلول نهاية العام تبلغ حوالي 40%.

في الوقت ذاته ، تبلغ نسبة الرهانات على قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة في وقت لاحق يوم الخميس حوالي 60% حاليا، مدعومة جزئيا بتقرير رويترز بأن البنك المركزي الأوروبي يتوقع أن يظل التضخم فوق 3% العام المقبل ، وهو ما يتجاوز بكثير هدف 2%.

ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس من أدنى مستوياتها في ثلاثة أسابيع التي لامستها في الجلسة السابقة مع ضعف الدولار وعوائد السندات بعد بيانات التضخم الأمريكية التي عززت التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي سيوقف أسعار الفائدة الأسبوع المقبل.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% لـ 1909.69 دولار للاونصة الساعة 0546 بتوقيت جرينتش ، بعد ان سجلت ادنى مستوياتها منذ 25 اغسطس يوم الاربعاء عند 1905.10 دولار. واستقرت العقود الاجلة للذهب الامريكي عند 1931.20 دولار.

صرح كريستوفر وونج ، المدير التنفيذي لـ OCBC واستراتيجي العملات الأجنبية: "إن عدم اليقين الكبير هو مسار خفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي لعام 2024 والذي يظل أحد المحفزات التي تحرك تقلبات الذهب".

تراجع مؤشر الدولار الأمريكي وعوائد السندات لأجل 10 سنوات بعد أن أظهر تقرير وزارة العمل يوم الأربعاء أن الزيادة السنوية في التضخم الأساسي كانت الأصغر في ما يقرب من عامين، مما يشير إلى أن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير الأسبوع المقبل.

لكن أسعار المستهلكين الامريكية ارتفعت في أغسطس بأكبر وتيرة في 14 شهر مع ارتفاع تكلفة البنزين.

يرى المتداولون الان فرصة بنسبة 97% لترك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير يوم الأربعاء، ولكن هناك احتمال بنسبة 42% لرفع أسعار الفائدة في نوفمبر.

وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق في شركة KCM Trade: "يترقب المستثمرون لمعرفة ما إذا كانت بيانات مؤشر أسعار المنتجين القادمة تعكس التحرك الأعلى في أرقام مؤشر أسعار المستهلكين".

من المقرر أيضا أن يحدد البنك المركزي الأوروبي في وقت لاحق اليوم ما إذا كان سيرفع سعر الفائدة الرئيسي إلى مستوى قياسي أم لا.

من ناحية اخرى ، هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.4% لـ 22.74 دولار للاونصة ، وارتفع البلاتين 0.3% لـ 902.43 دولار وارتفع البلاديوم 0.2% لـ 1261.70 دولار.

انخفض الذهب يوم الأربعاء بسبب قوة الدولار، لكن التوقعات المتزايدة بأن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه للسياسة النقدية الأسبوع القادم حدت من خسائر المعدن.

وتراجع السعر الفوري للذهب 0.2% إلى 1909.71 دولار للأونصة في الساعة 1552 بتوقيت جرينتش، مقلصاً الخسائر بعد انخفاض بنسبة 0.4% عقب صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي.

وانخفضت العقود الآجلة الأمريكية للذهب 0.1% إلى 1932.30 دولار للأونصة.

وارتفع مؤشر الدولار مقابل منافسيه من العملات الرئيسية بعد بيانات التضخم الأمريكية، الأمر الذي يجعل الذهب أكثر تكلفة على حائزي العملات الأخرى.

وأظهرت بيانات وزارة العمل إن المؤشرين العام والأساسي لأسعار المستهلكين ارتفعا 0.6% و0.3%، على الترتيب، عن الشهر السابق. وتوقع اقتصاديون زيادة 0.6% و0.2% على الترتيب.

وتعززت توقعات المتعاملين بإبقاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه يومي 19 و20 سبتمبر بعد نشر البيانات، مع إحتمالية 61% لتثبيت سعر الفائدة في نوفمبر أيضاً، وفق أداة فيدووتش التابعة لمجموعة سي إم إي.

ويترقب المستثمرون الآن البيانات الأمريكية لأسعار المنتجين ومبيعات التجزئة لشهر أغسطس وقرار سعر الفائدة للبنك المركزي الأوروبي يوم الخميس قبل قرار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي يوم 20 سبتمبر.

ارتفعت أسعار النفط اليوم الأربعاء، مسجلة أعلى مستوى في 10 أشهر، حيث لم تؤد زيادة مفاجئة في مخزونات الخام الأمريكية إلى إضعاف التوقعات بنقص في إمدادات الخام لبقية العام.

ارتفعت العقود الآجلة لخام القياس الدولي برنت 39 سنتاً إلى 92.45 دولار للبرميل بحلول الساعة 1449 بتوقيت جرينتش. وكان أعلى سعر في الجلسة عند 92.84 دولار للبرميل هو الأعلى منذ نوفمبر.

وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الامريكي 45 سنتاً إلى 89.29 دولار للبرميل. وكان أعلى مستوياته في الجلسة عند 89.64 دولار للبرميل ه الأعلى أيضاً منذ نوفمبر.

وتداولت العقود الآجلة لخام برنت شهر أقرب إستحقاق على ارتفاع 4.90 دولار مقارنة بالعقود للتسليم بعد ستة أشهر، وهو أكبر فارق منذ نوفمبر، في إشارة إلى ضيق الإمدادات.

وصعدت الأسعار رغم بيانات حكومية أظهرت ارتفاع المخزونات الأمريكية من الخام والبنزين والمشتقات الأسبوع الماضي.

ارتفعت مخزونات الخام الأمريكية 4 ملايين برميل في الأسبوع الأخير إلى 420.6 مليون برميل، الذي خالف توقعات المحللين في استطلاع رويترز بانخفاض 1.9 مليون برميل.

وقال محللون لدى بنك أوف أمريكا إن إستمرار تخفيضات المعروض قد يرفع العقود الآجلة لخام برنت فوق عتبة 100 دولار قبل نهاية العام.

وارتفعت أسعار المستهلكين الأمريكية في أغسطس بأكبر قدر منذ أكثر من عام، بحسب ما أعلنه مكتب إحصاءات العمل، مدفوعاً بزيادة 10.6% في أسعار التجزئة للبنزين.

وعند استثناء مكوني الغذاء والطاقة، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين 0.3%.

قال مصدر مطلع إن واردات الهند من الذهب قفزت بنحو 40% في أغسطس وسط شراء قوي إستعداداً لمناسبات إحتفالية، الأمر الذي يهدد بتفاقم العجز التجاري المرتفع بالفعل بسبب ارتفاع أسعار النفط.

زادت قيمة شحنات الذهب التي إستقبلتها الهند، ثاني أكبر مستهلك للمعدن النفيس في العالم، إلى 4.9 مليار دولار في أغسطس من 3.5 مليار دولار قبل عام، وفق ما ذكره الشخص الذي أحيط علماً لوكالة بلومبرج. وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأن المعلومات غير معلنة، إن الأرقام مبدئية وقد تتغير.

تأتي هذه الأرقام قبل أيام من الموعد المقرر لإعلان الحكومة بيانات التجارة الإجمالية يوم 15 سبتمبر. وتشير التقديرات إلى بلوغ العجز التجاري للهند 21 مليار دولار بحسب مسح أجرته بلومبرج لخبراء اقتصاديين. وقال متحدث باسم وزارة التجارة إن بيانات التجارة لشهر أغسطس جاري إعدادها ومن السابق لأوانه التعليق على الأرقام، بينما لم يتسن الوصول إلى متحدث باسم وزارة المالية عبر الهاتف للتعليق.

وتتسارع عادة مشتريات الذهب في الهند خلال النصف الثاني من العام خلال فترة الأعياد، التي أبرزها مهرجان "ديوالي" الذي يحل موعده في أكتوبر أو نوفمبر، وحفلات الزفاف وباعتباره استثماراً ميموناً. ومن شأن زيادة متوقعة في المشتريات خلال أشهر الإحتفالات أن يساعد في تقليص انخفاض في إستهلاك هذا العام، تأثراً بارتفاع الأسعار المحلية وتباطؤ في الإنفاق غير الأساسي.

وقفزت أيضاً قيمة واردات الذهب في أغسطس بفعل جزئياً زيادة 12% في الأسعار الفورية في الخارج على مدى الأشهر الاثنى عشر الماضية وقاعدة مقارنة أقل في 2022 عندما هبطت الواردات 30%.

وإجمالاً، من المتوقع أن ينخفض الطلب في البلد الواقع في جنوب آسيا هذا العام إلى 650 طناً من 750 طناً، وهو المستوى الأقل منذ أن ضربت جائحة فيروس كورونا الدولة في 2020، بحسب ما قاله مجلس الذهب العالمي في أغسطس. وتستورد الهند كل الذهب تقريباً الذي تستهلكه من سويسرا.

تراجع الاسترليني مقابل الدولار واليورو يوم الأربعاء مع تقييم المستثمرين لقراءة ضعيفة على غير المتوقع تشير إلى انكماش الناتج الاقتصادي البريطاني بأكثر من المتوقع في يوليو.

انخفض الاسترليني 0.4% مقابل الدولار عند 1.2449 دولار، ويتجه نحو أكبر انخفاض يومي في أسبوع، إذا استمرت الخسائر.

وارتفع اليورو بنسبة 0.2% مقابل الاسترليني إلى 86.27 بنس، متجها لأعلى مستوى له في شهر.

أظهرت أرقام صادرة عن مكتب الاحصاءات الوطنية أن اقتصاد المملكة المتحدة انكمش بنسبة 0.5% في يوليو، وهو انكماش أسوء من المتوقع بنسبة 0.2% وأكبر انخفاض في الإنتاج الشهري منذ ديسمبر 2022.

وقال بول ديلز، كبير الاقتصاديين البريطانيين في كابيتال إيكونوميكس: "يشير انخفاض الناتج المحلي الاجمالي في يوليو إلى أن النمو الأساسي فقد زخمه منذ وقت سابق من العام".

رفع بنك إنجلترا حتى الآن أسعار الفائدة 14 مرة منذ ديسمبر 2021، مما رفعها إلى أعلى مستوى خلال 15 عام عند 5.25%.

يسعر متداولو سوق المال احتمال بنسبة 75% تقريبا لرفع أسعار الفائدة مرة أخرى عند إعلان السياسة الأسبوع المقبل وفرصة بنسبة 25% لبقائها دون تغيير.

وقال مكتب الإحصاءات الوطنية إن عوامل أخرى أثرت أيضا على النمو في يوليو ، بما في ذلك الإضرابات في المستشفيات والمدارس، في حين أضر الطقس الرطب بالإنتاج في قطاعي التجزئة والبناء.

 

ارتفع الدولار قبل تقرير التضخم الأمريكي الرئيسي المقرر صدوره في وقت لاحق يوم الأربعاء، في حين انخفض اليورو من أعلى مستوى في أسبوع الذي سجله في الجلسة السابقة مع حذر المتداولين قبل رفع متوقع لأسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس.

استقر مؤشر الدولار ، الذي يتتبع العملة مقابل ستة منافسين بما في ذلك الين واليورو والاسترليني ، على الرغم من أن التحركات كانت ضعيفة، مرتفعا بنسبة 0.1% إلى 104.70، حيث يترقب المتداولون قراءة مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكية لشهر أغسطس. ويأتي هذا الاصدار قبل أسبوع واحد فقط من اجتماع مسئولي الاحتياطي الفيدرالي لاتخاذ قرار بشأن سياسة سعر الفائدة.

من المرجح أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.6% الشهر الماضي، وفقا لمسح أجرته رويترز للاقتصاديين. وسيكون ذلك أكبر ارتفاع منذ يونيو 2022 .

من المتوقع إلى حد كبير أن يبقي البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع الأسبوع المقبل. ولا تزال الخطوة التالية التي سيتخذها الاحتياطي الفيدرالي في نوفمبر أكثر غموضا.

من ناحية اخرى ، انخفض اليورو  بنسبة 0.1% إلى 1.0742 دولار قبل اجتماع البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس.

رفعت الأسواق رهاناتها على المزيد من رفع أسعار الفائدة وتسعر احتمال بنسبة 53% لتحرك بمقدار 25 نقطة أساس هذا الأسبوع.

صرح مصدر لرويترز إن البنك المركزي الأوروبي يتوقع أن يظل التضخم في منطقة اليورو التي تضم 20 دولة فوق 3% العام المقبل، مما يعزز توقعات زيادة أسعار الفائدة للمرة العاشرة على التوالي يوم الخميس.

قال جيم ريد، الخبير الاستراتيجي في دويتشه بنك: "مع ظهور علامات جديدة على الضغوط التضخمية، تحرك المستثمرون أيضا لتسعير فرصة متزايدة بأن يمضي البنك المركزي الأوروبي في رفع أسعار الفائدة مرة أخرى غدا".

وانخفض الاسترليني بنسبة 0.3% إلى 1.2454 دولار، متجها نحو أكبر انخفاض يومي له في أسبوع حيث انكمش الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.5% في يوليو، وهو انكماش أسوء من المتوقع بنسبة 0.2% في الناتج المحلي الإجمالي.

وانخفض الين مع استيعاب المتداولين لتعليقات رئيس البنك المركزي الياباني بشأن احتمال الخروج المبكر من سياسة سعر الفائدة السلبية.

ارتفع الدولار بنسبة 0.19% مقابل الين إلى 147.34 ين. وقد تراجع الين الآن بقوة عن ارتفاع يوم الاثنين، والذي كان أكبر ارتفاع له في يوم واحد خلال شهرين بعد تصريحات محافظ بنك اليابان أويدا خلال عطلة نهاية الأسبوع.

 

ارتفع النفط يوم الأربعاء، معززا مكانته بالقرب من أعلى مستوى في 10 أشهر الذي وصل إليه خلال التعاملات في اليوم السابق، حيث وازن السوق مخاوف الإمدادات بشأن إنتاج ليبيا وتخفيضات أوبك + مع الرياح المعاكسة للاقتصاد الكلي العالمي.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 8 سنت او 0.1% إلى 92.14 دولار للبرميل الساعة 0630 بتوقيت جرينتش، في حين زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 13 سنت أو 0.2% إلى 88.97 دولار للبرميل.

وارتفع الخامان القياسيان بنحو 2% يوم الثلاثاء ليغلقا عند أعلى مستوياتهما منذ نوفمبر 2022.

تمسكت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بتوقعاتها لنمو قوي في الطلب العالمي على النفط في عامي 2023 و2024، مشيرة إلى مؤشرات على أن أداء الاقتصادات الكبرى أفضل من المتوقع على الرغم من الرياح المعاكسة مثل ارتفاع أسعار الفائدة وارتفاع التضخم.

وما ابقى على شح الامدادات، تمديد السعودية وروسيا الأسبوع الماضي تخفيضات طوعية للامدادات بإجمالي 1.3 مليون برميل يوميا حتى نهاية العام. وتعرف أوبك وروسيا والمنتجون المتحالفون معهم باسم أوبك+.

من المتوقع أن ينخفض إنتاج النفط الروسي بنسبة 1.5% إلى 527 مليون طن متري (10.54 مليون برميل يوميا) هذا العام، حسبما ذكرت صحيفة إزفستيا يوم الأربعاء نقلا عن مقابلة مع وزير الطاقة نيكولاي شولغينوف.

في الوقت ذاته ، صرحت ادارة معلومات الطاقة إن من المتوقع أن تنخفض مخزونات النفط العالمية بنحو نصف مليون برميل يوميا في النصف الثاني من عام 2023، مما يتسبب في ارتفاع أسعار النفط مع متوسط سعر برنت 93 دولار للبرميل في الربع الرابع.

تترقب السوق أيضا بيانات التضخم الامريكية المقرر صدورها يوم الأربعاء، مع توقع زيادة مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي على أساس سنوي إلى 4.3% في أغسطس من زيادة 4.7% في يوليو. سوف يركز المستثمرون على ما إذا كانت قراءة التضخم الأساسي الأضعف ستكون كافية للاحتياطي الفيدرالي لإبقاء أسعار الفائدة ثابتة في العام المقبل.

تراجعت أسعار الذهب يوم الأربعاء، لكنها ظلت فوق أدنى مستوى في أكثر من أسبوعين والتي سجلت في الجلسة السابقة، مع ترقب الأسواق بيانات التضخم الأمريكية، والتي قد تقدم نظرة ثاقبة حول ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيواصل رفع أسعار الفائدة وإلى متى.

انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% لـ 1910.87 دولار للاونصة الساعة 0514 بتوقيت جرينتش ، بعد ان لامست ادنى مستوياتها منذ 25 اغسطس عند 1906.50 دولار يوم الثلاثاء. وهبطت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.1% لـ 1933.30 دولار.

من المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكية الساعة 1230 بتوقيت جرينتش ومع ارتفاع أسعار الطاقة، من المتوقع أن تأتي أرقام التضخم الرئيسية أقوى.

صرح كيلفن وونج، كبير محللي السوق لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في أوندا : "إذا جاءت البيانات التضخمية للولايات المتحدة أكثر سخونة من المتوقع، فمن المرجح أن ترتفع عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات وتضع عائق أمام الذهب".

ارتفعت عوائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات بنسبة 0.2% وسط توقعات بأن أسعار الفائدة ستبقى مرتفعة لفترة أطول، مما حافظ على دعم الدولار الأمريكي وحد من الاتجاه الصعودي للمعدن.

وبينما من المتوقع أن يترك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع السياسة المقرر عقده يومي 19 و20 سبتمبر، فمن المحتمل أن ينتظر البنك المركزي حتى الفترة من أبريل إلى يونيو من عام 2024 أو في وقت لاحق قبل خفضها، وفقا لاقتصاديين في استطلاع أجرته رويترز.

المعدن حساس للغاية لارتفاع أسعار الفائدة لأنها تزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازته التي لا تدر عائد.

يتوقع البنك المركزي الأوروبي أيضا أن يظل التضخم أعلى من 3% العام المقبل، مما يعزز حالة رفع أسعار الفائدة للمرة العاشرة على التوالي يوم الخميس، وفقا لمصدر.

وفقا للمحلل الفني لرويترز وانج تاو ، ربما تعيد المعاملات الفورية للذهب اختبار الدعم عند 1905 دولار للاونصة ، مع وجود فرصة جيدة للاختراق دون هذا المستوى والهبوط نحو 1898 دولار.

من ناحية اخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.8% لـ 22.92 دولار للاونصة ، وهبط البلاتين 0.5% لـ 905.49 دولار وانخفض البلاديوم 0.8% لـ 1230.44 دولار.