
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
انخفض الذهب يوم الجمعة مع قيام المستثمرين بجني أرباح، لكن المخاوف حول تباطؤ الاقتصاد العالمي وإجراءات التحفيز الضخمة من بنوك مركزية رئيسية تبقيان المعدن في طريقه نحو تحقيق مكسب أسبوعي.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.4% إلى 1724.73 دولار للاوقية في الساعة 1002 بتوقيت جرينتش بعد تسجيله أعلى مستوى في أسبوع في الجلسة السابقة. ويرتفع المعدن أكثر من 2% حتى الأن هذا الاسبوع.
ونزلت العقود الاجلة الأمريكية للذهب 0.1% إلى 1744.60 دولار للاوقية.
وقال تاي ونغ، رئيس تداول المعادن الصناعية والنفيسة في بي.إم.أو، "نحن نرى جني أرباح قصير الآجل هنا في الذهب". "ولكن الذهب متماسك بشكل جيد قرب مستويات مرتفعة مع شراء المستثمرين الأفراد والمؤسسات باستمرار في ظل تضخم ميزانيات البنوك المركزية وعدم اليقين الكبير الذي يكتنف توقعات الاقتصاد العالمي".
ودفع تفشي فيروس كورونا المستجد، الذي أصاب أكثر من 2.7 مليون شخصاً على مستوى العالم، الدول لتمديد إجراءات عزل عام للحد من إنتشاره بينما أطلقت البنوك المركزية موجة من الإجراءات للحد من الضرر المالي.
ويوم الخميس، أقر مجلس النواب الأمريكي بأغلبية ساحقة مشروع قانون إنقاذ من تداعيات فيروس كورونا بقيمة 484 مليار دولار، بينما وافق زعماء الاتحاد الأوروبي على حزمة إنقاذ عاجلة بقيمة حوالي 500 مليار يورو.
وعادة ما يستفيد الذهب، الاستثمار الأمن خلال أوقات الغموض السياسي والمالي، من إجراءات التحفيز واسعة النطاق من البنوك المركزية لأنه يُنظر له على نطاق واسع كأداة تحوط من التضخم وانخفاض قيمة العملة.
وفي مؤشر على المعنويات، ارتفعت حيازات صندوق اس.بي.دي.ار جولد ترست، أكبر صندوق مؤشرات مدعوم بالذهب في العالم، إلى أعلى مستوى في نحو سبع سنوات، بينما بلغ الذهب المقوم باليورو أعلى مستوى على الإطلاق عند 1612.39 يورو للاوقية.
تراجع الذهب يوم الجمعة مع جني المستثمرين للأرباح بعد ارتفاع بنسبة 1٪ في الجلسة السابقة ، لكن البيانات الاقتصادية الضعيفة من الولايات المتحدة وأوروبا بسبب فيروس التاجي الجديد أبقى السبائك على المسار الصحيح لتحقيق مكاسب أسبوعية
تراجع الذهب الفوري بنسبة 0.6٪ إلى 1721.15 دولار للأوقية ولكنه ارتفع بنحو 2.2٪ خلال الأسبوع حتى الآن
سجلت الأسعار أعلى مستوى لها في أكثر من أسبوع عند 1738.58 دولار يوم الخميس ، مدعومة بآمال المزيد من التحفيز من الولايات المتحدة خاصة بعد ارتفاع مطالبات البطالة إلى مستوى قياسي بلغ 26 مليونًا في الأسابيع الخمسة الماضية. لم تتغير العقود الآجلة للذهب الأمريكي إلا قليلاً عند 1744.70 دولار
ثبت الدولار بالقرب من أعلى مستوى في أكثر من أسبوعين لمست يوم الخميس ، مما يحد من شهية الذهب
وافق مجلس النواب الأمريكي بأغلبية ساحقة على مشروع قانون لتخفيف فيروسات التاجية بقيمة 484 مليار دولار يوم الخميس ، وتمويل الشركات الصغيرة والمستشفيات ودفع استجابة الإنفاق الإجمالية للأزمة إلى ما يقرب من 3 تريليون دولار
اتفق قادة الاتحاد الأوروبي على بناء صندوق طوارئ بقيمة تريليون يورو للمساعدة على التعافي من الوباء
في حين أن جني الأرباح يؤثر على الذهب
ارتفع البلاديوم بنسبة 1.1٪ إلى 2000.35 دولار للأوقية ، لكنه كان في طريقه إلى تسجيل تراجعه الأسبوعي الرابع على التوالي. وارتفع البلاتين 1.3٪ إلى 764.81 دولار للأوقية ، بينما انخفضت الفضة 1.0٪ إلى 15.15 دولارًا للأوقية
تأرجحت بحدة الأسهم الأمريكية يوم الخميس مع تخلي مؤشر داو جونز الصناعي عن أغلب مكاسبه التي وصلت إلى 400 نقطة بعد أنباء أفادت بأن علاجاً محتملاً لمرض كوفيد-19 الناتج عن الإصابة بفيروس كورونا خيب الآمال في تجربة سريرية.
وتداولت المؤشرات الرئيسية على ارتفاع لأغلب اليوم لكن أنهت الجلسة دون تغيير يذكر بعدما ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز ووسائل إعلام أخرى أن عقار "ريمديسفير" ، الذي تصنعه شركة جيلياد ساينسز، "فشل" في أول تجربة سريرية عشوائية. وانخفضت أسهم شركة جيلياد 4.3% وتوقف التداول عليها لوقت وجيز بسبب التقلبات.
وكان يآمل مستثمرون كثيرون بعلاج سريع للفيروس يسمح للاقتصاد أن يستأنف نشاطه على نحو أسرع من المتوقع ويساعد في تحقيق تعافي على شكل حرف "V"—ما يعني تعافياً سريعاً بعد تباطؤ حاد.
وقد زادت حدة التقلبات في سوق الأسهم الأمريكية منذ ان أدت جائحة فيروس كورونا إلى توقف نشاط الدولة فعلياً. وتعافى بحدة مؤشرا الداو وستاندرد اند بورز 500 منذ أواخر مارس لكن لازالا ينخفضان 13% هذا العام. وعلى الجانب الأخر، ينخفض مؤشر ناسدك المجمع 5.3% فقط في 2020 حيث قادت أسهم شركات التقنية الكبرى أغلب المكاسب في الاونة الأخيرة.
وقال أغنيس بيليش، كبير الخبراء الاستراتجيين الأوروبيين في معهد بارينجز إنفيستمنت، "الأسواق تفتقر بالكامل لإتجاه". "لا يوجد أساس عليه ترتكز توقعاتك بسبب أن حجم الصدمة غير معلوم بالكامل".
وارتفع مؤشر الداو 39.44 نقطة أو 0.2% إلى 23515.26 نقطة بعد صعوده 409 نقطة في وقت سابق من الجلسة. ونزل مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 1.51 نقطة أو أقل من 0.1%، وانخفض مؤشر ناسدك المجمع 0.63 نقطة إلى 8494.75 نقطة.
وتتجه المؤشرات الثلاثة نحو تسجيل خسائر أسبوعية طفيفة بعد موجة بيع حادة في مستهل الأسبوع عندما قادت اضطرابات في سوق النفط أسعار الخام الأمريكي إلى مستويات سالبة للمرة الأولى على الإطلاق.
وصعدت الأسهم في باديء الأمر بعدما ذكرت وزارة العمل أن العدد الأسبوعي للأمريكيين الذين تقدموا بطلبات للحصول على إعانة بطالة تراجع بشكل طفيف. وتقدم حوالي 4.4 مليون أمريكياً بطلبات للحصول على إعانة البطالة في الأسبوع المنتهي يوم الثامن من أبريل ليصل العدد الإجمالي على مدى الأسابيع الخمسة الماضية إلى أكثر من 26 مليوناً. وكان هذا أعلى بشكل طفيف من توقعات الخبراء الاقتصاديين عند 4.3 مليوناً، لكن أقل من 5.237 مليوناً وأكثر من 6 ملايين في الأسبوعين السابقين.
وفي نفس الأثناء، أظهرت مسوح لمديري المشتريات في الولايات المتحدة انخفاضاً حاداً في نشاط أبريل حيث تبقى إجراءات العزل العام قائمة، مع تسجيل قطاع الخدمات تراجعات غير مسبوقة في الإنتاج وخفضت شركات وظائف.
ووفقاً لبيانات من مؤسسة آي.اتش.إس ماركت، انخفض مؤشر مديري المشتريات المجمع للولايات المتحدة إلى 27.4 نقطة في أبريل من 40.9 نقطة في مارس. وتشير القراءة دون مستوى الخمسين نقطة إلى إنكماش النشاط، وكلما انخفضت القراءة، كلما زاد الإنكماش. وكانت قراءة أبريل الأدنى في البيانات رجوعاً إلى أكتوبر 2009.
وقال جيمز نايتلي، كبير الاقتصاديين الدوليين في بنك أي.ان.جي، "نحن ننظر إلى إنهيار في نشاط قطاعي التصنيع والخدمات". "عندما تصل قراءة المؤشر إلى 27 نقطة فقط هذا معناه أن نسبة هائلة من الاقتصاد تقول ان الأمور تزداد سوءاً".
ومع صدور نتائج الربع الأول من حوالي 20% من الشركات المدرجة على مؤشر ستاندرد اند بورز 500، من المتوقع أن تنخفض الأرباح أكثر من 15% مقارنة بالعام السابق، وفقاً لتحليل فاكت سيت لتقديرات المحللين. وتواصل هذه التوقعات انخفاضها مع تكشف الأرقام.
وواصلت أسعار النفط تعافيها يوم الاربعاء وهو ما رجع إلى احتمال نشوب توترات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران. وقفزت العقود الاجلة للنفط الخام الأمريكي تسليم يونيو 20% إلى 16.50 دولار للبرميل. وارتفع خام برنت، خام القياس العالمي، بنسبة 4.7%.
هذا وانخفض العائد على السندات الأمريكية لآجل عشر سنوات إلى 0.613% من 0.618% يوم الاربعاء.
قفزت أسعار الذهب حوالي 1% إلى أعلى مستوى منذ أكثر من أسبوع يوم الخميس مدعومة بآمال أن يعلن الاحتياطي الفيدرالي الامريكي عن مزيد من إجراءات التحفيز حيث يدفع أكبر اقتصاد في العالم وسوقه للعمل ثمن إجراءات العزل العام المفروضة لمكافحة فيروس كورونا.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 1.1% إلى 1731.49 دولار للاوقية في الساعة 1538 بتوقيت جرينتش. وفي وقت سابق من الجلسة، لامست الأسعار 1738.58 دولار وهو أعلى مستوياتها منذ 14 أبريل.
وربحت العقود الاجلة الأمريكية للذهب 1.1% إلى 1758.20 دولار.
وقال ديفيد ميجير، مدير تداول المعادن في هاي ريدج فيوتشرز، "يدعم الذهب إستمرار التحفيز العالمي من البنوك المركزية، خاصة اليوم...هنا في الولايات المتحدة نصوت على مشروع قانون تحفيز بقيمة 500 مليار دولار إضافية".
وسيجتمع المئات من أعضاء مجلس النواب الأمريكي في واشنطن يوم الخميس لإقرار مشروع قانون للإغاثة من فيروس كورونا بقيمة 484 مليار دولار ليصل الإجمالي غير المسبوق من الأموال المعتمدة من أجل مكافحة الأزمة إلى حوالي 3 تريليون دولار.
وعادة ما يستفيد الذهب من إجراءات تحفيز واسعة النطاق من البنوك المركزية لأنه يُنظر له على نطاق واسع كأداة تحوط من التضخم وانخفاض قيمة العملة.
وقالت وزارة العمل الامريكية أن 4.427 مليون أمريكياً تقدموا بطلبات للحصول على إعانة بطالة الاسبوع الماضي ليصل الإجمالي في الأسابيع الخمسة الماضية إلى 26 مليوناً وهو عدد قياسي حيث يعاني الاقتصاد من وطأة القيود التي تهدف إلى كبح إنتشار فيروس كورونا.
وقال إيدوارد مويا، كبير محللي السوق في شركة الوساطة أواندا، في رسالة بحثية "معدل البطالة يتجه على ما يبدو نحو تسجيل 20% وهذا وحده يجب ان يكون سبباً كافياً لمواصلة الاحتياطي الفيدرالي وإدارة ترامب ضخ تحفيز في الاقتصاد".
"رحلة صعود الذهب صوب 1800 دولار للاوقية تستمر. والتداول بناء على رهان التحفيز لن ينتهي في اي وقت قريب وهذا من المتوقع أن يعني مستويات قياسية مرتفعة للذهب بحلول الصيف".
وفيما يعكس رغبة المستثمرين في الذهب، ارتفعت حيازات أكبر صندوق مؤشرات مدعوم بالذهب في العالم، صندوق اس.بي.دي.ار جولد ترست، 0.9% إلى 1042.46 طناً يوم الاربعاء وهو أعلى مستوى منذ حوالي سبع سنوات.
ودفع الوباء، الذي أصاب أكثر من 2.62 مليون شخصاً عالمياً، الدول لتمديد إجراءات العزل العام للحد من إنتشار الفيروس، بينما كشفت البنوك المركزية حول العالم عن إجراءات دعم نقدي ضخمة.
وفي نفس الأثناء، بدأ زعماء الاتحاد الأوروبي المنقسمين بحثهم عن تمويل مشترك يصل حجمه إلى 2 تريليون يورو لمساعدة التكتل على التعافي من تداعيات الوباء وتجنب إنهيار في اقتصادات الدول العضوه الأكثر عوزاً بجنوب القارة.
ربما الصمود المفاجيء للاسترليني في وجه بيانات اقتصادية بريطانية سيئة للغاية ليس شيئاً يدعو للسرور.
وصعد الاسترليني أمام اليورو والدولار يوم الخميس حتى بعد أن أظهر تقرير أن الاقتصاد البريطاني ينكمش بأسرع وتيرة منذ عشرين عاماً على الأقل. وارتفعت العملة رغم تحذير خبراء اقتصاديين كبار من توقعات "مخيفة" لسوق العمل في الدولة حيث تتصاعد التداعيات من وباء فيروس كورونا.
وقوة الاسترليني الحالية ليست بسبب أن الأخباء السيئة مستوعبة بالفعل أو لسبب أن الأرقام البريطانية لازالت أفضل منها في دول أخرى. وقال نيد رومبلتين، رئيس استراتجية العملات لبنك تورنتو-دومنيون في أوروبا، أن الأمر يتعلق بشكل أكبر بأن الوضع الاقتصادي سيئ بشكل متساوي تقريباً عبر العالم، ولأن الأسواق أكثر تركيزاً على التقلبات في المعنويات وشهية المخاطرة.
وقال رومبلتين المقيم في لندن "كل السفن تغرق سوياً، بالتالي من الصعب جداً التفريق في هذه المرحلة وإختيار من ربما يكونون الرابحين والخاسرين على صعيد الاقتصاد الكلي". "في الوقت الحالي، لا يوجد رابح".
وصعد الاسترليني 0.7% ليصل إلى 1.2415 دولار، بينما ارتفع 0.4% مقابل اليورو إلى 87.39 بنساً.
وربما إيتعد أيضا تركيز سوق العملات عن التوقف المفاجيء للاقتصاد العالمي في ضوء إجراءات التحفيز الضخمة المعلنة.
وأبلغت كريستين لاجارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي زعماء الاتحاد الأوروبي في اجتماع عبر خاصية الفيديو كونفرنس يوم الخميس أن الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو قد ينكمش 15% وأنهم يجازفون بعدم التحرك سريعاً.
وطرحت المفوضية الأوروبية خطة بقيمة تريليوني يورو (2.2 تريليون دولار) من أجل تعافي الاقتصاد. وفي نفس الأثناء، تعطي الولايات المتحدة الإقرار النهائي لخطة دعم جديدة بقيمة 484 مليار دولار.
كان الجنيه مستقرا يوم الخميس قبل نشر البيانات الأولية لمؤشر مديري المشتريات البريطاني لشهر أبريل ، والتي من المتوقع أن تظهر انخفاضا حادا في النشاط الاقتصادي حيث أن إغلاق الفيروسات التاجية يؤدي إلى توقف الأعمال البريطانية
من المتوقع أن تظهر بيانات مؤشر مديري المشتريات فلاش ، المقرر صدورها تباطؤ نشاط التصنيع والخدمات حيث أغلقت عمليات إغلاق الفيروسات التاجية المملكة المتحدة تواجه أسوأ انكماش اقتصادي منذ أكثر من 300 عام
أظهرت بيانات الشهر الماضي أن الاقتصاد البريطاني ينكمش بوتيرة قياسية ، أسرع مما كان عليه خلال الأزمة المالية 2008-2009. على عكس بيانات شهر مارس كانت المملكة المتحدة مغلقة طوال الفترة التي غطتها قراءة أبريل.
ومع ذلك ، من المرجح أن تقل مؤشرات مديري المشتريات عن تقدير الأضرار التي لحقت بالاقتصاد البريطاني ، حسبما قال محللو
وكتبوا في مذكرة للعملاء "من الجدير بالذكر أن مؤشر يظهر فقط توازن الشركات التي تعاني من انخفاض في النشاط
"ما لا تخبرنا به كثيرًا هو مدى تقليص تلك الشركات ، وهذا هو السبب في أنها من المحتمل أن تقلل من مدى التأثير الحقيقي للأزمة الحالية على الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة ومنطقة اليورو". قال.
استمر الدولار في الصعود ، كما هو الحال كل يوم هذا الأسبوع ، حتى بعد الوعد بمزيد من المساعدات الحكومية الأمريكية لتخفيف الاقتصاد الذي دمرته الفيروسات التاجية التي ساعدت على تهدئة الأسواق العصبية إلى حد ما. في بداية التداول في لندن ، انخفض الكابل بنسبة 0.1٪ إلى 1.2325 دولار.
مقابل اليورو ، ارتفع الجنيه بنحو 0.1 ٪ إلى 87.65 بنس
وكان متوسط التوقعات في استطلاع أجرته رويترز لما يقرب من 80 اقتصاديًا أجري في الفترة من 15 إلى 22 أبريل ، هو أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 13.1٪ هذا الربع. سيكون هذا أكبر انخفاض ربع سنوي منذ الحرب العالمية الثانية.
وأيضاً يوم الخميس ، سيجتمع قادة دول الاتحاد الأوروبي لمناقشة استجابة الاتحاد الأوروبي للأزمة - وهي المفاوضات التي أعاقت حتى الآن بسبب الخلافات حول كيفية تمويل المساعدات لمساعدة الاقتصادات الأكثر تضرراً ، مثل إيطاليا
قال مسؤول بالاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء إن الأمر قد يستغرق حتى الصيف ، إن لم يكن أطول ، للتوصل إلى اتفاق
انخفض الذهب يوم الخميس مع جني المستثمرين للأرباح من مكاسب حادة في الجلسة السابقة لكن الأسعار استقرت فوق مستوى 1700 دولار للأوقية بعد الوعد بمزيد من إجراءات التحفيز الأمريكية لتخفيف الضربة الاقتصادية من أزمة فيروس كورونا
تراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2٪ إلى 1710.78 دولار للأوقية بعد قفزة تجاوزت 1.5٪ يوم الأربعاء
لم تتغير العقود الآجلة للذهب الأمريكي إلا قليلاً عند 1738.90 دولار للأوقية وقال ستيفين إينيس كبير استراتيجيي السوق في شركة أكسيكورب للخدمات المالية السوق على الأرجح أكثر ميلاً إلى جني الأرباح من الذهب ببساطة لأنهم يقتربون من أعلى مستويات النطاق الأخير
بدأت الولايات المتحدة في المزيد من التحفيز ، وهو أمر إيجابي حقًا للذهب لأنه يزيد من العجز المالي في البلاد. ومع بقاء أسعار الفائدة المنخفضة هذه ، فهذا مجرد ارتياح ومقابل المنافسين الرئيسيين ارتفع الدولار إلى أعلى مستوى له منذ أسبوعين في وقت سابق من الجلسة مما جعل الذهب أكثر تكلفة للمستثمرين الذين يستخدمون عملات أخرى
. ارتفعت أسواق الأسهم الآسيوية حيث ساعد مزيج من انتعاش أسعار النفط الخام من أدنى مستوياتها التاريخية والوعد بتقديم المزيد من المساعدات الحكومية الأمريكية لتخفيف حدة الاقتصاد الذي يعاني منه الفيروس التاجي في تهدئة الأسواق العصبية
يتوقع مجلس النواب الأمريكي تمرير مشروع قانون لمكافحة فيروس كورونا بقيمة 500 مليار دولار يوم الخميس لكنه سيؤجل اتخاذ أي قرار بشأن تغيير قواعد التصويت لتجنب معركة حزبية محتملة
وقال إينيس باختصار فإن مستثمري الذهب أكثر إعجابًا بالجانب الصعودي من الإنفاق المالي أكثر من التأثير الهبوطي لأعلى الأسهم
وقد دفع الوباء الحكومات والبنوك المركزية حول العالم إلى إطلاق العنان للدعم المالي والنقدي غير المسبوق للاقتصادات التي ضربها الفيروس
قال البنك المركزي الأوروبي يوم الأربعاء أنه سيسمح للبنوك بإرسال ضمانات تم تخفيض تصنيفها إلى خردة خلال فترة التفشي لمنع حدوث أزمة ائتمان في منطقة اليورو
يميل الذهب إلى الاستفادة من تدابير التحفيز واسعة النطاق من البنوك المركزية لأنه ينظر إليه على أنه تحوط ضد التضخم وانحطاط العملة
ينتظر المشاركون في السوق أيضًا بيانات مطالبات البطالة الأسبوعية الأولية في الولايات المتحدة
ارتفع البلاديوم 0.6٪ إلى 1،949.18 دولار للأوقية. وصعد البلاتين 0.4٪ إلى 760.35 دولار للأوقية بينما ارتفعت الفضة 0.6٪ إلى 15.24 دولار للأوقية
تعافى النفط من أدنى مستوياته في 21 عاماً بعد عمليات بيع محمومة على مدى يومين.
وهبطت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يونيو 17% قبل ان تقلص خسائرها وتتداول على ارتفاع. وصعد أيضا خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بعد إنهيار غير مسبوق إلى مستويات سالبة في وقت سابق من الاسبوع.
وقال الرئيس دونالد ترامب في تغريدة أنه أمر البحرية الأمريكية بتدمير أي زوارق إيرانية تتحرش بالسفن الحربية الأمريكية مما يدعم تعافي الأسعار. وتجاهلت السوق تقرير سلبي من الحكومة الأمريكية يظهر بلوغ الطلب الأسبوعي على البنزين مستوى قياسياً منخفضاً الاسبوع الماضي بينما سجلت مخزونات الخام أعلى مستوى في ثلاث سنوات.
ومع إنهيار الطلب العالمي من جراء إجراءات العزل العام لمكافحة فيروس كورونا، أوقدت المخاوف من أن النفط غير المطلوب سيستنفد طاقة التخزين شرارة عمليات البيع. وعقد وزراء نفط تحالف أوبك بلس اتصالاً غير مقرر يوم الثلاثاء لمناقشة تراجعات السوق، لكن أشار بيان ختامي أنهم لم يستقروا على أي إجراءات جديدة.
وإتفق التحالف على خفض الإنتاج بحوالي 10 مليون برميل يومياً في وقت سابق من هذا الشهر، لكن لن تسري التخفيضات قبل مايو. وحتى وقتها، لن تكون كافية لموازنة إنهيار الطلب من جراء الفيروس في المدى القصير، الذي قد يصل إلى 30 مليون برميل يومياً.
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم يونيو 2.80 دولار إلى 14.37 دولار للبرميل في الساعة 4:44 مساءاً بتوقيت القاهرة.
وانخفض خام برنت تسليم يونيو إلى 15.98 دولار للبرميل وهو أدنى مستوى منذ 1999 قبل ان يتداول مرتفعاً عند 21.34 دولار.
قفزت أسعار الذهب 1% يوم الاربعاء على آمال بإمزيد من جراءات التحفيز المالي والنقدي وسط ضرر اقتصادي هائل بسبب أوامر البقاء في المنازل وإغلاق الشركات حول العالم للحد من إنتشار فيروس كورونا المستجد.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 1.24% إلى 1706.68 دولار للاوقية في الساعة 1505 بتوقيت جرينتش، الذي سيكون أكبر مكسب يومي منذ أسبوع. وقفزت العقود الاجلة الأمريكية للذهب 2.4% إلى 1728 دولار.
وقال مايكل ماتويسك، كبير المتعاملين في يو.إس جلوبال إنفستورز، "هذه عاصفة مثالية للذهب..المشتري الدائم يشتري الذهب بسبب كل هذا الكم من التحفيز العالمي".
"الذهب في سوق صاعدة، ستجد صعوبة لإيجاد شيء أخر لديه هذا النوع من الحركة السعرية كما أن هذا الإتجاه مستمر في الوقت الحالي بالتالي من الطبيعي أن ينجذب المستثمرين تجاهه".
وعادة ما يستفيد الذهب من إجراءات التحفيز واسعة النطاق من البنوك المركزية حيث يُنظر له كأداة تحوط من التضخم وانخفاض قيمة العملة.
وقالت نانسي بيلوسي رئيس مجلس النواب الأمريكي أن المجلس سيقر أحدث مشروع قانون من الكونجرس لمكافحة تداعيات فيروس كورونا يوم الخميس مما يفسح الطريق أمام إغاثة اقتصادية جديدة بقيمة حوالي 500 مليار دولار.
وساعدت قفزة في سعر النفط والآمال بتحفيز حكومي إضافي بهدف تخفيف الضرر الاقتصادي الناجم عن فيروس كورونا في تهدئة اسواق الأسهم العالمية يوم الاربعاء.
وكان المعدن النفيس انخفض إلى أدنى مستوى له في نحو أسبوعين عند 1659.68 دولار للاوقية يوم الثلاثاء حيث أدت موجة بيع أوسع نطاقاً في الأسواق إلى تدافع على السيولة وإقبال المستثمرين على بيع المعادن النفيسة لتغطية خسائر.
صعدت الأسهم الأمريكية يوم الاربعاء معوضة بعض الخسائر التي مُنيت بها هذا الأسبوع مع هدوء أسواق النفط وترقب المستثمرين تقارير الأرباح الفصلية من أجل الوقوف على سلامة الشركات الأمريكية خلال وباء فيروس كورونا.
وأضاف مؤشر داو جونز الصناعي 370 نقطة أو 1.6% بعد نزوله ما يزيد على 1200 نقطة خلال الأسبوع.
وارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 1.6% وأضاف مؤشر ناسدك المجمع 1.9%. وكانت المكاسب واسعة النطاق مع ارتفاع كل القطاعات الأحد عشر لمؤشر ستاندرد اند بورز، بقيادة قطاع الطاقة، وتسجيل كل الأسهم الثلاثين لمؤشر داو جونز الصناعي مكاسب.
وبعد أيام من الاضطرابات في أسواق النفط، ارتفع خام برنت، خام القياس العالمي، 11% إلى 21.56 دولار للبرميل بعد ان هوى لوقت وجيز في تعاملات سابقة من اليوم إلى مستويات لم تتسجل منذ 1999. وقفز النفط الخام الأمريكي 27% إلى 14.66 دولار للبرميل بعد تسجيل أدنى مستوى إغلاق في 21 عاماً.
ويتطلع المستثمرون لنتائج أعمال الشركات في الربع الأول للإسترشاد منها على مدى تأثير الوباء على الشركات الأمريكية مع إعلان مجموعة عريضة من الشركات الرائدة نتائجها.
وقفزت أسهم شركة سناب 22% بعدما أعلنت شركة وسائل التواصل الاجتماعي قفزة في عدد المستخدمين مع توجه الأشخاص الملازمين للمنازل إلى تطبيق الشركة للدردشة من أجل التواصل مع الأصدقاء وأفراد الأسرة. وانخفضت أسهم نيتفليكس 2.9% بعدما أعلنت شركة البث الرقمي العملاقة مساء الثلاثاء أنها أنهت الربع الأول بحوالي 16 مليون مشتركاً جديداً. وصعد السهم بحدة هذا العام.
ومن المتوقع أن تبقى الثقة هشة بينما لازال المحللين والمستثمرين يخفضون توقعات الأرباح لعام 2020، وفقاً لكين بينغ، رئيس استراتجية الاستثمار في أسيا لدى سيتي برايفت بنك.
ويواصل المستثمرون التركيز على النفط بعدما هوت العقود الاجلة الأمريكية للنفط يوم الاثنين دون الصفر لأول مرة على الإطلاق.
وارتفعت أسعار النفط يوم الاربعاء بعدما قال الرئيس دونالد ترامب على تويتر أنه أصدر تعليمات للبحرية الأمريكية بتدمير أي زوارق إيرانية تتحرش بسفن أمريكية في البحر. ورغم التحركات الكبيرة بالنسبة المئوية، إلا ان الأسعار تبقى متدنية.
حقق الدولار والين مكاسب واسعة يوم الأربعاء ، حيث فشل ارتداد أسعار النفط في تهدئة أعصاب السوق ، مع تأكيد الطلب الهش الأسبوع على الوقود وضعف التوقعات القاتمة للاقتصاد العالمي
جلس الدولار إلى ما دون ذروة أسبوعين مقابل سلة من أقرانه ، وبالكاد تحطم مقابل عملات السلع التي تضررها انهيار النفط ، حتى مع ارتفاع الخام الأمريكي بنسبة 20٪. أو
استقر الين الياباني كملاذ آمن عند 107.83 لكل دولار ، وكانت كل من العملة الأمريكية والين ثابتة مقابل الدولار الكندي الحساس للنفط والكرونة النرويجية. حارب الدولار الاسترالي للمضي قدما ، لكنه ضرب المقاومة حول 0.6300 دولار
وقال كريس ويستون ، رئيس قسم الأبحاث في شركة بيبرستون للسمسرة في ملبورن ، إن "الدببة لها اليد العليا بالتأكيد" ، مضيفًا أنه من الصعب المراهنة على الدولار في مثل هذا المناخ
الانتعاش في الخام الأمريكي يرفعه من المنطقة السلبية ، ولكن عند خجول فقط من 14 دولارًا للبرميل ، فإنه لا يزال حوالي 80 ٪ تحت ذروة شهر يناير حيث أن استهلاك طاقة الحفر بسبب عمليات إغلاق الفيروسات التاجية يخلق وفرة في العرض
وأثار الانخفاض الرغبة في المخاطرة ويبدو أنه أوقف انتعاش أسواق الأسهم حيث يستعد المستثمرون لانتعاش اقتصادي عالمي أطول وأبطأ
وقال رودريجو كاتريل استراتيجي البنك الوطني الأسترالي في العملات الأجنبية "لقد أثار فحص واقع النفط إعادة تقييم عبر الأصول الخطرة". "يظهر الدولار مرة أخرى سمات الملاذ الآمن
وقد كسب الدولار نصف في المائة هذا الأسبوع على سلة من العملات ويقف بالقرب من أعلى مستوياته في عدة أسابيع مقابل عملات مصدري النفط مثل روسيا والنرويج وكندا
تقدم مقابل معظم العملات الآسيوية يوم الأربعاء وارتفع أكثر على الدولار النيوزيلندي مرتفعا بنسبة 0.3 ٪ إلى 0.5959 دولار بعد أن رفع محافظ البنك الاحتياطي النيوزيلندي يوم الثلاثاء مرة أخرى احتمال أسعار الفائدة السلبية
بقي اليورو ضمن نطاق محدد ، مستقرًا عند 1.0856 دولارًا ، بينما بقي الباوند البريطاني ثابتًا بالقرب من أدنى مستوى له في أسبوعين بعد تقييم قاتم لآفاق التعافي من كبير الاقتصاديين في بنك إنجلترا
إن تقييمه بأن التعافي السريع ليس مؤكداً بأي حال من الأحوال ، حيث تتبنى البلدان في جميع أنحاء العالم نهجاً حذراً لإعادة الانفتاح
قال محافظ البنك المركزي الأسترالي ، فيليب لوي ، يوم الثلاثاء إنه من المرجح أن تشهد البلاد أكبر انكماش في الإنتاج منذ الثلاثينيات ، وأنه لا ينبغي توقع عودة سريعة للعمل كالمعتاد
تراجعت أسعار الذهب يوم الأربعاء مع ارتفاع الدولار وتراجع السيولة بعد الهزيمة التاريخية في العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي التي تجاوزت الدعم من شراء الملاذ الآمن
تراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2٪ إلى 1.682.35 دولار للأوقية بعد أن لامس أدنى مستوى له في أسبوعين يوم الثلاثاء حيث أثار هبوط النفط موجة من الذعر في الأسواق الأوسع ، مما أثار اندفاعًا للسيولة
ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1٪ إلى 1،704.10 دولارًا
وقال كاميرون ألكسندر ، المحلل في شركة "ريفينيتيف" لاستشارات المعادن المملوكة لـ "ريفينيتيف": "هناك صراع بين شراء الملاذ الآمن والحاجة إلى النقد" ، مضيفًا أن قوة الدولار تؤثر أيضًا على السبائك
وقال إن التجار سينتقلون من الأصول ذات المخاطر العالية إلى الملاذات الآمنة إذا انخفضت الأسهم ، مضيفًا أن المستثمرين يقومون أيضًا بتكديس الأموال لحماية أنفسهم من عمليات بيع أخرى للأسهم
مقابل المنافسين الرئيسيين ، الدولار. تحوم بالقرب من أعلى مستوى لها في أسبوعين يوم الثلاثاء
كانت أسواق الأسهم الآسيوية في وضع دفاعي حيث انخفض الأرضية من تحت أسعار النفط الخام ، مكشوفًا الضرر الاقتصادي العميق من جائحة الفيروس
تراجعت أسعار النفط مرة أخرى يوم الأربعاء ، مع انخفاض برنت إلى أدنى مستوى له منذ عام 1999 ، حيث لا يزال السوق يعاني من وفرة العرض المتزايدة وانهيار الطلب على الفيروسات. انخفضت العقود الآجلة للخام الأمريكي إلى المنطقة السلبية للمرة الأولى على الإطلاق يوم الاثنين
وقال محللون إن الذهب قد يتعرض لضغوط على المدى الطويل حيث يستخدم كوسيلة للتحوط من التضخم وانخفاض أسعار النفط الخام تميل إلى زيادة الضغوط الانكماشية في السوق
لكن المحللين أضافوا أن إجراءات التحفيز النقدي والمالي الضخمة من قبل البنوك المركزية العالمية ، وخاصة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ، والحكومات ستبقي الذهب مدعومًا
يميل الذهب إلى الاستفادة من تدابير التحفيز واسعة النطاق من البنوك المركزية ، حيث يُنظر إليه غالبًا على أنه تحوط ضد التضخم وانحطاط العملة
وافق مجلس الشيوخ الأمريكي بالإجماع يوم الثلاثاء على 484 مليار دولار كمساعدات جديدة لأكبر اقتصاد في العالم
قد يعيد الذهب الفوري العودة إلى قاع يوم الثلاثاء عند 1،659.68 دولار للأونصة ، كما يقترحه نمط الموجة ، وفقًا لمحلل سوق رويترز وانغ تاو
من بين المعادن ، ارتفع البلاديوم 2.6 ٪ إلى 1،972.57 دولار للأونصة ، بعد أن لامس أدنى مستوى له خلال شهر واحد في الجلسة السابقة
ارتفع البلاتين بنسبة 0.4٪ إلى 749.27 دولار للأوقية ، بينما تراجعت الفضة بنسبة 0.8٪ إلى 14.80 دولار
حذر منتجون مستقلون للنفط إدارة ترامب يوم الثلاثاء من أن الصين تتخلف عن تعهدها إنفاق 52.4 مليار دولار قيمة مشتريات طاقة على مدى عامين رغم أنها تملء صهاريجها بالخام الروسي والسعودي.
وحث المجلس الأمريكي للإستكشاف والإنتاج الإدارة في خطاب إلى الممثل التجاري الأمريكي روبرت لايتهايزر على إتخاذ موقف صارم مع الصين.
وقالت أني برادبيري المديرة التنفيذية للمجلس "الصين إشترت فقط أقل القليل من الخام الأمريكي في أول أشهر 2020، بينما زادت مشتريات النفط الخام من السعودية وروسيا". "بدلاً من زيادة الواردات من دول مثل روسيا والسعودية، لابد ان تتخذ الحكومة الصينية الخطوات الضرورية لتبقى في مكانة جيدة مع الولايات المتحدة كشريك تجاري موثوق فيه".
ويمثل هذا المسعى تحولاً لشركات النفط وحلفائهم في الكونجرس الذين يكافحون لتحمل إنهيار تاريخي في الطلب على النفط تسبب في تهاوي الأسعار إلى مستويات قياسية. وعلى مدى أسابيع، ركز قادة صناعة النفط وإدارة ترامب الإهتمام على دور السعودية وروسيا في تعزيز الإنتاج. وأعرب في السابق قادة الشركات عن شكوكهم بشأن قدرة الصين على الوفاء بإلتزامات شراء الطاقة التي قطعتها على نفسها ضمن الاتفاق التجاري مع ترامب في يناير.
والأن بما أن روسيا والسعودية ومنتجين كبار أخرين للنفط إتفقوا على تقليص الإنتاج ويبحث ترامب عن سبل لمساعدة شركات الطاقة المحلية، يتوجه أنصار هذه الصناعة إلى التأكيد على أن مشتريات صينية من الممكن أن تساعد في تصريف تخمة الخام الأمريكية.
وأبلغت برادبيري الممثل التجاري الأمريكي "نحن في فترة حرجة لصناعتنا". "كل إجراء ممكن لابد من إتخاذه لتخفيف فائض معروض الخام ومشاكل تضاؤل السعة التخزينية التي يواجهها منتجون مستقلون أمريكيون—خاصة إلزام الصين بتعهداتها التجارية للولايات المتحدة".
انخفضت أسعار الذهب حوالي 2% إلى أدنى مستوى لها في نحو أسبوعين يوم الثلاثاء، بينما هوى البلاديوم 15.5% مع تدافع المستثمرين على السيولة لتغطية خسائر في فئات أصول أخرى سببها في الأساس إنهيار أسواق النفط حيث يفتك فيروس كورونا بالاقتصادات.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.6% إلى 1682.93 دولار للاوقية في الساعة 1458 بتوقيت جرينتش بعد تسجيله في تعاملات سابقة أدنى مستوى منذ التاسع من أبريل عند 1659.68 دولار. ونزلت العقود الاجلة الأمريكية للذهب 0.5% إلى 1702.90 دولار.
وانخفض البلاديوم 10.3% إلى 1941.89 دولار، بينما تراجع البلاتين 4.3% إلى 737.19 دولار وخسرت الفضة 4% مسجلة 14.76 دولار.
وهوت العقود الاجلة لخام برنت القياسي والنفط الخام الأمريكي تسليم يونيو إلى أدنى مستويات منذ عقدين، غداة تسجيل العقود الاجلة للخام الأمريكي تسليم مايو مستويات سالبة للمرة الأولى في التاريخ مع إنهيار الطلب بسبب تفشي فيروس كورونا.
وأثار السقوط الحر في أسعار الخام الأمريكي مع نتائج أعمال سيئة للشركات المخاوف حيال حدوث ضرر مستدام للاقتصاد العالمي من جراء الوباء وهو ما قاد الأسهم العالمية للانخفاض.
ويتحرك المعدن النفيس أحياناً في نفس إتجاه الأسهم، خاصة عندما تجبر موجات بيع حادة في الأسواق الأوسع نطاقاً المستثمرين على بيع المعادن النفيسة لتلبية طلبات هامش وتغطية خسائرهم.
وقال لقمان أوتونوجا المحلل لدى إف.إكس.تي.إم "الإنهيار التاريخي في أسعار النفط والمخاوف المتزايدة من ركود عالمي حاد ربما يخلقان تدافعاً جديداً على السيولة، مما يعرض أسعار الذهب لصدمات هبوطية مع صعود الدولار".
ويواجه الذهب، الذي يعتبر المخزون الآمن للقيمة خلال فترات عدم اليقين السياسي والمالي، منافسة صعبة من ملاذ آمن أخر وهو الدولار، المسعر به المعدن النفيس. وتؤدي قوة الدولار إلى جعل الذهب أعلى تكلفة على حائزي العملات الأخرى.
ولكن يرى محللون أنه من المرجح أن يلقى الذهب دعماً من موجة إجراءات تحفيز أطلقتها البنوك المركزية لتخفيف الضرر الاقتصادي من وباء فيروس كورونا المستجد ومن التدفقات على الصناديق المتداولة في البورصة.
وتبلغ الأن حيازات صندوق اس.بي.دي.أر جولد ترست، أكبر صندوق مؤشرات في العالم، أعلى مستوى منذ أكثر من ثلاث سنوات.