
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
تعافى الذهب من خسائر مبكرة في جلسة تداول متقلبة يوم الجمعة حيث ساءت المعنويات بفعل تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية جديدة على الصين، لكن لازال يتجه المعدن نحو تسجيل أسوأ أداء أسبوعي منذ منتصف مارس.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.9% إلى 1694.56 دولار للاوقية في الساعة 1537 بتوقيت جرينتش. وزادت العقود الاجلة الأمريكية للذهب 0.7% إلى 1706.80 دولار.
وقال ترامب يوم الخميس أن اتفاقه التجاري مع الصين أصبح الأن "ذا أهمية ثانوية" بعد وباء فيروس كورونا وهدد بفرض رسوم جديدة على بكين حيث حضرت إدارته أجراءات إنتقامية حول تفشي الفيروس.
وانخفضت الأسهم الأمريكية عند الفتح على إثر تحذير ترامب وبعد أن أصبحت أبل وأمازون أحدث الشركات التي تحذر من ضرر أكبر في المستقبل.
ولاقى الذهب دعماً أيضا من ضعف الدولار.
ولكن يتجه الذهب، الذي يعتبر مخزوناً آمناً للقيمة أثناء الاضطرابات الاقتصادية والسياسية، نحو تسجيل انخفاض يزيد على واحدة بالمئة هذا الأسبوع في ظل تخفيف مزيد من الاقتصادات القيود المفروضة لمكافحة الفيروس ومع تغطية المستثمرين خسائر في أسواق أخرى.
وإتخذت جنوب أفريقيا أولى خطواتها يوم الجمعة نحو إنهاء واحدة من أكثر إجراءات العزل العام صرامة في العالم، بعد يوم من تعهد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بالكشف عن خطة الاسبوع القادم حول كيفية احتمال بدء بريطانيا العودة تدريجياً إلى الحياة الطبيعية.
وقال ستيفن أنيس، كبير استريجيي السوق في شركة الخدمات المالية أكسيو كورب "لكن رواية الذهب لم تتغير كثيراً. نحن بصدد سلسلة من البيانات الاقتصادية القاتمة في الأشهر القليلة القادمة وستواصل البنوك المركزية تيسيريها النقدي، من بينها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الذي يفسح المجال لارتفاع الذهب".
انخفضت الأسهم الأمريكية يوم الجمعة بعدما أعلنت شركة أبل نتائج أعمال سلطت الضوء على مدى تأثير وباء فيروس كورونا على كبرى الشركات في العالم.
وإنخفض مؤشر ستاندرد اند بورز حوالي 2%في أوائل تعاملات يوم الجمعة في إستمرار لخسائر تكبدها يوم الخميس. وفقد مؤشر داو جونز الصناعي نحو 440 نقطة أو ما يوازي 1.8%، بينما نزل مؤشر ناسدك المجمع 2.1%.
ويوم الخميس، أعلنت أمازون تحقيق إيرادات قياسية لكن خيبت التوقعات بشأن الأرباح بفعل زيادة في النفقات نتيجة تكاليف متعلقة بفيروس كورونا مثل إجراء فحوصات للموظفين وأجور أعلى. وأحجمت أبل عن تقديم توقعات للربع السنوي الجاري للمرة الأولى منذ أواخر 2003. وكان سهما الشركتين يقودان الأسواق للارتفاع خلال الأسابيع الأخيرة مما ساعد المؤشرات الرئيسية على التعافي من مستويات متدنية تسجلت في مارس.
وإنخفضت أسهم أمازون 5.3% بعد وقت قصير من جرس بدء التعاملات. وخسرت أسهم أبل 0.8%.
وحققت مؤشرات الأسهم الرئيسية الأمريكية أكبر مكاسب مئوية منذ 1987 الشهر الماضي. وارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز 13% في أبريل، بينما ربح مؤشر داو جونز الصناعي 11%. وقفز مؤشر ناسدك الذي تطغى عليه شركات التقنية 15% في أكبر مكسب شهري منذ يونيو 2000.
وزاد من بواعث قلق المستثمرين يوم الجمعة مخاوف من توترات جديدة بين الولايات المتحدة والصين. وفي بيان علني غير معتاد، قالت المخابرات الأمريكية يوم الخميس أنها تحقق بشأن ما إذا كان فيروس كورونا قد نشأ في مختبر بمدينة ووهان بالصين.
وهذا الأسبوع، أظهرت بيانات جديدة الضريبة الثقيلة التي يدفعها الاقتصاد الأمريكي بسبب فيروس كورونا. فسجل إنفاق المستهلك، المحرك الرئيسي للاقتصاد الأمريكي، أكبر انخفاض شهري على الإطلاق في مارس. وإنكمش الاقتصاد الأمريكي في الربع الأول بأسرع وتيرة منذ أزمة الركود السابقة، وتقدم ملايين الأمريكيين بطلبات جديدة للحصول على إعانة بطالة الاسبوع الماضي. وأصبح حوالي 12% من القوة العاملة الأمريكية يحصل على إعانة بطالة في الأسبوع المنتهي يوم 18 أبريل وهي نسبة قياسية.
انخفض الدولار مقابل اليورو وقفز مقابل الين الياباني يوم الخميس حيث ركز المستثمرون على إعادة التوازن لمحافظهم في نهاية الشهر.
ارتد اليورو وانخفض الين بشكل حاد قبل تحديد أسعار الفوركس للشهر في نهاية جلسة لندن.
اليورو قفز بنسبة 0.77٪ إلى 1.0957 ، وهو أعلى مستوى منذ 15 أبريل.
ارتفع الدولار بنسبة 0.53٪ مقابل الين الياباني إلى 107.27.
ارتفع الدولار مقابل اليورو في وقت سابق يوم الخميس حيث تراجعت الأسهم وبعد أن خيب البنك المركزي الأوروبي خيبة أمل بعض المستثمرين الذين توقعوا أنه سيوسع مشتريات السندات إلى السندات غير المرغوب فيها كجزء من برنامج التيسير الكمي.
وقال فاسيلي سيريبرياكوف ، استراتيجي العملات الأجنبية لدى يو بي إس في نيويورك ، إنه "مزيج من ضعف المخاطر ورد فعل قصير المدى لإعلان البنك المركزي الأوروبي بأنه لن يكون هناك توسع في التسهيلات الكمية".
ارتفع مؤشر الدولار مقابل سلة من العملات إلى 99.73 بعد اجتماع البنك المركزي الأوروبي ، قبل أن يتراجع إلى 98.99 ، منخفضًا 0.50٪ خلال اليوم.
ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة ، لتواصل مكاسب الجلسة السابقة ، حيث بدأ المنتجون الرئيسيون تخفيضات الإنتاج لتعويض تراجع الطلب على الوقود الناجم عن جائحة الفيروس في حين أظهرت البيانات نمو مخزونات الخام الأمريكية أقل من المتوقع.
ومع ذلك ، تخلت الأسعار عن بعض مكاسبها السابقة حيث بدأ شهر مايو بمزيد من التقلبات التي جعلت الشهر الماضي أحد أكثر الاضطرابات اضطرابًا في تاريخ تداول النفط ، عندما تحطمت العقود الآجلة الأمريكية لفترة وجيزة في المنطقة السلبية.
ارتفع خام برنت للتسليم في يوليو ، والذي بدأ التداول يوم الجمعة حيث ارتفع عقد الشهر الأمامي الجديد 34 سنتًا ، أو 1.3٪ ، إلى 26.82 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 0318 بتوقيت جرينتش. ارتفع برنت بنسبة 12٪ يوم الخميس وارتفع بنحو 11٪ في أبريل ، لكن المؤشر الدولي تراجع عن 60٪ هذا العام بسبب تأثير الفيروس.
ارتفع الخام الأمريكي تسليم يونيو 70 سنتًا ، أو 3.7٪ ، إلى 19.54 دولارًا للبرميل ، بعد ارتفاعه بنسبة 25٪ في الجلسة السابقة. لكن النفط الأمريكي انخفض للشهر الرابع في أبريل وانخفض بنسبة 70٪ هذا العام.
يعكس تخفيضات الإنتاج المتفق عليها بين أوبك والمنتجين الرئيسيين الآخرين مثل روسيا ، وهي مجموعة تعرف باسم أوبك + ، من المقرر أن ينخفض الخلل بين عرض النفط والطلب إلى 13.6 مليون برميل يوميًا في مايو ، وينخفض أكثر إلى 6.1 مليون برميل يوميا في يونيو ، وفقا لشركة ريستاد للطاقة.
أظهر استطلاع أجرته رويترز يوم الخميس أنه من المرجح أن تنخفض الأسعار أكثر هذا العام حتى مع بدء البلدان في تخفيف القيود المفروضة على مكافحة تفشي الفيروس ، كما أن تخفيضات الإنتاج من قبل المنتجين الكبار لن تعمل على إصلاح وفرة الإمدادات.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة حيث أبرزت البيانات الأمريكية القاتمة التأثير الاقتصادي لفيروس ، لكن المعدن كان في طريقه لنشر أكبر انخفاض أسبوعي له منذ أكثر من شهر على أمل أن تخفف البلدان الخاضعة للقيود القيود قريبًا.
ارتفع الذهب الفوري حوالي 0.3٪ إلى 1،684.35 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 0038 بتوقيت جرينتش ، بعد انخفاضه بنسبة 2٪ تقريبًا في الجلسة السابقة حيث تراجعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1 ٪ إلى 1،691.90 دولارًا.
انخفض المعدن الآمن حوالي 2.5٪ خلال الأسبوع ، وهو أكبر انخفاض أسبوعي له منذ منتصف مارس.
أظهرت بيانات أن ملايين الأمريكيين رفعوا مطالبات إعانات البطالة الأسبوع الماضي ، ليرتفع عدد الطلبات إلى 30.3 مليون منذ 21 مارس ، وسط انهيار قياسي في إنفاق المستهلكين في مارس.
مع انتهاء توجيه إعادة فتح الاقتصاد في البيت الأبيض يوم الخميس بعد أسبوعين من التنفيذ ، تقدمت جميع الولايات الأمريكية قدما بتخفيف القيود على المطاعم وتجارة التجزئة وغيرها من الأعمال على أمل إحياء التجارة المنكوبة بالفيروس.
وقالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي في الوقت الذي بدأ فيه المشرعون في التخطيط لمزيد من تشريعات الإغاثة ، قد تحتاج حكومات الولايات والحكومات المحلية الأمريكية إلى ما يقرب من تريليون دولار من المساعدات على مدى عدة سنوات للتعامل مع آثار الوباء.
قال رئيس الوزراء بوريس جونسون يوم الخميس إن بريطانيا تجاوزت الآن ذروة تفشي الفيروس ووعد بوضع خطة الأسبوع المقبل حول الكيفية التي قد تبدأ بها البلاد في العودة تدريجيا إلى الحياة الطبيعية.
ارتفع البلاديوم 0.4 ٪ إلى 1،968.23 دولار للأونصة لكنه كان في طريقه لنشر خامس انخفاض أسبوعي على التوالي.
كان البلاديوم ثابتًا عند 772.47 دولارًا للأوقية ، في حين انخفض سعر الفضة بنسبة 0.7٪ إلى 14.91 دولارًا.
إنخفض الدولار مقابل اليورو وقفز مقابل الين الياباني يوم الخميس مع تركيز المستثمرين على إعادة ترتيب المحافظ بمناسبة نهاية الشهر.
وقال إريك نيلسون، خبير الاقتصاد الكلي في بنك ويلز فارجو "يبدو أن الأمر تحركه تدفقات"، خاصة أن أسواق أخرى من بينها أسهم البنوك وسندات منطقة اليورو لم تشهد تحركات مماثلة. "لا شيء يضاهي في حركته ما شهدناه في اليورو".
وقفز اليورو 0.77% إلى 1.0957 دولار وهو أعلى مستوى منذ 15 أبريل. وصعد الدولار 0.53% مقابل الين إلى 107.27.
وفي وقت سابق من الجلسة، كان الدولار يتداول على ارتفاع مقابل اليورو مع تراجع الأسهم وبعدما خيب البنك المركزي الأوروبي آمال بعض المستثمرين الذين كانوا يتوقعون أن يوسع مشتريات السندات لتشمل السندات المصنفة عند درجة عالية المخاطر ضمن برنامجه من التيسير الكمي.
وزاد مؤشر الدولار مقابل سلة من العملات إلى 99.73 نقطة بعد اجتماع البنك المركزي الاوروبي، قبل ان يتراجع إلى 98.99، بانخفاض 0.5% خلال الجلسة.
وتراجعت العملة الأمريكية من ذروتها في أكثر من ثلاث سنوات 102.99 نقطة التي تسجلت في اواخر مارس حيث أطلقت البنوك المركزية الرئيسية إجراءات تحفيز ضخمة لحماية اقتصاداتها من تداعيات تفشي فيروس كورونا.
وأبقى بنك الاحتياطي الفيدرالي يوم الاربعاء أسعار الفائدة قرب الصفر وتعهد بتوسيع برامجه الطارئة مثلما يلزم لمساعدة الاقتصاد الأمريكي المتعثر.
وقد يؤدي التحسن في شهية المخاطرة، إذا إستمر، إلى إضعاف الدولار بدرجة أكبر. ويشعر المستثمرون بتفاؤل أكبر أن الاقتصادات على مستوى العالم تقترب من إستئناف نشاطها.
تتجه الأسهم الأمريكية نحو إنهاء أفضل شهر لها منذ عقود على تراجع بعدما كشفت بيانات اقتصادية جديدة مدى الضرر الذي تسبب في وباء فيروس كورونا.
وانخفض مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 0.8% متخلياً عن المكاسب التي حققها يوم الاربعاء بعدما طمأن الاحتياطي الفيدرالي المستثمرين أنه سيواصل برامجه التحفيزية.
ورغم شهر متقلب إلى حد كبير، يتجه المؤشر نحو إنهاء شهر أبريل على ارتفاع حوالي 12% في اكبر مكسب شهري بالنسبة المئوية منذ 1974.
ويتجه مؤشر داو جونز الصناعي، الذي خسر حوالي 250 نقطة أو 1%، نحو تحقيق أفضل أداء شهري منذ 1987، مرتفعاً ما يزيد على 10%.
انخفض الذهب يوم الخميس لكن يتجه نحو تحقيق أفضل أداء شهري منذ 2016 بفعل كميات هائلة من إجراءات التحفيز إتخذتها الحكومات على مستوى العالم لوقف الضرر الاقتصادي الناتج عن تفشي مرض كوفيد-19.
وعادة ما يستفيد المعدن من إجراءات التحفيز حيث يُنظر له غالباً كأداة تحوط من التضخم وانخفاض قيمة العملة.
وقال ديفيد ميجير، مدير تداول المعادن في هاي ريدج فيوتشرز، "الذهب إستقبل بالفعل أغلب الأخبار الداعمة ومن وجهة نظري هذا ربما يتسبب في بعض التراجع الطفيف، قليل من التذبذب".
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.5% إلى 1703.49 دولار للاوقية في الساعة 1530 بتوقيت جرينتش. وزادت العقود الاجلة الأمريكية للذهب 0.2% إلى 1717.20 دولار للاوقية.
ويرتفع الذهب أكثر من 8% حتى الأن هذا الشهر.
وأظهرت بيانات أن ملايين جديدة من الأمريكيين تقدمت بطلبات للحصول على إعانة بطالة الاسبوع الماضي مما يشير أن تسريح العمالة ينتشر إلى صناعات لم تتأثر في البداية بشكل مباشر من إغلاق الشركات وتعطلات مرتبطة بفيروس كورونا.
ويوم الاربعاء، أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة قرب الصفر وتعهد بتوسيع البرامج الطارئة كما يلزم لمساعدة الاقتصاد المتعثر.
وتحد أسعار الفائدة المنخفضة من تكلفة الفرصة الضائعة لحيازة الذهب، الذي يُنظر له كاستثمار آمن خلال أوقات الاضطراب الاقتصادي.
قال مجلس الذهب العالمي يوم الخميس أن إقبال المستثمرين على إكتناز الذهب بسبب بواعث القلق من تفشي فيروس كورونا عوض إنهياراً في إنتاج الحلي وهو ما أبقى المعدن مستقراً في الأشهر الثلاثة الأولى المضطربة لعام 2020.
وقلب فيروس كورونا تجارة الذهب رأساً على عقب في ظل إجراءات عزل عام أغلقت أكبر سوقين للمعدن، وهما الصين والهند، وعطلت خطوط الإمداد.
وأثار الفيروس أيضا اضطرابات في الأسواق المالية مما أطلق موجة من الاستثمار في المعدن الذي ينظر له تقليدياً كأصل قادر على الإحفاظ بقيمته على المدى الطويل.
وقال جون ريد كبير استراتيجيي السوق في مجلس الذهب العالمي ”هذا أكبر تغير للسوق تعيه ذاكرتي.
وقال المجلس في أحدث تقاريره الفصلية إن صناديق المؤشرات التي تخزن الذهب نيابة عن مستثمرين بالأخص في الولايات المتحدة وأوروبا أضافت 298 طنا تقدر قيمتها بنحو 16 مليار دولار لمخزوناتها في الفترة من يناير وحتى مارس.
وفي غضون ذلك، انخفض استخدام الذهب في صناعة الحلي إلى 325.8 طن، متراجعا 39 بالمئة مقارنة بالربع الأول من العام الماضي، في أدنى مستوى خلال عشر سنوات على الأقل.
وأضاف المجلس أن مبيعات السبائك والعملات الذهبية انخفضت 6% إلى 241.6 طن وتراجعت مشتريات البنوك المركزية 8% إلى 145 طنا، أما الاستخدامات الأخرى مثل صناعة الإلكترونيات وتركيبات الأسنان فتراجعت 8% أيضا إلى 73.4 طن. وارتفع إجمالي الطلب واحدا بالمئة إلى 1083.8 طن مقارنة به قبل عام.
وارتفعت أسعار الذهب هذا العام لأعلى مستوياتها في ثمانية أعوام متخطية 1700 دولار للأوقية وسجلت مستويات قياسية أيضا بعملات أخرى مثل اليورو واليوان والروبية.
قفزت أسعار النفط يوم الخميس مدعومة بالإشارات التي تشير إلى أن وفرة الخام الأمريكية لا تنمو بالسرعة المتوقعة ، وأن الطلب على الوقود الذي ضربته قيود الفيروس بدأ في الارتفاع.
وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط إلى أعلى مستوى عند 17.75 دولار للبرميل وارتفعت 9.2٪ أو 1.39 دولار عند 16.45 دولار الساعة 0640 بتوقيت جرينتش حيث ارتفع مؤشر الولايات المتحدة 22 ٪ يوم الاربعاء.
وصعد خام برنت 5.6٪ أو 1.27 دولار إلى 23.81 دولار للبرميل في تعاملات خفيفة مع انتهاء عقد يونيو يوم الخميس. وسجل العقد أعلى مستوى عند 25 دولارًا في وقت سابق من الجلسة ، بعد أن حقق مكاسب بنسبة 10٪ يوم الأربعاء.
وارتفع عقود خام برنت الأكثر نشاطًا لشهر يوليو 1.15 دولارًا أو حوالي 5٪ ، عند 25.38 دولارًا للبرميل.
أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن مخزونات الخام الأمريكية نمت بمقدار 9 ملايين برميل الأسبوع الماضي إلى 527.6 مليون برميل ، وهو ما يقل كثيرًا عن توقعات المحللين بارتفاع 10.6 مليون برميل التي استطلعت رويترز آراءها.
انخفضت مخزونات البنزين الأمريكية بنسبة 3.7 مليون برميل من أعلى مستوياتها القياسية في الأسبوع السابق ، مع ارتفاع طفيف في الطلب على الوقود يعوض انتعاش إنتاج المصافي
انخفض الدولار يوم الخميس بعد أن ترك بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الباب مفتوحًا لمزيد من التيسير النقدي وقلل التوقعات بشأن انتعاش اقتصادي سريع من أزمة فيروس كورونا.
تراجعت العملة الأمريكية أيضًا بسبب الإشارات إلى انحسار الوباء في دول أخرى وانخفاض الطلب على الملاذ الآمن للاحتفاظ بالأموال بالدولار.
انخفض اليورو قبل اجتماع البنك المركزي الأوروبي في وقت لاحق يوم الخميس حيث من المرجح أن يوسع صانعو السياسة مشتريات الديون لتشمل السندات غير المرغوب فيها واتخاذ خطوات أخرى لتخفيف الظروف في أسواق الائتمان.
سجلت العملة الصينية أعلى مستوى لها في أسبوعين وسط آمال بشأن العلاج المحتمل للفيروس حيث تشير البيانات أيضًا إلى أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم بدأ في التعافي ببطء من الغوص في النشاط الذي يحركه الفيروس على الرغم من أن المسار أمامه بدا وعرة.
انخفض الدولار قليلاً إلى 106.50 ين يوم الخميس ، بالقرب من أدنى مستوى في ستة أسابيع.
ومقابل الجنيه الإسترليني ، استقر الدولار عند 1.2480 دولارًا ، بعد انخفاض بنسبة 0.3٪ يوم الأربعاء.
لم يطرأ تغير على الدولار عند 0.9744 فرنك سويسري.
تراجع الذهب يوم الخميس حيث تعززت الرغبة في المخاطرة من خلال نتائج التجارب الإيجابية لعلاج الفيروس، على الرغم من أن قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بإبقاء أسعار الفائدة بالقرب من الصفر أبقى على السبائك فوق مستوى 1700 دولار للأونصة.
انخفض الذهب الفوري 0.1٪ إلى 1710.21 دولار للأوقية بحلول الساعة 0519 بتوقيت جرينتش. ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.8٪ إلى 1،726.80 دولار للأوقية.
قال ستيفن إينيس ، كبير استراتيجيي السوق في شركة أكسيكورب للخدمات المالية: "لدينا معنويات المخاطرة تنتعش مرة أخرى ، وهذا ليس بصريًا جيدًا لارتفاع الذهب".
ارتفعت الأسهم الآسيوية إلى أعلى مستوى لها في سبعة أسابيع بعد الأخبار ، في حين استقر الدولار الأمريكي بالقرب من أدنى مستوى له في أسبوعين بعد أن ترك بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بالقرب من الصفر .
ينتظر المشاركون في السوق الآن قرارًا سياسيًا من البنك المركزي الأوروبي في وقت لاحق يوم الخميس ، وسط ضغوط على البنك المركزي لنشر المزيد من القوة النارية لدعم اقتصاد يمكن أن يتقلص بنسبة عشر هذا العام.
من بين المعادن الثمينة الأخرى ، ارتفع البلاديوم 0.6 ٪ إلى 1،948.51 دولارًا للأوقية ، وارتفع البلاتين 0.1 ٪ إلى 775.19 دولارًا للأونصة ، في حين انخفضت الفضة 0.6 ٪ إلى 15.27 دولارًا للأونصة.
قفزت أسعار النفط يوم الاربعاء مع مواصلة كبار المنتجين الإشارة إلى تخفيضات إنتاج للرد على تخمة عالمية غير مسبوقة وارتفاع سوق الأسهم على آمال بعقار لمكافحة فيروس كورونا.
وارتفعت العقود الاجلة للنفط الخام الأمريكي بنسبة 29% إلى أكثر من 15 دولار. وقال ألكسندر نوفاك وزير الطاقة الروسي لوكالة إنترفاكس للأنباء أن شركات النفط الروسية ستخفض الإنتاج بحوالي 19% من مستويات فبراير.
وستصدر نيجريا، التي تكافح لبيع نفطها حتى عند سعر 10 دولار للبرميل، أقل حجم من خامها الرئيسي منذ 2016 في شهري مايو ويونيو.
وأعلن معهد البترول الأمريكي انخفاضاً في مخزونات البنزين الأمريكية يوم الثلاثاء، وفقاً لأشخاص مطلعين على البيانات. وسيكون الإنكماش هو الأول منذ الأسبوع المنتهي يوم 20 مارس إذا طابقته البيانات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في وقت لاحق يوم 20 مارس.
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم يونيو 2.91 دولار إلى 15.25 دولار للبرميل في الساعة 3:42 عصراً بتوقيت القاهرة.
وصعد خام برنت تسليم يونيو 2.29 دولار إلى 22.75 دولار للبرميل.
صعدت الأسهم الأمريكية وسط آمال متجددة بعقار لمكافحة فيروس كورونا مما ساعد المستثمرين على تجاهل بيانات تظهر أكبر إنكماش اقتصادي منذ 2008 في الربع الأول. هذا وتراجع الدولار.
وارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بحوالي 2% بعدما قالت شركة جيلياد ساينسز ان بيانات إيجابية ظهرت من تجربة علاجها المحتمل لفيروس كورونا. وتلقت أسهم شركات التقنية الكبرى دفعة بعدما حققت شركة ألفابيت مبيعات أفضل من المتوقع.
ويتجه مؤشر ستوكس يوروب 600 نحو ثالث مكسب يومي على التوالي بينما تراجعت السندات الإيطالية بعدما خفضت وكالة فيتش تصنيف الدولة إلى أدنى درجة استثمارية. وتعافت العقود الاجلة للنفط الخام الأمريكي بعدما هوت 27% على مدى جلستين.
وجاء تقرير الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي، الذي يظهر إنكماش أكبر اقتصاد في العالم بوتيرة سنوية بلغت 4.8% في الربع الأول، قبل ساعات من إصدار مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي تقييمهم للاقتصاد في ختام اجتماعهم المقرر.
وفي نفس الأثناء، تناقش دول حول العالم كيف تستأنف النشاط، مع إعلان الدول الأشد تضرراً مثل إسبانيا أنها ستحتاج ثمانية أسابيع إضافية من أجل رفع القيود بالكامل. وستعطي أيضا نتائج أعمال شركات كبرى مثل فيسبوك بعد إغلاق السوق نظرة اكبر على تأثير التفشي.