
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوى في أكثر من سبع سنوات يوم الثلاثاء بسبب تزايد المخاوف من تباطؤ اقتصادي حاد ووسط إجراءات سيولة ضخمة من قبل البنوك المركزية العالمية
ارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.2٪ إلى 1716.76 دولارًا للأوقية ، بعد أن لامس أعلى مستوياته منذ نوفمبر 2012 عند 1725.10 دولارًا في وقت سابق من الجلسة
ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.9 ٪ إلى 1،777.40. وقال مايكل مكارثي كبير المحللين الاستراتيجيين في سي.ام.سي ماركتس المخاوف بشأن التوقعات الاقتصادية تدعم بشكل خاص الذهب السيولة (من مجلس الاحتياطي الاتحادي) إلى جانب خلفية أسعار الفائدة المنخفضة تجعل الذهب عرضا أكثر جاذبية لكنه حذر من أنه في ظل غياب أخبار جديدة يمكن أن يكون هناك تراجع متواضع حيث يعيد المستثمرون والتجار تغيير أوضاعهم اتخذت العديد من البلدان والبنوك المركزية تدابير مالية ونقدية لدعم اقتصاداتها وسط تفشي الفيروس التاجي
أعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي عن حزمة تحفيز 2.3 تريليون دولار ، بينما وافق وزراء مالية الاتحاد الأوروبي على دعم اقتصادي بقيمة نصف تريليون يورو. تميل حوافز بنك الاحتياطي الفيدرالي التي تهدف إلى ضخ السيولة في الاقتصاد الأمريكي المصاب بالفيروس إلى التأثير على الدولار ، مما يجعل شراء الذهب أرخص نسبيًا ،
في حين أن انخفاض أسعار الفائدة يقلل من تكلفة الفرصة البديلة لعقد السبائك غير المنتجة
قالت مجموعة مراقبة مقرها واشنطن يوم الاثنين إن الانكماش الاقتصادي الحاد والإنفاق الضخم على الإنقاذ سيضاعف تقريبًا العجز المالي في الميزانية الأمريكية لعام 2020 إلى 3.8 تريليون دولار ، وهو ما يمثل نسبة مذهلة تبلغ 18.7٪ من الناتج الاقتصادي الأمريكي. في غضون ذلك ، قال صندوق النقد الدولي إنه سيوفر تخفيف عبء الديون لـ 25 دولة عضو في إطار احتواء الكارثة وصندوق الإغاثة للسماح لها بتركيز المزيد من الموارد المالية على مكافحة الوباء
على الصعيد الفني ، قد يختبر الذهب الفوري مقاومة عند 1739 دولارًا للأونصة ، وهو اختراق أعلى مما قد يؤدي إلى مكاسب عند 1767 دولارًا
وارتفع البلاديوم 3.2٪ إلى 2259.07 دولار للأوقية
ارتفعت الفضة بنسبة 0.5 ٪ إلى 15.53 دولار وارتفع البلاتين 0.9 ٪ إلى 755.06 دولار
قفز الذهب أكثر من 1.5% مسجلاً أعلى مستوياته منذ أكثر من سبع سنوات يوم الاثنين مع إقبال المستثمرين على المعدن إلتماساً للآمان وسط مخاوف جمة من تأثير فيروس كورونا على الاقتصاد العالمي وأرباح الشركات الأمريكية.
وتجاوز الذهب في المعاملات الفورية الحاجز النفسي الهام 1700 دولار ليلامس أعلى سعر له منذ ديسمبر 2012 وبحلول الساعة 1754 بتوقيت جرينتش بلغ 1717.36 دولار للاوقية مرتفعاً 1.7%.
وأنهت العقود الاجلة الأمريكية للذهب تعاملاتها مرتفعة 0.5% عند 1761.40 دولار بعد تسجيلها أعلى مستوياتها منذ فبراير 2013 عند 1769.50 دولار.
وقال فيل ستريبل، كبير محللي السوق في بلو لاين فيوتشرز في شيكاغو "الأسهم الأمريكية تشهد تقلبات كبيرة ويواصل المستثمرون الذين لا يتحملون هذا النوع من الحركة الإقبال على الذهب".
وتراجعت المؤشرات الرئيسية لبورصة وول ستريت قبل إنطلاق موسم الأرباح الفصلية للشركات الأمريكية الذي من المتوقع ان يكون عصيباً بسبب وباء فيروس كورونا.
وأعلن بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يوم الخميس حزمة تحفيز موسعة بقيمة 2.3 تريليون دولار لمساعدة الاقتصاد على تحمل تداعيات تفشي الفيروس. وأجبرت الأزمة 16.8 مليون أمريكياً على التقدم بطلبات للحصول على إعانة بطالة منذ الاسبوع المنتهي يوم 21 مارس.
وأصاب الوباء أكثر من 1.8 مليون شخصاً على مستوى العالم وأودى بحياة 113 ألفاً و849 مما يجبر الدول على تمديد إجراءات إغلاق وبنوك مركزية على إعلان إجراءات دعم لتخفيف الوطأة المالية.
تراجعت مؤشرات بورصة وول ستريت يوم الاثنين قبل بدء موسم الأرباح الفصلية للشركات الأمريكية الذي من المتوقع ان يكون عصيباً بسبب وباء فيروس كورونا.
وسيطلق مصرفا جي.بي مورجان وويلز فارجو موسم نتائج الأعمال يوم الثلاثاء مع توقع المحللين ان يطغى على زيادة طفيفة في إيرادات التداول تراجعات في أنشطة أخرى وتوقعات متشائمة لبقية عام 2020.
وفقد قطاع البنوك بمؤشر ستاندرد اند بورز نسبة 2.5%، بينما قاد القطاع المالي الأوسع نطاقاً المؤشر القياسي لانخفاض بنسبة 2.4%.
وإجمالاً، من المتوقع ان تهبط أرباح الشركات المدرجة على مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 9% في الربع الأول مقارنة مع التوقعات يوم الأول من يناير بزيادة 6.3%، قبل ان تهوى 20.7% في الربع الثاني حيث تؤدي إجراءات إغلاق شاملة إلى توقف نشاط الشركات وإطلاق موجة من منح إجازات للعاملين.
وارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 حوالي 26% منذ تسجيله أدنى مستوى في ثلاث سنوات في مارس مدفوعاً بتحفيز نقدي ومالي أمريكي نشط وعلامات مبكرة على احتمال بلوغ حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا ذروتها في الولايات المتحدة، لكن يبقى المؤشر أقل 18% من مستوى قياسي مرتفع سجله في منتصف فبراير وسط مخاوف من ركود عالمي عميق.
وتجاوزت طلبات إعانة البطالة الأمريكية 16 مليوناً في الاسابيع الثلاثة حتى الرابع من أبريل ويتوقع خبراء اقتصاديون ان تصل خسائر الوظائف إلى 20 مليون هذا الشهر، مع إغلاق قطاعات كاملة في محاولة لإحتواء الوباء.
وقد يصل التفشي ذروته في الولايات المتحدة هذا الأسبوع، حسبما قال مسؤول كبير في قطاع الصحة يوم الاثنين، حيث يدرس البيت الأبيض متى وكيف يمكن إلغاء أوامر تلزم المواطنين بالبقاء في المنازل.
وفي الساعة 4:08 مساءاً بتوقيت القاهرة، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي 295.12 نقطة أو 1.24% إلى 23424.25 نقطة، ونزل مؤشر ستاندرد اند بورز 31.30 نقطة أو 1.12% إلى 2758.52 نقطة. وخسر مؤشر ناسدك لمجمع 35.15 نقطة أو 0.43% ليسجل 8118.42 نقطة.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين أن مجموعة أوبك بلس للمنتجين النفطيين تتطلع إلى خفض الإنتاج بمقدار 20 مليون برميل يومياً، وهو ضعف ما إتفقت عليه قبل يوم عند عشرة ملايين برميل.
وقال ترامب على تويتر "بعد تدخلي في المفاوضات، الذي هو أقل ما يقال، الرقم الذي تتطلع إليه أوبك بلس هو 20 مليون برميل يومياً، وليس 10 ملايين كما تم تداوله على نطاق واسع".
وقالت المجموعة، التي تشمل منظمة البلدان المصدرة للبترول وروسيا ودول أخرى، يوم الأحد أنها إتفقت على خفض الإنتاج 9,7 مليون برميل يومياً في شهري مايو ويونيو، بعد محادثات إستمرت لأربعة أيام وبعد ضغط من ترامب لوقف تراجعات الأسعار.
قال وزير الطاقة السعودي إن المملكة مستعدة لإجراء تخفيض أكبر لإنتاج النفط إن لزم الامر عندما يجتمع تحالف أوبك بلس مرة أخرى في يونيو.
وأبلغ الأمير عبد العزيز بن سلمان الصحفيين من خلال مكالمة جماعية يوم الاثنين "المرونة والبراجماتية ستمكنا من مواصلة عمل المزيد إذا إضطررنا". "يتعين علينا مراقبة ما يحدث سواء من إنهيار الطلب أو تحسن الطلب، بناء على ما ستؤول إليه الأمور".
وتوصلت السعودية وروسيا ومنتجين أخرين للنفط داخل تحالف أوبك بلس إلى اتفاق تاريخي يوم الأحد لخفض إنتاجهم المشترك 9.7 مليون برميل يومياً، حوالي 10% من المعروض العالمي، في مسعى لإنعاش سوق عانت بشدة من التأثير الاقتصادي لوباء فيروس كورونا.
وقال الأمير عبد العزيز متحدثاً من الرياض "لازلنا نتعامل مع عدم يقين متعلق بالفيروس وتأثيره".
وأشار الأمير أن السعودية ستخفض فقط إذا ما خفض أخرون داخل تحالف أوبك بلس إنتاجهم بالقدر المناسب، في تكرار لسياسة قائمة منذ زمن طويل للمملكة. ولكنه حذر من ان التوقعات الأكثر تشاؤماً للطلب على النفط ربما يتضح أنها متشائمة أكثر من اللازم، وبالتالي ربما لا تحتاج أوبك بلس إلى خفض الإنتاج بشكل أكبر.
وقلل الأمير عبد العزيز من شأن ردة فعل السوق على اتفاق أوبك بلس. فإنخفض خام برنت، خام القياس العالمي، 0.6% إلى 31.30 دولار للبرميل. وقال أن هذا الضعف يجب مقارنته بمكاسب في الجلسة السابقة عندما إستوعبت السوق تخفيضاً كبيراً للإنتاج.
وأضاف الأمير "هذا هو الأمر المعتاد : إشتر على الشائعة وبع على الخبر".
إستقرت أسعار الذهب قرب أعلى مستوى في شهر يوم الاثنين مدعومة بمخاوف متنامية حول مدى الضرر الاقتصادي الناجم عن فيروس كورونا.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.1% إلى 1690.08 دولار للاوقية في الساعة 0916 بتوقيت جرينتش بعد ارتفاعه إلى أعلى مستوياته منذ التاسع من مارس يوم الجمعة. وتغلق اغلب الأسواق الأوروبية من اجل عطلة عيد الفصح.
ونزلت العقود الاجلة الامريكية للذهب 0.6% إلى 1741.40 دولار.
وأصيب أكثر من 1.8 مليون شخصاً بفيروس كورونا المستجد عالمياً وتوفى 113 ألفاً و849، بحسب إحصاء وكالة رويترز للأعداد الإجمالية.
وأجبر وباء فيروس كورونا، الذي يلحق ضرراً بالغاً بنمو الاقتصاد العالمي، الدول على تمديد إجراءات إغلاق لكبح إنتشاره، وأعلنت بنوك مركزية موجة من إجراءات الدعم المالي والنقدي لتخفيف الوطأة المالية.
وكشف بنك الاحتياطي الفيدرالي يوم الخميس عن حزمة تحفيز موسعة بقيمة 2.3 تريليون دولار ضمن إجراءات مكافحة أضرار تفشي الفيروس، الذي أجبر 16.8 مليون أمريكياً على التقدم بطلبات للحصول على إعانة بطالة منذ ان إنتهى الأسبوع يوم 21 مارس.
وفيما يعكس الشهية تجاه المعدن، ارتفعت حيازات صندوق جولد ترست، أكبر صندوق مؤشرات مدعوم بالذهب في العالم، .6% إلى 994.19 طناً يوم الخميس.
قفزت أسعار النفط أكثر من دولار للبرميل يوم الاثنين بعد أن وافق المنتجون الرئيسيون أخيرا على أكبر تخفيضات على الإطلاق لكن المكاسب توجت وسط مخاوف من أنه لن يكون كافيا لتجنب زيادة العرض مع تفشي جائحة الفيروس
صعدت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 1.29 دولار أو 4.1٪ إلى 32.77 دولار للبرميل بعد الافتتاح عند أعلى مستوى في الجلسة عند 33.99 دولار
ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.01 دولارًا أو 4.4٪ إلى 23.77 دولارًا للبرميل بعد أن سجلت أعلى مستوى عند 24.74 دولار
قادة أكبر ثلاثة منتجين للنفط في العالم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب والعاهل السعودي الملك سلمان أيدوا جميعًا اتفاق أوبك + لخفض إنتاج الخام العالمي
وأشاد ترامب بالاتفاق قائلاً إنه سيوفر الوظائف في صناعة الطاقة الأمريكية
وقال وزير الطاقة السعودي إن السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة تطوعت لإجراء تخفيضات حتى أعمق من تلك المتفق عليها الأمر الذي سيخفض فعليا إمدادات أوبك + بمقدار 12.5 مليون برميل يوميا من مستويات الإمدادات الحالية
ومع ذلك فقد أدى التفاؤل بشأن التأثير طويل المدى لتخفيضات أوبك + إلى رفع الأسعار للأشهر المقبلة مما أدى إلى توسيع كونتانو برنت وهيكل السوق عندما تكون الأسعار المؤرخة في وقت لاحق أعلى من الإمدادات الفورية
انخفض الذهب يوم الاثنين مع جني المستثمرين للأرباح بعد أن وصلت الأسعار إلى أعلى مستوى لها في شهر واحد الأسبوع الماضي في حين أن المخاوف بشأن الانكماش الاقتصادي
العالمي الحاد بسبب فيروسات وقياس التحفيز من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد حد من خسائر السبائك
تراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4٪ إلى 1.682.65 دولار للأوقية بعد أن ارتفع إلى أعلى مستوى له منذ 9 مارس يوم الجمعة
تراجعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.1٪ إلى 1732.90 دولارًا
ولكن بشكل عام يبقى الذهب مدعومًا بشكل جيد للغاية في محاولة لإبقاء الاقتصاد طافيا وسط الفاشية التي أجبرت 16.8 مليون أمريكي على التقدم بطلب للحصول على إعانات البطالة منذ الأسبوع المنتهي في 21 مارس
أعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الخميس عن حزمة تحفيز واسعة بقيمة 2.3 تريليون دولار
قال ستيفن إينيس كبير استراتيجيي السوق في شركة أكسيكورب للخدمات المالية إن حافز الاحتياطي الفيدرالي هو مصدر جذب للذهب فهو لا يحسن تكلفة الفرصة البديلة لحمل الذهب فحسب بل سيخفف في نهاية المطاف من قيمة الدولار واتفق وزراء مالية الاتحاد الأوروبي أيضًا على دعم اقتصادي بقيمة نصف تريليون يورو لكنهم تركوا السؤال مفتوحًا حول كيفية تمويل الانتعاش في الكتلة التي تتجه نحو ركود حاد
تراجعت عملات السلع مقابل وحدات الملاذ الآمن مثل الدولار والين
ارتفع البلاديوم 3.4٪ إلى 2245.48 دولار للأوقية في حين تراجع البلاتين 0.9٪ إلى 741.60 دولارًا وانخفضت الفضة 0.5٪ إلى 15.24 دولارً
تراجعت أسعار النفط بعدما حققت قفزة في باديء الأمر حيث فشل اتفاق تاريخي بين كبار المنتجين في العالم على خفض الإنتاج العالمي بحوالي 10% في إنعاش الأسعار التي تضررت بشدة من جراء فيروس كورونا.
وارتفعت العقود الاجلة للخام الأمريكي 9% لكن سرعان ما تخلت عن هذه المكاسب في أوائل تعاملات السوق بعد توقف دام ثلاثة أيام بسبب عطلة. ووافق تحالف "أوبك بلس" على خطة لخفض الإنتاج بمقدار 9.7 مليون برميل يومياً ابتداءاً من مايو، مما ينهي حرب أسعار بين السعودية وروسيا. وتوصلت مجموعة المنتجين إلى اتفاق عقب مفاوضات صعبة على مدى أيام بعدما رفضت المكسيك تأييد الاتفاق الأصلي الذي تم التوصل إليه يوم الخميس.
وستساهم نظرياً الولايات المتحدة والبرازيل وكندا بتخفيضات إضافية 3.7 مليون برميل حيث يتراجع إنتاجهم من الخام، وستخفض دول أخرى في مجموعة العشرين 1.3 مليون برميل إضافية. ولا تمثل أرقام مجموعة العشرين تخفيضات طوعية حقيقية، لكن تعكس التأثير التي يلحقه بالفعل انخفاض الأسعار بالإنتاج وسيستغرق حدوثه شهور، أو ربما أكثر من عام.
وتتهاوى أسعار النفط منذ منتصف فبراير مع خضوع كبرى اقتصادات العالم لإجراءات إغلاق في محاولة لوقف إنتشار فيروس كورونا. وربما لا يكون اتفاق أوبك بلس كافياً لتحقيق الاستقرار لسوق فيه الطلب المفقود ربما يصل إلى 35 مليون برميل يومياً وتنفد سريعاً مساحة التخزين.
وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم مايو 1.9% إلى 22.32 دولار للبرميل في الساعة 12:21 صباحا بتوقيت القاهرة. وكان العقد قد خسر 20% الاسبوع الماضي وينخفض من حوالي 61 دولار في نهاية العام الماضي.
وتراجع خام برنت تسليم يونيو 0.3% إلى 31.39 دولار للبرميل بعد ان أنهى تعاملاتها يوم الخميس على انخفاض 4.1%.
توصل كبار منتجي النفط في العالم إلى اتفاق تاريخي على خفض إنتاج الخام العالمي ووضع نهاية لحرب أسعار مدمرة.
وبعد محادثات ثنائية ماراثونية إستمرت أسبوع واجتماعات عبر خاصية الفيديو كونفرنس على مدى أربعة أيام مع وزراء حكوميين حول العالم—بما يشمل تحالف أوبك بلس ودول مجموعة العشرين—ظهر أخيراً إتفاق لمعالجة تأثير وباء فيروس كورونا العالمي على الطلب.
وكادت تنهار المحادثات بسبب إعتراض من المكسيك، لكن نجت بفضل جهود دبلوماسية في عطلة نهاية الأسبوع—مع إقتراب موعد فتح السوق.
وستخفض أوبك بلس 9.7 مليون برميل يومياً—أقل طفيفاً من المقترح المبدئي البالغ 10 ملايين. وستساهم الولايات المتحدة والبرازيل وكندا ب3.7 مليون برميل إضافية في وقت يتراجع فيه إنتاجهم. ولازال ينتظر مسؤولو منظمة أوبك ليسمعوا عن المزيد من دول عضوه بمجموعة العشرين—لكن ليس واضحاً ما إذا كانت هذه الارقام تمثل تخفيضات حقيقية أم مجرد إنتاج معطل بسبب قوى السوق.
وبدا ان المكسيك قد حققت إنتصاراً دبلوماسياً حيث سيكون مطلوباً منها فقط تخفيض 100 ألف برميل يومياً—أقل من نصيبها العادل من التخفيضات.
يقترب أكبر منتجين للنفط في العالم من إتفاق تاريخي لإنقاذ أسواق الطاقة من إنهيار سببه فيروس كورونا بعد أن تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في محاولة للتوسط في هدنة.
وكان تخفيض غير مسبوق بحوالي 10% من إنتاج الخام على مستوى العالم—الذي بدا أمراً مستبعداً الاسبوع الماضي عندما طرح ترامب الفكرة لأول مرة على تويتر—في حكم الأكيد يوم الجمعة، قبل ان تصبح المكسيك عقبة امام الاتفاق. والأن، يُجرى مناقشة حل وسط يؤيده ترامب بين المكسيك والسعودية. وقالت روسيا بالفعل أنها تعتبر الاتفاق أمراً محسوماً.
وأحرزت أوبك بلس بعض التقدم مع المكسيك يوم السبت، في ثالث يوم على التوالي من المفاوضات، لكن حذرت أنه من غير الواضح ما إذا كانت المجموعة ستتوصل إلى إتفاق نهائي، حسبما قال مندوبون. وحتى الأن، تصر السعودية على أن تخفض المكسيك إنتاجها بنفس قدر الأخرين داخل المجموعة، بينما تعارض المكسيك.
وجعل تحالف أوبك بلس إلتزاماً بخفض 10 ملايين بميل يومياً وهو رقم قياسي "مشروطاً بموافقة المكسيك". ومع تدخل ترامب شخصياً الأن، تبدو الضغوط أكبر من ان يفشل الاتفاق. ولكنه أقر يوم الجمعة أنه غير متأكد إذا كان ممكناً التوصل إلى اتفاق. وقال ترامب في البيت الأبيض "نحن نحاول إقناع المكسيك".
وإجتمع في البداية تحالف أوبك بلس عبر خاصية الفيديو كونفرنس يوم الخميس وبعدها يوم الجمعة من خلال إجتماع إفتراضي لوزراء طاقة دول مجموعة العشرين. وكانت المحادثات يوم السبت ثنائية إلى حد كبير بين السعودية والمكسيك.
ويتهدد بقاء الألاف من المنتجين للنفط وملايين الوظائف واقتصادات دول معتمدة على النفط حيث يمحو الوباء العالمي الطلب في عالم غارق بالخام. وتواجه العديد من الشركات الأمريكية المنتجة للنفط الصخري شبح الإفلاس وتجازف روسيا بألا تجد مكاناً لتخزين خامها، كما يحتاج السعوديون أسعاراً أعلى لتمويل ميزانية المملكة.
ولم تتزحزح وزيرة الطاقة المكسيكية روسيو نالي عن إصرارها أن الدولة يمكنها فقط خفض الإنتاج بمقدار 100 ألف برميل يومياً، أقل 300 ألف من نصيبها العادل من التخفيضات بنسبة 23% لكل الأعضاء داخل تحالف أوبك بلس.
قالت المكسيك أنها توصلت إلى إتفاق مع تحالف "أوبك بلس" على تخفيضات كبيرة لإنتاج النفط، بعد تدخل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحل خلاف في ساعات الليل.
ولكن قال مندوبون من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أنهم ليسوا على علم ببنود الاتفاق الذي يشير إليه الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور.
وقال الزعيم المكسيكي متحدثاً في مؤتمر صحفي صباح الجمعة أنه تحدث مع ترامب والأن توصل لإتفاق حول مستوى تخفيضات إنتاج لبلاده مقبول أكثر من التخفيض المقترح من جانب أوبك بلس يوم الخميس بمقدار 400 ألف برميل يومياً.
وإذا تم حل الأزمة بين المكسيك وأوبك بلس، فهذا يفسح المجال أمام اتفاق تاريخي يهدف إلى إنعاش سوق النفط بعد تراجعات حادة بسبب فيروس كورونا. وسينهي اتفاق تحالف الدول المعروف بأوبك بلس، الذي يفوق إلى حد كبير تدخلات سابقة، حرب الأسعار بين الرياض وموسكو التي وصلت بأسعار النفط إلى أدنى مستويات منذ نحو عقدين.
وكان كل هذا محل شك ليل الخميس بعدما جعلت السعودية الاتفاق ككل متوقف على مشاركة المكسيك. ورهن وزير طاقة المملكة، الأمير عبد العزيز بن سلمان، اتفاقاً على سحب ما يزيد على 10% من الإنتاج العالمي من السوق على جدال حول مئات ألاف قليلة من البراميل، وكان مصمماً على ان عبء التخفيضات لابد من تقاسمه على أوسع نطاق ممكن.
ويتحول الاهتمام الأن إلى إتصال جارِ بين وزراء طاقة دول مجموعة العشرين، الذي فيه تآمل أوبك بلس بتأمين إلتزامات بتخفيضات إنتاج تصل إلى 5 ملايين برميل يومياً بالإضافة إلى تخفيضاتها المقترحة يوم الخميس بواقع 10 ملايين برميل.
وهذا سيكون قدراً ضئيلاً من الخسائر في الطلب على النفط التي تقدر ما بين 20 مليون إلى 34 مليون برميل يومياً حيث يلزم مليارات البشر منازلهم وتغلق الشركات من أجل إبطاء معدل إنتشار فيروس كورونا.
وهوى خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أكثر من 9% يوم الخميس ليلغلق دون 23 دولار للبرميل حيث قال متعاملون ومحللون أن التخفيض قليل إلى حد لا يمنع فائضاً في معروض الخام.
كان الدولار في طريقه لخسارة أسبوعية يوم الجمعة حيث أدى برنامج الإقراض الضخم الجديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي للشركات الصغيرة وعلامات التباطؤ في إصابات الفيروس إلى تقليل الطلب على الملاذ الآمن.
تقدم الجنيه أمام الدولار واليورو حيث تنفست الأسواق الصعداء بعد أن ترك رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عناية مركزة بعد دخوله المستشفى بسبب أعراض COVID-19.
كما حافظت العملات من الدول المنتجة للنفط على المكاسب مقابل العملة الأمريكية ، لكن التوقعات لا تزال غير مؤكدة بسبب الشكوك في أن صفقة بين أوبك وحلفائها لخفض قياسي في إمدادات النفط ستكون كافية لتعويض الانهيار في الطلب العالمي على الوقود.
مقابل اليورو ، بلغ الدولار آخر مرة 1.0926 دولارًا ، في طريقه إلى انخفاض أسبوعي بنسبة 1.2٪.
تداول الدولار عند 0.9660 فرنك سويسري ، منخفضًا 1٪ للأسبوع.
من المحتمل أن يكون التداول منخفضًا في اليوم حيث يتم إغلاق الأسواق المالية في أستراليا وهونج كونج وسنغافورة وبريطانيا والولايات المتحدة لقضاء عطلة الجمعة العظيمة.
أعلن بنك الاحتياطي الفيدرالي يوم الخميس عن برنامج بقيمة 2.3 تريليون دولار لتقديم قروض للحكومات المحلية والشركات الصغيرة والمتوسطة ، وهي أحدث خطوة لدعم الاقتصاد الأمريكي في الوقت الذي تكافح فيه البلاد أزمة فيروس كورونا.
كما خفض بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة إلى الصفر ، وأعاد التسهيل الكمي ، وزاد سيولة الدولار لمكافحة النقص في أسواق المال ، وترك الدولار في قبضة السوق الفورية.
الجنيه الإسترليني استقر عند 1.2459 دولار يوم الجمعة ، واتجه إلى مكاسب بنسبة 1.6٪ هذا الأسبوع. مقابل اليورو ، كان الجنيه الاسترليني في طريقه لتحقيق مكاسبه الأسبوعية الثالثة على التوالي