ارتفعت أسعار خام برنت إلى أعلى مستوى لها في أربع سنوات يوم الخميس، وسط مخاوف من تفاقم الحرب الأمريكية الايرانية، ما قد يؤدي إلى انقطاع طويل الأمد في إمدادات النفط من الشرق الأوسط، الأمر الذي قد يضر بالنمو الاقتصادي العالمي.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 4.28 دولار، أو 3.63% إلى 122.31 دولار للبرميل الساعة 06:59 بتوقيت جرينتش، بعد أن لامست أعلى مستوى لها خلال اليوم عند 126.41 دولار، وهو أعلى مستوى لها منذ 9 مارس 2022.%.
ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.46 دولار، أو 1.37% إلى 108.34 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ 7 أبريل، مواصلة مكاسبها التي بلغت 7% في الجلسة السابقة.
يتجه كلا المؤشرين الرئيسيين نحو تحقيق مكاسب للشهر الرابع على التوالي، مما يعكس المخاوف من أن يؤدي الصراع الايراني إلى خنق إمدادات النفط العالمية لأشهر قادمة، الأمر الذي سيزيد من التضخم ويرفع من مخاطر حدوث ركود اقتصادي عالمي.
من المقرر أن يتلقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إحاطة يوم الخميس حول خطط شن سلسلة من الضربات العسكرية على إيران، على أمل أن تعود إلى مفاوضات برنامجها النووي، وذلك وفقا لتقرير نشرته وكالة أكسيوس في وقت متأخر من مساء الأربعاء.
بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران في 28 فبراير، وردت إيران بإغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لامدادات الطاقة من منتجي الشرق الأوسط، أمام حركة الملاحة البحرية. وفي ظل وقف إطلاق النار الذي أوقف القتال مؤقتا، فرضت الولايات المتحدة حصار على الموانئ الايرانية.
وصلت المفاوضات الرامية إلى حل النزاع إلى طريق مسدود، حيث تصر الولايات المتحدة على مناقشة برنامج إيران النووي المزعوم، بينما تطالب إيران بالسيطرة على المضيق وتعويضات عن الأضرار الناجمة عن الحرب.
لامس الدولار أعلى مستوى له في عدة أسابيع يوم الخميس، مدفوعا بمخاوف تصاعد التوتر في الشرق الأوسط التي رفعت أسعار النفط، في حين لم يلمح الاحتياطي الفيدرالي لاي تغيير في سياسته النقدية.
في الوقت ذاته ، تجاوز الين مستوى 160، مما زاد من الاهتمام باحتمالية تدخل ياباني.
أنهى رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، فترة ولايته التي امتدت لثماني سنوات مع الابقاء على أسعار الفائدة دون تغيير وسط مخاوف متزايدة من التضخم. وكان قرار الاحتياطي الفيدرالي، الذي صدر بأغلبية 8 أصوات مقابل 4، بالابقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، الأكثر انقساما منذ عام 1992، حيث أبدى ثلاثة مسئولين معارضة، إذ رأوا أنه لم يعد من المناسب أن يظهر البنك ميل نحو التيسير النقدي.
استبعد المتداولون، يوم الأربعاء، خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا العام، حيث قدرت الأسواق احتمالية رفعها بحلول أبريل 2027 بنسبة 55%، بعد أن كانت النسبة تقارب 20% قبل القرار.
يتوقع ترامب من كيفن وارش، الذي اختاره لخلافة باول في 15 مايو، خفض أسعار الفائدة. وقد صرح وارش بأنه لم يعد ترامب بذلك.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 4% بعد تقرير أفاد بأن الولايات المتحدة تدرس خيارات عسكرية لكسر الجمود مع إيران.
وساهم الطلب على الملاذات الآمنة في رفع قيمة الدولار في مارس بعد اندلاع الحرب، وهو ما أكده انخفاض تأثر الاقتصاد الأمريكي نسبيا بارتفاع أسعار النفط مقارنة بمنطقة اليورو واليابان.
ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.05% إلى 98.98 بعد أن سجل 99.092، وهو أعلى مستوى له منذ 13 أبريل.
استقر اليورو عند 1.1679 دولار ، بينما تداول الاسترليني عند 1.34877 دولار ، دون تغيير يذكر.
يجتمع بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي في وقت لاحق اليوم، وتترقب الأسواق عن كثب توجيهاتهما مع تزايد التوقعات باحتمالية اضطرارهما لرفع أسعار الفائدة قريبا.
ارتفع الذهب يوم الخميس مدفوعا بعمليات شراء عند انخفاض الأسعار، لكنه يتجه نحو تسجيل انخفاض شهري ثاني على التوالي، حيث أبقت أسعار النفط المرتفعة المخاوف قائمة بشأن التضخم واستمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% عند 4567.16 دولار للأونصة الساعة 05:49 بتوقيت جرينتش، بعد أن انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ 31 مارس في الجلسة السابقة. وانخفض الذهب بنحو 2.2% منذ بداية هذا الشهر.
ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4578.10 دولار.
ارتفع خام برنت فوق 124 دولار للبرميل بعد تقرير يفيد بأن الولايات المتحدة تدرس خيار العمل العسكري ضد إيران لكسر الجمود في مفاوضات إنهاء الحرب، مما زاد المخاوف من حدوث اضطرابات إضافية في إمدادات صادرات الشرق الأوسط التي تعاني أصلا من انخفاض.
أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة يوم الأربعاء، لكنه أشار في أكثر قراراته إثارة للجدل منذ عام 1992 إلى تزايد المخاوف بشأن التضخم في بيان سياسي لاقى معارضة ثلاثة مسئولين يرون أنه لم يعد من المناسب أن يظهر البنك المركزي الأمريكي ميل نحو خفض تكاليف الاقتراض.
يستبعد المتداولون الآن أي تخفيضات محتملة لأسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، حيث ترى الأسواق الآن احتمال بنسبة 30% لرفعها بحلول مارس 2027، بزيادة حادة عن النسبة المتوقعة البالغة 5% تقريبا في اليوم السابق.
بينما ينظر إلى الذهب تقليديا كأداة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته كأصل غير مدر للدخل.
في الوقت ذاته، ناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع شركات النفط سبل التخفيف من آثار الحصار الأمريكي المحتمل لموانئ إيران، والذي قد يستمر لعدة أشهر.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.1% لـ 72.26 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 1.9% لـ 1914.85 دولار واستقر البلاديوم عند 1458.75 دولار. يتجه الثلاث معادن لثاني شهر على التوالي من الانخفاض.
ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء، مواصلة صعودها الذي استمر لعدة أيام، على خلفية تقارير إعلامية تفيد بأن الولايات المتحدة ستمدد حصارها للموانئ الايرانية، مما يرجح استمرار اضطرابات الإمدادات من هذه المنطقة المحورية في إنتاج النفط بالشرق الأوسط.
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلا عن مسئولين أمريكيين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدر تعليماته لمساعديه بالاستعداد لحصار مطول لإيران.
وأضاف التقرير أن ترامب سيختار مواصلة الضغط على الاقتصاد الايراني وصادرات النفط من خلال منع الشحن من وإلى موانئها.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت بمقدار 1.11 دولار، أو 1% إلى 112.37 دولار للبرميل الساعة 06:47 بتوقيت جرينتش، مسجلة ارتفاع لليوم الثامن على التوالي.
وارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 51 سنت، أو 0.51% إلى 100.44 دولار للبرميل، بعد أن حققت مكاسب بنسبة 3.7% في الجلسة السابقة، مسجلة ارتفاعا لسبعة أيام من الأيام الثمانية الماضية.
كان المستثمرون يقيمون أيضا تداعيات قرار الامارات العربية المتحدة المفاجئ بالانسحاب من منظمة أوبك.
لم يتوقع المحللون أي تأثير كبير على السوق على المدى القريب جراء هذه الخطوة.
رغم وقف إطلاق النار في الحرب الأمريكية الاسرائيلية الايرانية، إلا أن الصراع وصل إلى طريق مسدود، إذ يسعى كلا الجانبين إلى إنهاء القتال رسميا.
أغلقت إيران مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، وفرضت الولايات المتحدة حصار على الموانئ الإيرانية.
تضغط الولايات المتحدة على إيران لإنهاء ما تصفه ببرنامج الأسلحة النووية، بينما تطالب إيران بتعويضات عن جولة القتال الأخيرة، وتخفيف العقوبات الاقتصادية، واستعادة سيطرتها على مضيق هرمز.
استقر الذهب إلى حد كبير يوم الأربعاء، في انتظار تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، جيروم باول، لتقييم تأثير الحرب الايرانية على الاقتصاد في ظل تعثر محادثات السلام.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% إلى 4602.82 دولار للأونصة الساعة 04:39 بتوقيت جرينتش، بعد أن انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ 2 أبريل في الجلسة السابقة.
وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 4616.40 دولار.
يتوقع المستثمرون أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة في ختام اجتماعه الذي يستمر يومين في وقت لاحق اليوم.
وصلت الجهود المبذولة لانهاء الصراع الايراني إلى طريق مسدود، حيث أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استيائه من آخر مقترح قدمته طهران، التي قال إنها أبلغت الولايات المتحدة بأنها في "حالة انهيار" وأنها بصدد إعادة ترتيب أوضاع قيادتها.
في الوقت ذاته، ظل سعر خام برنت فوق 110 دولار للبرميل، وسط تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة ستمدد حصارها للموانئ الايرانية.
يفاقم ارتفاع أسعار النفط الخام الضغوط التضخمية، مما يزيد من احتمالية رفع أسعار الفائدة. وبينما ينظر إلى الذهب تقليديا على أنه ملاذ آمن ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته كأصل غير مدر للعائد.
سيركز المستثمرون هذا الأسبوع على قرارات البنوك المركزية الأخرى، بما في ذلك قرارات البنك المركزي الأوروبي، وبنك إنجلترا، وبنك كندا.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1% لـ 73.82 دولار للاونصة ، وهبط البلاتين 0.3% لـ 1933.75 دولار وانخفض البلاديوم 0.2% عند 1457.39 دولار.
اعلنت الامارات العربية المتحدة يوم الثلاثاء، انسحابها من منظمة أوبك وتحالف أوبك+، موجهة ضربة قوية للمجموعتين المصدرتين للنفط وللمملكة العربية السعودية، قائدتهما الفعلية، في وقت تسببت فيه الحرب الايرانية بصدمة تاريخية في قطاع الطاقة وأربكت الاقتصاد العالمي.
قد يؤدي هذا الانسحاب المفاجئ للامارات، العضو القديم في أوبك، إلى إرباك المجموعة وإضعافها، التي لطالما سعت إلى إظهار جبهة موحدة رغم الخلافات الداخلية حول قضايا عديدة، من الجغرافيا السياسية إلى حصص الانتاج.
يعاني منتجو النفط في دول الخليج الأعضاء في أوبك بالفعل من صعوبة شحن صادراتهم عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي ضيق بين إيران وعمان، يمر عبره عادة خمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم، وذلك بسبب التهديدات والهجمات الإيرانية على السفن.
لكن خروج الامارات من منظمة أوبك يمثل انتصار كبير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي اتهم المنظمة بـ"استغلال بقية العالم" من خلال رفع أسعار النفط.
كما ربط ترامب الدعم العسكري الأمريكي لدول الخليج بأسعار النفط، قائلا إنه بينما تدافع الولايات المتحدة عن أعضاء أوبك، فإنهم "يستغلون ذلك بفرض أسعار نفط مرتفعة".
جاءت هذه الخطوة بعد أن انتقدت الإمارات دول عربية أخرى لعدم بذلها ما يكفي لحمايتها من الهجمات الإيرانية المتكررة خلال الحرب.
انتقد أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رد الفعل العربي والخليجي على الهجمات الإيرانية خلال جلسة في منتدى المؤثرين الخليجيين يوم الاثنين.
وقال قرقاش: "قدمت دول مجلس التعاون الخليجي الدعم اللوجستي لبعضها البعض، لكن من الناحية السياسية والعسكرية، أعتقد أن موقفها كان الأضعف تاريخيا".
وأضاف: "كنت أتوقع هذا الموقف الضعيف من جامعة الدول العربية، ولم يفاجئني، لكنني لم أتوقعه من مجلس التعاون الخليجي، وهذا ما أثار استغرابي".