قفزت أسعار النفط يوم الأربعاء بعد تعرض سفينتين لهجوم في مضيق هرمز، وتصريح مسئولين إيرانيين لوكالة "رويترز" بأنهم يطبقون تكتيكات جديدة لاستهداف السفن، في مسعى من طهران للحفاظ على ارتفاع أسعار النفط والتأثير على انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 63 سنت أو 0.6% إلى 106.32 دولار للبرميل الساعة 03:45 بتوقيت جرينتش، في حين ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 66 سنت أو 0.7% إلى 94.80 دولار للبرميل. وكان كلا العقدين قد سجلا ارتفاع تجاوز 1 دولار في وقت سابق من التداولات قبل أن يقلصا بعض المكاسب.
امتنع المسئولون الايرانيون عن تقديم تفاصيل حول الاستراتيجية الجديدة، لكن أحدهم صرح بأن إيران بدأت منذ نحو عشرة أيام في استخدام تكتيكات هجومية مختلفة ضد السفن التي تعتبرها مخالفة لقيودها، مضيفا أن ذلك أدى إلى زيادة في الهجمات على مثل هذه السفن.
وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة، يوم الثلاثاء، بأن سفينة حاويات وناقلة نفط تعرضتا للقصف بمقذوفات مجهولة المصدر داخل مضيق هرمز.
وفي سياق متصل، ذكرت وزارة الطاقة السعودية يوم الأربعاء أن جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران هاجمت مبنى إداري تابع لشركة النفط الحكومية "أرامكو السعودية" في مدينة الظهران، مما تسبب في اندلاع حريق محدود.
وكانت الجماعة قد أطلقت صواريخ باليستية وطائرات مسيرة باتجاه السعودية خلال الأسبوع الماضي ردا على دعم المملكة للقوات الحكومية اليمنية. وقد تعرض مطار الرياض الدولي لأربع هجمات، أسفر أحدها يوم السبت عن مقتل 13 شخص.
تغيرت اسعار الذهب تغير طفيف يوم الأربعاء حيث استعد المستثمرون لصدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الامريكية في وقت لاحق اليوم، وذلك لتقييم أحدث توجهات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي .
استقرت المعاملات الفورية للذهب عند 4159.45 دولار للأونصة الساعة 02:51 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.1% إلى 4182.60 دولار.
على الصعيد الجيوسياسي، أعلنت وزارة الطاقة عن تعرض مبنى إداري تابع لشركة النفط السعودية الحكومية "أرامكو" في مدينة الظهران الشرقية لهجوم، وذلك في ظل تصاعد القتال بين جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران والمملكة. وقد ارتفعت أسعار النفط عقب هذه الأنباء يوم الأربعاء.
من المقرر صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الامريكية الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش، يليه يوم الخميس صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين ومبيعات التجزئة.
أكد جون ويليامز، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، مجددا وجهة نظره بأن البنك المركزي الأمريكي قد يحتاج إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى هذا العام في إطار مساعيه لخفض معدلات التضخم.
في الوقت ذاته ، صرح كريستوفر والر، عضو محافظي الاحتياطي الفيدرالي، بأن الارتفاع الأخير في عوائد السندات الأمريكية يعكس نمو اقتصادي أقوى وليس توقعات بارتفاع التضخم، التي لا تزال "راسخة ومستقرة".
تسعر الأسواق احتمال بنحو 23% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية هذا الشهر، واحتمال بنسبة 88% لرفعها في ديسمبر.
ورغم أن الذهب يعتبر عادة أداة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى تقليص جاذبية المعدن -الذي لا يدر عائد- بالنسبة للمستثمرين.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.6% لـ 59.11 دولار للاونصة ، واستقر البلاتين عند 1664.19 دولار وصعد البلاديوم 0.4% لـ 1130.81 دولار.
انخفضت أسعار النفط بنسبة 2% يوم الثلاثاء، بعد يوم من تسجيل خام برنت القياسي أعلى مستوياته منذ نحو شهر، حيث يراقب المتعاملون الهجمات التي استهدفت السعودية وتوقعات الحصول على إمدادات إضافية من الديزل من روسيا.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 2.02 دولار أو 1.89% إلى 104.63 دولار للبرميل الساعة 10:49 بتوقيت جرينتش، في حين انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.89 دولار أو 2.02% لتسجل 91.85 دولار للبرميل.
وكان كلا الخامين القياسيين قد ارتفعا بنحو 2 دولار للبرميل في الجلسة السابقة، حيث أغلق خام برنت عند أعلى مستوى له منذ 15 سبتمبر.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن روسيا وافقت على توريد الديزل إلى الأسواق العالمية، وأن إدارته رفعت مؤقتا العقوبات الأمريكية المفروضة على الوقود الروسي -والتي كانت تهدف إلى حرمان موسكو من الايرادات اللازمة لتمويل حربها على أوكرانيا.
وقد تساعد الامدادات الاضافية في تخفيف حدة شح المعروض في أسواق الوقود العالمية، مما يهدئ بعض المخاوف المتعلقة بالإمدادات التي دعمت أسعار النفط الخام في الآونة الأخيرة.
أبدى مشرعون من الحزبين في الولايات المتحدة اعتراضهم على الاتفاق الذي أبرمه ترامب مع بوتين، معتبرين أنه ينتهك القانون الأمريكي الذي يحظر استيراد الطاقة الروسية ما لم تنهي موسكو عدوانها على أوكرانيا.
وظلت المخاوف بشأن مدى حصانة البنية التحتية للطاقة وممرات الشحن في منطقة الخليج حاضرة بقوة، وذلك عقب هجوم شنته جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران على مطار الرياض الدولي خلال عطلة نهاية الأسبوع، فضلا عن ورود تقارير تفيد بوقوع هجمات استهدفت ناقلات نفط بالقرب من مضيق هرمز.
انخفضت أسعار النفط يوم الثلاثاء متجهة نحو تسجيل أول تراجع لها منذ أسبوع، حيث قيم المتعاملون مخاطر الامدادات الناجمة عن الهجمات على السعودية، مع دراسة احتمالية تدفق إمدادات إضافية من الديزل الروسي.
هبطت العقود الاجلة لخام برنت 1.30 دولار أو 1.2% إلى 105.35 دولار للبرميل الساعة 03:29 بتوقيت جرينتش، في حين تراجعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.25 دولار أو 1.3% لتسجل 92.49 دولار للبرميل.
وكان كلا الخامين القياسيين قد ارتفعا بنحو 2 دولار للبرميل في الجلسة السابقة، حيث أغلق خام برنت عند أعلى مستوى له منذ 15 سبتمبر.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن روسيا وافقت على توريد الديزل إلى الأسواق العالمية، وأن إدارته رفعت مؤقتا العقوبات الأمريكية المفروضة على الوقود الروسي -والتي كانت تهدف إلى حرمان موسكو من الإيرادات اللازمة لتمويل حربها على أوكرانيا.
وقد تساعد الامدادات الاضافية في تخفيف حدة شح المعروض في أسواق الوقود العالمية، مما يهدئ بعض المخاوف المتعلقة بالإمدادات التي دعمت أسعار النفط الخام في الآونة الأخيرة.
ارتفع الذهب يوم الثلاثاء مع تراجع أسعار النفط، بينما تركز اهتمام الأسواق على بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة للحصول على مؤشرات جديدة حول مسار أسعار الفائدة للاحتياطي الفيدرالي.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% إلى 4185.69 دولار للأونصة الساعة 03:56 بتوقيت جرينتش بعد أن لامست أعلى مستوى لها في أسبوع يوم الاثنين.
كما صعدت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 4209.90 دولار.
وانخفضت أسعار النفط لتتجه نحو تسجيل أول تراجع لها منذ أسبوع.
أدى ارتفاع أسعار النفط، الناجم عن التوترات في الشرق الأوسط، إلى إثارة مخاوف بشأن التضخم وعزز الحجة الداعية لتبني سياسة نقدية تقييدية. ورغم أن الذهب يعتبر أداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة غالبا ما يجذب المستثمرين نحو الأصول التي تدر عائد بدلا من المعدن الذي لا يدر عائد.
من المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين يوم الأربعاء، بينما سيصدر تقرير مؤشر أسعار المنتجين يوم الخميس.
يرى المتداولون احتمال بنسبة 19% فقط لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة هذا الشهر، لكنهم يسعروا احتمال بنسبة 85% لحدوث زيادة في شهر ديسمبر.
صرحت بيث هاماك، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بأن على البنك المركزي الأمريكي التحرك "بسرعة نسبية" نحو تبني موقف أكثر تشدد في السياسة النقدية للسيطرة على التضخم؛ إذ ترى أن هذا التضخم قد اتسع نطاقه وبدأ يؤثر على خطط الشركات المتعلقة بتحديد الأسعار.
على الصعيد الجيوسياسي، أعلنت المملكة العربية السعودية أنها تواجه موجة جديدة من القذائف، وأن مطار الرياض سيظل مغلق في الوقت الراهن، وذلك بعد أيام من الهجوم الصاروخي الدامي الذي وقع يوم السبت واستهدف صالة المغادرين، وتبنته جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 0.2% لـ 60.42 دولار ، وارتفع البلاتين 0.7% لـ 1697.40 دولار ، واستقر البلاديوم 0.1% لـ 1144.30 دولار.
ارتفعت أسعار النفط لتلامس أعلى مستوياتها في أسبوعين يوم الاثنين، حيث طغت الهجمات على السعودية على احتمالات زيادة الامدادات في السوق، وذلك بعد أن أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بصادرات الديزل الروسية الجديدة وباتفاق لوقف إطلاق النار في مجال الطاقة بين روسيا وأوكرانيا.
وفي تعافي من خسائر سابقة، ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.24 دولار أو 1.2% إلى 106.19 دولار للبرميل الساعة 11:24 بتوقيت جرينتش، مسجلة أعلى مستوى لها منذ 29 سبتمبر. كما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 92.96 دولار للبرميل، بزيادة 1.11 دولار أو 1.2%.
وأعلنت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران مسئوليتها عن هجوم وقع يوم السبت على مطار الرياض الدولي، مما أسفر عن مقتل 13 شخص وإصابة أكثر من 300 آخرين، كما وقعت هجمات أخرى يوم الأحد.
بالإضافة إلى ذلك، وردت تقارير هذا الشهر عن المزيد من الهجمات على ناقلات تبحر عبر مضيق هرمز، مما يهدد بعرقلة تعافي صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط الذي لوحظ في سبتمبر.
وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة بأن ناقلة تعرضت لضربة بطائرة مسيرة بالقرب من ميناء صحار العماني، بينما لحقت أضرار بناقلة أخرى أثناء عبورها مضيق هرمز.