استقر الدولار قرب أعلى مستوى له في أسبوع يوم الأربعاء وسط تجدد حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط، ومع استيعاب المتداولين لبيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أعلى من المتوقع، ومتابعتهم الدقيقة للين.
انخفض اليورو بنسبة 0.26% إلى 1.17095 دولار ، وتراجع الاسترليني بنسبة 0.1% إلى 1.3524 دولار .
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.2% إلى 98.501، وهو أعلى مستوى له منذ 5 مايو.
في الوقت ذاته ، انخفضت أسعار النفط بنسبة 1%، لكنها ظلت ثابتة فوق مستوى 100 دولار، حيث تداولت العقود الاجلة لخام برنت عند 106.6 دولار للبرميل.
تضاءلت الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط بعد أن صرح الرئيس دونالد ترامب بأن وقف إطلاق النار مع إيران "على وشك الانهيار" عقب رفض طهران مقترح أمريكي لانهاء الحرب.
صرح ترامب يوم الثلاثاء إنه لا يعتقد أنه سيحتاج إلى مساعدة بكين لانهاء الحرب مع إيران، وذلك قبل اجتماعه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في وقت لاحق هذا الأسبوع.
ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الامريكي بنسبة 3.8% خلال الـ 12 شهر المنتهية في أبريل، مسجلا أكبر زيادة سنوية منذ مايو 2023، مدفوعا بارتفاع أسعار النفط نتيجة للحرب.
استبعدت الأسواق إلى حد كبير أي احتمال لخفض سعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، بينما ارتفعت التوقعات برفع ما لا يقل عن 25 نقطة أساس في اجتماع البنك المركزي في ديسمبر إلى 35%
تراجعت أسعار النفط يوم الأربعاء، منهية بذلك موجة صعود استمرت ثلاثة أيام، وسط ترقب المستثمرين لتطورات وقف إطلاق النار الهش في الشرق الأوسط، وترقبهم لقمة حاسمة في الصين بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس شي جين بينغ.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 1.22 دولار أو 1.1% إلى 106.55 دولار للبرميل الساعة 04:10 بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.16 دولار أو 1.1% إلى 101.02 دولار.
حامت أسعار كلا الخامين القياسيين حول مستوى 100 دولار للبرميل أو فوقه منذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على إيران في نهاية فبراير، وإغلاق طهران لمضيق هرمز فعليا.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3% يوم الثلاثاء، مواصلة مكاسبها السابقة مع تضاؤل الآمال في وقف إطلاق نار دائم بين الولايات المتحدة وإيران، مما قلل من فرص إعادة فتح المضيق الذي يمر عبره عادة خمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وصرح ترامب يوم الثلاثاء بأنه لا يعتقد أنه سيحتاج إلى مساعدة الصين لانهاء الحرب مع إيران، حتى مع تضاؤل الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام دائم وتشديد طهران قبضتها على المضيق.
تعد الصين أكبر مشتري للنفط الإيراني رغم الضغوط التي تمارسها إدارة ترامب. ويلتقي ترامب نظيره الصيني شي جين بينغ في بكين يومي الخميس والجمعة.
بدأت الحرب مع إيران تلقي بظلالها على الاقتصاد الأمريكي، الأكبر في العالم، حيث أدى ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة تكلفة الوقود، ويتوقع الاقتصاديون ظهور آثار ثانوية في الأشهر المقبلة.
في أبريل ، ارتفعت أسعار المستهلكين الامريكية بشكل حاد للشهر الثاني على التوالي، مسجلة أكبر زيادة سنوية في التضخم منذ نحو ثلاث سنوات، مما عزز التوقعات بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة لفترة.
تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى زيادة تكلفة الاقتراض، مما قد يؤثر سلبا على الطلب على النفط.
ومع استمرار الحرب مع إيران، انخفضت مخزونات النفط الخام الأمريكية للأسبوع الرابع على التوالي الأسبوع الماضي
انخفضت أسعار الذهب بشكل طفيف يوم الأربعاء، حيث أدى عدم اليقين في الشرق الأوسط وبيانات التضخم الأمريكية التي فاقت التوقعات إلى تراجع الآمال في خفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% إلى 4695.99 دولار للأونصة الساعة 02:31 بتوقيت جرينتش.وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4705.30 دولار.
أظهرت البيانات ارتفاع في معدل التضخم الاستهلاكي الأمريكي خلال شهر أبريل، مسجلا أعلى زيادة سنوية في ثلاث سنوات، مما قلل من الآمال في خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا العام.
استبعد المتداولون إلى حد كبير خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا العام، حيث تشير الأسواق الآن إلى احتمال بنسبة 30% لرفعها بحلول ديسمبر
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأنه لا يعتقد أنه سيحتاج إلى مساعدة الصين لإنهاء الحرب مع إيران، حتى مع تضاؤل الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام دائم وتشديد طهران قبضتها على مضيق هرمز.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الرئيس ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ سيناقشان الحرب مع إيران، وحث الصين على "الانضمام في هذه العملية الدولية" لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% لـ 86.71 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت اعلى مستوياتها منذ 11 مارس في وقت سابق في الجلسة . وانخفض البلاتين 0.8% لـ 2109.53 دولار وتراجع البلاديوم 0.2% عند 1487.47 دولار.
استقرت أسعار الذهب إلى حد كبير يوم الثلاثاء، حيث راقبت الأسواق تطورات الصراع في الشرق الأوسط وتوقعات أسعار الفائدة قبل بيانات التضخم الأمريكية الرئيسية.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% عند 4728.79 دولار للأونصة الساعة 04:18 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها في ثلاثة أسابيع في وقت سابق من الجلسة.
ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 4737.60 دولار.
تلاشت الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران بعد أن صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن وقف إطلاق النار مع إيران "على وشك الانهيار"، وذلك بعد رفض طهران مقترح أمريكي لانهاء الصراع وتمسكها بقائمة مطالب وصفها الرئيس الأمريكي بأنها "هراء".
من المتوقع صدور بيانات اسعار المستهلكين في وقت لاحق اليوم، وقد تعطي المستثمرين مؤشرات حول مسار السياسة النقدية المستقبلية للاحتياطي الفيدرالي.
في الوقت ذاته ، ارتفعت أسعار النفط بنسبة 1%، بينما واصل الدولار مكاسبه من الجلسة السابقة.
قد يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى تأجيج التضخم، مما يزيد من احتمالية رفع أسعار الفائدة. وبينما ينظر إلى الذهب كأداة تحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى التأثير سلبا على هذا الأصل الذي لا يدر عائد.
تترقب الأسواق زيارة ترامب للصين التي تستغرق يومين هذا الأسبوع، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الصيني شي جين بينغ لمناقشة مجموعة واسعة من المواضيع، بما في ذلك الشرق الأوسط.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.4% عند 86.39 دولار للاونصة ، وهبط البلاتين 1.4% لـ 2101.60 دولار ، وانخفض البلاديوم 0.6% عند 1500.20 دولار.
ارتفعت أسعار النفط بنحو 1% يوم الثلاثاء، في ظل هشاشة المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران، حيث أبرز رد طهران على مقترح واشنطن خلافات حادة أبقت المخاوف بشأن الامدادات قائمة.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 86 سنت أو 0.8% إلى 105.07 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 99 سنت أو 1% إلى 99.06 دولار الساعة 04:11 بتوقيت جرينتش. وكان كلا الخامين قد ارتفعا بنحو 2.8% يوم الاثنين.
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين بأن وقف إطلاق النار مع إيران "على وشك الانهيار"، مشيرا إلى وجود خلافات حول عدة مطالب، منها وقف الأعمال العدائية على جميع الجبهات، ورفع الحصار البحري الأمريكي، واستئناف مبيعات النفط الايرانية، والتعويض عن أضرار الحرب.
أكدت طهران أيضا سيادتها على مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
حذر أمين ناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، يوم الاثنين، من أن اضطرابات صادرات النفط عبر المضيق قد تؤخر عودة استقرار السوق حتى عام 2027، مع خسارة نحو 100 مليون برميل من النفط أسبوعيا.
من ناحية اخرى ، توقع محللون في استطلاع أجرته رويترز انخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية بنحو 1.7 مليون برميل في الأسبوع الماضي
في الوقت ذاته ، يراقب المشاركون في السوق عن كثب اجتماع ترامب المقرر مع الرئيس الصيني شي جين بينغ يوم الأربعاء، بعد أن فرضت واشنطن عقوبات على ثلاثة أفراد وتسع شركات لتسهيل شحنات النفط الايراني إلى الصين.
استقر الدولار يوم الاثنين بعد رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رد إيران على مقترح السلام الأمريكي، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف من استمرار الصراع في الشرق الأوسط.
تغير الدولار الأمريكي، الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات، تغير طفيف عند 97.995.
في الوقت ذاته ، قفزت أسعار النفط، حيث ارتفع خام برنت بنسبة 3.6% إلى 104.94 دولار للبرميل، بعد أن رفض الرئيس دونالد ترامب يوم الأحد رد إيران على مقترح أمريكي لإجراء محادثات سلام، مما أثار مخاوف من استمرار الصراع المستمر منذ عشرة أسابيع.
وفقا لمسئولين أمريكيين، من المقرر أن يناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ قضايا إيران وتايوان والذكاء الاصطناعي والأسلحة النووية والمعادن الحيوية خلال لقائهما.
ومن المقرر صدور بيانات التضخم الأمريكية لشهر أبريل هذا الأسبوع، بعد أن أظهر تقرير الوظائف الأمريكي الصادر يوم الجمعة زيادة في وظائف غير الزراعيين بمقدار 115 ألف وظيفة في أبريل، أي ما يقارب ضعف التوقعات. وقد عززت هذه الأرقام التوقعات بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير لفترة من الوقت.
أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة الشهر الماضي كما كان متوقع، إلا أن هذا القرار كشف عن أعمق انقسام داخلي له منذ عقود، حيث عارض ثلاثة مسئولين الاشارة إلى أي تخفيضات مستقبلية في أسعار الفائدة.
انخفض اليورو بنسبة 0.1% إلى 1.1774 دولار، وتراجع الين بنسبة 0.3% إلى 157.11 ين للدولار، وهبط الاسترليني بنسبة 0.23% إلى 1.36 دولار.
انخفضت أسعار الذهب يوم الاثنين، إذ أدى تعثر مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران إلى ارتفاع أسعار النفط، مما زاد المخاوف من أن التضخم المرتفع قد يبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.8% إلى 4678.39 دولار للأونصة، الساعة 04:07 بتوقيت جرينتش. كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.9% إلى 4686.20 دولار.
وارتفع الدولار، مما جعل الذهب أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأحد، رد إيران على اقتراح أمريكي لاجراء محادثات سلام، مما بدد الآمال في إنهاء وشيك للنزاع المستمر منذ عشرة أسابيع والذي تسبب في أضرار واسعة النطاق في إيران ولبنان، وشل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، ورفع أسعار الطاقة العالمية.
قفزت أسعار النفط مع استمرار إغلاق مضيق هرمز بشكل كبير، مما أدى إلى شح إمدادات الطاقة العالمية.
يهدد ارتفاع أسعار النفط الخام بدفع التضخم نحو مزيد من الارتفاع، مما يزيد من احتمالات رفع أسعار الفائدة. وبينما ينظر إلى الذهب تقليديا كأداة تحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلبا على هذا الأصل الذي لا يدر عائد.
تصدرت الحرب الدائرة مع إيران وتأثيرها على أسعار النفط وإمداداته قائمة المخاوف المتعلقة بالاستقرار المالي، وفقا لتقرير نصف سنوي صادر عن الاحتياطي الفيدرالي يوم الجمعة.
يترقب المستثمرون الآن بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكية لشهر أبريل، والمقرر صدورها في وقت لاحق هذا الأسبوع، بحثا عن مؤشرات إضافية حول توجه السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.4% عند 80.61 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.7% لـ 2041.66 دولار وهبط البلاديوم 0.6% عند 1482.46 دولار.