ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الأربعاء، مواصلة مكاسبها من الجلسة السابقة، مع تجدد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، وتراجع التقدم المحرز في المحادثات بين طهران وواشنطن.
صعدت العقود الاجلة لخام برنت 1.56 دولار أو 1.6% إلى 97.56 دولار للبرميل الساعة 06:40 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.61 دولار أو 1.7% إلى 95.37 دولار.
سجل كلا الخامين أعلى مستوياتهما في أسبوع خلال الجلسة السابقة.
أعلن الجيش الأمريكي أن إيران أطلقت صواريخ باليستية باتجاه جارتيها الكويت والبحرين، لكنها لم تصب أهدافها، مضيفا أن القوات الأمريكية شنت غارات على جزيرة قشم الإيرانية ردا على ذلك.
يترقب المتداولون التطورات الدبلوماسية بعد أن أفادت وسائل إعلام إيرانية يوم الثلاثاء بأن طهران تراجع اتفاق مقترح مع واشنطن لوقف النزاع.
وبحسب التقارير، لم تتواصل إيران مع الولايات المتحدة منذ بضعة أيام، على الرغم من تصريح ترامب بأن المفاوضات مستمرة.
بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران، لا يزال الصراع عالق في حالة جمود، مع وجود وقف إطلاق نار هش.
أما على صعيد العرض، فقد انخفضت مخزونات النفط الخام الأمريكية للأسبوع السابع على التوالي الأسبوع الماضي، وفقا لمصادر السوق التي استندت إلى بيانات معهد البترول الأمريكي الصادرة يوم الثلاثاء.
ومن المقرر صدور بيانات الحكومة الأمريكية بشأن المخزونات الساعة 10:30 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14:30 بتوقيت جرينتش) يوم الأربعاء.
تراجعت أسعار الذهب يوم الأربعاء، مع تجدد الاعمال العدائية في الشرق الأوسط، مما دفع أسعار النفط الخام إلى الارتفاع وعرقلة المحادثات الأمريكية الايرانية، في حين يترقب المستثمرون البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% إلى 4460.36 دولار للأونصة الساعة 07:02 بتوقيت جرينتش، بعد أن ارتفعت بأكثر من 1% في الجلسة السابقة. كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.7% إلى 4488.90 دولار.
تجددت الاعمال العدائية في الخليج، حيث أعلن الجيش الأمريكي إحباط أو فشل الهجمات الصاروخية الإيرانية على البحرين والكويت وأهداف إقليمية أخرى.
صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الثلاثاء بأن فريق التفاوض التابع للرئيس دونالد ترامب لم يعرض تخفيف العقوبات المفروضة على إيران مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، وأصر على أن أي تخفيف للعقوبات مشروط بتخلي طهران عن برنامجها النووي.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1%، مما زاد المخاوف بشأن التضخم ورفع أسعار الفائدة.
صرحت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك، يوم الثلاثاء، إن البنك المركزي الأمريكي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة قريبا إذا استمرت ضغوط التضخم المرتفعة أصلا في التصاعد.
يترقب المستثمرون الآن بيانات وظائف غير الزراعيين الأمريكية، المقرر صدورها يوم الجمعة ، وتقرير التوظيف المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم ، لتقييم مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
على الرغم من أن الذهب ينظر إليه عادة كأداة للتحوط ضد التضخم، إلا أنه يفقد جاذبيته كأصل غير مدر للدخل في بيئة ذات أسعار فائدة مرتفعة.
هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.1% لـ 74.27 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.5% لـ 1928 دولار وتراجع البلاديوم 0.6% لـ 1361.75 دولار.
تفوق الذهب على السندات الحكومية الأمريكية ليصبح أكبر أصل احتياطي في العالم، بعد سنوات من الشراء المكثف من قبل البنوك المركزية وارتفاع تاريخي للأسعار أدى إلى تضاعف قيمته تقريباً خلال العامين الماضيين.
ووفقاً لتقرير نشره يوم الثلاثاء البنك المركزي الأوروبي، شكّل الذهب 27% من إجمالي أصول الاحتياطيات لدى البنوك المركزية العالمية بنهاية عام 2025، مقارنة بـ20% قبل عام واحد فقط. وفي المقابل، تراجعت حصة السندات الأمريكية إلى 22% من 25% خلال الفترة نفسها.
أما حصة الأصول المقومة باليورو فبقيت مستقرة عند 15%.
ويعكس هذا التحول في تكوين الاحتياطيات العالمية – وهي الأصول السائلة التي تحتفظ بها البنوك المركزية لدعم عملاتها، والوفاء بالالتزامات الدولية، وتوفير السيولة خلال الأزمات المالية – سعي العديد من الدول إلى تنويع احتياطياتها والبحث عن بدائل للدولار الأمريكي، الذي لا يزال عملة الاحتياط الرئيسية في العالم.
وقد تسارعت هذه الجهود منذ عام 2022، عندما جمدت واشنطن احتياطيات روسيا الدولارية ضمن العقوبات المفروضة عليها بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا.
وقالت كيستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، في التقرير: «لا تزال التوترات الجيوسياسية تدفع الطلب القوي من البنوك المركزية على الذهب».
وبحسب التقرير، تمتلك البنوك المركزية العالمية أكثر من 36 ألف طن من الذهب، وهو مستوى يقترب من ذروة حقبة نظام بريتون وودز، عندما كانت البنوك المركزية تحتفظ بنحو 38 ألف طن من المعدن النفيس في ظل ربط الدولار بالذهب وثبات أسعار الصرف العالمية.
لكن تجاوز الذهب لسندات الخزانة الأمريكية – التي كانت تُعد لعقود حجر الأساس للاحتياطيات المقومة بالدولار – يعود أيضاً إلى المكاسب السعرية الاستثنائية التي حققها المعدن خلال السنوات الأخيرة. فقد سجل الذهب مستوى قياسياً تجاوز 5500 دولار للأونصة في يناير الماضي.
ورغم ذلك، لا تزال الأصول المقومة بالدولار تشكل أكبر حصة من الاحتياطيات العالمية عند 42%، وفق بيانات البنك المركزي الأوروبي.
وتباطأت طفيفاً مشتريات البنوك المركزية من الذهب إلى 850 طناً في عام 2025، بعد ثلاث سنوات متتالية تجاوزت فيها المشتريات الصافية ألف طن سنوياً.
وأظهرت البيانات أن أكبر الدول التي راكمت احتياطيات الذهب منذ عام 2022 كانت الصين وبولندا وتركيا والهند.
في المقابل، برزت تيثر Tether كأكبر مشترٍ منفرد للذهب خلال عام 2025، بعدما اشترت أكثر من 100 طن من المعدن النفيس.
أما تركيا، التي أضافت 220 طناً من الذهب إلى احتياطياتها منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية في عام 2022، فقد نفذت في الربع الأول من عام 2026 واحدة من أكبر عمليات السحب من الاحتياطيات في السنوات الأخيرة، بحسب وصف البنك المركزي الأوروبي، حيث باعت أو أقرضت 130 طناً من الذهب بعد اندلاع الحرب الإيرانية.
وأشار التقرير أيضاً إلى أن الدور الدولي لليورو واصل النمو «بشكل تدريجي ولكن مطرد» خلال العقد الماضي.
فقد ارتفع إصدار الديون الدولية المقومة باليورو بنسبة 30% ليصل إلى مستوى قياسي يقترب من تريليون يورو خلال العام الماضي، بينما ضخ المستثمرون الدوليون نحو 850 مليار يورو من التدفقات الصافية إلى أصول منطقة اليورو، ما دفع الاستثمارات الأجنبية في المنطقة إلى مستويات تقترب من أعلى مستوياتها منذ إطلاق العملة الأوروبية الموحدة.
تراجعت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الثلاثاء، مقلصة المكاسب الكبيرة التي حققتها في الجلسة السابقة، بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات مع إيران مستمرة.
جاءت تصريحات ترامب على الرغم من تقرير أفاد بأن طهران علقت المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن لانهاء الأعمال العدائية.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 1.53 دولار، بما يعادل 1.6%، إلى 93.45 دولار للبرميل الساعة 0939 بتوقيت جرينتش ، في حين نزل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.42 دولار أو 1.5% إلى 90.74 دولار للبرميل.
ارتفع المؤشران الرئيسيان بأكثر من 5% يوم الاثنين، بعد انخفاضهما بأكثر من 16% في مايو وسط آمال بالتوصل إلى اتفاق سلام.
في مقابلة مع قناة CNBC يوم الاثنين، صرح ترامب بأنه لا يمانع انتهاء المحادثات. لكنه بعد ذلك بوقت قصير، نشر على وسائل التواصل الاجتماعي أن المفاوضات مستمرة، وأخبر قناة ABC News أنه يتوقع التوصل إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز "خلال الأسبوع المقبل".
أعلنت لبنان، يوم الاثنين، وقف جزئي لاطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، في خطوة تعد تهدئة محدودة للصراع الذي غذى الحرب الأوسع نطاقا مع إيران.
وقد أوقفت إيران فعليا معظم حركة الشحن غير الإيرانية من وإلى الخليج منذ بدء الحرب، ما أدى إلى انقطاع نحو خمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، ورفع الأسعار بنسبة 50% أو أكثر.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء، مدعومة بانخفاض عوائد السندات الأمريكية ووقف جزئي لاطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، بينما يترقب المستثمرون تفاصيل حول وضع محادثات السلام الأمريكية الايرانية وسط أنباء متضاربة.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.8% لـ 4517.73 دولار للأونصة الساعة 05:56 بتوقيت جرينتش . كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.9% إلى 4547.80 دولار.
تراجعت عوائد السندات الامريكية لأجل عشر سنوات، مما قلل من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب غير المدر للدخل.
أعلنت لبنان، يوم الاثنين، وقف جزئي لاطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، في خطوة تعد بمثابة خفض محدود للتصعيد في صراع أودى بحياة الآلاف وأجج الحرب الأوسع نطاقا مع إيران.
في وقت سابق، ذكرت وسائل الاعلام الايرانية الرسمية أن طهران أوقفت المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة، وقد تنهي وقف إطلاق النار، بينما صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المحادثات مع إيران جارية "بوتيرة سريعة".
يترقب المستثمرون حاليا تقرير وظائف غير الزراعيين والتوظيف الأمريكية، والمقرر صدورها في وقت لاحق هذا الأسبوع، لتقييم مرونة سوق العمل وسط تزايد المخاوف بشأن التضخم نتيجة للصراع في الشرق الأوسط.
كما تتركز الأنظار على تصريحات صانعي السياسة النقدية في الاحتياطي الفيدرالي، بمن فيهم رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك، وعضو الاحتياطي الفيدرالي، مايكل بار، لتقييم مسار السياسة النقدية المستقبلية.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.1% لـ 76.41 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 1.8% لـ 1958.67 دولار وارتفع البلاديوم 1.5% لـ 1382.33 دولار.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3% يوم الاثنين بعد تبادل إيران والولايات المتحدة الضربات، وأمرت إسرائيل قواتها بالتوغل أكثر في لبنان في معركتها مع حزب الله المدعوم من طهران.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 2.93 دولار، أي بنسبة 3.2% إلى 94.05 دولار للبرميل الساعة 09:06 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة للخام الأمريكي 3.36 دولار، أي بنسبة 3.9% إلى 90.72 دولار للبرميل. وخلال شهر مايو، انخفض خام برنت بنحو 19%، وخام غرب تكساس الوسيط بنحو 17%.
وقد أدى القتال في الشرق الأوسط، عقب استضافة واشنطن لمحادثات السلام الاسرائيلية اللبنانية يوم الجمعة، إلى تراجع الآمال في إمكانية إعلان الولايات المتحدة وإيران قريبا تمديد وقف إطلاق النار.
أعلنت الولايات المتحدة يوم الأحد أنها نفذت "ضربات دفاعية"، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني يوم الاثنين أن قواته الجوية استهدفت قاعدة جوية تستخدمها الولايات المتحدة في هجماتها.
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة بأنه سيصدر قرار قريبا بشأن اتفاق مقترح لتمديد وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه مطلع أبريل.
وستكون إسرائيل عنصر أساسي في أي اتفاق من هذا القبيل، وقد أكدت إيران على ضرورة إشراك حزب الله. وقال مسئول أمريكي يوم الأحد إن الولايات المتحدة اقترحت خطة "لخفض التصعيد تدريجيا".
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، إسماعيل بقائي، يوم الاثنين، إن تأخير العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب يرجع إلى انعدام الثقة، وتضارب مواقف واشنطن، والهجمات الاسرائيلية على لبنان.
وقد طغت المخاوف بشأن الإمدادات على البيانات الاقتصادية الصادرة عن الصين في نهاية الأسبوع، والتي أظهرت تباطؤ في النشاط الصناعي. وقد زاد هذا من المخاوف بشأن تباطؤ ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
انخفض الذهب بشكل طفيف يوم الاثنين، مضغوطا بقوة الدولار وارتفاع أسعار النفط الخام، في ظل ترقب المستثمرين لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاتفاق المقترح لتمديد وقف إطلاق النار مع إيران.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% إلى 4521.25 دولار للأونصة الساعة 05:20 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أعلى مستوياتها في أسبوعين خلال الجلسة السابقة. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.9% إلى 4551.60 دولار.
ارتفع الدولار، مما جعل الذهب، المسعر بالدولار، أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
صرح ترامب يوم الجمعة إنه سيقرر قريبا بشأن الاتفاق المقترح لتمديد وقف إطلاق النار مع إيران، على الرغم من استمرار الخلاف بين البلدين حول قضايا جوهرية تشكل محور الصراع.
وأعلنت الولايات المتحدة أنها قصفت مواقع عسكرية إيرانية خلال عطلة نهاية الأسبوع، ورد الحرس الثوري الايراني يوم الاثنين باستهداف قاعدة أمريكية.
في الوقت ذاته ، أمر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو القوات بالتوغل أكثر في لبنان في معركتها ضد حزب الله المدعوم من إيران، على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار قبل أكثر من ستة أسابيع.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% في بداية تداولات يوم الاثنين، مما أثار مخاوف بشأن التضخم ورفع أسعار الفائدة.
وبينما ينظر إلى الذهب تقليديا كأداة للتحوط ضد التضخم، فإنه يفقد جاذبيته في ظل بيئة أسعار الفائدة المرتفعة كونه غير مدر للدخل.
صرحت نائبة رئيس الاحتياطي الفيدرالي لشئون الاشراف، ميشيل بومان، يوم الجمعة، إن تأثير الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد، وإن كان لا يزال محدود، قد يؤدي إلى تضخم مستمر قد يستدعي تشديد السياسة النقدية.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.7% لـ 75.81 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 1.5% لـ 1945.15 دولار وارتفع البلاديوم 1.4% لـ 1372.75 دولار.
تراجعت العقود الاجلة للنفط بأكثر من 1% يوم الجمعة، متجهة نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ أوائل أبريل، وذلك عقب تقارير أفادت بتوصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار، رغم عدم إتمام الاتفاق بشكل نهائي.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت لشهر يوليو بنسبة 1.1% او 1.04 دولار إلى 92.67 دولار للبرميل 03:30 بتوقيت جرينتش. كما تراجعت العقود الاجلة للنفط الأمريكي 1.26 دولار او 1.4% إلى 87.64 دولار للبرميل. وهبط خام برنت بنسبة 10.5% هذا الأسبوع، مسجلا أكبر انخفاض له منذ الأسبوع المنتهي في 6 أبريل ، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 9.2%، مسجلا أكبر خسارة أسبوعية منذ الأسبوع المنتهي في 13 أبريل.
أفادت مصادر لوكالة رويترز أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا يوم الخميس إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار ورفع القيود المفروضة على الملاحة عبر مضيق هرمز، على الرغم من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يصدق عليه بعد، وذكرت وسائل الاعلام الايرانية الرسمية ان الاتفاق لم يحسم بعد.
شهدت أسعار النفط تقلبات حادة في الجلسات الأخيرة، حيث تذبذبت بما يصل إلى 6 دولار لكلا المؤشرين الرئيسيين، وذلك نتيجة لتضارب الاشارات حول إمكانية إنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي استمرت ثلاثة أشهر، وإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي يمر عبره ما يقارب خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
ارتفع الذهب يوم الجمعة، حيث قيم المستثمرون تقارير عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة بشأن التضخم ورفع أسعار الفائدة الأمريكية.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% إلى 4505.57 دولار للأونصة الساعة 04:22 بتوقيت جرينتش، ولكنها انخفضت بنحو 0.1% منذ بداية الأسبوع. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة طفيفة بلغت 0.1% إلى 4535.90 دولار.
انخفض المعدن لادنى مستوى له في شهرين يوم الخميس قبل أن يغلق على ارتفاع، على خلفية تقارير عن تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
أفادت مصادر لوكالة رويترز أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا يوم الخميس إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار ورفع القيود المفروضة على الملاحة عبر مضيق هرمز، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يصدق عليه بعد، وذكرت وسائل الاعلام الايرانية ان الاتفاق لم يحسم بعد.
ارتفع التضخم في الولايات المتحدة بأسرع وتيرة له في ثلاث سنوات خلال شهر أبريل، مدفوعا بارتفاع أسعار الطاقة نتيجة للحرب مع إيران، مما عزز توقعات الاقتصاديين بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير حتى العام المقبل.
صرح رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، إن السياسة النقدية للبنك المركزي تسير في الاتجاه الصحيح بالنظر إلى التوقعات، مضيفا أنه يتوقع أن يظل التضخم مرتفع على المدى القريب مع انحسار الضغوط لاحقا هذا العام.
استقرت المعاملات الفورية للفضة عند 75.61 دولار للاونصة وصعد البلاديوم 0.5% لـ 1375.63 دولار ، ويتجه كلا المعدنين لمكاسب اسبوعية. انخفض البلاتين بنسبة 0.4% لـ 1914.95 دولار وفي طريقه لخسارة اسبوعية.
قفزت أسعار النفط بأكثر من 2% يوم الخميس بعد أن أعلن الحرس الثوري الايراني استهدافه قاعدة جوية أمريكية ردا على هجوم أمريكي سابق على مدينة بندر عباس الساحلية.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 2.38 دولار، أو 2.52% إلى 96.67 دولار للبرميل الساعة 08:45 بتوقيت جرينتش .
وارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.24 دولار أو 2.53% إلى 90.92 دولار.
انخفض كلا المؤشرين بأكثر من 5% ليسجلا أدنى مستوى لهما في شهر خلال الجلسة السابقة، وسط ترقب لإمكانية التوصل إلى اتفاق أمريكي إيراني لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.
مع ذلك، وبعد ساعات من رفض الرئيس دونالد ترامب تقرير يفيد باقترابه من التوصل إلى اتفاق تسوية مع طهران، أعلن الحرس الثوري الايراني استهدافه قاعدة جوية أمريكية، وذلك عقب قيام الجيش الأمريكي بما وصفه مسئول في واشنطن بضربات جوية استهدفت عملية طائرات إيرانية مسيرة قرب مضيق هرمز.
انخفضت مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة بمقدار 2.8 مليون برميل الأسبوع الماضي، مسجلة بذلك انخفاض للأسبوع السادس على التوالي، وفقا لبيانات معهد البترول الأمريكي.
من المقرر صدور بيانات المخزونات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الخميس، أي بعد يوم من الموعد المعتاد بسبب عطلة يوم الذكرى يوم الاثنين.
انخفضت أسعار الذهب إلى أدنى مستوى لها في شهرين يوم الخميس، حيث عززت الهجمات الأمريكية الجديدة على إيران الدولار ودفعت أسعار النفط إلى الارتفاع، مما أثار مخاوف بشأن تزايد التضخم وألقى بظلال من الشك على توقعات أسعار الفائدة.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.8% عند 4375.78 دولار للأونصة، الساعة 06:11 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أدنى مستوياتها منذ 26 مارس. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.6% إلى 4373.90 دولار.
ارتفع الدولار إلى أعلى مستوى له في أسبوع، مما جعل الذهب، المسعر بالدولار، أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
نفذ الجيش الأمريكي غارات جديدة في إيران استهدفت موقع عسكري اعتقد مسئولون أنه يشكل تهديد للقوات الأمريكية والشحن التجاري في مضيق هرمز، وفقا لما صرح به مسئول أمريكي، وذلك بعد ساعات من نفي الرئيس دونالد ترامب تقرير إيراني عن اتفاق لإعادة حركة الملاحة عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي.
قفزت أسعار النفط بأكثر من 3% يوم الخميس بعد أن أعلن الحرس الثوري الإيراني استهدافه قاعدة جوية أمريكية ردا على الهجوم الأمريكي.
يمكن أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى تسريع التضخم وإبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وبينما ينظر إلى الذهب كأداة تحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى التأثير سلبا على هذا المعدن الذي لا يدر عائد كبير.
صرحت ليزا كوك، محافظة الاحتياطي الفيدرالي، يوم الأربعاء، بأنها ترى ضرورة إبقاء البنك المركزي الأمريكي على أسعار الفائدة قصيرة الأجل ثابتة في الوقت الراهن، ولكن مع ارتفاع الأسعار نتيجة للرسوم الجمركية والحرب الإيرانية والزيادة الكبيرة في الاستثمارات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، فإنها مستعدة لرفع أسعار الفائدة إذا لزم الأمر.
كما يتجه التركيز نحو بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الامريكية، المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، للحصول على مؤشرات حول مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.6% لـ 72.20 دولار للاونصة وانخفض البلاتين 1.7% لـ 1884.83 دولار. وسجل كلا المعدنين في وقت سابق ادنى مستوياتهما في شهر. وهبط البلاديوم 2% لـ 1362.7 دولار.
انخفضت أسعار الذهب إلى أدنى مستوى لها منذ نحو شهرين يوم الأربعاء، متأثرة بتوقعات تشديد السياسة النقدية لدرء التضخم المتزايد، في ظل عدم وجود نهاية واضحة في الأفق للحرب في إيران.
انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.6% إلى 4433.85 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 1300 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ 30 مارس في وقت سابق من الجلسة. كما انخفضت العقود الآجلة الأمريكية للذهبللتسليم في يونيو بنسبة 1.6% إلى 4431.60 دولارًا.
قال بيتر جرانت، نائب الرئيس وكبير استراتيجيي المعادن في شركة زانر ميتالز "لا يزال الشرق الأوسط هو المؤثر الأكبر. كان هناك بعض التفاؤل المتبقي، ولكن مع استمرار هذا الوضع، يتلاشى هذا التفاؤل"، مضيفًا أن الصراع المستمر يزيد من المخاوف بشأن التضخم.
تعرض الذهب لضغوط منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير. وقد أدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، وهو ممر حيوي لخُمس نفط العالم، إلى ارتفاع أسعار خام برنت 31%، مما فاقم مخاوف التضخم وزاد من توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية حول العالم .
أفادت قناة التلفزيون الإيرانية الرسمية بأن إيران حصلت على مسودة إطار عمل أولي غير رسمي مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة، بموجبها ستعيد طهران حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب في غضون شهر، بينما تسحب الولايات المتحدة قواتها العسكرية وترفع الحصار البحري. وقد قلصت أسعار الذهب بعض خسائرها لفترة وجيزة بعد هذا التقرير .
مع ذلك، لا يزال السوق يتوقع أن يدفع التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار الطاقة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى رفع سعر الفائدة الرئيسي لليلة واحدة بمقدار 25 نقطة أساس بحلول نهاية هذا العام. وعلى الرغم من كون الذهب وسيلة للتحوط ضد التضخم، إلا أنه يواجه صعوبة في ظل بيئات أسعار الفائدة المرتفعة.
قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، نيل كاشكاري، إن البنك المركزي الأمريكي يجب أن يركز على احتواء المخاطر التضخمية التي يبدو أنها تتزايد، على الرغم من أنه "من السابق لأوانه" التنبؤ بموعد تغيير سعر الفائدة الحالي .
يتجه المستثمرون الآن إلى البيانات الأمريكية المقرر إصدارها في وقت لاحق من هذا الأسبوع، بما في ذلك مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي الأمريكي لشهر أبريل ، للحصول على دلائل حول مسار السياسة النقدية.
من المتوقع أن تمتد موجة الصعود في الأسهم الأمريكية إلى الجلسة الخامسة على التوالي، مدفوعة بتفاؤل متزايد حيال الذكاء الاصطناعي وتراجع أسعار النفط، ما عزز المعنويات المتفائلة بشكل متزايد في الأسواق.
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر اس آند بي 500 بنسبة 0.2%، فيما صعدت عقود ناسدك 100 بنسبة 0.7%، بعدما دفعت مكاسب شركات الرقائق المؤشرين إلى مستويات قياسية جديدة. وانضمت شركة "إس كيه هاينيكس" الكورية الجنوبية إلى نظيرتها الأمريكية مايكرون تكنولوجي ضمن نادي الشركات التي تتجاوز قيمتها السوقية تريليون دولار. كما واصلت أسهم شركات الصواريخ والفضاء والاتصالات عبر الأقمار الصناعية مكاسبها القوية، مع صعود سهم روكت لاب كورب بنسبة 7.3% في تداولات ما قبل افتتاح السوق.
وفي ظل غياب تطورات لافتة من الشرق الأوسط خلال ساعات الليل، عززت التوقعات باقتراب الولايات المتحدة وإيران من اتفاق يعيد الفتح الكامل لمضيق هرمز موجة التفاؤل، ما دفع خام برنت للتراجع 2.6% إلى ما دون 97 دولاراً للبرميل. في المقابل، استقر الدولار تقريباً، بينما لم تشهد السندات تغييرات تُذكر بعد تقليص مكاسبها المبكرة.
وعززت تحركات الأربعاء الزخم القوي لرهانات الذكاء الاصطناعي، مع مراهنة المستثمرين على أن شركات الرقائق ستستحوذ على حصة ضخمة من الإنفاق الرأسمالي العالمي. كما أضافت الآمال بعودة تدفقات النفط من الشرق الأوسط إلى طبيعتها دفعة إضافية للأسواق، مع تراجع المخاوف من موجة تضخمية حادة.
وانضم محللو جولدمان ساكس إلى نظرائهم في مورجان ستانلي ودويتشة بنك في توقع وصول المؤشر الأمريكي الرئيسي إلى مستوى 8000 نقطة هذا العام. وقال فريق «جولدمان» بقيادة بن سنايدر إن نمو الأرباح المدفوع بطفرة الذكاء الاصطناعي سيدفع الأسهم إلى مزيد من المكاسب، بعدما تخلوا عن توقعاتهم السابقة عند 7600 نقطة.
وقال فارس هندي، مدير المحافظ في شركة Societe de Gestion Prevoir في باريس: «في ظل خطط الإنفاق الرأسمالي التي تضعها شركات الذكاء الاصطناعي العملاقة، لا يوجد ما يشير إلى أن موجة الصعود أوشكت على الانتهاء». وأضاف: «إذا تحقق اختراق في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، فقد تتسارع الوتيرة مع اندفاع المستثمرين لإغلاق مراكز البيع المكشوف».
وواصل المستثمرون ضخ الأموال في أسهم مصنعي الذاكرة والمعالجات. وقفز سهم «مايكرون» 8.9% إضافية في تداولات ما قبل السوق، بعد أن كان قد ارتفع بأكثر من 200% منذ بداية العام. كما صعد سهم مارفيل تكنولوجي بنسبة 6.4% قبيل إعلان نتائج الربع الأول. وارتفعت أيضاً العقود الآجلة لمؤشر «راسل 2000» للشركات الصغيرة بنسبة 0.4%.
وفي سياق متصل، سلطت شركة بايت دانس الضوء على شراسة السباق العالمي لبناء بنية تحتية متطورة للذكاء الاصطناعي. وبحسب مصادر مطلعة، تناقش الشركة المالكة لتطبيق تيك توك إنفاقاً قد يصل إلى 70 مليار دولار هذا العام، مقارنة بإنفاق رأسمالي بلغ نحو 25 مليار دولار في العام الماضي.
وقالت ليليان شوفان، رئيسة تخصيص الأصول في Coutts: «نحن في خضم تحول هيكلي ضخم يتمثل في طفرة الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي، ومن الخطير جداً الوقوف ضد هذا الاتجاه».
لكن رغم هذا التفاؤل الواسع، حذر البنك المركزي الأوروبي من أن الأسواق المالية تواجه خطر تصحيح مفاجئ وحاد، مشيراً إلى أن المستثمرين يقللون من شأن مجموعة من المخاطر، بدءاً من الحرب مع إيران وصولاً إلى الضغوط المالية.
وأضافت شوفان: «السؤال المطروح هو: متى، أو هل سنعود أساساً إلى الوضع الذي كان قائماً قبل الصراع فيما يتعلق بمضيق هرمز؟ وهنا يكمن سبب حذرنا». وتابعت: «حتى في حال التوصل إلى اتفاق، فإن اضطرابات أسواق السلع الأولية ستظل مرتفعة نسبياً».
انخفضت أسعار النفط بأكثر من 3% يوم الأربعاء، وسط ترقب المتداولين لتطورات محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وتجدد الأعمال العدائية.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 3.11 دولار أو 3.12% إلى 96.47 دولار للبرميل الساعة 09:13 بتوقيت جرينتش، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3.64 دولار أو 3.88% إلى 90.25 دولار للبرميل.
محت هذه الخسائر تقريبا مكاسب برنت التي حققها يوم الثلاثاء.
صرحت إيران يوم الثلاثاء بأن الولايات المتحدة انتهكت وقف إطلاق النار بضربها أهداف قرب مضيق هرمز المتنازع عليه، بينما قالت واشنطن إن ضرباتها كانت دفاعية.
وصعدت إسرائيل قصفها في لبنان يوم الثلاثاء، مما زاد من توتر جهود السلام.
وبعد وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أبريل في النزاع المستمر منذ ثلاثة أشهر، أشار كلا الجانبين إلى إحراز تقدم في المحادثات الرامية إلى إعادة فتح المضيق، الذي يعد شريان حيوي لتدفقات النفط والغاز العالمية.
ومع ذلك، فإن أنباء عبور بعض ناقلات الغاز الطبيعي المسال للمضيق في الأيام الأخيرة رفعت التوقعات بامكانية إعادة فتح الممر المائي قريبا، الأمر الذي من شأنه أن يزيد من الإمدادات العالمية.