Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

ارتفعت أسهم أبل بنسبة تصل إلى 0.4%  لتبلغ قيمتها السوقية 4 تريليونات دولار، لتصبح بذلك ثالث شركة مدرجة في التاريخ تصل إلى هذا الإنجاز التاريخي.

وسجّلت أسهم الشركة، التي تتخذ من كوبرتينو بولاية كاليفورنيا مقراً لها، ارتفاعاً يتجاوز 56% منذ أدنى مستوى لها في أبريل، مضيفةً حوالي 1.4 تريليون دولار إلى قيمتها السوقية، مدعومةً بالتفاؤل المحيط بأحدث إصدارات هواتف آيفون، وبانحسار الضغوط المتعلقة بالرسوم الجمركية خلال الأشهر الأخيرة. وكانت الأسهم قد أغلقت عند أول مستوى قياسي لها هذا العام في وقت سابق من الشهر، متجاوزةً المستوى الذي تعذر اختراقه منذ ديسمبر الماضي.

وقال دان آيفز، المحلل في شركة Wedbush Securities: "على الرغم من أن أبل لم تلحق بعد بركب الذكاء الاصطناعي، فإن انضمامها إلى نادي الشركات ذات القيمة السوقية البالغة 4 تريليونات دولار يمثل لحظة فاصلة لشركة كوبرتينو ولقطاع التكنولوجيا الكبرى."

وأضاف: "هذا الإنجاز يُعد شهادة على قوة أفضل علامة استهلاكية في العالم."

وجاءت موجة الصعود مدفوعةً بطلب أقوى من المتوقع على أحدث تشكيلة من هواتف آيفون، في إشارةٍ يرى المحللون أنها قد تدل على أن دورة الترقية المنتظرة منذ فترة طويلة قد بدأت أخيراً.

ووفقاً لتقرير صادر عن شركة Counterpoint Research، فإن مبيعات سلسلة آيفون 17 تجاوزت مبيعات آيفون 16 بنسبة 14% خلال الأيام العشرة الأولى من طرحها في الأسواق الأمريكية والصينية.

قال المحلل أناندا بارواه من شركة Loop في مذكرة بحثية الأسبوع الماضي: "نحن الآن في بداية دورة تبنّي منتجات أبل التي طال انتظارها"، مشيراً إلى أنه رفع تصنيفه لسهم الشركة من “احتفاظ” إلى “شراء”.

كما أطلقت الشركة إصدارات جديدة من أجهزة iPad Pro وVision Pro وMacBook Pro الأساسي، والمزودة بمعالجها الجديد M5، في خطوة تهدف إلى تعزيز مجموعة منتجاتها قبيل موسم العطلات الحاسم.

وجاء صعود أبل إلى قيمة سوقية قدرها 4 تريليونات دولار بعد أشهر فقط من تحقيق شركة انفيديا للإنجاز ذاته، لتصبح أول شركة في التاريخ تصل إلى هذا الرقم. أما مايكروسوفت، وهي أيضاً من “السبعة الكبار” (Magnificent Seven)، فقد تجاوزت هذا المستوى لفترة وجيزة في يوليو بعد إعلان نتائج فصلية قوية، لكنها فشلت في الإغلاق فوقه، قبل أن تتخطى العتبة مجدداً الثلاثاء الماضي عقب إعلانها اتفاقاً جديداً مع شركة أوبن ايه آي.

ورغم أن أبل ما تزال ضمن أكبر ثلاث شركات في العالم من حيث القيمة السوقية، إلا أن آراء المحللين حول السهم منقسمة. فبحسب بيانات بلومبرج، تمتلك أبل أدنى نسبة توصيات “شراء” بين شركات السبعة الكبار، بعد تسلا مباشرة، في حين أن متوسط السعر المستهدف للسهم خلال 12 شهراً يقل بأكثر من 6% عن مستواه الحالي في السوق.

هبوط الذهب في آخر سبعة أيام بعد موجة صعود استثنائية لم يُضعف التفاؤل بشأن آفاقه على المدى الطويل، في ظل مؤشرات على استمرار الطلب من البنوك المركزية والمستثمرين.

ففي مؤتمر رابطة سوق لندن للسبائك (LBMA) في مدينة كيوتو اليابانية — أكبر تجمع سنوي لصناعة الذهب — توقّع المشاركون أن يقترب سعر المعدن النفيس من 5000 دولار للأونصة بحلول الاجتماع المقبل في 5 أكتوبر 2026. وأظهر الاستطلاع، الذي شمل 106 مشاركين، متوسط توقعات عند  4980.30 دولار للأونصة، أي بزيادة تقارب 27% عن المستويات الحالية.

وقد تراجع الذهب إلى نحو  3900 دولار بعد أن سجل مستوىً قياسياً جديداً الأسبوع الماضي، مع قيام المتعاملين بجني الأرباح عقب مكاسب استمرت لأشهر، مدفوعة بتوقعات خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، واستمرار مشتريات البنوك المركزية، وضعف الدولار. ومع ذلك، لا تزال الأسعار مرتفعة بنحو 50% منذ بداية العام، مدعومة بإقبال المستثمرين الباحثين عن التحوط من تآكل قيمة العملات وتزايد الضغوط المالية.

وفي إضافة إلى النبرة الإيجابية، أشار البنك المركزي الكوري الجنوبي إلى أنه قد يعزز احتياطياته من الذهب للمرة الأولى منذ أكثر من عقد، لينضم بذلك إلى موجة المشتريات الحكومية التي دعمت الارتفاع التاريخي في السوق.

وقال هيونغ سون جونغ، مدير إدارة استثمار الاحتياطيات لدى بنك كوريا، خلال مؤتمر رابطة سوق لندن للسبائك: “يخطط البنك المركزي للنظر في إجراء مشتريات إضافية من الذهب من منظور متوسط إلى طويل الأجل.”

وكان البنك قد أضاف آخر مرة إلى احتياطياته من الذهب في عام 2013.

وتسلّط هذه التصريحات الضوء على الدور المتنامي للبنوك المركزية في أسواق الذهب العالمية. إذ كانت مشتريات السلطات النقدية — من الصين إلى بولندا — أحد المحركات الرئيسية للأسعار خلال العامين الماضيين، إلى جانب إقبال المستثمرين الأفراد وصناديق الاستثمار.

ومع ذلك، حذّر بعض المحللين من احتمال تصحيح أعمق في الأسعار. فقد قال جون ريد، كبير استراتيجيي الأسواق في مجلس الذهب العالمي، خلال المؤتمر، إن الطلب من البنوك المركزية لم يعد بنفس القوة السابقة، مشيراً إلى أن بعض النقاشات في المؤتمر أشارت إلى أن مستوى 3500 دولار للأونصة سيكون “سعراً صحياً” لسوق الذهب، رغم أنه لا يزال مرتفعاً بشكل كبير.

كما امتد التفاؤل الواسع ليشمل المعادن النفيسة الأخرى، حيث تُرجّح التوقعات أن يبلغ سعر الفضة 59.10 دولاراً للأونصة خلال عام — أي بزيادة تقارب 27%  عن المستويات الحالية — في حين يُتوقّع أن تسجل كل من البلاتين والبلاديوم مكاسب تزيد عن عشرة بالمئة، بحسب الاستطلاع الذي أُجري خلال المؤتمر.

تراجعت أسعار النفط يوم الثلاثاء، مسجلة ثالث يوم من الانخفاضات، حيث طغت خطة أوبك+ لزيادة الانتاج على التفاؤل بشأن اتفاق تجاري محتمل بين الولايات المتحدة والصين.

انخفضت العقود الاجلة لخام برنت بمقدار 83 سنت، أي بنسبة 1.26%، إلى 64.79 دولار للبرميل الساعة 07:57 بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 75 سنت، أي بنسبة 1.22%، إلى 60.56 دولار.

يأتي انخفاض الأسعار بعد أن سجل خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأسبوع الماضي أكبر مكاسب أسبوعية لهما منذ يونيو، ردا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض عقوبات على روسيا تتعلق بأوكرانيا لأول مرة في ولايته الثانية، مستهدفا شركتي النفط لوك أويل وروسنفت.

يواصل المستثمرون التفكير في مدى فعالية تلك العقوبات على روسيا.

أفادت أربعة مصادر مطلعة على المحادثات أن أوبك+، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء من بينهم روسيا، تميل إلى زيادة متواضعة أخرى في الانتاج في ديسمبر.

وبعد خفض الانتاج لعدة سنوات في محاولة لدعم سوق النفط، بدأت المجموعة في التراجع عن تلك التخفيضات في أبريل.

لكن ما يدعم السوق هو احتمال التوصل إلى اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والصين، أكبر مستهلكين للنفط في العالم، حيث من المقرر أن يجتمع ترامب والرئيس شي جين بينغ يوم الخميس في كوريا الجنوبية.

وأكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في مكالمة هاتفية يوم الاثنين أن بكين تأمل في أن تتمكن واشنطن من الالتقاء بها في منتصف الطريق "للتحضير لتفاعلات رفيعة المستوى" بين البلدين.

واصلت أسعار الذهب خسائرها يوم الثلاثاء لتسجل أدنى مستوى لها في ثلاثة أسابيع تقريبا، حيث أدى التفاؤل بشأن اتفاق تجاري محتمل بين الولايات المتحدة والصين إلى تراجع الطلب على معدن الملاذ الآمن، في حين يتطلع المستثمرون إلى إعلانات سياسات البنوك المركزية الرئيسية هذا الأسبوع.

تراجعت المعاملات الفورية للذهب 1% عند 3941.65 دولار للاونصة الساعة 0652 بتوقيت جرينتش ، مسجلة ادنى مستوياتها منذ 10 اكتوبر.

انخفضت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 1.5% إلى 3957.50 دولار للاونصة.

يوم الأحد، ناقش كبار المسئولين الاقتصاديين الصينيين والأمريكيين إطار عمل اتفاقية تجارية ليتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ قرار بشأنها لاحقا هذا الأسبوع.

أعرب ترامب عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع الصين، وأعلن عن سلسلة من الصفقات التجارية والمعادن الأساسية في ماليزيا مع أربع دول في جنوب شرق آسيا خلال المحطة الأولى من جولته الآسيوية التي استمرت خمسة أيام.

عززت الأسهم الآسيوية مكاسبها الكبيرة الأخيرة يوم الثلاثاء، حيث حافظت الآمال في انحسار التوترات التجارية العالمية على شهية المخاطرة .

مع التوقعات الواسعة بخفض الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة في ختام اجتماعه للسياسات يوم الأربعاء، ينتظر المستثمرون أي تصريحات استشرافية من رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.

في الوقت ذاته ، من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان أسعار الفائدة ثابتةً في وقت لاحق هذا الأسبوع.

من ناحية اخرى ، انخفضت المعاملات الفورية للفضة 0.8% لـ 46.51 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 2.6% لـ 1549.85 دولار وتراجع البلاديوم 1.2% لـ 1385.50 دولار.

 

استعادت أسعار الذهب بعض مكاسبها يوم الثلاثاء، متجاوزة مستوى 4000 دولار للاونصة، حيث طغى ضعف الدولار وتوقعات المزيد من تخفيضات أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي على ضغوط مؤشرات انفراج التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب 0.7% عند 4009.39 دولار للاونصة الساعة 0141 بتوقيت جرينتش ، بعد ان تراجعت بأكثر من 3% يوم الاثنين لادنى مستوى منذ 1 اكتوبر. ارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.1% لـ 4022.10 دولار للاونصة.

انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.1% مقابل منافسيه، مما جعل الذهب أقل تكلفة لحاملي العملات الأخرى.

يوم الأحد، ناقش كبار المسئولين الاقتصاديين الصينيين والأمريكيين إطار عمل اتفاقية تجارية ليتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ قرار بشأنها لاحقا هذا الأسبوع.

أعرب ترامب عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع الصين، وأعلن عن سلسلة من الصفقات التجارية والمعادن الأساسية في ماليزيا مع أربع دول في جنوب شرق آسيا خلال المحطة الأولى من جولته الآسيوية التي تستمر خمسة أيام.

مع التوقعات الواسعة بخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في ختام اجتماعه للسياسات يوم الأربعاء، ينتظر المستثمرون أي خطاب استشرافي من رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.

في الوقت ذاته ، من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان أسعار الفائدة ثابتةً في وقت لاحق هذا الأسبوع.

ارتفعت أسعار الذهب حوالي 53% هذا العام، لتصل إلى أعلى مستوى لها على الاطلاق عند 4381.21 دولار في 20 أكتوبر، مدعومةً بحالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي، ورهانات خفض أسعار الفائدة، وشراء البنوك المركزية المستمر.

من ناحية اخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة 0.3% لـ 46.74 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 1.2% لـ 1571.85 دولار وهبط البلاديوم 0.8% لـ 1391.15 دولار.

 

تراجعت أسعار الذهب إلى ما دون ل4000 دولار للأونصة يوم الاثنين، مع ظهور مؤشرات على انفراجة في التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، مما قلّل من جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن، في وقت يترقب فيه المستثمرون قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة هذا الأسبوع.

وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية  بنسبة 2.6% إلى 4005.11 دولار للأونصة بحلول الساعة  1413 بتوقيت جرينتش، بعد أن تراجع في وقت سابق من الجلسة إلى ما دون حاجز 4,000 دولار. كما هبطت عقود الذهب الأمريكية الآجلة تسليم ديسمبر بنسبة 2.9%  إلى 4019 دولاراً.

وقال جيفري كريستيان، الشريك الإداري في مجموعة CPM Group، إن الذهب يتعرض إلى عمليات بيع فنية بالإضافة إلى تراجع ناتج عن انحسار التوترات التجارية التي كانت قد دفعت الأسعار من  3,800 إلى 4,400 دولار خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من أكتوبر.

وكان الذهب، وهو أحد أبرز الملاذات الآمنة التقليدية، قد صعد إلى مستوى قياسي بلغ 4381.21 دولاراً للأونصة في 20 أكتوبر، قبل أن يتراجع بنسبة 3.2% الأسبوع الماضي بعد تلميحات إلى انفراجة في التوترات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم. وقد اتفق المفاوضون الأميركيون والصينيون يوم الأحد على إطار مبدئي لاتفاق يهدف إلى تجميد الزيادات في الرسوم الجمركية الأميركية والقيود الصينية على صادرات المعادن النادرة.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظيره الصيني شي جين بينغ يوم الخميس لمواصلة مناقشة اتفاق تجاري محتمل.

وفي الوقت ذاته، ترى الأسواق احتمالاً بنسبة 97% لخفض الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية خلال اجتماع الفيدرالي يوم الأربعاء، وفقاً لأداة فيدووتش.

ويُعرف الذهب، باعتباره أصلاً لا يدرّ عائداً، بأنه يؤدي أداءً جيداً في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.

ورغم أن معظم المحللين والمستثمرين يتوقعون مزيداً من الارتفاعات للذهب، مع احتمال ملامسة مستوى 5000 دولار للأونصة، فإن بعضهم يشكك في استدامة الارتفاع القوي الأخير.

وفي هذا السياق، خفّض محللو شركة كابيتال إيكونوميكس يوم الاثنين توقعاتهم لسعر الذهب إلى 3500 دولار للأونصة بحلول نهاية عام 2026.

أما على صعيد المعادن النفيسة الأخرى، فقد تراجع سعر الفضة بنسبة 3.8%  إلى 46.75 دولاراً للأونصة، بينما انخفض البلاتين بنسبة 1.1% إلى 1588.86 دولاراً، والبلاديوم بنسبة 1.3% إلى 1409.47 دولاراً.

ارتفع الدولار إلى أعلى مستوى له في أكثر من أسبوعين مقابل الين يوم الاثنين، في بداية أسبوع حافل بمفاوضات التجارة العالمية واجتماعات البنوك المركزية.

وصعد الدولار الأسترالي مع تزايد الطلب على الأصول ذات العائد المرتفع بفضل مؤشرات التقدم في محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين. وتراجع الين الياباني إلى أدنى مستوياته القياسية مقابل اليورو والفرنك السويسري.

من المتوقع أن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس الصيني شي جين بينغ في كوريا الجنوبية يوم الخميس، حيث سيقرر الزعيمان إطار عمل اتفاق تجاري تم التوصل إليه خلال عطلة نهاية الأسبوع. وبينما يسافر ترامب إلى آسيا، من المتوقع على نطاق واسع أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة الرئيسي بعد صدور أرقام تضخم معتدلة يوم الجمعة.

ارتفع الدولار بنسبة 0.1% إلى 153.03 ين ، ولامس 153.26، وهو أعلى مستوى له منذ 10 أكتوبر. ولم يشهد مؤشر الدولار ، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل عملات رئيسية مختارة، تغير يذكر عند 98.90.

استقر اليورو عند 1.163 دولار ، بينما ارتفعت العملة الموحدة إلى 178.13 ين، وهو أعلى مستوى لها على الاطلاق.

ارتفع الاسترليني بنسبة 0.1% إلى 1.3327 دولار. وارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.4% مقابل الدولار إلى 0.6541 دولار.

صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بأن المحادثات التجارية التي جرت على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في العاصمة الماليزية كوالالمبور قد استبعدت إمكانية فرض الولايات المتحدة رسوم جمركية بنسبة 100% على الواردات الصينية بداية من 1 نوفمبر.

وأضاف بيسنت أنه يتوقع أيضا أن تؤجل الصين تطبيق نظام تراخيص المعادن الأرضية النادرة والمغناطيس لمدة عام حتى تعيد النظر في السياسة.

من المتوقع على نطاق واسع أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة القياسي الحالي بمقدار ربع نقطة مئوية إضافية عند اتخاذ قراره بشأن السياسة النقدية يوم الأربعاء، وهو رأي تدعمه بيانات التضخم التي جاءت أقل من المتوقع يوم الجمعة.

 

ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين بعد أن وضع المسئولون الاقتصاديون الأمريكيون والصينيون اطار لاتفاقية تجارية، مما خفف المخاوف من أن الرسوم الجمركية وقيود التصدير بين أكبر مستهلكين للنفط في العالم قد تؤثر سلبا على النمو الاقتصادي العالمي.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 47 سنت، أي ما يعادل 0.71%، إلى 66.41 دولار للبرميل الساعة 06:29 بتوقيت جرينتش. وارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 44 سنت، أي ما يعادل 0.72%، إلى 61.94 دولار، بعد أن ارتفعت بنسبة 8.9% و7.7% على التوالي في الأسبوع السابق على خلفية العقوبات الأمريكية والأوروبية على روسيا.

صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت يوم الأحد بأن المسئولين الأمريكيين والصينيين توصلوا إلى "إطار عمل جوهري للغاية" لاتفاق تجاري من شأنه أن يسمح للرئيس دونالد ترامب والرئيس شي جين بينغ بمناقشة التعاون التجاري هذا الأسبوع.

وأضاف بيسنت أن الاطار سيتجنب فرض رسوم جمركية أمريكية بنسبة 100% على السلع الصينية، ويحقق تأجيل لضوابط تصدير المعادن النادرة الصينية.

كما صرح ترامب يوم الأحد بأنه متفائل بشأن التوصل إلى اتفاق مع بكين، وتوقع عقد اجتماعات في الصين والولايات المتحدة.

وقال ترامب: "أعتقد أننا سنتوصل إلى اتفاق مع الصين. سنلتقي بهم لاحقا في الصين، وسنلتقي بهم في الولايات المتحدة، إما في واشنطن أو في مار إيه لاغو".

انخفضت أسعار الذهب يوم الاثنين، حيث تأثر المعدن ، الذي يعتبر ملاذ آمن، بقوة الدولار ومؤشرات على انحسار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، بينما يترقب المستثمرون اجتماعات البنوك المركزية الرئيسية المقرر عقدها في وقت لاحق هذا الأسبوع لرصد مؤشرات السياسة النقدية.

انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.7% إلى 4082.77 دولار للاونصة ، الساعة 01:58 بتوقيت جرينتش. وتراجعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 1% إلى 4095.80 دولار.

ارتفع الدولار إلى أعلى مستوى له في أكثر من أسبوعين مقابل الين، مما زاد من تكلفة الذهب لحائزي العملات الأخرى.

يوم الأحد، ناقش كبار المسئولين الاقتصاديين الصينيين والأمريكيين إطار عمل اتفاق تجاري ليتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ قرار بشأنه في وقت لاحق هذا الأسبوع.

من المتوقع على نطاق واسع أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في اجتماعه يوم الأربعاء، وهو رأي يدعمه تقرير التضخم الذي جاء أضعف من المتوقع يوم الجمعة.

مع أخذ خفض أسعار الفائدة في الاعتبار، تتطلع الأسواق إلى أي تعليق استشرافي من رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.

يميل الذهب الذي لا يدر عائد إلى الاستفادة من بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.

من ناحية اخرى ، هبطت المعاملات الفورية للفضة 0.3% لـ 48.42 دولار للاونصة ، وارتفع البلاتين 0.1% لـ 1607.24 دولار وتراجع البلاديوم 0.2% لـ 1426.06 دولار.

سجّلت مؤشرات وول ستريت مستويات قياسية جديدة يوم الجمعة، مدعومة ببيانات تضخم جاءت أقل من المتوقع، ما عزّز رهانات المستثمرين على تسارع وتيرة خفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، في حين ساهمت نتائج "إنتل" الإيجابية في الحفاظ على حالة التفاؤل المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي.

وأظهرت البيانات أن أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفعت بدرجة أقل من المتوقع في سبتمبر، مما دفع المتداولين إلى تقديم توقعاتهم لخفض الفائدة. إذ يتوقعون الآن ثلاث مرات خفض بمقدار ربع نقطة مئوية بحلول مارس بدلاً من أبريل.

وقال إريك غيرستر، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة AlphaCore Wealth Advisory: "البيانات إيجابية للغاية، وتمهّد الطريق أمام الفيدرالي لخفض الفائدة الأسبوع المقبل، كما تعزز التوقعات بعمليتي خفض إضافيتين على الأقل بحلول مارس."

ومن المقرر أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع السياسة النقدية يوم 29 أكتوبر.

إلا أن الصورة الاقتصادية لا تزال غامضة، إذ يُظهر النشاط التجاري تعافيًا محدودًا خلال أكتوبر، بينما حذّر البيت الأبيض من احتمال عدم صدور بيانات التضخم للشهر المقبل بسبب الإغلاق الحكومي الذي دخل يومه الرابع والعشرين.

وفي تمام الساعة 9:54 صباحًا بتوقيت نيويورك (4:54 مساءً بتوقيت القاهرة)،  ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي  بمقدار 366.58 نقطة (+0.78%) إلى 47101.19  نقطة،  وصعد مؤشر  اس آند بي 500 بمقدار 53.54 نقطة (+0.79%) إلى 6791.75  نقطة وارتفع مؤشر ناسداك  المجمع بمقدار 235.12  نقطة (+1.03%) إلى 23176.92  نقطة.

كما ارتفع مؤشر راسل 2000 للأسهم الصغيرة الذي يتأثر بأسعار الفائدة بنسبة 0.9%.

وحققت أسهم إنتل  قفزة بنسبة 4%  بعد أن تجاوزت نتائج أرباح الربع الثالث التوقعات، ما أضاف دفعة قوية لموجة النتائج الإيجابية في السوق الأمريكية، وساهم في ارتفاع مؤشر ناسداك.

كما ارتفعت أسهم AMD بنسبة 5.7%، ومايكرون تكنولوجي بنسبة 3.4%، في حين صعدت أسهم إنفيديا بنسبة 1.9%.

وسجّل مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات ارتفاعًا بنسبة 1.8% ليبلغ أعلى مستوى له على الإطلاق.

أما شركة بروكتر آند جامبل، فقد تجاوزت أرباحها التوقعات بفضل الطلب القوي على منتجات الجمال والعناية بالشعر، لترتفع أسهمها 1.1%، كما ارتفع قطاع الما بالنسبة ذاتها تقريبًا.

وأشارت تقارير السوق إلى أن تفوق "إنتل" وضع الأساس لأسبوع حافل بالنتائج، إذ من المتوقع أن تعلن خمسة من "السبعة الكبار" في قطاع التكنولوجيا – ومن بينهم آبل ومايكروسوفت– عن نتائجها المالية قريبًا.

وكانت تسلاونتفليكس قد أعلنتا في وقت سابق من الأسبوع نتائج مخيبة للآمال أثّرت سلبًا على المعنويات مؤقتًا.

مخاوف تجارية مستمرة

شهدت الأسواق العالمية لحظة هدوء بعد أن أكّد البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيلتقي نظيره الصيني شي جين بينغ الأسبوع المقبل خلال جولته الآسيوية، وهو ما أنعش الآمال بانفراجة في التوترات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم، بعد أشهر من الرسوم الجمركية المتبادلة والقيود على الصادرات.

وفي المقابل، أنهى ترامب جميع المحادثات التجارية مع كندا بعد أن بثّت إعلانات سياسية كندية استخدمت صوت الرئيس الأمريكي الراحل رونالد ريغان لانتقاد سياسة الرسوم الجمركية.