Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

يتجه الذهب نحو رابع مكسب يومي على التوالي مع إقبال المستثمرين على المعدن كملاذ آمن وسط مخاوف بشأن سلالة دلتا من فيروس كورونا وبيانات اقتصادية أضعف من المتوقع.

وتراجع مؤشر نشاط التصنيع بولاية نيويورك في أغسطس بعد نموه بوتيرة غير مسبوقة قبل شهر، بينما صعد مؤشر يقيس أسعار البيع إلى مستوى قياسي جديد. فيما أظهرت بيانات صينية لمبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي تباطؤ النشاط بسبب إغلاقات جديدة لإحتواء تفشي كوفيد-19.

وسلطت البيانات الضوء على مخاوف أوسع نطاقاً بشأن تهديدات على التعافي العالمي من ارتفاع الأسعار وإصابات الفيروس، مما يضفي بريقاً على المعدن كملاذ أمن.

ونزلت أيضا عوائد السندات الأمريكية والعوائد الحقيقية المعدلة من أجل التضخم، مما يزيد جاذبية المعدن.

من جانبه، قال بارت ميليك، رئيس إستراتجية تداول السلع في تي.دي سيكيورتيز، "الانخفاض في عوائد السندات وشهية المخاطرة" يساعد الذهب. وساعد أيضا تعافي المعدن النفيس صوب 1780 دولار في دفع بعض المستثمرين لتغطية مراكز بيع، مما عزز الأسعار بشكل أكبر، وفقاً لميليك.

وهذا الأسبوع، سيدقق المستثمرون في خطاب لرئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باويل بالإضافة إلى محضر الاجتماع السابق للفيدرالي بحثاً عن تلميحات جديدة بشأن الجدول الزمني المحتمل لخفض مشتريات السندات. كما من المنتظر أيضا صدور بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية يوم الثلاثاء.

وجرى تداول الذهب في المعاملات الفورية عند 1785.36 دولار للأونصة في الساعة 4:21 مساءً بتوقيت القاهرة، بعد صعوده 1.5% يوم الجمعة.

وارتفع مؤشر بلومبرج للدولار 0.1%، بعد نزوله 0.5% في الجلسة السابقة. فيما تراجعت الفضة والبلاتين والبلاديوم.

واصل الذهب تعافيه يوم الاثنين بدعم من تراجع في عوائد السندات الأمريكية وبعض الطلب عليه كملاذ آمن مدفوعاً بمخاوف تتعلق بكوفيد-19، مع تطلع المستثمرين إلى إستقاء إتجاه أوضح من الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية.

وارتفع السعر الفوري للذهب 0.5% إلى 1787.76 دولار للأونصة في الساعة 1440 بتوقيت جرينتش، ماحياً تراجعات في وقت سابق من الجلسة. وربحت العقود الاجلة الأمريكية للذهب 0.6% إلى 1788.10 دولار.

كانت قفزت الأسعار أكثر من واحد بالمئة يوم الجمعة بعدما أظهرت بيانات أن معنويات المستهلك الأمريكي تهاوت في أغسطس، مما ساعد المعدن على التعافي من تراجعات حادة في أوائل الاسبوع الماضي بعد أن تلقت المراهنات على سحب التحفيز دفعة من بيانات قوية مؤخراً لسوق العمل.

وفي حين شوهدت عمليات شراء تتعلق بكوفيد-19 للمعدن باعتباره كملاذ آمن في أوروبا، فإن السوق الأمريكية لم تشهد نفس المستوى من الرغبة في الشراء، حسبما قال دانيل غالي الخبير الاستراتيجي في تي دي سيكيورتيز، الذي أضاف أن ارتفاع مشتريات الذهب من بنوك مركزية لا تقدم دعماً أساسياً للمعدن.

ويترقب المستثمرون الأن إشارات من رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باويل ومحضر اجتماع البنك المركزي الذي عقد في يوليو.

هذا وإستقرت عوائد السندات الأمريكية بالقرب من أدنى مستوى منذ أكثر من أسبوع، مما يحد تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائداً.

كما تتابع الأسواق أيضا عن كثب الاضطرابات في أفغانستان.

من جانبه، قال كارلو ألبرتو دي كاسا، محلل الأسواق في كينيسيس، "في عطلة نهاية الأسبوع، الوضع السياسي في أفغانستان تدهور بشكل حاد...هذا ربما يؤثر على الأسواق المالية وسعر الذهب، الذي سنكتشفه في الأيام القليلة القادمة".

وغالبا ما يستخدم الذهب كمخزون آمن للقيمة خلال أوقات عدم اليقين السياسي والمالي.

تراجعت أسعار النفط أكثر من 1٪ يوم الاثنين ، متراجعة للجلسة الثالثة ، بعد أن أظهرت بيانات رسمية تباطؤ إنتاجية التكرير والنشاط الاقتصادي في الصين ، في مؤشر على أن تفشي المرض الجديد يعوق الاقتصاد رقم 2 في العالم


ونزل خام برنت 90 سنتا أو 1.3 بالمئة إلى 69.69 دولار للبرميل بحلول الساعة 0649 بتوقيت جرينتش. وتراجع النفط الأمريكي 97 سنتا أو 1.4 بالمئة إلى 67.47 دولار للبرميل


أظهرت البيانات تباطؤ نمو إنتاج المصانع ومبيعات التجزئة بشكل حاد في يوليو في الصين ، مخالفة التوقعات مع تفشي جديد لـ  وتعطل الفيضانات النشاط التجاري


وقال كلفن وونج محلل السوق لدى سي.ام.سي ماركتس في سنغافورة "ضعف العقود الآجلة للنفط من المرجح أن يكون الدافع وراء بيانات نمو أضعف من المتوقع من الصين ، وهي مستهلك رئيسي للنفط." "بشكل عام ، تم تكثيف سرد ذروة النمو العالمي


كما تراجعت معالجة النفط الخام في الصين الشهر الماضي إلى أدنى مستوى على أساس يومي منذ مايو 2020 ، حيث خفضت المصافي المستقلة الإنتاج وسط تشديد الحصص وارتفاع المخزونات وتراجع الأرباح. الصين هي أكبر مستورد للنفط في العالم


في اليابان ، رابع أكبر مستورد للنفط الخام في العالم ، يتوقع العديد من المحللين نموًا اقتصاديًا متواضعًا في الربع الحالي حيث تؤثر حالة القيود الطارئة المتجددة للتعامل مع حالات الإصابة القياسية على إنفاق الأسر


قالت وكالة الطاقة الدولية يوم الخميس إن الطلب المتزايد على النفط الخام عكس مساره في يوليو تموز ومن المتوقع أن يرتفع بمعدل أبطأ خلال بقية عام 2021 بسبب ارتفاع الإصابات من سلالة دلتا شديدة العدوى


قالت لجنة تداول العقود الآجلة للسلع الأمريكية يوم الجمعة إن مديري الأموال خفضوا صافي عقودهم الآجلة للخام الأمريكي وخياراتهم في الأسبوع المنتهي في 10 أغسطس  


وقالت هيئة تداول السلع الآجلة إن المضاربين خفضوا أيضًا مراكزهم في العقود الآجلة والخيارات في نيويورك ولندن بواقع 21777 عقدًا إلى 283601 عقدًا خلال هذه الفترة

سجلت الأسهم الأوروبية مستويات قياسية مرتفعة جديدة يوم الجمعة وإختتمت رابع أسبوع على التوالي من المكاسب وسط تفاؤل بشأن موسم قوي لنتائج أعمال الشركات وتعاف مضطرد من الركود الاقتصادي الناجم عن الوباء.

وزاد مؤشر ستوكس 600 لكبرى الشركات الأوروبية 0.2% إلى مستوى قياسي 476.16 نقطة، في عاشر جلسة على التوالي من المكاسب. وطابق المؤشر الأن أفضل سلسلة مكاسب منذ ديسمبر 2006.

وقد تباطئت وتيرة المكاسب بسبب تداولات صيف هزيلة، إلا أن المؤشر بذلك حقق سلسلة مكاسب دامت تسعة أيام للمرة السابعة في أخر 15 عاما.

وتجاوز مؤشر داكس الألماني 16 ألف نقطة لأول مرة في تاريخه، فيما لامس مؤشر كاك 40 الفرنسي أعلى مستوياته منذ نحو 21 عاما.

وسجلت كل من الأسهم الأوروبية والأمريكية مستويات قياسية هذا الأسبوع، مدعومة بارتفاع توقعات الأرباح وتحسن البيانات الاقتصادية، رغم أن الأسهم الأسيوية تتضرر من المخاوف بشأن حملة تضييق من الجهات التنظيمية في الصين وسلالة دلتا شديدة العدوى  من فيروس كورونا.

في نفس الأثناء، هدأت قليلا التكهنات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يبدأ قريباً تخفيض مشترياته من السندات عقب بيانات هذا الأسبوع أظهرت نمو أسعار المستهلكين الأمريكية بوتيرة أكثر إعتدالاً.

وسيكون التركيز على محضر الاجتماع السابق للبنك المركزي الأمريكي الاسبوع القام بحثاً عن إشارات بشأن توقعات السياسة النقدية.

إنتعشت أسعار الذهب يوم الجمعة في ظل انخفاض حاد في ثقة المستهلك الأمريكي والذي ساهم في صعود المعدن وتحول أسعاره لارتفاع هذا الأسبوع.

وأظهرت بيانات صدرت يوم الجمعة أن مؤشر جامعة ميتشجان لثقة المستهلك إنهار إلى 70.2 نقطة في أغسطس، وهو أدنى مستوى منذ عام 2011، من 81.2 نقطة في يوليو.

وعقب صدور البيانات، نزل مؤشر الدولار 0.4% وانخفضت عوائد السندات الأمريكية، مع تسجيل العائد على السندات لأجل عشر سنوات 1.325% مقابل 1.366% يوم الخميس. وساعدت هذه الحركة في دعم الطلب على الذهب باعتباره ملاذ آمن.

من جانبه، قال برين لوندن، محرر جولد نيوزلتر، لماركت ووتش أن العقود الاجلة للذهب أصبحت "متشبعة بعمليات البيع" عقب خسائر حادة منيت بها يومي الجمعة والاثنين. ويرجع إلى حد كبير التعافي في الأسعار منذ ذلك الحين إلى "إعتراف المستثمر بأن الإنهيار كان ببساطة تلاعب قصير الأجل في السوق وليس إنعكاساً حقيقياً لمعطيات العرض والطلب الخاصة بالمعدن".

لكن تشهد السوق أيضا "مخاوفاً متزايدة حول السلالة دلتا والتداعيات الاقتصادية من إنتشارها، مثلما يدلل على ذلك الانخفاض الحاد في معنويات المستهلك". "كل هذا يساهم في وجهة نظر عامة أن الذهب دون قيمته العادلة عند تلك المستويات".

وارتفع السعر الفوري للذهب إلى 1772.80 دولار للأونصة في الساعة 1426 بتوقيت جرينتش، بعد تسجيله أعلى مستوى منذ أكثر من أسبوع عند 1777.79 دولار في تعاف كبير من أدنى مستوياته في أكثر من أربعة أشهر التي لامسها يوم الاثنين.

فيما صعدت العقود الاجلة الأمريكية للذهب 1.4% إلى 1775.80 دولار.

لم يكد يتحرك مؤشر داو جونز الصناعي يوم الجمعة، ليتجه نحو إختتام الأسبوع بالقرب من مستوى قياسي مرتفع مع إكتساب المستثمرين ثقة من جولة جديدة من نتائج أعمال قوية لشركات.

وإستقر مؤشرا الداو وستاندرد اند بورز 500 دون تغيير يذكر في أحدث التداولات. وكان أنهى مؤشر ستاندرد اند بورز 500 تعاملات يوم الخميس عند مستوى إغلاقه القياسي رقم 47 في 2021.

وزاد مؤشر ناسدك المجمع الذي تغلب عليه شركات التقنية 0.1%.

وترتفع الأسهم وسط تداولات صيف هزيلة، بدعم من وتيرة سريعة لنمو أرباح كبرى الشركات الأمريكية، رغم أن إنتشار السلالة دلتا يهدد بإبطاء وتيرة التعافي الاقتصادي.  وسجلت شركات من بينها والت ديزني وتايسون فودز قفزة كبيرة في الأرباح هذا الأسبوع وقد تفوقت 86% من الشركات المدرجة على مؤشر ستاندرد اند بورز 500 التي أعلنت نتائجها الفصلية حتى الأن على توقعات المحللين.

ويوم الجمعة، أظهرت بيانات جديدة أن ثقة المستهلك في الولايات المتحدة تهاوت في أوائل أغسطس. كما ساءت توقعات الأمريكيين للاقتصاد المحلي في ظل إنتشار السلالة دلتا.

وكانت التداولات هادئة هذا الأسبوع، مع قضاء كثير من المتداولين ومديري الأموال عطلات صيف. وجرى تداول حوالي 3.4 مليار سهما في بورصة نيويورك يوم الخميس، أقل بكثير من متوسط الحجم اليومي للعام عند حوالي 4.7 مليار.

وضمن أخبار الشركات، قفزت أسهم ديزني 3.5% بعد تحقيق أرباح 918 مليون دولار في عامها المالي الثالث مقارنة مع خسارة 4.72 مليار دولار في نفس الفترة من العام الماضي. هذا وتستمر فترة من التقلبات لشركات تصنيع اللقاحات. فارتفعت أسهم شركة مودرنا 2% وصعدت فايزر 1.6% بعدما أعطت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية الموافقة على جرعات تنشيطية من لقاحات كوفيد-19 لمن لديهم ضعف في أجهزة المناعة.

وفي سوق السندات، نزل العائد على السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى نحو 1.321% في أحدث التداولات يوم الجمعة، من 1.366% يوم الخميس.

ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة ، مدعومة بالمخاوف من ارتفاع حالات كوفيد 19 ، على الرغم من أن الدولار المرن أبقى السبائك في مسارها لتراجعه الأسبوعي الثاني على التوالي.

الذهب ارتفع بنسبة 0.2٪ إلى 1756.61 دولار للأوقية بحلول الساعة 0655 بتوقيت جرينتش.

كان منخفضًا بنسبة 0.4٪ للأسبوع ، ويرجع ذلك أساسًا إلى الانخفاض الحاد يوم الاثنين بعد بيانات الوظائف الأمريكية القوية التي جددت رهانات الاحتياطي الفيدرالي المبكرة.

ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.5٪ إلى 1759.70 دولارًا.

الفضة كسب 0.7٪ إلى 23.32 دولارًا للأونصة ، لكنه انخفض بنحو 4٪ خلال الأسبوع.

ارتفع  البلاتنيوم 0.1٪  إلى 1019.64 دولارًا وكان متجهًا لتحقيق أفضل أداء أسبوعي منذ يونيو.

البلاديوم كان ثابتًا عند 2624.81 دولار.

 

انخفضت أسعار الذهب يوم الخميس، تحت ضغط من قوة الدولار وصعود عوائد السندات الأمريكية، لكن إنحسار المخاوف بشأن سحب مبكر من الاحتياطي الفيدرالي لتحفيزه الاقتصادي يبقي المعدن بالقرب من مستوى 1750 دولار.

ونزل السعر الفوري للذهب 0.2% إلى 1748.10 دولار للأونصة في الساعة 1424 بتوقيت جرينتش. وانخفضت العقود الاجلة الأمريكية للذهب 0.2% إلى 1749.70 دولار.

وكان قفز الذهب 1.3% يوم الأربعاء بعد أن جاءت بيانات أسعار المستهلكين الأمريكية لشهر يوليو متماشية مع تقديرات الخبراء الاقتصاديين وأظهرت تباطؤاً عن يونيو.

من جانبه، قال جيم وايكوف، كبير المحللين في كيتكو ميتالز، "المراهنون على الصعود تمكنوا من تحقيق الاستقرار لأسعار الذهب بعد موجة البيع الأخيرة وإذا تمكنت الأسعار من مواصلة التداول في نطاق عرضي في المدى القريب، فإن هذا يشير إلى ان النزول الحاد مؤخراً هو ربما القاع".

لكن فيما يقوض جاذبية الذهب، صعد الدولار 0.1% مقابل منافسيه من العملات الرئيسية بينما تعافت عوائد السندات الأمريكية يوم الخميس.

ويقيم المشاركون في السوق بيانات أظهرت انخفاضاً في طلبات إعانة البطالة الأسبوعية وقفزة في أسعار المنتجين على أساس سنوي في يوليو بنسبة قياسية 7.8%.

وقال كارستن مينكي المحلل في جولياس باير أنه "في ضوء إنحسار المخاطر الاقتصادية، خاصة مع ارتفاع معدلات التطعيم، لا يوجد  مبرر لإمتلاك الذهب".

وأرجع مينكي مكاسب المعدن الأخيرة إلى تحسن رغبة المضاربة في سوق العقود الاجلة.

ارتفع الدولار مقابل سلة من العملات يوم الخميس، بعدما أظهرت بيانات أن أسعار المنتجين الأمريكية سجلت أكبر زيادة سنوية منذ أكثر من عشر سنوات في يوليو، في إشارة إلى أن ضغوط التضخم تبقى قوية.

وزاد مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الخضراء مقابل سلة من ست عملات منافسة، 0.083% إلى 92.97 نقطة.

وارتفعت أسعار المنتجين الأمريكية بأكثر من المتوقع في يوليو، حسبما أظهرت بيانات وزارة العمل يوم الخميس، مما يشير إلى أن التضخم يبقى مرتفعاً حيث أن قوة الطلب التي يغذيها التعافي الاقتصادي مازال تخنق سلاسل الإمداد.

وارتفع مؤشر أسعار المنتجين للطلب النهائي 1% الشهر الماضي بعد صعوده بنسبة مماثلة في يونيو. وفي الاثنى عشر شهراً حتى يوليو، قفز المؤشر 7.8% ، وهي أكبر زيادة منذ بدء صدور المؤشر قبل أكثر قليلا من عشر سنوات.  

على نحو منفصل، أظهرت بيانات أن عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانة بطالة انخفض مجددا الاسبوع الماضي مع استمرار التعافي الاقتصادي من تداعيات جائحة كوفيد-19.

ويبقى المستثمرون متأهبين لأي علامات على أن التضخم يزداد سخونة لأن ذلك قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي لتقديم موعد البدء في تقليص مشتريات السندات وأيضا زيادات أسعار الفائدة.

وتصعد العملة الخضراء على نطاق واسع منذ منتصف يونيو—مسجلة أعلى مستوى منذ الاول من أبريل عند 93.195 نقطة قبل صدور بيانات يوم الاربعاء—عندما ألمح الاحتياطي الفيدرالي إلى أنه يستعد لرفع أسعار الفائدة في موعد أقرب مما كان متوقعا وسط دلائل على أن تحرر الطلب المكبوت في اقتصاد أخذ في التعافي يغذي زيادات في الأسعار.

وساعدت بيانات يوم الخميس الدولار على التعافي من بعض الخسائر التي تعرض لها في الجلسة السابقة عندما أظهرت بيانات أن زيادات أسعار المستهلكين الأمريكية تباطئت في يوليو، مما هدأ المخاوف من أن الاحتياطي الفيدرالي سيشير قريباً إلى تقليص مشتريات السندات.

هذا ونزل الاسترليني 0.2% خلال اليوم مقابل الدولار حيث توقع محللون ألا يقدم بنك انجلترا على تغيير سياسته النقدية في المدى القريب بعدما أظهرت بيانات رسمية أن الاقتصاد البريطاني نما في حدود التوقعات في الربع الثاني.

تراجعت أسعار النفط يوم الخميس بعد أن قالت وكالة الطاقة الدولية أن إنتشار السلالة دلتا من فيروس كورونا ربما يتسبب في تباطؤ تعافي الطلب العالمي على النفط.

ونزلت العقود الاجلة لخام برنت 15 سنت، أو 0.21%، إلى 71.29 دولار للبرميل في الساعة 1356 بتوقيت جرينتش، بعد صعودها في تعاملات سابقة إلى أعلى مستوى في الجلسة عند 71.90 دولار.

فيما انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 22 سنت، أو 0.32%، إلى 69.03 دولار.

وقالت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري أن ارتفاع الطلب على النفط إنعكس مساره في يوليو ومن المتوقع أن يمضي بوتيرة أبطأ لبقية العام بعد أن دفعت أحدث موجة من إصابات كوفيد-19 بلداناً لفرض قيود مرة أخرة.

وذكرت الوكالة التي مقرها باريس "النمو للنصف الثاني من 2021 تم تخفيضه بحدة، حيث أن القيود الجديدة لمكافحة كوفيد-19 التي فرضت في عدد من الدول الرئيسية المستهلكة للنفط، خاصة في أسيا، من المنتظر أن تحد من حرية التنقل وإستخدام النفط".

وتابعت "تشير تقديراتنا الأن إلى أن الطلب انخفض في يوليو إذ أن الإنتشار السريع لسلالة دلتا من كوفيد-19 قوض الاستهلاك في الصين وإندونسيا وأجزاء أخرى من أسيا".

وقدرت وكالة الطاقة الدولية انخفاض الطلب الشهر الماضي عند 120 ألف برميل يوميا وتنبأت بأن يكون النمو أقل بنصف مليون برميل يوميا في النصف الثاني من العام مقارنة مع تقديراتها الشهر الماضي، لافتة إلى أن بعض التغيرات ترجع إلى تعديلات في البيانات.

وفي تقرير شهري منفصل صدر أيضا يوم الخميس، تمسكت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بتوقعاتها بتعاف قوي في الطلب العالمي على النفط في عامي 2021 و2022، رغم مخاوف بشأن إنتشار الفيروس.

وجاء ذلك بعد يوم من دعوة الولايات المتحدة أوبك وحلفائها، ما يسمى بأوبك+، لتعزيز الإنتاج للحد من ارتفاع أسعار البنزين، الذي تنظر له كتهديد لتعافي الاقتصاد العالمي.