Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

استعاد الدولار الامريكي بعض قوته يوم الثلاثاء وحام بالقرب من أعلى مستوى في أسبوع مقابل سلة من العملات، قبل موجة من بيانات التوظيف التي قد تقلب توقعات المستثمرين بشأن توقعات أسعار الفائدة.

وتعرض اليورو لضربة مبكرة من تصريحات عضوة البنك المركزي الأوروبي إيزابيل شنابل، التي قالت في مقابلة مع رويترز إن رفع أسعار الفائدة غير مطروح على الطاولة، في ضوء الانخفاض "الملحوظ" في التضخم.

اقتربت البيتكوين من أعلى مستوياتها منذ أبريل من العام الماضي، بالقرب من 42 الف دولار، حيث أدى انخفاض الدولار في الأسابيع الأخيرة إلى تحويل الأموال إلى أصول أكثر خطورة.

يترقب المستثمرون بفارغ الصبر تقرير وظائف غير الزراعيين الامريكي لشهر نوفمبر. ولكن قبل ذلك، سيصدر تقرير عدد الوظائف الشاغرة الشهري - الذي يرصد عمليات التوظيف والفصل الشهرية - في وقت لاحق يوم الثلاثاء، ومن المقرر صدور بيانات وظائف القطاع الخاص يوم الأربعاء.

يمكن أن يشكل كلاهما التوقعات لرقم يوم الجمعة ويجعل التداول متقلب ، نظرا لقوة توقعات السياسة النقدية في دفع العملات في الوقت الحالي.

ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.1%، وهو أعلى مستوى له في أسبوع تقريبا.0

يسعر المتداولون ما لا يقل عن 125 نقطة أساس من تخفيضات أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي العام المقبل، مع فرصة جيدة بمقدار 50 نقطة أساس بحلول يونيو.

وبالمقارنة، تظهر العقود الاجلة أن هناك فرصة بنسبة 82% أن يتمكن البنك المركزي الأوروبي من تنفيذ أول خفض لسعر الفائدة بحلول مارس المقبل. انخفض التضخم في منطقة اليورو بسرعة أكبر من المتوقعة ، كما يتضح من بيانات أسعار المستهلكين الصادرة يوم الخميس الماضي.

هبط اليورو 1.34% منذ ذلك الحين وكانت البيانات كافية لإقناع شنابل عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي بتغيير موقفها بشأن خفض أسعار الفائدة. وقبل شهر، أصرت على أن رفع أسعار الفائدة يجب أن يظل خيار.

وانخفض اليورو في أحدث التعاملات بنسبة 0.1% إلى 1.0821 دولار وتراجع 0.1% مقابل الاسترليني إلى 85.715 بنس.

تغيرت اسعار النفط تغير طفيف يوم الثلاثاء وسط حالة من عدم اليقين بشأن تخفيضات الانتاج الطوعية من قبل أوبك + واستمرار التوتر في الشرق الأوسط وبيانات اقتصادية ضعيفة من الولايات المتحدة.

انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 1 سنت إلى 78.02 دولار للبرميل الساعة 0402 بتوقيت جرينتش ، في حين ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 5 سنت إلى 73.09 دولار للبرميل.

صرح كيلفن وونج، كبير محللي السوق لمنطقة آسيا والمحيط الهادي في أواندا، إن تعليقات وزير الطاقة السعودي بأن تخفيضات إنتاج أوبك + يمكن أن تستمر بعد الربع الأول من عام 2024 إذا لزم الأمر، قدمت بعض الدعم للسوق.

صرحت تينا تينج، محللة سي إم سي ماركتس، إن أسعار النفط انخفضت في جلسة التداول السابقة حيث شكك المتداولون في أن تخفيضات الإمدادات من قبل أوبك + سيكون لها تأثير كبير، ومع تأثير ارتفاع الدولار الأمريكي على أسعار السلع الأساسية بشكل عام.

عادة ما يجعل الدولار القوي النفط أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، وهو ما قد يضعف الطلب على النفط.

اتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء من بينهم روسيا، المعروفين بـ أوبك+، يوم الخميس على تخفيضات طوعية للانتاج تبلغ حوالي 2.2 مليون برميل يوميا في الربع الأول من عام 2024.

لكن ما لا يقل عن 1.3 مليون برميل يوميا من تلك التخفيضات كانت امتداد للقيود الطوعية التي طبقتها السعودية وروسيا بالفعل.

استئناف القتال في الحرب بين إسرائيل وحماس أثار المخاوف بشأن الامدادات، كما فعلت الهجمات على ثلاث سفن تجارية في المياه الدولية في جنوب البحر الأحمر.

وجاءت هذه الحوادث في أعقاب سلسلة من الهجمات في مياه الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية في 7 أكتوبر.

اظهرت بيانات يوم الثلاثاء أن طلبيات المصانع الأمريكية انخفضت بأكثر من توقعات المحللين في أكتوبر وبأكبر انخفاض منذ أكثر من ثلاث سنوات، مما قلل من المعنويات في سوق النفط. وقال محللون إن ذلك عزز وجهة النظر القائلة بأن أسعار الفائدة المرتفعة بدأت تحد من الإنفاق.

 

ارتفعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء، مع انخفاض الدولار الأمريكي وعوائد السندات بعد أن قلص المتداولون رهاناتهم قليلا على خفض سعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في الربع الأول من عام 2024.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% عند 2033.49 دولار للاونصة الساعة 0451 بتوقيت جرينتش. وارتفع المعدن لاعلى مستوياته على الاطلاق عند 2135.40 دولار يوم الاثنين ، قبل ان يتراجع اكثر من 100 دولار في يوم واحد لتغلق منخفضة بنسبة 2%.

وارتفعت العقود الآجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.5% إلى 2051.70 دولار.

وما جعل الذهب أقل تكلفة لحاملي العملات الأخرى، انخفاض مؤشر الدولار بنسبة 0.1%، في حين انخفض العائد على السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.2587%.

خفض المتداولون رهاناتهم على خفض سعر الفائدة الفيدرالي بحلول مارس من العام المقبل إلى حوالي 60%، من 70% في وقت مبكر يوم الاثنين.

يترقب المستثمرون بيانات وظائف غير الزراعيين الأمريكية التي تتم مراقبتها عن كثب يوم الجمعة، والتي قد تساعد في قياس توقعات أسعار الفائدة بشكل أكبر.

يؤدي انخفاض أسعار الفائدة إلى تقليل تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائد.

أشارت بيانات الأسبوع الماضي إلى تهدئة الضغوط التضخمية، وتراجع سوق العمل تدريجيا، مما يعزز فكرة التخفيض المبكر لأسعار الفائدة.

وفقا للمحلل الفني لرويترز وانج تاو ، ربما تختبر المعاملات الفورية للذهب 2009 دولار للاونصة ، واختراق دون هذا المستوى قد يفتح الطريق لـ 1980 دولار.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 0.2% لـ 24.53 دولار للاونصة ، وارتفع البلاديوم 0.1% لـ 977062 دولار للاونصة ، وتراجع البلاتين 0.3% لـ 913.67 دولار.

قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان إن تخفيضات أوبك بلس لإنتاج النفط من الممكن "بكل تأكيد" أن تستمر لما بعد الربع الأول إذا لزم الأمر حيث تعهد بتطبيق القيود بالكامل.

وأضاف إن تخفيضات الإنتاج المعلنة الأسبوع الماضي والتي تزيد عن مليوني برميل يومياً—حوالي نصفها يأتي من السعودية—سيتم فقط سحبها بعد النظر في أوضاع السوق وإستخدام "نهج متدرج".

وبينما كان الأمير يتحدث لبلومبرج، ظلت أسعار الخام دون المستوى الذي شوهد قبل اجتماع أوبك بلس، لتتداول قرب 79 دولار للبرميل في تعاملات لندن. وفشل النفط في إيجاد زخم جديد بعد أن لفت مراقبوا السوق إلى أن حوالي نصف التخفيضات فقط هي تخفيضات جديدة بالكامل، كما شككوا أيضاً فيما إذا كانت التخفيضات في الإمدادات التي تم التعهد بها ستحدث فعلياً.

وقال الأمير عبد العزيز إن هؤلاء المشككين سيثبت أنهم مخطئون.

وقال في مقابلة في الرياض يوم الاثنين "أعتقد بصدق أن الإلتزام بتخفيض ال2.2 مليون سيحدث". "وأعتقد بصدق أن تخفيض ال2.2 مليون سيتغلب على الزيادة المعتادة في المخزونات التي عادة ما تحدث في الربع الأول". وتابع قائلاً إنه توجد علامات بالفعل على تحسن الطلب.

تراجعت أسعار الغاز الطبيعي الأوروبية مع إستمرار انخفاض الطلب على الوقود، الأمر الذي يساعد في الحفاظ على مخزونات المنطقة.

هبطت العقود الآجلة القياسية بما يصل إلى 5.3% يوم الاثنين، منهية مكاسب إستمرت يومين.

وتستعيد السوق ثقتها في أن أوروبا ستنهي الشتاء بوفرة في إمدادات الغاز حيث ظلت الأسعار في نطاق ضيق رغم طقس شديد البرودة. وإجمالا،ً يثبت الطلب ضعفه باستمرار وسط صورة قاتمة للاقتصاد الكلي، في مؤشر على أن إحتمالية حدوث زيادة كبيرة في الاستهلاك الصناعي تبقى مستبعدة على المدى القريب.

وعلى الرغم من أن الطلب الصناعي على الغاز تعافى 9% من نوفمبر العام الماضي، عندما أجبرت أسعار قياسية مرتفعة الصناعات على تخفيض الاستهلاك في الشتاء، فإنه لازال أقل 22% من متوسط خمس سنوات للشهر، بحسب ما قاله توم مارزيك مانسر، المحلل في أي سي أي إس، في منشور على منصة إكس.

ومن المتوقع أن يصبح الطقس أكثر إعتدالاً من لندن إلى برلين نحو نهاية الأسبوع، وفقاً لشركة ماكسار تكنولوجيز. وهذا يترك القارة في وضع مريح للشتاء الثاني على التوالي منذ أن كبحت روسيا التدفقات عبر خطوط الأنابيب. وكانت السحوبات من مستودعات التخزين هامشية حتى الآن مقارنة بالسنوات السابقة.

وهبطت العقود الآجلة الهولندية شهر أقرب إستحقاق، مقياس الغاز في أوروبا، بنسبة 3.9% إلى 41.78 يورو للميجاوات/ ساعة في الساعة 2:25 مساءً بتوقيت أمستردام. وتداول أيضاً العقد البريطاني المكافيء على انخفاض.

تراجع الذهب بعد أن قفز إلى أعلى مستوى على الإطلاق يوم الاثنين، لكن إستقر فوق عتبة ألفي دولارمدعوماً برهانات متزايدة على أن البنك المركزي الأمريكي قد يخفض أسعار الفائدة في أوائل العام القادم.

نزل السعر الفوري للذهب 0.4% إلى 2062.80 دولار للأونصة بحلول الساعة 0823 بتوقيت جرينتش. وانخفضت العقود الآجلة الأمريكية للذهب 0.4% إلى 2082.40 دولار.

وفيما يقود الذهب للتراجع، ارتفع مؤشر الدولار 0.3% مما يجعل المعدن أكثر تكلفة على حائزي العملات الأخرى.

وفي وقت سابق من الجلسة الآسيوية، قفز الذهب بأكثر من 3% إلى مستوى قياسي 2135.40 دولار بفعل تجدد التوقعات بتخفيض لأسعار الفائدة بعد تعليقات رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول يوم الجمعة.

ويسعر المتداولون الآن فرصة بنسبة 70% لخفض سعر الفائدة بحلول مارس القادم، بحسب ما أظهرت أداة فيدووتش التابعة لمجموعة سي إم إي. ويؤدي انخفاض أسعار الفائدة إلى تقليص الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائداً.

وكانت بيانات الأسبوع الماضي أشارت إلى إنحسار الضغوط التضخمية وتباطؤ سوق العمل بشكل تدريجي.

وقد تؤثر بيانات وظائف غير الزراعيين الأمريكية المقرر نشرها الجمعة على توقعات أسعار الفائدة.

تراجعت الأسهم والسندات الأمريكية حيث يلتقط المتداولون أنفاسهم بعد صعود محموم في نوفمبر ويناقشون المبرر لتخفيضات في أسعار الفائدة.

أضاف عائد السندات لأجل عشر سنوات خمس نقاط أساس إلى 4.25% بينما سجلت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية خسائر طفيفة. وقفزت البيتكوين متخطية 42 ألف دولار، في حين سجل الذهب لوقت وجيز أعلى مستوى جديد على الإطلاق.

ومن المتوقع أن تسلط سلسلة من التقارير الاقتصادية هذا الأسبوع الضوء على حالة سوق العمل الأمريكي وما إذا كانت حماسة الأسواق قبل أوانها بأن الأوضاع الاقتصادية تفتح الباب أمام تخفيضات من الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة.  وحذر محللو بنك جيه بي مورجان تشيس من أن آمال الهبوط السلس القائمة على اقتصاد ينمو "بوتيرة محكومة" تبدو هشة، مما يترك السوق عرضة لمخاطر حدوث إنكماش أعمق.

وأفضى التفاؤل بشأن بلوغ ذروة أسعار الفائدة إلى انخفاض عائد السندات الأمريكية القياسية لأجل عشر سنوات بمقدار 60 نقطة أساس في نوفمبر من أعلى مستوى في 16 عاماً عند 5% في الشهر السابق. وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 9%، في واحدة من أفضل مرات الصعود لشهر نوفمبر منذ مئة عام.

وكثف متداولو السندات رهاناتهم على أن الاحتياطي الفيدرالي سيخفض أسعار الفائدة العام القادم حتى بعد أن جدد رئيس الاحتياطي الفيدرالي القول أنه من السابق لأوانه التكهن بشأن التيسير النقدي. وتشير أسواق عقود المبادلات الآن إلى فرصة تزيد عن 50% لتخفيض في مارس وتسعر بالكامل تخفيضاً في مايو.

وستخضع هذه المراهات للاختبار غداً مع صدور أحدث قراءة لعدد الوظائف الشاغرة الأمريكية لشهر أكتوبر. وسيلي هذا التقرير بيانات معهد ايه دي بي لوظائف القطاع الخاص يوم الأربعاء وتقرير وظائف غير الزراعيين يوم الجمعة.

انخفض الاسترليني مقابل الدولار القوي على نطاق واسع يوم الاثنين، حيث يفكر المتداولون في ما قد يشير إليه بنك إنجلترا في اجتماع السياسة المقبل وسط تزايد الثقة في أن الاحتياطي الفيدرالي سوف يخفض أسعار الفائدة قريبا.

الساعة 1156 بتوقيت جرينتش، انخفض الاسترليني 0.2% مقابل الدولار إلى 1.26865 دولار. مع قلة الاخبار المحركة للسوق من المملكة المتحدة، يظل تركيز المتداولين على بيانات الوظائف الشهرية الرئيسية في الولايات المتحدة المقرر صدورها هذا الأسبوع لمعرفة الاتجاه.

تحول اهتمام السوق في الأسابيع الأخيرة إلى الموعد الذي سيبدأ فيه بنك إنجلترا تخفيض أسعار الفائدة. ويبلغ سعر الفائدة البنكي حاليا أعلى مستوى له منذ 15 عام بنسبة 5.25%، ولكن مع بدء التضخم في التباطؤ وتباطؤ الاقتصاد، يعتقد المتداولون أن أسعار الفائدة ربما تكون قد بلغت ذروتها.

من المقرر أن يعلن بنك إنجلترا عن سياسته التالية في 14 ديسمبر، حيث تراهن الأسواق بالإجماع تقريبا على عدم تغيير سعر الفائدة .

ومع ذلك، صرح محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي الأسبوع الماضي إن البنك المركزي "سيفعل ما بوسعه" لخفض التضخم إلى هدفه البالغ 2%، مضيفا أنه لم يشهد بعد تقدم كافي نحو هذا الهدف ليكون واثق.

على الرغم من تراجع يوم الاثنين، لا يزال الاسترليني قريبا من أعلى مستوياته في حوالي ثلاثة أشهر، مدفوعا بشكل جزئي بالتوقعات المتباينة للاحتياطي الفيدرالي وبنك إنجلترا.

تراجعت أسعار الذهب بعد أن ارتفعت إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق في وقت سابق يوم الاثنين، لكنها ظلت فوق مستوى 2000 دولار الرئيسي مدعومة بتزايد الرهانات على أن البنك المركزي الأمريكي قد يخفض أسعار الفائدة أوائل العام المقبل.

انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% عند 2062.80 دولار للاونصة الساعة 0823 بتوقيت جرينتش. وهبطت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.4% عند 2082.40 دولار.

قاد تراجع الذهب ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.3%، مما جعل المعدن أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.

في وقت سابق من الجلسة الآسيوية، قفز الذهب بنسبة 2% تقريبا إلى اعلى مستوى قياسي عند 2111.39 دولار بفعل تجدد التوقعات بخفض أسعار الفائدة بعد تعليقات رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باويل يوم الجمعة.

صرح سوني كوماري، استراتيجي السلع في ANZ: "نعتقد أن الارتفاع الأخير في الأسعار مبالغ فيه".

ولكن "من الناحية الفنية، لا يزال الزخم يبدو قوي بعد أن كسرت الأسعار مستوى المقاومة عند 2050 دولار للاونصة. و أضاف المستثمرون مراكز شراء جديدة في مواجهة التوترات الجيوسياسية المتزايدة وتزايد احتمالات خفض أسعار الفائدة الفيدرالية."

يسعر المتداولون فرصة بنسبة 70% لخفض سعر الفائدة بحلول مارس المقبل. انخفاض أسعار الفائدة يقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائد.

اشارت بيانات الأسبوع الماضي إلى تهدئة الضغوط التضخمية وتراجع سوق العمل تدريجيا.

من الممكن أن تؤثر بيانات وظائف غير الزراعيين الأمريكية يوم الجمعة أيضا على توقعات أسعار الفائدة.

تراجعت الفضة 1.3% لـ 25.13 دولار للاونصة ، وهبط البلاديوم 2.6% لـ 974.12 دولار ، وانخفض البلاتين 1.3% لـ 920.39 دولار.

عكست العقود الاجلة للنفط مسارها بعد ارتفاعها لفترة وجيزة يوم الاثنين وسط ضغوط مستمرة من قرار أوبك+ وعدم اليقين بشأن نمو الطلب العالمي على الوقود، على الرغم من أن خطر تعطل الامدادات بسبب الصراع في الشرق الأوسط حد من الخسائر.

انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 0.9%، أو 73 سنت إلى 78.15 دولار للبرميل الساعة 0735 بتوقيت جرينتش ، في حين تراجعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 73.43 دولار للبرميل، بانخفاض 0.8%، أو 64 سنت.

انخفضت أسعار النفط أكثر من 2% الأسبوع الماضي بفعل شكوك المستثمرين بشأن عمق تخفيضات الامدادات التي تنفذها منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاؤها بما في ذلك روسيا، في إطار مجموعة أوبك+، والمخاوف بشأن تباطؤ نشاط التصنيع العالمي.

كانت تخفيضات أوبك+ المعلنة يوم الخميس طوعية بطبيعتها، مما أثار الشكوك حول ما إذا كان المنتجون سينفذونها بالكامل أم لا.

وكانت الاعتبارات الجيوسياسية أيضا في مقدمة اهتمامات المستثمرين مع استئناف القتال في غزة. قال الجيش الأمريكي، يوم الأحد، إن ثلاث سفن تجارية تعرضت لهجوم في المياه الدولية بجنوب البحر الأحمر، في حين أعلنت جماعة الحوثي اليمنية مسئوليتها عن هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على سفينتين إسرائيليتين في المنطقة.

صرحت تينا تينج المحللة في سي إم سي ماركتس إن استئناف الحرب بين إسرائيل وحماس غذى الزخم الصعودي لأسعار النفط.