Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

    النفط يهبط 6% مع إشارة إيران إلى انفتاحها على محادثات سلام

    By تشرين2/نوفمبر 02, 2026 27

    هبط النفط بنحو 6% يوم الاثنين، إذ عززت المحادثات بين مسؤولين إيرانيين وقطريين بشأن إنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران الآمال في تراجع اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط، في حين قال الرئيس الإيراني إن المرشد الأعلى منح الحكومة «صلاحيات معينة» فيما يتعلق بمحادثات السلام.

    وأجرى المفاوضون الإيرانيون محادثات استمرت أياماً مع وسطاء قطريين بهدف إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، ويجري تداول مسودة مقترح مع إمكانية عقد اجتماع متابعة، بحسب مسؤول مطلع على المحادثات قال ذلك يوم الاثنين.

    وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 6.78 دولار، أو 6.0%، إلى 106.65 دولار للبرميل بحلول الساعة 1357 بتوقيت جرينتش، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 6.37 دولار، أو 6.1%، إلى 97.75 دولار.

    وانخفض العقدان إلى مستويي 105.86 و97.12 دولار على التوالي، بعدما قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن المرشد الأعلى آية الله مجتبى خامنئي منح الحكومة صلاحيات معينة للتفاوض على السلام، ما عزز التوقعات بحدوث انفراجة دبلوماسية، بحسب محللين.

    وأضاف بزشكيان أن طهران «ستحاول حل المشكلة بالحوار»، دون أن يوضح أكثر، وفقاً لوسائل إعلام رسمية.

    وكان خام برنت قد أنهى أكتوبر عند أعلى مستوى في ستة أشهر وسط مخاوف من تصعيد جديد للصراع في الشرق الأوسط بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية يوم الثلاثاء.

    وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل لدى «يو بي إس»: «لا تزال سوق النفط تتفاعل بحساسية شديدة مع كل خبر يصدر من الشرق الأوسط. ففي حين دفعت المخاوف من تصعيد وشيك الأسعار للصعود الأسبوع الماضي، فقد تراجعت بحدة مع بداية هذا الأسبوع مع استمرار المحادثات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران».

    وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد قال يوم الأحد إن الغرض من المحادثات هو مواصلة المشاورات مع الوسطاء القطريين، مضيفاً أن طهران مستعدة لـ«الدفاع والدبلوماسية معاً».

    وجاءت المحادثات بعد تصاعد حديث في الهجمات على ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز، وإن ظهرت في المقابل مؤشرات على ارتفاع الشحنات من بعض كبار المصدّرين.

    وارتفعت صادرات السعودية من الخام في أكتوبر مقارنة بسبتمبر، بحسب شركتين من أصل ثلاث شركات لتتبع السفن، رغم هجمات الحوثيين المتحالفين مع إيران على منشآتها للطاقة.

    وأدى اندلاع الحرب مع إيران في نهاية فبراير إلى استنزاف مخزونات النفط. وقال سلطان الجابر، الرئيس التنفيذي لـ«أدنوك»، شركة النفط الحكومية في أبوظبي، إن العالم سحب نحو مليار برميل من المخزونات منذ أن عطلت الحرب الملاحة عبر مضيق هرمز.

    ويرى بعض المحللين أن النفط قد يرتفع أكثر. فقد رفع «جولدمان ساكس» توقعاته للأسعار يوم الأحد بسبب ارتفاع مخاطر الإمدادات، وقال إن برنت قد يقفز إلى 140 دولاراً في 2027 إذا ظل إنتاج النفط في الخليج أقل بمقدار 3.5 مليون برميل يومياً من متوسطه في 2025.

    وقال البنك في تقرير: «تظل الهجمات المكثفة على الشحن، وتضرر البنية التحتية النفطية، واستمرار علاوة المخاطر أبرز المحفزات لصعود محتمل».

    هيثم الجندى

    خبرة أكثر من 18 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية 

    Leave a comment

    Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.

    © 2018 Your Company. All Rights Reserved. Designed By Tripples