ارتفع الين إلى أعلى مستوى له منذ فبراير، متجاوزًا الذروة التي بلغها عقب التدخل المنسق من اليابان والولايات المتحدة.
ارتفع الين إلى أقوى مستوى له منذ فبراير، متجاوزًا المستوى الذي سجله عقب التدخل المنسق في سوق الصرف الأجنبي من جانب اليابان والولايات المتحدة.
وصعدت العملة اليابانية بما يصل إلى 1.4% لتسجل 154.06 ين مقابل الدولار، مع تزايد الرهانات على أن بنك اليابان سيمضي قدمًا في رفع أسعار الفائدة، ما أدى إلى تحول حاد في معنويات المستثمرين. وكان الين قد تراجع إلى 160.39 ين للدولار الأسبوع الماضي.
وتغذّت موجة صعود الين على خلفية تنامي التوقعات برفع بنك اليابان أسعار الفائدة، إلى جانب تكهنات بشأن تغيير محتمل في توزيع أصول صندوق استثمار معاشات التقاعد الحكومي الياباني.
ويأتي هذا الارتداد بعد أسابيع من التساؤلات حول مدى فعالية التدخل المنسق بين طوكيو وواشنطن على المدى الطويل في دعم العملة اليابانية.
وكان أتسوشي ميمورا، كبير مسؤولي سوق الصرف الأجنبي في اليابان، قد قال يوم الجمعة إنه لا تغيير في موقفه الحازم بشأن الين، وذلك في وقت كانت فيه العملة اليابانية تواصل تعزيز مكاسبها أمام الدولار.
خبرة أكثر من 18 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية
Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.