استقرت أسعار الذهب يوم الثلاثاء، حيث ظل المستثمرين حذرين قبل الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاعادة فتح مضيق هرمز، الذي يعد نقطة توتر رئيسية في الحرب الايرانية.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% إلى 4640.93 دولار للأونصة الساعة 03:27 بتوقيت جرينتش، بينما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4666.70 دولار.
أعلنت ايران يوم الاثنين رغبتها في إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل نهائي، ورفضت الضغوط لإعادة فتح مضيق هرمز، في حين حذر ترامب من إمكانية "القضاء" على إيران إذا لم تلتزم بالموعد النهائي الذي حدده مساء الثلاثاء للتوصل إلى اتفاق.
واصلت أسعار النفط مكاسبها لتستقر فوق 110 دولار للبرميل مع تصعيد ترامب لهجته ضد إيران.
وقد أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تفاقم المخاوف من التضخم. وبينما يستفيد الذهب عادة خلال فترات الضغط التضخمي، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته كأصل غير مدر للعائد.
ترى كل من رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك، ورئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستن جولسبي، أن التضخم يمثل مشكلة أكبر بكثير من البطالة، مما يؤكد دعمهما للإبقاء على سياسة نقدية أكثر تشددا.
لا تتوقع الأسواق على نطاق واسع أي فرصة لخفض سعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.
يترقب المستثمرون الآن محضر اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي المقرر عقده يوم الأربعاء، بالاضافة إلى مؤشرات التضخم الأمريكية، بما في ذلك بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي ومؤشر أسعار المستهلكين، في وقت لاحق هذا الأسبوع.
هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.9% لـ 72.17 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 1.1% لـ 1958.75 دولار وتراجع البلاديوم 0.5% لـ 1478.49 دولار.
انخفضت أسعار النفط بأكثر من 2 دولار في تداولات متقلبة يوم الاثنين، وسط ترقب المستثمرين لنتائج المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وتزايد قلقهم من استمرار انخفاض الامدادات نتيجة اضطرابات الشحن.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 1.92 دولار، أو 1.76% إلى 107.11 دولار للبرميل الساعة 10:37 بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.82%، أو 2.03 دولار إلى 109.50 دولار للبرميل.
كانت تحركات الأسعار في التداولات الآسيوية يوم الاثنين ضئيلة مقارنة بارتفاع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 11% وارتفاع خام برنت بنسبة 8% خلال جلسة التداول السابقة يوم الخميس، وهو أكبر ارتفاع مطلق في الأسعار منذ عام 2020.
تلقت الولايات المتحدة وإيران إطار لخطة إنهاء الأعمال العدائية، لكن إيران رفضت إعادة فتح مضيق هرمز فورا، بعد أن هدد الرئيس دونالد ترامب بـ"إنزال جحيم" على طهران إذا لم تتوصل إلى اتفاق بحلول نهاية يوم الثلاثاء.
كما صرحت إيران بأنها صاغت مواقفها ومطالبها ردا على مقترحات وقف إطلاق النار الأخيرة التي نقلت عبر وسطاء.
ولا يزال مضيق هرمز، الذي ينقل النفط ومشتقاته من العراق والسعودية وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة، مغلق إلى حد كبير بسبب الهجمات الايرانية على السفن بعد بدء الحرب في 28 فبراير
تهدد الحرب بالاستمرار، إذ أبلغت إيران الوسطاء رسميا أنها غير مستعدة للقاء المسئولين الأمريكيين في إسلام آباد خلال الأيام المقبلة، ووصلت جهود التوصل إلى وقف إطلاق النار إلى طريق مسدود، وفقا لما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال يوم الجمعة.
يوم الأحد، وافقت منظمة أوبك+، التي تضم بعض أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاء مثل روسيا، على زيادة طفيفة قدرها 206 آلاف برميل يوميا لشهر مايو.
إلا أن هذا القرار سيبقى حبر على ورق إلى حد كبير، نظرا لعجز العديد من المنتجين الرئيسيين في المجموعة عن زيادة الإنتاج بسبب الحرب.
انخفضت أسعار الذهب يوم الاثنين، متأثرة بقوة الدولار، حيث أدت أسعار النفط المرتفعة على خلفية الحرب الايرانية المطولة وبيانات الوظائف الأمريكية الأقوى من المتوقع إلى تراجع الآمال في خفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% إلى 4652.89 دولار للأونصة الساعة 04:52 بتوقيت جرينتش، بينما استقرت العقود الاجلة للذهب الأمريكي عند 4678.70 دولار في تداولات ضعيفة، مع إغلاق العديد من الأسواق في آسيا وأوروبا بمناسبة عطلة رسمية.
أظهرت بيانات يوم الجمعة أن وظائف غير الزراعيين الامريكية زادت بمقدار 178 ألف وظيفة في مارس، وهو أكبر ارتفاع منذ ديسمبر 2024، بينما انخفض معدل البطالة إلى 4.3%. وارتفعت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات ومؤشر الدولار، مما ضغط على أسعار الذهب المقومة بالدولار.
ارتفعت أسعار خام برنت مع استمرار الحرب الأمريكية الاسرائيلية مع إيران في تعطيل إمدادات الطاقة العالمية.
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ"الجحيم" على طهران إذا لم تتوصل إلى اتفاق وتعيد فتح مضيق هرمز بحلول يوم الثلاثاء، بينما تشير تقييمات الاستخبارات الأمريكية الأخيرة إلى أن إيران من غير المرجح أن تعيد فتح المضيق في أي وقت قريب.
أثار الارتفاع الحاد في أسعار النفط الخام مخاوف بشأن الضغوط التضخمية. وبينما ينظر إلى الذهب تقليديا على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى كبح الطلب على هذا الأصل الذي لا يدر عائد.
استبعد المتداولون تقريبا أي احتمالات لخفض سعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام. قبل اندلاع الحرب الايرانية، كانت التوقعات تشير إلى خفضين هذا العام.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.9% لـ 72.34 دولار للاونصة ، وانخفضت المعاملات الفورية للبلاتين 0.6% لـ 1977.29 دولار ، في حين ارتفع البلاديوم 0.3% لـ 1500.25 دولار.
ارتفعت أسعار النفط بنحو 7% يوم الخميس، بعد أن صرح الرئيس دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة ستواصل هجماتها على إيران دون تحديد جدول زمني لانهاء الحرب، مما زاد من مخاوف المستثمرين بشأن استمرار انقطاع الامدادات.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 6.84 دولار، أو 6.8% إلى 108 دولار للبرميل الساعة 06:43 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 6.40 دولار، أو 6.4% إلى 106.52 دولار للبرميل.
جاءت هذه المكاسب بعد انخفاض سابق بأكثر من 1 دولار في كلا الخامين القياسيين قبل خطاب ترامب المتلفز للأمة، بعد أن استقرا على انخفاض في الجلسة السابقة.
صرح ترامب: "سننجز المهمة، وسننجزها بسرعة كبيرة. نحن نقترب جدا من ذلك"، مضيفا أن الجيش الأمريكي قد حقق تقريبا أهدافه في النزاع الذي سينتهي في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، دون أن يفصح عن أي تفاصيل.
تزايدت التهديدات التي تواجه حركة الملاحة البحرية مع تصاعد حدة الصراع الاقليمي. وأعلنت وزارة الدفاع القطرية، يوم الأربعاء، أن ناقلة نفط مستأجرة لشركة قطر للطاقة تعرضت لهجوم بصاروخ كروز إيراني في المياه القطرية.
كما حذر رئيس وكالة الطاقة الدولية من أن اضطرابات الامدادات ستبدأ بالتأثير على اقتصاد أوروبا في أبريل. وكانت القارة قد حظيت سابقا بشحنات نفطية تم التعاقد عليها قبل اندلاع الحرب.
تراجع الذهب يوم الخميس عن أعلى مستوياته في أسبوعين، بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن واشنطن ستواصل حملتها العسكرية في إيران خلال الأسابيع المقبلة، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط الخام وتضاؤل الآمال في خفض أسعار الفائدة.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 2% إلى 4664.39 دولار للأونصة الساعة 04:39 بتوقيت جرينتش، منهية بذلك سلسلة مكاسب استمرت أربعة أيام، بينما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 2.5% إلى 4691.10 دولار.
جاء هذا التراجع بعد صعود الذهب إلى أعلى مستوى له منذ 19 مارس، قبل تصريحات ترامب.
في خطاب متلفز للأمة مساء الأربعاء، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستشن ضربات قوية على إيران خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع القادمة، وأنها تقترب من "إنجاز أهدافها الاستراتيجية الرئيسية" في الصراع.
في الوقت ذاته ، ارتفع خام برنت بأكثر من 6% بعد أن أشار ترامب إلى استمرار استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، مما أثار مخاوف بشأن الامدادات.
وكان الذهب قد تعرض لضغوط بالفعل، حيث انخفض بنسبة 11% في مارس، مسجلا أسوأ أداء شهري له منذ عام 2008، وذلك عقب اندلاع الصراع الايراني في 28 فبراير. وقد أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تأجيج المخاوف من التضخم، مما زاد من تعقيد توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
ولا تزال التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية منخفضة خلال معظم عام 2026. وقد تراجعت احتمالات خفضها في ديسمبر إلى 12% فقط، بعد أن كانت حوالي 25% قبل تصريحات ترامب الأخيرة.
بينما يستفيد الذهب عادة خلال فترات الضغط التضخمي والتوترات الجيوسياسية، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته برفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بهذا الأصل غير المدر للدخل.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 4.6% لـ 71.67 دولار، وانخفض البلاتين 2.5% لـ 1914.61 دولار وتراجع البلاديوم 1.4% لـ 1451.92 دولار.