Login to your account

Username *
Password *
Remember Me
    مروة حسين

    مروة حسين

    تراجعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء مع ترقب المستثمرين لمعرفة ما إذا كانت الولايات المتحدة وإيران ستنظران في حضور محادثات السلام بعد تجدد التوترات خلال عطلة نهاية الأسبوع، في حين زاد ارتفاع الدولار بشكل طفيف من الضغط.

    انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% عند 4795.51 دولار للأونصة الساعة 04:18 بتوقيت جرينتش، مواصلة انخفاضها منذ يوم الاثنين عندما سجلت أدنى مستوياتها منذ 13 أبريل. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي تسليم يونيو بنسبة 0.3% إلى 4814 دولار.

    ارتفع الدولار الأمريكي بشكل طفيف يوم الثلاثاء، مما جعل السلع المقومة بالدولار أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.

    أفاد مسئول إيراني رفيع المستوى لوكالة رويترز يوم الاثنين بأن إيران تدرس المشاركة في محادثات السلام مع الولايات المتحدة في باكستان، وذلك في أعقاب خطوات اتخذتها إسلام آباد لانهاء الحصار الأمريكي المفروض على موانئ إيران، والذي كان يمثل عقبة كبيرة أمام انضمام طهران مجددا إلى جهود السلام مع اقتراب نهاية وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين.

    انخفضت أسعار النفط مع إعادة المستثمرين تقييم مخاطر الامدادات، على خلفية توقعاتهم بعقد محادثات السلام هذا الأسبوع، ما سيسمح بتدفق المزيد من الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط الرئيسية المنتجة للنفط.

    قد يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى زيادة التضخم من خلال رفع تكاليف النقل والانتاج. وبينما يعتبر الذهب ملاذ آمن من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول ذات العائد المرتفع أكثر جاذبية، ما يقلل من جاذبيته.

    انخفضت أسعار الذهب بنحو 8% منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في أواخر فبراير.

    من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.2% لـ 78.93 دولار للاونصة ، وهبط البلاتين 0.7% لـ 2074.06 دولار ، في حين ارتفع البلاديوم 0.2% عند 1553.97 دولار.

    ارتفع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى له في أسبوع مقابل العملات الرئيسية يوم الاثنين، قبل أن يقلص مكاسبه مع تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وتلاشي الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط، مما دفع المستثمرين إلى البحث عن ملاذات آمنة.

    صرحت الولايات المتحدة يوم الأحد أنها احتجزت سفينة شحن إيرانية حاولت اختراق الحصار المفروض عليها، في حين أعلنت إيران أنها سترد، مما أثار مخاوف من استئناف الأعمال العدائية.

    كما أعلنت طهران أنها لن تشارك في جولة ثانية من المفاوضات التي كانت الولايات المتحدة تأمل في إطلاقها قبل انتهاء وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين مع إيران يوم الثلاثاء.

    انخفض اليورو بنسبة 0.05% إلى 1.1754 دولار بعد أن سجل أدنى مستوى له في أسبوع عند 1.1729 دولار في وقت سابق من الجلسة، بينما تراجع الاسترليني بنسبة 0.15% إلى 1.3497 دولار.

    واستعاد مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، بعض خسائره الأخيرة ليرتفع إلى أعلى مستوى له في أسبوع عند 98.47، قبل أن يتراجع إلى 98.34.

    وكان المؤشر قد انخفض بنسبة 1.55% في أبريل. وارتفع بنسبة 2.3% في مارس مدفوعا بالطلب على الملاذات الآمنة بعد اندلاع الحرب.

    صرح محللون إن التحركات المحدودة في أسواق العملات، مع تراجع الدولار عن بعض مكاسبه المبكرة، تشير إلى استمرار التفاؤل بإمكانية التوصل إلى حل رغم النكسات التي شهدتها نهاية الأسبوع.

    أبقت الولايات المتحدة على حصارها للموانئ الايرانية، بينما رفعت إيران حصارها ثم أعادت فرضه على حركة الملاحة البحرية عبر هذا الممر المائي الحيوي.

    وقد حفز ذلك انتعاش في أسعار النفط يوم الاثنين ، حيث قفزت العقود الاجلة لخام برنت بأكثر من 6% إلى 95.92 دولار للبرميل، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 89.29 دولار للبرميل، مرتفعا بنسبة 6.5%

    انخفضت أسعار الذهب يوم الاثنين مع ارتفاع الدولار، في حين دفعت أنباء إغلاق مضيق هرمز مجددا أسعار النفط إلى الارتفاع، مما أعاد إحياء المخاوف من التضخم.

    تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.7% إلى 4794.21 دولار للأونصة، الساعة 05:37 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أدنى مستوى لها منذ 13 أبريل في وقت سابق من الجلسة. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.3% إلى 4813.70 دولار.

    ارتفع مؤشر الدولار، مما جعل الذهب، المقوم بالدولار، أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى. وزادت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات بنسبة 0.6%.

    قفزت أسعار النفط وتذبذبت أسواق الأسهم مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، مما أدى إلى انخفاض حركة الشحن من وإلى الخليج إلى أدنى حد.

    احتجزت الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية حاولت اختراق الحصار المفروض عليها، وأعلنت إيران أنها سترد، مما يزيد من احتمالية عدم استمرار وقف إطلاق النار بين البلدين حتى ليومين فقط.

    أعلنت طهران أنها لن تشارك في جولة ثانية من المفاوضات التي كانت الولايات المتحدة تأمل في إطلاقها قبل انتهاء وقف إطلاق النار يوم الثلاثاء.

    انخفضت أسعار الذهب بنحو 8% منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران أواخر فبراير، وسط مخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى تفاقم التضخم وإبقاء أسعار الفائدة العالمية مرتفعة لفترة أطول.

    وبينما يعتبر الذهب ملاذ آمن ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل الطلب على هذا الأصل الذي لا يدر عائد.

    من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.3% لـ 79.75 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.8% لـ 2086.90 دولار وهبط البلاديوم 0.4% عند 1553 دولار.

    قفزت أسعار النفط بأكثر من 5% يوم الاثنين، وسط مخاوف من انهيار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بعد احتجاز الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية، في حين ظلت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز متوقفة إلى حد كبير.

    ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 5.08 دولار او 5.62% لـ 95.46 دولار للبرميل الساعة 04:18 بتوقيت جرينتش ، بينما تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 88.86 دولار للبرميل، بزيادة 5.01 دولار، أو 5.97%.

    وانخفضا كلا العقدين بنسبة 9% يوم الجمعة، مسجلين أكبر انخفاض يومي لهما منذ 18 أبريل، بعد أن أعلنت إيران أن ممر جميع السفن التجارية عبر مضيق هرمز مفتوح طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار، وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إيران وافقت على عدم إغلاق المضيق مجددا.

    أعلنت الولايات المتحدة يوم الأحد أنها احتجزت سفينة شحن إيرانية حاولت اختراق حصارها، بينما أعلنت إيران أنها سترد بالمثل وسط مخاوف متزايدة من استئناف الأعمال العدائية.

    كما أعلنت طهران أنها لن تشارك في جولة ثانية من المفاوضات التي كانت الولايات المتحدة تأمل في إطلاقها قبل انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران، والذي استمر أسبوعين، هذا الأسبوع.

    تواصل الولايات المتحدة فرض حصارها على الموانئ الايرانية، في حين رفعت إيران حصارها عن مضيق هرمز ثم أعادت فرضه، والذي كان يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب قبل شهرين تقريبا.

    انخفضت أسعار النفط في التعاملات المبكرة يوم الجمعة وسط تفاؤل باقتراب نهاية الصراع في الشرق الأوسط بعد دخول وقف إطلاق النار الذي استمر عشرة أيام بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ، وتصريح الرئيس دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة وإيران قد تجتمعان لإجراء محادثات خلال عطلة نهاية الأسبوع.

    تراجعت العقود الاجلة لخام برنت بمقدار 61 سنت أو 0.61% إلى 98.78 دولار للبرميل الساعة 07:07 بتوقيت جرينتش. كما تراجعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 89 سنت أو 0.94% إلى 93.8 دولار للبرميل، متراجعة بذلك عن مكاسب الجلسة السابقة.

    في حديثه عن نقطة خلاف رئيسية في محادثات إنهاء الحرب مع إيران، التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز لمدة سبعة أسابيع وخنق ما يقارب خمس إمدادات النفط العالمية، صرح ترامب إن طهران عرضت عدم امتلاك أسلحة نووية لأكثر من عشرين عام.

    وقال ترامب للصحفيين أمام البيت الأبيض يوم الخميس: "سنرى ما سيحدث. لكنني أعتقد أننا قريبون جدا من التوصل إلى اتفاق مع إيران".

    وكانت أسعار النفط قد ارتفعت بنسبة 50% في مارس في مستوى قياسي، ولم تنخفض إلا مؤخرا عن 100 دولار للبرميل، لكنها استقرت في نطاق 90 دولار خلال الأسبوع.

    صرح مصدران إيرانيان لوكالة رويترز يوم الخميس إن المفاوضين الأمريكيين والايرانيين خفضوا توقعاتهم بشأن اتفاق سلام شامل، ويسعون بدلا من ذلك إلى مذكرة تفاهم مؤقتة لمنع عودة الصراع.

    استقر الذهب إلى حد كبير يوم الجمعة، وفي طريقه لتحقيق مكاسب أسبوعية رابعة على التوالي، إذ خففت الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران من المخاوف بشأن ارتفاع التضخم وأسعار الفائدة.

    تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% إلى 4784.72 دولار للأونصة الساعة 06:46 بتوقيت جرينتش، لكنها ارتفعت بنحو 1% منذ بداية الأسبوع. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 4805.20 دولار.

    دخل وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ يوم الخميس، وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الاجتماع المقبل بين الولايات المتحدة وإيران قد يعقد خلال عطلة نهاية الأسبوع.

    يتجه الدولار نحو انخفاض للأسبوع الثاني على التوالي، مما يجعل السلع المقومة بالدولار في متناول حاملي العملات الأخرى.

    انخفضت أسعار النفط، مما خفف المخاوف من ارتفاع التضخم وسط تفاؤل باقتراب نهاية الحرب الايرانية.

    أدت المخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى اثارة التضخم وإبقاء أسعار الفائدة العالمية مرتفعة لفترة أطول إلى انخفاض أسعار الذهب بأكثر من 8% منذ بدء الحرب الايرانية في أواخر فبراير.

    على الرغم من أن الذهب يعتبر أداة تحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يحد من الطلب على هذا الأصل الذي لا يدر عائد

    يرى المتداولون الآن احتمال بنسبة 27% لخفض سعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر. قبل الحرب، كانت التوقعات تشير إلى خفضين خلال هذا العام.

    ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.3% لـ 78.61 دولار للاونصة ، وتتجه لرابع مكاسب اسبوعية على التوالي.

    هبط البلاتين 0.3% لـ 2079.24 دولار وتراجع البلاديوم 0.5% عند 1542.50 دولار. ويتجه كلا المعدنين في طريقهما لثالث مكاسب اسبوعية على التوالي. .

    © 2018 Your Company. All Rights Reserved. Designed By Tripples