Login to your account

Username *
Password *
Remember Me
    مروة حسين

    مروة حسين

    تراجع الدولار يوم الاثنين بعد أن تخلى عن مكاسبه السابقة، مع تركيز المستثمرين على تجدد التوترات في الخليج، بينما انخفض الين الياباني عقب تقرير لوكالة رويترز يفيد بأن اليابان لا تملك خطة فورية لتغيير توزيع أصول صناديق التقاعد الحكومية.

    ارتفع الدولار الأمريكي في وقت سابق من الجلسة بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط، لكنه تراجع لاحقا، حيث ارتفع اليورو بنسبة 0.15% إلى 1.1433 دولار. واستقر الاسترليني عند 1.339 دولار، بينما انخفض الدولار الأسترالي بنسبة 0.1% إلى 0.694 دولار.

    تبادلت القوات الأمريكية والايرانية هجمات صاروخية وطائرات مسيرة مكثفة خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث استهدفت طهران منشآت أمريكية في دول خليجية يوم الأحد، وأعلنت إغلاق مضيق هرمز مجددا.

    ارتفعت أسعار النفط، حيث صعدت العقود الاجلة لخام برنت بنسبة 3% إلى 78.50 دولار للبرميل.

    صعد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة مقابل ست عملات رئيسية، بنسبة تصل إلى 0.3%، لكنه انخفض في النهاية بنسبة 0.2% إلى 100.83.

    تشير العقود الاجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمال ضمني بنسبة 50% لرفع سعر الفائدة مرتين أو أكثر بحلول موعد اجتماع البنك المركزي الأمريكي في ديسمبر، بزيادة طفيفة عن يوم الجمعة.

    انخفض الين الياباني مقابل الدولار يوم الاثنين بعد أن أفادت رويترز بأن طوكيو لا تعتزم تغيير توزيع أصول صناديق التقاعد الحكومية في الوقت الراهن.

    ارتفع الدولار بنسبة 0.2% إلى 162.05 ين، مما أعاد المتداولين إلى حالة التأهب تحسبا لتدخل محتمل من السلطات في طوكيو، في ظل استمرار تراجع العملة اليابانية عند أدنى مستوياتها في 40 عام

    ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3% يوم الاثنين بعد أن أعادت الضربات العسكرية المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران إثارة المخاوف بشأن شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز.

    ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 2.67 دولار أو 3.51% إلى 78.68 دولار الساعة 07:43 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.48 دولار أو 3.47% إلى 73.89 دولار للبرميل.

    أثارت الضربات الأمريكية والايرانية الجديدة التي شنت خلال عطلة نهاية الأسبوع مخاوف من تصعيد جديد. استهدفت طهران منشآت أمريكية في الخليج يوم الأحد، وأعلنت إغلاق مضيق هرمز مجددا. وأعلن الحرس الثوري الايراني يوم الاثنين مهاجمته قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين.

    قبل اندلاع النزاع في أواخر فبراير، كان مضيق هرمز ينقل نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية يوميا.

    تلقي الهجمات المتصاعدة بظلال من الشك على مستقبل الاتفاق الأمريكي الايراني المؤقت الذي وقع الشهر الماضي، والذي كان يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب بعد 60 يوم إضافية من المفاوضات.

    وذكرت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري الصادر يوم الجمعة أن إمدادات النفط العالمية ارتفعت بمقدار 4.1 مليون برميل يوميا في يونيو عقب الاتفاق، إلا أنها لا تزال أقل بمقدار 9.4 مليون برميل يوميا عن مستويات ما قبل الحرب.

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأحد، أن مضيق هرمز لا يزال مفتوح أمام حركة الملاحة التجارية، على الرغم من إعلان إيران سابقا إغلاق الممر المائي بعد أن اصطدمت سفينة بمسار غير مصرح به.

    انخفضت أسعار الذهب بأكثر من 1% يوم الاثنين، إذ دفعت المخاوف من إغلاق مضيق هرمز أسعار النفط إلى ارتفاع حاد، مما أعاد إحياء التوقعات برفع أسعار الفائدة لمواجهة الضغوط التضخمية الناجمة عن تصاعد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط.

    تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.5% إلى 4060.36 دولار للأونصة الساعة 05:41 بتوقيت جرينتش. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.1% إلى 4068.30 دولار.

    تبادلت القوات الأمريكية والايرانية هجمات صاروخية وطائرات مسيرة مكثفة، حيث استهدفت طهران منشآت أمريكية في دول خليجية يوم الأحد، وأعلنت إغلاقها مجددا لمضيق هرمز الحيوي.

    وقفزت أسعار النفط بنحو 4%، وارتفع الدولار وعوائد السندات الأمريكية، بينما تراجعت أسواق الأسهم في آسيا.

    سيحظى كيفن وارش، رئيس الاحتياطي الفيدرالي، بمتابعة دقيقة هذا الأسبوع، خلال شهادته نصف السنوية الأولى أمام الكونجرس، إلى جانب مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية الرئيسية، بما في ذلك مؤشر أسعار المستهلكين ومؤشر أسعار المنتجين ومبيعات التجزئة لشهر يونيو، وذلك للحصول على مؤشرات جديدة حول الاقتصاد والتضخم وتوقعات السياسة النقدية.

    كما تركز الأنظار على تصريحات صانعي السياسة في الاحتياطي الفيدرالي، بمن فيهم نائبة الرئيس ميشيل بومان والمحافظ كريستوفر والر، في وقت لاحق اليوم، إذ قد تسهم في فهم كيفية تأثير الضغوط التضخمية على موقف البنك المركزي من رفع أسعار الفائدة.

    يسعر المتداولون حاليا احتمال بنسبة 72% لرفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة في سبتمبر، ارتفاعا من حوالي 63% الأسبوع الماضي.

    من ناحية اخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.6% لـ 58.29 دولار للاونصة ، وهبط البلاتين 1.6% لـ 1601.92 دولار وانخفض البلاديوم 2% لـ 1251.42 دولار.

    تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة، لكنها ظلت في طريقها نحو تحقيق مكاسب أسبوعية، حيث أدى تجدد القتال بين الولايات المتحدة وإيران إلى تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز، مما أثار مخاوف بشأن انقطاع الامدادات.

    انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 68 سنت أو 0.9% إلى 75.62 دولار للبرميل الساعة 08:17 بتوقيت جرينتش. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 64 سنت أو 0.9% إلى 71.44 دولار.

    خلال الأسبوع، كان من المتوقع أن يحقق خام برنت مكاسب بنحو 5%، بينما كان خام غرب تكساس الوسيط في طريقه لتحقيق ارتفاع بنحو 4%.

    شنت القوات المسلحة الايرانية هجمات على البنية التحتية العسكرية الأمريكية في دول الخليج يوم الخميس، وذلك عقب غارات أمريكية على محافظات إيران الساحلية الجنوبية والشرقية، مما زاد من توتر وقف إطلاق النار الهش.

    في سياق منفصل، أفادت وسائل اعلام ايرانية بوقوع انفجارات متعددة في جنوب إيران، بما في ذلك منطقة بوشهر حيث تقع إحدى محطات الطاقة النووية الايرانية.

    صرحت وكالة الطاقة الدولية يوم الجمعة إن التصعيد الأخير في الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران قد يغير توقعاتها بتحقيق فائض كبير في سوق النفط العام المقبل.

    أدت هذه التطورات أيضا إلى تأخير إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، والذي كان ينقل نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية اليومية قبل بدء الحرب في 28 فبراير.

    صرح يانيس ستورناراس عضو البنك المركزي الأوروبي يوم الجمعة، إن البنك عاد إلى نقطة الصفر في معركته ضد التضخم المرتفع في منطقة اليورو، بعد أن تسببت الأعمال العدائية الجديدة بين الولايات المتحدة وإيران في ارتفاع أسعار الطاقة مجددا.

    رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة في اجتماعه الذي عقد يومي 10 و11 يونيو ، ويتوقع المستثمرون أن يرفعها مرتين أخريين خلال العام المقبل لاحتواء تداعيات الحرب الايرانية على أسعار الوقود.

    وقال ستورناراس، محافظ البنك المركزي اليوناني، خلال فعالية في اليونان: "تجددت الأعمال العدائية، لذا عدنا إلى نقطة الصفر، وهذا يظهر مدى هشاشة الوضع وتقلباته في الشرق الأوسط، وبالتالي، يظهر أيضا حالة عدم اليقين المحيطة بتوقعات التضخم، وبالتالي التحديات التي تواجه السياسة النقدية".

    أدى التراجع السريع غير المتوقع في أسعار الطاقة عقب اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران إلى تخفيف الضغط على البنك المركزي الأوروبي لرفع أسعار الفائدة مجددا في اجتماعه المقرر عقده يومي 22 و23 يوليو، على الرغم من بقاء احتمالية رفعها لاحقا قائمة، وفقا لما أفادت به أربعة مصادر لوكالة رويترز الأسبوع الماضي.

    لكن المتداولين كثفوا رهاناتهم على رفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة مجددا في الأيام الأخيرة، في ظل مؤشرات على أن اتفاق إنهاء الأعمال العدائية بات مهددا.

    انخفض الذهب يوم الجمعة وفي طريقه لتسجيل انخفاض أسبوعي وسط مخاوف من أن يؤدي تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران إلى تأجيج التضخم واستمرار سياسة الاحتياطي الفيدرالي النقدية المتشددة.

    تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% إلى 4115.79 دولار للأونصة الساعة 06:01 بتوقيت جرينتش، وتتجه نحو تسجيل انخفاض أسبوعي بنسبة 1.4%. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4124.90 دولار.

    تتجه أسعار النفط نحو تحقيق مكاسب أسبوعية مع استمرار تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث شنت القوات المسلحة الايرانية هجمات على البنية التحتية العسكرية الأمريكية في دول الخليج يوم الخميس، وذلك عقب ضربات أمريكية استهدفت محافظات إيران الساحلية الجنوبية والشرقية.

    غذت الجولة الأخيرة من الضربات المخاوف من التضخم، وعززت احتمالية رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا العام.

    تشير توقعات الأسواق إلى احتمال بنسبة 63% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر، ارتفاعا من حوالي 54% قبل أسبوع

    بينما ينظر إلى الذهب عادة كأداة للتحوط ضد التضخم، إلا أنه يفقد جاذبيته كأصل غير مدر للعائد في ظل بيئة أسعار الفائدة المرتفعة.

    أظهر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو، الذي نشر في وقت سابق هذا الأسبوع، تزايد المخاوف بين صانعي السياسات بشأن ارتفاع التضخم.

    ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.3% لـ 6.19 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 1.4% لـ 1632.99 دولار ، وقفز البلاديوم 1.9% لـ 1270.54 دولار. تتجه الثلاث معادن في طريقها لخسارة اسبوعية.

    ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس، بعد أن حامت قرب أدنى مستوى لها في أسبوع في وقت سابق من الجلسة، حيث ساهم ضعف الدولار في مواجهة ضغوط تجدد الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أثارت مخاوف بشأن التضخم واحتمالية استمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول.

    ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.8% عند 4107.69 دولار للأونصة الساعة 07:37 بتوقيت جرينتش، بعد أن انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ 1 يوليو يومي الأربعاء والخميس. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.9% إلى 4117.30 دولار.

    أعلن الجيش الأمريكي يوم الأربعاء عن شن غارات جديدة على إيران لابقاء مضيق هرمز مفتوح أمام الملاحة، مما أدى إلى شن إيران هجمات على الكويت والبحرين في أحدث تصعيد لعرقلة الجهود المبذولة لإنهاء الحرب.

    يوم الخميس، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن مسئولين إيرانيين اتصلوا به هاتفيا، ساعين إلى التوصل إلى اتفاق سلام مع واشنطن.

    انخفض الدولار بنسبة 0.1%، مما جعل الذهب، المسعر بالدولار، في متناول حاملي العملات الأخرى.

    تسعر الأسواق احتمال بنسبة 65% لرفع سعر الفائدة الأمريكي في سبتمبر.

    بينما ينظر الي الذهب كأداة للتحوط من التضخم ، الا ان اسعار الفائدة المرتفعة تؤثر على الاصل الذي لا يدر عائد.

    من ناحية اخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 1.5% لـ 59.14 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 2.2% لـ 1611.83 دولار للاونصة ، وارتفع البلاديوم 2.5% لـ 1244.46 دولار.

    © 2018 Your Company. All Rights Reserved. Designed By Tripples