Login to your account

Username *
Password *
Remember Me
    هيثم الجندى

    هيثم الجندى

    خبرة أكثر من 18 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية 

    تذبذب الدولار يوم الجمعة، بعدما أظهر مقياس رئيسي لأسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفاعًا يفوق التوقعات، ما دفع المتداولين إلى زيادة رهاناتهم على أن الاحتياطي الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة الأسبوع المقبل.

    وارتفع مؤشر بلومبرج للدولار بما يصل إلى 0.2%، مسجلًا أعلى مستوى له في أسبوع، بعدما أظهرت بيانات التضخم الأساسي لشهر أغسطس ارتفاع الأسعار بنسبة 0.3% على أساس شهري، مقابل توقعات بزيادة قدرها 0.2%. لكن هذه المكاسب تلاشت سريعًا مع تراجع أسعار النفط، الذي ألقى بظلاله على الدولار. وكان المؤشر منخفضًا بنحو 0.1% عند الساعة 9:19 صباحًا بتوقيت نيويورك.

    وقال ناثان ثوفت، من شركة مانولايف لإدارة الاستثمارات: «كانت البيانات ضمن نطاق يدعم رفع الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، لكنها لم تكن ساخنة بالدرجة التي تثير مخاوف أكبر من خروج التضخم عن السيطرة». وأضاف أن «تراجع أسعار النفط يقف أيضًا وراء تحركات الدولار».

    وكان الدولار قد ارتفع في الجلسة السابقة، بعدما عززت بيانات أسعار المنتجين في الولايات المتحدة وارتفاع أسعار النفط التوقعات بأن يرفع الاحتياطي الفيدرالي تكاليف الاقتراض هذا العام.

    لكن يوم الجمعة، قلصت أسعار النفط مكاسبها الحادة، ما أدى إلى تراجع الدعم الذي تلقاه الدولار. وفي المقابل، ارتفع الين الياباني متفوقًا على معظم العملات الرئيسية، بينما جاءت الكرونة النرويجية والدولار الكندي في مقدمة العملات المتراجعة.

    ارتفع مؤشر رئيسي لأسعار المستهلكين الأمريكية بأكثر من المتوقع خلال الشهر الماضي، مما يقوي الدافع أمام مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة الأسبوع المقبل.

    وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي، الذي يستبعد الغذاء والطاقة، بنسبة 0.3% في أغسطس مقارنة بالشهر السابق، وفقاً لبيانات مكتب إحصاءات العمل الصادرة يوم الجمعة. وعلى أساس سنوي، ارتفع المؤشر بنسبة 2.4%.

    أما مؤشر أسعار المستهلكين العام، فقد ارتفع بنسبة 0.4% على أساس شهري بفعل ارتفاع أسعار الطاقة، وبنسبة3.4% مقارنة بالعام السابق.

    وأظهرت العقود الآجلة أن المستثمرين باتوا يعتبرون رفع الفائدة الأسبوع المقبل شبه مؤكد، كما يرجحون بدرجة كبيرة تنفيذ زيادة ثانية في أسعار الفائدة قبل نهاية العام.

    وتشير البيانات إلى أن التضخم أحرز تقدماً محدوداً نحو هدف الاحتياطي الفيدرالي خلال الشهر الماضي، في ظل استمرار الضغوط الناجمة عن الحرب مع إيران والرسوم الجمركية والتوسع في بناء مراكز البيانات.

    ومن المرجح أن يرى البنك المركزي الأمريكي أن هذه الأرقام ترجح كفة أول رفع لأسعار الفائدة في ثلاثة أعوام، بعدما أشار بعض المسؤولين إلى أن قرار اجتماع 15 و16 سبتمبر قد يتوقف إلى حد كبير على ما ستكشفه بيانات التضخم.

    وكان رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش قد تجنب حتى الآن الكشف بوضوح عن توجه البنك في اجتماعه المقبل، لكنه قال في خطاب ألقاه الشهر الماضي إن الفيدرالي سيكون أمامه «عمل يتعين القيام به» إذا لم يكن واثقاً من أن التضخم الأساسي يتحرك نحو هدفه بوضوح وبسرعة كافية.

    وفي الوقت نفسه، يواجه الاقتصاد الأمريكي عودة الضغوط الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة، مع تأثير الحرب في الشرق الأوسط والحرب الروسية الأوكرانية على إمدادات الطاقة.

    وخلال هذا الأسبوع، تجاوزت أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل، بينما ارتفعت أسعار الديزل في محطات الوقود الأمريكية إلى مستوى قياسي تجاوز 6 دولارات للجالون للمرة الأولى على الإطلاق.

    وأظهرت بيانات الجمعة أن أسعار الطاقة ارتفعت بنسبة 2.1% في أغسطس، في حين لم تشهد أسعار البقالة تغيراً يُذكر، بينما ارتفعت تكاليف السكن بنسبة 0.3%.

    أما أسعار الخدمات، باستثناء الطاقة والإيجارات، فقد ارتفعت بنسبة 0.5%، مدفوعة بزيادات في عدد من البنود، من بينها خدمات الاتصالات والإقامة خارج المنزل وتذاكر الطيران.

    وارتفعت أسعار السلع، باستثناء الغذاء والسلع المرتبطة بالطاقة، بنسبة 0.1%، مدفوعة بارتفاع أسعار السيارات الجديدة والمستعملة.

    ويواجه ملايين الأمريكيين ضغوطاً متزايدة بين ارتفاع الأسعار وضعف نمو الأجور. وأظهر تقرير منفصل صدر يوم الجمعة، يجمع بين بيانات التضخم وأحدث بيانات الأجور، أن متوسط الأجر الحقيقي في الساعة انخفض بنسبة 0.3% في أغسطس مقارنة بالعام السابق، في استمرار لسلسلة من القراءات الضعيفة منذ اندلاع الحرب مع إيران.

    وعادة ما تلجأ البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة لزيادة تكلفة الاقتراض، والحد من الطلب، وتهدئة التضخم.

    وكان مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي قد أبقوا أسعار الفائدة دون تغيير في كل من اجتماعاتهم الخمسة الأخيرة، رغم أن ثلاثة مسؤولين عارضوا قرار الإبقاء عليها دون تغيير خلال اجتماع يوليو، وطالبوا برفعها بمقدار 25 نقطة أساس.

    ويُعد تقرير التضخم لشهر أغسطس آخر مؤشر رئيسي للتضخم قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر.

    وفي يوم الخميس، أظهر تقرير منفصل أن أسعار المنتجين ارتفعت خلال الشهر الماضي بأكبر وتيرة منذ مايو، مدفوعة بقفزة في أسعار الطاقة.

    ومن المقرر صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي ، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، في نهاية الشهر.

    ويتوقع الاقتصاديون حالياً أن ينهي التضخم العام، وفق هذا المقياس، العام فوق مستوى 3%، ليظل بذلك أعلى بكثير من مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.

    انخفضت أسعار الذهب بأكثر من 1% يوم الخميس بعد أن أدت بيانات التضخم الأمريكية القوية وارتفاع أسعار النفط إلى زيادة التوقعات برفع سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل.

    انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.2 % إلى 4349.32 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 9:24 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1324 بتوقيت جرينتش) ، بينما انخفضت العقود الآجلة الأمريكية للذهب بنسبة 1.6 % إلى 4391.30 دولارًا.

    قال كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في Capital.com: " تشير بيانات مؤشر أسعار المنتجين إلى وجود ارتفاع طفيف في التضخم الأساسي في الاقتصاد الأمريكي، ويرجع جزء من ذلك إلى ارتفاع تكاليف الطاقة".

    ارتفعت أسعار المنتجين الأمريكيين بما يتماشى مع التوقعات في شهر أغسطس وسط انتعاش في تكلفة منتجات الطاقة.

    ويقدر المتداولون الآن احتمال رفع سعر الفائدة بنسبة 70% الأسبوع المقبل، بعد أن كانت النسبة 62% قبل صدور البيانات، وذلك وفقًا لأداة فيدووتش التابعة لمجموعة سي إم ايه.

    فيما يتوقع غالبية الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه المقرر عقده في الفترة من 15 إلى 16 سبتمبر، وكذلك لبقية هذا العام.

    ارتفع الدولار، مما جعل سعر الذهب المقوم بالدولار الأمريكي أغلى بالعملات الأخرى ، في حين أن ارتفاع عوائد السندات الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات زاد من الضغط على الذهب.

    وأضاف رودا أن السندات يجب أن تعكس ضغوطاً تضخمية أكثر استدامة نتيجة لارتفاع أسعار النفط، الأمر الذي أدى إلى انخفاض أسعار الذهب .

    عادة ما تؤدي عوائد السندات الآخذة في الارتفاع إلى الضغط على الذهب من خلال زيادة تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالأصل الذي لا يدرّ عائداً.

    وارتفعت أسعار النفط بنسبة 4% يوم الخميس، حيث بلغ سعر خام برنت القياسي 105 دولارات للبرميل، وذلك بعد أن أثارت أكبر زيادة في الهجمات على السفن منذ بدء الحرب الأمريكية الإيرانية مخاوف من انقطاع الإمدادات.

    في غضون ذلك، رفع البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس أسعار الفائدة للمرة الثانية هذا العام، ساعياً إلى كبح جماح ارتفاع التضخم الناجم عن الطاقة والذي تسبب فيه الحرب.

    ارتفعت تكاليف الاقتراض الأمريكية طويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها في نحو عقدين خلال تعاملات الخميس، بعدما أدى صعود أسعار النفط وصدور أحدث المؤشرات التي تؤكد استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة إلى إشعال موجة جديدة من بيع السندات على مستوى العالم.

    وقفز العائد على السندات الأمريكية لأجل 30 عاماً بمقدار 6 نقاط أساس إلى 5.35%، وهو أعلى مستوى يسجله منذ عام 2007. وجاء ذلك بعد يوم واحد فقط من استقبال المستثمرين بخيبة أمل لخطة وزير الخزانة سكوت بيسنت لإعادة شراء سندات حكومية بقيمة 6 مليارات دولار.

    وفي وقت لاحق من يوم الأربعاء، تعهد الرئيس دونالد ترامب بمنح كل مواطن أمريكي "شيك أرباح" بقيمة 5,000 دولار إذا احتفظ الجمهوريون بسيطرتهم على الكونجرس في انتخابات التجديد النصفي، وهي مبادرة تُقدَّر تكلفتها بأكثر من تريليون دولار.

    وقالت بوجا كومرا، محللة استراتيجيات أسعار الفائدة في TD Securities: "سوق السندات يواجه ضغوطاً مزدوجة؛ فأسعار النفط تواصل الارتفاع تدريجياً، بينما تؤدي عمليات إعادة شراء السندات الأمريكية وتزايد المخاوف بشأن مصداقية السياسة المالية إلى رفع علاوة الأجل (Term Premium) التي يطلبها المستثمرون للاحتفاظ بالسندات طويلة الأجل."

    ومن المتوقع أن يحظى مزاد سندات أمريكية لأجل 30 عاماً بقيمة 22 مليار دولار، والمقرر طرحه في وقت لاحق اليوم، بمتابعة دقيقة من الأسواق، بحثاً عن مؤشرات تكشف مدى إقبال المستثمرين على شراء الدين الحكومي الأمريكي.

    كما ارتفعت عوائد السندات الأوروبية بقوة، بعدما أدى التراجع الحاد في إنتاج النفط السعودي إلى منح أسعار الخام دفعة جديدة للصعود، في أحدث إشارة إلى أن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط لا يزال يعطل إمدادات الطاقة العالمية ويغذي الضغوط التضخمية.

    وفي المملكة المتحدة، قفزت تكاليف الاقتراض إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2007، إذ ارتفع العائد على السندات الحكومية البريطانية لأجل 10 سنوات بمقدار 7 نقاط أساس إلى 5.34%.

    أما في ألمانيا، فصعد العائد على السندات الحكومية لأجل 10 سنوات بمقدار 4 نقاط أساس ليبلغ 3.48%.

    وجاءت موجة البيع في أسواق السندات بالتزامن مع قرار البنك المركزي الأوروبي رفع أسعار الفائدة إلى 2.5% يوم الخميس، محذراً من أن التضخم في منطقة اليورو سيظل "أعلى بكثير" من مستواه المستهدف البالغ 2% لفترة ممتدة، في ظل استمرار الحرب مع إيران في إبقاء أسعار الطاقة عند مستويات مرتفعة.

    وفي أسواق الطاقة، ارتفع خام برنت، خام القياس العالمي، بأكثر من 4% ليصل خلال التداولات إلى 105.82 دولاراً للبرميل.

    كما قفز خام غرب تكساس الوسيط، الخام الأمريكي، بنسبة 4.4% ليلامس 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ شهر مايو.

    وفي تطور يعكس حجم الضغوط على سوق النفط، أبلغت السعودية منظمة أوبك أن إنتاجها بلغ 6.2 مليون برميل يومياً خلال شهر أغسطس، وهو أدنى مستوى إنتاج شهري خلال عام 2026، كما يقل بنحو 23% مقارنة بمستويات شهر يوليو، وفقاً للتقرير الشهري الذي أصدرته المنظمة يوم الخميس.

    وفي تأكيد على استمرار الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة، أظهرت بيانات صدرت يوم الخميس ارتفاع التضخم على مستوى المنتجين خلال شهر أغسطس، بعدما أدى تجدد صعود أسعار الوقود إلى زيادة تكلفة نقل البضائع عبر أنحاء البلاد.

    وأعلن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي أن مؤشر أسعار المنتجين ارتفع إلى 5.4%  على أساس سنوي في أغسطس، مقارنة بـ 4.7% في الشهر السابق، وهي زيادة جاءت أكبر من توقعات محللي وول ستريت.

    وخلال هذا الأسبوع، أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن أسعار النفط ستظل مرتفعة، على الأقل حتى موعد انتخابات التجديد النصفي.

    وقال ترامب يوم الأربعاء، بينما تجاوزت أسعار النفط 100 دولار للبرميل عقب أحدث موجة من التصعيد العسكري في الشرق الأوسط: "أعتقد أن الأمر سيستغرق وقتاً أطول قليلاً من انتخابات التجديد النصفي."

    وأضاف أن أسعار النفط ستشهد بعد ذلك "هبوطاً حاداً"، رغم أن المؤسسات البحثية والمحللين يواصلون رفع توقعاتهم لأسعار النفط خلال عامي 2026 و2027، في ظل غياب أي مؤشرات جدية على استعداد الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق سلام.

    من جانبها، قالت اس آند بي جلوبال إنرجي يوم الخميس إن سوق النفط "بدأ يستقر عند واقع جديد من الأسعار المرتفعة"، مع تراجع احتمالات التوصل إلى حل نهائي للصراع مع إيران، وارتفاع خام برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل.

    وللمرة الأولى منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية، أوضحت المؤسسة البحثية أنها لم تعد تتوقع عودة إنتاج النفط الخام في الشرق الأوسط إلى مستويات ما قبل الحرب حتى نهاية عام 2027.

    وقال جيم بوركهارد، نائب الرئيس والرئيس العالمي لأبحاث النفط الخام في S&P Global Energy: "السوق لا يعود إلى الهدوء، بل يتكيف مع واقع جديد تفرضه حرب لم تُحسم بعد، ومخاطر بحرية مستمرة؛ واقعٌ تبقى فيه تدفقات النفط أقل من مستويات ما قبل الحرب، بينما يظل مسار التعافي غير مستقر."

    وفي أسواق المال، امتدت موجة البيع إلى الأسهم بالتوازي مع تراجع السندات؛ إذ انخفض مؤشر اس آند بي 500 بنسبة 0.6%، بينما هبط مؤشر ناسدك 100 بنسبة 1.3% في بداية جلسة التداول في نيويورك، كما تراجع مؤشر ستوكس أوروبا 600 بنسبة 0.6%.

    ارتفعت أسعار النفط بنسبة 4% يوم الخميس، حيث وصل سعر خام برنت القياسي إلى 105 دولار للبرميل بعد أن أثارت أكبر زيادة في الهجمات على السفن منذ بدء الحرب الإيرانية مخاوف التجار بشأن اضطرابات الإمدادات.

    ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 4.05 دولار، أو 4%، إلى 105.26 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 12:15 بتوقيت جرينتش. وتجاوز سعر النفط الأمريكي حاجز 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو، حيث ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بمقدار 3.99 دولار، أو 4.15%، إلى 100.04 دولار.

    ارتفعت أسعار خام برنت بأكثر من 30% من أدنى مستوياتها التي سجلتها في أوائل أغسطس، وذلك بعد أن لم يتم التوصل إلى اتفاق دائم بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الهجمات، واستؤنف القتال.

    سيطر الحوثيون المتحالفون مع إيران على ميناء المخا اليمني يوم الخميس، مما يشكل تهديداً إضافياً لحركة الملاحة في البحر الأحمر، في حين لا تزال حركة الملاحة في الخليج مقيدة عبر مضيق هرمز مع تصاعد هجمات ناقلات النفط في المنطقة في الأيام الأخيرة.

    قال جون إيفانز، المحلل في شركة PVM: "إن الارتفاع الأخير في الأسعار يكشف بوضوح عن نهج السوق: هذا الصراع سيستمر لفترة أطول مما كان متوقعاً حتى قبل شهر، ناهيك عن بداية الصيف. إذا انخفض المعروض من النفط والصادرات، فسيظل توازن النفط ضيقاً وستبقى الأسعار مرتفعة".

    حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن الولايات المتحدة قد تضرب جبل بيك آكس الإيراني، الواقع بالقرب من منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم التي تضررت بشدة، وقال إن الحرب من المرجح أن تستمر لما بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

    أعلنت إيران أنها هاجمت عشر سفن قرب مضيق هرمز يوم الأربعاء، وذلك بعد أن استهدفت الولايات المتحدة خمس ناقلات نفط إيرانية. وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه سيصعّد رده على أي هجمات أخرى.

    في حين أن المخاوف من اضطرابات إمداد مطولة وأكثر حدة في الخليج قد رفعت سعر خام برنت فوق 100 دولار، يقول المحللون إن استدامة هذا الارتفاع ستعتمد على الصين.

    قال محللو بنك آي إن جي في مذكرة إن الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، كثفت مشترياتها في الأسابيع الأخيرة بعد أشهر من انخفاض الطلب، مما أدى إلى تعزيز أسواق النفط الخام المادية.

    وقال بنك آي إن جي إنه إذا استمر تعافي المشتريات الصينية، فقد يؤدي ذلك إلى تضخيم تأثير أي اضطرابات في الإمدادات ودفع الأسعار إلى الارتفاع، في حين أن التراجع في الواردات قد يحد من مكاسب السوق.

    "على مدى شهور، استندت التوقعات السلبية إلى ضعف الطلب الصيني "، كما قال ديفيد جوربيناز، رئيس قسم سوق النفط العالمي في شركة ICIS لمعلومات السلع.

    خفضت منظمة أوبك يوم الخميس توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2026 إلى 380 ألف برميل يومياً، وفقاً لنسخة من تقريرها الشهري، مسجلةً بذلك خامس مراجعة هبوطية متتالية.

    أظهر مسح أجرته رويترز أن إنتاج النفط من منظمة أوبك انخفض بمقدار 640 ألف برميل يومياً في أغسطس، حيث واجهت الصادرات السعودية اضطرابات جديدة بسبب الحرب في إيران والحصار الأمريكي الذي أدى إلى انخفاض شحنات إيران.

    قلّص الذهب مكاسبه بعدما ارتفعت عوائد السندات الأمريكية والدولار، عقب إعلان وزارة الخزانة الأمريكية رفع حجم برنامج إعادة شراء السندات طويلة الأجل إلى ثلاثة أضعاف ليصل إلى 6 مليارات دولار.

    وارتفع المعدن النفيس بنسبة 0.9%، بعدما كان قد سجل في وقت سابق مكاسب بلغت 1.8%. وفي الوقت نفسه، واصلت سندات الخزانة الأمريكية تراجعها عقب الإعلان الحكومي، ليرتفع عائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 4 نقاط أساس إلى 4.83%، وهو ما يشير إلى أن حجم برنامج إعادة الشراء جاء أقل من توقعات بعض المستثمرين. كما استعاد الدولار خسائره ليتداول بالقرب من مستويات الاستقرار.

    وعادةً ما يمثل ارتفاع عوائد السندات وقوة الدولار عاملين سلبيين بالنسبة للذهب، نظرًا لأنه أصل لا يدر عائدًا ويتم تسعيره بالدولار الأمريكي.

    وفي الوقت نفسه، دفعت الهجمات الجديدة في الشرق الأوسط أسعار خام القياس العالمي إلى أكثر من 100 دولار للبرميل. وقد عززت قفزة أسعار الطاقة المبررات التي تدعم رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال اجتماعه الأسبوع المقبل، وهو ما يشكل أيضًا عامل ضغط على الذهب الذي لا يحقق عائدًا. وتشير عقود المقايضة إلى أن الأسواق تسعّر احتمالًا بنسبة 61% لرفع أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل للبنك المركزي الأمريكي.

    وقال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في ساكسو بنك: "عدم تراجع الذهب رغم ارتفاع أسعار النفط وضعف الدولار كان كافيًا لدفع بعض المتعاملين إلى تغطية مراكز البيع قصيرة الأجل خلال الجلسة."

    ومنذ أن ارتد الذهب من مستوى دعم قرب 4,000 دولار للأونصة في يوليو، استقرت أسعاره ضمن نطاق تداول ضيق نسبيًا حول مستوى 4,400 دولار للأونصة، في وقت يواصل فيه المتعاملون إعادة تقييم توقعاتهم بشأن مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

    ورغم الضغوط التي يواجهها الذهب على المدى القصير، لا يزال كثير من المستثمرين يراهنون على استمرار ارتفاعه تدريجيًا، مع استعادة المعدن النفيس لدوره التقليدي كأداة للتحوط وحماية المحافظ الاستثمارية.

    وارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.92%  إلى 4,396 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 11:32 صباحًا بتوقيت نيويورك. كما صعدت الفضة بنسبة 2.1% إلى 67.13 دولارًا للأونصة، في حين سجل كل من البلاتين والبلاديوم مكاسب أيضًا.

    وفي المقابل، تراجع مؤشر بلومبرج للدولار بشكل طفيف.

    اقترب الدولار من أدنى مستوياته في نحو سبعة أشهر، مع صعود الين، بينما يترقب المتعاملون إعلان وزارة الخزانة الأمريكية بشأن عمليات إعادة شراء السندات، إلى جانب صدور بيانات التضخم في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

    وتراجع مؤشر بلومبرج للدولار بما يصل إلى 0.2%  يوم الأربعاء، مقتربًا من أدنى مستوى له منذ 18 فبراير. وجاء الجزء الأكبر من هذا التراجع مدفوعًا بمكاسب الين، الذي يمثل ثاني أكبر مكوّن في المؤشر. وارتفعت العملة اليابانية 0.5%، لتوسع مكاسبها منذ بداية الشهر إلى نحو 4%.

    وتعرض الدولار لضغوط جديدة بعدما تحدى وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت المتعاملين لاختبار مدى تصميمه على دعم قوة الين، قائلًا إنه عندما يصدر توقعات أو توجيهات للسوق هذه الأيام، فإنه يفعل ذلك فعليًا وهو يمتلك معلومات داخلية.

    وتُعد هذه التصريحات من أشد مواقف بيسنت لهجة حتى الآن، في إطار حملة استثنائية يسعى من خلالها إلى التأثير في الأسواق وتوجيه تحركاتها وفقًا لأهدافه.

    ومن المقرر أيضًا أن يكشف بيسنت عن حجم التدخل الذي هو مستعد مبدئيًا للقيام به للحد من ارتفاع عوائد السندات الأمريكية، من خلال توسيع برنامج إعادة شراء السندات.

    ومن المتوقع أن تعلن وزارة الخزانة الأمريكية في وقت لاحق من يوم الأربعاء حجم العملية المقررة في اليوم التالي لإعادة شراء سندات الخزانة القائمة التي تتراوح آجالها بين 10 و20 عامًا.

    وقال موهيت كومار، كبير الاقتصاديين والاستراتيجيين لأوروبا لدى «جيفريز إنترناشيونال»:

    «لكي يكون للعملية تأثير ملموس على السوق، سيتعين على بيسنت أن ينفذ عملية أولى تتجاوز قيمتها 4 مليارات دولار، ولن نفاجأ إذا كانت العملية الأولى أكبر بكثير، وربما تتراوح بين 8 و10 مليارات دولار».

    ومع ذلك، يرى باحثو جيه بي مورجان تشيس أن وزارة الخزانة الأمريكية على الأرجح لن تقدم مزيدًا من المعلومات بشأن حجم عملية إعادة الشراء.

    ويركز المتعاملون أيضًا على بيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها يوم الجمعة، والتي قد تساعد في تشكيل توقعاتهم بشأن قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة الأسبوع المقبل. وتسعّر أسواق المال حاليًا احتمالًا بنحو 60% لرفع البنك المركزي أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية.

    وتشير مؤشرات سوق الخيارات إلى أن المتعاملين لا  زال يميلون إجمالًا إلى التشاؤم بشأن الدولار على المدى القصير. إلا أنهم يرون في الوقت نفسه مجالًا لصعود العملة الأمريكية أمام اليورو والجنيه الإسترليني، في ظل ما تمثله أسعار الطاقة المرتفعة من ضغط خاص على العملتين.

    وارتفع خام برنت إلى 100 دولار للبرميل يوم الأربعاء، وسط الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران.

    تذبذب سعر الذهب، في الوقت الذي يقيّم فيه المتداولون التأثيرات المتعارضة لتصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتراجع الدولار أمام الين الياباني.

    وتداول المعدن النفيس ضمن نطاق ضيق، متأرجحاً بين مكاسب وخسائر محدودة. واقترب خام برنت القياسي من مستوى 100 دولار للبرميل بعد الاشتباكات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز، بينما ينتظر المتداولون تفاصيل الاتفاق بين الجمهورية الإسلامية وسلطنة عُمان بشأن تنظيم حركة الشحن عبر الممر المائي.

    وفي الوقت نفسه، اقترب الين من تسجيل أقوى مستوى له أمام الدولار هذا العام، مواصلًا موجة الصعود التي بدأت الأسبوع الماضي، مدفوعة بتزايد التوقعات بأن بنك اليابان سيرفع أسعار الفائدة. وعادةً ما يتحرك الذهب في اتجاه معاكس للدولار.

    وقال أولي سلوت هانسن، رئيس استراتيجية السلع في ساكسو بنك: «قوة أسعار النفط اليوم، وما تسببه من ارتفاع في عوائد السندات، تضغط على الذهب، ولم ينجح ضعف الدولار إلا في تعويض جزء من هذا الضغط».

    يراقب المتداولون مخاطر ارتفاع التضخم الناجمة عن استمرار اضطرابات تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز. وقد ارتفعت أسعار النفط هذا الأسبوع بعد تجدد الاشتباكات في الشرق الأوسط، فيما تسعّر الأسواق حاليًا احتمالًا يبلغ نحو 60% لرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في موعد أقربه الأسبوع المقبل.

    وعادةً ما تشكل السياسة النقدية الأكثر تشددًا ضغطًا سلبيًا على الذهب، الذي لا يدر عائدًا. ومن المتوقع أن تقدم بيانات أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، المقرر صدورها في وقت لاحق من هذا الأسبوع، مؤشرات مهمة بشأن القرار المرجح للبنك المركزي حول أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر يومي 14 و15 سبتمبر.

    وقال كريستوفر وونج، الاستراتيجي لدى مؤسسة أوفرسي-تشاينيز بانكينج كورب: «ارتفاع أسعار النفط يبقي المخاوف المتعلقة بالتضخم حاضرة، ولذلك ستكون بيانات أسعار المنتجين ومؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة هذا الأسبوع حاسمة في تحديد ما إذا كانت عوائد السندات ستواصل ارتفاعها أم ستتراجع».

    ومنذ ارتداده من مستوى دعم قرب 4,000 دولار للأوقية في يوليو، استقر الذهب ضمن نطاق ضيق نسبيًا حول مستوى 4,400 دولار، مع إعادة المتداولين تقييم توقعاتهم للسياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي بصورة متكررة.

    وقال وونج: «لا نزال متفائلين بشأن الذهب على المدى المتوسط، مدعومين باتساع قاعدة المستثمرين المشاركين في السوق، إلى جانب الطلب من البنوك المركزية، واستمرار المخاوف بشأن المصداقية المالية وتنويع الاحتياطيات بعيدًا عن الدولار».

    وأضاف: «لكن بعد الارتداد القوي الذي شهده الذهب في أغسطس، نعتقد أن انطلاق موجة صعود جديدة ستحتاج على الأرجح إلى محفز اقتصادي كلي جديد».

    وانخفض الذهب الفوري بنسبة 0.2% إلى 4,397.75 دولار للأوقية بحلول الساعة 10:11 صباحًا بتوقيت نيويورك. كما تراجعت الفضة 0.2% إلى 66.02 دولار للأوقية، بينما ارتفع البلاتين بشكل طفيف، في حين تراجع البلاديوم.

     

    اقترب خام برنت من مستوى 100 دولار للبرميل بعدما أعلنت السعودية توقف الأعمال في عدد من منشآت الطاقة الواقعة جنوب المملكة إثر هجمات استهدفتها.

    وأصبح الخام القياسي الدولي على بُعد أقل من دولار واحد من حاجز المئة دولار، بعدما سجل ارتفاعًا قويًا الأسبوع الماضي بدعم من تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، إلى جانب زيادة مشتريات الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم.

    وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الهجمات وقعت يوم الثلاثاء، وأسفرت عن إصابة عدد من الأشخاص. في المقابل، أعلنت جماعة الحوثي المدعومة من إيران أنها استهدفت مجددًا مصفاة جازان، التي تبلغ طاقتها التكريرية 400  ألف برميل يوميًا، إضافة إلى منشآت تخدم السوق المحلية. وتفرض الجماعة حصارًا على تدفقات النفط السعودية ردًا على ما تصفه بحصار الرياض للعاصمة اليمنية صنعاء، ونفذت خلال الأسابيع الأخيرة سلسلة من الهجمات المتكررة.

    وتزيد هذه الهجمات على أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) من المخاوف بشأن استمرار اضطراب إمدادات النفط، سواء بسبب هجمات الحوثيين أو تداعيات الحرب مع إيران. وفي الوقت نفسه، تتراجع المخزونات العالمية بوتيرة سريعة، بينما تواصل أسعار المنتجات النفطية المكررة، وعلى رأسها الديزل، تسجيل ارتفاعات حادة في مختلف أنحاء العالم.

    وارتفعت أسعار خام برنت بأكثر من  60% منذ بداية العام، في حين يقترب السعر القياسي للديزل في أوروبا من 200 دولار للبرميل.

    قال محللو جولدمان ساكس، ومن بينهم دان ستروفين، في مذكرة: «الأسواق تسعّر بشكل متزايد احتمال استمرار الصراع في الشرق الأوسط لفترة طويلة». ورفع البنك توقعاته لأسعار النفط بشكل طفيف، على أساس افتراض استمرار اضطرابات حركة الشحن حتى عام 2027. وأضاف المحللون: «ولا تزال المخاطر المحيطة بتوقعاتنا للأسعار تميل بقوة إلى الاتجاه الصعودي».

    وبالإضافة إلى التوترات في الشرق الأوسط، يركز متداولو النفط بشكل متزايد على توقعات أسواق الوقود المكرر.

    وقال راسل هاردي، الرئيس التنفيذي لشركة فيتول جروب، إحدى أكبر شركات تجارة النفط في العالم، خلال مؤتمر في سنغافورة يوم الثلاثاء، إن أسواق المنتجات النفطية المكررة بدأت تُظهر بشكل متزايد مؤشرات على شح المعروض.

    وأوضح أن ذلك يرجع جزئيًا إلى فقدان نحو مليوني برميل يوميًا من صادرات الشرق الأوسط، إلى جانب مليوني برميل أخرى من روسيا نتيجة الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيّرة.

    وقدّر هاردي أن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز تبلغ حاليًا نحو 10 ملايين برميل يوميًا، أي ما يقارب نصف مستوياتها قبل الحرب. لكنه أضاف أن تحديد رقم دقيق أمر صعب، كما أن هذه الكميات ليست مضمونة للتدفق يوميًا.

    وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قالت إيران يوم الاثنين إن التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بات وشيكًا، على أن يتضمن ممرًا آمنًا مؤقتًا لعبور السفن. وأثار ذلك تساؤلات حول كيفية رد الولايات المتحدة، بعدما استهدفت ناقلات نفط إيرانية خلال عطلة نهاية الأسبوع.

    وحذرت طهران أيضًا من أن السفن تواجه خطر التعرض لهجمات بالقرب من عُمان على مسار بحري تستخدمه الولايات المتحدة لمساعدة السفن على عبور المضيق.

    فيما ارتفعت واردات الصين من النفط الخام خلال أغسطس، مع زيادة تدريجية في الشحنات القادمة من الخليج العربي، إلى جانب زيادة مشتريات شركات التكرير الصينية من مصادر أخرى، وفقًا لبيانات الجمارك الصادرة يوم الثلاثاء.

    وسمحت هذه الزيادة في المشتريات للصين بزيادة صادراتها من المنتجات النفطية، وهو ما يوفر بعض الانفراجة للأسواق العالمية في ظل اضطرابات الإمدادات.

    وعقب التصعيد الأخير في الأعمال القتالية، قال المسؤول الإيراني محسن رضائي إن «الوضع العملياتي تجاه السفن الحربية والقواعد الأمريكية أُعيدت معايرته بشكل جوهري».

    وأضاف المسؤول الأمني الإيراني البارز، في منشور على منصة «إكس»، أن الولايات المتحدة تلقت خلال الأيام الأخيرة «تحذيرًا واضحًا» بشأن الصواريخ الإيرانية.

    ارتفع الين إلى أعلى مستوى له منذ فبراير، متجاوزًا الذروة التي بلغها عقب التدخل المنسق من اليابان والولايات المتحدة.

    ارتفع الين إلى أقوى مستوى له منذ فبراير، متجاوزًا المستوى الذي سجله عقب التدخل المنسق في سوق الصرف الأجنبي من جانب اليابان والولايات المتحدة.

    وصعدت العملة اليابانية بما يصل إلى 1.4% لتسجل 154.06 ين مقابل الدولار، مع تزايد الرهانات على أن بنك اليابان سيمضي قدمًا في رفع أسعار الفائدة، ما أدى إلى تحول حاد في معنويات المستثمرين. وكان الين قد تراجع إلى 160.39 ين للدولار الأسبوع الماضي.

    وتغذّت موجة صعود الين على خلفية تنامي التوقعات برفع بنك اليابان أسعار الفائدة، إلى جانب تكهنات بشأن تغيير محتمل في توزيع أصول صندوق استثمار معاشات التقاعد الحكومي الياباني.

    ويأتي هذا الارتداد بعد أسابيع من التساؤلات حول مدى فعالية التدخل المنسق بين طوكيو وواشنطن على المدى الطويل في دعم العملة اليابانية.

    وكان أتسوشي ميمورا، كبير مسؤولي سوق الصرف الأجنبي في اليابان، قد قال يوم الجمعة إنه لا تغيير في موقفه الحازم بشأن الين، وذلك في وقت كانت فيه العملة اليابانية تواصل تعزيز مكاسبها أمام الدولار.

    © 2018 Your Company. All Rights Reserved. Designed By Tripples