Login to your account

Username *
Password *
Remember Me
    مروة حسين

    مروة حسين

    ارتفع الدولار إلى أقوى مستوياته في شهرين يوم الأربعاء مدفوعا بتوقعات رفع أسعار الفائدة في المدى القريب، رغم أن تراجع أسعار النفط قد يغير المشهد العام للتضخم والسياسة النقدية.

    تراجع اليورو إلى أضعف مستوياته منذ أواخر يوليو، مسجلا في أحدث تعاملات 1.14282 دولار، في حين بلغ الاسترليني 1.3316 دولار. وسجل مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الامريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية- ارتفاع بنسبة 0.16% إلى 100.71 .

    استحوذت موجة رفع أسعار الفائدة والخطاب المتشدد الصادر عن البنوك المركزية الكبرى على اهتمام أسواق العملات، في وقت أدى فيه الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران إلى دفع أسعار النفط للارتفاع وتأجيج المخاوف بشأن التضخم.

    يترقب المستثمرون حاليا المزيد من إجراءات التشديد النقدي من البنوك المركزية، حيث أشار مسئولو الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمالية رفع أسعار الفائدة مجددا إذا لم يتراجع التضخم.

    لا تزال أسواق النفط محط الأنظار، إذ تراجعت العقود الاجلة لخام برنت إلى 98.46 دولار للبرميل وسط آمال بأن تمهد الدبلوماسية في الجمعية العامة للأمم المتحدة الطريق لحل الصراع في الشرق الأوسط المستمر منذ سبعة أشهر.

    ارتفع خام برنت بنسبة 37% منذ اندلاع الصراع في أواخر فبراير، لكنه سجل تراجع لست جلسات متتالية وسط انحسار المخاوف بشأن الامدادات وتزايد التفاؤل بإمكانية تحقيق انفراجة.

    حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أنه قد يدمر إيران تماما في حال عدم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، لكنه ألمح أيضا إلى احتمالية إبرام اتفاق قريبا في ظل الجهود الدبلوماسية الجارية في الأمم المتحدة.

    يترقب المستثمرون أيضا اجتماع بالغ الأهمية بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، في ظل سعي الزعيمين لتحقيق الاستقرار في علاقة تشهد ضغوط بسبب قضايا واسعة النطاق.

    انخفضت أسعار النفط يوم الأربعاء مع بدء المملكة العربية السعودية في استعادة إمدادات الخام عبر خط أنابيب حيوي يصل إلى البحر الأحمر، وسط آمال بالتوصل إلى حل دبلوماسي للحرب بين الولايات المتحدة وإيران من خلال محادثات تجرى في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.

    تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 7 سنت أو 0.07% إلى 99.18 دولار للبرميل الساعة 01:19 بتوقيت جرينتش، في حين انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط 35 سنت أو 0.39% إلى 90.17 دولار للبرميل.

    ورغم تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء من أنه قد "يبيد" إيران، إلا أنه أشار أيضا إلى أن مبعوثيه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، أجريا محادثات مثمرة مع وسطاء إيرانيين لإنهاء الحرب.

    صرح ترامب: "أعتقد أن هناك زخم كبير يدفعهم نحو إبرام اتفاق".

    أدى التفاؤل بشأن تحسن الامدادات والمساعي الرامية لإنهاء الصراع المستمر منذ نحو سبعة أشهر إلى انخفاض خام القياس العالمي "برنت" ليغلق دون مستوى 100 دولار للبرميل يوم الثلاثاء، وذلك للمرة الأولى منذ 8 سبتمبر.

    أفادت ثلاثة مصادر مطلعة بأن المملكة العربية السعودية استأنفت يوم الثلاثاء العمليات في خط أنابيب "الشرق-الغرب" المؤدي إلى البحر الأحمر، وسط مؤشرات على زيادة تدفقات النفط من الشرق الأوسط.

    صرح وزير النفط العراقي، باسم محمد، يوم الثلاثاء بأن العراق يعمل أيضا على زيادة صادراته النفطية ، إذ تصدر البلاد حاليا أكثر من 3 مليون برميل يوميا، ويتوقع رفع حجم الصادرات عبر تركيا ليتجاوز 600 ألف برميل يوميا.

    وفي سياق متصل يفاقم الضغوط الهبوطية على أسعار النفط، أظهرت بيانات قطاع الطاقة ارتفاع مخزونات الخام الأمريكية بمقدار 1.8 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 18 سبتمبر، وذلك على خلاف توقعات المحللين الذين استطلعت "رويترز" آراءهم والذين رجحوا انخفاض المخزونات.

    تراجعت أسعار الذهب يوم الأربعاء، حيث قيم المستثمرون احتمالية إبقاء البنوك المركزية الكبرى على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول لكبح التضخم المستمر.

    انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% إلى 4345.99 دولار للأونصة الساعة 01:47 بتوقيت جرينتش، في حين ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 4382.70 دولار.

    واستقر الدولار قرب أعلى مستوياته في شهرين ، إذ يؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة تكلفة المعدن -المسعر بالعملة الأمريكية- بالنسبة للمشترين من الخارج.

    في حين ينظر إلى المعدن غالبا على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن جاذبيته تميل إلى التراجع عندما تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى تعزيز العوائد على الاستثمارات التي تدر فائدة.

    حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أنه قد يدمر إيران تماما في حال عدم التوصل إلى اتفاق لانهاء الحرب، لكنه أشار أيضا إلى إمكانية إبرام اتفاق قريبا في ظل تحركات دبلوماسية تجري في الأمم المتحدة.

    ذكرت سوزان كولينز، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن، في منشور على موقع "لينكد إن" أنها تؤيد قرار البنك المركزي الأمريكي الأسبوع الماضي برفع أسعار الفائدة لمواجهة مخاطر تجاوز التضخم المستقبلي للمستوى المستهدف البالغ 2%. ولم توضح كولينز -التي لا تتمتع بحق التصويت هذا العام في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المسئولة عن تحديد أسعار الفائدة- ما إذا كانت تؤيد رفع الفائدة مرة أخرى.

    رفع الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي سعر الفائدة القياسي بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق 3.75%-4%، وأشار إلى احتمالية إقرار زيادة أخرى قبل نهاية العام. كما قام كل من بنك اليابان والبنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة مؤخرا.

    من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.4% لـ 66.78 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.8% لـ 1818.21 دولار وهبط البلاديوم 0.4% عند 1302.61 دولار.

    انخفضت أسعار الذهب يوم الثلاثاء، إذ أثرت توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول سلبا على المعنويات، في حين يترقب المستثمرون تصريحات مسئولي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بحثا عن مؤشرات حول السياسة النقدية.

    تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% إلى 4319.39 دولار للأونصة الساعة 06:52 بتوقيت جرينتش، كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.6% إلى 4356.30 دولار.

    عادة ما ينظر إلى الذهب كأداة تحوط ضد التضخم والمخاطر الجيوسياسية، لكن جاذبيته تميل إلى التراجع في بيئة اسعار الفائدة المرتفعة، حيث يفضل المستثمرون الأصول التي تدر عائد.

    رفع الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار ربع نقطة مئوية الأسبوع الماضي، وأشار إلى احتمالية إجراء المزيد من الزيادات في الأشهر المقبلة.

    صرح ألبرتو موساليم، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، بأن البنك المركزي الأمريكي سيحتاج على الأرجح إلى رفع أسعار الفائدة بشكل أكبر لخفض التضخم الناجم عن الطلب القوي وصدمة أسعار السلع الأساسية التي امتدت لتتجاوز قطاع النفط، مضيفا أنه من الأفضل للاحتياطي الفيدرالي التحرك مبكرا بدلا من الانتظار.

    على الصعيد الجيوسياسي، سعى مقاتلون حوثيون للسيطرة على مرتفعات استراتيجية في اليمن بهدف عزل ساحل البحر الأحمر عن المناطق المتبقية الخاضعة لسيطرة القوات المدعومة من السعودية، وذلك في أعقاب تقرير أفاد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألغى في اللحظة الأخيرة ضربات أمريكية كانت تستهدف الجماعة.

    ارتفعت أسعار النفط للمرة الأولى خلال خمس جلسات، إذ ترقب المستثمرون تطورات تتعلق بمحادثات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.

    تراجعت المعاملات الفورية للفضة 1.1% لـ 65.28 دولار ، وانخفض البلاتين 1.1% لـ 1777.29 دولار وهبط البلاديوم 0.8% لـ 1290.07 دولار.

    ارتفعت أسعار النفط يوم الثلاثاء للمرة الأولى خلال خمس جلسات، حيث ترقب المستثمرون تطورات محتملة بشأن محادثات أمريكية-إيرانية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، وذلك بعد تدفق المزيد من الامدادات عبر مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع.

    صعدت العقود الاجلة لخام برنت 1.14 دولار أو 1.1% إلى 101.48 دولار للبرميل الساعة 03:17 بتوقيت جرينتش.

    تبادلت طهران وواشنطن التهديدات يوم الأحد، رغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدى انفتاح على فكرة لقاء الرئيس الايراني مسعود بزشكيان، الذي من المتوقع أن يتواجد في نيويورك هذا الأسبوع لحضور اجتماعات الأمم المتحدة.

    أفادت قناة الجزيرة، نقلا عن محسن رضائي المسئول الأمني ​​الايراني، بأن إيران نقلت أيضا شروطها إلى الوسطاء للعودة إلى طاولة المفاوضات خلال عطلة نهاية الأسبوع.

    ظلت التوترات في الشرق الأوسط مرتفعة بعد أن أعلنت جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران شن هجمات على الرياض ومنشأة تابعة لشركة "أرامكو" السعودية في ينبع، وتكثيف جهودها لعزل القوات المدعومة من السعودية عن ساحل البحر الأحمر.

    وذكرت ثلاثة مصادر إيرانية أن الصين حثت طهران سرا على المساعدة في كبح هجمات الحوثيين، وذلك بعد أن ناشدت السعودية بكين عقب تصاعد أخير في العمليات العسكرية للجماعة.

    في سياق منفصل، ذكرت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا في بيان أن جماعة مسلحة أغلقت يوم الاثنين الصمام رقم 7 في خط أنابيب نقل الخام من حقل "الشرارة" إلى ميناء الزاوية، مما أدى إلى انخفاض كبير في الإنتاج بالحقل.

     

    انخفضت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في 11 يوم يوم الاثنين، حيث علق المستثمرون امال على إحراز تقدم دبلوماسي بشأن الصراع مع إيران بفضل اجتماعات الأمم المتحدة هذا الأسبوع، وترقبوا تعافي جزئي في الشحنات القادمة من السعودية.

    لامست العقود الاجلة لخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أدنى مستوياتها منذ 10 سبتمبر في وقت مبكر من يوم الاثنين. وبلغ سعر عقد برنت لشهر نوفمبر 101.75 دولار للبرميل الساعة 08:59 بتوقيت جرينتش، بانخفاض 2.12 دولار أو 2%.

    كما تراجع عقد خام غرب تكساس الوسيط لشهر أكتوبر -الذي تنتهي صلاحيته يوم الثلاثاء- بمقدار 1.96 دولار أو 2% إلى 98.34 دولار للبرميل، في حين استقر عقد شهر نوفمبر عند 94.16 دولار.

    تبادلت إيران والولايات المتحدة تهديدات جديدة يوم الأحد، رغم أن الرئيس دونالد ترامب أبدى انفتاح على فكرة لقاء الرئيس الايراني مسعود بزشكيان، الذي من المتوقع أن يتواجد في نيويورك هذا الأسبوع لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

    نقلت قناة الجزيرة عن محسن رضائي، المسئول الأمني ​​الايراني، قوله في مقابلة يوم السبت إن إيران أبلغت الوسطاء بشروطها للعودة إلى طاولة المفاوضات.
    مع ذلك، ظلت التوترات في الشرق الأوسط مرتفعة ، إذ أعلن الحوثيون في اليمن -المدعومون من إيران- يوم السبت عن شن هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة استهدفت مواقع "حساسة" في العاصمة السعودية الرياض، بالإضافة إلى منشأة تابعة لشركة "أرامكو" في مدينة ينبع المطلة على البحر الأحمر، والتي تعد مركز رئيسي لتصدير النفط.

    طلبت الصين من إيران المساعدة في كبح جماح الحوثيين، وذلك استجابة لمناشدة وجهتها السعودية إلى بكين عقب الهجمات، وفقا لما ذكرته ثلاثة مصادر إيرانية مطلعة على الأمر.

    دفعت الهجمات التي شنها الحوثيون على خط أنابيب "الشرق-الغرب" التابع لشركة "أرامكو" السعودية، شركة الطاقة الوطنية إلى زيادة صادراتها عبر مضيق هرمز خلال الشهر الجاري والشهر المقبل، وذلك بعد تعليق بعض الشحنات التي كانت تمر عبر ميناء ينبع.

    تراجعت أسعار الذهب يوم الاثنين، حيث قيم المشاركون في السوق التطورات في الشرق الأوسط وتداعياتها على التضخم وأسعار الفائدة.

    انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% إلى 4362.60 دولار للأونصة الساعة 04:17 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد أن سجلت أعلى مستوياتها في أسبوع يوم الجمعة. كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.6% إلى 4400.20 دولار.

    تبادلت إيران والولايات المتحدة تهديدات جديدة ، إذ حذر الرئيس دونالد ترامب من أن إيران ستواجه الفشل الاقتصادي أو القضاء على قيادتها إذا لم تبرم اتفاق، في حين صرح الجيش الايراني بأنه سيرد بقسوة على أي هجوم جديد.

    انخفضت أسعار النفط وسط آمال بمنح فرصة للجهود الدبلوماسية المتعلقة بالحرب في إيران هذا الأسبوع تزامنا مع اجتماع للأمم المتحدة، وفي ظل ترقب المستثمرين لتعافي جزئي في شحنات النفط من السعودية رغم استمرار هجمات الحوثيين في اليمن.

    وتزايد التركيز على احتمالية بدء دورة عالمية جديدة لتشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة، حيث أقدمت بعض البنوك المركزية الكبرى في العالم على رفع الفائدة وأشارت إلى الحاجة لمزيد من الإجراءات لكبح التضخم الذي تفاقم بسبب الحرب في إيران.

    انضم بنك اليابان إلى قائمة البنوك المركزية الكبرى التي اتجهت نحو تشديد السياسة النقدية يوم الجمعة، وذلك في أعقاب رفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي في وقت سابق من الأسبوع نفسه، والبنك المركزي الأوروبي في الأسبوع السابق له.

    ورغم أن الذهب ينظر إليه غالبا كأداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى كبح الطلب عليه، إذ يجعل الأصول التي تدر عائد أكثر جاذبية للمستثمرين.

    من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% لـ 66.37 دولار ، وهبط البلاتين 0.1% لـ 1798.31 دولار وصعد البلاديوم 0.6% عند 1309.65 دولار.

    © 2018 Your Company. All Rights Reserved. Designed By Tripples