Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha
هيثم الجندى

هيثم الجندى

خبرة أكثر من 15 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية 

لم يدم طويلاً الاستقبال الفاتر من وول ستريت لمنصة "روبن هود ماركتز".

قفزت أسهم تطبيق التداول الشهير، الذي لمع إسمه عندما حولت جحافل من الهواة العالقين في المنازل الاستثمار إلى هواية، بنسبة 24% إلى 46.80 دولار يوم الثلاثاء. وأتت هذه الحركة مع تداول ما يزيد عن 88 مليون سهما، وهو معدل أكبر من حجم التداول ليومي الجمعة والاثنين مجتمعين.

وتمثل تلك أول مرة يتداول فيها سهم الشركة أعلى بكثير من سعر 38 دولار الذي عنده جرى طرحه، عدا الدقائق القليلة الأولى من أول تداول للسهم يوم الخميس قبل أن ينزلق ويختتم التعاملات على انخفاض خلال اليوم. كما أن تلك أول مرة أيضا فيها يتخطى السهم مستهدف 43 دولار الذي تحدد في السابق كالحد الأعلى للسعر المقترح للطرح العام الأولي.  

وجاء صعود الثلاثاء في ظل تصنيف السهم كأفضل معاملة على منصة "فيدلتي" مع قدوم أكثر من 9 ألاف أمر شراء من العملاء. فيما وصلت القيمة السوقية للشركة إلى 39.4 مليار دولار على أساس سعر الإغلاق القياسي. وإمتد الزخم إلى تداولات ما بعد الإغلاق، لتصعد الأسهم 5.1%.

وبينما سريعاً ما قلل كثيرون من شأن استقبال السهم مع تجنب المتعاملين الأفراد إلى حد كبير الشراء خلال أول جلسة تداول له، بيد أنه لاقى دعماً من بعض المستثمرين الكبار مثل الصندوق المتداول ARK Innovation  المملوك لكاثي وود الذي يستحوذ على 4.9 مليون سهما.

صعد الاسترليني بشكل طفيف يوم الثلاثاء، بدعم من تراجعات مؤخراً في إصابات كوفيد-19 في بريطانيا وتفاؤل بإنهاء إجراءات الإغلاق في الدولة وترقب السوق إشارات تميل للتشديد النقدي عندما يجتمع بنك انجلترا يوم الخميس.

ويتعافى الاسترليني منذ رفع أغلب إجراءات الإغلاق في انجلترا يوم 19 يوليو، ليصل إلى 1.3984 دولار في نهاية الشهر. ومنذ وقتها يبقى إلى حد كبير فوق 1.39 دولار.

وقال لي هاردمان، محلل العملات في إم.اف.يو.جي، أن تعافي الاسترليني يعكس تفاؤلاً بأن الوباء هناك قد ينتهي بحلول الخريف.

وتابع "إذا إستمرت الإصابات في الزيادة بأقل مما  كان يُخشى، فإن ذلك سيعزز الثقة في أن القيود مستبعد تشديدها بشكل كبير مرة أخرى، بما يسمح للاقتصاد البريطاني مواصلة التعافي بقوة خلال النصف الثاني من 2021".

وفي يوم هاديء على صعيد البيانات الاقتصادية، يتطلع المستثمرون إلى اجتماع بنك انجلترا يوم الخميس.

ومن المتوقع أن يواصل البنك برنامجه لشراء السندات البالغ قيمته نحو 900 مليار استرليني (1.25 تريليون دولار)، رغم إنشقاق عضوين اثنين للإشارة  إلى أن توقيت تشديد السياسة النقدية ربما بات وشيكاً.

هذا ومن المتوقع أن يكون بنك انجلترا من بين أول البنوك المركزية الرئيسية الذي يبدأ عملية سحب التحفيز.

وتسعر العقود الاجلة لأسعار الفائدة قيام بنك انجلترا برفع سعر الفائدة الرئيسي إلى 0.25% من مستواه الحالي 0.1% بحلول أغسطس 2022.

وقفزت توقعات البريطانيين للتضخم خلال عام من الأن إلى 3.1% في يوليو استجابة لارتفاع الأسعار مؤخراً، لكن التوقعات الأطول آجلاً ظلت مستقرة، حسبما أظهر مسح شهري.

إستقر الذهب يوم الثلاثاء، مدعوماً بالمخاوف بشأن إنتشار سلالة دلتا وضعف عوائد السندات، لكن الحذر بشأن بيانات الوظائف الأمريكية هذا الأسبوع أبقى المعدن عالقاً في نطاق ضيق.

ولم يطرأ تغيير يذكر على السعور الفوري للذهب عند 1812.36 دولار للأونصة في الساعة 1416 بتوقيت جرينتش، بينما نزلت العقود الاجلة الأمريكية للذهب 0.4% إلى 1814.90 دولار.

من جانبه، قال إدوارد مويا، كبير محللي السوق في أواندا، "الذهب عالق في نطاق تداول ضيق قبل صدور تقرير وظائف غير الزراعيين يوم الجمعة. ومن المفترض أن يكون كل من المخاوف بشأن السلالة دلتا وانخفاض عوائد السندات دولياً داعماً لأسعار الذهب.

"لكن في الوقت الحالي السوق تركز على الموعد الذي عنده سيقلص الاحتياطي الفيدرالي مشتريات السندات وقد يحدد رقم الوظائف يوم الجمعة أقرب موعد لحدوث ذلك. والتوقعات في المدى القريب للذهب مازالت متفائلة، لكن من شأن تقريرين قويين لوظائف غير الزراعيين أن يغير  هذا الإعتقاد".

وفيما يعيد جاذبية الذهب، إستقر عائد السندات الأمريكية القياسية لأجل عشر سنوات قرب أدنى مستويات منذ أسبوعين، في ظل قلق المستثمرين بشأن قفزة في الإصابات بسلالة دلتا من فيروس كورونا.

وسيكون التركيز هذا الأسبوع على تقرير الوظائف الأمريكي لشهر يوليو، الذي من المتوقع أن يعطي مزيداً من الوضوح بشأن سلامة سوق العمل وربما يؤثر على الجدول الزمني لتقليص الاحتياطي الفيدرالي مشتريات الأصول.

بدوره، قال كريستوفر والر العضو بمجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي يوم الاثنين أن البنك المركزي قد يبدأ تقليص دعمه بحلول أكتوبر إذا أظهر كل من التقريرين الشهريين القادمين للوظائف زيادة في التوظيف بواقع 800 ألف إلى مليون، مثلما يتوقع.

لم تكد تتحرك الأسهم الأمريكية يوم الثلاثاء بينما حاول المؤشر القياسي للأسهم الأوروبية التشبث بمستوى قياسي إذ أن نتائج أعمال أغلبها إيجابية لشركات فشلت في تعويض أثر مخاوف جديدة بشأن حملة تضييق تشنها الصين على شركات التقنية لديها وانخفاض سعر النفط الخام جراء القلاقل حول الفيروس.  

وإستقر مؤشر ستاندرد اند بورز 500 دون تغيير يذكر رغم صعود أسهم "رالف لورين كورب" و"جارتنر" و"إيلي ليلي" بعد نتائج أعمال هذه الشركات. في نفس الأثناء، نزل مؤشر ناسدك 100 حيث إنتقدت وسائل الإعلام الصينية ألعاب الفيديو ووصفتها "بالأفيون الروحي"، مما قاد أسهم شركة تينسنت هولدينجز وأسهم أخرى للانخفاض خلال تداولات نيويورك.

وفي وقت سابق، قادت أسهم الطاقة مؤشر ستوكس يوروب 600 إلى مستوى قياسي بعد أن حذت شركة بي.بي حذو نظيراتها من شركات النفط الكبرى بزيادة التوزيعات النقدية وإعادة شراء أسهم. لكن، تآكلت مكاسب أسعار النفط إذ أن سلالة دلتا من الفيروس مازال تشكلا تهديداً على الطلب. وهبطت الأسواق أيضا على خبر أن مدينة نيويورك ستشترط دليل تطعيم من الزبائن في المطاعم وصالات الألعاب الرياضية.

وانخفض عائد السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى 1.16% بعد أن استقر دون قليل من 1.2%. في نفس الوقت، استقر الدولار دون تغيير مقابل نظرائه الرئيسيين.

ويشير الصعود المستمر منذ أشهر في سندات الخزانة الأمريكية إلى مخاوف من فترة  قادمة تتسم بأداء أضعف، رغم أن أرباح الفصل الثاني كانت قوية في أغلبها. ويترقب المتداولون بيانات مهمة للوظائف الأمريكية هذا الأسبوع لتقدير مدى التعافي  ومراقبة تأثير ضغوط أسعار تولدت عن تعطلات تتعلق بالجائحة.

وعلى صعيد السياسة النقدية، يستمر الجدل حول تقليص شراء السندات. من جانبه، قال كريستوفر والر عضو مجلس محافظي بنك الاحتياطي الفيدرالي أنه قد يؤيد إعلان تقليص شراء السندات بحلول سبتمبر، إذا أظهر التقريران الشهريان القادمان للتوظيف الأمريكي زيادات مستمرة.

هذا ونزل النفط الخام الأمريكي صوب 70 دولار للبرميل، فيما حومت البيتكوين دون 39 ألف دولار.

ارتفعت أسعار الذهب يوم الاثنين، بدعم من ضعف الدولار وعوائد السندات الأمريكية، إلا أن تحسن شهية المخاطرة يحد من جاذبية المعدن كملاذ أمن.

وارتفع السعر الفوري للذهب 0.1% إلى 1816.01 دولار للأونصة في الساعة 1744 بتوقينت جرينتش، بعد تسجيله أدنى مستوى في الجلسة عند 1804.49 دولار، بينما إختتمت العقود الاجلة الأمريكية للذهب تعاملاتها مرتفعة 0.3% عند 1822.20 دولار.

وفيما أعاد بعض جاذبية الذهب، نزل مؤشر الدولار 0.1% مقابل نظرائه من العملات الرئيسية وهبط عائد السندات الأمريكية القياسية لأجل عشر سنوات إلى أقل مستوى منذ حوالي أسبوعين.

ويتحول التركيز الأن إلى أرقام وظائف غير الزراعيين الأمريكيية، المزمع صدورها يوم الجمعة، التي من المتوقع أن تسلط مزيداً من الضوء على سلامة سوق العمل.

وقال فؤاد رضا زادة، المحلل في ثينك ماركتز، "تقرير وظائف غير الزراعيين من المرجح أن يكون نقطة الاهتمام الرئيسية للمتداولين في الذهب، حيث قد يؤثر على قرار الاحتياطي الفيدرالي حول الجدول الزمني لتقليص برنامجه من التيسير الكمي".

"ومن الجدير أيضا متابعة وضع كوفيد، لأنه إذا ساء الوضع، قد يؤثر بشكل سلبي على النمو وبدوره سياسة الفيدرالي، بما ربما يتسبب في إضعاف الدولار ويدعم الذهب".

لكن، فيما يحد من مكاسب المعدن، ارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز 500  مقترباً من مستويات قياسية تسجلت مؤخراً.

تلقى سبعون بالمئة من البالغين الأمريكيين جرعة لقاح واحدة على الأقل تقي من كوفيد-19، في علامة فارقة مهمة في محاربة الوباء والتي بلغتها الدولة بعد تأخير حوالي شهر عما كان يأمل الرئيس جو بايدن.  

وبعد ان انخفضت وتيرة التطعيمات بشكل حاد منذ أبريل، تسارعت مؤخراً بسبب الإنتشار السريع لسلالة دلتا من فيروس كورونا. وبلغ متوسط الإصابات في الولايات المتحدة أكثر من 72 ألف إصابة جديدة يومياً ضمن تفشي للفيروس تغذيه السلالة دلتا حتى يوم الجمعة، وفقاً لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها.

وأعلنت الإدارة الأمريكية يوم الاثنين أن 468 ألف جرعة لقاح تم توزيعها في اليوم الماضي، من بينهم 320 ألف جرعة جرى تقديمها لأشخاص كجرعة أولى لهم، حسبما قال سيروس شاهبار مدير بيانات كوفيد-19 في البيت الأبيض على تويتر، واصفاً اليوم "بالاثنين الفارق".

وفي أوائل مايو،  إستهدف بايدن تطعيم 70% من البالغين بحلول عيد الاستقلال، معتقداً أنه سيكون هدفاً معقولاً. لكن بحلول عطلة 14 يوليو، حصل حوالي 67% فقط من البالغين على جرعة لقاح واحدة على الأقل.

وشاب حملة التطعيم التي تقوم بها الإدارة تردداً من جانب ملايين الأمريكيين الذين لا يثقون في اللقاحات ويصدقون معلومات خاطئة كثيرة يقرأونها عبر الإنترنت أو يعارضون سياسياً الرئيس.

وتشيع المعدلات المنخفضة للتطعيم في مناطق من دولة ساندت بقوة الرئيس السابق دونالد ترامب في انتخابات العام الماضي.

إستهلت الأسهم الأمريكية شهر أغسطس على صعود مع ترحيب المستثمرين بنمو قوي في الأرباح الفصلية للشركات.  

وصعد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 0.5% يوم الاثنين بعد أن إختتم سادس مكسب شهري له على التوالي. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي حوالي  210 نقطة، أو 0.6%. فيما أضاف مؤشر ناسدك الذي تغلب عليه شركات التقنية 0.3%.

ويتحلى المستثمرون بالتفاؤل أن النمو الاقتصادي سيعزز أرباح الشركات ويُمّكن الأسهم من مواصلة المكاسب، وإن كان بوتيرة أبطأ. ووفقاً لدويتشة بنك، يتفوق عدد قياسي من الشركات على تقديرات المحللين للأرباح هذا الموسم. وهذا الأسبوع، سيدقق المتداولون في نتائج شركات منها أوبر تكنولوجيز  وفورد موتور.

فيما يتوخى البعض الحذر من أن تؤدي سلالة دلتا شديدة العدوى من فيروس كورونا  واستمرار ارتفاع التضخم لفترة طويلة وجهود الصين لكبح جماح شركات التقنية إلى نوبات من التقلبات.

ومن بين أسهم الشركات، قفزت أسهم سكوير 7.6% بعد وقت قصير من بدء التعاملات. وقد إتفقت شركة المدفوعات على شراء شركة Afterpay الاسترالية—التي تسمح للمستخدمين شراء السلع بأقساط بدون فوائد—في صفقة بقيمة حوالي 29 مليار دولار كلها في صورة أسهم.

وفي سوق السندات، نزل عائد السندات لأجل عشر سنوات إلى 1.219% من 1.239% يوم الجمعة. وتتحرك عوائد السندات عكس اتجاه الأسعار.

فيما تعرضت أسعار النفط لضغوط بعد بيانات تظهر تباطؤاً في نشاط التصنيع الصيني. فأشار مؤشر للقطاع الخاص  أن النشاط هبط إلى أدنى مستوى بعد الجائحة في يوليو مع تضرر الإنتاج والطلبيات الجديدة من فيضانات شديدة وتجدد إصابات كوفيد وإنقطاع في الكهرباء.

أعلنت إيران عن أكبر قفزة في الإصابات الجديدة بكوفيد-19 منذ بداية الوباء إذ أن سلالة دلتا سريعة الإنتشار يستعصي إحتواؤها في ظل حملة تطعيم بطيئة.

وسجلت السلطات 37,189 إصابة جديدة يوم الاثنين، في زيادة من 32,511 في اليوم السابق. وارتفعت حصيلة الوفيات 411، وهو أعلى مستوى منذ أبريل. وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية حتى الأن 91,406 حالة وفاة و3.9 مليون إصابة.

وذكرت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء أن مجموعة من العلماء والخبراء التابعين للحكومة دعت إلى إغلاق شامل على مستوى البلاد لمدة أسبوعين بهدف إبطاء إنتشار السلالة دلتا.

وتتخلف جهود إيران لتطعيم سكانها البالغ عددهم أكثر من 80 مليون نسمة عن الكثير من جيرانها، مع تلقي 6.1% فقط من السكان جرعة لقاح واحدة على الأقل، مقارنة مع 40% في السعودية و78% في الإمارات و44% في تركيا، وفقاً لبيانات جمعتها بلومبرج.

نما نشاط الصناعات التحويلية الأمريكي بوتيرة أضعف من المتوقع—لكن مازالت قوية—في يوليو حيث واجه المنتجون اختناقات مستمرة ونقصاً في المدخلات.

وتراجع مؤشر معهد إدارة التوريد لنشاط المصانع للشهر الثاني على التوالي، إلى 59.5 نقطة من 60.6 نقطة في يونيو، وفقاً لبيانات صدرت يوم الاثنين. وتشير القراءات فوق الخمسين نقطة إلى نمو. وكان متوسط التوقعات في مسح بلومبرج للخبراء الاقتصاديين يشير إلى قراءة في يوليو عند 61 نقطة.

فيما زادت الطلبيات المتراكمة إلى مستوى مرتفع إذ تباطأ مؤشر الإنتاج، في إشارة إلى أن تحديات المعروض والشحن تقيد نمو التصنيع.

من جانبه، قال تيموثي فيوري، رئيس لجنة مسح نشاط التصنيع التابعة لمعهد إدارة التوريد "الشركات والموردون مازال يكافحون لتلبية مستويات الطلب المتزايدة". "وبينما ندخل الربع الثالث، تتأثر كل قطاعات الاقتصاد التصنيعي بأوقات تسليم طويلة إلى حد قياسي للمواد الخام واستمرار النقص في المواد الأساسية الحيوية وارتفاع أسعار السلع وصعوبات في نقل المنتجات".

وبسبب هذه القيود التي تواجه الإنتاج، إضطرت المصانع للسحب من المخزونات لمسايرة نمو قوي في الطلب. وفي الربع الثاني، سجل الاستثمار في معدات الشركات زيادة قوية جديدة وتسارع إنفاق المستهلك إلى أحد أسرع المعدلات منذ عقود، حسبما أظهرت بيانات حكومية الاسبوع الماضي.

وهبط مؤشر المعهد للمخزونات إلى مستوى قياسي الشهر الماضي. ومن شأن إستبدال هذه المخزونات المستنفدة أن يغذي زيادات في الإنتاج خلال الأشهر القادمة، لكن يبقى من غير الواضح متى ستنحسر قيود الإنتاج.

هذا وتباطأ مؤشر المعهد للأسعار المدفوعة لشراء المواد الخام في يوليو إلى مستوى مازال مرتفعا 85.7 نقطة بعد صعوده في الشهر الأسبق إلى أعلى مستوى منذ 1979.

كما تعافى مؤشر التوظيف في المصانع في يوليو، بما يظهر أن الشركات تحرز نجاحاً أكبر في توظيف أيدي عاملة خلال الشهر. ومن المتوقع أن يظهر تقرير الوظائف الشهري الذي تصدره الحكومة زيادة وظائف قطاع التصنيع 30 ألف في يوليو. فيما من المتوقع أن ترتفع الوظائف ككل حوالي 900 ألف.  

انخفضت الأسهم الأمريكية يوم الجمعة، لكن تتجه المؤشرات الرئيسية على ما يبدو نحو التشبث بمكاسبها لهذا الشهر.

ونزل مؤشر ستناندرد اند بورز 500 بنسبة 0.4%. وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 75 نقطة، أو 0.2%، إلى 35008 نقطة، وتراجع مؤشر ناسدك المجمع 0.7%.

وإنحسرت موجة صعود مستمرة على مدار أشهر في الأسهم الأمريكية خلال الأسابيع الأخيرة وسط دلائل على احتمال تباطؤ وتيرة النمو الاقتصادي واستمرار  تعطلات في سلاسل الإمداد العالمي للسلع. كما تضررت المعنويات أيضا هذا الأسبوع من مخاوف مستمرة بشأن حملة تضييق تشنها الصين ضد شركاتها للإنترنت والتقنية بالإضافة إلى توقعات مرتفعة لنتائج أعمال الشركات. ويقول مستثمرون أن تقرير مبيعات مخيب للآمال من أمازون دوت كوم يوم الخميس وتوقعات أضعف من المتوقع أثارا قلق وول ستريت بشكل أكبر.

على الرغم من ذلك، تبقى مؤشرات الأسهم الأمريكية بصدد تحقيق مكاسب لهذا الشهر، ليقودها مكاسب في أسهم المرافق وشركات العقارات. وعادة ما تدفع هذه السندات الشبيهة بالسندات توزيعات نقدية مرتفعة للمستثمرين، بما يجعلها تبدو جذابة نسبياً عندما تكون الأسواق متقلبة.

ويرتفع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 2.2% لشهر يوليو، في طريقه نحو سادس شهر على التوالي من المكاسب، بينما يصعد مؤشر داو جونز 1.5%. فيما يزيد مؤشر ناسدك المجمع 0.8%.

وهوت أسهم أمازون دوت كوم 7.2% بعد أن أعلنت شركة تجارة التجزئة أن مبيعاتها كانت أقل طفيفا من توقعات المحللين وأشارت إلى أنها تتوقع تباطؤ أكثر في المبيعات خلال الربع السنوي الحالي. وسلطت هذه النتائج الضوء على تحديات مواصلة النمو دون توقف الذي سجلته خلال الجائحة.

فيما خسرت فيسبوك 0.5%، بينما نزلت أبل 0.4%. ويمثل قطاع التقنية مكوناً كبيراً للأسواق الأمريكية، وانخفاض هذه الأسهم من الممكن أن يلقي بثقله على مؤشر ستاندرد اند بورز 500.

وفي وقت سابق، أظهرت بيانات جديدة أن إنفاق المستهلك ارتفع 1% في يونيو مقارنة مع الشهر السابق. وارتفع مؤشر التضخم المفضل للاحتياطي الفيدرالي—مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، الذي يستثني الغذاء والطاقة—بنسبة 3.5% عن العام السابق.