
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
تداولت الأسهم الأمريكية دون تغيير يذكر يوم الخميس بعد ان كشف الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي عن إجراءات جديدة لحماية الاقتصاد العالمي من تأثير وباء كورونا.
وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 88 نقطة أو 0.4% إلى 19810 نقطة. وخسر مؤشر ستاندرد اند بورز نسبة 0.2% بينما ارتفع مؤشر ناسدك المجمع 1.4% مدعوماً بصعود أسهم شركات التقنية.
وتحرك الاحتياطي الفيدرالي بقوة هذا الأسبوع للحيلولة دون ان تؤدي التوترات في اسواق التمويل إلى تفاقم ما من المرجح ان يكون توقفاً حاداً للنمو الاقتصادي. وفي أخر أربع وعشرين ساعة، قال البنك أنه سيطلق ألية إقراض جديدة لدعم "صناديق استثمار أسواق النقد" وأنه سيمدد برنامجه لمبادلة العملات مع بنوك مركزية أخرى في محاولة لتخفيف التوترات في أسواق التمويل الدولاري العالمية. ويناقش المشرعون الأمريكيون أيضا مقترح لإدارة ترامب بإنفاق تريليون دولار، بما يتضمن مساعدات لشركات الطيران ومدفوعات مباشرة للأسر الامريكية.
ولكن ظلت الأسواق رغم ذلك مضطربة، حيث أرجع المستثمرون والمحللون التراجعات إلى الخوف من ان إجراءات البنوك المركزية لن تكون كافية لتعويض أثر الصدماتالتي يتعرض لها النظام المالي.
وأظهرت بيانات جديدة يوم الخميس أن طلبات إعانة البطالة الامريكية الاسبوعية قفزت أكثر مما توقع الخبراء الاقتصاديون خلال الاسبوع المنتهي يوم 13 مارس. وتشير البيانات على مستوى الولايات أن طلبات إعانة البطالة، التي تقيس وتيرة تسريح العمالة، تتجه نحو زيادة محتملة غير مسبوقة في تقرير وزارة العمل يوم الخميس القادم، بعد ان ظلت منخفضة إلى حد تاريخي في بداية تفشي فيروس كورونا.
وظلت أيضا التوترات في أسواق النقد الأمريكية مرتفعة، وتواصل التدافع على الدولار في الخارج، خاصة في أسيا. وفي الأسواق الدولية، ارتفعت تكاليف إقتراض الدولار مقابل الين واليورو، باستخدام عقود تسمى المبادلات عبر العملات.
وفي نفس الأثناء، كشف البنك المركزي الأوروبي عن برنامج شراء سندات بقيمة 750 مليار يورو (818.7 مليار دولار) يهدف إلى حماية اقتصاد المنطقة. وهدف الإجراء جزئياً إلى معالجة المخاوف حول الدول المثقلة بالقدر الأكبر من الديون في منطقة اليورو وقدرتها على الوفاء بإلتزامات مع زيادة طلبات الإنفاق.
استأنف الدولار ارتفاعه مقابل العملات الرئيسية يوم الخميس ، حيث أثار تقلبات السوق المالية الشديدة والمخاوف بشأن تشديد السيولة التي أثارها جائحة فيروس كورونا هروب المستثمرين إلى السيولة.
تراجع الجنيه الاسترليني بالقرب من أدنى مستوى له منذ عام 1985 على الأقل أمام الدولارحيث انزلق الدولار الأسترالي إلى أدنى مستوى في 17 عامًا ، بينما انخفض الدولار النيوزيلندي إلى أدنى مستوى في 11 عامًا حيث قام المستثمرون بالتخلص من الأصول ذات المخاطر العالية.
ارتفع اليورو لفترة وجيزة مقابل الدولار والجنيه بعد أن أعلن البنك المركزي الأوروبي عن برنامج لشراء الأصول بقيمة 750 مليار يورو (817 مليار دولار) استجابة لتفشي فيروسات التاجية ، ولكن حتى هذا الجهد طغى عليه التدافع على الدولار.
يبيع المستثمرون ما في وسعهم للحفاظ على أموالهم بالدولار بسبب الكم غير المسبوق من عدم اليقين الناجم عن الوباء الذي يهدد بشل مساحات كبيرة من الاقتصاد العالمي.
ارتفع الدولار بنسبة 0.8٪ مقابل الجنيه الإسترليني إلى 1.1528 دولار ، مقتربًا من أقوى مستوى له منذ عام 1985 على الأقل ، حيث لم يندفع الاندفاع إلى الدولار دون أذى.
قفز الدولار 3٪ إلى أعلى مستوى خلال 11 عام مقابل الدولار النيوزيلندي وارتفع أكثر من 3٪ مقابل الدولار الأسترالي إلى أعلى مستوى في 17 عامًا.
قام البنك الاحتياطي الأسترالي بخفض أسعار الفائدة للمرة الثانية هذا الشهر يوم الخميس بعد اجتماع السياسة خارج الجدول الزمني وقام بغزو التسهيل الكمي للمرة الأولى.
ارتفع الدولار الأمريكي مقابل معظم العملات الأخرى حيث أدى نقص العملة إلى ارتفاع معدلات المبادلة.
اتخذت البنوك المركزية الرئيسية خطوات هذا الأسبوع لزيادة سيولة الدولار ، لكن هذا لم يفعل الكثير لإبطاء مكاسب الدولار.
مقابل الين ، ارتفع الدولار بنسبة 0.65 ٪ ليسجل 108.76.
في كثير من الحالات يقوم المستثمرون بتفريغ سندات الخزانة والسندات الحكومية الأخرى وكذلك الذهب من أجل الاحتفاظ بأموالهم بالدولار. وقد أربك هذا العديد من المحللين لأن المستثمرين عادة ما يشترون الديون الحكومية والمعادن الثمينة خلال أوقات عدم اليقين.
اليورو ارتفع مبدئيًا بعد أن أعلن البنك المركزي الأوروبي عن برنامج جديد لشراء الأصول ، لكن العملة المشتركة قضت على مكاسبها للتداول دون تغيير يذكر عند 1.0924 دولار.
ارتفعت أسعار النفط يوم الخميس لكنها قلصت المكاسب المبكرة حيث حاول المستثمرون تقييم مدى فعالية التحفيز الضخم من قبل البنوك المركزية في دعم الاقتصاد العالمي مع تفاقم الصدمة الناجمة عن الفيروس.
وخسرت عمليات بيع الذعر في الأسواق المالية الأخرى حيث ارتفع خام برنت 37 سنتًا ، أو 1.1٪ إلى 25.25 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 0355 بتوقيت جرينتش ، بعد أن ارتفع سابقًا إلى 27.19 دولارًا. تراجع المؤشر العالمي 13٪ يوم الأربعاء في يوم ثالث من عمليات البيع التي لا هوادة فيها.
ارتفع النفط الأمريكي 1.44 دولار ، أو 7.1 ٪ ، إلى 21.81 دولارًا بعد ارتفاعه بنسبة 20 ٪ تقريبًا في وقت سابق حيث انخفض مؤشر الولايات المتحدة ما يقرب من 25 ٪ في الجلسة السابقة.
تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 1٪ يوم الخميس وسط تذبذب في التجارة حيث سعى المستثمرون إلى تكديس السيولة في ظروف السوق غير المستقرة على الرغم من الإجراءات الإضافية من البنك المركزي الأوروبي للتعامل مع التداعيات الاقتصادية الناجمة عن تفشي الفيروس
تراجع الذهب الفوري بنسبة 1.3٪ إلى 1446.20 دولار للأوقية بعد ارتفاعه بنسبة 1٪ في التعاملات المبكرة
انخفض المعدن بنحو 3 ٪ يوم الأربعاء مع المعادن الثمينة الأخرى
تراجعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.7٪ إلى 1467.70 دولار للأوقية
وقال ايليا سبيفاك استراتيجي العملة في ديلي اف اكس يتعلق الأمر باحتواء الفيروس واستعادة الثقة في النشاط الاقتصادي
كل هذه الدعوات موجهة لتعزيز الاقتصاد عندما يتم احتواء الفيروس ولكن على المدى القريب ، هذا صعب لأنه لن يحتوي أي مبلغ من الائتمان على فيروس إنه سيجعل من السهل على الاقتصاد التعافي بعد احتوائه
ارتفع الدولار بالقرب من أعلى مستوى له في ثلاث سنوات في الجلسة السابقة في حين تراجعت السندات وكافحت الأسهم للعثور على قدمها حيث لم يقدم التحفيز الأخير للبنك المركزي الأوروبي سوى عزاء قصير في وقت يكافح فيه العالم لاحتواء الوباء
أطلق البنك المركزي الأوروبي برنامج شراء سندات طارئة بقيمة 750 مليار يورو (818 مليار دولار) يوم الأربعاء لخفض تكاليف الاقتراض في كتلة تكافح مع التداعيات الاقتصادية للفيروس
تتخذ الحكومات والبنوك المركزية في جميع أنحاء العالم تدابير لمكافحة الأضرار التي لحقت بالاقتصاد العالمي من الوباء
ومن المتوقع أن تضع الحكومة اليابانية حزمًا اقتصادية في حين حث المستشار الألماني مواطنيها على الالتزام بالقواعد التي تهدف إلى الحد من التواصل الاجتماعي
تحرك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتسريع إنتاج المعدات الطبية التي تمس الحاجة إليها لمحاربة تفشي المرض وقال إن تقدير أن البطالة الأمريكية يمكن أن تصل إلى 20 ٪ يمكن تصورها في أسوأ الحالات
وتراجعت حيازات أكبر صندوق متداول بالذهب المدعوم بالذهب في العالم بنسبة 0.66٪ إلى 923.69 طن يوم الأربعاء
وانخفض البلاديوم 4.2٪ إلى 1520.51 دولارًا للأونصة بعد تراجعه أكثر من 5٪ في وقت سابق في حين انخفض البلاتين للجلسة السابعة على التوالي وانخفض بنسبة 3.4٪ إلى 603.06 دولارًا
حامت الفضة بالقرب من أدنى مستوى لها في أحد عشر عامًا في الجلسة السابقة وتراجعت 0.6٪ إلى 11.91 دولارًا للأوقية
هبط خام برنت دون 25 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ 2003 وهوى خام النفط الأمريكي 24% بعدما تعهدت السعودية بمواصلة الإنتاج بوتيرة قياسية مرتفعة "خلال الأشهر المقبلة"، في تصعيد لحرب أسعار تخوضها ضد روسيا.
وفي أخر 10 أيام، أصدرت الرياض تصريحات شبه يومية تصعد حدة معركتها مع موسكو، أولاً بإعلان خصومات قياسية في أسعار البيع ثم إنتاج غير مسبوق. وتتعهد المملكة الأن بأن تضخ أكبر قدر ممكن من الخام في الأشهر المقبلة. وتنظر سوق الطاقة لهذا كضوء أخضر للبيع مما قاد الأسعار للانخفاض حوالي 45% منذ اجتماع فاشل لتحالف أوبك بلس هذا الشهر.
وقال لويس ديكسون، المحلل لدى ريستاد انيرجي، "ما نراه هنا هو بمثابة قنبلة ذرية في أسواق النفط". "مع كل يوم يبدو ان هناك باب سفلي جديد تحت أسعار النفط، نتوقع ان نرى استمرار هبوط الأسعار حتى الوصول لتوازن التكلفة ويتوقف الإنتاج".
ويبدو ان الرياض تتجه نحو صراع على بقاء الأقوى في صناعة الطاقة بفكر داروين، فيه المنتجين الأعلى تكلفة، من بينهم شركات النفط الصخري الأمريكية وأخرين في الحقول البحرية بالبرازيل، سيعانون أشد المعاناة. ووجهت وزارة الطاقة السعودية شركة أرامكو بمواصلة إمداد النفط الخام عند مستوى 12.3 مليون برميل يومياً خلال الأشهر المقبلة" بحسب ما جاء في بيان.
وتشير روسيا حتى الأن أنها مستعدة لتحمل الألم، رغم انه لأول مرة يوم الاربعاء قال الكريملن أنه يفضل أسعار أعلى. ولكن عدد قليل في سوق النفط من يتوقع ان تتراجع موسكو أو الرياض عن موقفهما.
وقال جيوفاني ستونوفو محلل السلع في يو.بي.إس أن السعودية "تريد ان تبقي الضغط مرتفعاً". "ويبدو لي أنهم يريدون إلحاق أقصى قدر ممكن من الأذى بروسيا والمنتجين الأخرين، للتوصل في النهاية إلى اتفاق إنتاج جديد في مرحلة لاحقة. وربما تخلق هذه السياسة الكثير من الضرر بين ذلك".
وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 24% إلى 20.48 دولار للبرميل، وهو أدنى مستوى منذ فبراير 2002. والنفط الأن أرخص من أي وقت خلال الأزمة المالية العالمية، عندما توقف إلى حد كبير الاقتصاد العالمي لأيام قليلة. والطلب الأن في إنهيار مع قول بعض المتعاملين انه قد ينخفض بأكثر من 10% مقارنة مع العام الماضي.
وهوت العقود الاجلة لخام برنت 14% إلى 24.72 دولار للبرميل، وهو أدنى مستوى منذ 2003. وتراجعت أيضا أسعار البنزين والديزل ووقود الطائرات.
هوى الجنيه الاسترليني إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من ثلاثة عقود يوم الاربعاء، باستثناء إنهيار لحظي في أكتوبر 2016 حيث خيمت المخاوف بشأن التأثير الاقتصادي لفيروس كورونا على أي جهود تحفيز لصانعي السياسة حتى الأن.
ويتعرض الاسترليني لضغوط بيع منذ الاسبوع الماضي بعد ان سجل أعلى مستوى في شهرين فوق 1.31 دولار وتسارعت موجة البيع يوم الاربعاء مع تصفية المتعاملين مراكز على نطاق واسع.
ومقابل الدولار، هبط الاسترليني 2.5% إلى 1.1744 دولار، وهو أدنى مستوى منذ الإنهيار اللحظي في أكتوبر 2016. وعدا المستوى المتدني 1.14 دولار الذي تسجل وقتها، يتداول الاسترليني عند أدنى مستويات منذ مارس 1985، وفقا لبيانات ريفنتيف.
وقال فيل ماكهيو، كبير محللي السوق لدى كرانسيز دايركت، "الاسترليني تخلى عنه الجميع مع استمرار الشهية التي لا تشبع تجاه الدولار كالعملة الأكثر سيولة حيث تؤدي موجة بيع هائلة في السوق إلى تهافت على الدولار رغم جهود البنوك المركزية لوقف نوبة البيع".
وتجاهل المتعاملون خبر ان بريطانيا ستطلق ضمانات قروض بقيمة 330 مليار استرليني (399 مليار دولار) وتوفر 20 مليار استرليني إضافية قيمة تخفيضات ضريبية ومنح ومساعدات أخرى للشركات التي تواجه خطر الإنهيار.
وتأذت المعنويات بالحديث عن إغلاق وشيك للندن بعد ان قفز عدد حالات الإصابة المؤكدة بكورونا في المملكة المتحدة إلى 2.626.
ومقابل اليورو، تراجع الاسترليني 1.13% إلى 92.13 بنساً.
انخفضت الأسهم والسندات والسلع يوم الاربعاء في موجة بيع متزامنة في إشارة إلى محاولة المستثمرين والشركات جمع سيولة بأسرع وقت ممكن للتعامل مع الاضطراب الاقتصادي الذي أوقد شراراته وباء كورونا.
وهبط مؤشر داو جونز الصناعي 1.190 نقطة أو 5.7% إلى 20064 نقطة بعد وقت قصير من جرس فتح التعاملات. وتراجع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 5.3% وخسر مؤشر ناسدك المجمع 5.1%.
وفي نفس الأثناء، هوى النفط إلى أدنى مستوى في أكثر من 17 عام جراء المخاوف بشأن التأثير الاقتصادي لتفشي الوباء.
ويتجنب المستثمرون حتى الاصول التي تعتبر في الطبيعي الأكثر آماناً مثل السندات الحكومية طويلة الآجل والذهب، الذي نادراً ما يحدث عندما تنخفض أيضا أصول تنطوي على مخاطر مثل الأسهم. وارتفعت بحدة العائدات على السندات الحكومية في أغلب الاقتصادات الرئيسية من بينها الولايات المتحدة واليابان وعبر أوروبا، بينما لجأ المستثمرون إلى الديون الحكومية الأقصر آجلاً والنقد "الكاش".
ويفكر المستثمرون ملياً في الحاجة لشراء أصول آمنة، لكن يأخذون أيضا في الاعتبار الحجم الكبير من الديون طويلة الآجل التي سيتعين على الحكومات إصدارها من أجل تمويل جهود تحفيز تم الكشف عنها في الأيام الأخيرة.
وقال روب أرنوت، مؤسس شركة الاستثمار التي مقرها كاليفورنيا ريسيرش أفيليتس، "عندما تُسحق الفضة والذهب، فهذا سحب مذعور للسيولة". "في الولايات المتحدة، لا يمكنك إيجاد ورق تواليت في أي مكان: على هذا النحو تبدو أسواق المال ".
وهبط مؤشر ستوكس يوروب 600 لكبرى الشركات الأوروبية بنسبة 4.5% مسجلاً أدنى مستوى منذ ديسمبر 2012. وأنهت أغلب الأسواق الأسيوية الرئيسية تعاملاتها على انخفاض مع تراجع مؤشر هانج سينج في هونج كونج بنسبة 4.2%.
وهبطت العقود الاجلة للنفط الخام الأمريكي لتهوى إلى أدنى مستوى منذ نوفمبر 2002 حيث مضت السعودية وروسيا قدماً في خطط لزيادة الإنتاج في حرب أسعار متواصلة بينهما. ومن المرجح ان ينخفض أيضا الطلب على النفط حيث تصعد السلطات عالمياً إجراءات طارئة لكبح إنتشار الفيروس. وهوى خام برنت، خام القياس العالمي لأسعار النفط، بنسبة 6.5%.
وتغلق الشركات والمؤسسات أبوابها في الولايات المتحدة وأوروبا وجعل العاملين يمكثون في المنازل حيث تكافح الدول لإحتواء تفشي فيروس كورونا. وهذا سيعني توقفاً مفاجئاً أو اضطراباً رئيسياً للإيرادات والتدفقات النقدية لشركات كثيرة ومديري الصناديق والأشخاص في وقت مضطرين فيه لدفع إيجارات وفواتير مرافق وتكاليف ثابتة أخرى.
وتواصلت التقلبات في الأيام الأخيرة في سوق السندات الحكومية الأمريكية، مع ارتفاع العائدات على السندات الأمريكية لآجل عشر سنوات إلى 1.073% من 0.994% يوم الثلاثاء.
وأقبل المستثمرون على السندات الحكومية قصيرة الآجل المعادل الاقرب للسيولة النقدية: فانخفض العائد على أذون الخزانة لآجل شهر إلى 0.01% من 0.08% يوم الثلاثاء.
وإتسع العائد على السندات التي تصدرها الدول الأوروبية الجنوبية مع تجنب المستثمرين الديون الأكثر خطورة في القارة وسط خطط إنفاق مالي متزايد لمواجهة تفشي فيروس كورونا. وقفز لوقت وجيز العائد على السندات الإيطالية القياسية لأجل عشر سنوات فوق 3% إلى أعلى مستوى منذ فبراير 2019 قبل ان يتراجع إلى 2.658%. وارتفع العائد على السندات اليونانية إلى 4.046%. وقبل أقل من شهر، كان أقل من 1%.
وفي أسواق السلع، هوت أسعار النحاس مع تقويض الوباء الطلب على المواد الخام خارج الصين. وانخفض المعدن الصناعي 5.7% في بورصة لندن، لينزل عن 5 ألاف دولار للطن للمرة الأولى منذ أواخر 2016. ومع توقف النشاط في بعض القطاعات الرئيسية في أجزاء من أوروبا والولايات المتحدة حيث تحاول السلطات إحتواء الفيروس، من المتوقع ان ينهار استهلاك المعدن.
وانخفض الذهب نحو 1% وخسرت الفضة حوالي 2%.
وفي أسواق العملات، هبط الجنيه الاسترليني إلى أدنى مستوياته مقابل الدولار في 35 عام مع إعادة تقييم المستثمرين توقعات النمو لبريطانيا. وانخفض الاسترليني 1.4% مقابل الدولار إلى 1.1854 دولار يوم الاربعاء لتمتد خسائره هذا العام إلى 10.6%.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الاخرى، بنسبة 0.5%.
تراجعت أسعار النفط للجلسة الثالثة يوم الأربعاء منخفضة بنحو 17٪ حتى الآن هذا الأسبوع مع توقّف التوقعات بشأن الطلب على الوقود وسط السفر والحواجز الاجتماعية الناجمة عن وباء الفيروس التاجي.
وجرى تداول خام برنت منخفضًا 43 سنتًا أو 1.5٪ عند 28.30 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 0650 بتوقيت جرينتش ، بعد انخفاضه إلى 28.26 دولارًا الأدنى منذ أوائل عام 2016. وانخفض المؤشر القياسي الدولي 4.3٪ يوم الثلاثاء.
وانخفض سعر الخام الأمريكي بمقدار 47 سنتًا أو 1.7٪ إلى 26.48 دولارًا للبرميل ، بعد انخفاضه إلى 26.20 دولارًا وهو أيضًا أدنى مستوى في أكثر من أربع سنوات و انخفض وست تكساس الوسيط 6 ٪ يوم الثلاثاء.
في جهود لدعم الاقتصادات ، استعدت أغنى دول العالم لإطلاق تريليونات الدولارات من الإنفاق لتقليل تداعيات تفشي الفيروس التاجي ، وكذلك فرض قيود اجتماعية لم نشهدها منذ الحرب العالمية الثانية.
بدأ التأثير على الطلب على النفط يظهر في الإحصاءات الرسمية مع مكتب التجارة الياباني يوم الأربعاء قائلًا إن واردات النفط الخام في ثالث أكبر اقتصاد في العالم انخفضت بنسبة 9٪ عن العام السابق في فبراير.
ارتفع الين كملاذ آمن بشكل حاد و لكن الدولار حافظ على مكاسبه الكبيرة ليل أمس مقابل العملات الأخرى يوم الأربعاء ، حيث أبقت المخاوف بشأن وباء فيروس كورونا الأسواق ضعيفة على الرغم من ضخ السيولة الضخمة من قبل البنوك المركزية.
الين الياباني ارتفع بنسبة 0.8٪ إلى 106.80 مقابل الدولار مع التوجه إلى بر الأمان في فترة ما بعد الظهر في آسيا ، حيث واصلت أسواق الأسهم حول المنطقة خسائرها.
كان الجنيه واليورو في المقدمة و لكنهما كافحا لاستعادة أكثر من جزء من الأرض تم التنازل عنها للدولار يوم الثلاثاء.
لقد انهارت الأسواق هذا الشهر حيث قام المستثمرون بتصفية كل شيء تقريباً مقابل النقد - مما رفع قيمة الدولار وتكلفة اقتراض الدولار في الخارج.
الجنيه الإسترليني قلص بعض المكاسب ليثبت أعلى بنسبة 0.4 ٪ عند 1.2094 دولار واليورو كان ثابتًا عند 1.1007 دولار.
كانت العملات المعرضة للتصدير أسوأ بكثير.
يراقب المتداولون أيضًا التقلبات في سوق الخزانة الأمريكية للتعرف على الطلب على الدولار.
انخفض الدولار يوم الأربعاء وسط مؤشرات على أن إجراءات البنك المركزي قد بدأت في تخفيف بعض ضغوط التمويل على الرغم من أنه احتفظ بمعظم مكاسبه الضخمة ليل أمس وسط تصاعد المخاوف من تداعيات أزمة الفيروسات التاجية
بذل الجنيه والين كملاذ آمن أفضل الجهود للتعافي حيث ارتفع الجنيه بنسبة 0.5 ٪ إلى 1.2110 دولار والين 0.5 ٪ إلى 107.18 مقابل الدولار
تراجع الدولار الاسترالي أكثر من 0.60 دولار وارتفع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.3 ٪ بعد أن داس في تمزق الدولار
ومع ذلك فإن جميع العملات الرئيسية أدنى بكثير من مستويات الأسبوع الماضي حيث يبيع المستثمرون كل شيء تقريبًا مقابل الدولار وتسحب الشركات القروض وتحتفظ بالنقد لتجاوز الأزمة
عكست التحركات الأولية التي شهدتها سوق العملات يوم الأربعاء بعض المؤشرات المبكرة على أن إجراءات السيولة الضخمة للبنك المركزي بدأت في خدمة بعض الطلب على الدولار
قام بنك اليابان يوم الثلاثاء بأكبر ضخ لأموال الدولار منذ عام 2008 حيث عرض 30.272 مليار دولار في تمويل لمدة 84 يومًا بالدولار كجزء من تعهد من ستة بنوك مركزية كبيرة لتقديم ائتمان خصم بالدولار
ونتيجة لذلك ضاقت الفارق على مقايضات العملات المتقاطعة للدولار / الين يوم الأربعاء إلى حوالي -58 نقطة أساس من 120 نقطة أساس قبل يوم
كما تراجعت فروقات المقايضة على أساس العملات عبر ثلاثة أشهر بين عشية وضحاها إلى 39 نقطة أساس من 120 نقطة أساس
تمايل اليورو بين ثابت وقوي قليلاً عند 1.1021 دولارًا مقابل سلة من العملات = الدولار الأمريكي كان الدولار ضعيفًا عند 99.289
ومع ذلك يتوقع القليل أن يختفي الطلب على الدولار أو أن تنتعش العملات المعرضة للتصدير إلى حد بعيد
يراقب المتداولون أيضًا التقلبات في سوق الخزانة الأمريكية للتعرف على الطلب على الدولار
ارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية القياسية لمدة 10 سنوات 34 نقطة أساس بين عشية وضحاها وهو أكبر ارتفاع في يوم واحد منذ عام 2004 - مما يوضح أيضًا كيف يختبر البيع الضخم السيولة حتى في أعمق وأوسع الأسواق
ارتفعت أسعار الذهب يوم الأربعاء حيث خففت التحفيز الإضافي من الولايات المتحدة بعض المخاوف بشأن التأثير الاقتصادي للفيروس وأوقفت اتجاه بيع المعادن الثمينة مقابل النقد على الرغم من أن الدولار القوي قد حد من المكاسب
وارتفع الذهب الفوري 0.1٪ إلى 1529.01 دولار للأوقية بعد أن ارتفع بنحو 1٪ في وقت سابق من الجلسة
وارتفعت عقود الذهب الأمريكية الآجلة 0.3٪ إلى 1529.40 دولار للأوقية
وقال المحلل كايل روددا إن الخطوات التي اتخذها البنك المركزي الأمريكي لدعم السيولة بدورها تساعد المعدن
وقال هذا عزز المعنويات قليلا ورأينا تفكك بعض هذا السلوك وهو بيع الذهب بين كل شيء آخر للعثور على السيولة
قال مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي يوم الثلاثاء إنه سيعيد تسهيل التمويل المستخدم خلال الأزمة المالية لعام 2008 للحصول على الائتمان مباشرة للشركات والأسر مع تزايد المخاوف من أزمة السيولة بسبب الفيروس في الأيام الأخيرة
وفي الوقت نفسه اتبعت إدارة ترامب حزمة تحفيز بقيمة 1 تريليون دولار يمكن أن تقدم 1000 دولار أمريكي للشيكات في غضون أسبوعين لدعم الاقتصاد
وقال مايكل مكارثي كبير المحللين الاستراتيجيين في سي.ام.سي ماركتس (لكن) الموقف القوي العام للدولار حد من مكاسب الذهب
تحوم الدولار الأمريكي بالقرب من أعلى مستوى له في أربعة أسابيع يوم الثلاثاء مقابل العملات الرئيسية مما يجعل الذهب أكثر تكلفة للمستثمرين الذين يحملون عملات أخرى
من بين البلدان والبنوك المركزية التي تقدم حوافز لاقتصاداتها المتضررة من الفيروس أطلقت بريطانيا خطة إقراض جديدة لتوفير تمويل تجسير قصير الأجل للشركات الكبيرة التي تضررت من الوباء ، والتي سيتم تشغيلها وتمويلها من قبل بنك إنجلترا
وتأكيدًا للضغط الاقتصادي الناجم عن الفيروس أظهر مسح أن الحالة المزاجية بين المستثمرين الألمان قد تراجعت في مارس إلى المستويات التي شوهدت آخر مرة في بداية الأزمة المالية العالمية في عام 2008 بسبب القلق من التأثير على أكبر اقتصاد في أوروبا
من بين المعادن الثمينة الأخرى ارتفع البلاديوم 0.1٪ إلى 1،644.50 دولار للأوقية في حين ارتفع البلاتين 1.4٪ إلى 670.68 دولار
ارتفع الفضة 1.9٪ إلى 12.83 دولار بعد ثماني جلسات متتالية من السقوط
قفز الذهب يوم الثلاثاء حيث أدى انخفاض على مدى خمس جلسات في سوق المعدن إلى إقبال كبير من صائدي الصفقات بالإضافة إلى إعلان بنك الاحتياطي الفيدرلي إعادة تدشين برنامج يعود لعهد الأزمة المالية العالمية خاص بشراء ديون الشركات قصيرة الآجل مما يقدم مزيداً من الدعم.
وارتفع أيضا البلاتين والبلاديوم في تعاف من إنهيار يوم الاثنين على مخاوف من ركود عالمي.
وقفز الذهب في المعاملات الفورية 1.5% إلى 1536.62 دولار للاوقية في الساعة 1532 بتوقيت جرينتش. وارتفعت العقود الاجلة الأمريكية للذهب 3.3% إلى 1535.60 دولار.
وخسر الذهب نحو 10% من أعلى مستوياته في سبع سنوات الذي تسجل الاسبوع الماضي. وهبط المعدن النفيس يوم الاثنين 5.1% إلى أدنى مستوياته منذ نوفمبر 2019 ونزل عن متوسط تحركه في 200 يوم.
وقال محللون لدى جولدمان ساكس في رسالة بحثية "الذهب تضرر أيضا من الانخفاض في أسعار النفط، حيث جعل مشتريات البنك المركزي الروسي تتوقف وقد يسفر عن بعض البيع".
"في المدى القريب، من المتوقع ان يبقى سعر الذهب متقلباً حيث يحاول إيجاد توازن جديد".
وحوصرت المعادن النفيسة في موجة بيع أوسع نطاقاً عبر الأسواق حيث واصل فيروس كورونا الإنتشار سريعاً مع اضطرار بعض المستثمرين ببيع أصول لتلبية طلبات تغطية هامش.
وعوضت الأسهم الأمريكية خسائر تكبدتها في تعاملات سابقة بعدما قال الاحتياطي الفيدرالي انه سيشتري ديون الشركات لدعم أسواق الائتمان التي تتعرض لضغوط من جراء وباء كورونا.
لم تتمكن الأسهم الأمريكية من الإحتفاظ بمكاسب مبكرة عقب موجة بيع قاسية يوم الاثنين، لتتداول في أحدث تعاملات على تراجع حيث تقنع إدارة ترامب نواب مجلس الشيوخ بحزمة تحفيز لتخفيف الضرر الاقتصادي من وباء فيروس كورونا.
وانخفض مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 0.4% وسط تداولات متقلبة. وتخلى مؤشر داو جونز الصناعي عن مكاسب تحققت في تعاملات سابقة لينخفض 1.1%. ويوم الاثنين، سجل مؤشر الداو ثاني أسوأ انخفاض مئوي على الإطلاق، هو الأسوأ بعد إنهيار الاثنين الأسود في 1987، وسط مخاوف من ان الوباء يعطل سلاسل الإمداد ويدفع العاملين للمكوث في منازلهم بعد ان أصاب عشرات الألاف من الأشخاص.
وانخفض مؤشر يحظى باهتمام وثيق للتقلبات في الأسهم الأمريكية من مستوى قياسي يوم الاثنين لكن يبقى مرتفعاً بحدة.
ويدقق المستثمرون الذين يترقبون تحرك الحكومات للمساعدة في تخفيف الضرر الاقتصادي للفيروس وإجراءات الإحتواء ذات الصلة في أخبار تفيد بأن وزير الخزانة الأمريكية ستيفن منوتشن يقنع النواب الجمهوريين بمجلس الشيوخ بحزمة تحفيز بقيمة حوالي 850 مليار دولار.
وينصب تركيز مستثمرين كثيرين الأن على بيانات جديدة حول إنتشار الفيروس والضرر الناجم عنه، بالإضافة لإجراءات من المتوقع إتخاذها لمواجهة التداعيات الاقتصادية.
وقال إيستي دويك، رئيس استراتجية الأسواق العالمية لدى ناتيكسيس إنفيسمنت مانجرز، "الأسواق لا تعلم مدى سوء السيناريو الاقتصادي الذي يتعين عليهم تسعيره". "بالنسبة لبعض المستثمرين، حدوث ركود اقتصادي أمر مؤكد، والسؤال هو مدى حدة هذا الركود".
وقفز الدولار مقابل العملات الرئيسية يوم الثلاثاء حيث بدا توفره خارج الولايات المتحدة مقيداً، رغم جهود الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبنوك مركزية أخرى لتعزيز السيولة من أجل التمويل الدولاري عالمياً. وصعدم مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الأخرى، بنسبة 1.3%.
وارتفع العائد على السندات الأمريكية لآجل عشر سنوات إلى 0.792% من 0.722% يوم الاثنين. وتشهد سوق السندات الحكومية الأمريكية تقلبات غير معتادة في الأيام الأخيرة، مما يعكس قلقاً متزايداً لدى المستثمرين فضلاً عن قيود سيولة تظهر في أركان متنوعة من السوق في ظل نوبة بيع أوسع نطاقاً.
وفي سوق سندات الشركات، يطلب المستثمرون عائداً أكبر بكثير نظير حيازة ديون شركات تعتمد على السياحة أو السفر. وقال محللون لدى مورجان ستانلي ان فارق العائد، أو العائد الإضافي الذي يطلبه المستثمرون فوق سندات الخزانة الأمريكية لإمتلاك ديون شركات، يزيد بوتيرة غير مسبوقة.
ارتفع النفط أكثر من دولار يوم الثلاثاء مع ظهور صائدي الصفقات بعد الانخفاضات الحادة الأخيرة بسبب وباء الفيروسات التاجية وحرب الأسعار بين السعودية وروسيا ، لكن المخاوف من ركود ما زالت مستمرة في السوق.
وصعد خام برنت بنسبة 1.8٪ أو 55 سنتا إلى 30.60 دولار للبرميل بحلول الساعة 0410 بتوقيت جرينتش بعد أن سجل أعلى مستوى عند 31.25 دولار.
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3.7٪ ، أو 1.06 دولار ، إلى 29.76 دولارًا بعد أن خرج من أعلى مستوى عند 30.21 دولارًا.
قالت الولايات المتحدة إنها ستستفيد من انخفاض أسعار النفط لملء احتياطيها الاستراتيجي من البترول وتخطط دول وشركات أخرى لإجراءات مماثلة لملء خزانات التخزين.
وسط خسارة فادحة في الطلب من الانتشار العالمي للفيروس ، بدأت المملكة العربية السعودية وروسيا حرب أسعار بعد فشلها في الاتفاق على تمديد اتفاقهما لخفض الإنتاج لدعم السوق.
انخفضت هوامش تكرير البنزين في الولايات المتحدة أكبر مستهلك لوقود السيارات في العالم بنسبة 95٪ تقريبًا يوم الاثنين وتحوّلت إلى نتائج سلبية لفترة وجيزة ، حيث ظل الناس بعيدًا عن الطرق.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين إن الاضطرابات الاقتصادية من انتشار الفيروس التاجي والإجراءات المتخذة ضده يمكن أن تؤدي إلى الركود.