Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

تعززت أسعار الذهب يوم الأربعاء مدعومة بضعف الدولار بفعل آمال التوصل إلى إتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والصين بعد حرب تجارية طويلة الأمد، ولكن تحسن شهية المخاطرة كبح مكاسب السبائك.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% لتصل إلى 1313.43 دولار للأونصة الساعة 0619 بتوقيت جرينتش، في حين تعززت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% لتصل إلى 1316.6 دولار للأونصة.

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء أنه قد يدرس تأجيل الموعد المحدد في 1 مارس قليلاً للتوصل إلى إتفاق تجاري مع بكين وذلك في حالة إذا ما كان الطرفين قريبين من التوصل إلى إتفاق لإنهاء نزاعهم التجاري الطويل.

من المفترض أن ترتفع التعريفة الجمركية الأمريكية على واردات صينية بقيمة 200 مليار دولار إلى 25% بدلاً من 10% وذلك إذا لم يتوصل الطرفان إلى إتفاق في الموعد المحدد.

بالرغم من أن تحسن شهية المخاطرة قيد مكاسب السبائك، مع تعزز الأسهم الأسيوية لأعلى مستوى فى أربعة أشهر.

وتراجع مؤشر الدولار مقابل منافسيه الأسيوين وانخفض إلى 96.66. تراجع بنسبة 0.4% في الجلسة السابقة في أسوأ خسارة يومية له في اسبوعين.

ازداد قلق الستثمرون أيضاً بعد تصريح ترامب يوم الثلاثاء بأنه غير سعيد بإتفاقه مع مفاوضي الكونجرس بشأن تأمين الحدود والتي لم تمكنه من الحصول على تمويل من أجل الحائط الجداري بين أمريكا والمكسيك.

بين المعادن الأخرى، ارتفع البلاديوم بنسبة 0.6% ليصل إلى 1411.44 دولار للأونصة، بعدما حقق مكاسب بنسبة 1.3% في الجلسة السابقة - وهو أفضل مستوى له منذ 25 يناير.

وتغير البلاتين بشكل طفيف عند 786.54 دولار للأونصة، في حين ارتفعت الفضة بنسبة 0.1% لتصل إلى 15.72 دولار.

 

إستعدوا لعودة التداولات القائمة على فكرة التفاوت في الأداء الاقتصادي التي فيها ستتفوق الولايات المتحدة على بقية العالم.

كان هذا هو تحليل السوق من محمد العريان، كبير المستشارين الاقتصاديين لدى شركة أليانز. وفي مقابلة مع تلفزيون بلومبرج، قال إن سوء الإدارة السياسية والمالية في أوروبا يعني إن "أفاق النمو من المرجح ان تسوء بشكل أكبر".

وفي أعقاب الإضطرابات السياسية في إيطاليا والإحتجاجات العنيفة في فرنسا وتباطؤ النمو في ألمانيا، خفضت المفوضية الأوروبية مؤخرا توقعاتها للنمو الاقتصادي للمنطقة إلى 1.3% هذا العام نزولا من 1.9% في توقعاتها المعلنة في نوفمبر. وبينما من المتوقع ان يتباطأ النشاط الأمريكي من وتيرة عام 2018، إلا ان الاحتياطي الفيدرالي لازال يتوقع زيادة قوية قدرها 2.3% في الناتج المحلي الإجمالي.

وقال العريان، الذي هو ايضا كاتب مقال في قسم بلومبرج أوبينيون، "هل ستراهن على فريق فيه اللاعبين الرئيسيين يتعاركون جميعا وليسوا قريبين من إمكاناتهم المحتملة وتغيب روح فريق العمل بينهم؟ لن تراهن". "وهذا ما نراه في أوروبا بسبب السياسة".

وفي ضوء هذه التوقعات، أوصى العريان بشراء الأسهم الأمريكية. وتوقع أيضا أن يرتفع فارق العائد بين السندات الأمريكية لآجل عشر سنوات ونظيرتها الألمانية إلى ما بين 270 إلى 280 نقطة أساس، من 255 نقطة حاليا.

وخلص العريان إلى ان أوروبا تبعث على القلق "أكثر بكثير" من الصين.

قالت إدارة معلومات الطاقة في توقعاتها الشهرية يوم الثلاثاء إن إنتاج الولايات المتحدة من النفط الخام من المتوقع ان يرتفع 1.45 مليون برميل يوميا هذا العام و790 ألف برميل يوميا العام القادم ليصل الإنتاج الإجمالي إلى 13.2 مليون برميل يوميا.

وقالت الإدارة إن الإنتاج الأمريكي من النفط هذا العام متوقع ان يبلغ مستوى قياسي 12.41 مليون برميل يوميا. ويقفز إنتاج الدولة من الخام بفضل تقنية الإنتاج من التشكيلات الصخرية ما يعرف بالنفط الصخري.

تؤدي عقوبات إدارة ترامب على النفط الخام الفنزويلي إلى تعقيد مساعيها للوصول بصادرات إيران من النفط إلى صفر. فمن أجل تفادي قفزة في الأسعار، يرى خبراء إن واشنطن ستضطر على الأرجح إلى السماح لبعض المشترين بمواصلة شراء النفط من طهران.

وحظرت الإدارة الأمريكية شراء الخام من حكومة نيكولاس مادورو في فنزويلا أواخر يناير، بعد شهرين فقط من تطبيقها حظر على صادرات النفط الإيرانية. وفي ذلك الوقت، أصدر البيت الأبيض إعفاءات لثماني دول بالسماح لهم مواصلة شراء الوقود الحفري الإيراني حتى أبريل. وحد هذا القرار من قفزة محتملة في الأسعار قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية إنه حتى مع إستمرار عقوبات النفط الفنزويلية، "يبقى هدفنا الوصول بمشتريات النفط من إيران إلى صفر في أسرع وقت ممكن".

ويآمل مسؤولون أمريكيون بأن يجبر الضغط الاقتصادي المكثف إيران على الرضوخ لمطالب واشنطن—التي تشمل وقف برنامجها من الصواريخ الباليستية وإنهاء تدخلها في مناطق صراع في سوريا والعراق واليمن.

وقالت سارة فاخشوري، رئيسة شركة اس.في.بي إنرجي إنترناشونال التي مقرها واشنطن، إن الولايات المتحدة من المرجح ان تستمر في السماح ببعض الشحنات الإيرانية لما بعد أبريل، بينما تقلص كميات النفط التي يتم شراءها.

وقالت "العقوبات على فنزويلا ونقص إمدادات النفط الخام الثقيل  ستؤدي إلى جولة جديدة من الإعفاءات الأمريكية من العقوبات على صادرات النفط الإيرانية".

وبلغت صادرات إيران نحو 1.1 مليون برميل يوميا في يناير—انخفاضا من 2.3 مليون برميل يوميا قبل عام، وفقا لفاخشوري.

وقال مسؤول أمريكي أخر إن الشركة الوطنية الإيرانية للنفط تعاني تحت وطأة هذا الحظر إذ إنها مثقلة بديون قدرها نحو 50 مليار دولار.

ووفقا لمستشار سابق للحكومة الإيرانية، لابد ان تدفع الشركة، التي تدر حصة الأسد من الإيرادات الحكومية، ملياري دولار سنويا أسعار الفائدة بدلا من الاستثمار في إنتاج مستقبلي.

ولكن قال المسؤول الأمريكي إن صادرات إيران من النفط تحتاج ان تهبط بنحو 45% إضافية—أو ما بين 500 ألف إلى 600 ألف برميل يوميا—قبل ان يصل الاقتصاد إلى نقطة الإنهيار.

ارتفعت الأسهم الأمريكية يوم الثلاثاء حيث ان التفاؤل بأن المفاوضين الأمريكيين والصينيين يحرزون تقدما نحو إطار عام لاتفاق تجاري هدأ بعض مخاوف المستثمرين.

وأضاف مؤشر داو جونز الصناعي 224 نقطة أو 0.9% مسجلا 25256 نقطة في أوائل التعاملات، بينما ارتفع مؤشر ستاندرد اند بور 500 نسبة 0.8%. وصعد أيضا مؤشر ناسدك المجمع مضيفا 0.8%.

ويجتمع مفاوضون من الولايات المتحدة والصين هذا الأسبوع لتضييق الخلافات بين تنازلات ترغب الصين في تقديمها وما ستقبله إدارة ترامب.

وإجتمع مسؤولون على مستوى متوسط بين الدولتين يوم الاثنين قبل ان ينضم للمفاوضات وفد أمريكي رفيع المستوى يقوده الممثل التجاري روبرت لايتهايزر ووزير الخزانة ستيفن منوتشن في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

ومع ذلك لا يبدو الوصول إلى نتيجة نهائية حول التجارة في مرمى البصر، وبدا الرئيس ترامب الاسبوع الماضي يستبعد اجتماعا مع نظيره الصيني شي جين بينغ قبل موعد إنتهاء مهلة يوم الأول من مارس، مما زاد مخاوف المستثمرين بشأن الرسوم التجارية وتأثيرها على أرباح الشركات والنمو الاقتصادي.

وأوضح ديفيد زاهن، رئيس تداولات أصول الدخل الثابت الأوروبية في فرانكلين تيمبلون، إن مستثمرين كثيرين ينظرون للمحادثات التجارية كقضية في المدى القصير للأسواق التي تركز على الاختلالات التجارية وليس كمنافسة أطول أمدا بين الولايات المتحدة والصين.

وقال زاهن "تلك ستكون فكرة مستمرة ربما للعقد القادم أو أكثر". "سيتم الاتفاق على شيء ثم سنعود ونواجه مشكلة أخرى، وهذا شيء ستظل الأسواق تتعامل معه".

ولاقت معنويات المستثمرين دعما أيضا من اتفاق مبدئي بين المشرعين الأمريكيين في وقت متأخر يوم الاثنين بالتوقيت الأمريكي، الذي قد يجنب إغلاق جزئي جديد للحكومة في وقت لاحق من هذا الاسبوع. وينص الاتفاق على تمويل بقيمة 1.38 مليار دولار لحواجز فاصلة متطورة بطول 55 ميلا على الحدود مع المكسيك، وهو مبلغ أقل مما طالب به الرئيس ترامب في البداية.

وهذا الأسبوع، سيترقب المستثمرون عن كثب أحدث البيانات الاقتصادية الأمريكية التي ستنشر، من بينها مبيعات التجزئة لشهر ديسمبر يوم الخميس وقراءة التضخم يوم الاربعاء. وتوقع خبراء اقتصاديون ان يتراجع التضخم على أساس سنوي.

تراجعت العملة البريطانية مقابل الدولار يوم الثلاثاء لادنى مستوى جديد في 3 اسابيع ، بسبب زيادة الشكوك بشأن ان كانت رئيسة الوزراء تيريزا ماي يمكنها اقناع الاتحاد الاوروبي بالموافقة على التغيرات في اتفاق انفصالها للبريكست.
 
وينفذ الوقت من ماي للحصول على تعديل من الاتحاد الاوروبي بخصوص اتفاق البريكست ، ثم اقناع المشرعين لدعم الاتفاق ، قبل مغادرة بريطانيا الاتحاد الاوروبي في 29 مارس.
 
وهو ما أجج المخاوف بين المستثمرين بشأن بريكست فوضوي وبدون اتفاق حتى اذا تجنبه اغلبية المشرعين ، وهو ما عكس التعافي الاخير في الاسترليني.
 
ومن المتوقع ان تخبر ماي المشرعين البريطانيين يوم الثلاثاء بتملك اعصابهم بخصوص البريكست لتجبر الاتحاد الاوروبي على الموافقة على تعديلات اتفاق الانفصال.
 
ومن المتوقع ان تسعى للحصول على دعم البرلمان مرة اخرى لاتفاق انسحابها مع بروكسل بنهاية فبراير .
 
هبط الاسترليني بنسبة 0.2% لـ 1.2833 دولار ، وهو الاضعف منذ 21 يناير.
 
مقابل اليورو ، استقر الاسترليني ولم يتغير بشكل يذكر خلال اليوم عند 87.695 بنس لليورو.
 
.

ارتفعت أسعار النفط يوم الثلاثاء وسط خفض الإمدادات من قبل منظمة الأوبك وفرض العقوبات الأمريكية ضد إيران وفنزويلا، بالرغم من توقع المحللين ارتفاع انتاج الولايات المتحدة وتُبقى مخاوف النمو الاقتصادي الأسواق في حالة ترقب.

تداولت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 52.69 دولار للبرميل الساعة 0751 بتوقيت جرينتش، مرتفعة بمقدار 28 سنت أو بنسبة 0.5% منذ اخر إغلاق لها.

وتعززت العقود الآجلة لخام برنت العالمي بمقدار 38 سنت أو بنسبة 0.6% عند 61.89 دولار للبرميل.

صرح المحللون أن الأسواق مشددة بفعل خفض الإمدادات من قبل منظمة الأوبك والعقوبات الامريكية ضد فنزويلا وإيران.

ولكن يرى البعض أن مخاطر المعروضات لا تلقى تركيز كافي.

صرح بنك جي.بي مورجان الامريكي في البيان الأسبوعي "نحن نعتقد أن تسعير النفط مؤخراً لا يرتبط بجانب المعروضات فقط حيث تركز الأسواق على المحادثات التجارية بين امريكا والصين، متجاهلة مخاطر إنخفاض المعروض الفنزويلي".

مع ارتباط الأوبك بإتفاق خاص بالمعروض وتورط الشرق الأوسط في صراعات بينما يزداد الإنتاج خارج المجموعة، صرح البنك الأمريكي ميريل لينش أن نسبة الأوبك من السوق العالمي ستهبط حيث سينخفض انتاجهم إلى 29 مليون برميل في اليوم في 2024 من 31.9 مليون برميل في اليوم في 2018.

قد يقيد تنامي المعروض الأمريكي والتباطؤ الاقتصادي المحتمل هذا العام أسواق النفط.

استقر الدولار مقابل منافسيه يوم الثلاثاء ، محوما بالقرب من اعلى مستوياته في 2019 حيث عززت التوترات التجارية بين الصين وامريكا ومخاوف النمو العالمي الاقبال على العملة الامريكية كملاذ امن.
 
يركز المستثمرون على محادثات التجارة في الصين هذا الاسبوع حيث من المتوقع ان تضغط واشنطن على بكين لتحقيق مطالب طال انتظارها تشمل اصلاحات هيكلية لحماية الملكية الفكرية للشركات الامريكية ، لانهاء سياسات تهدف الى اجبار نقل التكنولوجيا للشركات الصينية ، وكبح الاعانات الصناعية.
 
تأتي محادثات هذا الاسبوع حيث يحاول اكبر اقتصادين في العالم للوصول لاتفاق قبل 1 مارس الموعد النهائي ، والذي بعده سيتم رفع التعريفات الامريكية على واردات صينية بقيمة 200 مليار دولار لـ 25% بدلا من 10%.
 
واضطربت الاسواق المالية بفعل التوترات التجارية خلال العام الماضي ، مع تضرر شهية الاعمال حول العالم بسبب تداعيات النزاع الصيني الامريكي والذي عطل نشاط المصانع وأضر بالنمو العالمي.
 
ارتفعت العملة الامريكية بنسبة 0.1% مقابل الين لـ 110.47 وارتفع مقابل الفرنك السويسري عند 1.0040.
 
واستقر مؤشر الدولار عند 97.04 ، بعد ان ارتفع بنسبة 0.45% في الجلسة السابقة ، وهي اكبر نسبة ارتفاع منذ 24 يناير. وارتفع المؤشر لثمان جلسات على التوالي ، بفعل تراجع اليورو ، والذي كان له التأثير الاكبر على المؤشر.
 
لم تتغير العملة الموحده تغير يذكر عند 1.1278 دولار في التداولات الاسيوية ، بعد ان هبط نصف بالمئه يوم الاثنين. وهبط اليورو لست جلسات متتالية ، حيث توقع المتداولون مزيد من الخسائر بعد كسر نقطة دعم هامة عند 1.13 دولار.
 
ومن المتوقع ان يبقي البنك المركزي الاوروبي على تيسير السياسة النقدية هذا العام مع تباطؤ النمو في منطقة اليورو واستمرار انخفاض التضخم. وقد خفضت المفوضية الاوروبية الاسبوع الماضي توقعاتها لنمو منطقة اليورو هذا العام والعام المقبل.
 
وفي الوقت ذاته ، تعزز الاسترليني بنسبة 0.15% عند 1.2869 دولار ، بعد ان هبط بنسبة 0.75% في الجلسة السابقة. ويتوقع المحللون ان يظل الاسترليني متقلب بسبب حالة عدم اليقين بشأن البريكست.
 
ومن المقرر ان يعقد البرلمان البريطاني نقاشا حول البريكست يوم 14 فبراير حيث تهدف رئيسية الوزراء البريطانية تيريزا ماي لاجراء تعديلات على اتفاقها مع بروكسل بعد ان تم رفضه باغلبية في البرلمان الشهر الماضي.
 
 

استقرت أسعار الذهب يوم الثلاثاء حيث أتخذ المستثمرون موقف حذرفي انتظار الجولة الجديدة من المحادثات التجارية بين امريكا والصين، في حين حقق الدولار القوي أرباح وحصل على الدعم من مخاوف تباطؤ الاقتصاد العالمي.

تداولت المعاملات الفورية للذهب عند 1309 دولار للأونصة الساعة 0605 بتوقيت جرينتش، بعدما انخفض بنسبة 0.4% في الجلسة الأخيرة.

ولم تتغير العقود الآجلة للذهب الأمريكي بشكل يذكر عند 1312.70 دولار للأونصة.

حين يشتري المستثمرون سندات الخزانة الأمريكية، فإنهم مطالبون أيضاً بشراء العملة الأمريكية مما يجعل الذهب المقوم بالدولار أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.

بدأت جولة جديدة من المحادثات التجارية بين الصين والولايات المتحدة في بكين يوم الأثنين مع محاولة أكبر اقتصادين في العالم الوصول إلى إتفاق قبل الموعد المحدد في 1 مارس، الذي من المفترض بعده أن ترتفع التعريفة الجمركية الأمريكية على واردات صينية بقيمة 200 مليار دولار إلى 25% بدلاً من 10%.

أربكت التوترات التجارية بين أمريكا والصين الأسواق المالية منذ العام الماضي كما عززت الشهية تجاه الدولار كملاذ أمن.

استقر مؤشر الدولار عند 97.05، بعدما ارتفع بنسبة 0.4% في الجلسة السابقة ليحقق أكبر نسبة مكاسب منذ 24 يناير.

في تلك الأثناء، صرح مفاوضو الكونجرس الامريكيون في وقت سابق يوم الأثنين أنهم توصلوا إلى إتفاق مؤقت لتمويل أمن الحدود والذي سيتجنب إغلاق حكومي جزئي من المفترض أن يبدأ يوم السبت، ولكنهم لم يفصحوا عن المزيد من المعلومات.

يقلق المستثمرون من التأثير الاقتصادي لإغلاق حكومي امريكي في نفس الوقت الذي يتعثر فيه النمو العالمي.

وبين المعادن النفيسة الأخرى، ارتفع البلاديوم بنسبة 0.5% ليصل إلى 1392 دولار للأونصة، في حين تعززت الفضة بنسبة 0.2% لتصل إلى 15.74 دولار.

وصعد البلاتين بنسبة 0.6% ليصل إلى 786 دولار للأونصة. لامس المعدن 779.50 دولار في الجلسة السابقة وهو أدنى مستوى له منذ 2 يناير.

ربما تجد موجة صعود مستمرة منذ ثمانية أيام في الدولار دفعة جديدة مع إحتذاء البنوك المركزية حول العالم بالتحول في سياسة الاحتياطي الفيدرالي.

وقد صعدت العملة الأمريكية في كل جلسة تداول منذ قرار الاحتياطي الفيدرالي يوم 30 يناير عندما قال جيروم باويل رئيس البنك إن مبرر رفع أسعار الفائدة قد ضعف. وألهم هذا التحول في سياسة الاحتياطي الفيدرالي، الذي كان قد توقع في ديسمبر زيادة أسعار الفائدة مرتين في عام 2019، صناع سياسة أخرين على مستوى العالم مما دفعهم لتخفيض سقف التوقعات بالتشديد النقدي—من بينهم البنك المركزي الاسترالي وبنك انجلترا.

ونتيجة لذلك، عدل بنك "بي ان بي باريبا" توقعاته للدولار بعد ان تنبأ بضعف الدولار على مدار 2019. ويتوقع الأن البنك الذي يدير أصول بقيمة 646 مليار دولار ان يصعد الدولار 5% في النصف الأول من العام حيث ان ضعف النمو العالمي يحول دون رفع بنوك مركزية أخرى لأسعار الفائدة.

وقال مومتشيل بوجارليف، رئيس مجموعة العملات لدى بي.ان.بي باريبا "الدولار لا يشهد ضعفا، والسبب في ذلك ان الاحتياطي الفيدرالي مجرد البداية، بمعنى ان كل البنوك المركزية الأخرى من المرجح ان تصبح أكثر ميلا للتيسير النقدي".

وارتفعت العملة الخضراء 0.5% يوم الاثنين معوضة كافة خسائرها حتى الأن هذا العام، وتحقق أطول موجة مكاسب منذ يناير 2016. وأربكت القوة المفاجئة للعملة التوقعات عبر وول ستريت إذ تنبأت شركات مثل مورجان ستانلي ونومورا انترناشونال بخسائر للدولار. وهذا يهدد أيضا أرباح الشركات الأمريكية.

وبينما تحول موقف الاحتياطي الفيدرالي يبرر هذه التوقعات، إلا ان تدهور توقعات نظراء الدولار من المتوقع ان تدعمه في الأيام المقبلة، بحسب ما يرى كيت جوكس، الخبير الاستراتيجي لدى بنك سوستيه جنرال. واليورو هنا هو المقصود حيث ان انخفاض عوائد السندات الألمانية وتعثر النمو الأوروبي تسببا في تسجيل العملة الموحدة أدنى مستوياتها منذ ديسمبر يوم الاثنين.

وقال جوكس "المشكلة للمراهنين على انخفاض الدولار هو وجود نقص مزمن في عملات تلقى إقبالا". وأردف "انخفاض عائد السندات الألمانية بلإضافة لضعف النمو والغموض السياسي والبريكست، يمثل مجموعة من الأسباب الوجيهة لأن تكره اليورو بقدر كرهك للدولار".