Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha
ارتفع الين الياباني يوم الثلاثاء ، مستفيدا من تراجع الدولار الامريكي بفعل المخاوف بشأن الاقتصاد الامريكي وتوقعات ان الاحتياطي الفيدرالي سيظل على نهجه في اجتماع هذا الاسبوع.
 
واستفاد اليورو ايضا من ضعف الدولار ، مرتفعا بنسبة 0.2% لـ 1.1348 دولار.
 
تتوقع الاسواق ان يتمسك الاحتياطي الفيدرالي بلهجته الميسرة في اجتماع هذا الاسبوع ، وزادت مرهانات تخفيض اسعار الفائدة بعد بيانات الانتاج الصناعي الاضعف من المتوقعة يوم الجمعة.
 
تراجعت العملة الامريكية مقابل سلة من منافسيها بنسبة 1.3% في العشرة ايام الاخيرة. يوم الثلاثاء ، هبطت بنسبة 0.2% لـ 96.415.
 
وارتفع الاسترليني ايضا حوالي خمس بالمئه لـ 1.3280 دولار. وقد انخفض ليلا بعد ان ابعد المتحدث بأسم البرلمان البريطاني خطط ماي للبريكست بالحكم ان عليها تغير اتفاقها المرفوض مرتين قبل التصويت الثالث عليه.
 
ومن المتوقع ان يبقي البنك المركزي الانجليزي اسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع سياسته يوم الخميس بسبب حالة عدم اليقين بشأن قرار بريطانيا مغادرة الاتحاد الاوروبي.
 
 

استقر الاسترليني بالقرب من أعلى مستوى في اليوم يوم الثلاثاء بعدما أوضحت البيانات ارتفاع معدل التشغيل في أسرع وتيرة له في ثلاث سنوات بالرغم من حالة الضبابية واسعة النطاق بفعل مفاوضات البريكست والتي أبقت المستثمرين على الهامش.

على الرغم من أن الاسترليني تغير طفيفاً معتمداً على البيانات الاقتصادية البريطانية في الاسابيع الماضية، بل تحرك بفعل التقدمات في مفاوضات البريكست، ولكن مكنت البيانات المستثمرين من تعزيز مراكزهم بعد عمليات البيع المتأخرة يوم الأثنين.

أظهرت البيانات أن أعداد العمالة ارتفعت بمقدار 222 ألف، مما خفض معدل البطالة إلى 3.9%، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 1975.

تقلب الاسترليني في بداية الأسبوع، منخفضاً بنصف في المئة في تداولات لندن يوم الأثنين، بعدما صرح المتحدث الرسمي باسم البرلمان جون بيركو بأنه قد لا يتم التصويت على إتفاق رئيسة الوزراء تيريزا ماي مرة أخرى ما لم يتم تغييره بشكل كبير.

ارتفعت العملة البريطانية مقابل الدولار بنسبة 0.1% لتصل إلى 1.3270 دولار ودون أعلى مستوى في اليوم عند 1.3282 دولار.

واستقرت مقابل اليورو على نطاق واسع عند 85.55 بنس.

انخفض الاسترليني إلى أدنى مستويات الجلسة بعدما قضى رئيس مجلس العموم، جون بيركو، بأن حكومة رئيسة الوزراء تيريزا ماي لا يمكنها ان تطلب إجراء تصويت جديد على اتفاق ماي للبريكست يوم الثلاثاء إلا إذا تغير الاتفاق.

والمنطق وراء هذا الحكم هو ان الحكومة لا يمكنها طرح نفس المقترح مرتين ، حسبما جاء في تقارير محلية. وتم رفض اتفاق ماي مرتين بالفعل، مرة في يناير ونسخة معدلة منه الاسبوع الماضي. ومن المقرر ان تغادر بريطانيا الاتحاد الأوروبي يوم 29 مارس. وحتى الأن، لا يوجد اتفاق تجاري قائم مع بروكسل لكن رفض البرلمان البريطاني أيضا الخروج بدون اتفاق.

ومن المتوقع بعد ذلك ان تطلب بريطانيا تمديدا للموعد النهائي المقرر يوم 29 مارس للخروج إلتزاما بنتيجة تصويت البرلمان الاسبوع الماضي.

وانخفض الاسترليني كردة فعل على الضربة الجديدة التي تلقتها حكومة ماي. والاسبوع الماضي بعد رفض اتفاقها مجددا، تردد حديث عن انتخابات جديدة بين السياسيين وخبراء السوق.

ونزل الاسترليني 0.8% إلى 1.3191 دولار وبلغ في أحدث معاملات 1.3229 دولار.  

ارتفع طفيفا مؤشر اس اند بي 500 يوم الاثنين مع ترقب المستثمرين قرارات بنوك مركزية رئيسية.

وأضاف المؤشر القياسي للأسهم الأمريكية 0.1% ليعزز مكاسبه بعد ان إختتم أفضل أسبوع له منذ نوفمبر. وصعد مؤشر ناسدك المجمع 0.1% في حين انخفض مؤشر داو جونز الصناعي 41 نقطة أو 0.2% إلى 25807 نقطة.  

ومن المتوقع ان يبقي بنك الاحتياطي الفيدرالي وبنك انجلترا أسعار الفائدة دون تغيير في ختام اجتماعهما هذا الأسبوع. وقبل قرارات سعر الفائدة، قال مديرو أموال ومحللون إنهم سيبحثون عن إشارات حول إلى متى يعتقد مسؤولو البنوك إنهم سيبقون تكاليف الإقتراض بلا تغيير بينما يقيمون ضعف في الاقتصاد العالمي.

وكانت حركة الأسهم متواضعة يوم الاثنين ليتداول نحو نصف القطاعات الأحد عشر لمؤشر اس اند بي 500 على انخفاض طفيف.

وانخفضت أسهم بوينج 2.6% بعد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال ذكر ان ممثلي الإدعاء الاتحادي ومسؤولي وزارة النقل يحققون في تطوير طائرات الشركة من طراز 737 ماكس.

وقفز سهم ماريوت إنترناشونال 2.4% بعد ان أعلنت الشركة إنها تخطط لفتح أكثر من 1.700 فندقا خلال السنوات الثلاث القادمة.

وفي نفس الأثناء، انخفض الاسترليني 0.4% مقابل الدولار مع تقييم المحللين غموض حول رحيل بريطانيا عن الاتحاد الاوروبي.

ورفض المشرعون البريطانيون الاسبوع الماضي للمرة الثانية اتفاق خروج أبرمته رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي وبروكسل وصوتوا لصالح تأجيل الموعد النهائي للخروج، المقرر حاليا يوم 29 مارس.

وقد تسعى ماي لطرح اتفاقية الإنسحاب في تصويت للمرة الثالثة هذا الأسبوع إذا تمكنت من حشد تأييد كاف، لكن يرى محللون إن هذا السيناريو يبدو مستبعدا في الوقت الحالي.

قفز البلاديوم إلى مستوى قياسي جديد يوم الاثنين مدعوما بنقص مستمر في معروض المعدن الذي يستخدم في أجهزة تنقية عوادم سيارات، بينما ارتفع الذهب مع تضرر الدولار من توقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي سيتبع سياسة نقدية تيسيرية هذا العام.

وسجل البلاديوم في المعاملات الفورية أعلى مستوى على الإطلاق 1577 دولار للاوقية وفي الساعة 1321 بتوقيت جرينتش ارتفع 0.8% إلى 1571.65 دولار.

وقفزت أسعار البلاديوم أكثر من 24% حتى الأن هذا العام بسبب عجز حاد في المعروض وزيادة في الطلب.

وفي نفس الأثناء، صعد الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 1304.88 دولار للاوقية. وزادت العقود الاجلة الأمريكية للذهب 0.2% إلى 1304.70 دولار.

وسيبدأ الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه للسياسة النقدية يوم الثلاثاء وينتهي بمؤتمر صحفي يوم الاربعاء.

وتتوقع الأسواق حاليا ألا تكون هناك أي زيادات لأسعار الفائدة هذا العام، وحتى تتزايد مراهنات على تخفيض الفائدة في 2020.

ونزل مؤشر الدولار 0.2% بعد تسجيله أكبر انخفاض أسبوعي منذ أوائل ديسمبر الاسبوع الماضي.

قادت السعودية زملائها من الأعضاء في تحالف "أوبك بلس" لإعادة تأكيد إلتزامهم تجاه تخفيضات الإنتاج، لكن أقرت إنهم يجب ان يؤجلوا حتى يونيو القرار حول ما إذا كانوا يمددون التخفيضات.

ووافقت لجنة تضم الأعضاء الأكثر تأثيرا في التحالف المؤلف من 24 دولة، الذي يشمل روسيا والعراق ودولة الإمارات، على تجاوز تخفيضات المعروض التي تعهدوا بها في الأشهر المقبلة. وأوصت اللجنة أيضا بإلغاء اجتماع مخطط له في أبريل، قائلة إنه سيكون من المبكر جدا تقرير ما إذا كانت التخفيضات يجب إستمرارها إلى النصف الثاني من العام.

ويعكس تغيير التوقيت، الذي لازال يجب ان يوافق عليه التحالف الأوسع، ما وصفته اللجنة "بمظاهر غموض حرجة" في سوق النفط، من بينها عقوبات أمريكية تهدد بوقف إمدادات كبيرة من إيران وفنزويلا.

وتلك أيضا أحدث علامة على ان روسيا، وليس السعودية، من تحدد أجندة المجموعة التي تتحكم في أكثر من نصف إنتاج الخام العالمي.

فعندما وافقت أوبك وحلفاؤها على تخفيضات الإنتاج في ديسمبر، كان وزير الطاقة السعودي خالد الفالح يؤيد في البداية قرار تمديدها إلى النصف الثاني من 2019 في الاجتماع المخطط له في أبريل. وفي حديثه قبل محادثات في باكو، عاصمة أذربيجان يوم الاثنين، أقر الفالح بأن "أبريل سيكون موعدا مبكرا لإتخاذ أي قرارات".

هبط الاسترليني نحو 1.32 دولار يوم الاثنين حيث تسعى رئيسة الوزراء تيريزا ماي لانقاذ اتفاقها للبريكست بالفوز على المشرعين المشكوك في تحصيلهم بالتهديدات والوعود لتجنب اي تحركات للاطاحة بها.
 
ومن المتوقع ان تقوم ماي بثالث تصويت على اتفاقها للبريكست يوم الثلاثاء او الاربعاء ، بعد الهزيمة الساحقة مرتين من قبل المشرعين المحافظين المناهضي للاتحاد الاوروبي واعضاء الحزب الديموقراطي الاشتراكي في ايرلندا الشمالية.
 
وعانت ايضا من المزيد من الاخفاق يوم الاثنين ، عندما رفض بوريس جونسون ، وزير الخارجية البريطاني السابق ، دعم اتفاقها اذا لم تؤمن تغيرات حول الباكستوب الايرلندي -- المصمم لمنع الحدود الصعبة على الجزيرة الايرلندية.
 
وصرح مشرع بريطاني اخر داعم للبريكست بأن " المزيد من الاشخاص" في البرلمان لازالوا يرفضون اتفاق انسحاب ماي من الاتحاد الاوروبي.
 
ومع ذلك ، صرح المحللون ان الاسترليني ربما يرتفع هذا الاسبوع.
 
ويستعد متداولي الاسترليني لمزيد من التقلبات مع محاولات ماي لاقناع المشرعين دعم اتفاقها قبل التصويت البرلماني حتى تتمكن من حضور القمة الاوروبية يوم الخميس.
 
وكافح الاسترليني للابقاء على مكاسب الاسبوع الماضي مع تفكير المتداولين في عدد من الاحتمالات والتي تتضمن استفتاء ثاني او انتخابات عامة.
 
 

تأرجحت أسعار النفط يوم الأثنين، بفعل مخاوف تأثير التباطؤ الاقتصادي على استهلاك الوقود، لكنها تدعمت بفعل خفض الإمدادات من قبل منظمة الأوبك والعقوبات الأمريكية ضد إيران وفنزويلا.

تداولت العقود الآجلة لخام برنت عند 67.24 دولار للبرميل الساعة 0737 بتوقيت جرينتش، مرتفعة بمقدار 8 سنت منذ الإغلاق الأخير لها، وليست مبتعدة عن أعلى مستوى سُجل في 2019 عند 68.14 دولار للبرميل الاسبوع الماضي.

وسجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي مستوى 58.43 دولار للبرميل، منخفضة بمقدار 9 سنت منذ التسوية الأخيرة لها، ولكنها مازالت بالقرب من أعلى مستوى في 2019 عند 58.95 دولار والذي سُجل في الأسبوع الماضي.

هبط الإنتاج الصناعي الأمريكي لثاني شهر على التوالي في فبراير، في إشارة على تباطؤ أكبر اقتصاد في العالم في الربع الأول.

في آسيا، تراجعت صادرات اليابان للشهر الثالث على التوالي في فبراير في إشارة على تنامي الضغوط بفعل تباطؤ الطلب العالمي.

بالرغم من ذلك، ارتفعت أسعار النفط بنحو ربع بالمئة منذ بداية العام وسط العقوبات الأمريكية ضد إيران وفنزويلا، بالإضافة إلى تعهد منظمة الأوبك وبعض الحلفاء مثل روسيا - المعروفين باسم أوبك+ - بخفض المعروض بمقدار 1.2 مليون برميل في اليوم لرفع الأسعار.

صرحت المملكة العربية السعودية زعيمة منظمة الأوبك يوم الأحد بأن استقرار الأسواق لم يتحقق بعد بسبب استمرار ارتفاع مخزونات النفط. كما صرحت روسيا أيضاً بأن خفض الإمدادات سيستمر حتى نهاية يونيو على أقل تقدير.

صرحت وكالة الطاقة العالمية يوم الجمعة أنها تتوقع أن تعاني أسواق النفط من عجز في الربع الثاني من عام 2019.

تظل الولايات المتحدةهي العامل الأساسي الذي يوازن بين الطلب والمعروض، حيث ارتفع انتاج خام النفط بمقدار 2 مليون برميل في اليوم خلال العام الماضي.

 

تعززت أسعار الذهب لثاني جلسة على التوالي يوم الأثنين، حيث تراجع الدولار مع زيادة فرص إبقاء الإحتياطي الفيدرالي على موقفه الحذر في إجتماعه هذا الأسبوع بفعل البيانات الأمريكية الضعيفة.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% لتسجل 1303.92 دولار للأونصة الساعة 0804 بتوقيت جرينتش. وصعدت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% لتصل إلى 1303.80 دولار للأونصة.

من المقرر أن يبدأ الأحتياطي الفيدرالي إجتماعه بخصوص أسعار الفائدة يوم الثلاثاء، وينتهي بمؤتمر صحفي يوم الأربعاء.

أوضحت البيانات يوم الجمعة أن الإنتاج الصناعي الأمريكي هبط لثاني شهر على التوالي في فبراير وسجل النشاط الصناعي في ولاية نيويورك أدنى مستوى في عامين هذا الشهر، مما يؤكد على موقف الإحتياطي الفيدرالي الصبور في التعامل مع ارتفاعات أسعارالفائدة هذا العام.

لا تتوقع الأسواق حالياً مزيد من إرتفاعات أسعارالفائدة هذا العام، بل حتى يضعون مراهنات على خفض أسعار الفائدة في 2020.

تراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.2%، بعدما سجل أكبر انخفاض اسبوعي له منذ ديسمبر في الاسبوع الماضي.

فضل المستثمرون الدولار كملاذ أمن منذ العام الماضي أثناء الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين. وكانت الأسواق مستعدة حيث أن حل النزاع استغرق وقتاً أطول من المتوقع.

يترقب المستثمرون عن كثب التطورات بشأن مغادرة بريطانيا للإتحاد الأوروبي. سعت حكومة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي يوم الأحد للحصول على دعم البرلمان لإتفاقها للبريكست في ثالث تصويت.

وبين المعادن النفيسة الأخرى، ارتفع البلاديوم بنسبة 0.1% ليسجل 1562.01 دولار للأونصة، بالقرب من مستوى قياسي مرتفع عند 1567.50 دولار سجله في الجلسة السابقة.

وصعدت الفضة بنسبة 0.4% لتصل إلى 15.33 دولار للأونصة، في حين ارتفع البلاتين بنسبة 0.5% ليصل إلى 832.25 دولار.

تراجع الدولار يوم الاثنين بعد ان عززت بيانات امريكية ضعيفة رهانات ان الاحتياطي الفيدرالي سيخفض اسعار الفائدة لاحقا هذا العام في حين حام الاسترليني بالقرب من اعلى مستوى في 9 اشهر بفعل امال تأجيل خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي.
 
تراجع مؤشر الدولار مقابل سلة من ست عملات رئيسية بنسبة 0.1% لـ 96.481 ، بعد ان هبط بنسبة 0.81% الاسبوع الماضي ، وهي اكبر خسارة منذ اواخر اغسطس.
 
اثارت البيانات الامريكية الاضعف من المتوقعة يوم الجمعة توقعات ان الاحتياطي الفيدرالي ربما يتمسك بالموقف الحذر هذا الاسبوع ، وهو ما خفض عوائد السندات الامريكية لادنى مستوى في 10 اسابيع.
 
انخفض انتاج الصناعات التحويلية الامريكية بنسبة 0.4% في فبراير ، متراجعا للشهر الثاني على التوالي ، في حين هبط انتاج المصانع في نيويورك عن المتوقع هذا الشهر بقراءة 3.7.
 
تراجعت عوائد السندات ذات اجل العشرة اعوام لادنى مستوى عند 2.580% ، وهو الادنى منذ 4 يناير.
 
في ظل ذلك ، يتوقع الكثير من المستثمرين أن يشير الاحتياطي الفيدرالي إلى أن أسعار الفائدة ستظل مستقرة في المستقبل القريب وأن يكشف عن خطة لإنهاء سريان ميزانيته العمومية في وقت لاحق من هذا العام في اجتماعه الذي ينتهي يوم الأربعاء.
 
ومع فقد الدولار لزخمه ، ارتفعت العملات الرئيسية الاخرى. وارتفع اليورو لـ 1.1336 دولار ، مستقرا في تداولات يوم الاثنين المبكرة بعد ان ارتفع بنسبة 0.86% ، وهو اكبر ارتفاع اسبوعي منذ اواخر سبتمبر.
 
واستقر الاسترليني ليس بعيدا عن اعلى مستوى في 9 اشهر والذي سجل الاسبوع الماضي عند 1.3380 ، مدعوما بحالة الارتياح لتجنب حدوث بريكست دون اتفاق.