قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، لوري لوجان، يوم الجمعة، إن البنك المركزي الأمريكي قد لا يتمكن من إعادة التضخم إلى مستهدفه البالغ 2% ما لم يتخذ إجراءً محدودًا في المدى القريب، في ظل قوة سوق العمل واستمرار تحسنها، إلى جانب المخاطر الصعودية التي تهدد بارتفاع الأسعار.
وأضافت لوجان أن أوضاع سوق العمل، والإنفاق الاستهلاكي، والأسواق المالية تشير إلى أن السياسة النقدية الحالية لا تفرض قيودًا كافية على الاقتصاد.
وكانت لوجان واحدة من ثلاثة أعضاء في الاحتياطي الفيدرالي خالفوا قرار البنك يوم الأربعاء بالإبقاء على سعر الفائدة في نطاق 3.50% - 3.75%.
وصوت كل من لوري لوجان، ورئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند بيث هاماك، ورئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس نيل كاشكاري لصالح رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع السياسة النقدية الذي استمر يومين، بينما أيد تسعة أعضاء آخرين الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
وأكدت لوجان أن غياب أي تشديد إضافي في السياسة النقدية قد يؤدي إلى بقاء التضخم أعلى من المستوى المستهدف إلى أن يتعرض الاقتصاد لصدمة غير متوقعة، مضيفة أن اتخاذ خطوة محدودة في المستقبل القريب سيقلل من احتمالات الاضطرار إلى تنفيذ زيادات أكبر وأكثر حدة في أسعار الفائدة لاحقًا.
خبرة أكثر من 18 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية
Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.