Login to your account

Username *
Password *
Remember Me
    مروة حسين

    مروة حسين

    قفزت أسعار النفط يوم الجمعة وسط شكوك المستثمرين في إمكانية تحقيق انفراجة في محادثات السلام الأمريكية الايرانية، لكنها ظلت متجهة نحو تسجيل خسارة أسبوعية.

    ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 3.3 دولار او 3.2% لـ 105.88 دولار للبرميل الساعة 08:45 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.53 دولار او 2.6% عند 98.88 دولار.

    على أساس أسبوعي، انخفض سعر برنت بأكثر من 3%، وتراجع سعر خام غرب تكساس الوسيط بنحو 6%، مع تقلبات حادة في الأسعار نتيجة لتغير التوقعات بشأن اتفاق السلام.

    أفاد مصدر إيراني رفيع المستوى لوكالة رويترز بأن الخلافات مع الولايات المتحدة قد تقلصت، وتحدث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن "بعض المؤشرات الايجابية" في المحادثات. ومع ذلك، لا يزال البلدان على خلاف بشأن مخزون طهران من اليورانيوم والسيطرة على مضيق هرمز.

    بعد مرور ستة أسابيع على دخول وقف إطلاق النار الهش حيز التنفيذ، لم تحرز الجهود المبذولة لإنهاء الحرب تقدم يذكر، في حين أدت أسعار النفط المرتفعة إلى تأجيج المخاوف بشأن التضخم وآفاق الاقتصاد العالمي.

    صرحت أربعة مصادر إن سبع دول رائدة في إنتاج النفط من تحالف أوبك+ من المرجح أن توافق على زيادة متواضعة في إنتاج شهر يوليو عندما تجتمع في 7 يونيو، على الرغم من أن التسليم بالنسبة للعديد منها لا يزال متأثر بالحرب الايرانية.

    انخفض الذهب يوم الجمعة، متأثرا بارتفاع الدولار الأمريكي، وارتفاع أسعار النفط الذي زاد من توقعات رفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

    تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% إلى 4522.06 دولار للأونصة، الساعة 06:11 بتوقيت جرينتش. وخسر المعدن حوالي 0.3% منذ بداية الأسبوع.

    وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4522.30 دولار.

    استقر الدولار قرب أعلى مستوى له في ستة أسابيع، مما جعل الذهب، المسعر بالدولار، أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.

    صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بوجود "بعض المؤشرات الايجابية" في المحادثات مع إيران، على الرغم من أن مخزون طهران من اليورانيوم وسيطرتها على مضيق هرمز لا يزالان من نقاط الخلاف.

    قفزت أسعار النفط وسط شكوك المستثمرين في إمكانية تحقيق انفراجة في محادثات السلام الأمريكية الايرانية.

    يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى تفاقم مخاطر التضخم، مما يزيد من احتمالية بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

    بينما ينظر إلى الذهب تقليديا على أنه ملاذ آمن ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى التأثير سلبا على هذا المعدن الذي لا يدر عائد.

    تسعر الأسواق رفع محتمل لأسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي قبل نهاية العام، مع احتمال بنسبة 60% لحدوث ذلك بحلول ديسمبر

    أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن كيفن وارش سيؤدي اليمين الدستورية كرئيس للاحتياطي الفيدرالي يوم الجمعة في البيت الأبيض.

    وصرح رئيس الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، توماس باركين، يوم الخميس، بأن استجابة الشركات والمستهلكين للصدمات الاقتصادية المستمرة ستحدد ما إذا كان بإمكان الاحتياطي الفيدرالي التغاضي عن التضخم المرتفع الحالي أم أنه سيضطر إلى النظر في رفع أسعار الفائدة.

    هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.6% عند 76.25 دولار للاونصة ، لكنها تتجه لمكاسب اسبوعية بنسبة .4%. وانخفض البلاتين 0.8% لـ 1949.43 دولار وتراجع البلاديوم 0.4% لـ 1373.30 دولار ، ويتجه كلا المعدنين في طريقهما لانخفاض اسبوعي.

    ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الخميس، مقلصة خسائرها السابقة، وسط ترقب المستثمرين لمحادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، في حين ساهم شح الامدادات وانخفاض المخزونات الأمريكية في بعض الدعم.

    ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.27 دولار أو 1.21% إلى 106.29 دولار للبرميل الساعة 06:18 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.29 دولار أو 1.31% إلى 99.55 دولار.

    انخفض كلا المؤشرين بأكثر من 5.6% يوم الأربعاء إلى أدنى مستوى لهما في أكثر من أسبوع، بعد تصريح الرئيس دونالد ترامب بأن المحادثات مع إيران في مراحلها النهائية، وتهديده بشن هجمات أخرى إذا لم توافق طهران على اتفاق سلام.

    حذرت إيران من شن المزيد من الهجمات، وكشفت عن خطوات لتعزيز سيطرتها على مضيق هرمز الحيوي، المغلق في معظمه، والذي كان قبل الحرب ينقل شحنات من النفط والغاز الطبيعي المسال تعادل نحو 20% من الاستهلاك العالمي.

    وأعلنت إيران، يوم الأربعاء، عن إنشاء "سلطة مضيق الخليج العربي"، مؤكدة وجود "منطقة بحرية خاضعة للسيطرة" في مضيق هرمز.

    وأغلقت إيران المضيق فعليا ردا على الهجمات الأمريكية والاسرائيلية التي أشعلت فتيل الحرب في 28 فبراير. وتوقفت معظم المعارك منذ وقف إطلاق النار في أبريل ، ولكن في حين تقيد إيران حركة الملاحة عبر هرمز، فرضت الولايات المتحدة حصار بحري على سواحلها.

    أدت خسائر الامدادات من منطقة الشرق الأوسط الرئيسية المنتجة للنفط، نتيجة للحرب، إلى إجبار الدول على سحب كميات كبيرة من مخزوناتها التجارية والاستراتيجية بوتيرة متسارعة، مما أثار مخاوف من استنزافها.

    وأعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، يوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة سحبت ما يقرب من 10 مليون برميل من النفط من احتياطيها البترولي الاستراتيجي الأسبوع الماضي، مسجلة بذلك أكبر عملية سحب على الاطلاق.

    انخفض الذهب يوم الخميس، متأثرا بارتفاع عوائد السندات الأمريكية وقوة الدولار، بينما حدت الآمال في التوصل إلى حل للنزاع الأمريكي الايراني من الخسائر.

    تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% إلى 4528.03 دولار للأونصة الساعة 06:11 بتوقيت جرينتش. وكان الذهب قد ارتفع بأكثر من 1% يوم الأربعاء بعد أن انخفض إلى أدنى مستوى له منذ 30 مارس في وقت سابق من اليوم.

    وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 4528.90 دولار.

    ارتفع الدولار بنسبة 0.1%، مما جعل الذهب، المسعر بالدولار، اكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.

    انخفض الذهب بأكثر من 14% منذ بدء الحرب أواخر فبراير، إذ يميل المعدن ، الذي لا يدر عائد، إلى الانخفاض مع توقعات ارتفاع أسعار الفائدة.

    صرحت إيران إنها تراجع موقف واشنطن الأخير بشأن إنهاء الحرب، بعد أن أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى استعداده للانتظار بضعة أيام "للحصول على الإجابات المناسبة" من طهران.

    ارتفع عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 4.578%، مستأنفة صعودها بعد توقف دام ثلاثة أيام من الانخفاض.

    تسعر الأسواق بشكل متزايد احتمالية تشديد الاحتياطي الفيدرالي للسياسة النقدية هذا العام، مع احتمال بنسبة 39% لرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر

    أظهر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر أبريل أن غالبية صناع السياسة النقدية يرون أن "بعض التشديد في السياسة النقدية قد يصبح مناسب" إذا استمر التضخم فوق هدف البنك المركزي البالغ 2%.

    تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.1% عند 75.19 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.9% لـ 1933.13 دولار ، وهبط البلاديوم 0.8% لـ 1359.20 دولار.

    انخفضت أسعار النفط بنحو 1% يوم الأربعاء بعد أن أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجددا أن الحرب مع إيران ستنتهي "بسرعة كبيرة"، على الرغم من استمرار قلق المستثمرين بشأن نتائج محادثات السلام في ظل استمرار اضطرابات الامدادات في الشرق الأوسط.

    هبطت العقود الاجلة لخام برنت 1.11 دولار أو 1% إلى 110.17 دولار للبرميل الساعة 06:40 بتوقيت جرينتش، بينما انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.12 دولار أو 1.1% إلى 103.03 دولار.

    انخفض المؤشران الرئيسيان بنحو 1 دولار يوم الثلاثاء بعد تصريح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بأن الولايات المتحدة وإيران أحرزتا تقدم في المحادثات، حيث لا يرغب أي من الطرفين في استئناف العمليات العسكرية.

    على الرغم من تأكيد ترامب أمام المشرعين الأمريكيين في وقت متأخر من مساء الثلاثاء على إمكانية إنهاء الصراع سريعا، إلا أنه صرح في وقت سابق بأن الولايات المتحدة قد تحتاج إلى توجيه ضربة أخرى لإيران، وأنه كان على وشك إصدار أمر بالهجوم قبل تأجيله.

    وجاءت تصريحاته بشأن ضرورة توجيه ضربة أخرى بعد يوم من إعلانه تعليق خطة استئناف الأعمال العدائية عقب اقتراح جديد من طهران لانهاء الحرب الأمريكية الاسرائيلية.

    كما صرح ترامب بأن قادة إيران يتوسلون للتوصل إلى اتفاق، وحذر من أن هجوم أمريكي جديد سيقع في الأيام المقبلة في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

    في الولايات المتحدة، انخفضت مخزونات النفط الخام للأسبوع الخامس على التوالي الأسبوع الماضي، وفقا لمصادر السوق التي استندت إلى بيانات معهد البترول الأمريكي الصادرة يوم الثلاثاء، كما انخفضت مخزونات الوقود أيضا.

    انخفض التضخم في أسعار المستهلكين في بريطانيا إلى 2.8% في أبريل ، بعد أن كان 3.3% في مارس ، وفقا لبيانات رسمية نشرت يوم الأربعاء.

    وكان معظم الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم يتوقعون انخفاض التضخم إلى 3%، ويعود ذلك في جزء كبير منه إلى الزيادات الكبيرة في أسعار المرافق العامة وغيرها من الأسعار الخاضعة للتنظيم في أبريل من العام الماضي، والتي لم تؤخذ في الحسبان عند المقارنة السنوية.

    وقبل بدء الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران في 28 فبراير، صرح بنك إنجلترا بأن التضخم في بريطانيا - الذي كان الأعلى بين اقتصادات مجموعة السبع خلال معظم السنوات الأربع الماضية - من المرجح أن يقترب من هدفه البالغ 2% في أبريل

    لكن الصدمة التي أحدثتها الحرب في أسعار الطاقة دفعت بنك إنجلترا إلى رفع توقعاته للتضخم بشكل حاد، والتي قد تصل، بحسب البنك، إلى 6.2% مطلع العام المقبل في ظل أسوأ سيناريوهات التضخم.

    ومن المتوقع أن تعلن وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، يوم الخميس، عن مزيد من الاجراءات للمساعدة في خفض تكلفة المعيشة، بما في ذلك احتمال إلغاء زيادة ضريبة الوقود المقرر تطبيقها في سبتمبر.

    السؤال الرئيسي الذي يواجه محددي أسعار الفائدة في بنك إنجلترا هو ما إذا كان الارتفاع المتوقع في معدل التضخم الرئيسي سيؤدي إلى ضغوط سعرية طويلة الأجل في الاقتصاد.

    وقد أشار العديد منهم إلى أن ضعف سوق العمل قد يصعب على العمال المطالبة بأجور أعلى، وعلى الشركات تمرير التكاليف المتزايدة إلى المستهلكين.

    توقعت الأسواق المالية، يوم الثلاثاء، أن يرفع بنك إنجلترا أسعار الفائدة مرتين بمقدار ربع نقطة مئوية هذا العام، مع احتمال رفعها مرة ثالثة. وأظهر استطلاع أجرته رويترز لآراء الاقتصاديين، ونشر الأسبوع الماضي، أن معظمهم يتوقعون عدم تغيير أسعار الفائدة في عام 2026.

     

     

    © 2018 Your Company. All Rights Reserved. Designed By Tripples