Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

مسؤولو البنك المركزي الأوروبي مستعدون لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر

By تموز/يوليو 23, 2026 116

قالت مصادر مطلعة إن مسؤولي البنك المركزي الأوروبي مستعدون لرفع تكاليف الاقتراض خلال اجتماع سبتمبر، ما لم تشهد توقعات التضخم في منطقة اليورو تحسنًا واضحًا.

وأضافت المصادر أنه، استنادًا إلى المعلومات والبيانات المتاحة حاليًا، ولا سيما تداعيات الصراع في الشرق الأوسط وآثاره الاقتصادية، فمن المرجح أن تكون هناك حاجة إلى رفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية أخرى لاحتواء ضغوط أسعار المستهلكين.

وشددت المصادر على أنه لم يُتخذ أي قرار نهائي حتى الآن، وأن الأوضاع قد تتغير سريعًا، خاصة إذا أُحرز تقدم نحو اتفاق سلام أو إذا تعرض الاقتصاد لتباطؤ أكثر حدة، وهو ما يتماشى مع نهج البنك المركزي الأوروبي القائم على اتخاذ القرار على أساس كل اجتماع على حدة.

وامتنع متحدث باسم البنك المركزي الأوروبي عن التعليق على خطط مجلس المحافظين المتعلقة بالسياسة النقدية.

وكانت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد، قد مهدت يوم الخميس لاحتمال رفع أسعار الفائدة في سبتمبر، مشيرة إلى أن بعض أعضاء مجلس المحافظين تساءلوا عما إذا كان ينبغي التحرك فورًا، قبل أن يقرر المجلس في النهاية الإبقاء على سعر فائدة الودائع دون تغيير عند 2.25%.

وقالت لاجارد خلال مؤتمر صحفي في فرانكفورت: "كان هناك بعض المحافظين الذين تساءلوا عما إذا كان ينبغي النظر في رفع أسعار الفائدة. لكننا رأينا أن موقفنا الحالي مناسب للانتظار، مع متابعة تطورات الأوضاع والبيانات الاقتصادية التي ستصدر خلال الأسابيع المقبلة عن كثب."

وفي الشهر الماضي، أصبح البنك المركزي الأوروبي أول بنك مركزي ضمن مجموعة السبع يرفع أسعار الفائدة منذ اندلاع الصراع، ولا يزال في طليعة البنوك المركزية الكبرى في مواجهة الضغوط التضخمية الناجمة عن الأعمال العدائية.

وأكدت لاجارد أن "المخاطر التي تهدد توقعات التضخم تميل إلى الاتجاه الصعودي."

وأضافت: "قد تتفاقم صدمة أسعار الطاقة بشكل أكبر، وقد تكون آثارها على بقية الأسعار والأجور أقوى مما نتوقع حاليًا. وكلما استمرت أسعار الطاقة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، زادت احتمالات انتقال الضغوط إلى التضخم على نطاق أوسع."

وفي الوقت نفسه، تظهر الحرب في الشرق الأوسط مؤشرات على اتساع نطاقها وزيادة تأثيرها في تعطيل الأسواق. فقد تجاوزت أسعار النفط 100 دولار للبرميل يوم الخميس للمرة الأولى منذ شهرين، بعدما أعلن الحوثيون المدعومون من إيران أنهم هاجموا ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر.

هيثم الجندى

خبرة أكثر من 18 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية 

Leave a comment

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.