رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين تقديرات كبير مسؤولي الطاقة في إدارته بشأن استمرار ارتفاع أسعار الوقود حتى عام 2027، مؤكدًا أن الأمريكيين قد يشهدون انخفاضًا في التكاليف فور انتهاء الحرب مع إيران.
وكان وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت قد صرّح يوم الأحد لشبكة سي.ان.ان بأن وصول سعر البنزين إلى أقل من 3 دولارات للجالون "قد يحدث لاحقًا هذا العام، لكنه ربما لا يتحقق قبل العام المقبل".
وردّ ترامب على ذلك قائلًا في تصريح لصحيفة ذا هيل: "أعتقد أنه مخطئ في هذا... مخطئ تمامًا"، مضيفًا أن الأسعار يُتوقع أن تنخفض "بمجرد انتهاء هذا الوضع".
ورغم اتفاق رايت على أن "حل هذا الصراع سيؤدي إلى تراجع الأسعار"، فإن نهاية واضحة للحرب لا تزال بعيدة. إذ من المقرر أن تنتهي هدنة هشة قريبًا، فيما تظل فرص نجاح جولة جديدة من محادثات السلام غير مؤكدة.
ويواجه ترامب والجمهوريون ضغوطًا متزايدة قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، بعد تعهدهم بخفض تكاليف المعيشة. ومع بقاء أشهر على الاستحقاق، لا تزال أسعار البنزين مرتفعة، والتضخم في صعود، فيما تتراجع معدلات تأييد ترامب.
وبلغ متوسط سعر جالون البنزين العادي يوم الاثنين نحو 4.04 دولارات، وفق تقديرات AAA، مقارنة بـ3.15 دولارات قبل عام، في حين ارتفعت أسعار النفط عالميًا بنسبة 5% في اليوم نفسه.
وتغلق إيران مضيق هرمز، وهو ممر شحن حيوي، مع دخول الحرب—التي بدأت بضربات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير—شهرها الثاني. وكان ترامب قد توقع أن تستمر الحملة العسكرية من أربعة إلى ستة أسابيع فقط.
وقد أدى ارتفاع أسعار الوقود إلى موجة زيادات واسعة في أسعار السلع والخدمات داخل الولايات المتحدة، من تذاكر الطيران والإسكان إلى الأسمدة والمواد الغذائية.
وكان ترامب نفسه قد أقرّ بإمكانية بقاء أسعار الوقود مرتفعة حتى نوفمبر، لكنه سعى إلى التقليل من المخاوف. في المقابل، توقّع وزير الخزانة سكوت بيسنت الأسبوع الماضي أن تنخفض الأسعار إلى مستوى 3 دولارات للجالون خلال الصيف.
خبرة أكثر من 18 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية
Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.