يواجه دونالد ترامب في العام الجديد نفس المشكلات القديمة. نستعرض بعض من التحديات التي تلوح في الأفق مع عودة ترامب للعمل في واشنطن اليوم:
- تحقيق مولر: تحقيق المستشار الخاص روبرت مولر في التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة عام 2016 أسفر بالفعل عن توجيه إتهام رسمي للرئيس السابق لحملة ترامب، باول مانفورت. واتفاقيات إعتراف مقابل تخفيف العقوبة مع اثنين من مستشاري الحملة. والسؤال الأهم هو من سيحل عليه الدور؟ وقال ترامب، الذي سعى لتصوير التحقيق على أنه ملاحقة حزبية، لصحيفة نيويورك تايمز الاسبوع الماضي أنه يعتقد أن مولر "سيكون أكثر نزاهة".
- انتخابات التجديد النصفي للكونجرس: بعد خسارة مقعد في مجلس الشيوخ الشهر الماضي في ولاية ألاباما، يسعى الديمقراطيون نحو كسب مقاعد أكثر في الكونجرس في نوفمبر—ربما عدد كاف لاستعادة مجلس النواب الأمريكي. وربما تساعدهم حالة الإحباط حول تطبيق الإصلاح الضريبي الشامل للجمهوريين.
- بؤر توتر عالمية: 2018 سيكون زاخراً بمخاطر سياسة خارجية على ترامب. فتشهد إيران احتجاجات مناهضة للحكومة في الوقت الذي بدأ به الزعيم الكوري الشمالي العام الجديد محذرا من ان هناك "زر نووي جاهز للاستخدام على مكتبه".
- مواجهة حول الإنفاق: سيتوجه قادة الكونجرس للبيت الأبيض غدا لإعادة إطلاق محادثات رفيعة المستوى بين الحزبين حول تمويل الحكومة بعد 19 يناير. ومن المنتظر ان تكون هناك مساومات حول عدة قضايا، من بينها الهجرة. وقال ترامب أنه سيصر على إقتران تمويل جداره المقترح على الحدود مع المكسيك—الذي يعارضه بشدة الديمقراطيون—بأي مسعى لتمديد حماية من الترحيل لمن قدموا للولايات المتحدة بشكل غير شرعي كأطفال.