Login to your account

Username *
Password *
Remember Me
    مروة حسين

    مروة حسين

    استقر الذهب يوم الأربعاء بعد أن سجل أعلى مستوى له في أسبوعين، مع ترقب المستثمرين لمزيد من التوضيحات حول التقارير التي تتحدث عن خفض التصعيد في الصراع بالشرق الأوسط، وذلك عقب تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الحرب مع إيران قد تنتهي في غضون أسابيع.

    ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% إلى 4678.36 دولار للأونصة الساعة 05:07 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجل أعلى مستوى له منذ 20 مارس عند 4723.21 دولار في وقت سابق من اليوم.

    ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.8% إلى 4713.40 دولار.

    صرح ترامب إن طهران ليست ملزمة بإبرام اتفاق كشرط أساسي لإنهاء الصراع، وأنه سيقدم تحديث بشأن إيران في خطاب له الساعة التاسعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الأربعاء (الواحدة صباحا بتوقيت جرينتش يوم الخميس).

    انخفض الذهب بأكثر من 11% في مارس ، مسجلا أكبر انخفاض شهري له منذ أكتوبر 2008، حيث غذت أسعار النفط المرتفعة المخاوف من التضخم وتوقعات استجابة نقدية متشددة.

    ورغم الآمال المعقودة على خفض محتمل للتصعيد في الصراع الايراني، ارتفعت أسعار النفط، إذ من المرجح أن يؤدي تضرر البنية التحتية إلى شح الامدادات. وتراجع الدولار عن أعلى مستوياته، مما جعل الذهب في متناول حاملي العملات الأخرى.

    استبعد المتداولون تقريبا أي احتمال لخفض أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام، بعد أن كان متوقع خفضها مرتين قبل الحرب.

    وبينما يستخدم الذهب غالبا كأداة تحوط ضد التضخم والمخاطر الجيوسياسية، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يجعله أقل جاذبية للمستثمرين نظرا لعدم عوائده.

    تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.1% لـ 74.31 دولار للاونصة ، وارتفع البلاتين 0.2% لـ 1952 دولار وصعد البلاديوم 0.2% عند 1478.96 دولار.

    تغيرت أسعار النفط تغير طفيف يوم الثلاثاء، حيث راقب المستثمرون احتمالية إنهاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحرب مع إيران، في مقابل الصدمات المحتملة على الامدادات نتيجة الاغلاق المطول لمضيق هرمز، وهو شريان حيوي لتدفقات النفط العالمية.

    ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 18 سنت أو 0.16% إلى 112.96 دولار للبرميل الساعة 04:38 بتوقيت جرينتش، بعد انخفاضها بنسبة 1% في وقت سابق من الجلسة.

    انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 25 سنت أو 0.24% إلى 102.63 دولار للبرميل، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها منذ 9 مارس في بداية التداولات.

    صرح محللون إن انخفاض الأسعار رد فعل مؤقت على فكرة انتهاء الحرب، لكن أي تغيير حقيقي في الأسعار لن يتحقق إلا بعد استئناف التدفقات عبر مضيق هرمز بشكل كامل.

    وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلا عن مسئولين في الإدارة الأمريكية، أن ترامب أبلغ مساعديه استعداده لإنهاء الحملة العسكرية ضد إيران حتى لو ظل مضيق هرمز مغلق إلى حد كبير، وتأجيل إعادة فتحه إلى وقت لاحق.

    يوم الاثنين، حذر ترامب من أن الولايات المتحدة ستدمر محطات الطاقة وآبار النفط الايرانية إذا لم تعيد طهران فتح الممر المائي.

    وقد أدى إغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة خمس إمدادات النفط العالمية وعدد كبير من ناقلات الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع أسعار خام برنت بنسبة 59% حتى الآن في مارس، وهو أعلى ارتفاع شهري على الاطلاق، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 58% هذا الشهر، وهو أعلى مستوى له منذ مايو 2020.

    يوم السبت، استهدفت قوات الحوثيين اليمنية، المدعومة من إيران، إسرائيل بصواريخ، مما أثار مخاوف جديدة بشأن احتمال حدوث اضطرابات في مضيق باب المندب، الممر المائي الحيوي الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، وهو طريق رئيسي للسفن التي تعبر قناة السويس بين آسيا وأوروبا.

    ارتفعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء وسط آمال بتخفيض التصعيد في الصراع بالشرق الأوسط، إلا أنها تتجه نحو تسجيل أسوء أداء شهري لها منذ أكثر من 17 عام، حيث أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى تراجع الآمال بخفض أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام.

    ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.1% عند 4561.68 دولار للأونصة الساعة 04:27 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.7% إلى 4590 دولار.

    تراجع الدولار، مما جعل السلع المقومة به في متناول حاملي العملات الأخرى.

    أفادت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الاثنين أن ترامب أبلغ مساعديه استعداده لانهاء الحملة العسكرية ضد إيران حتى لو ظل مضيق هرمز مغلق إلى حد كبير، وتأجيل عملية إعادة فتحه المعقدة إلى وقت لاحق.

    انخفض الذهب بأكثر من 13% هذا الشهر، مما يجعله في طريقه لتسجيل أكبر انخفاض له منذ أكتوبر 2008، متأثرا بقوة الدولار وتراجع التوقعات بخفض الفائدة الأمريكية هذا العام. ومع ذلك، لا تزال الأسعار مرتفعة بنحو 5% خلال الربع الحالي.

    استبعد المتداولون تقريبا أي احتمال لخفض الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هذا العام، إذ يهدد ارتفاع أسعار الطاقة بتأجيج التضخم.

    يميل الذهب إلى الازدهار في بيئة ذات أسعار الفائدة المنخفضة لكونه أصل غير مدر للعائد.

    قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، كانت التوقعات تشير إلى خفضين لأسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.

    ذكر جولدمان ساكس في مذكرة أنه لا يزال يتوقع أن يصل سعر الذهب إلى 5400 دولار للأونصة بحلول نهاية عام 2026، مدفوعا بتنويع البنوك المركزية لسياساتها النقدية وتيسير الاحتياطي الفيدرالي للسياسة النقدية.

    ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.9% لـ 72.04 دولار للاونصة ، وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 0.6% لـ 1911.15 دولار وصعد البلاديوم بنسبة 2% عند 1434.23 دولار.

    اقترب الدولار من أعلى مستوى له في عشرة أشهر يوم الاثنين، متجها نحو تحقيق أكبر مكاسبه الشهرية منذ يوليو الماضي، في ظل تراجع الآمال بنهاية سريعة محتملة للصراع في الشرق الأوسط، نتيجة لتضارب التصريحات بين إيران والولايات المتحدة.

    صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن القادة الايرانيين الجدد كانوا "معقولين للغاية"، في الوقت الذي وصلت فيه المزيد من القوات الأمريكية إلى المنطقة، وحذرت طهران من أنها لن تقبل بالاذلال.

    حام الين قرب مستوى 160 ين للدولار، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ يوليو 2024، حين تدخلت طوكيو آخر مرة لدعم العملة، بينما وجد اليورو بعض الدعم من توقعات رفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة.

    شهدت الأسواق اضطراب هذا الشهر بعد أن أدى الصراع الايراني إلى إغلاق مضيق هرمز فعليا، وهو ممر حيوي لنحو خمس تدفقات النفط والغاز العالمية، مع استمرار ارتفاع العقود الاجلة لخام برنت ، عقب شن الحوثيين اليمنيين أولى هجماتهم على إسرائيل.

    استفاد الدولار من مكانته كملاذ آمن منذ أوائل مارس، حيث أضرت أسعار النفط المرتفعة باليابان ومنطقة اليورو.

    ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.1% إلى 100.28. وسجل 100.54 في منتصف مارس، وهو أعلى مستوى له منذ مايو 2025، وكان في طريقه لتحقيق أكبر ارتفاع شهري له منذ يوليو 2025.

    ستراقب الأسواق عن كثب بيانات الوظائف الأمريكية في وقت لاحق هذا الأسبوع، والتي قد تؤثر على التوقعات بشأن مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

    حث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم الاثنين، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على وقف الحرب مع إيران، مؤكدا أن المخاوف من تجاوز سعر برميل النفط 200 دولار ليست مبالغ فيها.

    وقال السيسي، خلال مؤتمر الطاقة المصري 2026 في القاهرة: "أقول للرئيس ترامب: لا أحد يستطيع إيقاف الحرب في منطقتنا في الخليج سواك".

    وأشار السيسي إلى تأثير نقص الامدادات وارتفاع الأسعار، مستشهدا بمخاوف المحللين من أن "سعر برميل النفط قد يتجاوز 200 دولار، وهذا ليس مبالغة".

    وقد أدانت مصر، التي تتلقى منذ فترة طويلة مساعدات عسكرية أمريكية ودعم من دول الخليج الغنية، الهجمات الايرانية على دول الخليج العربي، وحثت على بذل جهود دبلوماسية لتجنب حرب إقليمية أوسع.

    حث الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، المجتمع الدولي على حماية الممرات البحرية الحيوية، مدينا إغلاق إيران لمضيق هرمز وهجماتها على البنية التحتية للطاقة في المنطقة.

    وفي كلمته أمام المؤتمر ، قال إن العدوان الإيراني يشكل تهديد للعالم.

    وأضاف: "إن التهديدات الايرانية الوحشية ضد منشآت الطاقة وإغلاق مضيق هرمز لا يمثلان انتهاك صارخ للقانون الدولي فحسب، بل يشكلان أيضا تهديد مباشر للطاقة العالمية".

    واصلت أسعار النفط ارتفاعها يوم الاثنين، حيث يتجه خام برنت نحو تسجيل أعلى مستوى شهري له، وذلك بعد أن شن الحوثيون اليمنيون أولى هجماتهم على إسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما وسع نطاق الحرب الأمريكية الاسرائيلية الايرانية في الشرق الأوسط.

    قفزت العقود الاجلة لخام برنت 2.43 دولار، أو 2.16% إلى 115 دولار للبرميل الساعة 03:42 بتوقيت جرينتش، بعد أن استقرت مرتفعة بنسبة 4.2% يوم الجمعة.

    وتداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 101.50 دولار للبرميل، مرتفعا 1.86 دولار أو 1.87%، بعد ارتفاعه بنسبة 5.5% في الجلسة السابقة.

    صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة وإيران تعقدان اجتماعات "مباشرة وغير مباشرة"، وإن القادة الايرانيين الجدد "معقولون للغاية"، وذلك بالتزامن مع وصول المزيد من القوات الأمريكية إلى المنطقة، في حين أعلن الجيش الاسرائيلي يوم الاثنين أنه يشن هجمات على البنية التحتية للحكومة الايرانية في جميع أنحاء طهران.

    ارتفع خام برنت بنسبة 59% هذا الشهر، مسجلا أكبر قفزة شهرية، متجاوزا المكاسب التي تحققت خلال حرب الخليج عام 1990، بعد أن أدى الصراع الايراني إلى إغلاق مضيق هرمز فعليا، وهو ممر حيوي يمر عبره خمس إمدادات النفط والغاز العالمية.

    امتدت الحرب، التي بدأت في 28 فبراير بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران، لتشمل مناطق أخرى في الشرق الأوسط، حيث شن الحوثيون اليمنيون، المدعومون من إيران، يوم السبت، أولى هجماتهم على إسرائيل منذ بدء النزاع، مما أثار مخاوف بشأن حركة الملاحة حول شبه الجزيرة العربية والبحر الأحمر.

    تصاعدت الهجمات في المنطقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وألحقت أضرار بميناء صلالة العماني، على الرغم من الجهود المبذولة لبدء محادثات وقف إطلاق النار.

    وأعلنت إيران استعدادها للرد على أي هجوم بري أمريكي، متهمة واشنطن يوم الأحد بالتحضير لهجوم بري في الوقت الذي تسعى فيه إلى التفاوض.

    صرح وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، إنهم ناقشوا سبل التوصل إلى إنهاء مبكر ودائم للحرب في المنطقة، فضلا عن إمكانية إجراء محادثات أمريكية إيرانية في إسلام آباد.

    © 2018 Your Company. All Rights Reserved. Designed By Tripples