ارتفع الذهب يوم الخميس مدفوعا بعمليات شراء عند انخفاض الأسعار، لكنه يتجه نحو تسجيل انخفاض شهري ثاني على التوالي، حيث أبقت أسعار النفط المرتفعة المخاوف قائمة بشأن التضخم واستمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% عند 4567.16 دولار للأونصة الساعة 05:49 بتوقيت جرينتش، بعد أن انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ 31 مارس في الجلسة السابقة. وانخفض الذهب بنحو 2.2% منذ بداية هذا الشهر.
ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4578.10 دولار.
ارتفع خام برنت فوق 124 دولار للبرميل بعد تقرير يفيد بأن الولايات المتحدة تدرس خيار العمل العسكري ضد إيران لكسر الجمود في مفاوضات إنهاء الحرب، مما زاد المخاوف من حدوث اضطرابات إضافية في إمدادات صادرات الشرق الأوسط التي تعاني أصلا من انخفاض.
أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة يوم الأربعاء، لكنه أشار في أكثر قراراته إثارة للجدل منذ عام 1992 إلى تزايد المخاوف بشأن التضخم في بيان سياسي لاقى معارضة ثلاثة مسئولين يرون أنه لم يعد من المناسب أن يظهر البنك المركزي الأمريكي ميل نحو خفض تكاليف الاقتراض.
يستبعد المتداولون الآن أي تخفيضات محتملة لأسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، حيث ترى الأسواق الآن احتمال بنسبة 30% لرفعها بحلول مارس 2027، بزيادة حادة عن النسبة المتوقعة البالغة 5% تقريبا في اليوم السابق.
بينما ينظر إلى الذهب تقليديا كأداة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته كأصل غير مدر للدخل.
في الوقت ذاته، ناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع شركات النفط سبل التخفيف من آثار الحصار الأمريكي المحتمل لموانئ إيران، والذي قد يستمر لعدة أشهر.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.1% لـ 72.26 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 1.9% لـ 1914.85 دولار واستقر البلاديوم عند 1458.75 دولار. يتجه الثلاث معادن لثاني شهر على التوالي من الانخفاض.
ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء، مواصلة صعودها الذي استمر لعدة أيام، على خلفية تقارير إعلامية تفيد بأن الولايات المتحدة ستمدد حصارها للموانئ الايرانية، مما يرجح استمرار اضطرابات الإمدادات من هذه المنطقة المحورية في إنتاج النفط بالشرق الأوسط.
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلا عن مسئولين أمريكيين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدر تعليماته لمساعديه بالاستعداد لحصار مطول لإيران.
وأضاف التقرير أن ترامب سيختار مواصلة الضغط على الاقتصاد الايراني وصادرات النفط من خلال منع الشحن من وإلى موانئها.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت بمقدار 1.11 دولار، أو 1% إلى 112.37 دولار للبرميل الساعة 06:47 بتوقيت جرينتش، مسجلة ارتفاع لليوم الثامن على التوالي.
وارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 51 سنت، أو 0.51% إلى 100.44 دولار للبرميل، بعد أن حققت مكاسب بنسبة 3.7% في الجلسة السابقة، مسجلة ارتفاعا لسبعة أيام من الأيام الثمانية الماضية.
كان المستثمرون يقيمون أيضا تداعيات قرار الامارات العربية المتحدة المفاجئ بالانسحاب من منظمة أوبك.
لم يتوقع المحللون أي تأثير كبير على السوق على المدى القريب جراء هذه الخطوة.
رغم وقف إطلاق النار في الحرب الأمريكية الاسرائيلية الايرانية، إلا أن الصراع وصل إلى طريق مسدود، إذ يسعى كلا الجانبين إلى إنهاء القتال رسميا.
أغلقت إيران مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، وفرضت الولايات المتحدة حصار على الموانئ الإيرانية.
تضغط الولايات المتحدة على إيران لإنهاء ما تصفه ببرنامج الأسلحة النووية، بينما تطالب إيران بتعويضات عن جولة القتال الأخيرة، وتخفيف العقوبات الاقتصادية، واستعادة سيطرتها على مضيق هرمز.
استقر الذهب إلى حد كبير يوم الأربعاء، في انتظار تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، جيروم باول، لتقييم تأثير الحرب الايرانية على الاقتصاد في ظل تعثر محادثات السلام.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% إلى 4602.82 دولار للأونصة الساعة 04:39 بتوقيت جرينتش، بعد أن انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ 2 أبريل في الجلسة السابقة.
وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 4616.40 دولار.
يتوقع المستثمرون أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة في ختام اجتماعه الذي يستمر يومين في وقت لاحق اليوم.
وصلت الجهود المبذولة لانهاء الصراع الايراني إلى طريق مسدود، حيث أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استيائه من آخر مقترح قدمته طهران، التي قال إنها أبلغت الولايات المتحدة بأنها في "حالة انهيار" وأنها بصدد إعادة ترتيب أوضاع قيادتها.
في الوقت ذاته، ظل سعر خام برنت فوق 110 دولار للبرميل، وسط تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة ستمدد حصارها للموانئ الايرانية.
يفاقم ارتفاع أسعار النفط الخام الضغوط التضخمية، مما يزيد من احتمالية رفع أسعار الفائدة. وبينما ينظر إلى الذهب تقليديا على أنه ملاذ آمن ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته كأصل غير مدر للعائد.
سيركز المستثمرون هذا الأسبوع على قرارات البنوك المركزية الأخرى، بما في ذلك قرارات البنك المركزي الأوروبي، وبنك إنجلترا، وبنك كندا.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1% لـ 73.82 دولار للاونصة ، وهبط البلاتين 0.3% لـ 1933.75 دولار وانخفض البلاديوم 0.2% عند 1457.39 دولار.
اعلنت الامارات العربية المتحدة يوم الثلاثاء، انسحابها من منظمة أوبك وتحالف أوبك+، موجهة ضربة قوية للمجموعتين المصدرتين للنفط وللمملكة العربية السعودية، قائدتهما الفعلية، في وقت تسببت فيه الحرب الايرانية بصدمة تاريخية في قطاع الطاقة وأربكت الاقتصاد العالمي.
قد يؤدي هذا الانسحاب المفاجئ للامارات، العضو القديم في أوبك، إلى إرباك المجموعة وإضعافها، التي لطالما سعت إلى إظهار جبهة موحدة رغم الخلافات الداخلية حول قضايا عديدة، من الجغرافيا السياسية إلى حصص الانتاج.
يعاني منتجو النفط في دول الخليج الأعضاء في أوبك بالفعل من صعوبة شحن صادراتهم عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي ضيق بين إيران وعمان، يمر عبره عادة خمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم، وذلك بسبب التهديدات والهجمات الإيرانية على السفن.
لكن خروج الامارات من منظمة أوبك يمثل انتصار كبير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي اتهم المنظمة بـ"استغلال بقية العالم" من خلال رفع أسعار النفط.
كما ربط ترامب الدعم العسكري الأمريكي لدول الخليج بأسعار النفط، قائلا إنه بينما تدافع الولايات المتحدة عن أعضاء أوبك، فإنهم "يستغلون ذلك بفرض أسعار نفط مرتفعة".
جاءت هذه الخطوة بعد أن انتقدت الإمارات دول عربية أخرى لعدم بذلها ما يكفي لحمايتها من الهجمات الإيرانية المتكررة خلال الحرب.
انتقد أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رد الفعل العربي والخليجي على الهجمات الإيرانية خلال جلسة في منتدى المؤثرين الخليجيين يوم الاثنين.
وقال قرقاش: "قدمت دول مجلس التعاون الخليجي الدعم اللوجستي لبعضها البعض، لكن من الناحية السياسية والعسكرية، أعتقد أن موقفها كان الأضعف تاريخيا".
وأضاف: "كنت أتوقع هذا الموقف الضعيف من جامعة الدول العربية، ولم يفاجئني، لكنني لم أتوقعه من مجلس التعاون الخليجي، وهذا ما أثار استغرابي".
ارتفعت أسعار النفط بنحو 2% يوم الثلاثاء، مواصلة مكاسبها من الجلسة السابقة، في ظل تعثر الجهود المبذولة لإنهاء الحرب الأمريكية الايرانية، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز الحيوي، ما يحول دون وصول إمدادات الطاقة من هذه المنطقة المنتجة الرئيسية في الشرق الأوسط إلى المشترين العالميين.
أفاد مسئول أمريكي يوم الاثنين بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير راضي عن أحدث مقترح ايراني لإنهاء الحرب. وكشفت مصادر إيرانية يوم الاثنين أن مقترح طهران تجنب التطرق إلى برنامجها النووي إلى حين وقف الأعمال العدائية وحل النزاعات البحرية في الخليج.
يؤدي استياء ترامب من المقترح الإيراني إلى جمود الصراع، حيث أغلقت إيران حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي ينقل عادة ما يعادل نحو 20% من الاستهلاك العالمي للنفط والغاز، بينما تواصل الولايات المتحدة حصارها للموانئ الايرانية.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 2.32 دولار، أو 2.1% إلى 110.55 دولار للبرميل الساعة 06:38 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت ارتفاع بنسبة 2.8% في الجلسة السابقة، مسجلة أعلى مستوى إغلاق لها منذ 7 أبريل.
كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.80 دولار، أو 1.9% إلى 98.17 دولار للبرميل، بعد أن سجل ارتفاع بنسبة 2.1% في الجلسة السابقة.
وكانت جولة سابقة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران قد انهارت الأسبوع الماضي عقب فشل المحادثات المباشرة.
تراجعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء، وسط ترقب المستثمرين لتأثير الصراع في الشرق الأوسط وتعثر محادثات السلام الأمريكية الايرانية على توقعات أسعار الفائدة للبنوك المركزية الرئيسية التي تجتمع هذا الأسبوع.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% عند 4670.89 دولار للأونصة الساعة 03:50 بتوقيت جرينتش. كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 4684.70 دولار.
أفاد مسئول أمريكي بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير راضي عن المقترح الايراني الأخير لحل النزاع المستمر منذ شهرين، مما خفض الآمال في التوصل إلى حل للنزاع الذي أدى إلى اضطراب إمدادات الطاقة، وارتفاع التضخم، ومقتل الآلاف.
ارتفع الدولار ، وحامت أسعار النفط فوق 109 دولار للبرميل، في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز الحيوي.
قد يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى تفاقم التضخم من خلال زيادة تكاليف النقل والانتاج، مما يزيد من احتمالية رفع أسعار الفائدة. وبينما يعتبر الذهب وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول ذات العائد المرتفع أكثر جاذبية، مما يقلل من جاذبيته.
من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة ثابتة في نهاية اجتماعه الذي يستمر يومين يوم الأربعاء.
سيركز المستثمرون هذا الأسبوع أيضا على قرارات البنوك المركزية الأخرى، بما في ذلك قرارات البنك المركزي الأوروبي، وبنك إنجلترا، وبنك كندا.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة 1.2% لـ 74.61 دولار للاونصة ، واستقر البلاتين عند 1984.19 دولار وهبط البلاديوم 0.9% عند 1463 دولار.