انخفضت أسعار النفط يوم الثلاثاء متجهة نحو تسجيل أول تراجع لها منذ أسبوع، حيث قيم المتعاملون مخاطر الامدادات الناجمة عن الهجمات على السعودية، مع دراسة احتمالية تدفق إمدادات إضافية من الديزل الروسي.
هبطت العقود الاجلة لخام برنت 1.30 دولار أو 1.2% إلى 105.35 دولار للبرميل الساعة 03:29 بتوقيت جرينتش، في حين تراجعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.25 دولار أو 1.3% لتسجل 92.49 دولار للبرميل.
وكان كلا الخامين القياسيين قد ارتفعا بنحو 2 دولار للبرميل في الجلسة السابقة، حيث أغلق خام برنت عند أعلى مستوى له منذ 15 سبتمبر.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن روسيا وافقت على توريد الديزل إلى الأسواق العالمية، وأن إدارته رفعت مؤقتا العقوبات الأمريكية المفروضة على الوقود الروسي -والتي كانت تهدف إلى حرمان موسكو من الإيرادات اللازمة لتمويل حربها على أوكرانيا.
وقد تساعد الامدادات الاضافية في تخفيف حدة شح المعروض في أسواق الوقود العالمية، مما يهدئ بعض المخاوف المتعلقة بالإمدادات التي دعمت أسعار النفط الخام في الآونة الأخيرة.
ارتفع الذهب يوم الثلاثاء مع تراجع أسعار النفط، بينما تركز اهتمام الأسواق على بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة للحصول على مؤشرات جديدة حول مسار أسعار الفائدة للاحتياطي الفيدرالي.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% إلى 4185.69 دولار للأونصة الساعة 03:56 بتوقيت جرينتش بعد أن لامست أعلى مستوى لها في أسبوع يوم الاثنين.
كما صعدت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 4209.90 دولار.
وانخفضت أسعار النفط لتتجه نحو تسجيل أول تراجع لها منذ أسبوع.
أدى ارتفاع أسعار النفط، الناجم عن التوترات في الشرق الأوسط، إلى إثارة مخاوف بشأن التضخم وعزز الحجة الداعية لتبني سياسة نقدية تقييدية. ورغم أن الذهب يعتبر أداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة غالبا ما يجذب المستثمرين نحو الأصول التي تدر عائد بدلا من المعدن الذي لا يدر عائد.
من المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين يوم الأربعاء، بينما سيصدر تقرير مؤشر أسعار المنتجين يوم الخميس.
يرى المتداولون احتمال بنسبة 19% فقط لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة هذا الشهر، لكنهم يسعروا احتمال بنسبة 85% لحدوث زيادة في شهر ديسمبر.
صرحت بيث هاماك، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بأن على البنك المركزي الأمريكي التحرك "بسرعة نسبية" نحو تبني موقف أكثر تشدد في السياسة النقدية للسيطرة على التضخم؛ إذ ترى أن هذا التضخم قد اتسع نطاقه وبدأ يؤثر على خطط الشركات المتعلقة بتحديد الأسعار.
على الصعيد الجيوسياسي، أعلنت المملكة العربية السعودية أنها تواجه موجة جديدة من القذائف، وأن مطار الرياض سيظل مغلق في الوقت الراهن، وذلك بعد أيام من الهجوم الصاروخي الدامي الذي وقع يوم السبت واستهدف صالة المغادرين، وتبنته جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 0.2% لـ 60.42 دولار ، وارتفع البلاتين 0.7% لـ 1697.40 دولار ، واستقر البلاديوم 0.1% لـ 1144.30 دولار.
ارتفعت أسعار النفط لتلامس أعلى مستوياتها في أسبوعين يوم الاثنين، حيث طغت الهجمات على السعودية على احتمالات زيادة الامدادات في السوق، وذلك بعد أن أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بصادرات الديزل الروسية الجديدة وباتفاق لوقف إطلاق النار في مجال الطاقة بين روسيا وأوكرانيا.
وفي تعافي من خسائر سابقة، ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.24 دولار أو 1.2% إلى 106.19 دولار للبرميل الساعة 11:24 بتوقيت جرينتش، مسجلة أعلى مستوى لها منذ 29 سبتمبر. كما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 92.96 دولار للبرميل، بزيادة 1.11 دولار أو 1.2%.
وأعلنت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران مسئوليتها عن هجوم وقع يوم السبت على مطار الرياض الدولي، مما أسفر عن مقتل 13 شخص وإصابة أكثر من 300 آخرين، كما وقعت هجمات أخرى يوم الأحد.
بالإضافة إلى ذلك، وردت تقارير هذا الشهر عن المزيد من الهجمات على ناقلات تبحر عبر مضيق هرمز، مما يهدد بعرقلة تعافي صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط الذي لوحظ في سبتمبر.
وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة بأن ناقلة تعرضت لضربة بطائرة مسيرة بالقرب من ميناء صحار العماني، بينما لحقت أضرار بناقلة أخرى أثناء عبورها مضيق هرمز.
تراجع الذهب يوم الاثنين من أعلى مستوياته في أكثر من أسبوع، حيث ظل المستثمرون حذرين قبل بيانات التضخم الأمريكية المهمة المقرر صدورها هذا الأسبوع، بحثا عن مؤشرات جديدة حول مسار أسعار الفائدة للاحتياطي الفيدرالي.
هبطت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% إلى 4185.13 دولار للأونصة الساعة 07:14 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد أن سجلت أعلى مستوياتها منذ 2 أكتوبر في وقت سابق من الجلسة. كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 4209.70 دولار.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشكل مفاجئ يوم الأحد، عن "هدنة في مجال الطاقة" بين روسيا وأوكرانيا، مشيرا إلى أنها "سارية المفعول فورا"، إلا أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي صرح بأنه لا يزال ينتظر الاطلاع على تفاصيل الاتفاق. وقد انخفضت أسعار النفط وسط توقعات بزيادة الامدادات الروسية.
حافظ الدولار الأمريكي على مستوياته القريبة من أعلى نقطة له منذ عام ونصف -وهو المستوى الذي سجله الأسبوع الماضي- مما جعل الذهب المسعر بالدولار أكثر تكلفة للمشترين الذين يحملون عملات أخرى.
وفي حين ينظر إلى الذهب عادة كأداة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى تقليص جاذبية هذا المعدن الذي لا يدر عائد.
تترقب الأسواق حاليا صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الامريكي يوم الأربعاء، يليه تقرير مؤشر أسعار المنتجين وبيانات مبيعات التجزئة يوم الخميس.
يرى المتداولون احتمال بنسبة 19% لرفع أسعار الفائدة في أكتوبر، واحتمال بنسبة 84% لحدوث ذلك بحلول شهر ديسمبر.
في الوقت ذاته ، تراجع مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي بشكل أكبر في أوائل أكتوبر، حيث أدى ارتفاع تكاليف المعيشة -الناجم عن الصراع في الشرق الأوسط- إلى تدهور نظرة الأسر للاقتصاد.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 0.2% لـ 60.95 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 0.8% لـ 1701.18 دولار وقفز البلاديوم 1% لـ 1159.62 دولار.
انخفضت أسعار النفط يوم الاثنين وسط توقعات بزيادة الامدادات الروسية بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أفادت بأن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على وقف الهجمات المتبادلة على منشآت الطاقة، عقب إبرام اتفاق لتوريد الديزل الروسي إلى الولايات المتحدة.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 22 سنت أو 0.2% إلى 104.50 دولار للبرميل الساعة 08:21 بتوقيت جرينتش، في حين بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 91.45 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 40 سنت أو 0.4%. وكان كلا الخامين القياسيين قد سجلا انخفاض تجاوز 1% في وقت سابق من الجلسة.
انخفضت العقود الاجلة لزيت الغاز (الديزل) في بورصة "آي سي إي" بنسبة 4.6% إلى 1415 دولار للطن المتري، وذلك بعد تصريح الرئيس ترامب يوم الجمعة بأن روسيا ستزود الأسواق الأمريكية والعالمية فورا بأكثر من 300 ألف طن متري (2.25 مليون برميل) من الديزل، مع توقع المزيد من الامدادات لاحقا.
كما أعلن ترامب بشكل غير متوقع يوم الأحد أن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على هدنة في قطاع الطاقة، لكن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال إنه لا يزال ينتظر الاطلاع على التفاصيل، في حين لم يصدر أي تعليق من الجانب الروسي.
وقال فاتح بيرول، رئيس وكالة الطاقة الدولية، إنه يتعين على جميع الأعضاء تقييم ما إذا كانت هناك حاجة لطرح كميات إضافية من الديزل، وحث الدول التي لم تفي بعد بكامل التزاماتها المتعلقة بالكميات المتعهد بها على تسريع عمليات الطرح المتبقية مع إعطاء الأولوية للديزل.
واصل الصراع في الشرق الأوسط دعم أسعار خام برنت لتبقى فوق مستوى 100 دولار للبرميل.
وأعلن الحوثيون، المتحالفون مع إيران، مسئوليتهم عن هجوم وقع يوم السبت واستهدف مطار الرياض الدولي، مما أسفر عن مقتل 13 شخص وإصابة أكثر من 300 آخرين.
بالإضافة إلى ذلك، وردت أنباء عن وقوع المزيد من الهجمات على ناقلات نفط تبحر عبر مضيق هرمز هذا الشهر، مما يهدد بعرقلة تعافي صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط الذي لوحظ في شهر سبتمبر.
ارتفع الذهب يوم الاثنين مدعوما بتراجع الدولار وانخفاض أسعار النفط، في ظل ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية المهمة هذا الأسبوع بحثا عن مؤشرات حول الخطوة التالية للسياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% إلى 4206.01 دولار للأونصة الساعة 02:53 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد أن سجلت أعلى مستوياتها منذ 2 أكتوبر في وقت سابق من اليوم. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.3% إلى 4230.40 دولار.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشكل مفاجئ يوم الأحد، عن هدنة في مجال الطاقة بين روسيا وأوكرانيا، مشيرا إلى أنها "سارية المفعول فورا"، إلا أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي صرح بأنه لا يزال ينتظر الاطلاع على تفاصيل الاتفاق. وقد انخفضت أسعار النفط وسط توقعات بزيادة الامدادات الروسية.
شهد الدولار الأمريكي أداءا هادئا، مما جعل المعدن -المسعر بالعملة الأمريكية- أقل تكلفة للمشترين حائزي العملات الاخرى.
في حين ينظر إلى الذهب عادة كأداة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى تقليص جاذبية المعدن الذي لا يدر عائد.
تترقب الأسواق حاليا صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي يوم الأربعاء، يليه تقرير مؤشر أسعار المنتجين وبيانات مبيعات التجزئة يوم الخميس.
يرى المتداولون احتمال بنسبة 17% لرفع أسعار الفائدة في أكتوبر، واحتمال بنسبة 86% لحدوث ذلك بحلول شهر ديسمبر.
في الوقت ذاته ، تراجع مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي بشكل أكبر في أوائل أكتوبر، حيث أدى ارتفاع تكاليف المعيشة -الناجم عن الصراع في الشرق الأوسط- إلى تدهور نظرة الأسر للاقتصاد.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.5% لـ 61.12 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 1% لـ 1704.70 دولار وقفز البلاديوم 1.2% لـ 1161.81 دولار.
انخفضت أسعار النفط يوم الجمعة مع تراجع المخاوف بشأن الامدادات من الشرق الأوسط بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن بلاده لن تهاجم إيران قبل الانتخابات الأمريكية المقررة الشهر المقبل، وفي ظل محادثات مثمرة لإنهاء الحرب التي تسببت في اضطراب أسواق الطاقة العالمية.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 1.68 دولار أو 1.61% إلى 102.6 دولار للبرميل الساعة 08:19 بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.31 دولار أو 1.43% الى 90.18 دولار.
على اساس اسبوعي ، تتجه أسعار خام برنت للارتفاع بعد أن أغلقت على صعود بنسبة 4% يوم الخميس، في حين يتجه خام غرب تكساس الوسيط لتسجيل انخفاض طفيف.
صرح ترامب يوم الخميس بأن واشنطن تجري "محادثات مثمرة" مع إيران، مؤكدا عدم التخطيط لأي هجوم قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة في 3 نوفمبر، وذلك ردا على تقارير إعلامية أفادت بأنه كان يدرس شن هجوم قبل ذلك الموعد.
وفي اليوم نفسه، نقلت وكالة "تسنيم" الايرانية للأنباء عن وزير الخارجية عباس عراقجي قوله إن طهران تدرس الرد الأمريكي على مقترحها الرامي إلى إعادة فتح مضيق هرمز في غضون سبعة أيام.
تواصل الولايات المتحدة ممارسة ضغوط اقتصادية على إيران في محاولة لإنهاء الحرب -التي دخلت شهرها الثامن- حيث فرضت يوم الخميس عقوبات تستهدف أفراد وشبكات و17 ناقلة متورطة في نقل الخام الايراني والمنتجات النفطية والبتروكيماويات.
شهدت الأسعار تقلبا هذا الأسبوع مع تزايد التهديدات التي تواجه حركة الشحن في الخليج ومضيق هرمز -الذي كان يمر عبره ما يعادل نحو 20% من إمدادات النفط والوقود العالمية قبل الحرب- خلال شهر أكتوبر.
أدت الحرب في الشرق الأوسط والصراع بين روسيا وأوكرانيا إلى عرقلة إمدادات الوقود المكرر، مثل البنزين ووقود الطائرات، ولا سيما وقود الديزل.
ارتفع الذهب بأكثر من 1% يوم الجمعة، مدعوما بتراجع الدولار الأمريكي وانخفاض أسعار النفط، في حين وازن المتعاملون في السوق بين المخاوف المستمرة بشأن التضخم وتوقعات أسعار الفائدة التي يحددها الاحتياطي الفيدرالي.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.4% إلى 4190.57 دولار للأونصة الساعة 06:30 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد أن سجل أدنى مستوى له في شهرين يوم الأربعاء، ليتجه بذلك لتحقيق مكاسب أسبوعية.
ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.4% إلى 4215.30 دولار.
شهد صعود الدولار فترة من الهدوء، مما جعل المعدن -المسعر بالعملة الأمريكية- أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
انخفضت أسعار النفط مع تراجع المخاوف بشأن الامدادات من الشرق الأوسط إلى حد ما، وذلك بعد تصريح الرئيس دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة لن تشن هجوم على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي المقررة في نوفمبر، وفي ظل محادثات مثمرة لانهاء الحرب بينهما.
الشهر الماضي، صوت البنك المركزي الأمريكي بالاجماع لصالح رفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار ربع نقطة مئوية.
صرح ألبرتو موساليم، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، إن البنك المركزي الأمريكي سيحتاج إلى رفع أسعار الفائدة مجددا لاعادة التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 2%، رغم أنه أحجم عن تحديد الخطوات التي ينبغي لصناع السياسات اتخاذها خلال اجتماعهم المقرر عقده في وقت لاحق هذا الشهر.
يسعر المتداولين احتمالية بنسبة 17% لرفع أسعار الفائدة في أكتوبر، واحتمالية بنسبة 83% لرفعها في ديسمبر.
وعادة ما ينظر إلى الذهب باعتباره أداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية هذا الأصل الذي لا يدر عائد.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.5% لـ 60.22 دولار ، وصعد البلاتين 2.7% لـ 1677.80 دولار وقفز البلاديوم 3.3% لـ 1159.70 دولار.