ارتفعت أسعار النفط للجلسة الثالثة على التوالي يوم الثلاثاء مع تراجع احتمالات التوصل إلى اتفاق لانهاء الحرب في الشرق الأوسط، حيث أعلنت إيران عزمها تبني موقف أكثر هجومية، واستبعدت الولايات المتحدة تمديد اتفاق وقف إطلاق النار، مما زاد المخاوف من انقطاع إمدادات الطاقة لفترة طويلة.
قفزت العقود الاجلة لخام برنت 35 سنت أو 0.39% إلى 91.22 دولار للبرميل الساعة 08:27 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 81 سنت أو 0.96% إلى 85.31 دولار للبرميل.
كان كلا العقدين في طريقهما لتحقيق مكاسب لليوم الثالث على التوالي، حيث سجل برنت أعلى مستوى له منذ 30 يوليو خلال الجلسة، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط أعلى مستوى له منذ 31 يوليو
صرح مسئول إيراني رفيع المستوى لوكالة رويترز يوم الاثنين إن إيران ستنتقل إلى وضع عسكري "هجومي كامل" مع تعثر الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب بشكل دائم، في حين استبعدت واشنطن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت.
تجري إيران مفاوضات منفصلة مع عمان بشأن اتفاقية إدارة مضيق هرمز، وتؤكد اقترابها من التوصل إلى اتفاق. إلا أن ترامب رد على هذه المفاوضات بتهديد بقصف الدولة الخليجية، الشريك الأمني للولايات المتحدة منذ زمن طويل.
تعرضت أسعار الذهب لضغوط يوم الثلاثاء نتيجة ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وارتفاع أسعار النفط، بينما يترقب المتداولون محضر اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لشهر يوليو للحصول على مؤشرات حول توقعات أسعار الفائدة.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% عند 4391.14 دولار للأونصة الساعة 04:23 بتوقيت جرينتش، بينما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.6% إلى 4446.70 دولار.
واصلت عوائد السندات الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات مكاسبها، مما رفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائد
ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف بعد إعلان إيران تحولها إلى وضع عسكري "هجومي كامل" عقب انهيار جهود التفاوض لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة بشكل دائم، في حين استبعدت واشنطن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت.
صرحت سوني كوماري، المحللة في بنك ANZ، إن أسعار النفط ستظل أحد العوامل الرئيسية التي تبقي الذهب تحت ضغط، في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تكتنف الوضع في الشرق الأوسط.
وأضافت كوماري أن توقعات المتداولين بشأن أسعار الفائدة التي يحددها الاحتياطي الفيدرالي ستكون مهمة بالنسبة للذهب، مع التركيز على المستويات الفنية.
تميل أسعار الطاقة المرتفعة إلى إثارة المخاوف التضخمية وتعزيز التوقعات برفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي. وبينما ينظر إلى الذهب عادة كأداة تحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته.
مع ذلك، تحولت توقعات السوق لرفع سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة في سبتمبر إلى احتمال بنسبة 65% تقريبا لـ"الابقاء دون تغيير" ، وذلك بعد خسائر غير متوقعة في الوظائف في يوليو، وانخفاض معدل تضخم أسعار المستهلكين عن المتوقع، وضعف مبيعات التجزئة.
يترقب المستثمرون أيضا محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير للاحتياطي الفيدرالي، والمقرر صدوره يوم الأربعاء.
يتوقع المحلل الفني لرويترز، وانج تاو، أن تختبر المعاملات الفورية للذهب مستوى الدعم عند 4381 دولار، وقد يؤدي كسره إلى فتح المجال أمام سعر يتراوح بين 4320 و4351 دولار
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة 1% لـ 65.11 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 1.2% لـ 1748.56 دولار، في حين هبط البلاديوم 1.2% لـ 1317.01 دولار.
تخلت أسعار النفط عن مكاسبها المبكرة يوم الاثنين، مع تجدد المخاوف بشأن استمرار التوترات في الشرق الأوسط نتيجة تعثر المحادثات الأمريكية الايرانية، إلا أن عدم وجود انقطاعات كبيرة في الامدادات حد من ارتفاع الأسعار.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت بنسبة تصل إلى 1% إلى 89.40 دولار للبرميل، لكنها انخفضت في آخر تداول لها بمقدار 24 سنت إلى 89.28 دولار الساعة 06:20 بتوقيت جرينتش. وانخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 67 سنت إلى 81.74 دولار للبرميل.
ارتفع كلا العقدين بأكثر من 5% الأسبوع الماضي عقب الهجمات التي استهدفت ناقلات تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) في مضيق هرمز، ومصفاة تابعة لشركة أرامكو السعودية.
خلال عطلة نهاية الأسبوع، صرح وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي بأن إيران لم تقرر استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة، بينما حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأمريكيين على قبول ارتفاع طفيف في أسعار البنزين في ظل استمرار النزاع.
أظهرت بيانات صدرت يوم الاثنين تباطؤ حركة الملاحة عبر مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع، وذلك عقب هجمات استهدفت ناقلات نفط. وأظهرت بيانات تتبع السفن من شركة "كيبلر" عبور خمس سفن محملة بالبضائع للمضيق يوم السبت، بينما لم تعبر أي سفينة يوم الأحد، مقارنة بـ 31 سفينة في عطلة نهاية الأسبوع السابقة.
وذكرت وكالة أنباء الامارات (وام) أن الامارات العربية المتحدة اتهمت إيران بمهاجمة سفينة ثالثة تابعة لشركة أدنوك كانت تعبر المضيق يوم الجمعة، وذلك بعد أن اتهمتها إيران بالوقوف وراء حادثين آخرين تورطت فيهما سفن تابعة لأدنوك في المضيق مساء الخميس.
ارتفع الذهب يوم الاثنين، مدعوما بتراجع الدولار والبيانات الاقتصادية الضعيفة الاخيرة ، مما قلص التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة الأمريكية الشهر المقبل.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% إلى 4391.49 دولار للأونصة الساعة 05:20 بتوقيت جرينتش، وسجلت الأسعار أعلى مستوى لها في أكثر من شهرين الأسبوع الماضي.
كما صعدت العقود الاجلة للذهب الأمريكيبنسبة 0.3% إلى 4448.40 دولار.
انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.2%، مما جعل المعادن المقومة بالعملة الأمريكية أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
أدى انخفاض غير متوقع في أعداد وظائف غير الزراعيين الامريكيين خلال شهر يوليو، إلى جانب بيانات تظهر تضخم طفيف في أسعار المستهلكين، إلى تراجع التوقعات بأن يقوم الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة الشهر المقبل.
يسعر المتداولون الآن احتمال بنسبة 30% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر، انخفاضا من 47% قبل شهر
انخفاض أسعار الفائدة يقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائد، مما يعزز جاذبيته للمستثمرين.
وتترقب الأسواق حاليا صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يوليو، المقرر يوم الأربعاء، للحصول على مزيد من المؤشرات حول الموقف النقدي لصناع السياسات.
على الصعيد الجيوسياسي، أفاد مصدر دبلوماسي بأن مبعوثين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب التقوا بوسطاء مصريين وقطريين وأتراك في القاهرة يوم الأحد، بهدف الدفع قدما بخطته للسلام في غزة، وذلك في الوقت الذي واصلت فيه إسرائيل شن غارات جوية على القطاع.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 1.4% لـ 65.57 دولار للاونصة . وهبط البلاتين 0.1% لـ 1746.43 دولار ، في حين صعد البلاديوم 1.4% لـ 1331.10 دولار.
ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة بعد أن هددت الولايات المتحدة بفرض حصار بحري مفتوح على إيران، مما أعاد إحياء المخاوف بشأن إمدادات النفط الخام بعد انخفاضها في الجلسة السابقة نتيجة لتوقعات ضعيفة للطلب وارتفاع كبير في المخزونات الأمريكية.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 90 سنت أو 1.03% إلى 87.97 دولار للبرميل الساعة 06:53 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 91 سنت إلى 82.16 دولار للبرميل.
يوم الخميس، حذرت الولايات المتحدة من أنها قد تبقي على الحصار البحري المفروض على إيران لأجل غير مسمى، وتصعد الضغط الاقتصادي على طهران مع تعثر محادثات وقف إطلاق النار.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في مقابلة مع برنامج "روب شميت الليلة" على قناة نيوزماكس: "ترقبوا المزيد من الإعلانات الأسبوع المقبل، لأننا سنطبق إجراءات لم يسبق لها مثيل في تاريخ العزل الاقتصادي لأي دولة".
وتأتي هذه التهديدات الأمريكية الأخيرة في وقت تقيد فيه إيران تدفق النفط عبر مضيق هرمز، الذي كان ينقل 20% من نفط العالم قبل النزاع، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود والضغط على الرئيس دونالد ترامب لإنهاء حرب لا تحظى بشعبية في الداخل.
مع ذلك، صرح حسين طائب، القائد المعين حديثا لوحدة الباسج شبه العسكرية الايرانية، وفقا لوكالة أنباء فارس شبه الرسمية، بأن المضيق "يخضع لإدارة وسيطرة الجمهورية الاسلامية".
وقد طغى على احتمالية استمرار الحرب وتأثيرها على الامدادات هذا الأسبوع توقعات منظمة أوبك ووكالة الطاقة الدولية بخفض توقعات نمو الطلب، في حين أظهرت البيانات أكبر زيادة أسبوعية في مخزونات النفط الخام الأمريكية منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن سفينتين تابعتين لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) الحكومية تعرضتا لهجوم أثناء عبورهما مضيق هرمز يوم الخميس، وهو الحادث الذي أدانته حكومة الامارات ووصفته بأنه هجوم إيراني.